إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لا لحن ولا خطإٍ في القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لا لحن ولا خطإٍ في القرآن الكريم

    السلام عليكم

    أشعر أنني أثقلت عليكم بالفعل

    ولكن ما باليد حيلة

    أعلم ان الروايتين التاليتين كلتاهما ضعيفة لمخالفتهما ما ثبت بالطريق المتواتر إلا إنني أطمع في مزيد من المعلومات.



    قال أبو عبيد في فضائل القرآن‏:‏ حدثنا أبومعاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال‏:‏ سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله تعالى إن هذان لساحران وعن قوله تعالى ‏{‏والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة‏}‏ وعن قوله تعالى ‏{‏إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون‏}‏ فقالت‏:‏ يا ابن أختي هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب‏.‏
    769 حدثنا سعيد قال نا ابو معاوية قال نا هشام بن عروة عن ابيه قال سالت عائشة عن لحن القران ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة و ان هاذان لساحران فقالت يا ابن اختي هذا عمل الكتاب اخطاوا في الكتاب سنده صحيح.
    (تفسير الطبري. ج6. ص 25 + سنن سعيد بن منصور. ج4. ص 1507)

    وقال‏:‏ حدثنا حجاج عن هارون بن موسى أخبرني الزبير بن الحريث عن عكرمة قال‏:‏ لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان فوجدت فيها حروفًا من اللحن فقال‏:‏ لا تغيروها فإن العرب ستغيرها‏:‏
    أوقال‏:‏ ستعربها بألسنتها. (سير أعلام النبلاء. ج4. ص 442 + تفسير القرطبي. ج2. ص 240)


    والسلام عليكم

  • #2
    تفضل أخي

    دراسة علمية متكاملة

    بعنوان

    دراسة ما روي عن عثمان رضي الله عنه في شأن ( لحن القرآن)
    للأخ أبي حسان


    شبهات حول القرآن الكريم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      السلام عليك أخي الكريم رحيم

      كلما ضغطت على الرابط المذكور تظهر الرسالة التالية:

      لا يمكن الاتصال بالسيرفر .. تأكد من بيانات الدخول

      فهل يمكن أن تنسخ ما على الرابط أخي الكريم وتضعه في مداخلة

      وشكرًا

      والسلام عليكم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        شكرًا أخي الكريم رحيم

        قد فتح الرابط وقمت بتحميل الكتاب

        بارك الله فيك

        بالمناسبة سيادتكم قلت أنك جمعت تفنيد أكثر من 95% من الشبهات التي يثيرونها حول القرآن الكريم فلماذا لا تضعها هنا أو في أي منتدى وتضع لنا رابطه وأجرك على الله؟

        والسلام عليكم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          أخى الكريم debator ..

          ما جمعه أخونا الحبيب رحيم هو مادة رسالة الدكتوراه الخاص به، التى لم يتقدم بها بعد لنيل الدرجة العلمية، ولا يخفى عليك أنه ليس من اللائق نشر الرسالة أو جزء كبير منها قبل نيل الدرجة.

          ولا أظنه سيبخل علينا بها بعد أن يتم الله له أمره، أحسب كذلك ولا أزكى على الله أحدًا.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            شكرا لثقتك أخي متعلم

            تفضل أخي بعرض ما عندك من شبهات

            كما أرجو أرجو تزويدي بشبهات جديدة فكل ما في مواقع الحوار الديني مجتر عن مواقع الإنترنت التنصيرية

            فوالذي نفسي بيده، لم أجد شبهة جديدة حول القرآن الكريم منذ شهر 10/2005 !!!!!!

            هل من شبهات إخوتي !!!

            لأني أريد لأطروحتي أن تكون مرجعاً شاملاً في الرد على الشبهات
            شبهات حول القرآن الكريم

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              السلام عليكم أخي الكريم رحيم
              وفقك الله لما يحبه ويرضاه ووفقك في رسالة الدكتوراه

              د. رحيم. سيادتكم تقول:

              ...................
              كما أرجو أرجو تزويدي بشبهات جديدة.
              ...................

