إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ردودعلى شبهات النصارى حول الاسلام (الجزء الثاني)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ردودعلى شبهات النصارى حول الاسلام (الجزء الثاني)

    ردود على شبهات النصارى حول الإسلام (الجزء الثاني)


    6- ردود حول مسالة الردة في الإسلام .
    7- ردود حول مسالة الجزية في الإسلام .
    8- ردود حول مسالة تقبيل وتعظيم الحجر الأسود.
    9- ردود حول مسالة تعرض الرسول صلى الله علية وسلم للسحر.
    10- ردود حول مسالة أن الجنة في الإسلام للزواج والخمر فقط

    .................................................. .........................


    ردود حول مسالة الردة في الإسلام .

    يرى بعض النصارى والمشركين أن الإسلام يوجد به تناقض كبير, فتارة يقول الله عز وجل :(( لا إكراه في الدين)) ويقول أيضا ((أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)) , ثم بعد ذاك تأتون بحد المرتد وهو القتل ! أليس هذا إكراه في دخول الدين عنوة؟!
    وللإجابة على هذا التساؤل نقول بان : الم ترد في كتبكم السماوية حد للردة ؟ مثل : تثنية
    13: 6 و إذا أغواك سرا أخوك ابن أمك أو ابنك أو ابنتك أو امرأة حضنك أو صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب و نعبد إلهة أخرى لم تعرفها أنت و لا آباؤك
    13: 7 من إلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك أو البعيدين عنك من إقصاء الأرض إلى إقصائها
    13: 8 فلا ترض منه و لا تسمع له و لا تشفق عينك عليه و لا ترق له و لا تستره
    13: 9 بل قتلا تقتله يدك تكون عليه أولا لقتله ثم أيدي جميع الشعب أخيرا
    13: 10 ترجمه بالحجارة حتى يموت لأنه التمس أن يطوحك عن الرب إلهك الذي أخرجك من ارض مصر من بيت العبودية
    ذالك النص ورد في كتبكم وهو حد الردة فهل دينكم يكره الناس ؟!!
    فالردة هي الكفر بعد الإسلام, فان ارتد العاقل والبالغ والمختار وليس المكره وجب قتله,ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين , فيجب أن يكون للمرتد عقوبة رادعه له وإلا اتخذ من الدين هزوا , وسيكون له تأثر سلبي على الداخلين في الدين , لذا هو في نظر الإسلام معتدي , وأيضا رغم ورود عدة آيات في القران الكريم حول مسالة الردة وعقوبة المرتد يوم القيامة فلم ترد آية تتحدث عن عقوبته الدنيوية وهي القتل , ولا لما سمح الرسول صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية أن يتخطى كلام الله عز وجل ويرجع المرتدين , بل حتى انه لم يطالب بالمثل , فلم يقتل الرسول صلى الله علية وسلم احد لردته فقط بل سمح لهم بالخروج من المدينة إلى مكة المكرمة , إذن لا يوجد أي تناقض بين قول الرسول " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري , وبين قول الله عز وجل :(( لا إكراه في الدين)) , وإلا لوجد هذا التناقض في المسيحية أيضا


    .................................................. ...........................

