إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الموضوعية في القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الموضوعية في القرآن الكريم

    الاعتدال والموضوعية مطلب صعب خاصة مع المخالفين ، وعز ان تجد في الناس من يكون موضوعيا مع مخالفه في الرآي فضلا عن عدوه فيعامله بالعدل ولا يتجنى عليه بما ليس
    فيه ولا يكيل له الاتهامات جزافا . والقرآن بما أنه كلام الله الذي لا يأتيه الياطل من بين يديه ولا من خلفه يمتليء بالموضوعية والانصاف حتى مع من يخالفه في المعتقد :
    نضرب أمثلة :

    مثال 1
    قال تعالى في شأن أهل الكتاب :
    وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {3/75}

    إذاً ، لم يعمم القرآن صفة جحد الأمانة في أهل الكتاب مع ان لهم اعتقاد باستحلال مال العرب المسلمين كونهم مخالفين في الدين ، ومع ذلك أخبر الله تعالى بأنه قد يكون منهم بعض الأمناء . ولو كان القرآن قول بشري لوقع في التعميم كما هي عادة البشر .
    مثال 2:
    قال تعالى في شأن الأطعمة و النساء الجائزة :
    الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {5/5}

    وهنا نرى ان الله عز و جل قد أحل للمؤمنين ذبائح أهل الكتاب وكذلك العفيفات من نساء أهل الكتاب ، مع ان أهل الكتاب من المخالفين للقرآن الكريم الذي حكم عليهم بالكفر
    ومع ذلك أحل ذبائحهم و نساءهم العفيفات ولو كان من عند غير الله لم يقبل المؤلف منهم شيئا
    .
    مثال 3:
    قال تعالى في سورة المائدة :
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {5/8}

    وهنا ينبه القرآن بتحري العدل حتى مع الأعداء وهذا ليس في كتاب غير القرآن ، وقد بحثت في كتاب النصارى المقدس فوجدت مواضع عديدة تذكر العدل ولكن ليس فيها موضع واحد يتكلم عن العدل مع الأعداء . أما حب الاعداء عند النصارى فسنناقشه لاحقا .
    مثال 4:
    قال تعالى في سورة النساء :
    لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا {4/123}

    وهنا نرى ان الله عز و جل توعد من يعمل السوء بالجزاء سواءا كان من أهل الكتاب او المسلمين ، إلا أنه عز و جل قد تفضل على المسلمين بمجازاتهم في الدنيا بمختلف أنواع
    البلاء مثل المرض و الهم والمحن وحتى الشوكة يشاكها المؤمن تكون له كفارة عن خطاياه ، ولو كان من عند غير الله لحابى المؤلف أهل فرقته كما في بقية الأديان . و مثال ذلك

    غفران خطايا النصراني بإيمانه بيسوع إله مصلوب من أجله . وفي كلام بولس (المؤلف) كثير من هذا .
    مثال 5:
    قال تعالى في سورة الإسراء موجها كلامه الى النبي صلى الله عليه وسلم :
    وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً {17/74} إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا {17/75}

    ورد في تفسير الجلالين عن تلك الآيات :
    "وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاك" عَلَى الْحَقّ بِالْعِصْمَةِ "لَقَدْ كِدْت" قَارَبْت "تَرْكَن" تَمِيل "إلَيْهِمْ شَيْئًا" رُكُونًا "قَلِيلًا" لِشِدَّةِ احْتِيَالهمْ وَإِلْحَاحهمْ وَهُوَ صَرِيح فِي أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْكَن وَلَا قَارَبَ . انتهى التفسير
    ولكننا نرى هنا أن الله قد أعلم نبيه أنه في هذه الحالة (الركون الى الكفار شيئا قليلا) وهو طبعا شيئا مستحيلا لآن الله عصمه من ذلك ، يتعرض للوعيد الشديد في الآية التالية
    ، بما يعني أنه لا محاباه ولا مجاملة عند الله على حساب الدين . ومن جنس ذلك ما جاء في سورة الحاقة :

    وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ {69/44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ {69/45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ {69/46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ {69/47}

