إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حول نبوءة سورة الروم .. درء الشبه و إفحام الخصوم !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حول نبوءة سورة الروم .. درء الشبه و إفحام الخصوم !

    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاه و السلام على خير خلق الله سيدنا محمد و على اله و صحبة و سلم تسليما كثيرا

    افحام الخصوم باثبات الاعجاز في نبوءة سورة الروم

    المنهج الذى سوف اتبعة بإذن الله للرد على الشبهات حول النبوءة و اثبات الإعجاز ... و هو مقسم لقسمين ..

    القسم الأول .. اثبات النبوءة و أن القرآن الكريم كلام الله سبحانه و تعالى و لا شك


    أولا ... بيان الحقائق التاريخية المختصة بتلك الفترة من المصادر الاجنبية أو الغير اسلامية ... و اثبات توافقها التام مع النبوءة بأمر الله تعالى ..

    ثانيا ... تحديد المعيار التاريخى أو تحديد المراجع التاريخية الحقة الذى يجب أن نقيس به تحقق تلك النبوءة من عدمها ...

    ثالثا ... و هو الأهم ... توضيح مدى أهمية تلك النبوءة من الناحية العقلية قياسا على الظروف التاريخية و الاجتماعية بتلك الفترة فى اثبات نبوة محمد صلى الله علية و سلم ...

    القسم الثاني .. شبهات متنوعة حول النبوءة .. و تفنيدها إن شاء الله سبحانه و تعالى

    أولًا بيان القراءة الصحيحة للآية الكريمة ..

    ثانيًا.. روم أم بيزنطيون ؟ .. اختبار عملي يثبت غباء المنكرين ! ..

    ثالثًا .. لماذا " بضع " ؟!


    ******************************************





    بيان الحقائق التاريخية





    أولا .... أدرج ما قد قاله الأخ الحبيب حاتم في مناظرتة مع الأخ الغزالي حول تلك النقطة ...

    الحقيقة أنني أرى قول الزميل الكريم بأن الفارق بين النبوءة وتحققها أربعة عشر سنة لا تسع سنوات أمر يثير الاستغراب . وجوابي عليه لن يكون من كتاب عربي لأنه يمكن أن يتبادر إلى الذهن أنه يخفي الحقيقة ويزيف التواريخ. إنما سأحيل هنا إلى مواقع تاريخية فرنسية تتحدث عن سنوات تاريخ الأمبراطورية الرومانية يوما بيوم بحسب الأحداث المهمة!!
    مثل هذا الرابط :

    لكن قبل أن نأخذ التواريخ الرومانية من هذا الموقع ونقوم بتحليلها ، لنرتب حوادثنا التاريخية
    نعلم جميعا أن :
    - البعثة النبوية وقعت في سنة 610 ميلادي.
    - الهجرة حدثت بعد ثلاثة عشر عاما بعد البعثة وهو ما يوافق في التقويم الميلادي سنة 622 وبالضبط في 16 من شهر يوليو.
    - غزوة بدر وقعت في العام الثاني للهجرة ، وهو ما يوافق سنة 624ميلادي .وأشكر زميلي القلم الحر على التصويب، فقد خلطت في مداخلتي الأولى عام الهجرة بانتصار بدر.
    نأتي الآن إلى التاريخ الروماني ونستعرض حوادثه الكبرى بحسب ترتيبها الزمني :
    في خامس من شهر ماي سنة 614 حدث الانتصار الكبير للفرس على الروم .
    في 3 أكتوبر من سنة 614 سينقلب هرقل على فوكاس ، ويعتلي عرش الإمبراطورية في القسطنطينية محولا بذلك الإمبراطورية الرومانية إلى إمبراطورية بيزنطية.
    نأتي الآن للموقع التاريخي الفرنسي
    لنتأمل التواريخ :
    614 Prise de Jérusalem par les Perses
    626 Siège de Constantinople par les Avars
    629 Victoire d’Héraclius et défaite totale de l’Empire Perse
    636 Défaite des armées byzantines sur le Yarmuk face aux Arabes

    أترجم :
    614 استيلاء الفرس على القدس.
    626 محاصرة القسطنطينية من طرف الأفاريين.
    629انتصار هرقل والهزمية التامة للأمبراطورية الفارسية.
    636 هزيمة الجيوش البيزنطية في اليرموك أمام العرب .
    وتلك ترجمة حرفية لما جاء في ذلك الموقع.
    يهمنا بشكل خاص سنة 629 التي وقف عندها زميلي القلم الحر ليحصل على ما يعزز القول بأن انتصار الروم حدث بعد أربعة عشر سنة وليس بعد تسع سنوات.
    ما يدفع هذا التأويل ويجعله غير موضوعي في تحقيق النبوءة هو قول هذا الموقع التاريخي الفرنسي عن هذه السنة بأنها الهزيمة التامة والكاملة للأمبراطورية الفارسية. لأنه احتلال الروم لعاصمة الفرس. فليست من ثم هي الأنتصار الأول. وليس في سياق التاريخ صراع يتم فيه احتلال العواصم بانتصارا أول .بل الأمر يكون حصيلة لأنتصارات سابقة ،فلا تسقط العواصم في الغالب إلا بعد سلسلة من الهزائم.
    إذن تفرض البداهة في قراءة التاريخ أن مثل هذا الانتصار الذي يتحدث عنه زميلي لن يكون هو اول انتصار بل لابد أن تسبق انتصارات هامة .
    لذا من الواجب على زميلي البحث في هذه الأنتصارات السابقة وإعلان تواريخها حتى إذا لم يجد ما يطابق النبوءة القرآنية كان له ذلك؟
    لنعد إلى سنوات التاريخ لنرى ماذا حدث قبل الانتصار النهائي للروم:
    لقد حدثت انتصارات في مناوشات جزئية بدأت عام 623، ثم حدث انتصار مميز في سنة 624 وهو ما يطابق عام بدر، أي تسع سنوات بعد الهزيمة تماما كما تنبأ القرآن.ففي سنة 624ميلادية أخرج الروم الفرس من بلاد الشام.
    وإليك موقعا تاريخيا فيه توثيق كرونولوجي للحظات الأمبراطورية الرومانية :

