إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

55 وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ::

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    الوصية الخامسة عشرة : مايقال بعد الصلاة



    عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أم سُليم غدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت :علّمني كلماتٍ أقولهنَّ في صلاتي ، فقال : (( كـبِّـري الله عشراً ، وسبِّـحيه عشراً ، واحمديه عشراً ، ثم سلي ماشئتِ ، يقول : نعم نعم )) .


    [ رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه ]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      الوصية السادسة عشرة : مايقال دبر كل صلاة




      عن معاذ - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال : (( يا مُعاذُ ! والله إنّي لأُحِـبُّـك ، أوصيكَ يا معاذُ : لا تَـدَعَـنْ في دبر كل صـلاة تقول : (( اللهمّ أعِـنِّـي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )) .



      [ رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح ]

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        الوصية السابعة عشرة : في فضل الذكر

        وعن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أنَّ رجلاً قال : يا رسول الله ، إنَّ شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ فأخبرني بشيءٍ أتشبَّث به ! قال : (( لايزال لسانك رطباً من ذكر الله )) .



        [ رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه ]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          الوصية الثامنة عشرة : في فضل الذكر أيضاً

          وروي عن معاذ - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أنَّ رجلاً سأله فقال:أيُّ المجاهدين أعظمُ أجراً ؟ قال : (( أكثرُهم لله تبارك وتعالى ذكراً )) فقال : فأيُّ الصالحين أعظمُ أجراً ؟ قال : (( أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراً )) ثم ذكر الصلاة ، والزكاة ، والحج والصدقة ، كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( أكثرُهم لله تبارك وتعالى ذكراً )) فقال أبوبكر لعمر : يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكلِّ خيرٍ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أجل )) .



          [ رواه أحمد والطبراني ]

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            الوصية التاسعة عشرة : هجْر المعاصي والتمسك بطاعة الله تعالى وذكره

            وعن أم أنس - رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله أوصني ، قال : (( أُهجُـري المعاصي فإنها أفضلُ الهجرة ، وحافظي على الفرائض ، فإنها أفضلُ الجهاد ، وأكثري من ذكر الله ، فإنكِ لا تأتين لله بشيءٍ أحبّ إليه من كثرة ذكره )).

            [ رواه الطبراني بإسناد جيد ]

            وإتماماً للفائدة نروي هذين الحديثين الواردين في فضل الذكر :

            الأول : عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله عز وجلّ : أنا عند ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، وإن تقرَّب إليَّ شبراً تقرَّبت إليه ذراعاً ، وإن تقربَ إليَّ ذراعاً تقرَّبت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولةً )) .

            [ رواه البخاري ومسلم والترمذي ]


            الثاني: عن معاوية - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه ، فقال : (( ما أجلسكم ؟ )) قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ، ومنَّ به علينا ، قال : (( آلله ما أجلسَـكُم إلاّ ذلك ؟ )) قالوا : والله ما أجلسنا إلاّ ذاك ، قال : (( أما إنِّي لم أستحلفكم تهمةً لكم ، ولكنه اتاني جبريلُ فأخبرني أنَّ الله عز وجل يُباهي بكم الملائكة )) .

            [ رواه الثلاثة ومسلم والترمذي ]

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              الوصية العشرون : في فضل ركعتي الفجر

              روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رجل : يا رسول الله ،دُلَّـني على عملٍ ينفعني الله به ،
              قال : (( عليك بركعتي الفجر ، فإن فيهما فضيلة )) .
              [ رواه الطبراني في الكبير ]

              وفي رواية له أيضاً ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ :
              (( لا تدعوا الركعتين اللتين قبلَ صلاة الفجر ، فإنَّ فيهما الرغائب )) .

              وإتماماً للفائدة نروي الحديث الآتي :

              روت السيدة عائشة - رضي الله عنها - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
              (( ركعتا الفجر ، خيرٌ من الدنيا وما فيها )) .
              [ رواه مسلم ]

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                الوصية الحادية والعشرون : في عدم الالتفات في الصلاة

                عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                (( يا بُـني إياك والالتفاتَ في الصلاة ، فإن الالتفاتَ في الصلاة هَـلَـكَـة )) .
                [ رواه الترمذي وقال حديث حسن ، وفي بعض النسخ صحيح ]



                وإتماماً للفائدة نروي الحديث الآتي :



                روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                (( إنَّ العبد إذا قام في الصلاة ، فإنَّه بين عيني الرَّحمن تبارك وتعالى ، فإذا التفت قال له الله تبارك وتعالى : يا ابنَ آدم إلى من تلتفت ؟ إلى خير منِّي ؟ يا ابن آدم أقبل على صلاتك ، فأنا خير لك مما تلتفت إليه )) .
                [ رواه البزار ]

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  الوصية الثانية والعشرون : فضل الإخلاص


                  عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال -حين بُعث غلى اليمن - : يا رسول الله ،
                  أوصني قال صلى الله عليه وسلم : (( أخلصْ دينك يكـفِـكَ العملُ القليل )) .

