إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شبهة كم ملكاً بشر مريم - ما رأيكم ؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • شبهة كم ملكاً بشر مريم - ما رأيكم ؟

    إخوتي...
    بالنسبة لشبهة كم ملكاً بشَّر مريم، هذا ردي... فما رأيكم ؟

    ---------------------
    سابعاً: تناقضات مزعومة في قصة مريم:
    أ. كم ملكاً بشرها ؟ " في سورة آل عمران: " إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(45) ". هنا اكثر من ملاك بينما في سورة مريم، بشرها ملاك واحد وقالت له: " قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا(20) " ".

    الجواب: جمهور المفسرين على أن المقصود بالملائكة في قوله تعالى: " إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ.. ". أنه هو وحده سيدنا جبريل .
    والعرب تُخبِر أحياناً عن الواحد بلفظ الجمع؛ لأنها تريد به: الجنس. [1]
    كقولك: " ركبتُ السيارات من دمشق إلى عمّان ". (وأنت لم تركب إلا سيارة واحدة).
    وقولك: " رأيت الساعي متنقلاً بدراجات البريد ". (وهو لم يركب إلا دراجة واحدة).
    ومنه قوله تعالى في سورة آل عمران: " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ.. " [آل عمران: 173]. والقائل واحد.[2]
    ولا يمنع أن تكون جماعة من الملائكة بشرتها، بعد أن بشرها سيدنا جبريل.. في مجلس مختلف.
    أي بشرها سيدنا جبريل في البداية.. وبعد فترة زمنية ليست بالطويلة، جاءت ملائكة أخرى وبشرتها.
    وتكرار البشارة ضروري لثبيتها وتكريمها، ولتأكيد أهمية الأمر، وترسيخ اليقين بصدق البشرى وأنها ليست واهمة ولا حالمة، وفي تكرار البشارة أيضاً: تبشيرها بأمور زائدة عما بُشِّرت به في البشارة الأولى.
    ونقد الشبهة التالية يؤكد هذا التوجيه..

    ب. بماذا تكلمت مع مَن بشَّرها بالحمل ؟ " فى بشارة الملاك لمريم بالمسيح قالت مريم فى سورة ال عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47}) بينما فى سورة مريم قالت فى نفس الحادثة ونفس الموقف كلام مختلف حيث تقول الاية (قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ ءَايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا{ 21}) ".

    الجواب: لا يستبعَد أن تكون كررت السؤال أكثر من مرة، لاختلاف المجلس، واختلاف المبشِّرين. عندها تكون الإجابة بصيغ مختلفة؛ فالأمر جلل ويخالف العادة.. ومن المستبعد أن تؤمن بصدق ما سمعته فوراً، وأن تدرك وتتفهم المطلوب منها منذ أول الأمر، بل التكرار في موقف كهذا محمود لترسيخ الفهم، وتأكيد صدق وحق وجدية الأمر، الخارق لما اعتاده الناس وألفوه، إضافة إلى كون الأمر سيمس سمعتها وشرفها ـ أمام قومها ـ وهي المرأة العفيفة الطاهرة.

    هوامش:
    ===============
    [1] قال أبو علي المرزوقي في كتابه الأمالي ص104، بعد أن وضَّح فصاحة ذلك: " ألا ترى أنه يحسن أن تقول لمن ملك عبداً، أو وهب ديناراً: صرت تملك العبيد وتهب الدنانير، وإن لم يكن ما ملكه أو وهبه إلاّ واحداً ؟ ".
    [2] القائل: هو نُعيم بن مسعود  وقيل غيره، والمقصود بالناس الذين جمعوا لهم: أبو سفيان . انظر: مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، السيوطي، ص12.
    شبهات حول القرآن الكريم

  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيم
    ب. بماذا تكلمت مع مَن بشَّرها بالحمل ؟ " فى بشارة الملاك لمريم بالمسيح قالت مريم فى سورة ال عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47}) بينما فى سورة مريم قالت فى نفس الحادثة ونفس الموقف كلام مختلف حيث تقول الاية (قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ ءَايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا{ 21}) ".

