- السلام عليكم ورحمة الله
- الأخوة والأخوات الأفاضل
- أرجو أن تسع صدوركم الطيبة لأخيكم
- قال ربنا عزوجل :
- وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (62)
- لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (63)
- فهل نجد في كتبهم الحالية أيات بهذا المعنى .. ؟
إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
سؤال أيها الأحبة .. !!
Collapse
X
-
سؤال أيها الأحبة .. !!
- أي أن يعصي اليهود ولا يجدون من أحبارهم من ينهاهم ؟
- وفقكم الله لكل خير
- محبكم
- أي أن يعصي اليهود ولا يجدون من أحبارهم من ينهاهم ؟
-
..
يمتلئ الكتاب المقدس بهذا المعنى الذي أشارت إليه الآيات...
فشعب بني إسرائيل قد ضل، وأحباره ومعلموه ليس فحسب سكتوا عن إرشاده وكفه عن الشر،
بل ضلوا مثله، وزاغوا معه.
ففي أشعياء 3: 12 يقول الرب:
(شعبي ظالموه أولادٌ، ونساء يتسلطن عليه. يا شعبي مُرْشِدوك مُضِلون ويبلعون طريق مسالكك)
وقال إشعياء أيضاً:
(فيقطع الرب من إسرائيل الرأس والذنب، النخل والأسل في يوم واحد.
الشيخ والـمُعْتَبَرُ هو الرأس.
والنبي الذي يُعَلِّمُ بالكذب هو الذنب.
وصار مرشدو هذا الشعب مضلين ومرشدوه مبتلعين.
لأجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه ولا يرحم يتاماه وأرامله لأن كل واحد منهم منافق وفاعل شر)
أشعياء 9: 14- 17
(ويلٌ للذين يقضون أقضيةَ البُطْلِ وللكتبة الذي يسجلون جَوْرَاً،
ليصدوا الضعفاء عن الحكم ويسلبوا حق بائسي شعبي
لتكون الأرامل غنيمتهم وينهبوا الأيتام)
أشعياء 10: 1-2
فهذا قولهم الإثم "أقضيةَ البُطْلِ " كما جاء في الآية (قولهم الإثم)،
وأكلهم السحت فينتهبون أموال البائسين واليتامى ويغتنمون أموال الأرامل، والذين يفعلون ذلك هم القضاة والكتبة.
ويقول الرب عندهم عن شعب بني إسرائيل:
(تجاوزوا في أمور الشر، لم يقضوا في الدعوى دعوى اليتيم.. وبحق المساكين لم يقضوا، أفلأجل هذه لا أعاقب يقول الرب أولا تنتقم نفسي من أمة كهذه... الأنبياء يتنبأون بالكذب والكهنة تحكم على أيديهم وشعبي هكذا أحب...)
أرمياء 5: 28- 29
(لأنهم من صغيرهم إلى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب)
أرمياء 6: 13
(لأنه من أجل اللعن ناحت الأرض.. جفت مراعي البرية وصار سعيهم للشر وجبروتهم للباطل.. لأن الأنبياء والكهنة تنجسوا جميعاً بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب. لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس فيطردون ويسقطون فيها لأني أجلب عليهم شراً سنة عقابهم يقول الرب)
أرمياء 23: 10
ومثل ذلك كثير ... ... لو فتشت في الكتب.
..إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
لا أدري ما الهدف هل هي مسابقة أم بحث علمي...
إن كان بحثاً علمياً، فأنصح بالترتيب التالي..
بالنسبة للطمع انظر ما جاء في ترجمة كتاب الحياة لهذا النص في إشعيا 5/8
"ويل للذين يصلون بيتاً ببيت ، ويقرنون حقلاً بحقل حتى لم يبق موضع فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الأرض" .
أي ملكهم الطمع فاشتروا البيوت والحقول ، ولم يتركوا شيئاً لأحد غيرهم.
أما ما أنصح به هنا فهو البحث عن (الرشوة)
فقد ركز العهد القديم على الرشوة كثيراً، ومن يعرف طبيعة اليهود يتبين له السبب.. ومن السهولة أن تبحث عن كلمة (رشوة، الرشوة..) وستجد كثيراً من النصوص؛ فعقوبة الرشوة عندهم: "" الإعدام "" !!!
ونهى دانيال في سفره 5/17 عن ذلك، وامتنع ..
" لتكن عطاياك لنفسك، وهب هباتك لغيري".
و انظر: " ملعون من يأخذ رشوة " [ تثنية 27 : 25 ] . وقد ندد بها الأنبياء [ إشعيا 1 : 23 ].
وعلى اليهودي إقراض الفقير (اليهودي طبعاً) دون ربا أو مرابحة [خروج 22: 25، لاويين 25: 35-37، تثنية 15: 7و8].