                  وإتماماً للفائدة نروي الحديثين الآتيين :

                  الأول : روي عن ثوبان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
                  (( طوبى للمخاصين ، أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كلُّ فتنة ظلماء )) .
                  [ رواه البيهقي ]

                  الثاني : وجاء من حديث آخر عن أبي أمامة - رضي الله عنه - ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                  (( إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتغُـي به وجهُـه )) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    الوصية الثالثة والعشرون : لمن كانت له حاجة إلى الله

                    عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كانت له حاجةٌ إلى الله أو إلى أحد من بني آدم ، فليتوضأ فليحسن الوضوء ، ثم ليصلِّ ركعتين ، ثم ليُـثْـنِ على الله ، وليُصَـلَّ على النبي ، ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحانَ الله ربِّ العرش العظيم ، الحمدُ لله ربِّ العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائمَ مغفرتك ، والغنيمةَ من كل بر ، والسلامةَ من كل إثم ، لا تدع لي ذنباً إلاّ غفرته ، ولاهمّاً إلاّ فرّجته ، ولا حاجةً هي لكرضاً إلاّ قضيتها يا أرحم الراحمين ))
                    وزاد ابن ماجه بعد قول يا أرحم الراحمين (( ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر )) .

                    [ رواه الترمذي وابن ماجه ]

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      الوصية الرابعة والعشرون : صلاة الاستخارة



                      عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّمُـنا الاستخارة في الأمور كلِّها كما يُعلِّمنا السورة من القرآن يقول : (( إذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركَعْ ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقُل : اللهمَّ إنِّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم : فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاّم الغيوب . اللهمَّ لإن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلِ أمري وآجله - فاقدرهُ لي ويسِّره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنتَ تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفْه عنِّي واصرفني عنه ، واقدُر لي الخيرَ حيثُ كان ثم أرضني به . قال : ويسمِّي حاجته )) .

                      [ رواه البخاري وأبو داود والترمذي ]



                      وإتماماً للفائدة نروي الحديث الوارد :

                      عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                      (( مِـن سعادةِ ابن آدم استخارتُـه الله عز وجل )) .

                      [ رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والحاكم ]
                      وزاد : (( ومن شِـقوة ابن آدم تركُه استخارةَ الله )) وقال : صحيح الإسناد

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        الوصية الخامسة والعشرون : في السؤال بالله عز وجل




                        عن جابر - رضي الله عنه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                        (( من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) .

                        [ رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه ]


                        وإتماماً للفائدة نروي الحديث الآتي في النهي عن السؤال بوجه الله :


                        روي عن أبي عبيدة مولى رفاعة عن رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
                        (( ملعونٌ من سأل بوجه الله ، وملعونٌ من سئل بوجه الله ثم يمنع سائله ما لم يسأل هجراً )) .


                        [ رواه الطبراني ]

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          الوصية السادسة والعشرون : في فضل أم الكتاب


                          عن أبي سعيد رافع بن المعلى - رضي الله عنه - قال : كنت أصلي بالمسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم أُجبه ثم أتيته ، فقلت : يا رسول الله ، كنت أصلي ، فقال : (( ألم يقل الله تعالى (( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) [ الأنفال : 24 ] ثم قال : (( ألا أُعلمنَّـك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ )) فأخذ بيدي ، فلما أردنا الخروج ، قلت : يا رسول الله ، إنك قلت لأعلمنَّـك أعظم سورة في القرآن ؟ قال : (( الحمد لله رب العالمين ، هي السبع المثاني والقرآنُ العظيم الذي أوتيتهُ )) .

                          [ رواه البخاري وأبو داود والترمذي ]


                          وإتماماً للفائدة نروي الحديث الآتي الوارد في أم الكتاب :


                          عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
                          (( قال الله تعالى : قَسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل )) . وفي رواية : (( نصفها لي ، ونصفها لعبدي )) فإذا قال العبد : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) [ االفاتحة : 2 ] قال الله : حمدني عبدي ، فإذا قال : (( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )) [ االفاتحة : 3 ] قال الله تعالى : أثنى عليَّ عبدي ، فإذا قال : (( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )) قال : مجَّدني عبدي ، فإذا قال : (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )) [ االفاتحة : 5 ] قال : هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : (( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )) [ االفاتحة : 6 - 7 ] قال : (( هذا لعبدي ولعبدي ما سأل )) .

