إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الطعن في القرأن "مساعدة"

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الطعن في القرأن "مساعدة"

    بسم الله الرحمن الرحيم
    -----------------------------
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد فلقد وجدت هذا في موقع للنصاري أرجو الرد علي اسئلتهم
    انهم يقولون يوجد اخطاء لغوية في القرأن وهذا هو الصحيح

    {يصححون كلام الله}
    ------------------------

    . البقرة آية 196 (تلك عشرة كاملة)، والصواب: تلك عشرٌ كاملة .

    2. الأعراف آية 160 (اثنتي عشرة أسباطا)، والصواب: التذكير في الأول والإفراد في الثاني ، أي: اثني عشر سبطا.

    3. النساء آية 162 (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة)، والصواب: والمقيمون ا لصلاة.

    4. المائدة آية 69 (والصابئون والنصارى)، والصواب: والصابئين.

    5. المنافقون آية 10 (وأكن من الصالحين)، والصواب: وأكون بالنصب.

    6. آل عمران آية 59 (ثم قال له كن فيكون)، والصواب: فكان.

    7. الصافات آية 130 (سلام على إلياسين)، والصواب: إلياس.

    8. التين آية 2 (وطور سينين)، والصواب: سيناء.

    9. الحج آية 19 (هذان خصمان اختصموا في ربهم)، والصواب: اختصما في ربهما.

    10. الحجرات آية 9 (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)، والصواب: اقتتلتا أو: بينهم.

    11. الأنبياء آية 3 (وأسروا النجوى الذين ظلموا)، وا لصواب: وأسر النجوى.

    ارجو الرد
    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
    ( 19 : 88 - 91 )
    http://www.alsalfy.com/vb/index.php


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تفضل أخي الكريم

    روابط للرد علي هذه الشبه وغيرها ..



    http://www.ebnmaryam.com/Lang-mistakes.htm

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أولاً:
      في البداية حياك الله أخانا الكريم . وبالإضافة لما بينه لك الأخ الفاضل (abcdef_475)في الروابط التي تجيب على أسئلتك ، أذكرك بارك الله فيك أن المسلم يجب أن يعلم أن الدعوة لا بد أن تكون على علم وألا يستمع لأهل الضلال ولا الإطلاع على ما يبثونه من تفاهات ولا يدخل مواقعهم حيث قال الله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا)النساء : 140) فيوجد أهل علم من وظيفتهم الرد على هؤلاء الجهّال وبيان سخافة عقولهم وهو سهل جداً هين بما رزقهم الله من علم ، فالدعوة لا تكون إلا على علم والله تعالى يقول: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (يوسف : 108).ولذلك أمر الله عباده بسؤال أهل العلم فقال سبحانه: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( من الآية 43 : النحل)


      ثانياً:
      عندما نقول ضلال فنحن نتحدث عن جهل وقد يصل الجهل حتى يصبح المرء كالأنعام بل أضل سبيلاً فبالتالي لا بد من مراعاة هذه النقطة حتى نستطيع تصور التخلف الذي يصدر عن أمثال هؤلاء.

      ثالثاً:
      لاحظ أن هؤلاء الجهلة في بعض ما ذكروه يقتطعون كلمات محددة من الآية حتى يُقنعوا أنفسهم بإعراب يتماشى مع سخافة عقولهم، ولكن شدة التخلف لديهم تعمي أبصارهم على أن مثل هذه التفاهات لا تروق إلا لأمثالهم. ولذلك نذكر الآيات كاملة بالترتيب مع التنويه إلى أنه قد يلزم في بعض الإعرابات الإطلاع على آيات قبل أو بعد الآية المذكورة أو مواضع أخرى في القرآن قد لا تكون قبلها أو بعدها مباشرة لمعرفة الإعراب وكذلك الإطلاع على ما ورد في السنة وغيرها مما يُستدل به بما هو موافق للشريعة ، ثم بعدها نفصل الإجابة:

      1- قال تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196:البقرة)

      2- وقال سبحانه:وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160:الأعراف)

      3- وقال سبحانه:لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162:النساء)

      4- وقال سبحانه:إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69:المائدة)

      5- وقال سبحانه:وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10:المنافقون)

      6- وقال سبحانه:إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59:آل عمران)

