إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ما معنى الأحرف السبع والقراءات العشر؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ما معنى الأحرف السبع والقراءات العشر؟

    السلام عليكم

    ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل على سبعة أحرف. يقول البعض أن معنى ذلك نزوله بـ 7 قراءات. فما تفسير وجود القراءات العشر؟

    والسلام عليكم

  • #2
    وإن أمكنكم ذكر الروايات العشر بسندها حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكن شاكرًا جدًا لكم

    والسلام عليكم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الرابط التالى يعطيك فكرة سريعة عن الموضوع إن شاء الله:


      ومما جاء فيه: « الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المشهورة، التي يظن كثير من عامة الناس أنها الأحرف السبعة. وهو خطأ عظيم ناشىء عن الخلط وعدم التمييز بين الأحرف السبعة والقراءات. وهذه القراءات السبع إنما عرفت واشتهرت في القرن الرابع، على يد الإمام المقرىء ابن مجاهد الذي اجتهد في تأليف كتاب يجمع فيه قراءات بعض الأئمة المبرزين في القراءة، فاتفق له أن جاءت هذه القراءات سبعة موافقة لعدد الأحرف ».



      والرابط التالى مذاكرة متعمقة قليلاً فى أسانيد القراءات العشر:


      ومما جاء فيه: « فالقراءت العشر تروى طبقة عن طبقة من مئات القراء بل الآلاف جيلا بعد جيل. أما الأسانيد فهي تذكر للاستئناس، فلا يعقل أبدا أن يذكروا أسماء أهل الناحية كلها من القراء في كل إجازة وإقراء. فمن باب المحافظة على الإسناد فحسب دونت هذه السلاسل المباركة ».

      وجاء فيه أيضـًا تلخيص لطرف من أسانيد القراء العشرة:

      أسانيد نافع :
      قرأ نافع القرآن على سبعين من التابعين ، منهم شيبة بن نصاح الذي سمعه من عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقرأ شيبة على مولاه عبد الله بن عياش المخزومي ، و قرأ نافع أيضا على أبي جعفر والأعرج اللذين قرآ على أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما ، وقرأ أبو هريرة وابن عباس وعبد الله بن عياش المخزومي رضي الله عنهم على أبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما ، وقرأ عمر وأبي وزيد رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن رب العزة جل شأنه .

      أسانيد ابن كثير :
      قرأ ابن كثير على عبد الله بن السائب ومجاهد ودرباس ، وقرأ ابن السائب على عمر بن الخطاب وأبي بن كعب رضي الله عنهما ، وقرأ مجاهد ودرباس على ابن عباس عن أبي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وقرأ عمر وأبي وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      أسانيد أبي عمرو :
      قرأ أبوعمرو على أبي العالية و يحيى بن يعمر ومجاهد والحسن البصري وسعيد بن جبير وعطاء وغيرهم ، وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقرأ يحيى بن يعمر على أبي الأسود الدؤلي الذي قرأ على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وقرأ مجاهد على ابن عباس عن أبي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وقرأ عمر وعثمان وعلي وأبي وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      أسانيد ابن عامر :
      هو أعلى القراء العشرة إسنادا ، لأنه قرأ على أبي الدرداء رضي الله عنه الذي قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم إلا واسطة واحدة ، كما قرأ أيضا على المغيرة بن شهاب المخزومي الذي قرأ على عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وقرأ عثمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      أسانيد عاصم :
      قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وسعد ابن إلياس الشيباني ، وقرأ زر بن حبيش وسعد بن إلياس الشيباني على ابن مسعود رضي الله عنه، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وقرأ عثمان وعلي وابن مسعود وأبي وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      أسانيد حمزة :
      منها أن حمزة قرأ على جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه زين العابدين عن أبيه الحسين رضي الله عنه عن أبيه علي رضي الله عنه الذي قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قرأ على حمران وأبي إسحاق اللذين قرآ على أبي عبد الرحمن السلمي وأبي الأسود الدؤلي اللذين قرآ على عثمان وعلي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قرأ أيضا على الأعمش الذي قرأ على يحيى بن وثاب عن علقمة والأسود وعبيدة السلماني عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وقرأ ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      أسانيد الكسائي :
      منها أن الكسائي قرأ على حمزة عن جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه زين العابدين عن أبيه الحسين رضي الله عنه عن أبيه علي رضي الله عنه الذي قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قرأ على عيسى بن عمر عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي وأبي الأسود الدؤلي اللذين قرآ على عثمان وعلي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قرأ عيسى أيضا على الأعمش الذي قرأ على يحيى بن وثاب عن علقمة والأسود وعبيدة السلماني عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وقرأ ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قرأ الكسائي على ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      أسانيد أبي جعفر :
      قرأ أبو جعفر على أبي هريرة وابن عباس وابن عياش المخزومي رضي الله عنهم ، وقرأ هؤلاء الثلاثة على أبي بن كعب وزيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      أسانيده يعقوب :
      قرأ يعقوب على أبي الأشهب العطاردي الذي قرأ على أبي رجاء العطاردي الذي قرأ على أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، وقرأ أبو موسى الأشعري رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ابن الجزري : هذا إسناد في غاية العلو والصحة ، وله أسانيد أخر.

