إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ردود على شبهات النصارى حول الإسلام (الجزء الأول)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ردود على شبهات النصارى حول الإسلام (الجزء الأول)

    ردود على شبهات النصارى حول الإسلام (الجزء الأول)
    1- حول مسالة نقصان دين وعقل المرأة .
    2- حول مسالة اخذ السبايا وملك اليمين .
    3- حول مسالة الناسخ والمنسوخ من القران الكريم .
    4- حول مسالة زواج النبي من السيدة عائشة وهي صغيرة .
    5- حول مسالة أن الإسلام دين إرهاب .

    .................................................. ..........................

    رد على شبهة نقصان دين وعقل المرأة .


    غالبا ما يحاول إخوان الشياطين أن يزرعوا الشبهات خول ديننا الحنيف , وهم يستخدمون عدة طرق في ذلك منها بتر الأحاديث كي تعطي معنى مغاير ومختلف عن المعني الحقيقي له , فيقولون لنا أن دينكم الذين تفتخرون به يقلل من شان المرأة بل انه يقول عنها أنها ناقصة عقل ودين , فكيف ذلك وهي اليوم في أعلى المناصب والمراتب وعقلها ناقص ؟؟ أليس في ذلك تناقض كبير ؟
    ولكي نفند هذه الشبهة ونبطلها نقول بان اذكروا هذا الحديث كاملا من غير بتر , فعن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: خرج رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرّ على النساء فقال: "يا معشر النساء تصدّقن، فإنّي رأيتُكنَّ أكثر أهل النّار" فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرجل الحازم من إحداكنّ". قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم؟" قلن بلى. قال: " فذلك من نقصان دينها" أخرجه البخاري في كتاب الحيض وكتاب الزكاة.
    ففي الحديث السابق نرى مدى حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على النساء, فينصحهن بأخذ الحيطة والحذر من كل ما قد يوقع بهن في النار , وقول الرسول علية الصلاة والسلام بـ ((ناقصات عقل)) المراد به نقصان الشهادة وهو تخفيفا من الله عز وجل بهن , وله حكمة بالغة في ذلك , فالمرأة في الشهادة تقع أحيانا تحت تأثر معين قد يجعلها تخطا في الإدلاء بشهادتها مثل الخوف والحياء والقلق والنسيان , فبوجود امرأة أخرى معها ستعينها على هذا الموقف وتشجعها على التذكر , وهذا بالطبع من رحمة الله عز وجل بهن, والمراد بـ (( نقصان دينها )) أي أن النساء في أيام حيضها لا تصلي ولا تصوم , , وقول الرسول((ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من إحداكن )) وهو معناه في اللغة العربية المقدر : أي ما رأيت من ناقصات عقل ودين اشد إذهابا لعقل الرجل القوي من أحداكن, وهذا واقع حقيقي كما نعلم جميعا , ومن حديث السابق يتضح لنا أن الرسول خوفا على النساء من الوقوع في المعاصي يحذرهن من كل سبلها , ولذلك سكتن النساء ليقينهن أن الرسول يعظهن لما فيه خيرا لهن , وأيضا مسالة نقصان عقل ودين المرأة هو أمر نسبي فتارة نرى نساء اشد حرصا على الدين من الرجال , ونرى نساء أعقل من الرجال .
    وختاما أقول بان مسالة نقصان عقل ودين المرأة ليس انتقاصا لقدرها , بل هي طبيعة خلق النساء وفطرتهن , فأين التحقير والتصغير في ذلك ؟!!
    .................................................. ...............................

