إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ما رأيكم بهذا الرد على تلك الشبهة؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ما رأيكم بهذا الرد على تلك الشبهة؟

    من التناقضات المزعومة:

    العرض:


    في سورة ق: ".. فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ(22) ". ناقض " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا(125) " طه.


    النقد:

    المقصود بالإبصار هنا: قوة المعرفة للحق واليقين به، يُقال: بصُرَ فلان بكذا: أي علِمَ به.[1]
    أي: كأن الكافر يقول في الدنيا: " سأعد نفسي ليوم القيامة المزعوم، حججاً أحاجج بها الله ".
    لكن، حين يبدأ الحساب، وتجادل كل نفس عن نفسها، يكون قد نسي تلك الحجج.
    فكأنه يقول عندها: " إلهي لِمَ حشرتني أعمى عن حججي التي أعددتها، وكنت بصيراً بها ؟ ".
    وسبب ذلك العَمَيان هو أنه لما بُعث، بصُر بعينيه حقيقة البعث (فصار بصره بقوة الحديد) [2]، فبُهت مَن وَقعت المفاجأة عليه، واسوَد وجهه وَجلاً.. فنسي لذلك حججه.. فيظل يبحث عنها بفكره، لكنه لا يهتدي إليها.
    فبسبب هول ما شاهده ببصره، صار أعمى عن حججه !
    وهكذا يتكامل معنَيا الآيتين الكريمتين، ولا يتناقضان.[3]

    =================

    [1] انظر: الإتقان، السيوطي، ص539، ونسبه إلى قطرب.
    [2] بصرك حديد: أي شديد الوضوح، لا حاجز أمامه ولا غشاء. وقد اكتشف العلم الحديث أن الحديد له قابلية امتصاص كافة الإشعاعات الموجية ـ سواء كانت صوتية أم ضوئية ـ دون تشتيتها إلى بنسب ضئيلة جداً. ومن رحمة وحكمة الله  أن خفف على الناس فضيق آفاق عيونهم ولم يسمح لهم برؤية كافة ما يصل الى العين من إشعاعات، ولكنها في الآخرة تكون في أوج اتساع آفاقها؛ لتبلغ النهاية في طاقتها: فتبصر أهوال القيامة بتفاصيلها. وفيه مزيد من تنعم أهل الجنة من النعيم، ومزيد من تعذيب أهل النار.. انظر: استراحة العدد، مجلة آيات، عدد8، آب 2004م، ص26، عمَّان.
    [3] ويؤيد هذا التأويل، قوله تعالى: " وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا " [الإسراء: 72]، وفي سورة القصص: " وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ(64)وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ(65)فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ(66) ".
    شبهات حول القرآن الكريم

  • #2
    ما شاء الله والله رد قوي ومقنع بنفس الوقت ...

    بارك الله بك ووفقك لما يحبه ويرضاه


    شكرا لك

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ما شاء الله

      بارك الله فيك

      ولكن لي تساؤل............انا سمعت ان "فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد" تتكلم عن لحظة الموت وليس وقت البعث فهل هذا صحيح؟

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        اخي رحيم, أضيف ان شاء الله ملاحظة بسيطة.
        دائماً من يدعي بتناقض في احوال وأحداث يوم القيامة يتراجع عن قوله اذا علم ان ذلك اليوم هو يوم اطول من السنين.

        قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا
        هذا وقت الحشر وليس الحساب. والغالب انه عمى العين. وربما يكون عماه عن حجته, لكن قال القرطبي ( وَهُوَ بَعِيد إِذْ مَا كَانَ لِلْكَافِرِ حُجَّة فِي الدُّنْيَا ).

        وقول الجلالين كان بصيراً (فِي الدُّنْيَا وَعِنْد الْبَعْث) ثم حشر أعمى.
        وهذا دليل ان أحوال الناس يوم القيامة الطويل تتغير من حال الى حال.


        فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
        وهذا حين تأتي (كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ )

        ومن العدل ان يكون بصره حديد حتى يقتنع بعدل الحساب الذي سيحاسب به و يعترف بذنبه.

        ومن ثم يشهد على نفسه :
        وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
        فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ

        .
        إذاً الشبه تنهار بمجرد ذكر طول يوم القيام وكثرة احداثها وأطوارها
        (بغض النظر عن معنى العمى في الآية)


        الله اعلم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          ما شاء الله

          أسرع رد أتلقاه حتى الآن !!!


          أخي الحبيب jerusalem2004


          آية سورة ق في مرحلة الحشر، وآية سورة طه في مرحلة الحشر أيضا "وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ".


          والمقصود:

          أن العمى كان بسبب البصر..

          يعني: لو لم يصِرالبصر (حديداً) لما صار أعمى (عن حججه)

          نسأل الله حسن الخاتمة
          شبهات حول القرآن الكريم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            أخي الحبيب رحيم ،

            بل أرى الصواب مع jerusalem2004 ، فأية سورة طه لم يرد فيها ما يدل على أن العمى هو عمى عن الحجة .
            كما أن اله يحاسب الناس يوم القيامة و يسألهم عن حججهم و يجعلهم يشهدون على أنفسهم ، فلا أظنه -تعالى- ينسيهم الحجة ثم يسألهم عنها .

            و لكن يوم القيامة طوله (على ما أذكر ، و أرجو التصحيح إن أخطأت فوقتي الأن لا يسمح بالبحث و المراجعة) ألف عام .
            و هو ليس موقف واحد بل مواقف .
            فسورة ق تتحدث عن البعث .
            إقرأ الأيات :

            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [قـ : 20]
            وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [قـ : 21]
            لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [قـ : 22]
            صدق الله العظيم.

            إذاً فهاذا الموقف عند البعث حيث يرى الإنسان لأول مرة الجن و الملائكة و الغيبيات ، فهذا هو كشف الغطاء .
            (ملحوظة : حديد من الحدة أي حاد و ليس معدن الحديد كما يظن البعض) .

            و بعد هذا يبدأ الناس في التساؤل و يطلبون رحمة الله ، فيسألون علمائهم و يطلبون أنبيائهم ، حتى يصلوا إلى سيدنا محمد -صلى الله عليه و سلم- فيشفع ليبدأ الحساب .

            بعد ذلك تحشر كل جماعة مع ما كانت تعبد ، و هذا هو الوقت الذي تتحدث عنه أيات سورة طه ، حيث تقول :
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
            صدق الله العظيم .

            و لذلك نرى أن النعنى المباشر للأيات لا يتناقض و لا يحتاج إلى تأويل غير وارد بالأيات .

            و عموماً ، فأي شبهة عن أحوال يوم القيامة ، يكون الرد عليها بمعرفة زمان و مكان الموقفين المتناقضين في يوم القيامة ، قبل البحث في تفسير تناقضهما .
            كما أن بعض أيات يوم القيامة تصف ما يخدث لصنف محدد من الناس دون غيرهم ، فيمكن أن يتناقض ما يحدث لهم مع وصف ما يحدث لصنف أخر .
            من فضلك ادخل على هذا الرابط و اذكر رأيك

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              شكراً لاهتمامك أخي..

              الله يحاسب الناس يوم القيامة و يسألهم عن حججهم و يجعلهم يشهدون على أنفسهم ، فلا أظنه -تعالى- ينسيهم الحجة ثم يسألهم عنها .

              صدقت: ولكن ذلك في مرحلة الحساب لا مرحلة الحشر.
              ----------------------

              وحتى يتبين ما أريد قوله:

              مراحل يوم القيامة تنقسم إلى أرضية وسماوية:

              الأرضية وتتضمن:

              النفخة الأولى: صعق من في السماوات والأرض.
              الثانية: قيامتهم من قبورهم (البعث)
              الثالثة: السير إلى أرض المحشر (من صنعاء إلى عمان)

              وبعد ذلك يكون العرض، يوم يقوم الناس لرب العالمين، ولا يؤذن بالحديث فيها.