      7- وقال سبحانه:سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130:الصآفات)

      8- وقال سبحانه: وَطُورِ سِينِينَ (2:التين)

      9- وقال سبحانه: هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19:الحج)

      10- وقال سبحانه:وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9:الحجرات)

      11- وقال سبحانه: لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3:الأنبياء)

      رابعاً:
      فيما يلي الإجابة على هذه التفاهات القديمة وهي منقولة من مركز الفتوى – الذي يشرف عليه فضيلة الدكتور عبد الله الفقيه حفظه الله – موقع الشبكة الإسلامية:

      رقـم الفتوى : 78630
      عنوان الفتوى : الرد على من زعم أن القرآن يحتوي على أخطاء لغوية
      تاريخ الفتوى : 22 شوال 1427 / 14-11- 06 20

      السؤال
      في قراءتي لأحد المواقع المسيحية وجدت الموضوع التالي وأريد منكم بعض الشرح لتنيروا به دربي في المجال الدعوي .. أخطاء لغوية في القرآن 1. البقرة آية 196 (تلك عشرة كاملة)، والصواب: تلك عشرٌ كاملة . 2. الأعراف آية 160 (اثنتي عشرة أسباطا)، والصواب: التذكير في الأول والإفراد في الثاني ، أي: اثني عشر سبطا. 3. النساء آية 162 (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة)، والصواب: والمقيمون الصلاة. 4. المائدة آية 69 (والصابئون والنصارى)، والصواب: والصابئين. 5. المنافقون آية 10 (وأكن من الصالحين)، والصواب: وأكون بالنصب. 6. آل عمران آية 59 (ثم قال له كن فيكون)، والصواب: فكان. 7. الصافات آية 130 (سلام على إلياسين)، والصواب: إلياس. 8. التين آية 2 (وطور سينين)، والصواب: سيناء. 9. الحج آية 19 (هذان خصمان اختصموا في ربهم)، والصواب: اختصما في ربهما. 10. الحجرات آية 9 (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)، والصواب: اقتتلتا أو: بينهم. 11. الأنبياء آية 3 (وأسروا النجوى الذين ظلموا)، والصواب: وأسر النجوى.

      الفتوى
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
      فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أن مثل هذا الموقع لا ينبغي مطالعته لمن ليس متحصنا بالعلم.
      واعلم أن القرآن قد أنزل بلسان عربي مبين، وأتى فيه من أساليب البلاغة ما عجز أرباب اللغة عن مضاهاته والإتيان بمثله، كما قال الله تعالى: َفأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ{البقرة:23}، فبهتوا حتى قال قائلهم وهو الوليد بن المغيرة: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق... كما عند عبد الرزاق وغيره.
      ومع تحدي القرآن للعرب ووجود الدافع منهم للمعارضة والنقض والتشنيع، وانتفاء المانع ببلوغهم ذروة الفصاحة والبيان لم ينقل عن أحد منهم أنه طعن في لغة القرآن، بل غاية ما قالوا عنه: إنه سحر مفترى
      والآن سنبدأ بالإجابة عما سألت عنه.

      1-البقرة آية 196 "تلك عشرة كاملة"
      قالوا إن الصواب هو : تلك عشرٌ كاملة. هذا جهل واضح باللغة؛ وذلك لأن الآية الكريمة تتعلق بالأيام. قال الله تعالى: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ (البقرة: 196)}. ومعلوم أن اليوم مذكر، وأن التاء في العدد تكون مع المذكر وتحذف من المؤنث.

      ==========================================
      2- الأعراف آية 160" اثنتي عشرة أسباطا"
      قالوا إن الصواب هو: التذكير في الأول والإفراد في الثاني، أي: اثني عشر سبطا، والجواب عن ذلك هو أن تأنيث العدد فيه لأنه أراد بالأسباط القبائل، كما في قول الشاعر:
      وإن قريشا كلها عشر أبطن**** وأنت بريء من قبائلها العشر
      أراد بالبطن القبيلة، فأنث العدد كذا في تفسير الشوكاني، وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير: وجيء باسم العدد بصيغة التأنيث في قوله (اثنتي عشرة) لأن السبط أطلق هنا على الأمة فحذف تمييز العدد لدلالة قوله أُمَماً عليه.
      وأسباطاً حال من الضمير المنصوب في (وقطعناهم) ولا يجوز كونه تمييزا لأن تمييز اثنتي عشرة ونحوه لا يكون إلا مفردا. وقوله: أُمماً بدل من أسباط أو من اثنتي عشرة، وعدل عن جعل أحد الحالين تمييزا في الكلام إيجازا وتنبيها على قصد المنة بكونهم أُمماً من آباء إخوة، وإن كل سبط من أولئك قد صار أمة، قال تعالى: وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ. مع ما يذكر به لفظ أسباط من تفضيلهم لأن الأسباط أسباط إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

