إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ما المقصود بأن النساء ناقصات عقل ودين ؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ما المقصود بأن النساء ناقصات عقل ودين ؟

    ويجيب فضلية الشيخ محمد الشعرواي رحمه الله :

    ما هو العقل أولاً ؟

    العقل من العقال ، بمعنى أن تمسك الشيىء وتربطه ، فلا تعمل كل ما تريد . فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ، ولا تعمل إلا المطلوب فقط .

    إذن فالعقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل . وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة ، والمرأة تتميز بالعاطفة ، لأنها معرضة لحمل الجنين ، واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ، فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي .

    ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الإشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة .

    إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ، لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والانسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب .

    وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .

    أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً . فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . . والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر . . والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . . وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .

    وإليك رداً أخر

    ناقصات عقل ودين

    أما معني ناقصات عقل أي أنهم يميلوا إلي إستخدام العاطفة فمثلاً لا يوجد حتي في الدول الغربية نساء يعملن في

    مجال القضاء وهذا لسبب لأنهم يميلوا إلي إستخدام العاطفة في الأمور إذا كانت الخاصة بهم أو الأمور الأخري

    أما ناقصات دين فهذا لأنهم لا يستطيعوا الصلاة أو الصيام في بعض الأيام من الشهور او بعد الحمل



    وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها . وليس لنقص فيها ، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ سورة النساء : 32 ]

    فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المشرع هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصف لطبيعتها .

    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين اللهم إهدنا وإهدي بنا وإجعلنا سبباً في من إهتدي
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا
    وهذا موضوع آخر للاخ
    jesus is muslim
    http://www.elforkan.com/7ewar/showth...1+%E6%CF%ED%E4

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      كيان المرأة في القرآن الكريم


      ساوى الله (جل جلاله ) بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة ، فأخبر سبحانه بوحدة الأصل الإنساني الذي خلق منه الرجال والنساء في أكثر من موضع من القرآن الكريم ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) [النساء :1] ، وقال سبحانه : ( وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ) [الأنعام :98] ، وقال عز من قائل : ( هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) [الأعراف :189] وقال تعالى : ( خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) [الزمر :6] .
      كما ساوى ربنا بينهما في أصل العبودية له وحده والتكاليف الشرعية ، ولم يفضل جنسًا على آخر، بل جعل مقياس التفضيل التقوى والصلاح والإصلاح ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) [الحجرات :13] ، ويتساوى الرجال والنساء بل الإنسان وجميع خلق الله في أصل العبودية ، قال تعالى : ( إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا ) [مريم :93] .
      وساوى الله بين الرجال والنساء في أصل التكاليف الشرعية ، والثواب والعقاب على فعلها وتركها ، قال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [غافر :40] ، وقال سبحانه : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ ) [آل عمران :195] ، وقال تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) [النساء :124] ، وقال سبحانه وتعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [النحل :97] .
      كما ساوى ربنا بينهما في أصل الحقوق والواجبات ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [البقرة :228] ، وقال تعالى: ( لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ) [النساء :7] ، وَجَرَّم سبحانه وتعالى ما كان يفعله العرب قبل الإسلام من كراهية أن يرزقه الله بالأنثى، حيث قال تعال : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ" [النحل : 58 ، 59] .
      ولم تقتصر نصوص الشرع الشريف على المساواة في أصل التكليف ، وأصل الحقوق والواجبات ، وإنما تعدى الأمر إلى التوصية بالمرأة ؛ وذلك لرقة طبعها وخجلها أن تطالب بحقوقها ، فأوصى الرجال بهن خيرًا وأن يتعاملوا معهن بالمعروف في أكثر من موضع في القرآن الكريم . قال تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) [النساء :19] ، وقوله ( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا عَلَى المُحْسِنِينَ ) [البقرة :236] وقوله سبحانه : ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُوْلاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ) [الطلاق :6] وقوله تعالى : ( فَاَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [النساء :24] وقال عز وجل : ( وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى ءَاتَاكُمْ ) [النور :33] وقوله تعالى : ( فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا ) [النساء :34] ، وقوله سبحانه : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُواْ النّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعضُلُوهُنَّ لِتَذهَبُواْ بِبَعضِ مَا ءَاتَيتُمُوهُنَّ ) [ النساء : 19 ] وقوله سبحانه وتعالى : ( َفإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ) [البقرة :229] .
      نقلا عن موقع دار الافتاء المصرية http://www.elforkan.com/7ewar/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=55607
      Last edited by شبكة الفرقان الإسلامية; 13-04-2009, 11:27 PM.
      ابن مصــــــــــــر البــــــار

