كان لإسلام الأخت المهتدية " خديجة " أثر كبير على المنصرين، فأرسلوا أحدهم إلى (منتدى التوحيد للرد على الملحدين) من أجل الحوار معها.
ولكنها صدَّته ورفضت الحديث معه حواراً ثنائياً كما طلب.
وعندها ألقى ما حسبه أقوى أسلحته، التي ـ يحلم ـ بأنها ستؤثر على الأخت المهتدية...
في
يقول: " الطريق "
[ مع غض النظر عن أخطائه وخاصة في كتابة الآيات الكريمة ]
.
===================
وقد وجهت له الدعوة للحوار الثنائي وفق القاعدة التي وضعها هو هو:
" الرسول صديق الشيطان، هو الرسول الكاذب ".
وها أنا أعيد طلب الحوار مرة أخرى... بيننا فقط كما طلب.
فهل يقبل يا ترى؟!
ولكنها صدَّته ورفضت الحديث معه حواراً ثنائياً كما طلب.
وعندها ألقى ما حسبه أقوى أسلحته، التي ـ يحلم ـ بأنها ستؤثر على الأخت المهتدية...
في
يقول: " الطريق "
[ مع غض النظر عن أخطائه وخاصة في كتابة الآيات الكريمة ]
أرجو لمن يريد حقا معرفة إمام الأنبياء وصداقته للشيطان أن يتابع معى هذه الصفحات وإن كان هناك رد
أرجو أن يكون من طرف وااحد حتى يستفيد الجميع
" إن عبادى ليس لك عليهم سلطان إلا من إتبعك من الغاويين "
( سورة الحجر 42 ) فكيف هذا ؟؟
" والله يعصمك من النـــــاس " ( المائده 67 )
ولقد أيدت كتب السيره و أمهات الكتب هذه الظاهره الغريبه التى إمتاز بها محمد نبى الإسلام عن كل أنبياء الله ...
( فى أسباب النزول للسيوطى بهامش تفسير الجلالين أسباب نزول آية البقره 106 ) عن إبن عباس قال : كان ينزل على النبى الوحى بالليل وينساه بالنهار .
صحيح مسلم حديث 5035 : قال محمد لعائشه هل جاءك شيطانك قالت : يا رسول الله أو معى شيطان ؟ قال : ومع كل إنسان شيطان فقالت : وأنت هل معك شيطان ؟ قال : نعم لكن ربى أعاننى عليه حتى أسلم .
" وأما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " ( الإنعام 68 ، الكهف 23-24 ، الأعلى 6 )
أرجو أن يكون من طرف وااحد حتى يستفيد الجميع
" إن عبادى ليس لك عليهم سلطان إلا من إتبعك من الغاويين "
( سورة الحجر 42 ) فكيف هذا ؟؟
" والله يعصمك من النـــــاس " ( المائده 67 )
ولقد أيدت كتب السيره و أمهات الكتب هذه الظاهره الغريبه التى إمتاز بها محمد نبى الإسلام عن كل أنبياء الله ...
( فى أسباب النزول للسيوطى بهامش تفسير الجلالين أسباب نزول آية البقره 106 ) عن إبن عباس قال : كان ينزل على النبى الوحى بالليل وينساه بالنهار .
صحيح مسلم حديث 5035 : قال محمد لعائشه هل جاءك شيطانك قالت : يا رسول الله أو معى شيطان ؟ قال : ومع كل إنسان شيطان فقالت : وأنت هل معك شيطان ؟ قال : نعم لكن ربى أعاننى عليه حتى أسلم .
" وأما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " ( الإنعام 68 ، الكهف 23-24 ، الأعلى 6 )
===================
وقد وجهت له الدعوة للحوار الثنائي وفق القاعدة التي وضعها هو هو:
" الرسول صديق الشيطان، هو الرسول الكاذب ".
وها أنا أعيد طلب الحوار مرة أخرى... بيننا فقط كما طلب.
فهل يقبل يا ترى؟!

îن îëéىهْ نçمùهْ?