    وأنقل لك منه هذا الجدول الزمني ولاحظ ماذا حدث سنة 624:
    451 Concile de Chalcédoine : condamnation du monophysisme.
    Constitution d’une église monophysite autonome de langue syriaque.
    476 Disparition de l’empire romain d’Occident.
    IVe - VIe siècles Développement du monachisme et du culte des saints et des reliques.
    611-619 Le Perse Chosroes II occupe tout le Proche-Orient et l’Égypte.
    624-627 Heraclius repousse la menace perse.
    وفي هذا الجدول ستلاحظ ان هذا الموقع التاريخي يقول ما ترجمته :
    611-619 احتل ملك الفرس قورش كل الشرق الأدنى ومصر.
    624-627 تمكن هرقل من دفع التهديد الفارسي.
    أي ابتداء من 624 بدأ هرقل في انتصاراته ضد الفرس.
    وعن هذه الانتصار يتحدث القرآن .
    لكن زميلي يعترف بوجود هذا الانتصار ،لكن يراه انتصارا جزئيا !!!
    لذا دعنا نسأل التاريخ عن حقيقة هذا الأنتصار هل هو فعلا جزئي ؟
    لو راجعنا التاريخ لن نجد القرآن ينص على انتصار جزئي كما تفضل زميلي القلم الحر ، بل إن المناوشات الجزئية بدأت في 623، اما سنة 624 المطابقة للنبوءة القرآنية فليست انتصارا جزئيا بل هو الهزيمة التي أخرج بها الروم الفرس من الشام.
    فالقول بجزئية هذا الانتصار لم يقل به مؤرخ وليس بإمكان أي مؤرخ أن يقول به، لأنه يساوي في ميزان الاستراتيجية العسكرية فقدان الفرس لمنطقة الشام كلها



    تعقيبا و استكمالا لكلام أخي حاتم_3 ...


    أولا ... لم أرى فى حياتى هذا الكم التخبط فى التواريخ فى أثناء بحثى فى الجدول الزمنى للمعارك الفارسية الرومية خلال الفترة من 614 حتى 628 ....
    فإليكم هذا الموقع الذى يحتوى على جدول توثيقى كرنولوجى لتلك الفترة ....

    615 .......
    Persians occupy Egypt, Syria and Palestine; they burn and massacre the population in Jerusalem, carrying off the Holy Cross and patriarch
    الترجمة ...
    الفرس يحتلون مصر و سوريا و فلسطين , حرقوا القدس و ارتكبوا مذبحة فيها و اقتلعوا الصليب المقدس و البطريرك . ( لاحظ الاختلاف بين التواريخ فالذى جاء به أخى حاتم كان عام 614 !! )
    623 ......
    While campaigning in Azerbajian, Byzantine troops systematically destroyed the fire temples of the Persian cities, specifically Thebarmes, birthplace of Zoroaster, in revenge for the Persian desecration of Jerusalem
    فى أثناء الحملة على اذربيجان , القوات الرومية تدمر معابد النار فى المدن الفارسية ....... انتقاما لتدنيس الفرس للقدس . ( لاحظ معى اختلاف التواريخ أيضا )

    نجد أن الفترة الفاصلة بين انتصار الفرس و انتصار الروم هى ثمان سنوات ..... (في بضع سنين )
    و لكن ...
    نجد أن ذلك الموقع الذى ذكرة أخى الحبيب حاتم ... و الموقع الذى أتيت به أنا ... كلا الموقعين لم يذكرا موقعة فى غاية الأهمية وقعت بين الروم و الفرس و كانت الغلبة للروم ... و هى مفصلة فى ذلك الموقع التاريخى ...

    the Persians under the rule of Chosroes had begun a series of
    successful attacks on the empire resulting in the loss of Damascus
    in 613, Jerusalem in 614 (destroying the Church of the Holy
    Sepulchre and capturing the Holy Cross) and Egypt in 619.
    Recognizing the difficulty in fighting on two opposing fronts at the
    same time, Heraclius signed a peace treaty with the Avars in 619,
    and focused on the eastern half of the empire. In the spring of 622,
    Heraclius left Constantinople for Asia Minor and began training his
    troops over the summer, focusing on a more involved role for the
    Byantine cavalry.
    In the autumn, Heraclius' army invaded Armenia and soon won several
    victories over the Persians
    في سنة 614 !! هزيمة الرومان وسقوط القدس بيد الفرس

    في سنة 622 بدأت جيوش هرقل تحقق انتصارات على الفرس

    المدة : 8 سنوات (في بضع سنين )
    ____
    و كذلك فإن هذا الموقع يوثق تاريخ المعارك ببعض الروايات عن لحظاتها ... و يتكلم عن الموقعة التى هزم فيها الروم الفرس 623 بأنة كان نصرا هاما خصوصا من الناحية السيكولوجية النفسية ... إذ كانت أول نصر مؤثر فى حربهم مع أن الأمور كانت لا تزال غير مستقرة ...
    Lasting many centuries and spanning over 1.7 million square miles, the Roman Empire was the predominant power in the ancient Western world.

    In February 623, after several failed attempts to come to grips with the Romans and intense skirmishing, Sahrbaraz decided to attack. He divided his army into three groups to charge the imperial forces in front, while one part was hidden in a small valley to await the opportunity to ambush the Roman forces. But the emperor was kept well informed by his scouts, and attacked with picked men the ambush force and completely defeated it. Sahrbaraz had no other choice but to withdraw, leaving Pontus and the way into Persian Armenia in imperial hands.
    Although the victory was important especially from the psychological point of view
    ___
    و كذلك يتكلم عن موقعة الروم فى دخول مدن الفرس و احتلالها و السيطرة عليها فى 624 ... و يتكلم أنة قد حقق فى ذلك العام انتقامة من تدنيس الصليب المقدس و هى الموقعة الأهم ...
    ( لاحظ معى اختلافه فى تحديد مسألة الانتقام هذة عن المصدر السابق !! )
    The army crossed the Euphrated and took Theosiopolis, which opened the gates to the emperor. On they marched, along the north bank of the Araxes river to the capital of Persian Armenia, Dovin, which offered resistance but was also taken (May 624), and to Naxcavan in the south-east.
    The next steps lead the army south, crossing the Araxes into Aserbeidjan (Atropatene). It was summer now, but despite the heat the army moved rapidly. Passing between Taebris (Tauris) and the Urmia-Lake, they conquered the city of Ganzac which was captured after Heraclius routed the troops sent (and perhaps commanded in person) by Chosroe from Ctesiphon to intercept him in July 624. The Roman army stood deep in Persian territory at the back doors of Ctesiphon, which itself, less than 300 miles away, was in danger. They had moved with incredible speed, covering a 1,000 miles in about nine weeks.
    Now Chosroe had to pay for his strategic errors (he himself had some difficulties to evade the Roman troops and return to safety). Sahrbaraz had been hastily recalled, but did not reach the scene to intervene. Another army was raised (the Persian strength is given for 40,000, which is probably too high). Heraclius took his revenge for the capture of the Holy Cross and destroyed one of the oldest and greatest temples of the Zoroastrian religion at Ganzac

    و مما سبق يتبين أن ذلك العام و ما قبلة كان وبالا على كسرى و الفرس عموما ... و كان بداية انهيار الامبراطورية الفارسية ...


    ******************************************



    يمكننى أن أكتب كل النتائج التى توصلت اليها خلال البحث فى تلك القضية ... و لكن لن نصل إلا إلى حقيقة واحدة ...