    قال الطبري :
    { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا } مُحَمَّد { بَعْض الْأَقَاوِيل } الْبَاطِلَة , وَتَكَذَّبَ عَلَيْنَا لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْقُوَّةِ مِنَّا وَالْقُدْرَة , ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ نِيَاط الْقَلْب . وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُعَاجِلهُ بِالْعُقُوبَةِ , وَلَا يُؤَخِّرهُ بِهَا
    لا مجاملة مثل التي في كتاب النصارى العهد الجديد والمغالاه في شأن المسيح عليه السلام . وهذا من شأن كلام البشر
    مثال 6:
    أحيانا نجد عتاب رقيق من الله عز و جل للنبي صلى الله عليه وسلم مثل :
    عَبَسَ وَتَوَلَّى {80/1} أَن جَاءهُ الْأَعْمَى {80/2} وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى {80/3} أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى {80/4} أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى {80/5} فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى {80/6} وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى {80/7} وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى {80/8} وَهُوَ يَخْشَى {80/9} فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى {80/10}

    وهذا عتاب في شأن إعراضه صلى الله عليه وسلم عن ابن أم مكتوم أثناء جلسته مع سادة قريش المشركين .
    ومثل :
    عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ {9/43}

    ومثل :
    وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا {33/37}
    وهذه الآية يستحيل لبشر عادي يريد الكذب أن يضعها في كتابه المكذوب ، وهي و إن استعملها أعداء الإسلام كثيرا كمطعن لهم على النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنها في الحقيقة من دلائل صدق نبوته ، ولو كان من عند غير الله لوضع المؤلف الحكم بطريقة مباشرة بدون التطرق إلى موضوع زيد .

    و مثل :
    مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {8/67} لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {8/68}

    حتى الملائكة كما جاء في سورة الأنبياء :
    وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ {21/29}

    يعني بفرض المستحيل وهو قول أحد الملائكة أنه إله من دون الله فسيكون جزاءه جهنم ، ولا مجاملة في ذلك
    مثال 7:
    قال تعالى في سورة الشورى :
    وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ {42/39} وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {42/40} وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ {42/41} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ {42/42} وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ {42/43}

    هنا نرى ان الله عز و جل قد نظم شأن رد الظلم أروع تنظيم بطريقة موضوعية باهرة تتفق و الفطرة الإنسانية كما يلي :
    أولا : أمتدح المظلوم الذي أنتصر من باغيه وهذه هي الفطرة الإنسانية الطبيعية
    ثانيا : ولكن بشرط عدم تجاوز رد العدوان الى ظلم أفدح
    ثالثا : الإثم على من يظلم الناس بغير حق أو حتى يتجاوز الحد في رد الظلم (إذا خاصم فجر)
    رابعا: من صبر على أذى ظالمه وهو قادر عليه فلم ينتصر منه فذلك أمر مندوب مطلوب شرعا وأجره على الله .
    يعني لازال مبدأ العفو موجود و مندوب ، والخيارات أمام المظلوم متعددة .
    قارن هذا بمبدأ منسوب للمسيح عليه السلام :

    مت-5-38: ((سمعتم أنه قيل: عين بعين وسن بسن.
    مت-5-39: وأما أنا فأقول لكم: لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا.
    مت-5-40: ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا.
    مت-5-41: ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.
    مت-5-42: من سألك فأعطه ، ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده.
    مت-5-43: ((سمعتم أنه قيل: تحب قريبك وتبغض عدوك.
    مت-5-44: وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ،
    طبعا هذه مباديء لا يعمل بها أحد أبدا وبعيدة تماما عن الموضوعية والفطرة الإنسانية السوية التي جبلت على حب الانتصار للنفس على من ظلمها
    وأبعد الناس عن هذه المباديء هم نصارى هذا العصر كما هو واضح لكل منصف . وبدلا ان يعترض نصارى مصر خاصة على هذا الكلام فليكونوا صادقين مع أنفسهم في الرد
    على هذه الأسئلة :

    إذا كنت تعتبر المسلمين أعداءا لك فهل تحبهم ؟ أما إذا كنت تعتبرهم ليسو من الأعداء فكم تحبهم ؟
    إذا اعتبرت المسلمين العاديين (خارج الانتماء للتيارات الإسلامية ) ليسو أعداءا ، بل الأعداء هم هؤلاء المتطرفون من التيار الإسلامي فما دليل حبك لهم ؟
    هل تبارك الإخوان والسلفيين وتصلي من أجلهم ؟ ( وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ) مع أنهم لم يطرودك من أي مكان ؟
    هل سبق أن سخرك سلفي أو إخواني ميلا فسرت معه الثاني تبرعا ؟ وهل تعطيه رداءك بعد أن أخذذ ثوبك ؟ هل تقرضه مالك ؟
    هل تقاوم (الشر) الذي يعمله ؟
    بعد ان تجيب على هذه الأسئلة ستعرف لماذا القرآن موضوعي و يتفق مع فطرة الإنسان عند كل منصف متأمل بدون أحكام مسبقة جاهزة ، وليس ذلك إلا لآنه
    كلام رب العالمين .

