إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

.:. {:{ ظاهــــــرة الشَّفَق }:} آية من آيات الخالق .:.

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • .:. {:{ ظاهــــــرة الشَّفَق }:} آية من آيات الخالق .:.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ظاهرة الشفق: آية من آيات الخالق!



    ما هو سرّ ظاهرة الشفق، وكيف تتشكل هذه الألوان الرائعة؟ لنقرأ ونتأمل...



    لقد استطاع العلماء تفسير ظاهرة الشفق التي ظلت مجهولة قروناً طويلة. فعندما تسقط أشعة الشمس على الغلاف الجوي للأرض فإنها تخترق بلورات الثلج الصغيرة الموجودة في هذا الغلاف وكأنه موشور زجاجي يتحلل الضوء من خلاله إلى ألوان الطيف الضوئي السبعة.




    الصورة التي أمامنا هي منظر رائع يستمر عادة لمدة ساعة ويمتد لعدة كيلو مترات في السماء. وتعتبر هذه الظاهرة فريدة من نوعها على الأرض



    أما ظاهرة الشفق القطبي فهي تحدث نتيجة عمليات معقدة. فالشمس تقذف ملايين الأطنان في الانفجارات الشمسية، وعندما يصل الحقل المغنطيسي القوي الناتج عن هذه الانفجارات إلى غلاف الأرض الجوي فإنه يتفاعل مع الحقل المغنطيسي للأرض ويتبدد عند منطقة القطبين، ويحدث نتيجة ذلك الشفق القطبي، وهي من روائع الظواهر الكونية وآية تشهد على عظمة وإبداع الخالق تيارك وتعالى.




    صورة التقطت عند القطب الشمالي ونلاحظ فيها الألوان الزاهية لهذا الشفق، فسبحان مبدع هذه المخلوقات



    لقد اكتشف العلماء أن الشمس تطلق ريحاً عاصفة تصل إلى حدود الأرض ولكن الله برحمته لم يسمح لهذه الريح أن تقترب منا ولذلك فقد حفظ أرضنا بغلاف مغنطيسي محكم يحيط بالأرض من جميع جوانبها، وتنطلق خطوطه من القطبين وتعود إلى القطبين.


    إن مهمة هذا الحقل المغنطيسي هي تلقف هذه الريح الشمسية الملتهبة وتبديدها والتفاعل معها وحرقها، مما يؤدي إلى توهج الجزء الخارجي من الغلاف الجوي لنرى هذه الصورة الرائعة.




    صورة نرى عليها الأرض وكيف تنطلق من القطبين خطوط المجال المغنطيسي الذي هو بحق درع محكم يحفظ الأرض، وهذا الغلاف هو جزء من السماء الدنيا وهو ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].


    صورة رائعة لظاهرة الشفق القطبي، ونرى فيها الألوان الزاهية وبخاصة اللون الأخضر الذي يميز هذه الظاهرة عن غيرها


    يقول سبحانه وتعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ * وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ * فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) [الانشقاق: 16-25].
    .
    .
    .

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  • #2
    جزاكم الله خيراً

    --

    ويعد الشفق ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة انعكاس ضوء الشمس كليا عقب غروبها وعندئذ يعرف بشفق الغروب، أو قبل شروقها ويعرف بشفق الشروق. والمعروف أن الشفق ينعدم تماما عندما تكون الشمس تحت الأفق بزاوية قدرها 18 درجة تقريبا، وفي المقابل تطول مدة بقائه كلما ارتفعنا إلى خطوط العرض العليا. ويظهر الشفق المسائي في أول الأمر بلون أصفر، ثم لا يلبث أن يتغير بزيادة انخفاض الشمس تحت الأفق ليتحول إلى اللون الضارب للحمرة، وعندما يلفظ الضوء أنفاسه الأخيرة مع بدء الليل ينتهي باللون الأبيض، بينما نجد أن الشفق الصباحي يبدأ في أول الأمر قبيل الشروق باللون الأبيض، وما أن يأخذ في الانتشار حتى يتحول تدريجيا إلى اللون الأصفر، وأخيرا وقبيل بزوغ الشمس ينتهي باللون الأحمر.
    والشفق من الظواهر الطبيعية اليومية المتصلة ببعض العبادات منها صلاة المغرب والعشاء، فصلاة المغرب تجب عقب غروب الشمس أي بظهور الشفق، ويميز الفقهاء بين نوعين من الشفق: الأول منهما يتميز بالبياض والثاني يتميز بالاحمرار. وتمتد فترة المغرب حتى يغيب الشفق بنوعيه، وبذلك تبدأ فترة حلول صلاة العشاء، وفي الصباح يظهر أولا عمود رفيع طويل من النور يتفاوت ميله على الأفق باختلاف عرض المكان، ويطلق عليه: الصبح الكاذب أو الفجر الكاذب، أو يطلق عليه بحسب شكله: ذنب السرحان، وكذلك ذنب الكلب أو الغزال. ويعقب ذلك ظهور الصبح الصادق الذي يبدو أول ما يبدو ضوءا أبيض خافتا ينتشر تدريجيا في صورة نصف دائرة على امتداد الأفق، وهو يحدد بدء الوقت الذي تحل فيه صلاة الصبح، ثم يتلوه ظهور الفجر الأحمر. وتتكرر هذه الظواهر نفسها في المساء، ولكن بترتيب معكوس. وقد اهتم علماء الفلك المسلمون بظاهرة الشفق لارتباطها بالعبادات. وكان كثير منهم مؤقتين بالمساجد الكبرى، ويذكر علماء الفلك أننا لا نشاهد ذنب السرحان في المساء بقدر ما نشاهده في الصباح، لأن الناس يثوبون في المساء طلبا للراحة، أما في الصباح فهم ينهضون إلى العمل وتتاح لهم فرصة مشاهدته. وقد ورد ذكر الشفق في قصائد فارسية شتى.

    وجاء فى تفسير القرطبى فى تفسير الايه " فلا أقسم بالشفق " سورة الإنشقاق 16

    أي بالحمرة التي تكون عند مغيب الشمس حتى تأتي صلاة العشاء الآخرة. قال أشهب وعبدالله بن الحكم ويحيى بن يحيى وغيرهم, كثير عددهم عن مالك: الشفق الحمرة التي في المغرب, فإذا ذهبت الحمرة فقد خرجت من وقت المغرب ووجبت صلاة العشاء. وروى بن وهب قال: أخبرني غير واحد عن علي ابن أبي طالب ومعاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس وأبي هريرة: أن الشفق الحمرة, وبه قال مالك بن أنس. وذكر غير ابن وهب من الصحابة: عمر وابن عمر وابن مسعود وابن عباس وأنسا وأبا قتادة وجابر بن عبدالله وابن الزبير, ومن التابعين: سعيد بن جبير, وابن المسيب وطاوس, وعبدالله بن دينار, والزهري, وقال به من الفقهاء الأوزاعي ومالك والشافعي وأبو يوسف وأبو ثور وأبو عبيدة وأحمد وإسحاق وقيل: هو البياض; روي ذلك عن ابن عباس وأبي هريرة أيضا وعمر بن عبدالعزيز والأوزاعي وأبي حنيفة في إحدى الروايتين عنه. وروى أسد بن عمرو أنه رجع عنه. وروي عن ابن عمر أيضا أنه البياض والاختيار الأول; لأن أكثر الصحابة والتابعين والفقهاء عليه, ولأن شواهد كلام العرب والاشتقاق والسنة تشهد له.
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X