    ردود حول مسالة الجزية في الإسلام

    يعتبر النصارى أن المسلمين الأوائل استخدموا شتى الطرق لإجبار الناس في الدخول إلى الإسلام , مثل الجزية , فقد كان الناس يدخلون الإسلام تحاشيا لدفع الجزية المكلفة , فهل الجزية تبدل مذاهب ومعتقدات الناس ؟!!
    أولا نقول بان الإسلام لم يبتدع نظام الجزية بل كان موجود في الأمم السابقة وهي مبلغ يدفعه المغلوب للغالب, واستنادا على ذلك فلنلقي نظرة على رأي يسوع في ذالك :
    مرقس
    12: 17 فأجاب يسوع و قال لهم أعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله فتعجبوا منه
    لوقا
    20: 25 فقال لهم أعطوا إذا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله
    متى
    22: 21 قالوا له لقيصر فقال لهم أعطوا إذا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله
    وأيضا رأي رومية
    13: 6 فأنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضا اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه
    13: 7 فأعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية و الخوف لمن له الخوف و الإكرام لمن له الإكرام
    اذن الجزية لم يبتدعها الإسلام بل موجودة لديكم .
    لم يأتي الإسلام ليوقف جميع ممارسات الإنسان , بل جاء ليصححها وينزها , فلم يجعلنا ننظر إلى الجزية كمبلغ يدفعه المغلوب للغالب , بل هي مبلغ لقاء حمايتهم والعيش تحت ظل وامن الإسلام , لذا أمرنا الله تعالى بحسن معاملتهم والقسط بهم , فيقول الله عز وجل : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) فلا يوجد أجمل من كلام الله ودعوته للمسلمين بالقسط بأهل الذمة , علما بان مصطلح أهل الذمة ظهر مع الإسلام , وهو ما يحرم نقضه و وجوب الوفاء بالوعد المقطوع بيننا وبينهم ورعايتهم وحمايتهم , إذن من يزعم أن الناس دخلوا الإسلام تحاشا للجزية , فكم كان قدرها؟ دينار واحد فقط!! في عهد النبي لمدة عام كامل , فهل هذا المبلغ يستحق أن نبدل عقائدنا من اجله ؟
    كذب وافتراء على الإسلام


    .................................................. ........................


    ردود حول مسالة تقبيل وتعظيم الحجر الأسود.

    يزعم البعض أننا نحن المسلمون نعظم الحجر الأسود بل نقدسه ونعبده! وان ما نفعله نحن المسلمون ما هو إلا بقايا من الوثنية , فكيف نرد عليهم و نبطل مزاعمهم ؟
    أولا هناك فرق شاسع بين عبادة الأوثان و الأضرحة وبين تعظيم وتقبيل الحجر الأسود والذي هو في الأصل من الجنة , وإذ كنتم تزعمون إننا نعبد هذا الحجر فما هي العبادة إذن؟ فلنبين معناها , فمن يعبد شيء يوقن بان هذا الشيء له سلطة عليا عليه وله ضر ونفع, وله القدرة الكاملة على التأثر بحياته ومجراها , فهل نحن المسلمون نشعر بان هذا الحجر له سلطه عليا على حياتنا وهل نحن نخشى هذا الحجر ونقبله ونعظمه اتقاءً لشره ؟ بالطبع لا , بل نحن نعلم علم اليقين بأنه مجرد حجر لا يضرنا لا و لا ينفعنا , أن ما نفعله ما هو إلا اقتداء بسيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم , فقد قال رسولنا الكريم : (خذوا عني مناسككم(., أي لو لم يفعلها الرسول لما فعلناها ولما اكتسب هذا الحجر أهمية بالنسبة لنا , وهذا دليل آخر بعدم عبادتنا له فأن عمر الخطاب رضي الله عنه يقول :( أني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع, ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك(., وأننا لا نفعل هذا الأمر تقربا للحجر بل اقتداء بالسيرة المحمدية تقربا إلى الله بطاعة نبينا , فالحجر الأسود بالنسبة لنا هو إشارة لبداية الطواف من عنده , والتقبيل عمل رمزي , مثل رمي الجمرات وهو رمز لمقامة الشر المتمثلة بالشيطان أعاذنا الله وإياكم منه, بعض النصارى يقول: إن المسلمين يعبدون الحجر الأسود فنقول :لا إنما هو إيمان منا بالله وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك، وليس بالحجر


    . .................................................. ........................