      أسانيد خلف:
      منها أن خلفاً قرأ على يعقوب الأعشى عن شعبة عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وقرأ ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرأ خلف على سليم عن حمزة عن جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه زين العابدين عن أبيه الحسين رضي الله عنه عن أبيه علي رضي الله عنه الذي قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما روى عن الكسائي عن عيسى بن عمر عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي وأبي الأسود الدؤلي اللذين قرآ على عثمان وعلي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        لن تجد خيراً من بحث الدكتور غانم قدوري الحمد في ملتقى أهل التفسير




        مع محبتي
        شبهات حول القرآن الكريم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          سبحان الله

          أنت دوماً سباق أخي متعلم

          جميل فرق الدقائق الأربعة بين ردَّينا

          وهو شرف لي،، ودليل على أن العين لا تعلو على الحاجب!!

          شبهات حول القرآن الكريم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            بارك الله في الأخوين الحبيبين متعلم ورحيم وقد سبقاني بالرد في أثناء بحثي عن جواب من كتب أهل العلم .

            وقد انتبه أهل العلم من البداية لهذا الخلط عند العوام بين الأحرف السبعة التي وردت في الحديث وبين القراءات السبعة التي جمعها ابن مجاهد ، وذكر السيوطي رحمه الله في كتابه الجامع (الإتقان في علوم القرآن) هذا في التنبيه الثالث على باب القراءات المعروف باسم (النوع الحادي والعشرون"من علوم القرآن" : معرفة العالي والنازل من أسانيده) فنقل عن ابن شامة قوله : (( ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث وهوخلاف إجماع أهل العلم قاطبة وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل‏ )) الإتقان ج1 ص223 .

            ثم نقل إنكار البعض على ابن مجاهد حصره للقراءات في سبعة وقولهم أنه كان من الأفضل ألا يجعلهم سبعة كي لا يختلط الأمر عند العوام فقال : (( وقال أبو العباس بن عمار‏:‏ لقد نقل مسبع هذه السبعة ما لا ينبغي له وأشكل الأمر على العامة بإبهامه كل من قل نظره أن هذه القراءات هي المذكورة في الخبر وليته إذا اقتصر نقص عن السبعة أوزاد ليزيل الشبهة‏ )) المصدر السابق - نفس الصفحة .
            وعلل أبو حيان سبب اقتصار ابن مجاهد على سبعة بقوله : (( ليس في كتاب ابن مجاهد ومن تبعه من القراءات المشهورة إلا النزر اليسير ... قال‏:‏ ولا أعرف لهذا سبباً إلا ما قضى من نقص العلم‏ )) المصدر السابق ص223-224 بتصرف
            (( وقال القراب في الشافي‏:‏ التمسك بقراءة سبعة من القراء دون غيرهم ليس فيه أثر ولا سنة وإنما هومن جمع بعض المتأخرين فانتشر وأوهم أنه لا تجوز الزيادة على ذلك وذلك لم يقل به أحد )) المصدر السابق ص225 .