              إذن انتهز هذه الفرصة وأرجو ان استزيد علمًا فيما يلي:

              ما أخرجه ابن جرير وسعيد بن منصور في سننه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ‏{‏حتى تستأنسوا وتسلموا‏}‏ قال‏:‏ إنما هي خطأ من الكاتب حتى تستأذنوا وتسلموا أخرجه ابن أبي حاتم بلفظ‏:‏ هوفيما أحسب مما أخطأت به الكتاب‏.‏

              وما أخرجه ابن الأنباري من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه قرأ أفلم يتبين الذين آمنوا أن لويشاء الله لهدى الناس جميعًا فقيل له إنها في المصحف‏:‏ أفلم ييأس فقال‏:‏ أظن الكاتب كتبها وهوناعس‏.‏
              وما أخرجه سعيد بن منصور من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان يقول في قوله تعالى وقضى ربك إنما هي ووصى ربك التزقت الواوبالصاد‏.‏

              وأخرجه ابن أشتة بلفظ‏:‏ استمد الكاتب مدادًا كثيرًا فالتزقت الواوبالصاد‏.‏

              وأخرجه من طريق الضحاك عن ابن عباس أنه كان يقرأ ووصى ربك ويقول‏:‏ أمر ربك أنهما واوان التصقت إحداهما بالصاد‏.‏

              وأخرجه من طريق أخرى عن الضحاك أنه قال‏:‏ كيف تقرأ هذا الحرف قال‏:‏ وقضى ربك قال‏:‏ ليس كذلك نقرؤها نحن ولا ابن عباس إنما هي ووصى ربك وكذلك كانت تقرأ وتكتب فاستمد كاتبكم فاحتمل القلم مدادًا كثيرًا فالتزقت الواوبالصاد ثم قرا ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ولوكانت قضى من الرب لم يستطع أحد رد قضاء الرب ولكنه وصية أوصى بها العباد‏.‏
              وما أخرجه سعيد بن منصور وغيره من طريق عمروابن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقرأ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء ويقول‏:‏ خذوا هذه الواوواجعلوها ها هنا ‏{‏الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم‏}‏ الآية‏.‏

              وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق الزبير بن حريث عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ انزعوا هذه الواو فاجعلوها في الذين يحملون العرش ومن حوله وما أخرجه ابن أشتة وابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى مثل نوره كمشكاة قال‏:‏ هي خطأ من الكاتب هوأعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة إنما هي مثل نور المؤمن كمشكاة‏.‏


              والسلام عليكم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                وأشكرك على الكتاب (المبحث) أعلاه فهو رائع وتفنيد علمي لا مثيل له والحمد لله رب العالمين

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  أخي الفاضل..
                  مع أن ما ذكرته لم يحقق شرط (الشبهة الجديدة) سأجيبك

                  إن كنت تريد نقد الشبهة في رسالة علمي فعليك بتخريج الحديث.

                  وإن كنت لا تعرف تخريج الحديث فأنصحك بتأجيل كل رسائلك العلمية لتعلم أصول التخريج والحكم على الأسانيد.

                  أما إن أردت نقد الشبهة للرد على مثيرها مباشرة فأنصحك بالبحث في أصول الشبهة، وذلك سهل باستخدام محركات البحث، وأصلها من كتب الشيعة التي حاولت رد السهم الذي وجهه السنة لهم بأنهم قالوا بتحريف القرآن، فرد عليهم الشيعة بل أنتم الذين تقولون بتحريف القرآن، ولكلٍّ رواياته التي يُلزِم الآخر بها ولا يلتزم بها المنسوبة إليه!!!!!!

                  وهذه أول نقطة.

                  أما الثانية,,

                  فعليك إثبات أن القرآن الكريم منقول بالتواتر وأن الآحاد لا ينقض المتواتر.