ولكن تلك النصوص تتناقض مع ما جاء في سفر يشوع 8/15 "لا تقرض من هو أقوى منك، فإن أقرضته شيئاً فاحسب أنك قد أضعته ".
فهل هو ناسخ لها ؟!!!
لكن هل يتبعون أم ينقضون الميثاق ؟
جاء في الإصحاح 26 من اللاويين:
" 25أُسَلِّطُ عَلَيْكُمْ سَيْفَ الْعَدُوِّ. فَيَنْتَقِمُ مِنْكُمْ لِنَقْضِكُمْ مِيثَاقِي، فَتَلُوذُونَ بِمُدُنِكُمْ حَيْثُ أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ الْوَبَاءَ وَتُسَلَّمُونَ إِلَى يَدِ الْعَدُوِّ 26وَحِينَ أَقْطَعُ عَنْكُمْ مَؤُونَةَ الدَّقِيقِ، تَخْبِزُ عَشْرُ نِسَاءٍ خُبْزَكُمْ فِي فُرْنٍ وَاحِدٍ لِقِلَّةِ الدَّقِيقِ، وَتَقْسِمُونَ الْخُبْزَ بِالْمِيزَانِ فَتَأْكُلُونَ وَلاَ تَشْبَعُونَ ".
وبعد كل تلك المقدمات تذكر جانباً من قبول الأنبياء والقضاة الرشاوى
فرغم أن الإصحاح 16 من سفر التثنية أوصى القضاة:
" 18وَأَقِيمُوا لأَنْفُسِكُمْ قُضَاةً وَمُدَبِّرِينَ فِي جَمِيعِ الْمُدُنِ الَّتِي يُوَرِّثُكُمْ إِيَّاهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ بِحَسَبِ أَسْبَاطِكُمْ فَيَقْضُوا بَيْنَ الشَّعْبِ بِالْعَدْلِ. 19لاَ تُعَوِّجُوا الْقَضَاءَ وَلاَ تُحَابُوا، وَلاَ تَقْبَلُوا رِشْوَةً، لأَنَّ الرِّشْوَةَ تُعْمِي أَبْصَارَ الْحُكَمَاءِ، وَتُعَوِّجُ أَقْوَالَ الصِّدِّيقِينَ ".
إلا أنه قد قبلها بعضهم من الأنبياء وأبناؤهم..
النبي بلعام كما في سفر العدد 22/7 "فانطلق شيوخ موآب وشيوخ مديان وحلوان العرافة في أيديهم وأتوا إلى بلعام".
جاء في التفسير التطبيقي:
" سمح الله لبلعام أن يذهب مع رسل الملك بالاق، ولكنه غضب على طمع بلعام. لقد ادّعى بلعام أنه لن يعصي الله من أجل المال، ولكن عزيمته كانت قد بدأت تخور، فطمعه في الثروة التي عرضها عليه الملك، أعماه حتى إنه لم يستطع أن يرى محاولة الله أن يوقفه. ومع أننا قد نعرف ما يريدنا الله أن نفعله، فإن طمعنا في المال والممتلكات أو المكانة، يمكن أن يُعمينا فنعصى إرادته. ويمكننا أن نتجنب خطأ بلعام عندما ننظر إلى ما وراء إغراء الشهرة أو النجاح ".
وقد قبلها ابنا صموئيل النبي كما في سفر صموئيل الأول 8/3: " لم يسلك ابناه في طريقة بل مالا إلى المكسب وأخذا رشوة وعوَّجا القضاء".
جاء في التفسير التطبيقي: " في ذلك الوقت أصبح صموئيل شيخاً وعين ابنيه قاضيين لإسرائيل عوضاً عنه، ولكن ظهر أنهما فاسدان مثلما كان ابنا عالي. ولا نعلم لماذا كان ابنا صموئيل فاسدين، ولكننا نعلم أن عالي اعتبر مسئولاً عن فساد ابنيه. من المستحيل أن نقول إن صموئيل كان أباً سيئاً، فقد كان ابناه قد بلغا من العمر ما يجعلهما مستقلين. فعلينا أن نحذر من لوم أنفسنا من أجل خطايا أولادنا ".
وحتى تفهم قصة ابني (عالي) الكاهن انظر تفسير السفر ذاته:
" (2: 11) باعتبار صموئيل مساعداً لعالي، كان من واجباته أن يفتح أبواب الخيمة كل صباح (3: 15)، وينظف أثاثها ويكنس الأرضيات. وعندما كبر، كان عليه أن يساعد عالي في تقديم الذبائح. فحقيقة أنه كان يلبس جُبة لم يكن يلبسها إلا الكهنة، تدل على أنه كان كاهناً مساعداً لله أيضاً. فعندما تخدم الآخرين، حتى بالقيام بأعمال عادية، فإنك تخدم الله. وعندما نذكر أننا في النهاية نخدم الله، فإن ذلك يضفي كرامة على كل عمل.
