اني اعاني من احساس بداخلي يؤرق علي حياتي فكل ما افعل فعل احس وكاني ارائي الناس علما باني لا احب الرياء ولا ارائي احدا ولو حتي كنت في غرفه مغلقه اتعبد لله الاقي نفسي تقولي انت ترائي مهو لو استمريت علي كده اكيد هيطلع عليك ان انت صالح وده يكون رياء وكمان لو انا برده حبيت انفع الناس بشئ اني يعني اقوم بعمل يفيد الناس الاقي نفسي تقول لي رياء حتي وانا نازل الجمعه بلاقي نفسي تقول لي رياء وهو مش كده وانا عارف انه مش كده بس خوفي من الرياء بيوقعني في الاحساس به بجد انا مضايق اوي ومش عارف اعالج نفسي ازاي ده حاجه مقرفه بجد وكمان لو حبيت اكون قائد في اي شئ اني ارشد الناس او احث حد علي خير الاقي في نفسي نفس الاحساس مش عارف ايه ده هل ده رياء ولا ده ايه بالظبط ياريت حد يرشدني انا بحس ان الشيطان داخل طالع من قلبي متحكم في احاسيسي حد يرشدني ارشدكم الله
إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
محتار ومش عارف الطريق وتايه ومش لاقي مناره ارجو من كل الشيوخ ان يجيبوا ولا يستهينوا
Collapse
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابشر يا اخي
انتظر الاخوة بارك الله فيك[/CENTER]
وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ
זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן
תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني
[/FONT][/SIZE]
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الحبيب لاتقلق فهذه والله علامة إيمان صادق إن شاء الله
ولقد أرشدنا رسول الله صلى الله عليه فى الحديث الشريف لمن خاف على نفسه الرياء أن يقول "اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك شيئا تعلمه وأستغفرك لما لاأعلمه "
هذا أولا ...وثانيا أن تحدث نفسك دائما أن الناس لايملكون لالك ولا لأنفسهم ضرا ولا رشدا
ومن هذا الذى يرآئى فى جنب الله تعالى......وذلك دون إحتقار أو إزدراء لأحد
وفقك الله لما يحب ويرضى وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
امادو[كتاب رؤية عصرية لقضايا كتابية فى الميزان
(المختصر المفيد)
[ http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=561
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بالاضافة لما قاله امادو
عاوز تتخلص من الشعور ده
صلى صلاة فى جوف الليل ماحدش شايفك فيها غير الله
وحافظ عليها
ودى مش فيها رياء لان ماحدش شايفك من البشر
ــــ
على فكرة الاحساس اللى بيجيلك ده وسوسة من الشيطان عشن تبطل الاعمال الصالح
ومافيش مجرد انك تكتب موضوع وتقل اللى فى قلبك ده يدل على نبل اخلاقك وخوفك على اعمالك
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
هذا كلام الشيطان لك
انه يخوفك من الرياء لكي لا تعمل
انت تمشي في الطريق فاستمر فيه ولا تنقطع بسبب خوفك من الرياء
قال احد العلماء "من ترك العمل خوفا من الرياء فهو مرائي "
وبالمناسبة هذا الاحساس يأتي لكل الملتزمين الجدد ...الشيطان يجرب عليك حيلة تلو اخرى فحاول الا تعيره اهتماماكتاباتي
الإسلام والمسيحية-أيهما دين الحق؟- دعوة للتفكير
ألف أكذوبة وأكذوبة لزكريا بطرس
محمد في الكتاب المقدس- رداً على سام شمعون
الردود المفحمة على ألوهية المسيح المبهمة
أبلغ عن موضوع مُخالف..أو أسلوب غير دعوي ...وضع الرابط هنا ...وسيتم المعالجة الفورية
جميع كتاباتي يحق للجميع نشرها في اي مكان بدون استفسار وحتى يمكن نقلها بدون الاشارة الى كاتبها وانا بالمناسبة لا افتح ايميلاتي جميعا ولا البالتوك حتى
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حياك الله أخانا الفاضل "محمود" وبارك الله فيك على السعي لطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا تحتار أخي الكريم فالأمر هين وبسيط بإذن الله واعلم بارك الله فيك أن هذا من مكايد الشيطان وأن ما تتحدث عنه ليس شيئاً جديداً وأنك دون الناس من حدث معك مثل هذا فهو أمر معروف وأهل العلم تكلموا فيه وبينوه وخلاصته أنه من مكائد الشيطان فواجبك أن تخلص لله على قدر استطاعتك من غير تحميلها ما لا تحتمل وتمضي بأمرك وإن زين الشيطان لك العمل على أنه رياء فلا تبالي واقهره بالإستعاذة فهي قاتلة له واحفظ هذا الحل دائماً وقل كلما أتى الشيطان ليجعل عمل الخير رياء فقل سأستعيذ بالله وكلما عاد زده قهراً وبدل الكمرة تستعيذ عشراً وبهذا تقضي عليه لأنه لا يرضيه الاستعاذة جاءك في صلاة في قراءة قرآن في أي طاعة لا تهتم وكن له بالمرصاد واستمر بعملك وطاعتك لله.