    الجواب: لا يستبعَد أن تكون كررت السؤال أكثر من مرة، لاختلاف المجلس، واختلاف المبشِّرين. عندها تكون الإجابة بصيغ مختلفة؛ فالأمر جلل ويخالف العادة.. ومن المستبعد أن تؤمن بصدق ما سمعته فوراً، وأن تدرك وتتفهم المطلوب منها منذ أول الأمر، بل التكرار في موقف كهذا محمود لترسيخ الفهم، وتأكيد صدق وحق وجدية الأمر، الخارق لما اعتاده الناس وألفوه، إضافة إلى كون الأمر سيمس سمعتها وشرفها ـ أمام قومها ـ وهي المرأة العفيفة الطاهرة.
    بسم الله والحمد لله . . .

    الجواب عن الجزء الأول ممتاز وهو تلخيص بارع لما قاله أهل العلم في هذه المسألة .

    أما الشبهة الثانية فلا أرى لها محلاً لهذا لم يلتفت إليها أحد من أهل العلم فيما أعلم ؛ فمريم عليها السلام لم تقل كلامًا مختلفًا في الآيتين بل هو نفس الكلام تقريبًا إذا راعينا أنها عليها السلام لم تكن تتحدث العربية بل الكلام هنا تعبير بالمعنى عن كلامها بلغتها الأصلية .
    فهي قالت حسب سورة آل عمران : { رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ }
    وحسب سورة مريم : { أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً }
    فالكلام شبه متطابق مع فارق أن سورة آل عمران ذكرت ندائها (رب) ولم تذكره سورة مريم ، وكذلك ذكرت سورة مريم قولها (ولم أك بغيا) ولم تذكره سورة آل عمران .. فبالجمع بين السورتين يمكن ان نقول أنها قالت : رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً ، ولا يضير القرآن ألا يأتي بكامل الكلام في كل موضع ، بل بما هو مناسب للسياق والسباق واللحاق والغرض من القصة ، والله أعلم .

    ولا أظن عاقلاً وحدًا يعاند ويقول : هل قالت (ولد) كما في آل عمران أم (غلام) كما في مريم ؟! فالكلام الأصلي لها عليها السلام ليس بالعربية وما هو مكتوب في القرآن تعبير عنه بالعربية .

    ونفس الكلام ينطبق على رد الملاك على مريم .. فقط علينا أن نتذكر أن الكلام إنما هو تعبير عن المعنى بالعربية وهذا يمكن أداؤه في صور شتى ، وليس نص الكلام حرفيًا فهذا غير معقول !

    هذا مبلغ علمي والله أعلى وأعلم .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      أشكر الحبيب د. هشام على تسديد النقد، وإقالة العثرة ليخرج جهد البشر المجبولين على النقص، بأحكم حال..
      وأكثر الله من المخلصين أمثالكم، وزاد همتكم علواً.

      ما رأيكم بالرد على الشبهة (ب) كذا:
      ---------------------------
      بحسب ترتيب أحداث القصة، أولاً: آيات سورة مريم: " .. فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(17)قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا(18)قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(19)قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا(20)قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا(21) ".
      أما آيات سورة آل عمران:
      " إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(45)وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ(46)قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(47) ".