                          [ رواه الخمسة إلاّ البخاري ]

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            الوصية السابعة والعشرون : في فضل بعض سور القرآن وآياته



                            وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لرجل من أصحابه :
                            (( هل تزوَّجتَ يا فلان ؟ )) قال : لا والله يا رسول الله ، ولا عندي ما أتزوَّج به ، قال : (( أليس معكَ (( قل هو الله أحد )) ؟ )) قال : بلى ، قال : (( ثلثُ القرآن )) قال : (( ألَيس معك : (( إذا جاء نصر الله والفتح )) ؟ )) قال : بلى : قال : (( ربعُ القرآن )) قال : (( أليس معك : (( قل يا أيها الكافرون )) ؟ )) قال : بلى ، قال : (( ربعُ القرآن )) قال : (( أليس معك : (( إذا زُلزلت الأرض )) ؟ )) قال : بلى ، قال : (( ربعُ القرآن )) تزوَّج تزوَّج )) .

                            [ رواه الترمذي عن سلمة بن وردان عن أنس ، وقال هذا حديث حسن ]


                            وإتماماً للفائدة نروي الأحاديث الواردة في فضل سورة الإخلاص وخواتيم سورة البقرة وآية الكرسي :


                            روي عن معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
                            (( من قرأ (( قل هو الله أحد )) عشر مرات بنى الله له بيتاً في الجنة )) فقال عمر بن الخطاب : إذاً نستكثر يا رسول الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الله أكثر وأطيب )) .

                            [ رواه أحمد ]


                            وعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سريَّةٍ ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختتم بـ (( قل هو الله أحد )) ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ )) فسألوه ، فقال : لأنها صفةُ الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أخبروه بأن الله يحبه )) .

                            [ رواه البخاري ومسلم والنسائي ]

                            وعن أبي ذر - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش ، فتعلَّموهُـنَّ وعلِّـموهنَّ نساءكم وأبناءكم فإنَّـهما صلاةٌ وقرآنٌ ودعاء )) .


                            [ رواه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ]



                            وعن أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - أنَّ أباه أخبره أنه كان لهم جُرينٌ فيه تمرٌ ، وكان مما يتعاهده فيجدُه ينقص ، فحرسه ذات ليلة ، فإذا بدابةٍ كهيئة شبه الغلام المحتلم ، قال : فسلم فرد عليه السلام فقال : ما أنت ؟ جنيٌّ أن إنسيٌّ ؟ قال : جنِّـيٌّ ، قال : فناوِلْني يدك ، فناوله يده ، فإذا يدهُ يدُ كلب ، وشعرهُ شعرُ كلب ، فقال : هذا خَلقُ الجن ؟ قال : قد علمتْ الجنُّ أنَّه ما فيهم من هو أشُّ مني ، قال : فما جاء بك ؟ قال : بلغنا أنك تُحبُّ الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك ، قال : ما الذي يحرزنا منكم ؟ قال : هذه الآية التي في سورة البقرة : (( الله لا إله إلاّ هو الحيُّ القيّوم )) [ البقرة : 254 ] من قالها حين يمسي أُجير منا حتى يصبح ، ومن قالها حين يصبح أُجير منا حتى يُمسي ، فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : (( صدق الخبيث )) .




                            [ رواه النسائي والطبراني بإسناد جيد واللفظ له ، وابن حبان في صحيحه ]

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              الوصية الثامنة والعشرون : في السؤال بالله عز وجل




                              عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه - رضي الله عنهما - قال : أصابنا طَـشٌّ وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلِّي بنا فخرج فقال : (( قل )) ، قلت ما أقول ؟ قال : (( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثاً يكفيك كل شيء )) .

                              [ رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب ]

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                الوصية التاسعة والعشرون : في فضل المعوذتين



                                عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألم تر آيات أُنزِلت الليلةَ لم يُرَ مثلُهنَّ : ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) )) .


                                [ رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وهذا لفظه ]

                                وعنه رضي الله عنه قال : (( كنت أقودُ برسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ، فقال : (( يا عقبةُ ألا أعلمُـك خيرَ سورتين قُرئتا )) ، فعلَّمني ( قل أعوذ برب الناس ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) ، فذكر الحديث .

                                وفي رواية لأُبَيٍّ قال : (( بينما أنا أسيرُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء ، إذا غشينا ريح ظلمة شديدة ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ بـ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ويقول : (( يا عقبةُ تعوَّذ بهما ، فما تعوَّذ متعوَّذ بمثلهما )) قال : وسمعته يَؤُمُّـنـا بهما في الصلاة .


                                وإتماماً للفائدة نروي الحديث الآتي :

                                وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اقرأ يا جابر )) فقلت : وما أقرأ بأبي أنت وأمي ؟ قال : ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ولن تقرأ بمثلهما ، فقرأتهما فقال : (( اقرأ بهما )) .

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X