واعلم أكرمكم الله أن هذا دلالة على توفيق الله لأن الشيطان لا يغيظه إلا درب الصالحين فجاهد نفسك على هذا واصبر واستعيذ بالله واستمر في طريق الصلاح إلى أن تلقى الله تعالى وهو راضٍ عنك إن شاء الله تعالى.
وأنقل لك قول العلماء ومن أجمل ما قرأت في هذا وكل كلام علمائنا جميل هو قول إبراهيم النخعي : إذا أتاك الشيطان وأنت في صلاة ، فقال : إنك مراء فزدها طولا.
بمعنى أن تحاربه بما يقهره إما بزيادة الطاعة أو الاستعاذة وغيره فإن زين لك أن صلاتك رياء فزد فيها طولاً حتى تزيد في قهره وتصده.
عنوان الفتوى : أترك نصح الناس خوفاً من الرياء
السؤال :
إني أخاف الرياء وأحذره لدرجة إنني لا أستطييع أن أنصح بعض الناس أو أنهاهم عن أمور معينة مثل الغيبة والنميمة ونحو ذلك فأخشى أن يكون ذلك رياء مني وأخشى أن يظن الناس فيّ ذلك ويعدوه رياء فلا أنصحهم بشيء كما أني أقول في نفسي : إنهم أناس متعلمون وليس في حاجة إلى نصح ، فما هو توجيهاتكم ؟.
الجواب:
الحمد لله
هذا من مكائد الشيطان يخذّل بها الناس عن الدعوة إلى الله وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن ذلك أن يوهمهم أن هذا من الرياء أو أن هذا يخشى أن يعده الناس رياء فلا ينبغي لك أيتها الأخت في الله أن تلتفتي إليه ، بل الواجب عليك أن تنصحي لأخواتك في الله وإخوانك إذا رأيت منهم التقصير في الواجب أو أرتكاب المحرم كالغيبة ، والنميمة ، وعدم التستر عند الرجال ، ولا تخافي الرياء ولكن أخلصي لله واصدقي معه وأبشري بالخير ، واتركي خداع الشيطان ووساوسه ، والله يعلم ما في قلبك من القصد والإخلاص لله تعالى والنصح لعباده والله يعلم أن الرياء شرك ولا يجوز فعله لكن لا يجوز للمؤمن ولا المؤمنة أن يدع ما أوجب الله عليه من الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفاً من الرياء ، فعليك الحذر من ذلك والقيام بالواجب في أوساط الرجال والنساء ، والرجل والمرأة في ذلك سواء وقد بين الله ذلك في كتابه العزيز حيث يقول سبحانه : ( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) التوبة /71
الشيخ عبد العزيز بن باز في كتاب الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ص 1016.
عنوان الفتوى :لا ينبغي ترك العمل المشروع خوف الرياء
السؤال :
أريد أحيانأً أن أقوم بعمل صالح مثل الصلاة أو قراءة القرآن فيدخل عليّ أحد الأشخاص فأتوقف عن القراءة في المصحف أو لا أبدأ في الصلاة أو أقصر فيها إذا كنت بدأت بها ، فهل هذا الفعل صحيح ؟.