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        عجبا لأمر هؤلاء المعاندين.... يطرحون هذه الشبهة وهم يسعون ليلا و نهارا ليفسدوا عقول النساء و دينهن ..... بو سائل
        لا تخفى علينا... وبعد ذلك يظهرون لنا الحرص الشديد على عقل المرأة ....؟؟!!!

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          بارك الله فيكم وجزاكم خيرا، كل ما قلتموه صحيح وموافق لمقتضى الشرع، لكن أردت فقط أن أنبه على أن ذلك لا يعني أن لا نعترف بأن النساء أقل من الرجال، وأن الرجال فضلوا على النساء، وتجد كثير من المفسرين بصرحون بذلك في تفسير قوله تعالى: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "
          فلأجل الدعاوى الغربية الكاذبة في الدفاع عن حقوق المرأة وكرامتها انساق كثير من المسلمين في هذا العصر حتى بعض الدعاة منهم وبعض العلماء في الدفاع عن المرأة وأنها مثل الرجل تماما، واتخذوا في تفسير الحديث منحى آخر يوافق هوى بعض النساء المعاصرات، ونحن لا ننكر أن المرأة مثل الرجل في الحقوق إلا ما خصه الله سبحانه وتعالى، وعلى النساء أن يعترفن بأن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة لأن الله قدر ذلك، وقد قال تعالى: " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "
          شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لك ... لكم مني أجمل تحية .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            حتى ولو لم تصم هذه الأيام في رمضان فيجب عليها قضاؤها لاحقا (هذا الرد فقط لغرض التذكير ) و شكرا على هذه المشاركة الرائعة

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              يا اخى من يدعى ان عقل المراءه كالرجل ؟؟؟؟؟؟؟
              وزن عقل الرجل يزيد 5-8 % عن عقل المراءه
              مختلف تشريحيا كليا عن عقل المراه
              اذن هما مختلفان تماما . يبقى هناك احتمالين يا عقل الرجل افضل يا عقل المراءه افضل
              لكن لا يتساويان ابدا؟
              اعتقد ان التجربه وتاريخ البشريه يثبت دون ادنى شك ان عقل الرجل افضل ولا اعتقد ان المجاملات تجدى نفعا فى هذا الباب . ثم نقص الدين يفسره ان النساء غالب اهل النار
              على راى شيخ ظريف كان خطب بنا الجمعه يوما ما فقابل طفلا توسم فيه الصلاح
              فساله بتصلى يا ابنى قاله الحمد لله ياشيخ
              بابا بيصلى يا ابنى ........ قاله الحمد لله يا شيخ
              قاله ماما بتصلى يا ابنى فرد قائلا ..... هى النسوان بتصلى يا شيخ؟؟؟؟؟؟؟
              طبعا هذا لايمنع ان هناك نساءا كثيرات افضل من ملا الارض رجالا من نوع ما . لكن يجب ان نعترف بالواقع وما سطره العلم الحديث