(2: 12) أمرت الشريعة بأن احتياجات كل اللاويين، يجب أن تسدها عشور [ضرائب] الشعب وحيث أن ابني عالي كانا من الكهنة، كان يجب أن يُعنى بهما بهذه الطريقة. ولكن ابني عالي استغلا مركزهما الخطير، ليشبعا شهوتهما للسلطة والامتلاك والسيطرة. وقد عر ض احتقارهما للشعب واستكبارهما عليه، وعلى عبادة الله، كرامة الكهنوت للخطر. وكان عالي يعرف أن ابنيه شريران، ولكنه لم يفعل سوى القليل لتقويمهما وكف هما عما يفعلان، حتى عندما تعرضت كرامة مقدس الله للمهانة. وكان على عالي بصفته رئيس الكهنة أن يحكم بقتل ابنيه [ بنص سفر العدد 15: 22-31 ولكنه لم يفعل]، ولا عجب أن عالي قد قرر عدم مواجهة هذا الأمر، بل تركهما في أعمالهما الشريرة مما جعلهما يدمران حياتهما وحياة آخرين كثيرين. فهناك أوقات يجب فيها مواجهة المشاكل مهما كانت النتائج أليمة ".
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بارك الله فيكما ونفع بكما
قد سألني أحد الكفار (الإنجليز) عن هذه الآيات وقال هناك خطأ !!
ويدعي أن اليهود دائما يسيرون على صراط مستقيم !
عندي شك الآن أنه يهودي !
عموما : قلت في نفسي من : "من كتبكم ندينكم " !
كنت أبحث عن آيات عندهم تثبت أن الأحبار لا ينصحون أتباعهم .. والآن بفضل الله ثم جهودكم وجدتها
***
يقول أنه باحث عن الحقيقة ولايتبع أي ديانة الآن لكنه يعترف بوجود إله
وفقكما المولى عزوجلLast edited by أبو خالد السهلي; 26-02-2006, 09:04 PM.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
سامحك الله
لو قلت هكذا من الأول لأحضرنا لك كثيرا من ((أولاد الأفاعي)) وأخواتها ...!!!!
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
أخانا الحبيب أبا خالد ..
حتى يكون الموضوع مفهومـًا لديك .. فى الموضوع ثلاثة أسئلة ..
السؤال الأول: هل شاع الفساد فى يهود ؟
وإجابة هذا السؤال ـ لو تجرأت وسألته ! ـ لن ننتهى منها .
السؤال الثانى: هل شاع الفساد فى علماء يهود ؟
وإجابة الأول لا تنفع هنا. إذ قد يشيع الفساد فى العوام دون العلماء. وقد أتاك الأخ رحيم بطرف أول فى هذا النوع من الفساد.
السؤال الثالث: هل كان علماء يهود يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ؟
وإجابة الثانى لا تنفع هنا. إذ قد يفسد العلماء لكنهم يأمرون بالمعروف ولا يأتونه وينهون عن المنكر ويأتونه. وقد أتاك الحبيب ( slave of Allah ) بطرف من ذلك.
وسؤالك الأول كان عن النهى عن منكر محدد بعينه. وهو يندرج إن شاء الله تحت السؤال الثالث، كما ظهر فى إجابة الأخ slave of Allah .
==================================================
فاائدة : الكاهنان ابنى الكاهن ( عالى ) من فسادهم أنهم ( كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع ) كما فى صموئيل الأول 2/22 .
قلت: ورثت براسيم النصارى عادة كهان يهود، فكان ما شاع من مباركتهم لنساء شعب الكنيسة المبارك فى أقبية كنيسة الرب المظلمة !
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ . قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلمأخانا الحبيب أبا خالد ..
حتى يكون الموضوع مفهومـًا لديك .. فى الموضوع ثلاثة أسئلة ..
السؤال الأول: هل شاع الفساد فى يهود ؟
وإجابة هذا السؤال ـ لو تجرأت وسألته ! ـ لن ننتهى منها .
السؤال الثانى: هل شاع الفساد فى علماء يهود ؟
وإجابة الأول لا تنفع هنا. إذ قد يشيع الفساد فى العوام دون العلماء. وقد أتاك الأخ رحيم بطرف أول فى هذا النوع من الفساد.
السؤال الثالث: هل كان علماء يهود يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ؟
وإجابة الثانى لا تنفع هنا. إذ قد يفسد العلماء لكنهم يأمرون بالمعروف ولا يأتونه وينهون عن المنكر ويأتونه. وقد أتاك الحبيب ( slave of Allah ) بطرف من ذلك.
وسؤالك الأول كان عن النهى عن منكر محدد بعينه. وهو يندرج إن شاء الله تحت السؤال الثالث، كما ظهر فى إجابة الأخ slave of Allah .