الجواب:
الحمد لله
قال ابن مفلح :
( لا ينبغي ترك العمل المشروع خوف الرياء ) .
مما يقع للإنسان أنه أراد فعل طاعة يقوم عنده شيء يحمله على تركها خوف وقوعها على وجه الرياء، والذي ينبغي عدم الالتفات إلى ذلك ، وللإنسان أن يفعل ما أمره الله عز وجل به ورغبه فيه ، ويستعين بالله تعالى ، ويتوكل عليه في وقوع الفعل منه على الوجه الشرعي .
وقد قال الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله : لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفا من أن يظن به الرياء بل يذكر بهما جميعا ، ويقصد به وجه الله عز وجل ، وذكر قول الفضيل بن عياض رحمه الله : إن ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك قال : فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسد عليه أكثر أبواب الخير . انتهى كلامه. قال أبو الفرج بن الجوزي : فأما ترك الطاعات خوفا من الرياء فإن كان الباعث له على الطاعة غير الدين فهذا ينبغي أن يترك ؛ لأنه معصية ، وإن كان الباعث على ذلك الدين وكان ذلك لأجل الله عز وجل مخلصا فلا ينبغي أن يترك العمل ؛ لأن الباعث الدين ، وكذلك إذا ترك العمل خوفا من أن يقال : مراء ، فلا ينبغي ذلك لأنه من مكايد الشيطان .
قال إبراهيم النخعي : إذا أتاك الشيطان وأنت في صلاة ، فقال : إنك مراء فزدها طولا ، وأما ما روي عن بعض السلف أنه ترك العبادة خوفا من الرياء ، فيحمل هذا على أنهم أحسوا من نفوسهم بنوع تزين فقطعوا ، وهو كما قال ، ومن هذا قول الأعمش كنت عند إبراهيم النخعي ، وهو يقرأ في المصحف فاستأذن رجل فغطى المصحف ، وقال : لا يظن أني أقرأ فيه كل ساعة ، وإذا كان لا يترك العبادة خوف وقوعها على وجه الرياء فأولى أن لا يترك خوف عجب يطرأ بعدها .
وقد تقدم شيء في العجب قبل فصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويأتي قبل فصول اللباس في الدخول على السلطان يأمره وينهاه قول داود الطائي أخاف عليه السوط ، قال : إنه يقوى قال : أخاف عليه السيف قال : إنه يقوى قال : أخاف عليه الداء الدفين : العجب .
" الآداب الشرعية " لابن مفلح ( 1 / 267 ، 268 ).
ملاحظة : ذكرت في العنوان طلب الإجابة من الشيوخ وأنا لست بشيخ وبالكاد يطلق علي طويلب علم صغير فكلمة شيخ شيء كبير ومقام رفيع.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
انا مش شيخالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود بن ممدود مشاهدة المشاركةفعلا يا شيخ مجاهد والله انا فعلا زي ما تقول كده لسه ببتدي الطريق عشان كده الشيطان مش سايبني في حالي بس ربنا يوفقني ويهديني ان شاء الله
كتاباتي
الإسلام والمسيحية-أيهما دين الحق؟- دعوة للتفكير
ألف أكذوبة وأكذوبة لزكريا بطرس
محمد في الكتاب المقدس- رداً على سام شمعون
الردود المفحمة على ألوهية المسيح المبهمة
أبلغ عن موضوع مُخالف..أو أسلوب غير دعوي ...وضع الرابط هنا ...وسيتم المعالجة الفورية
جميع كتاباتي يحق للجميع نشرها في اي مكان بدون استفسار وحتى يمكن نقلها بدون الاشارة الى كاتبها وانا بالمناسبة لا افتح ايميلاتي جميعا ولا البالتوك حتى
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
السلام عليكم
جزا الله خيرا أخي مجاهد , وتأكيدا لما قلت أنقل ما قاله الامام ابن القيم رحمه الله بما معناه :وبالمناسبة هذا الاحساس يأتي لكل الملتزمين الجدد ...الشيطان يجرب عليك حيلة تلو اخرى فحاول الا تعيره اهتماما
[frame="3 98"]