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8



                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                انا برده حبيت اوضح شئ ان الاسلام نظر للرجل والمرأه على كونهما متكاملين وليس شيئين مختلفين يجب ان نساوى بينهم فقط بل جعل الاثنين يكملوا بعض وجعل لكل منهم وظيفته فجعل الرجل هو الذى يتعامل مع العالم الخارجي عن الاسره والام هى التى تتعامل وتربي والاولاد وهذا هو الاصل لكن احيانا لو مرأه لوحدها هل التعامل مع المجتمع الخارجى ممنوع لا طبعا امال تعيش ازاى الاسلام نظر على ان الجل والمراه شئ متكامل مش شيئين اثنين ولانك مهما فعلت لن تستطيع ان تعدل بينهم في كل شئ فلو نظرنا لقول الله الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ) واخد بالك من كلمه (بما فضل الله بعضهم على بعض ) فالله فضل المراه على الرجل باشياء وفضل الرجل على المرأه باشياء فمثلا المرأه لها المهر ؟ والرجل مسئول على ال يعمل مع العالم الخارجى ويكسب الرزق الذى به ينشئ الاسره وبالاتفاق بين الزوجين تسير الاسره في انتظام اما لو جعلت كل واحد منهم له حق مختلف عن التانى اقصد كونهما غير متكاملين فهذا سيسبب اضرارا جسيما بمجرد حدوث نزاع اتفرج على الفضايح اللى هتحل في ابيوت والله بجد ومع ذلك الاسلام ساوى بين الراجل والمراه فقال المصطفي صلي الله عليه وسلم من حديث السيده عائشه في الحديث الصحيح انما النساء شقائق الرجال ) ولكن جعل هذا له مميزات عن هذا وهذا منحه امتيازات في اشياء لكى تقوم الاسره وقال الن\بي الجنه تحت اقدام الامهات ان صح ؟؟؟؟ واسالكم ماذا لو كان المراه مثل الرجل في كل شئ والاثنان يخرجان للعمل من الذى يربي الاسره ؟؟؟ طب ليه المره بترضع ماهو الراجل مبيرضعش هل يتساوو اللى اقصده ان وظيفه المرأه تتناسب مع العالم الداخلى وهو الاسره والراجل وظيفته تتلائم مع العالم الخارجى وخلاصه كلامى ان الاسلام ساوى بينهما وذلك الاصل لكن جعل امتيازات او فضل بعضهم على بعض باشياء هيه في الاصل تساعدهما في الحياه هذا هو الاصل اما الاستثناء هوه ان احيانا يكون هناك منحه للجل على المرأه او منحه للمرأه على الرجل مثل مثلا المهر او حق الغذاء او الكسوه او المسكن اجره الخادم لو في مجتمع راقي شويه بيئتهم يعنى وايضا مصاريف العلاج والمستشفيات وغير ذلك وايضا جعل الرجل هو الذى يتحمل المتاعب ويتحمل عبئ المجتمع الخارجى وده بيكون واضح اوى اوى لو الاسره فقيره وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السلام علي من اتبع الهدى
                  ارجو الرد علي ما قاله الاخ اعتقد ان التجربه وتاريخ البشريه يثبت دون ادنى شك ان عقل الرجل افضل ولا اعتقد ان المجاملات تجدى نفعا فى هذا الباب . ثم نقص الدين يفسره ان النساء غالب اهل النار
                  اخي الكريم لابد ان تكمل معني الحديث فمعني الحديث كامل يقول ان الرسول وجد اكثر اهل النار هم النساء واكثر اهل الجنه هم النساء وتفسيره كالتالى ان النساء هم عددا اكثر من الرجال الرجل له اربعه يعني مثال توضيحي صغير اذا كان اهل الارض هم عشره فقط ثمانيه نساء ورجلين وهم متساوون في دخول النار والجنه يعني رجل واربعه امراه سيدخلون النار ورجل واربعه امراه سيدخلون الجنه ومن هنا فان اكثر اهل النار هم الناسء واكثر اهل الجنه هم النساء والله اعلم