              ثم يكون الناس كالفراش المبثوث وكالفراش المنتشر وتفتح أبواب السماء لانتقال الناس إلى المرحلة السماوية.


              في المرحلة السماوية وبعد الشفاعة النبوية لبدء الحساب:
              يكون الحساب والميزان والصراط والجنة أو النار.

              وهنالك سبعون ألفاً ينتقلون مباشرة إلى الجنة بلا حساب، سبقنا عكاشة وبقي 69999 نسأل الله أن نكون منهم.

              الملحد مثلاً، يعيش حياة روحية مضطربة قلقة، ولكنها يفضل شهواته عليها، فيعد لنفسه حججاً يحاجج بها الله يوم القيامة، فيقول: إن حدثت القيامة سأقول لله كذا وكذا...

              ولكنه حين يُبعث: يتساءل من بعثني من مرقدي؟
              هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون...

              عندها سيطوف في ذهنه البحث عن الحجج التي أعدها في الدنيا ليحاجج بها خالقه، ولكن لهول المفاجأة التي بصُرَ بها، حججه اختفت.

              وهذا معروف لدينا نحن حالياً حين يعد إنسان حديثاً ما ليواجه شخصا ما، ولكنه قد يُربَط لسانه حين يرى ما لم يتوقعه...

              ذلك في مرحلة الحشر (الأرضية)


              أما في مرحلة الحساب (السماوية)
              يؤذَن لهم بالحديث، فيقولون: " والله ربنا ما كنا مشركين.. ". ويتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا.. الخ
              يؤمَرون بالسكوت وتنطق الجلود والأبدان .. الخ.


              ===============

              (ملحوظة : حديد من الحدة أي حاد و ليس معدن الحديد كما يظن البعض) .
              وكلها تعود إلى أصل واحد، قال ابن فارس في مقاييس اللغة:

              (حد) الحاء والدال أصلان: الأوّل المنع، والثاني طَرَف الشيء.
              فالحدّ: الحاجز بَيْنَ الشَّيئين. وفلان محدودٌ، إذا كان ممنوعاً. و"إنّه لَمُحارَفٌ محدود"، كأنه قد مُنِع الرِّزْقَ. ويقال للبوَّاب حَدّاد، لمنْعِه النَّاسَ من الدخول. قال الأعشى:
              فَقُمنْا ولَمَّا يَصِحْ دِيكُنا *** إلى جَوْنَةٍ عند حَدّادِها وقال النابغة في الحدّ والمنْع:
              إلاّ سليمانَ إذْ قال المَلِيكُ له *** قُمْ في البرِيّة فاحدُدْها عن الفَنَد وقال آخر:
              يا رَبِّ مَن كَتَمني الصِّعَادا *** فهَبْ لَهُ حَليلةً مِغْدادا كانَ لها ما عَمِرَتْ حَدَّادَا أي يكون بَوّابَها لئلا تَهْرُب. وسمِّي الحديدُ حديداً لامتناعه وصلابته وشدّته. والاستحداد: استعمال الحديد. ويقال حَدَّت المرأة على بَعْلها وَأَحَدَّتْ، وذلك إذا منعَتْ نَفْسَها الزِّينةَ والخِضاب. والمحادَّة: المخالَفَة، فكأنّه الممانعةُ. ويجوز أن يكون من الأصل الآخَر.
              ويقال: مالي عن هذا الأمر حَدَدٌ ومُحْتَدٌّ، أي مَعْدَل وَمُمتَنَع. ويقال حَدَداً، بمعنى مَعَاذَ الله

              ولو رجعت إلى أصول أكثر الكلمات العربية تجدها تعود إلى محسوسات... وليس هذا مجال بحثها.