      ============================================
      3- النساء آية 162 "وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ"
      قالوا إن الصواب: والمقيمون الصلاة. والجواب: ذكر الشوكاني في التفسير أنه اختلف في وجه نصبه على قراءة الجمهور على أقوال:
      الأول: قول سيبويه أنه نصب على المدح، قال سيبويه: هذا باب ما ينتصب على التعظيم، ومن ذلك والمقيمين الصلاة.
      وأنشد:
      لا يبعدن قومي الذين هم**** سم العداة وآفة الجزر
      النازلين بكل معترك**** والطيبون معاقد الأزر
      قال النحاس: وهذا أصح ما قيل في المقيمين.

      ============================================
      4- المائدة آية 69" وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى"
      قالوا إن الصواب هو: والصابئين. والجواب كما قال الخليل وسيبوبه: الرفع محمول على التقديم والتأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والصابئون والنصارى كذلك، وأنشد سيبويه وهو نظيره:
      وإلا فاعلموا أنا وأنتم**** بغاة ما بقينا في شقاق
      وقال ضابئ البرجمي:
      فمن يك أمسى بالمدينة رحله ****فإني وقيــار بهــا لغريب
      وقيل: إن "الصابئون" معطوف على المضمر في " هادوا " في قول الكسائي.

      ============================================
      5- المنافقون آية 10 "وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ"
      قالوا إن الصواب هو: وأكون بالنصب. والجواب أن هذه الكلمة قرأها الجمهور (وأكن) بالجزم عطفاً على محل فأصدق لأنه على معنى: إن أخرتني أصدق وأكن، وكذا قال أبو علي الفارسي وابن عطية وغيرهم.
      قال أبو شامة في شرح الشاطبية: وقرأ أبو عمرو -وأكون من الصالحين- عطفا على -فأصدق- لفظا وهي قراءة واضحة. وقرأ غيره بإسكان النون وحذف الواو لالتقاء الساكنين، ووجه ذلك أنه مجزوم عطفا على موضع فأصدق لأن الفاء لو لم تدخل لكان أصدق مجزوما لأنه جواب التحضيض الذي هو في معنى التمني والعرض، والكل فيه معنى الأمر، وما كان كذلك ينجزم جوابه على قاعدة في علم العربية مقررة: وإن كان فيه فاء انتصب... فلما كان الفعل المنتصب بعد الفاء في موضع فعل مجزوم كأنه جزاء الشرط حمل قوله (وأكن) عليه مثل ذلك قراءة من قرأ: من يضلل الله فلا هادي له ونذرهم...

      ============================================
      6-آل عمران آية 59" : ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
      قالوا إن الصواب هو: فكان. والجواب أن المستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى كما قال أهل اللغة والمفسرون. انظر تفسير القرطبي.

      ============================================
      7- الصافات آية 130" سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ "
      قالوا إن الصواب هو: إلياس. والجواب أن إلياسين وإلياس اسم سرياني تكلمت به العرب على وجوه كما فعلوا في جبريل وميكال فقالوا: إلياسين كجبرائيل وإبراهيم وميكائيل. وقالوا: إلياس كإسحاق؛ كذا قال السخاوي في شرح الشاطبية، وقال ابن جني: العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين، وإلياس، وإلياسين شيء واحد. وذهب أبو عبيدة إلى أنه جمع جمع التسليم على أنه وأهل بيته سلم عليهم، وأنشد: قدني من نصر الخبيبين قدي... وإنما يريد أبا خبيب عبد الله بن الزبير فجمعه على أن من كان على مذهبه داخل معه. كذا في تفسير القرطبي.