      يُلاحَظ أن بين آيات السورتين الكريمتين الفروق التالية:
      1. البشير في الأولى: جبريل عليه السلام. والثانية: الملائكة.
      2. اقتصار البشارة في الأولى على كونه: " غلاماً زكياً "، وإجمال جعله " آية للناس ".
      في مقابل زيادة البشارة (التفصيل) في الثانية بـ: تسمية الله سبحانه وتعالى للمولود الجديد بعيسى، وتلقيبه بالمسيح، والجزم الإلهي الصادق بأنه وجيه، ومن المقربين، ويكلم الناس في المهد، وسيعيش حتى يصبح كهلاً، ومن الصالحين.
      3.اختلاف جوابها، ورد البشير في النصين الكريمين (وهو محل الشبهة).
      4. استعاذة مريم بالله من البشير ـ قبل أن تعرفه ـ في الأولى (الصدمة الأولى الطبيعية للمحصنات " الغافلات ")، وعدم ذكر ذلك في الثانية.
      5. قول الله سبحانه وتعالى في الثانية ـ الذي أخبره البشير لمريم ـ، زائد عن الأولى.

      - من هنا يتبين: أن البشير في البداية، ركَّز على تعليل الحكمة من حملها بلا أب من جهة علاقة الأمر بالله سبحانه وتعالى وقدرته، وحاجة الناس إلى معجزة كمعجزة المسيح رحمةً بهم، والأهم من كل ذلك: أن هذا قضاء الله الحكيم الخبير، ولا رادَّ لقضائه.
      - بينما كان التركيز في الثانية كان على البركات التي ستحِلُّ بالابن المبشَّر به، كما سبق بيانه في (2).
      استدراجاً لعاطفة الأمومة، وتهيئة لها كي تستقبل المولود الجديد بما يليق بكرامة النبي، ولا تنظر إليه بأنه سيكون سبباً في شقائها، وتغيُّر نظرة الناس لها إلى عكس ما اعتادت منهم.. ولم يخلُ الأمر من التذكير بقدرة الله سبحانه وتعالى، وأن لا معقِّب لحكمه.

      وهكذا، كان حديث البشير في البداية عن العقيدة، وفي الثانية: إثارة عاطفة الأمومة.. ولكل مقامٍ مقال.
      ----------------------

      فائدة:
      تأمل اللفتة البلاغية في التعبير عن البشير في الأولى بصيغة المذكر، وفي الثانية بصيغة المؤنث. فقد اقتضى سياق الأولى (الحزم والقطع " الشدة ") التعبير بالتذكير، بينما الثانية (التركيز على عاطفة الأمومة) التعبير بالتأنيث.
      وهو أسلوب القرآن الكريم.. تأمل النص التالي..
      1. كل فعل أمرٍ يصدر إلى الملائكة، يكون بالتذكير، نحو: (اسْجُدُوا، أَنْبِئُونِي، فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ).
      2. كل فعلٍ يقع بعد ذكر الملائكة، يأتي بالتذكير أيضاً، كما في قوله تعالى: (وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ) و: (وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ) و: (وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ).
      3. كل وصفٍ اسمي للملائكة، يأتي بالتذكير نحو: (الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ) و(بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ، مُسَوِّمِينَ، مُرْدِفِينَ، مُنْزَلِينَ).
      4. كل فعل عبادة يأتي بالتذكير، نحو: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) و: (لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ)؛ لأن المذكر في العبادة أكمل من عبادة الأنثى، ولذلك جاء الرسل كلهم رجالاً.
      5. كل أمرٍ فيه شِدّة وقوة حتى لو كان عذابين أحدهما أشدّ من الآخر، فالأشدّ يأتي بالتذكير، نحو: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ). فكلمة: (يَتَوَفَّى) جاءت بالتذكير؛ لأن العذاب أشد (وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ). أما في قوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ)، (تَوَفَّتْهُمُ) جاءت بالتأنيث؛ لأن العذاب أخفّ من الآية السابقة. وكذلك في قوله تعالى: (وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا) بالتذكير، وقوله تعالى: (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ) بالتأنيث، وقوله: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) بالتأنيث.
      6. لم تأتِ بشرى بصيغة التذكير أبداً في القرآن الكريم، فكل بشارة في القرآن الكريم تأتي بصيغة التأنيث كما في قوله تعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) و: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ).
      انظر:

      وسبحان من كلامه القرآن!
      Last edited by رحيم; 11-02-2006, 10:45 AM.
      شبهات حول القرآن الكريم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X