إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

قوامة الرجل على المرأة .. شبة والرد عليها

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • قوامة الرجل على المرأة .. شبة والرد عليها

    بسم الله الرحمن الرحيم


    (( الرجال قوامون على النساء )) سورة النساء 34
    أن هذه الآية الشريفة قد أصبحت تثير حساسية لدى الكثير من مدعي الحضارة و الإسلام, فهم يرون أن حال المرأة اليوم اختلف كثيرا عن السابق, فلم تعد حياتها مرتبطة داخل أسوار منزلها ووظيفتها تربية أولادها فقط والجلوس معهم لرعايتهم, بل مهامها تخطت هذه الأمور فأصبحت اليوم امرأة متعلمة ومثقفة وتنافس الرجال مع مراكز عملهم, إذن أليس الأجدر بها أن تنافسهم وتنازعهم على السلطة داخل المنزل, وتستعيد حقوقها المسلوبة في القوامة؟؟

    كيف نرد على هذه الشبه التي يثيرها الحاقدون على الإسلام؟
    أولا: إذ أرادوا أن تشاركهم المرأة في القوامة فهي بلا شك فكره خاطئة أثبتها القران ودعمها علماء النفس أيضا, اذ أنها ستخلق الصراع والتنازع حول السلطة , وهذا الجو يجعل الأطفال يتربون في مناخ غير صحي ويؤثر سلبا على حالتهم النفسية بإقرار من علماء النفس , كما جاء في القران الكريم ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا).
    ثانيا: خلق الله الرجل والمرأة بصفات جسمية وعقليه مختلفة تماما لا يمكن لتطور والتحضر أن يبدلها ويؤثر فيها , فالرجل من الناحية الجسمية هو الأقوى ومن الناحية النفسية يتحكم بمشاعره أكثر من المرأة , بينما خلق الله المرأة من الناحية الجسمية اضعف ومن الناحية النفسية ارق في المشاعر , فهل القوامة الناجحة تحتاج إلى بأس وقوة أم إلى ضعف ورقة في المشاعر .
    ثالثا: جعل الله الرجل في الإسلام مكلف برعاية أسرته وحمايتهم من الأخطار بما أودع من قوه , إذن هذه القوامة تكليف له وليس تشريف حتى نتنازع عليها.
    رابعا : يرى المدعين أن المرأة اليوم تشارك الرجل في الإنفاق داخل المنزل , إذن أليس لها الحق في القوامة ؟ الاجابه على ذلك :بطبع لا. إذ أن مشاركتها في الإنفاق يكون باختيارها وليست ملزمه كالرجل بذلك ولها كل الحق في الإنفاق وعدمه , بعكس الرجل الذي يلزم بنفقه حتى لو كانت زوجته تعمل ولها مدخولها الخاص.
    خامسا :لم يجعل الإسلام القوامة لرجل لتذل المرأة بها وتستعبد, بل أمر الإسلام الرجل بحسن معاملته للمرأة (وعاشروهن بالمعروف) وأمر الرسول بذلك أيضا (خيركم خيركم لاهله) فأي إذلال هذا يأمر الرجل بحسن المعاملة والمعاشرة للمرأة .
    سادسا : جعل الإسلام القوامة لرجل بحدود, وليست مطلقه فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

    وفي الختام أقول بان لا يوجد دين يذل المرأة يجعل الجنة تحت قدمها , ولا يوجد استعباد في الإسلام لها وهو يأمرهم بحسن معاشرتها ومعاملتها والرأفة بها, فهل هذا جور وهضم لحقها ؟؟
    Last edited by قسورة; 03-11-2008, 09:55 PM. سبب آخر: تعديل الاية

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اهلا بكِ أختنا ريم
    رد عقلي مختصرمفيد
    بوركتي

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
      شكرا اخي abcadef_457
      على المرور.. جزاك الله خير

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

        بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً ، ولي تعقيب أكرمكم الله :
        بالنسبة للجزء من الآية الواردة فعل أحد المشرفين يعدلها فهي : "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا" (من الآية 22 - الأنبياء)
        وبالنسبة للقول الجنة تحت أقدام الأمهات -إن كان هو المقصود فيما أشرتم له - فليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن معناه صحيح ثابت في حديث آخر وهو قوله صلى الله عليه وسلم للذي جاءه يستأذنه في الغزو معه وله أم : "الزمها فإن الجنة عند رجلها" والحديث في المسند وسنن النسائي وابن ماجه وهو صحيح . فاحرصوا بارك الله فيكم على هذا.
        Last edited by أبن تيمية; 04-11-2008, 10:05 PM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          جزاكم الله خيرًا أخت ريم