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    [TABLE1="width:95%;background-color:indigo;border:4px inset green;"][CELL="filter:;"]
                    [B]** وهكذا كرّم الإسلام المرأة المسلمة ،،، ويا لها من تكريم **قال العلماء - رحمهم الله تعالى - : إن الإسلام لما جاء - يا أختي المسلمة - حرص أشدّ الحرص على إرساء وتثبيت الأسرة والمحافظة عليها مما يؤذيها، حرص أشد الحرص على المحافظة على تماسكها مع إعطاء كل فرد من أفراد الأسرة دورًا مهمًا في حياته :
                    فالإسلام كرّم المرأة - في جميع مراحل حياتها - أمًا ، وبنتًا ، وأختًا .
                    أكرمها أمًا :
                    * أختاه ، لقد حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات : قال الله سبحانه وتعالى :{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }{ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، مَن أحق الناس بحسن صحابتي ...؟
                    - قال : ( أُمُّكَ ) قال : ثم مَن ...؟
                    - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                    - قال : ثم مَن ...؟
                    - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                    - قال : ثم مَن ...؟
                    - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                    وفي رواية لمسلم - رحمه الله تعالى - : ( أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبُوكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاك ) وفي رواية أبي داود - رحمه الله تعالى - : ( ... ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ ) ( ) .
                    إن الإسلام - يا أختاه - جعل بر الوالدة من أعظم أسباب تفريج الكربات ، وإجابة الدعوات، وتكفير الذنوب والسيئات حتى قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - كلامًا هذا معناه : ما علمت بعمل يكفر الذنب مثل بر الوالدة .
                    وأكرمَها بنتًا وجعل لها حقوقًا : نعم فلقد بيّن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حقوق البنت بيانًا شافيًا، وحث على أدائها ، وألزم جماعة المسلمين ذلك ، وجعل حقوق البنت ملزمة للأب ، بل ولجماعة المسلمين قبل خلقها ، بإيجاد البيئة الصالحة التي تنشأ البنت فيها ، بعيدة عن مهاوي الردى .
                    فالحمد لله على نعمة الإسلام ، لقد جعل الإسلام للبنت حقوقًا كثيرة ، من أبرزها :
                    حسن اختيار أمها ، لأنّ نشأت البنت ، وتعليمها، وتدريبها معتمدٌ على والدتها ، ولذا تجد أن أعداء الإسلام يوجهون ضرباتهم على هذه الجبهة - جبهة النساء - وهي الجبهة الداخلية نسأل الله تعالى الكريم الوهاب أن يحفظ نساء المسلمين من كيد الأعداء الظالمين فإذا كانت الوالدة صالحة ضمن الوالد مَحْضِنًا صالحًا للبنت ، وإلا جنى عليها ، وأورثها الفساد ، إلا أن يشاء الله تعالى لذلك حث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على اختيار الزوجة الصالحة فقال : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) قال الحافظ - رحمه الله تعالى - : أي : لأجل أربع . قوله ( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّين ) في حديث جابر - رضي الله تعالى عنه - ( فَعَلَيْك بِذَاتِ الدِّين ) والمعنى : أن اللائق بذي الدين والمروءة أن يكون الدين مطمح نظره في كل شيء لا سِيَّمَا فيما تطول صحبته فأمره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بتحصيل صاحبة الدين الذي هو غاية البغية . وقد وقع في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - عند ابن ماجه - رحمه الله تعالى - رفعه : ( لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاء لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنهنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ - أَيْ يُهْلِكهُنَّ - وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالهنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ ، وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّين ، وَلَأَمَة سَوْدَاء ذَات دِين أَفْضَل ) اهـ بتصرف .