            وقد نقل السيوطي عن مكي ابن أبي طالب عالم القراءات الشهير نقلاً طويلاً في المسألة ننتف منه بعض الأجزاء حسب الحاجة :
            (( وقال مكي‏:‏ من ظن أن قراءة هؤلاء القراء كنافع وعاصم هي الأحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غلطاً عظيماً‏ .‏ قال‏:‏ ويلزم من هذا أيضاً أن ما خرج عن قراءة هؤلاء السبعة مما ثبت عن الأئمة غيرهم ووافق خط الصحف أن لا يكون قرآناً وهذا غلط عظيم ..
            قال‏:‏ والسبب في الاقتصار على السبعة مع أن في أئمة القراء من هوأجلّ منهم قدراً أومثلهم أكثر من عددهم أن الرواة عن الأئمة كانوا كثيراً جداً فلما تقاصرت الهمم اقتصروا مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه وتنضبط القراءة به فنظروا إلى من اشتهر بالثقة والأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة به والاتفاق على الأخذ عنه فأفردوا من كل مصر إماماً واحداً ولم يتركوا مع ذلك نقل ما كان عليه الأئمة غير هؤلاء من القراءات ولا القراءة به كقراءة يعقوب وأبي جعفر وشيبة وغيرهم‏ ..
            وأراد ابن مجاهد وغيره مراعاة عدد المصاحف استبدلوا من مصحف البحرين واليمن قارئين كمل لهما العدد فصادف ذلك موافقة العدد الذي ورد الخبر به فوقع ذلك لمن لم يعرف أصل المسألة ولم تكن له فطنة فظن أن المراد بالأحرف السبعة القراءات السبع والأصل المعتمد عليه صحة السند في السماع واستقامة الوجه في العربية وموافقة الرسم ))

            المصدر السابق ص224-225 .

            وختم السيوطي رحمه الله القضية بكلام نفيس لابن الجزري إمام القراءات البارز :
            (( وقال في جواب سؤال سأله ابن الجزري‏:‏ القراءات السبع التي اقتصر عليها الشاطئ والثلاث التي هي قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف متواترة معلومة من الدين بالضرورة وكل حرف انفرد به واحد من العشرة معلوم من الدين بالضرورة أنه منزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا يكابر في شيء من ذلك إلا جاهل )) المصدر السابق ص226 .

            يتبع إن شاء الله . . .
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              وهذا جزء من بحث قصير للشيخ محمد بن يوسف على هذا الرابط :



              ثانيًا: هل الأحرف السَّبعة هي القِراءات السَّبع ؟!

              (1) اتفق العُلماء جَميعًا أنَّ الأحرُفَ السبعة التي ذَكَر النَّبيُ (صلى الله عليه وسلم) أنَّ القُرآن أنزِل عَليها ليسَت هي القراءات السبع المَشهورة.
              أمَّا ما انتشرَ لدى العامَّة وأيضًا بعض الخاصَّة مِن أنَّ الأحرف السَّبعَة هي نفسها القِراءات السَّبع فهو خَطأ فادِحٌ، حتى قال الإمامُ (أبو شامة) –رَحِمَه الله-: "وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل" !!! كما في «فَتح الباري»: (19/ 37).
              قال الإمام (مَكي بن أبي طالب) –رَحِمَه الله-: "وأمَّا مَن ظَنَّ أنَّ قِراءة هؤلاء القُراء كنافِع وعاصِم هي الأحرُف السَّبعة التي في الحَديث؛ فقد غلط غلطًا عظيمًا. ورَدَّ ذَلِك بتعليلٍ ما ألطفَه؛ بأنَّ هذا مفهومَه أنَّ ما عداها ليس قرآنًا !! فقال ما نَصُّه: "ويَلزَم مِن هذا أنَّ ما خَرج عَن قِراءة هؤلاء السَّبعة مِمَّا ثَبَت عَن الأئمة غَيرِهم ووافق خَطَّ المُصحَف، أن لا يكون قُرآنًا، وهذا غَلَطٌ عَظيم؛ فإنَّ الذين صَنَّفوا القِراءات مِن الأئمة المُتقدمين: كأبي عبيد القاسم بن سلام، وأبي حاتم السجستاني، وأبي جعفر الطبري، وإسماعيل بن إسحاق، والقاضي، قد ذكروا أضعاف هؤلاء [السًّبعَة]" اهـ نَقلا عَن «فَتح الباري»: (19/ 37)، والزيادة بين المَعكوفَتين مِن عِندي لتوضيح المَعنَى.
              وتوضيحًا لقول الإمام (مَكي) –رَحِمَه الله- الذي قد يُشكِل على بَعض القُراء، أقول: لقد أنزِل القُرآنُ على سَبعة أحرُف، إن كانَت هي نفسها القِراءات السَّبع، فباقي القِراءات –إذَن- ليس لها نَصيبٌ مِن الأحرف السَّبعة التي هي كل القُرآن، فهي –على هذا القَول- ليست قُراءنًا، فتأمَل!
              قال شَيخُ الإسلام (ابن تيميَّة) –رَحِمَه الله تعالى-:
              "لا نِزَاعَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ الْمُعْتَبَرِينَ أَنَّ " الْأَحْرُفَ السَّبْعَةَ " الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَيْهَا لَيْسَتْ هِيَ "قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ الْمَشْهُورَةَ" بَلْ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ قِرَاءَاتِ هَؤُلاء هُوَ الإمامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُجَاهِدٍ وَكَانَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الثَّالِثَةِ بِبَغْدَادَ فَإِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَجْمَعَ الْمَشْهُورَ مِنْ قِرَاءَاتِ الْحَرَمَيْنِ وَالْعِرَاقَيْنِ وَالشَّامِ; إذْ هَذِهِ الأمصارُ الْخَمْسَةُ هِيَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا عِلْمُ النُّبُوَّةِ مِنْ الْقُرْآنِ وَتَفْسِيرِهِ وَالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ مِنْ الأعمال الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ وَسَائِرِ الْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ جَمَعَ قِرَاءَاتِ سَبْعَةِ مَشَاهِيرَ مِنْ أَئِمَّةِ قُرَّاءِ هَذِهِ الأمصار; لِيَكُونَ ذَلِكَ مُوَافِقًا لِعَدَدِ الْحُرُوفِ الَّتِي أُنْزِلَ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ لا لاعتقادِه أَوْ اعْتِقَادِ غَيْرِهِ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعَةَ هِيَ الْحُرُوفُ السَّبْعَةُ أَوْ أَنَّ هَؤُلاء السَّبْعَةَ الْمُعَيَّنِينَ هُمْ الَّذِينَ لا يَجُوزُ أَنْ يُقْرَأَ بِغَيْرِ قِرَاءَتِهِمْ. وَلِهَذَا قَالَ مَنْ قَالَ مِنْ أَئِمَّةِ الْقُرَّاءِ: لولا أَنَّ ابْنَ مُجَاهِدٍ سَبَقَنِي إلَى حَمْزَةَ لَجَعَلْت مَكَانَهُ يَعْقُوبَ الْحَضْرَمِيَّ إمَامَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ وَإِمَامَ قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ فِي زَمَانِهِ فِي رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ" اهـ كلامُه مِن «مَجموع الفتاوى»: (13/ 389).