    أن التواريخ المذكورة فى معظم المصادر سواء على الانترنت أو الكتب العلمية متناقضة تماما و كل ما يمكن أن نتوصل الية هو التالى ...[/CENTER]


    1 - تمت غلبة الفرس على الروم فى الفترة بين عام 614 و 615 ...
    2 - تمت اولى المعارك التى انتصر فيها الروم على الفرس منذ عام 622 و بدأت اولى المعارك المؤثرة استراتيجيا و نفسيا و التى كانت بداية الانهيار للجيش الفارسى فى العامين 623 و 624 كما اسلفت ...

    و هذا الموقع يؤيد كلامى ...

    http://www.angelfire.com/nt/Gilgamesh/sasanian.html و هو يتكلم عن تاريخ الساسانيين ... ( الفرس )

    و هذا أيضا ....



    و فى كل الحالات لا يملك عاقل إلا أن يصدق بتلك النبوءة ... فى بضع سنين كما أخبر الحق تبارك و تعالى ....



    ******************************************




    النقطة الثانية و التى تمثل القشة التى يتعلق بها المنكر لتلك النبوءة ...

    و هى مسألة تحقق المسلمون لخبر انتصار الروم فى غزوة بدر و التى وقعت فى عام 624 ....

    فيقول المشكك .... إذا ما كان الانتصار قد وقع فى عام 622 فرضا .... فكيف يكون الفرح بالمسلمين يوم بدر 624 ... ؟


    و الرد على ذلك ..

    يجب أولا أن نعلم تاريخ نزول تلك الآية الكريمة ... واليكم الرواية فى ذلك ...

    قال سليمان بن مهران الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: قال عبد الله: خمس قد مضين, الدخان, واللزام, والبطشة, والقمر, والروم, أخرجاه. وقال ابن جرير: حدثنا ابن وكيع, حدثنا المحاربي عن داود بن أبي هند, عن عامر ـ هو الشعبي ـ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان فارس ظاهراً على الروم, وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم. وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس, لأنهم أهل كتاب وهم أقرب إلى دينهم, فلما نزلت {آلمَ * غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} قالوا: يا أبا بكر إن صاحبك يقول إن الروم تظهر على فارس في بضع سنين ؟ قال: صدق. قالوا: هل لك أن نقامرك ؟ فبايعوه على أربع قلائص إلى سبع سنين, فمضت السبع ولم يكن شيء, ففرح المشركون بذلك, وشق على المسلمين, فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال «ما بضع سنين عندكم ؟» قالوا: دون العشر. قال «اذهب فزايدهم, وازدد سنتين في الأجل» قال:(( فما مضت السنتان حتى جاءت الركبان بظهور الروم على فارس, ففرح المؤمنون بذلك))

    و لقد اجتمع المفسرون على أن الخبر بانتصار الروم على الفرس قد نزل على المسلمون فى يوم انتصارهم على كفار قريش فى بدر ...

    و أنقل اليك هذة الرواية من كتاب أسباب النزول للنيسابورى ص284

    " اخبرنا اسماعيل بن ابراهيم الواعظ قال : اخبرنا : الحرث بن شريح قال : اخبرنا : المعتمر بن سليمان عن ابية عن الاعمش عن عطية العوفى عن ابى سعيد الخدري قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب المؤمنون بظهور الروم على فارس . "

    و أيضا ...

    {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ} أي ويوم يهزم الروم الفرس ويتغلبون عليهم، ويحل ما وعده الله من غلبتهم يفرح المؤمنون بنصر الله لأهل الكتاب على المجوس، لأن أهل الكتاب أقرب إلى المؤمنين من المجوس، وقد صادف ذلك اليوم يوم غزوة بدر، قال ابن عباس: كان يوم بدر هزيمة عبدة الأوثان، وعبدة النيران .

    و على ذلك فأن الآية فى أغلب الظن قد نزلت فى عام 615 ... و هو الراجح فى رأيى ... لأن البضع فى لغة العرب ما دون العشر أي التسع و بذلك تكون سنة نزول الآية هى 615 أي قبل الهجرة بسبع سنوات ....


    و ربما يطرح هذا سؤال آخر ... إذا ما افترضنا أن انتصار الفرس على الروم كان فى عام 614 و ليس فى 615 ( رغم تناقض المراجع فى ذلك ) فكيف تنزل الآية ف عام 615 ....؟؟

    - و الجواب على ذلك أننا يجب أن نضع فى الحسبان فترة تلقى وصول الخبر من الشام إلى مكة ... و أيضا يجب علينا أن نعرف أن الآية لم تنزل فور وصول الخبر ... فقد كانت هناك فترة بين استقبال المشركون للخبر و بين تقوّلهم و معايرتهم لمحمد صلى الله علية و سلم بذلك ... فإن الآية قد نزلت فور معايرتهم له بذلك الأمر ...

    لذا فحسبنا أن نأخذ بما فى الرواية بأن النزول كان عام 615 و الظهور كان عام 624 .... و بذلك فإن النبوءة قد تحققت يقينا ...

    و لكن نحن لم نجيب على السؤال بعد ...


    إذا ما كان الانتصار قد وقع فى عام 622 فرضا .... فكيف يكون الفرح بالمسلمين يوم بدر 624 ... ؟

    - و الرد على ذلك ..... بعد أن عرفنا أن تاريخ النزول هو عام 615 م ... فإن امامنا احتمالان كلاهما مقبول عقلا ...

    1- أن يكون الخبر الذى وصل إلى المدينة هو خبر نصر الروم فى معركة عام 624 و ليس عام 622 .... على أساس أن البعض قد استصغر هذا الانتصار و إن كان له ( انتصار 622 ) فضل كبير ... إلا أن خبر تلك المعركة ( انتصار 624 ) كان أقوى و أظهر و كان تتمة الانتقام للروم ...

    2 - أو أن يكون الخبر هو انتصار الروم على الفرس عام 622 و وصل إلى المدينة مع انتصار المسلمون على قريش ...

    و كلاهما مقبول عقلا ...

    على أن طارح هذا التساؤل لا يخفى غبائة عن أحد ... فلا شأن له بالمدة التى استغرقها الخبر فى الوصول أو ما هى المعركة التى وصلت انبائها بالضبط ...

    و انما الذى يهم هو مدى انطباق النبوءة على الواقع التاريخى ... و هو ما اثبت توافقة من مراجع غير اسلامية فضلا عن المراجع الاسلامية ذاتها ...

    قد أثار مبشر بروتستنتى تلك النقطة من قبل و رد علية استاذنا الكريم د.هشام عزمى من عدة سنوات عندما كان يرفض هذه النبوءة و اقتنع و لم يجد مفرا من الاقرار بهذه النبوءة .. و لكنة جادل فى النقطة السابق ذكرها ... و هذا انما ينم عن الافلاس و الاستكبار عن الحق ..

    يمكن للقارئ الاطلاع على تفاصيل الرد على ذلك الرابط ....
    Latest news coverage, email, free stock quotes, live scores and video are just the beginning. Discover more every day at Yahoo!