          ان كان الموضوع منقول ارجوا ذكر المصدر


          -----

          جزاك الله خير أخي الكريم سبيل العلم على التنبيه
          إستمع الان - سورة مريم برواية خلف عن حمزة - مشاري العفاسي

          قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)

          سورة طه

          قال فرعون لقومه عن موسى ( أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ (52)) سورة الزخرف

          ولكن قال الله عن موسى ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا (51)) سورة مريم

          أبلغ عن موضوع مُخالف..أو أسلوب غير دعوي

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            اولا: اشكرك اخي سبيل العلم على هذا التوضيح .. , وبالنسبه لما ورد عن الحديث كنت اقصد بان الاسلام جعل للمرأة مكانه واحترام لن تجده في اي دين اخر. وشكــــرا للتصحيح وجزاك الله كل خير.
            ثانيا: شكرا قسوره عل المرور.. والموضوع ليس منقول

            تقبلوا تحــــياتي,,

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8

                جزاك الله خيرا اختى الفاضله

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  جزاك الله خيرا
                  sigpic

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    شكرا اخي سبيل العلم , ابراهيم وخاشعة على المرور الطيب

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      رد جميل وعقلي لا ينكره الا غبي
                      بارك الله فيكي أخت ريم

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        شكرا اخي جمعه شلبي على التشجيع واتمنى ان تنال مواضيعي اعجابكم..