    ردود حول مسالة تعرض الرسول صلى الله علية وسلم للسحر

    يستغرب البعض من كيفية إتباعنا لسنة الرسول واقتدائنا به وتصديقنا بكل ما جاء به من تعاليم وشرائع رغم كونه مسحور ؟ و كيف يُسحر الرسول والله يقول له : ( وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) وكيف يُسحر وهو يتلقى الوحي عن ربه ويبلغ ذلك للمسلمين ، فكيف يبلغ وهو مسحور إلا يؤثر على صحة نقله للرسالة ؟ فقول الكفار والمشركين : ( إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسحُوراً ) , كيف نبطل تلك الأقاويل ونرد عليها ؟
    وردا عليهم نقول : نــــعم بالفعل حدث هذا الأمر للرسول على يد لبيد بن الأعصم , و وقع هذا الأمر في المدينة بعد استقرار الرسالة وانتصار الرسول صلى الله عليه وسلم على الكفار والمشركين , وترسيخه لمبادئ الدين الإسلامي , فعلى الرغم مما تعرض له نبينا إلا انه لم يفقد شعوره وتميزه بما يقول , وإصابته بالسحر لا تسقط عنه نبوته , وبما أن الله عز وجل أيد رسوله الكريم فقد أرسل عليه جبريل عليه السلام ليخبره بما حل به من سوء , وعلم بذلك بمكانه , وهذا دليل على صدق نبوته , فقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم المعوذتين فزال بلائه , وهذا دليل أخر على صدق رسالته , كما أن عصمة الله عز وجل لأنبيائه لا تكون بمنعهم من البلاء بل أن أكثر الناس ابتلاءً هم الأنبياء والصالحون , إنما كان تأيد الله عز وجل لرسله يتمثل بتبليغهم الرسالة رغم ما ذاقوه من شتى أنواع العذاب على أيدي المشركين والكفار , ثم انتصر الحق وعلت كلمت الله , ولم يستطع احد منعها رغم ما فعلوه .
    نحن المسلمون نؤمن بان الرسل جميعهم بشر مثلنا مثلهم , ويتعرضون لما نتعرض له من ابتلاءات وأمراض , فلا ننظر إلى رسلنا على انه بشر مقدسه لا تعل ولا تسقم , بل نوقن بأنهم بشر أرسلهم الله عز وجل لنا ليبلغونا الرسالة , ولذلك لا نستغرب أن يسحر النبي صلى الله عليه وسلم وهو نوع من أنواع الابتلاء والاختبار من الله عز وجل لنبيه .

    .................................................. .................

    ردود حول مسالة أن الجنة في الإسلام للزواج والخمر فقط.

    يزعم بعض المشككين في عقيدتنا بان الجنة التي نوعد بها ونترك ملذات الدنيا من اجلها وسعيا لنيلها ما هي إلا جنه روحيه فقط , نجد بها الزواج والخمر والأكل والشراب فقط, فهل الجنة التي نوعد بها كذلك ؟
    أن كانت الجنة كذلك في نظركم أيها المشككون فهذا الأمر يعبر عن مدى جهلكم في عقيدتنا التي تفترون عليها , فلننظر إلى الأمور على حقيقتها هل الإسلام دين ترك؟ بالطبع لا فالإسلام ليس كالنصرانية دين يدعو إلى الزهد وترك ملذات الدنيا , وليس كاليهودية يقبلون على ملذات الحياة ولا يكبحون جماحهم , من الخطأ الاعتقاد بان ملذات الدنيا هي نفسها ملذات الآخرة , إذن أن ما في جنات النعيم شيء يفوق الوصف بل إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يصف لنا هذه الجنة ونعيمها في عبارة معجزة وبليغة رغم إيجازها، حيث يقول: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» وفيها بلاغة معجزة، يختصر لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جنة بل جنات عرضها السماوات والأرض، فكل ما رأت عين من لدن آدم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها من نعيم هو دون نعيم الجنة، وكذا ما سمعته الآذان كلها، ليس فقط بل ومهما أطلق الخلق كل الخلق كل خيالاتهم من أعنة التصور والتخيل، ومهما اشتهت أنفسهم من نعيم، فهو دون نعيم الجنة الذي ينتظر المتقين!, وفي الجنة أفضل من ذلك كله وهو التشرف بالنظر إلى وجه الله الكريم , فيقول الله عز وجل في سورة يونس 26 ((لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)) والزيادة هنا النظر إلى وجه الله الكريم ,فان كانت هذه تهمة لنا فما أجملها من تهمه , ومن الغباء الاعتقاد بان ما حرم في الدنيا سنناله في الآخرة فهل نكاح المحارم واللواط جائز في الجنة ؟؟!

  • #2
    الله يبارك فيكي

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      شكرا اخي مجاهد

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزاك الله خيرا
        sigpic

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          اجمعـــين

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X