    ******************************************




    و لكن ما هو المعيار ؟؟



    ما هو المعيار الذى يجب أن نعول علية لمعرفة التوثيق التاريخى الصحيح لتلك الفترة ؟

    هل هى الكتب و المراجع التى تضاربت أشد ما يكون التضارب ؟

    أم المراجع الاسلامية ؟ ...


    ربما يستنكر القارئ قولى الآن و يقول ... و كيف تكون تلك المراجع الاسلامية حجة و من أبسط الأمور التى يجب أن يراعيها الباحث فى أخذ مصادرة .. أن تكون تلك المصادر حيادية لا تنتمى للمعسكر المؤمن بالفكرة التى يسعى الباحث لاثباتها ... إذ فما هى فائدة البحث أصلا ... ؟؟ !!

    و أنا هنا أقدم دليلين عقليين لا يقبلا الشك حول حجية المراجع الاسلامية و هيمنتها على غيرها من المراجع فى تلك الفترة التاريخية ...

    1 - إن تلك النبوءة كانت الفصل فى نبوة محمد صلى الله علية و سلم .... و نعلم أنة صلى الله علية و سلم كان له من الأعداء من المنافقين و الكفار من كان يحصى الدقائق و الثوانى لاحصاء تلك العدة ... فلو كانت الفترة قد زادت عن ذلك ... لما كنت أنا هنا أكلمك حول الاسلام أصلا ... !! ... إذ كانت الدعوة قد وأدت فى مهدها معاذ الله ... و رغم ذلك لم يظهر و لو قول واحد من المنافقين أو المشركين بلمحة شك حول زمن تحقق النبوءة إذ كان الحق أظهر ... و خصوصا و أن فتح مكة لم يكن قد حدث بعد ... أي أن من المشركين من لن يخاف بطش مسلم أصلا إذا ما جهر بالتكذيب ... و لكن الحق كان أظهر من أي قول تعسفى حتى ..

    2 - اختلاف المراجع الغير اسلامية فيما بينها حول تواريخ المعارك ... مما يقطع بعدم حجيتها فى النقاش العلمى حول نقطة حساسة كتلك ... مع تفرد المراجع الاسلامية باتفاق كامل و توافق بأن الفترة كانت بضع سنين ... أضف إلى ذلك التواتر فى النقل و الذى يميز التوثيق الاسلامى عموما ...

    و لذلك ...

    فإن دواعى المنهجية العلمية لن تتعارض أبدا بل و تتوافق مع الأولوية البحثية فى الأخذ من المراجع الاسلامية ...

    و بذلك ...

    فقد صدق سبحانة و تعالى فى محكم التنزيل إذ قال ...

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...

    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    " الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * ِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "

    صدقت و تعاليت يا رب العالمين ...




    ******************************************





    توضيح مدى أهمية تلك النبوءة من الناحية العقلية قياسا على الظروف التاريخية و الاجتماعية بتلك الفترة فى اثبات نبوة محمد صلى الله علية و سلم




    إن الباحث فى الظروف التاريخية و الاجتماعية لتلك الفترة ... ليتعجب أشد العجب من تلك النبوءة إذا ما كان يؤمن بأن محمد هو مؤلف القرآن الكريم ولا يقر بنبوتة ...

    و لهذا كانت جدلهم المتهافت الذى بينا تهافتة و من بعدة أنخرست الألسنة بعون الله و مشيئتة ..

    فى أسباب النزول لتلك الآية للإمام النيسابورى يقول ..

    قال : المفسرون بعث كسرى جيشا إلى الروم و استعمل عليهم رجلا يسمى شهريران فسار إلى الروم بأهل فارس و ظهر عليهم فقتلهم و خرب مدائنهم و قطع زيتونهم و كان قيصر بعث رجلا يدعى يحنس فالتقى مع شهريران باذرعات و بصرى و هى ادنى الشام إلى ارض العرب فغلب فارس الروم و بلغ ذلك النبى صلى الله علية و سلم و اصحابة فشق ذلك عليهم و كان النبى صلى الله علية و سلم يكرة أن يظهر الأميون من اهل المجوس على اهل الكتاب من الروم و فرح كفار مكة و شمتوا فلقوا اصحاب النبى صلى الله علية و سلم فقالوا : انكم اهل كتاب و النصارى اهل كتاب و نحن اميون و قد ظهر اخواننا من اهل فارس على اخوانكم من الروم ... و انكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم فانزل الله تعالى " الم غُلبت الروم فى ادنى الأرض " ... إلى آخر الآيات . اخبرنا اسماعيل بن ابراهيم الواعظ قال : اخبرنا : الحرث بن شريح قال : اخبرنا : المعتمر بن سليمان عن ابية عن الاعمش عن عطية العوفى عن ابى سعيد الخدري قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب المؤمنون بظهور الروم على فارس .

    إذا فنحن أمام معجزة بحق .... لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل ...

    فالظروف فى ذلك الوقت كانت لا تبشر ابدا بانتصار الروم ... على الاقل هذا ما توافر لاهل مكة من معلومات فى هذا الوقت ... لذا فإنة من المخاطرة بحق أن يربط محمد صلى الله علية و سلم هذا التخمين بصدق نبوتة على افتراض انة من الف القرآن ... و كأنة شخص يقول " أن سوريا سوف تحتل أمريكا بعد 10 سنوات !!! " .... و لا يكتفى بهذا بل و يربطها بصدق نبوتة .. !!!

    و نضع الموضوع قيد التحليل المنطقى : -

    نجد أولا ... إذا ما أراد محمد صلى الله علية و سلم أن يؤلف شيئا كهذا يجب أن يتوافر للأمر أولا جانب مهم جدا ألا و هو ... الدافع ..

    إن القارىء لظروف تلك الفترة لا يجد دافعا و لو حتى بسيطا لجعل محمد صلى الله علية و سلم يدخل فى تحد كهذا أبدا ..

    إذ أنة كان تقريبا فى عز الاضطهادات البربرية لقريش و فى وقت أشتدت فية الفتن على المؤمنين فما كان لرسول الله صلى الله علية و سلم أن يأتى بأمر كهذا كدليل على نبوتة و هى أقرب الى الاستنكار منها الى التصديق !! ...

    و ما كان ليخاطر بأمر الرساله الى تلك الدرجة و هو غنى عن ذلك إذ قلما تجد بيتا فى مكة فى ذلك الوقت إلا و يوجد فيه متبع لمحمد صلى الله علية و سلم ... فما حاجتة لأمر كهذا يا ذوى العقول ؟؟؟ !! ... امن أجل أمر يغيظ به الكفار ؟؟ ... تذكروا ما تقولونة جيدا ... أن محمدا صلوات ربى و سلامة علية كان عبقريا ... و ما كان لمدعى عبقرى أن يقع فى تلك المخاطرة أبدا !!