"ان الشيطان ملحاح بطيء اليأس,وهو يترصد للمؤمن ويقعد له في طريق سيره الى الله , فينصب له فخاخا وشراكا , لا يتدلى الى الأدنى الا اذا عجز عن الأعلى , فيبدأ بفخ الشرك والكفر فان نجا منه نصب له شرك البدعة , فان جاوزه أعد له شبكة الكبائر, فان تخطاه , أعد له شرك الصغائر, فان نجا شغله بالمباح, فان عجز , كمن وترصد له في عقبة العبادات المفضولة , فشغله بها , وحسنها بعينه , وزينها له, وأراه ما فيها من الفضل والربح , ليشغله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبا وربحا , لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب , طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية, فشغله بالمرضي عن الأرضى له"[/frame]Last edited by أبن تيمية; 22-11-2008, 01:00 AM.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
أخى الفاضل محمود
أبشر يا أخى
كما قال لك الأخوة الكرام
فإن ما تشعر به خوف من الرياء هو دليل على كراهيتك له و على صدقك فى تحرى الإخلاص
و هذا هو حال المؤمن
اما رأيت النبى :009: و هو يقول لمن تحدث لهم الوسوسة عن الله تعالى و هم كارهون لها ( ذاك صريح الإيمان )
أى أن كراهيتهم لتلك الوساوس هى دليل على قوة إيمانهم
فاحمد الله أنْ رزقك هذه النعمة
و ثمة شئ آخر
إسأل نفسك سؤالاً واحداً : ماذا كانت نيتى فى أول لحظة خطر فيها على بالى فعل العمل الصالح ؟؟
فإذا علمتَ أنك ما فكرت إلا فى الله تعالى فى أول لحظة خطر على بالك فيها العمل الصالح
فتوكل على الله و احتسب الأجر و الثواب و دع عنك ما سوى ذلك
فمثلاً :
قال لك أحد إخوانك ساعدنى بشئ من المال
و أول ما خطر على بالك حديث النبى :009: ( من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة )
فهممتَ مسرعاً أن تذهب إليه بالمال
ثم حدثتك نفسك بعدها بقليل أنك تريد أن تفعل ذلك حتى تبين لأخيك هذا أنك من الصالحين المتصدقين
فدع عنك هذه الوسوسة و احتسب الأجر بناء على أول نية خطرت على بالك حين بدأت العمل
ووالله يا أخى الكريم محمود
ما أحسب الشيطان يسلط عليك هذه الوساوس إلا لأحد شيئين :
1- إما أن يجعلك تترك العمل بالكلية مخافة الرياء
2- فإن فشل فى ذلك و صممتَ على فعل العمل , ملأ نفسك بالحزن و الهم أثناء قيامك بالعمل
ففوت عليك فرحة الاحتساب للأجر و الثواب
و ضيع عليك حلاوة الاحساس بالفرح بفضل الله عليك أن وفقك إلى هذا العمل و هداك إليه كما
{ قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون }
فجاهد الشيطان أخى الكريم ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً , فليس له سلطان على المؤمنين
و سوف يجعل الله لك من كل ضيق فرجاً و من كل هم مخرجاً بإذنه و فضله تعالى .
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
إعلم أخي محمود أن الذي ساقك الى طرح هذا التساؤل هو جهادك ضد ابليس وحرصك على الاخلاص لله تبار وتعالى
إني أوصيك بوصية
1_ لا يأنس قلبك بشئ أعظم من الله وأكثر من ذكره في داخل نفسك دون ان تحرك شفتيك فإنه سيكون
كما جاء في قوله تعالى (( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين))
2_ استشعر عظمة من تقف بين يديه فإنك إن استشعرت عظمة الله فأعلم أنه لن ينصرف قلبك الى شي غيره
3_ تجاهل من حولك من الناس وانت تعبد ربك واعم انهم ليسو بشئ أمام وقوفك بين يدي الله
في نهاية الامر
قال الله
(( إن كيد الشيطان كان ضعيف))
îن îëéىهْ نçمùهْ?




îن îëéىهْ نçمùهْ?