    رد على شبهة اخذ السبايا وملك اليمين

    أشكل بعض النصارى في مسالة اخذ السبايا وملك اليمين , رغم أن هذا الأمر ليس جائز فقط في الإسلام بل أيضا في النصرانية , فنجد أن في سفر التثنية (10:20 ((( إِذَا ذَهَبْتُمْ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكُمْ، وَأَظْفَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ بِهِمْ، وَسَبَيْتُمْ مِنْهُمْ سَبْياً، 11وَشَاهَدَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ الأَسْرَى امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ فَأُولِعَ بِهَا وَتَزَوَّجَهَا، 12فَحِينَ يُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِهِ يَدَعُهَا تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا، 13ثُمَّ يَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَيَتْرُكُهَا فِي بَيْتِهِ شَهْراً مِنَ الزَّمَانِ تَنْدُبُ أَبَاهَا وَأُمَّهَا، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يُعَاشِرُهَا وَتَكُونُ لَهُ زَوْجَهً. 14فَإِنْ لَمْ تَرُقْهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْيُطْلِقْهَا لِتَذْهَبَ حَيْثُ تَشَاءُ. لاَ يَبِيعُهَا بِفِضَّةٍ أَوْ يَسْتَعْبِدُهَا، لأَنَّهُ قَدْ أَذَلَّهَا. ((
    إذن هذا الأمر أباحته وأجازته النصرانية وليس الإسلام فقط , فلماذا يشكلونه علينا , فعندما أشرقت شمس الإسلام كانت مسالة الرق موجود في كل بقاع الأرض , ومن ذون أي ضوابط فلا يفرقون بين الحر واسترقاقه , لكن الإسلام وضع ضوابط لهذا الأمر , وبموجبها حصر مسالة الرق فقط في الجهاد المشروع , كما أن ديننا يحثنا على عتق الرقاب وتحريرها , وكثر الإسلام في مجالات العتق منها كفارة اليمين والظهار , ودعانا الإسلام إلى حسن معاملة الرقيق والاهتمام بهم ورعايتهم .
    وبالنسبة لسبايا فانه يجوز لسيدها أن يستمتع بها ما لم تكن متزوجة أو محرمة علية بنسب , لقول الله تعالى :( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ) [المؤمنون:5-6]
    وبما أن ديننا يحفظ الحقوق ويحميها فقد يترتب على وطأ الأمة قوانين شرعية فبولادتها تصبح ام الولد فلا يجوز بيعها , وتعتق أيضا بعد موت سيدها , كما أن لسيدها الحق في أن يزوجها من حر أو عبد , وللمسلمين الحق في إطلاق سراحهن أو الفداء بهن .
    إذن لما هذا الاستنكار لإباحة شرعيتنا السبي بينما هذا الأمر موجود أيضا في كتبهم وشريعتهم ؟؟
    .................................................. ...............................

    رد على شبهة الناسخ والمنسوخ من القران الكريم

    يرى بعض المشككين أن القران الكريم وحده وجد به الناسخ والمنسوخ, فكيف يبدل الله كلامه وينسخه ؟
    وتفنيدا لهذه الشبهة نقول: نعم القران ورد به نسخا , ولله عز وجل حكمة عظيمة في ذلك الأمر, ففيها مراعاة لمصالح العباد , فنرى أن مع بداية ظهور الدين الإسلامي ظهرت أحكام شرعية وتغيرت مع استقرار أركان الدين وثباته, مثل تغير بعض الإحكام المكية والمدنية , ففي هذا الأمر تيسير وتسهيل على العباد , والله دائما بنا رحيم , وفيها اختبار من الله عز وجل لنا لمدى طاعتنا وامتثالنا لأوامره.
    فما هو النسخ ؟؟
    هو رفع الحكم الشرعي، بخطاب شرعي متأخر. فالحكم المرفوع يسمى: المنسوخ.
    ويأتي النسخ في القرآن على ثلاثة أوجه:
    الأول: نسخ التلاوة والحكم معًا، ومثاله حديث عائشة قالت: (كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن، ثم نُسخن بخمس معلومات) أخرجه مسلم.
    الثاني: نسخ الحكم وبقاء التلاوة، ومثاله قوله تعالى: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين} [الأنفال:66] فهذه الآية نسخت حكم الآية السابقة لها مع بقاء تلاوتها، وهي قوله تعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون} [الأنفال:65].
    الثالث: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ومنه ما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها: (ثم نسخن بخمس معلومات) فإن تحديد الرضاع المحرِّم بخمس رضعات، ثابت حكمًا لا تلاوة.
    قال تعال: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. [البقرة:105
    أن الله عز وجل لا يشرع أمر إلا فيه خيرا لنا وتخفيفا علينا , و أن وجود النسخ في القران ليس عيبا نخشى الإقرار به , بل نقره رغم قله عدد الآية المنسوخة في القران إذ أنها لا تتجاوز بضع آيات , وان الله عز وجل عندما يبدل أو يعطل حكم شرعي ويحل محله حكم أخر هذا الأمر به تدريج للإنسان , لاسيما أن ديننا الحنيف اخذ بمبدأ تربية الإنسان على الفضيلة ولكي يعوده على هذا الأمر اخذ مبدأ التدريج رحمة ورأفة بنا.
    فالحمد لله على نعمة الإسلام .
    .................................................. ................................

    رد على شبهة زواج النبي من السيدة عائشة وهي صغيرة.