    نجد ثانيا .. أن محمدا صلى الله علية و سلم من الناحية المنطقية لا يمكن ابدا أن يصل الى تخمين كهذا على فرض الظن ... إذ أن من يقطع بهذا يجب أن يكون ملما و متابعا جيدا و بإستمرار لفترة طويلة لأخبار تلك الحروب و لكن تصرفة صلى الله علية و سلم و موقفة كان موقف المتضايق المستغرب لهذا الأمر ... و ما كان لأحد يتابع الأمر و الأخبار أولا بأول إلا أن يقطع بإنتصار الفرس حتميا على الروم ... و هو ما لم يتوافر فى ردة فعل رسول الله صلى الله علية و سلم ... مما يثبت قطعيا و بلا جدال ... نسف كل النظريات الظنية حول تلك النبوءة نسفا ... كالتى ساقها المستشرق " اميل درغام " فى أن النبوءة كانت متوقعة من قبل محمد و هو قول أحمق ... لا يملك المفكر فية إلا التسليم بنبوة خير خلق الله صلى الله علية و سلم ....

    و هذا عين ما قلتة للزميل " وليد غالب " فى الحوار حول تلك المسألة فى منتدى التوحيد ...

    و لن أجد مثال خير من الحوار الذى دار بين الأخوة و بين الزميل " وليد غالب " فى منتدى التوحيد ... و الذى أفحم فية و لم يرد من وقتها رغم أنة شارك بعدها فى أكثر من موضوع ....


    و يمكنكم الاطلاع على الحوار على هذا الرابط






    ***********************************




    بيان القراءة الصحيحة للآية الكريمة



    ننقل قول الشيخ / محمد نبهان بن حسين مصرى ... حول ردة على زعم بعضهم لوجود قراءات أخرى للآيات الكريمة مثل " غَلبت الروم " بفتح الغين و " سيغلبون " بضم الياء ..

    فهو يقول ... فى مجال ردة على الشبهات فى القراءات ...

    Own this domain today. We make your shopping experience easy. Friendly and quick customer service.


    زعم المستشرق جولد زيهر: وجود تناقض بين القراءات في المعنى، واستدل على ذلك بتناقض القراءتين في سورة الروم ] غُلِبت الروم [ بالبناء للمجهول و] سيَغلبون [ بالبناء للمعلوم، والقراءة الثانية (غَلبت الروم) بالبناء للمعلوم (سيُغلبون) بالبناء للمجهول.

    الجواب ...

    أن القراءة المتواترة في هذه الآية هي ]غُلبت الروم[ بالبناء للمجهول، أما القراءة الثانية فهي قراءة شاذة غير متواترة، وبالتالي لا تصلح لمعارضة القراءة الأولى ولا تعد قرآناً أصلاً. ولن يجد جولد زيهر ولا غيره من المغرضين ما يمكن أن يكون مثالاً لتعارض القراءات، وصدق الله تعالى إذ يقول: ] ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً [ [النساء82].

    و علية فإن تلك القراءة المزعومة ليس لها من كتاب الله حظ ... لذا فإنة لا يصح الاحتجاج بها ... و لولا أن علماؤنا كالقرطبى و غيرة كانوا يحرصون على تقصى الأخبار و معرفة الصحيح منها و الخاطىء ... لما عرف الملحدون و النصارى عنها شيئا فى العصر الحديث .. فقد ضعّفها القرطبى و غيرة .. و لم يعدّوها من القراءات أصلا ..



    ***********************************




    روم أم بيزنطيون ؟ .. اختبار للكفاءة العقلية لمنكري النبوءة !!


    وجدت هذه الشبهة على أحد مواقع التبشير النصرانية بالانجليزية ... و خلاصتها ... أن القرآن الكريم قد وقع في لغط تاريخي بذكرة " الروم " بأنهم الروم و ليسوا " البيزنطيون " ... حيث أن الدولة البيزنطية كانت قد قامت في ذلك الوقت على انقاض الدولة الرومانية القديمة عام 610 م ...

    و ليس هناك رد على هذا الأحمق ... أبلغ من قول " ابن كثير " في تفسيرة الكبير ... و هو يتكلم عن " الروم " و أنسابها و صفة هؤلاء القوم عند العرب ...

    " وَأَمَّا الرُّوم فَهُمْ مِنْ سُلَالَة الْعِيص بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم وَهُمْ أَبْنَاء عَمّ بَنِي إِسْرَائِيل وَيُقَال لَهُمْ بَنُو الْأَصْفَر وَكَانُوا عَلَى دِين الْيُونَان وَالْيُونَان مِنْ سُلَالَة يَافِث بْن نُوح أَبْنَاء عَمّ التُّرْك وَكَانُوا يَعْبُدُونَ الْكَوَاكِب السَّيَّارَة السَّبْعَة وَيُقَال لَهَا الْمُتَحَيِّرَة "

    فالروم هم جماعة من القوم ... و القرآن الكريم لا يتكلم عن الأحداث السياسية في ذلك الوقت .. و انما يتكلم عن الصفة العامة للقوم ... فالمصريون هم المصريون سواء كانوا في عهد الملكية أو في عهد الجمهورية و الثورة ... و كذلك فالروم عند العرب هم هؤلاء الفئة من القوم ... و القرآن نزل بلغة العرب .. و يكفي هذا في بيان تهافت تلك الشبهة !!

    و كذلك فإن العبقري صاحب العقل الرائع ... يقول أن محمدا صلى الله علية و سلم قد تنبأ بالصدفة بذلك الانتصار ( و هو ما بينا تهافتة تماما في كلمنا السابق و لله سبحانه و تعالى الحمد ) ... عن طريق تتبعة لاخبار الروم و أخبار المعارك ...


    و نحن نسأل هذا الغبي ..


    هل الذي يتتبع أخبار الروم حتى يصل به الأمر إلى ذلك التنبأ الغريب و المصيب إلى تلك الدرجة ... يجهل ما حدث من نشوء الدولة البيزنطية ؟؟؟ !!!!!

    قاتل الله - سبحانه و تعالى -الجهل !! ...


    ************************************************



    لماذا " بضع " ؟!



    قال صاحب الشبهة ..

    انتصار الروم قد وقع بعد تسع سنوات من نزول آية "وهم من بعد غلبهم سيغلبون* في بضع سنين" ، والتسع هى من البضع..

    السؤال الآن..لماذا استخدم الله - سبحانه و تعالى - الكامل المعرفة كلمة عائمة مثل "بضع" ولم يقل كلمة تحدد بالضبط موعد الانتصار ؟

    لماذا لم يقل القرآن : غُلبت الروم* في أدنى الأرضِ وهم من بعد غلبهم سيغلبون* في تِسْعِ سنين* ؟


    و الجواب : .. أقول مستعينًا بالله سبحانه و تعالى ..


    إن هذا اللفظ من الدلالات القوية على أن هذا القرآن الكريم من عد الله سبحانه و تعالى .. و أنه كلام الله سبحانه و تعالى و لا ريب ..


    و إليك أيها المشكك أسباب قوله سبحانه و تعالى لذلك اللفظ بديلًا عن " تسع " ..