  • #2
    كود PHP:
    إذا كنت تعتبر المسلمين أعداءا لك فهل تحبهم ؟ أما إذا كنت تعتبرهم ليسو من الأعداء فكم تحبهم ؟
    إذا اعتبرت المسلمين العاديين 
    (خارج الانتماء للتيارات  الإسلامية ليسو أعداءا ، بل الأعداء هم هؤلاء المتطرفون من التيار  الإسلامي فما دليل حبك لهم ؟
    هل تبارك الإخوان والسلفيين وتصلي من أجلهم ؟ 
    وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم مع أنهم لم يطرودك من أي مكان ؟
    هل سبق أن سخرك سلفي أو إخواني ميلا فسرت معه الثاني تبرعا ؟ وهل تعطيه رداءك بعد أن أخذذ ثوبك ؟ هل تقرضه مالك ؟
    هل تقاوم 
    (الشرالذي يعمله ؟ 
    بعد ان تجيب على هذه الأسئلة ستعرف لماذا  القرآن موضوعي و يتفق مع فطرة الإنسان عند كل منصف متأمل بدون أحكام مسبقة  جاهزة ، وليس ذلك إلا لآنه
    كلام رب العالمين 

    بارك الله ففيك ابتاه

    اود ان اضيف:

    من وجهة نظرى:

    أكثر النصوص شذوذا فى الكتاب المقدس هو النص الوارد على لسان السيد المسيح :

    إنجيل متى 5: 44

    وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،

    فهذا النص على الرغم من جماله

    الا انه شاذ ...للأسف ...

    لماذا؟؟؟

    أولا: لأن تطبيقه واقعيا ضرب من الخيال ....(و اعتقد ان القارىء المسيحى المحترم الذى يطالع الموضوع الآن ليس مستعد لأن يدر خده الايسر لمن صفعه على خده الأيمن)

    لذلك فهو لا يعدو كونه ....((شعارا رنانا)).... فقط لا غير!!!


    ثانيا : يعتبر هذا النص شاذ بكل المقاييس اذا ما قورن بنصوص العهد القديم

    انا لا اتكلم عن الافعال التى ارتكبها أنبياء العهد القديم ..

    بل اتكلم عن المذابح التى أمر بها (( يهوه)) و أشرف عليها بنفسه!!!!

    مثل: مذبحه عماليق

    و التى نجد اله العهد القديم المزعوم يضرب المثل فى الوحشية و الدمويه

    و يأمر بنفسه بأبشع صور القتل الأعمى للأبرياء...


    سفر صموئيل الأول 15 :

    1 وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «إِيَّايَ أَرْسَلَ الرَّبُّ لِمَسْحِكَ مَلِكًا عَلَى شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. وَالآنَ فَاسْمَعْ صَوْتَ كَلاَمِ الرَّبِّ.
    2 هكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ.
    3 فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، ((طِفْلا)) و ((رضيعا)) بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا»

    ما ذنب الأطفال؟؟؟

    ما ذنب الرضع؟؟؟

    ما ذب الحيوانات التى لا عقل لها أصلا؟؟

    لماذا يخصهم بالذكر؟؟؟...يبدو انه كان حريصا جدا على أن ينالوا نصيبهم من المحبه!!



    و هو (أى يسوع طبقا لمعتقد المسيحيين) نفس الاله الذى قال:




    سفر التثنية 20: 16
    وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا،

    و هو نفس الاله الذى قال أيضا:



    ارميا-8-13:
    ((سأبيدهم إبادة، يقول الرب)) لا عنب في الكرمة ولا تين في التينة. والورق قد ذوى وأجعل عليهم من يدوسهم. (الترجمة الكاثوليكية)



    و غير ذلك الكثير من النصوص

    فهو رجل الحرب (كما وصف نفسه بسفر الخروج
    15 : 3)


    و هو نفسه ((((الإله الذى لا يتغير))))(كما وصف نفسه فى سفر ملاخي 3: 6 )



    لذلك:

    فإنى أعتبر ..(من وجهه نظرى).. نص أحبوا أعدائكم مع جماله


    خروجا عن مألوف الكتاب المقدس

    أو بمعنى أدق :

    ((نصا شاذا))...

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ggvtu>>>>>>>>>>>>>>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X