    يعيب بعض الحاقدين على مسالة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي في سن صغيرة لا تتجاوز التاسعة من عمرها من شيخٍ كبير في السن, فيقدحون في شخصيته الكريمة ويشككون في دعوته محاولين جاهدين أن ينالوا من ديننا ونبينا الشريف.
    وردا على النصارى نقول: فلنلقي نظرة على كتبكم المقدسة , ففي سفر التكوين يذكر أن (فارض ابن يهوذا ابن يعقوب) تزوج وله طفلين وهو في عمر الثمانية , إذن فهل تزوج وهو في السادسة من عمره!! وهل الطفل في عمر السادسة وقبل بلوغه له القدرة على الإنجاب ؟!! وكم كان عمر زوجته آنذاك ؟؟ أليست هي طفله أيضا! أليس هذا الأمر معيب؟ علما بان الفتاة كما نعلم عند بلوغها يكون لها القدرة على الزواج والإنجاب .
    وأيضا أم المسيح أنجبت وهي في الثانية عشر من عمرها , كما ورد في الموسوعة المسيحية فمتى حملت به ؟ لابد أنها حملت به وهي في الحادية عشر من عمرها , وهي في ذاك الوقت كانت مخطوبة ليوسف النجار ذو الثمانين وهو على مشارف التسعين, إذن أمر السيدة عائشة اخف واهون اذ أنها خطبت للنبي وهو في الأربعين على مشارف الخمسين , والنبي لم يكن كهلا وشيخا طاعن في السن , فكيف ذلك وهو يركب الخيل ويقاتل ويحارب على خيله , فلم يكسو البياض رأسه كما يزعمون.
    ولا يجب أن نقيس أعراف العهد السابق في قوانين عهدنا الحالي, ففي السابق تتزوج البنت وهي في هذا السن وهو أمر طبيعي بينما في وقتنا هذا مستنكر وغريب, وزواج النبي من السيدة عائشة في هذا السن أمر لم يبتدعه الرسول بل كان موجود في ذاك الوقت , و لو كان أمر معيب فهل ستسكت قريش والكفار عنه , بل لوجدوه أمرا يذمون ويقدحون به الرسول حاشاه الله من كل عيب وقبح .
    بالفعل غريب أن يحاول النصارى واليهود التشكيك في أخلاق عقيدتنا ونبينا بينما يرد الأغرب في كتبهم ودينهم.
    .................................................. .....................

    رد على شبهة أن الإسلام دين إرهاب .

    وصف ديننا بانه دين يحض على الإرهاب والعنف والقتل دون أي رحمة أو إنسانية .
    تلك الافتراءات والمزاعم تنسب لديننا ظلما وافتراءً , فالإسلام برئ من كل تلك التهم والأقاويل , فلو كان ديننا الإسلامي إرهابي لحرض المسلمين منذ بداية الإسلام على القتل والجهاد بل أمرهم الله أن ينتظروا 13 عام قبل أن يؤذن لهم بالقتال , قال تعالى: (( أُذِن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله..”، ))الحج: 39- 40 بل لكان هذا الأمر من أهم أولويات هذا الدين الجديد, فالإسلام يدعونا دوماً إلى المسامحة والمسالمة ولم يدعونا إلى افتعال الفتن وإثارة المشاكل, فيقول الله عز وجل : ((وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”، (الفرقان: 62, وديننا يرحب بكل دعوة للسلم، وقد سمي صلح الحديبية فتحاً، قال تعالى: (إنا فتحنا لك فتحا مبيناً)الفتح:1,فالله عز وجل جعل حتى للقتال قواعد وشروط فلا نقاتل من أعلن مسالمته وان كانت ظاهرية، قال تعالى: ((ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيراً)) النساء: 94
    بل إن الإسلام أمر بالعدل حتى مع الأعداء حيث قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى (المائدة:8 ولقد حث الإسلام أتباعه على مهادنة أعدائهم اذا رغبوا في الهدنة بشرط ألا يكون هذا بإهدار حق من حقوق الله، قال تعالى: “فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا”، (النساء: 90( وجعل الإسلام للحرب آدابا نلتزم بها وقد نظر الإسلام إلى الحرب على أنها عمل طارئ موقوت، ولهذا حصر أضرارها وشرورها في أضيق الحدود، فلا يصح ان يعتدي المقاتلون المسلمون على المسالمين من أعدائهم من الشيوخ والأطفال والعجزة والمنقطعين لعبادة الله تعالى، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمجاهدين في سبيل الله: (اخرجوا باسم الله، فقاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع( . ,والفاتحون المسلمون لم يجبروا أحداً على الإسلام، لأن الدين ينهي عن ذلك، قال تعالى: (لا إكراه في الدين )البقرة: 256, وحتى أسرى الحرب لهم حقوق في نظر الإسلام فلا تعذيب لهم إجبار لهم على اعتناق الإسلام , فما ألطف ديننا وما أروع تشريعاته .
    فهل بعد هذا كله يوصف ديننا بانه إرهابي ؟! اذ مازالت الإجابة على هذا السؤال نعم , فلنسترجع بالذاكرة ما حدث قبل قرون عندما اجبر المسلمين على تبديل دينهم وأسمائهم واعتناق المسيحية , بعد سقوط غرناطة وانتهاء الحكم الإسلامي فيها , وقد لاقوا وذاقوا شتى أنواع العذاب , فمن هو الإرهابي؟

  • #2
    مجهود جميل منكي أيتها الاخت الفاضلة
    وتفنيد رائع جعلة الله في ميزان حسناتك

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      شكرا اخي جمعه ,,
      اسعدني مرورك الكريم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الله يبارك فيكي
        sigpic

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          شـــكراااااااااا

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X