    أولًا .. لم يحدد الله - سبحانه و تعالى - عدد السنين لأن العرب و الرومان و الفرس كل منهم يستخدم تقويم مختلف عن الآخر و كل منهم يعد السنين بطريقة مختلفة عن الآخر ... فإن حدد القرآن عدد السنين لتنازع الناس هل كانوا تسع بالضبط ام تسع و كسر و هل الكسر يحذف ام يجبر و هكذا .. القرآن تفادى اي خلاف او جدال يصرف النظر عن الاعجاز الغيبي ... و إن قلت : إن تلك الآية عرضت على مشركي قريش .. فإذن يكون الحساب بتقويمهم .. فأقول أن هذا باطل من عدة وجوه .. منها أن القرآن الكريم هو للبشرية كلها .. و ليس لفئة بعينهم .. لذا فإن كل شخص سوف تصله تلك الآيات سوف يبدأ بحسابها في هذا الوقت بطريقته هو ظنًا منه أنها الطريقة الواحدة الصحيحة و أن الله سبحانه و تعالى لابد و أنه سيحسب ذلك بتلك الطريقة ( الخاصة به هو ) .. و وقتها سيكون اختلاف الناس ظاهرًَا .. لذا فكانت تلك اللفظة القرآنية المعجزة لتنهي هذا الخلاف .. و لا تضع مكانًا لمشكك ..

    و لو أن الله سبحانه و تعالى قال " تسع " .. لتسائلت أنت أيها المشكك و قلت : " لماذا إذن لم يراعي الله - سبحانه و تعالى - أن لكل بلد تقويم مختلف ؟ أليس القرآن الكريم للبشرية جمعاء ؟؟؟ ! .. " و وقتها لن أستطع الرد عليك ! ..

    ثانيًا .. إن من طالع تحقيقي الذي اوردته بأعلى .. سيجد أن أول انتصار للروم حدث بالفعل سنة 622 .. و هذا الانتصار رغم أهميته .. فلم يكن هو النصر المقصود في الآية القرآنية الكريمة .. لأن الله سبحانه و تعالى قد حدد أن هذا الانتصار يحدث يوم أن يفرح المؤمنون و " يوم إذٍ يفرح المؤمنون " وقد اختلف المفسرون فمنهم من قال أن تلك الفرحة خاصة بصدق النبوءة و منهم من قال أنها لأجل غزوة بدر .. و أنا آخذ بأنها لغزوة بدر لاتفاق جمهور الصحابة على ذلك و قد دلت الأحاديث الصحيحة على ذلك أيضًا .. بالإضافة إلى قوله سبحانه و تعالى " بنصر الله " و هو يوضح أن ذلك الفرح هو فرح انتصار .. و ما من نصر أعظم مما حدث يوم بدر .. بالإضافة إلى أن التاريخ يذكر بوضوح أن انتقام هرقل من تدنيس الصليب و خروج الفرس من الشام تمامًا حدث عام 624 أي عام بدر ..

    فكل تلك الدلائل من الآية الكريمة و الأحاديث و الروايات الخاصة بالصحابة تدل دلالة قاطعة على أن النصر المقصود هنا .. هو النصر الذي حدث عام 624 و ليس نصر 622 أو نصر 623 ...

    و هذا يبين لماذا قال الله سبحانه و تعالى " بضع " و لم يقل " تسع " ..

    لأن النصر حدث على سنين متتابعة .. و قد حدد الله سبحانه و تعالى أن يوم أن يأتي خبر النصر للمسلمين بالمعركة المقصودة هو يوم فرح المسلمين بنصر الله سبحانه و تعالى ..

    و كان من الممكن أن يقول سبحانه و تعالى " تسع " .. و لكنه - و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم - لم يترك للمشكك مكان ليقول ..

    " قرآنكم يقول " تسع " و أول نصر حدث بالفعل قد حدث عام 622 أي بعد سبع ! " ...

    خصوصًا مع اختلاف المفسرين في تفسير لفظ " نصر الله " و هل هو مختص بنصر بدر أم بالنبوءة .. و مع اختلاف المصادر التاريخية في بعض التواريخ و اتفاقها تمامًا - و سبحان الله العظيم - في أنها كلها في " بضع " سنين .. !!!!



    فسبحان محكم الآيات .. و مجري السحاب .. و هازم الأحزاب ..



    ************************************************




    هذا و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم .. و إن كنت احسنت فمن الله و ان كنت اخطات فمن نفسى و الشيطان و الله اعلم و انتم لا تعلمون ...


    و سلام على المرسلين ..

    و الحمد لله رب العالمين ....



    و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
    Last edited by حسام مجدي; 13-02-2006, 12:50 PM.

  • #2
    الموضوع كنت أبحث عنه منذ زمن ..... والحمد لله وجدته !!


    أشكرك اخي حسام مجدي جزيل الشكر ويعطيك العافية اخوي ما قصرت

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      أخي حسام


      جزاك الله كل خير

      وأنت تعلم بأني أكثر مَن في هذا المنتدى فرحاً بما كتبت

      جزاك الله خيرا


      لا حول ولا قوة إلا بالله
      صار في رسالتي ثلاثة ملاحق

      :(
      شبهات حول القرآن الكريم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

        السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..


        أخي الحبيب أحمد بن حنبل جزاك الله خيرًا .. و أسأل الله سبحانه و تعالى أن ينفعك به .. اللهم آمين ..


        دكتورنا الحبيب " رحيم " لماذا لا تدخل على الماسينجر .. ؟


        نسيت أن أقول أن الدكتور " رحيم " و الدكتور " هشام عزمي " و الأخ " أبو مريم " قد ساعدوني كثيرًا في تطوير شكل هذا المقال و الذي سوف أضعه قريبًا إن شاء الله سبحانه و تعالى ..

        فقد وضعت الموضوع بتلك الصورة منذ فترة و لم يتغير فيه حتى الآن سوى الجزء الأخير .. و هناك إضافات أخرى رائعة أفادني فيها الدكتور " رحيم " و الدكتور " هشام عزمي " و الأخ " أبو مريم " تفند كلام أي معاند مكابر مماحك ..

        إن شاء الله سبحانه و تعالى أضعها قريبًا ..

        و طبعًا هذا شرف لي أخي الدكتور الحبيب " رحيم " ..

        و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بارك الله فيك أخى الحبيب حسام ..أعانك الله وَزَادَك بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الله يفتح عليك اخي حسام

            بارك الله فيك

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بوركت يمينك .. ونفع الله بك الإسلام

              لا حرمك الله الأجر

              .

              ملكنـا هـذه الـدنـيـا الـقـرونا ...... وأخـضـعـهـا جـنـود خـالـدونا
              وسطرنا صحائـف من ضياء ...... فـما نـسي الزمان وما نسـيـنا


              سنقاطع الدنمارك بقدر حبنا لنبينا
              " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "


              .