                    * ومن حقوق البنت في الإسلام : وجوب العدل في معاملتها، وحرمة تفضيل الذكر عليها، التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حسن تربيتها، التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الدعاء لها بالصلاح، وتعويذها من الشيطان، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ، ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ ، أَوْ قُضِىَ وَلَدٌ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ).
                    * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - النفقة عليها، من حين استقرارها نطفة في رحم أمها، إلى أن تكبر وتتزوج، قال الله تعالى:- { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ } وقال - تبارك وتعالى - : { وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } وقال تعالى:- { وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } .
                    * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إرضاعها ، وهو حق من حقوقها على أبيها ، يجب عليه أن يبذل ماله من أجلها ، قال الله تعالى:- { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } .
                    * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تعليم البنت عبادة ربها، التي خلقت من أجلها، وهذه أهم المهمات، وأعلى الحسنات، وذلك أن عبادة الله تعالى وحده علة الوجود، قال الله تعالى:- { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }.
                    قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) .
                    * ومن حقوق البنت : الإحسان إليها قولًا وعملًا ، ومعاملتها معاملة طيبة وتأملي ما جاء في ذلك فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لاَ يَكُونُ لأَحَدٍ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَيَتَّقِى اللَّهَ فِيهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) . وفي رواية : ( مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ حَتَّى يَمُتْنَ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ ) . وأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَة والوُسْطَى .
                    عن أَنَس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ) . وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الأَرْبَعِ . وفي رواية : ( مَنْ كُنَّ لَهُ بَنَاتٌ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ اتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ) .
                    وأكرمها زوجة : فعن أم المؤمنين الطيبة عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) . رواه الترمذي - رحمه الله تعالى - وحسَّنه .
                    وأعطى الإسلام المرأة حقها من الميراث وغيره ، وجعل لها حقًا كالرجل في شؤون كثيرة قال - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - :( نَعَمْ إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ ) هكذا أوصى الإسلام بالزوجة ، وأعطى المرأة حرية اختيار الزوج وجعل عليها جزء كبير من المسؤولية في تربية الأبناء ، وجعل الإسلام على الأب والأم مسؤولية عظيمة في تربية أبنائهم : في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) . ( وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) .فهل بعد كل هذا الذي قاله الإسلام بخصوص المرأة أمًا كانت أو أختًا أو بنتًا تصدقين - يا بنت الإسلام - ما يقوله الأعداء : إن الإسلام ظلم المرأة واحتقرها . لا ... لا... لا تصدقيهم ، إنهم يكذبون ورب الكعبة يكذبون ، يكذبون بل ويعلمون أنهم يكذبون والله من ورائهم محيط . [/B]
                    [/CELL][/TABLE1]
                    sigpic
                    [read]{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ } [/read]:009:

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      ** وهكذا كرّم الإسلام المرأة المسلمة ،،، ويا لها من تكريم **
                      قال العلماء - رحمهم الله تعالى - : إن الإسلام لما جاء - يا أختي المسلمة - حرص أشدّ الحرص على إرساء وتثبيت الأسرة والمحافظة عليها مما يؤذيها، حرص أشد الحرص على المحافظة على تماسكها مع إعطاء كل فرد من أفراد الأسرة دورًا مهمًا في حياته :
                      فالإسلام كرّم المرأة - في جميع مراحل حياتها - أمًا ، وبنتًا ، وأختًا .
                      أكرمها أمًا :
                      * أختاه ، لقد حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات : قال الله سبحانه وتعالى :{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }{ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، مَن أحق الناس بحسن صحابتي ...؟
                      - قال : ( أُمُّكَ ) قال : ثم مَن ...؟
                      - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                      - قال : ثم مَن ...؟
                      - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                      - قال : ثم مَن ...؟
                      - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                      وفي رواية لمسلم - رحمه الله تعالى - : ( أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبُوكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاك ) وفي رواية أبي داود - رحمه الله تعالى - : ( ... ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ ) ( ) .
                      إن الإسلام - يا أختاه - جعل بر الوالدة من أعظم أسباب تفريج الكربات ، وإجابة الدعوات، وتكفير الذنوب والسيئات حتى قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - كلامًا هذا معناه : ما علمت بعمل يكفر الذنب مثل بر الوالدة .
                      وأكرمَها بنتًا وجعل لها حقوقًا : نعم فلقد بيّن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حقوق البنت بيانًا شافيًا، وحث على أدائها ، وألزم جماعة المسلمين ذلك ، وجعل حقوق البنت ملزمة للأب ، بل ولجماعة المسلمين قبل خلقها ، بإيجاد البيئة الصالحة التي تنشأ البنت فيها ، بعيدة عن مهاوي الردى .
                      فالحمد لله على نعمة الإسلام ، لقد جعل الإسلام للبنت حقوقًا كثيرة ، من أبرزها :
                      حسن اختيار أمها ، لأنّ نشأت البنت ، وتعليمها، وتدريبها معتمدٌ على والدتها ، ولذا تجد أن أعداء الإسلام يوجهون ضرباتهم على هذه الجبهة - جبهة النساء - وهي الجبهة الداخلية نسأل الله تعالى الكريم الوهاب أن يحفظ نساء المسلمين من كيد الأعداء الظالمين فإذا كانت الوالدة صالحة ضمن الوالد مَحْضِنًا صالحًا للبنت ، وإلا جنى عليها ، وأورثها الفساد ، إلا أن يشاء الله تعالى لذلك حث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على اختيار الزوجة الصالحة فقال : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) قال الحافظ - رحمه الله تعالى - : أي : لأجل أربع . قوله ( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّين ) في حديث جابر - رضي الله تعالى عنه - ( فَعَلَيْك بِذَاتِ الدِّين ) والمعنى : أن اللائق بذي الدين والمروءة أن يكون الدين مطمح نظره في كل شيء لا سِيَّمَا فيما تطول صحبته فأمره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بتحصيل صاحبة الدين الذي هو غاية البغية . وقد وقع في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - عند ابن ماجه - رحمه الله تعالى - رفعه : ( لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاء لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنهنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ - أَيْ يُهْلِكهُنَّ - وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالهنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ ، وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّين ، وَلَأَمَة سَوْدَاء ذَات دِين أَفْضَل ) اهـ بتصرف .
                      * ومن حقوق البنت في الإسلام : وجوب العدل في معاملتها، وحرمة تفضيل الذكر عليها، التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حسن تربيتها، التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الدعاء لها بالصلاح، وتعويذها من الشيطان، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ، ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ ، أَوْ قُضِىَ وَلَدٌ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ).
                      * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - النفقة عليها، من حين استقرارها نطفة في رحم أمها، إلى أن تكبر وتتزوج، قال الله تعالى:- { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ } وقال - تبارك وتعالى - : { وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } وقال تعالى:- { وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } .
                      * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إرضاعها ، وهو حق من حقوقها على أبيها ، يجب عليه أن يبذل ماله من أجلها ، قال الله تعالى:- { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } .
                      * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تعليم البنت عبادة ربها، التي خلقت من أجلها، وهذه أهم المهمات، وأعلى الحسنات، وذلك أن عبادة الله تعالى وحده علة الوجود، قال الله تعالى:- { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }.
                      قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) .
                      * ومن حقوق البنت : الإحسان إليها قولًا وعملًا ، ومعاملتها معاملة طيبة وتأملي ما جاء في ذلك فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لاَ يَكُونُ لأَحَدٍ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَيَتَّقِى اللَّهَ فِيهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) . وفي رواية : ( مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ حَتَّى يَمُتْنَ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ ) . وأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَة والوُسْطَى .
                      عن أَنَس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ) . وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الأَرْبَعِ . وفي رواية : ( مَنْ كُنَّ لَهُ بَنَاتٌ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ اتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ) .
                      وأكرمها زوجة : فعن أم المؤمنين الطيبة عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) . رواه الترمذي - رحمه الله تعالى - وحسَّنه .
                      وأعطى الإسلام المرأة حقها من الميراث وغيره ، وجعل لها حقًا كالرجل في شؤون كثيرة قال - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - :( نَعَمْ إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ ) هكذا أوصى الإسلام بالزوجة ، وأعطى المرأة حرية اختيار الزوج وجعل عليها جزء كبير من المسؤولية في تربية الأبناء ، وجعل الإسلام على الأب والأم مسؤولية عظيمة في تربية أبنائهم : في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) . ( وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) .فهل بعد كل هذا الذي قاله الإسلام بخصوص المرأة أمًا كانت أو أختًا أو بنتًا تصدقين - يا بنت الإسلام - ما يقوله الأعداء : إن الإسلام ظلم المرأة واحتقرها . لا ... لا... لا تصدقيهم ، إنهم يكذبون ورب الكعبة يكذبون ، يكذبون بل ويعلمون أنهم يكذبون والله من ورائهم محيط .
                      sigpic
                      [read]{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ } [/read]:009:

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?

                      Working...
                      X