==================================================
فاائدة : الكاهنان ابنى الكاهن ( عالى ) من فسادهم أنهم ( كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع ) كما فى صموئيل الأول 2/22 .
قلت: ورثت براسيم النصارى عادة كهان يهود، فكان ما شاع من مباركتهم لنساء شعب الكنيسة المبارك فى أقبية كنيسة الرب المظلمة !
و لكي تكتمل الصورة
نضع النص أمام الجماهير
بنو عالي الكاهن
12وكانَ بَنو عالي حقيرينَ لا يعرفونَ الرّبَّ 13ولا حَقَ الكهَنةِ على الشَّعبِ. فكُلَّما ذبحَ رَجلٌ ذبيحةً أرسلوا خادِمَ الكاهنِ عِندَ طَبْخ اللَّحمِ، وبِيدِهِ شوكةٌ لها ثَلاثُ شُعَبٍ، 14فيضرِبُها في المِرجلِ أوِ الطَّبَقِ أوِ المِقلَى أوِ القِدرِ ويأخذُ ما خرج بِها لِلكاهنِ. هكذا كانَ بَنو عالي يُعامِلونَ جميعَ بَني إِسرائيلَ القادِمينَ إلى شيلوهَ لِيَذبَحوا لِلرّبِّ. 15بل كانَ خادِمُ الكاهنِ يَجيءُ قَبلَ حَرْقِ الشَّحْمِ إلى صاحِبِ الذَّبيحةِ ويقولُ لَه: ((هاتِ لحمًا لِلشَّويِ، فالكاهنُ لا يأخذُ مِنكَ لحمًا مَطبوخا بل نيِّئًا)). 16فإذا أجابَهُ الرَّجلُ: ((مَهلاً حتى يحترِقَ الشَّحْمُ أوَّلاً فتأخذَ ما تشتَهي نفْسُكَ)). أجابَهُ الخادمُ: ((كلاَ، بلِ الآنَ تُعطيني وإلاَ أخذْتُ مِنكَ بِالقوَّةِ)). 17وكانَت خطيئةُ بَني عالي عظيمةً جدُا أمامَ الرّبِّ لأنَّهُم اَحتَقَروا ذبيحتَهُ.
18وكانَ صَموئيلُ يَخدُمُ الرّبَّ وهوَ صَبيًّ، وكانَ يَلبَسُ أفودًا مِنْ كَتَّانٍ. 19وكانَت حَنَّةُ أمُّهُ تَنسُج لَه جبَّةً صغيرةً وتَأتيهِ بِها كُلَ سنَةٍ حينَ تصعَدُ معَ زَوجها لِيقَدِّمَ الذَّبيحةَ السَّنويَّةَ. 20فيُبارِكُ عالي الكاهنُ ألقانَةَ وزَوجتَهُ ويقولُ لَه: ((يَرزُقُكَ اللهُ نَسلاً مِنْ هذِهِ المرأةِ بدَلَ الابنِ الذي كَرَّسْتَهُ لِلرّبِّ)). ثمَ يَرجعانِ إلى مَنزِلِهِما.21وبارَكَ الرّبُّ حَنَّةَ، فحَملَت ووَلَدت ثَلاثةَ بَنينَ واَبنَتَينِ. وشبَ صَموئيلُ الصَّبيُّ أمامَ الرّبِّ، 22وأمَّا عالي فشاخ جدُا. وعَلِمَ عالي بِكُلِّ ما يفعَلُ بَنوهُ بِجميعِ بَني إِسرائيلَ، وبأنَّهُم ينامونَ مع النِّساء اللَّواتي كُنَّ يخدُمنَ عِندَ بابِ خيمَةِ الاجتِماعِ، 23فقالَ لهُم: ((لِماذا تعملونَ هذِهِ الأعمالَ؟ وما هذا الخبَرُ القبيحُ الذي أسمَعُ عَنكُم مِنْ جميعِ هذا الشَّعبِ؟ 24لا يا أبنائي، فهذِهِ السُّمعَةُ غيرُ حسَنةٍ، وأنتُم تدفعونَ شعبَ الرّبِّ إلى المعصِيةِ. 25إذا خطِئَ إنسانٌ إلى آخرَ فاللهُ يَحكُمُ، وأمَّا إذا خطئَ إنسانٌ إلى الرّبِّ فمَنْ يكونُ حَكَمًا؟)) فما سَمِعوا لِكلامِ أبيهِم، لأنَّ الرّبَّ شاءَ أن يُميتَهُم.26وأمَّا صَموئيلُ الصَّبيُّ فكانَ يَنمو ويَحظى بِعَطفِ الرّبِّ والنَّاسِ.
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ . قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ
îن îëéىهْ نçمùهْ?

îن îëéىهْ نçمùهْ?