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك أخى حسام

                وحمداً لله على عودتك

                أبو بكر_3

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                  السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

                  جزيتم خيرًا إخوتي الأحباء ..

                  و شكرًا لك أخونا و أستاذنا الحبيب أبوبكر_3 ...

                  و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    جزاك الله خيراً اخى حسام الموضوع متقن جداً نفع الله به ، و قد قرات فى موقع لقساوسة أسلموا كلام عن هذه النبوءة مطابق لكلامك و هو هذا الموقع


                    و كذلك فى قصة الحضارة لولد ديورانت و غيره من المصادرالعلمية أن بداية الانتصارات الساحقة للروم على الفرس كانت عام 624 و هو العام الذى سقطت فيه القدس فى يد الرومنا مرة اخرى و استعادوا ما يدعونه صليباً مقدساً ثم تبعه بالهزيمة فى مصر و استمر الزحف حتى قلب الامبراطورية الفارسية سنة 627

                    و اليك هذا الرابط العلمى على سبي المثال و فيه
                    In a series of brilliant campaigns from 624 to 628, Heraclius ravaged the heartlands of Persia


                    لكن السؤال الذى يطرح نفسه على الأذهان فعلاً

                    لو أن النبوءة كاذبة و لم تتحقق كما يزعم هؤلاء السذج فكيف لم يستمسك بها اليهود و النصارى و المشركون ولا أى ملة باطلة من لدن رسول الله الى يومنا هذا و لم نسمع عن هذه الشبهة الساذجة الا فى كتابات المتأخرين؟؟

                    بل و كيف لم يرتد حتى المسلمون و قد عاينوا نبوءة يتحدى القرأن بها فى أيات تتلى فى كل صلاة و يتعبد بتلاوتها و حفظها و مدارستها و يؤكد فيها حدوث انتصار الروم فى بضع سنين و أن هذا وعده الذى لا يخلفه و أن المسلمين سيفرحون يومها بنصره العظيم ثم تمر السنين و تنقضى الفترة و لا يحدث شىء؟!

                    الأمر لا يحتاج إلا لشى من الإنصاف على شىؤ من البصيرة لتبين الحق بإذن الله

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                      السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

                      بوركت أخي الحبيب أبو تراب على تلك الإضافة القيمة ..

                      قد قرات فى موقع لقساوسة أسلموا كلام عن هذه النبوءة مطابق لكلامك و هو هذا الموقع
                      www.thetruereligion.com
                      ليتك تعطيني الرابط المباشر أخي الحبيب .. فقد بحثت فيه و لم أجد بغيتي ..

                      و كذلك فى قصة الحضارة لولد ديورانت و غيره من المصادرالعلمية أن بداية الانتصارات الساحقة للروم على الفرس كانت عام 624 و هو العام الذى سقطت فيه القدس فى يد الرومنا مرة اخرى و استعادوا ما يدعونه صليباً مقدساً ثم تبعه بالهزيمة فى مصر و استمر الزحف حتى قلب الامبراطورية الفارسية سنة 627
                      نعم هذا صحيح أخي الحبيب ..

                      و أنقل إليك بحث كان قد كتبه أخونا الحبيب " داعية السلام " .. في أحد منتديات الكفر ..

                      تعالوا بنا لنر ماذا يقول اليوم اهل الكتاب على القرآن الذي دافع عنهم وأنصفهم :
                      في أحد أشرس المواقع التي تحارب الاسلام - والذي تفوق عدد اللغات التي تنشره على الشبكة العشر لغات المنتشرة في القارات الست ..وجدت مايلي :

                      أن هذه النبوءة لاتدل على اعجاز اصلا , لان التبؤ بالانتصاارات السياسية متاح لكل عبقري ذو نظرة ثاقبة , في اي زمان ومكان ..
                      هذا هو ملخص ماقرأت في هذا الموقع العملاق من حيث سعة الانتشار , القزم من حيث التفكير والنظر والاستدلال ..

                      ولكن هذه الشبهة لم تدعني أجلس مكاني ..

                      ولأنني موقن أن الاسلام هو الحق الذي من عند الله قطعا ويقينا : قلت لابد ان ارى الرد على هذه الشبهة الان بعيني رأسي من كتب التاريخ التي ألفها القوم أنفسهم ..تاريخ الحضارة الرومانية والحضارة الفارسية ..

                      فتركت جهاز الحاسوب ومشيت مختالا متبختراً مشية الواثق الى مكتبتي العامرة ...فوجدت بها هذه المراجع التي كنت ألتقطها من المكتبات مرة بعد مرة لكي أقرأها في يوم من الايام :

                      1- تاريخ اضمحلال الامبراطورية الرومانية . للمؤرخ الحجة في هذا الجانب : إدوارد جيبون .
                      2- قصة الحضارة . ول ديورانت
                      3-ايران في عهد الساسانيين . للمؤرخ الحجة ايضا في تاريخ فارس : آرثر كرستنسن .
                      4-تاريخ الحضارة البيزنطية . ستيفن رنسيمان المؤرخ المعروف صاحب تاريخ الحروب الصليبية .
                      5- موجز تاريخ العالم للمؤرخ الشهير : ويلز .

                      فقرأت كلامهم وعباراتهم حول حالة الدولتين في تلك الفترة , وقوة كل دولة والظروف التي كانت تمر بها كل منهما , واختصرتها وغربلتها ونخلتها نخلا , لكي أضعها هنا بين ايديكم ..لنرى سويا هل كانت الظروف السياسية والقوة الحربية للروم تسمح للتكهن بانتصارهم على فارس ؟

                      والان أبدأ بسم الله مستعينا به وبحوله وقوته ..
                      1- إدوارد جيبون :
                      يقول :
                      ان محمدا تنبأ حين بلغت فتوح الايرانيين أوجها وقمتها . ان الرايات الرومية سترتفع بالفتح والانتصارفي بضع سنين , ( يقول جيبون ) : ولم يكن شيء أبعد عن القياس من هذه النبوة التي أعلنها محمد !
                      لان السنين الاثنتي عشرة الاولى من حكم هرقل كانت تعلن بتمزق الامبراطورية الرومانية ونهايتها القريبة . ( انحطاط الامبراطورية الرومانية : 3/302-303 ) .
                      فقد كانت حال هرقلوالدولة الرومانية يرثى لها من الضعف والمجون والخلاعة ..

                      وهذا هو السر الذي يكمن في نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم .

                      ولكن كيف حدث التحول المفاجيء ؟ كيف في بضع سنين تحدث نهضة حضارة ميتة او قاربت على الموت وهي تلفظ انفاسها الاخيرة ؟

                      يقول جيبون : كما أن ضباب الصبح والاصيل ينقشع ويتبدد بنور الشمس البازغة الوهاج : كذلك تحوّل الامير الرقيق المترف الذي لم يكن يعرف الا الشباب والهوى , والذي كان على قدم أركاديوس في عصره :
                      فارسا منتصرا يقود الجيوش ويفتح البلاد كسيزر...
                      لقد أنقذت كرامة هرقل روما بطريقة غريبة رائعة !

