بسم الله الرحمن الرحيم
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
هذه الآية الكريمة تخبرنا أن السماء والأرض كانتا كتلة واحدة ثم انقسمت . وتخبرنا أيضا أن عنصر الحياة هو الماء هذا الكلام أخبرنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة سنة ،وها هو العلم يثبت هاتين الحقيقتين . مما يدل على أن هذا الكلام من عند الله لأنه لا يكمن لعاقل أن يقبل أن هذه الحقائق العلمية كانت معروفة منذ ألف وأربعمائة عام بينما هي اكتشفت في عصرنا الحالي
هذه الحقيقة العلمية التي تثبت أن هذه الآية لا يمكن أن تكون إلا من كلام الله سبحانه وتعالى ، تخبرنا هذه الآية أن من سيكتشف هاتين الحقيقتين العلميتين هم الذين كفروا وبما أن العالم المسيحي هم من اكتشفوا هاتين الحقيقتين العلميتين إذا هم الذين كفروا وهذه حجة لله على كل مسيحي فهو أمام أحد الخيارات التالية
_ إما أن ينفي هاتين الحقيقتين العلميتين وبذلك هو ينكر حقائق علمية أثبتها العالم. ولا يصدر ذلك من عاقل
_وإما أن يقر بهاتين الحقيقتين العلميتين ولكنه يزعم أنهما معروفتين منذ القديم وهذا أيضا يكون معاندا أصم لا يسمع ولا يرى
_ وإما أن يقول أن الحقيقتين العلميتين صحيحتين ولكن هذه الآية لم تكن موجودة في القرآن وإنما أدخلت إليه بعد الاكتشافات العلمية وهذا أيضا ينافي الحقيقة العلمية التي تثبت أن هنالك مئات المخطوطات للقرآن الكريم وتفاسيره وعلومه أخضعت للتحليل والاختبار تعود إلى عصر بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذه المخطوطات معظمها موجود في مكتبات ومتاحف النصارى أنفسهم
_ لم يبقى له إلا أن يقر بأ ن هذه الآية هي من عند الله وبالتالي هم الذين كفروا فليبادروا إلى الأيمان ليكونوا ممن قال فيهم الله سبحانه وتعالى في آية أخرى
(وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
هذه الآية الكريمة تخبرنا أن السماء والأرض كانتا كتلة واحدة ثم انقسمت . وتخبرنا أيضا أن عنصر الحياة هو الماء هذا الكلام أخبرنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة سنة ،وها هو العلم يثبت هاتين الحقيقتين . مما يدل على أن هذا الكلام من عند الله لأنه لا يكمن لعاقل أن يقبل أن هذه الحقائق العلمية كانت معروفة منذ ألف وأربعمائة عام بينما هي اكتشفت في عصرنا الحالي
هذه الحقيقة العلمية التي تثبت أن هذه الآية لا يمكن أن تكون إلا من كلام الله سبحانه وتعالى ، تخبرنا هذه الآية أن من سيكتشف هاتين الحقيقتين العلميتين هم الذين كفروا وبما أن العالم المسيحي هم من اكتشفوا هاتين الحقيقتين العلميتين إذا هم الذين كفروا وهذه حجة لله على كل مسيحي فهو أمام أحد الخيارات التالية
_ إما أن ينفي هاتين الحقيقتين العلميتين وبذلك هو ينكر حقائق علمية أثبتها العالم. ولا يصدر ذلك من عاقل
_وإما أن يقر بهاتين الحقيقتين العلميتين ولكنه يزعم أنهما معروفتين منذ القديم وهذا أيضا يكون معاندا أصم لا يسمع ولا يرى
_ وإما أن يقول أن الحقيقتين العلميتين صحيحتين ولكن هذه الآية لم تكن موجودة في القرآن وإنما أدخلت إليه بعد الاكتشافات العلمية وهذا أيضا ينافي الحقيقة العلمية التي تثبت أن هنالك مئات المخطوطات للقرآن الكريم وتفاسيره وعلومه أخضعت للتحليل والاختبار تعود إلى عصر بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذه المخطوطات معظمها موجود في مكتبات ومتاحف النصارى أنفسهم
_ لم يبقى له إلا أن يقر بأ ن هذه الآية هي من عند الله وبالتالي هم الذين كفروا فليبادروا إلى الأيمان ليكونوا ممن قال فيهم الله سبحانه وتعالى في آية أخرى
(وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )

îن îëéىهْ نçمùهْ?