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
                          Last edited by قسورة; 19-03-2009, 12:14 AM.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أختاه أبشري فإن الإسلام حفظك من كل سوء ، إن الإسلام يريد لك الخير والسعادة والفرح والسرور نعم وبين يديك - بفضل الله تعالى - كلمات تبيّن للعالم كيف أن الإسلام يحافظ على النساء ولا يحتقرهن ،،، إن الأعداء يقولون : إن الإسلام يحتقر المرأة ونحن نقول لهم كذبتم نعم كذبتم ،،، إنكم تشوهون الإسلام وتتعمدون ذلك والله تبارك وتعالى لكم بالمرصاد .
                            أيها الناس تأملوا هذه الكلمات ** وهكذا كرّم الإسلام المرأة المسلمة ،،، ويا لها من تكريم **
                            قال العلماء - رحمهم الله تعالى - : إن الإسلام لما جاء - يا أختي المسلمة - حرص أشدّ الحرص على إرساء وتثبيت الأسرة والمحافظة عليها مما يؤذيها، حرص أشد الحرص على المحافظة على تماسكها مع إعطاء كل فرد من أفراد الأسرة دورًا مهمًا في حياته :
                            فالإسلام كرّم المرأة - في جميع مراحل حياتها - أمًا ، وبنتًا ، وأختًا .
                            أكرمها أمًا :
                            * أختاه ، لقد حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات : قال الله سبحانه وتعالى :{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }{ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، مَن أحق الناس بحسن صحابتي ...؟
                            - قال : ( أُمُّكَ ) قال : ثم مَن ...؟
                            - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                            - قال : ثم مَن ...؟
                            - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                            - قال : ثم مَن ...؟
                            - قال : ( ثُمَّ أُمُّكَ ) .
                            وفي رواية لمسلم - رحمه الله تعالى - : ( أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبُوكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاك ) وفي رواية أبي داود - رحمه الله تعالى - : ( ... ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ ) ( ) .
                            إن الإسلام - يا أختاه - جعل بر الوالدة من أعظم أسباب تفريج الكربات ، وإجابة الدعوات، وتكفير الذنوب والسيئات حتى قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - كلامًا هذا معناه : ما علمت بعمل يكفر الذنب مثل بر الوالدة .
                            وأكرمَها بنتًا وجعل لها حقوقًا : نعم فلقد بيّن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حقوق البنت بيانًا شافيًا، وحث على أدائها ، وألزم جماعة المسلمين ذلك ، وجعل حقوق البنت ملزمة للأب ، بل ولجماعة المسلمين قبل خلقها ، بإيجاد البيئة الصالحة التي تنشأ البنت فيها ، بعيدة عن مهاوي الردى .
                            فالحمد لله على نعمة الإسلام ، لقد جعل الإسلام للبنت حقوقًا كثيرة ، من أبرزها :
                            حسن اختيار أمها ، لأنّ نشأت البنت ، وتعليمها، وتدريبها معتمدٌ على والدتها ، ولذا تجد أن أعداء الإسلام يوجهون ضرباتهم على هذه الجبهة - جبهة النساء - وهي الجبهة الداخلية نسأل الله تعالى الكريم الوهاب أن يحفظ نساء المسلمين من كيد الأعداء الظالمين فإذا كانت الوالدة صالحة ضمن الوالد مَحْضِنًا صالحًا للبنت ، وإلا جنى عليها ، وأورثها الفساد ، إلا أن يشاء الله تعالى لذلك حث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على اختيار الزوجة الصالحة فقال : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) قال الحافظ - رحمه الله تعالى - : أي : لأجل أربع . قوله ( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّين ) في حديث جابر - رضي الله تعالى عنه - ( فَعَلَيْك بِذَاتِ الدِّين ) والمعنى : أن اللائق بذي الدين والمروءة أن يكون الدين مطمح نظره في كل شيء لا سِيَّمَا فيما تطول صحبته فأمره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بتحصيل صاحبة الدين الذي هو غاية البغية . وقد وقع في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - عند ابن ماجه - رحمه الله تعالى - رفعه : ( لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاء لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنهنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ - أَيْ يُهْلِكهُنَّ - وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالهنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ ، وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّين ، وَلَأَمَة سَوْدَاء ذَات دِين أَفْضَل ) اهـ بتصرف .
                            * ومن حقوق البنت في الإسلام : وجوب العدل في معاملتها، وحرمة تفضيل الذكر عليها، التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حسن تربيتها، التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الدعاء لها بالصلاح، وتعويذها من الشيطان، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ، ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ ، أَوْ قُضِىَ وَلَدٌ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ).
                            * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - النفقة عليها، من حين استقرارها نطفة في رحم أمها، إلى أن تكبر وتتزوج، قال الله تعالى:- { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ } وقال - تبارك وتعالى - : { وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } وقال تعالى:- { وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } .
                            * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إرضاعها ، وهو حق من حقوقها على أبيها ، يجب عليه أن يبذل ماله من أجلها ، قال الله تعالى:- { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } .
                            * ومن حقوق البنت : التي أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تعليم البنت عبادة ربها، التي خلقت من أجلها، وهذه أهم المهمات، وأعلى الحسنات، وذلك أن عبادة الله تعالى وحده علة الوجود، قال الله تعالى:- { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }.
                            قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) .
                            * ومن حقوق البنت : الإحسان إليها قولًا وعملًا ، ومعاملتها معاملة طيبة وتأملي ما جاء في ذلك فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لاَ يَكُونُ لأَحَدٍ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَيَتَّقِى اللَّهَ فِيهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) . وفي رواية : ( مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ حَتَّى يَمُتْنَ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ ) . وأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَة والوُسْطَى .
                            عن أَنَس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ) . وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الأَرْبَعِ . وفي رواية : ( مَنْ كُنَّ لَهُ بَنَاتٌ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ اتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ) .
                            وأكرمها زوجة : فعن أم المؤمنين الطيبة عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) . رواه الترمذي - رحمه الله تعالى - وحسَّنه .
                            وأعطى الإسلام المرأة حقها من الميراث وغيره ، وجعل لها حقًا كالرجل في شؤون كثيرة قال - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - :( نَعَمْ إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ ) هكذا أوصى الإسلام بالزوجة ، وأعطى المرأة حرية اختيار الزوج وجعل عليها جزء كبير من المسؤولية في تربية الأبناء ، وجعل الإسلام على الأب والأم مسؤولية عظيمة في تربية أبنائهم : في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) . ( وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) .فهل بعد كل هذا الذي قاله الإسلام بخصوص المرأة أمًا كانت أو أختًا أو بنتًا تصدقين - يا بنت الإسلام - ما يقوله الأعداء : إن الإسلام ظلم المرأة واحتقرها . لا ... لا... لا تصدقيهم ، إنهم يكذبون ورب الكعبة يكذبون ، يكذبون بل ويعلمون أنهم يكذبون والله من ورائهم محيط .
                            Last edited by abcdef_475; 19-04-2009, 05:43 PM. سبب آخر: تصغير حجم الخط
                            sigpic
                            [read]{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ } [/read]:009:

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X