                      2- يقول آرثر كرستنسن :
                      وفي ذلك الوقت : حوالي سنة 615م بلغت قوة كسرى أوجها ...
                      ثم أوقف هرقل آخر الزحف المظفر الذي قامت به جيوش الفرس فاستعاد آسيا الصغرى و تقدم طاردا جيوش كسرى في ارمينيا وأذربيجان ..( ايران في عهد الساسانيين / 431 ) .

                      3- يقول ول ديورانت في الجزء الرابع عشر من قصة الحضارة :
                      وكان هرقل خليقا باسمه ولقبه , فقد شرع بعزيمة سميّه هرقل الاسطوري يعيد تنظيم الدولة المحطمة , وقضى عشر سنين يعمل لاحياء روح الشعب المعنوية ويعيد قوة الجيش , وينظم موارد الخزانة , وفي هذه الاثناء : استولى الفرس على اروشليم سنة 614م وتقدموا الى خلقدون 615م ولم ينقذ عاصمة الدولة الا الاسطول البزنطي ....وفكر هرقل في يأس ورضي البطريق سرجيوس أن يقرضه ثروة الكنيسة اليونانية بفائدة ليمول بها حربا مقدسة يستعيد بها اورشليم ....
                      وواصل هرقل الحرب على اعدائه ست سنوات هزم فيها كسرى عدة مرار ..وسقط كسرى الثاني وطلبت فارس الصلح ..وعاد هرقل ظافرا الى القسطنطينية بعد ان غاب عنها سبع سنين . ( قصة الحضارة 14/154 ) .

                      4-ويقول العلامة المؤرخ ويلز :
                      استطاع كسرى الثاني في بداية الامر وحتى اصبح هرقل امبراطورا سنة 610م : ان يجتاح كل شيء امامه فاستولى على ...............( وذكر وذكر مدنا كثيرة ) وعندئذ تقدم هرقل ليطعن بجيوشه قلب فارس في هجوم مضاد كبير وشتت جيش فارس وخلع ( قباذ ) أباه كسرى الثاني وقتله . ( موجز تاريخ العالم / 195 ) .


                      5- ويقول ستيفن رنسيمان مؤرخ الحضارة البيزنطية :
                      وبتولي هرقل الحكم تتحول الامبراطورية الرومانية نهائيا شطر الناحية البيزنطية البحت وقد ريّمت عليها حرب قاتلة طويلة الامد مع فارس , حرب كانت وأيم الحق جملة صليبية لاشك فيها وقتلا بين الدولتين حتى الموت , قام الفرس اثنائها بنهب بيت المقدس وغزو مصر وأوشكوا أن يستولوا على القسطنطينية نفسها ولكن مملكة الساسانيين سُحقت في النهاية الى الابد .
                      ( تاريخ الحضارة البيزنطية / 37 -38 ) .


                      يقول العلامة الندوي رحمه الله :
                      ان الاوضاع التي اعلن فيها القرآن هذه النبوءات والاوضاع التي تحقت فيها , كل ذلك معجزة دون شك , وان هذه النبوءات تشتمل على ناحيتين من الاعجاز :

                      1- العلم بتلك الحوادث والوقائع الخظيرة التي لا تدرك بالقياس ولا بالحنكة ولا بالتجربة في الظروف التي لاتساعد على النبوءة بمثل ذلك اطلاقا .
                      2- هي تحقيقها ووقوعها حسب اعلان النبوءة وحسب ذلك العلم تحققا يشهده الناس .
                      لقد كان هذا السيل العرم للفتوحات الايرانية دليلا على انحطاط الدولة الرومية وسقوطها ..

                      انهزم الروم في عام 616م هزيمة كالمة وخسروا امبراطوريتهم العظيمة وفقدوها على ايدي الفرس
                      ولقد أجمع المؤرخوت لحياة هرقل انه على انه رغم كل هذه الوقائع الهائلة والفتوح الايرانية المدمرة - كان باردا لاتملكه عاطفة ولاتحركه حياة , انه كان يشهد بأعين رأسه سقوط الدولة البيزنطية وانتهاءها ...ويقدّر المؤرخون مدى انهزامية هرقل من انه بعث الى كسرى ايران يستجدي منه العفو واعلان حالة الامن ...

                      في هذه الظروف الحالكة عام 616م التي كانت الدولة البيزنطية فيها تعاني من سكرة الموت , تنبأ القرآن الكريم وهو ينزل في مكة المكرمة :
                      غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
                      وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
                      فِي بِضْعِ سِنِينَ ..

                      ومن العجائب الغرائب انه قد أجمع المؤرخون لحياة هرقل ان اروع عهوده للحكم وألمعها في جبين التاريخ هو ذلك العهد الذي ثأر فيه من الفرس واسترد مملكته المفقودة ..وأن بداية عهده ونهايته لاتمتّان لهذا العهد الاوسط بصلة ..

                      وكأنه نجم لمع في السماء ليحقق نبوءة القرآن العظيم ثم أفل ....




                      لكن السؤال الذى يطرح نفسه على الأذهان فعلاً

                      لو أن النبوءة كاذبة و لم تتحقق كما يزعم هؤلاء السذج فكيف لم يستمسك بها اليهود و النصارى و المشركون ولا أى ملة باطلة من لدن رسول الله الى يومنا هذا و لم نسمع عن هذه الشبهة الساذجة الا فى كتابات المتأخرين؟؟

                      هذا عين ما قلته أخي الحبيب .. و لا مكان هنا لأن يقال أن التاريخ يكتبه المنتصرون .. لأنه ببساطة لن يكون هناك منتصرون !! .. إذ سينفض اتباع محمد صلى الله عليه وسلم عنه تمامًا و هم الذين يقاسون البعد عن أهليهم و الخوف في الحروب .. ناهيك عن المنافقين !! ..

                      ستظل تلك الحجة بائنة و شوكة في حلوق المنكرين ..

                      و لقد حاول القس يوسف دره حداد أن يسلك مسلكًا آخر إذ قال أن النبوءة قد أضيفت بعد موت محمد صلى الله عليه وسلم .. و هذه حماقة .. إذ ما الداعي لإضافة نبوءة في القرآن .. هل لإكتساب المزيد من المؤمنين في الإسلام ؟؟؟ .. فالإسلام قد تسيد الجزيرة بالفعل قبل موت محمد صلى الله عليه وسلم !!!!

                      و كيف يضاف أمر كهذا أصلًا و القرآن قد وصل لمرتبة كبيرة من التواتر لا يمكن أن يجتمع الحميع فيها على الكذب .. !

                      و على هذا فإن قول هؤلاء شديد الحماقة .. و هم يتخبطون كمن يتخبطه الشيطان من المس ..

                      و الحمد لله رب العالمين ..

                      و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        من كنوز المنتدى ....
                        للرفع والتذكير

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?

                        Working...
                        X