      ============================================
      8- التين آية 2 "وَطُورِ سِينِينَ"
      قالوا إن الصواب هو : سيناء. والجواب أن طور سيناء وطور سنين هو موضع واحد وهو طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى وليس جمعا، وإنما هما اسمان، ويمكنك أن تراجع كتب التفسير في هذا.

      ============================================
      9 ،10- الحج آية 19" هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ"
      قالوا إن الصواب هو: اختصما في ربهما. والجواب هو أن الخصام جرى بين فريقين، وقوله تعالى (اختصموا) للدلالة على أن كلا من الخصمين جماعة كبيرة، ولو قال اختصما لدل على التثنية الحقيقية، والضمير قد يلاحظ فيه لفظه أو معناه، والجواب عن هذه الشبهة هو مثل الجواب عن قوله تعالى" وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا" (الحجرات: 9)
      فالعرب قد تطلق لفظ الجماعة على الواحد وعلى التثنية، ومنه قوله: " وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ " (ص : 21) ثم قال ": خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ "(ص 22) وقال: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا (التحريم : 4) وقال: " وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ " (الأنبياء 78) وقال: "بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ " (النمل 35) والرسول واحد. وقال تعالى: " أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ " (النور: 26) يعني عائشة وقيل عائشة وصفوان. وقال: "وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ "(الأعراف: 15) وكانا اثنين كما نقل في التفسير، وقال: "وَأَطْرَافَ النَّهَارِ " (طـه: 130) وهما طرفان، وقال: " إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (الشعراء: 15) وقال: " أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ " (السجدة:18) وقال: " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ "(آل عمران 173)وكان واحدا... وهذا كله صحيح في اللغة سائغ إذا قام عليه دليل.

      ============================================
      11- الأنبياء آية 3 "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا " (الأنبياء: 3)
      قالوا إن الصواب: وأسر النجوى. والجواب أن هذا التركيب مطابق لقواعد اللغة العربية باتفاق علماء اللغة وإن اختلفوا في الفاعل الذي أسند إليه الفعل، والجمهور على أنه مسند للضمير، والاسم الظاهر بدل منه. قال ابن مالك في ألفيته:
      وجرد الفعل إذا ما أسندا***** لاثنين أو جمع كفاز الشهدا
      وقد يقال سعدا وسـعدوا***** والفعل للظاهر بعد مسـند

      وخلاصة القول في الرد على هذه الشبه أنه يكفي لبيان بطلانها الرجوع إلى كتب اللغة والنحو والبلاغة، فيتضح أن ما زعموه أخطاءً هو موافق لنسق اللسان العربي وليس مخالفا له، ولو كان مثل ذلك يعد خطأ لسبقهم العرب المشركون وأهل الكتاب إلى إظهاره والتمسك به، وكانت دواعيهم لذلك متوفرة، ولكن الذي حصل أنهم اعترفوا بإعجازه، وخضعوا لفصاحته وبلاغته.
      والله أعلم.

      المصدر : مركز الفتوى - الشبكة الإسلامية
      Last edited by قسورة; 04-10-2008, 12:56 AM.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        شكرا لك اخي الكريم
        وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
        ( 19 : 88 - 91 )
        http://www.alsalfy.com/vb/index.php

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          ان سخافات هؤلاء لا تتوقف عند حد فهل من المعقول بأن يقوم مخلوق ناقص ضعيف لا يملك لنفسه نفعا ولاضرا بانتقاد كلام الله

          المتصف بالكمال فكيف لهذا الانسان الضعيف تقييم كلام الاله جل جلاله فالعكس هو الصحيح فالكامل هو من يقيم وليس الناقص لان

          عقلةاصغر من ان يفعل ذلك ، تعالى الله علوا كبيرا عما يفتري هؤلاء ، لماذا لا يبحث هؤلاء في كتبهم ليروا المهازل على اصولها بدل

          انتقاد كلام ارقى من ان تدرك معانيه وعظمته عقولهم السخيفة استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ربنا لا تؤاخذنا بما فعل

          السفهاء منا ، سيقف هؤلاء وقفة امام الخالق جل جلاله وعندها سيندمون اشد الندم على ما اقترفوه من سخافات ولكن في تلك

          اللحظه هل ينفعهم الندم .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X