                  طبعاً لن أذكِّرك بأنك يجب أن تكون عالماً بأنواع الآحاد وأنواع المتواتر وشروط المتواتر

                  فكل ما هو مذكور (((((على فرض صحته)))) مرويات آحاد أضعف من أن تناقض المتواتر.

                  والذي تحاوره لن ينفع معه تضعيفك للرواية الأولى لضعف فلان، أو تدليس فلان وقد عنعن، أو لأنه مرسل... الخ.

                  بل احسم الأمر من البداية، بأن شرط القرآن التواتر.

                  كما تستطيع النقد العقلي لها بسهولة، فما الذي منع من تصحيح خطأ كذا أو كذا، وغسل حرف كذا، وفلان أخطأ في مصحفه، لكن أيخطئ آلاف الناس في تلاوتهم من صدورهم ....

                  وحتى ترد السهم عليه أيضاً... ابحث في روعة البلاغة القرآنية في قوله: " تستأنسوا " والمعاني التي فيها ولا توجد في " تستأذنوا ". وتجدها في أكثر كتب التفسير.
                  شبهات حول القرآن الكريم

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    شكرًا أخي د. رحيم

                    والسلام عليكم

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      ومن الجميل أخي الكريم أن تقود أنت الحوار

                      فتسير به إلى اتجاه آخر متعلق به، وهو أن المعوَّل عليه في حفظ وتلقي القرآن الكريم هو السماع والحفظ في الصدور


                      وهذه بعض أدلة ذلك،

                      فالقراء هم مصدر التلقّي الأصح للقرآن الكريم، ولو كان مصدره هو الصُّحُف أو الكتابة: لما هَمَّ ذلك عمراً ، ولا غيره من الصحابة.
                      إن هذا يبيِّن أن المصدر الرئيس في نقل القرآن هو السماع لا الكتابة، لذا خشي من موت الحفظة الذين يحفظونه كما أُنْزِل، فلا بد من جمع القرآن من هؤلاء الحفظة، بالطريقة ذاتها التي حفظوه بها عن النبي .
                      ولو كان الاعتماد في نقل القرآن على الصحف، لم يكن ثمة ما يدعو للانزعاج من استشهاد القراء والحفظة.
                      فماذا يضر نقلَ القرآن الكريم إن قُتِل القراء جميعًا، وكان القرآن الكريم محفوظًا لديهم، في صحفٍ خاصةٍ به ؟
                      هذا يدل على أن المعوَّل عليه في نقل القرآن من السَّلف إلى الخلَف: روايته (سماعاً)، لا كتابةً (الصُّحُف).
                      مصداقاً للحديث القدسي: " وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ". [1]
                      فكان الصحابة الكرام يحرصون على تلقي القرآن مشافهة من في رسول الله ، عن عبد الله بن مسعود  قال: " وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ  بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً .. ". [2]
                      لهذا كان القراء يقرؤون القرآن الكريم على مشايخهم حفظاً عشرات المرات، قبل أن يُقَرُّوا على حفظهم. [3]
                      فقراءة القرآن سُنَّة، يأخذها الأول عن الآخر. [4]
                      والاعتماد على حفظ القلوب والصدور لحفظ القرآن الكريم، لا على خط المصاحف والكتب، أشرف خصيصة من الله تعالى لِهَذِهِ الأمة. [5]
                      ولن تدع الأمة الخصيصة التي شرفها الله  بها، فكان " الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب لا على المصاحف.. بخلاف أهل الكتاب الذين لا يحفظونه إلا في الكتب، ولا يقرؤونه كله إلا نظرًا، لا عن ظهر قلب ". [6]
                      مراعين شعار علماء الإسلام: " لا تأخذوا الحديثَ عن الصُّحُفيِّين، ولا تقرؤوا القرآنَ على الْمُصْحَفِيِّين ". [7]
                      بهذا يتبين أن " المعوَّل عليه وقتئذٍ كان هو الحفظ والاستظهار، وإنما اعتمد على الكتابة كمصدر من المصادر؛ زيادة في الاحتياط، ومبالغة في الدقة والحذر ".[8]