              ----------------------
              و بعد هذا يبدأ الناس في التساؤل و يطلبون رحمة الله ، فيسألون علمائهم و يطلبون أنبيائهم ، حتى يصلوا إلى سيدنا محمد -صلى الله عليه و سلم- فيشفع ليبدأ الحساب .

              في السماء، صحيح.

              -------------------
              بعد ذلك تحشر كل جماعة مع ما كانت تعبد ، و هذا هو الوقت الذي تتحدث عنه أيات سورة طه ، حيث تقول :
              بسم الله الرحمن الرحيم
              وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
              صدق الله العظيم .
              الصواب: قبل ذلك على الأرض، لتضافر الأحاديث الدالة على أن أرض المحشر على سطح الكرة الأرضية.

              --------------------------------
              و عموماً ، فأي شبهة عن أحوال يوم القيامة ، يكون الرد عليها بمعرفة زمان و مكان الموقفين المتناقضين في يوم القيامة ، قبل البحث في تفسير تناقضهما .
              كما أن بعض أيات يوم القيامة تصف ما يحدث لصنف محدد من الناس دون غيرهم ، فيمكن أن يتناقض ما يحدث لهم مع وصف ما يحدث لصنف أخر .

              انت هنا تتحدث عن شبهة أخرى وهي أنهم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون، وفي آية أخرى تأتي كل نفس تجادل عن نفسها.

              وهذه في مرحلة أخرى مرحلة الحشر.

              وجوابه صريح منطوق حديث عائشة رضي الله عنها في سنن أبي داود,
              عن عائشة رضي الله عنها: " أَنَّهَا ذَكَرَتِ النَّارَ فَبَكَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ: ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ، فَهَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: أَمَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ الْمِيزَانِ، حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَوْ يَثْقُلُ. وَعِنْدَ الْكِتَابِ، حِينَ يُقَالُ: " هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَ " حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِي يَمِينِهِ أَمْ فِي شِمَالِهِ أَمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ. وَعِنْدَ الصِّرَاطِ: إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ ".
              وبمفهوم المخالفة: في سائر الأوقات الثلاثة يتساءلون ويتكلمون.


              وقد رتبها الإمام أحمد (في كتاب الرد على الزنادقة) كما يلي:
              المرحلة الأولى: بُعَيد البعث والنشور: " هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ " [المرسلات: 35]، وذلك أول البعث من القبور حيث يسكتون " وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ". [المرسلات: 36].
              المرحلة الثانية: يؤذن لهم بالكلام فيتكلمون، وعندها تبدأ معاذيرهم: " رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ.." [السجدة: 12] ومنهم من يقول: " وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ... " [الأنعام: 23]. وتبرأ " الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ " [البقرة: 166]، فيحصل خصام فيما بينهم.
              المرحلة الثالثة: يُقال لهم: " لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ " [ق: 28].


              والله تعالى أعلم
              Last edited by رحيم; 13-02-2006, 03:13 PM.
              شبهات حول القرآن الكريم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                الأخ الحبيب رحيم ،
                بارك الله في علمك ، و لكن ،

                1- أنت نسيت أنني قلت : "فأية سورة طه لم يرد فيها ما يدل على أن العمى هو عمى عن الحجة" و "و لذلك نرى أن المعنى المباشر للأيات لا يتناقض و لا يحتاج إلى تأويل غير وارد بالأيات ." .

                2- حتى بعد توضيحك الجميل ، مازال ما قلته صالحاً ،
                الإنسان يبعث (مع النفخة الثانية) و بصره حديد ،
                ثم يسير إلى أرض المحشر ،
                و هناك يحشر و هو أعمى .

                3- من المتفق عليه عدم اللجوء الى التفسير المجازي طالما إحتمل النص التفسير الحرفي .

                و لله الأمر من قبل و من بعد .
                من فضلك ادخل على هذا الرابط و اذكر رأيك

                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                Working...
                X