                      ===================================


                      [1] رواه مسلم في الجنة.. باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة.. (2865) مطولاً عن عياض المجاشعي . قال النووي في شرحه للحديث 17/198: " (لايَغْسِلُهُ المَاءُ): محفوظ فى الصدور، لايتطرق إليه الذهاب، بل يبقى على مر الأزمان ".
                      [2] رواه البخاري في فضائل القرآن باب القراء من أصحاب النبي  (5000). ولأهمية الحفظ مشافهة بأحكم صوَرِه، كان ابن مسعود  يُعلِّم التابعين الحرص على السند العالي، عند تعلُّم آيات القرآن الكريم. قال معدي كرب: أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ علينا طسم المائتين [سورة القصص] فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله  : خباب بن الأرت. قال: فأتينا خباب بن الأرت، فقرأها علينا ". انظر: مسند الإمام أحمد 1/419 (3980) والمعجم الكبير للطبراني 4/55 (3614).
                      [3] انظر كتاب: السبعة في القراءات، أبو بكر بن مجاهد، ص88. وقبل ذلك، نبَّه إلى أنه تَرَكَ تلقي القرآن عمَّن " نسيَ سماعه ".
                      وما ضابط الذي نسي سماعه ؟ إنه من يخطيء في حركات الإعراب (ولو أحياناً )، إن قرأ من حفظه. انظر: ص46-48.
                      [4] انظر: المرجع السابق، ص51. وذكر أبو بكر بن مجاهد بأسانيده النقول التالية (حُذِف السند اختصاراً):
                      ـ عن حذيفة : " اتقوا الله يا معشر القراء، وخذوا طريق من كان قبلكم. فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقاً بعيداً، ولئن تركتموهم يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيدًا ".
                      ـ عن علي بن أبي طالب : " إن رسول الله يأمركم أن تقرؤوا القرآن كما عُلِّمتم ".
                      ـ عن زيد بن ثابت  قال: " قراءة القرآن سُنة ".
                      ـ عن عروة بن الزبير  قال: " إنما قراءة القرآن سُنة من السنن، فاقرؤوه كما عُلِّمتموه ".
                      وفي رواية أخرى عن عروة بن الزبير  قال: " إنما قراءة القرآن سُنة من السنن، فاقرؤوه كما أُقْرئتموه ".
                      ـ عن محمد بن المنكدر قال: " قراءة القرآن سُنة، يأخذها الآخر عن الأول ".
                      قال: وسمعت أيضاً بعض أشياخنا يقول عن عمر بن الخطاب ، وعمر بن عبد العزيز مثل ذلك.
                      ـ عن عامر الشعبي قال: " القراءة سُنة، فاقرؤوا كما قرأ أولوكم ".
                      ـ عن صفوان بن عمرو وغيره قالوا: سمعنا أشياخنا يقولون: " إن قراءة القرآن سُنة، يأخذها الآخر عن الأول ".
                      [5] انظر: مقدمة كتاب: النشر في القراءات العشر، ابن الجوزي 1/6.
                      [6] مجموع الفتاوى، ابن تيمية 13/400.
                      [7] انظر: الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم 2/31 عن سليمان بن موسى وسعيد بن عبد العزيز. وذكره الرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ص211. والسخاوي في " فتح المغيث " 2/262. وقال مثله: الوليد بن مسلم انظر: تهذيب الكمال، المزي 31/98.
                      [8] مناهل العرفان، الزرقاني 1/177.
                      شبهات حول القرآن الكريم

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        السلام عليك أخي د. رحيم

                        بارك الله فيك وفي علمك ونفعنا بك

                        وقد بحثت في مسند سعيد بن منصور فلم أجد مطلقًا أنه ذكر ذلك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. فلا وجود للحديث في هذا المسند. ومن ثم لا وجود له في كتب الأحاديث والمسانيد. وهذا دليل عظيم على ضعفه إن شاء الله.

                        والسلام عليكم

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?

                        Working...
                        X