              (2) قال الإمام (مَكي بن أبي طالب) –رَحِمَه الله-: "هذه القِراءت التي يُقرأ بِها اليوم وصحت رواياتها عَن الأئمة؛ جُزءٌ مِن الأحرف السَّبعة التي نَزَل بها القُرآن" اهـ نَقلا عَن «فتح الباري»: (19/ 37).
              وقال الإمامُ (أبو العباس بن عمار) –رَحِمَه الله-: "أصح ما عليه الحُذاق أنَّ الذي يُقرأ الآن [في المُصحَف هو] بعض الحُروف السَّبعة المأذون في قِراءتها لا كُلها، وضابِطُه ما وافق رَسمَ المُصحَف" اهـ نَقلا عَن «فتح الباري» (19/ 36)، والزيادة بين المَعكوفَتين مِن عِندي لتوضيح المَعنَى.
              وقال الإمامُ (البَغوي) –رَحِمَه الله- في «شَرح السُّنَة»: "المُصحف الذي استقر عليه الأمر هو آخر العَرضات على رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم)؛ فأمر (عُثمان) –رَضي الله عَنه- بِنَسخِه في المَصاحِف وجَمع الناس عليه، وأذهب ما سوى ذلك؛ قَطعًا لمادة الخِلاف فصار ما يُخالِفُ خَطَّ المُصحف في حُكم المَنسوخ والمَرفوع كسائِر ما نُسخ ورُفِع، فليس لأحدٍ أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارِج عَن رَّسم المُصحَف" اهـ بتصرف يَسير نَقلا عَن «فَتح الباري»: (19/ 36: 37).
              وبَيَّن الإمامُ (الزركشي) –رَحِمَه الله- في كِتابِه «البُرهان في عُلوم القُرآن» أنَّ الحَرف الذي استقر عليه الأمرُ هو حَرفُ (زَيد بن ثابِت) –رَضي الله عَنه؛ فقال: "السبعة أحرف التي أشير إليها في الحديث ليس بأيدى الناس منها إلا حرف (زيد بن ثابت) الذي جمع (عثمانُ) عليه المصاحف" اهـ.

              (3) قال الإمامُ (ابن أبي هاشِم) –رَحِمَه الله-: "إنَّ السَّبب في اختلاف القِراءت السَّبع وغيرِها أنَّ الجِهات التي وُجِهَت إليها المَصاحِف كان بها مِن الصَّحابَة مَن حَمَل عَنه أهلُ تِلك الجِهَة، وكانت المصاحِف خالية مِن النُقط والشَّكل، فَثَبَت أهلُ كل ناحية على ما كانوا تَلقوه عَن الصحابة بِشَرط موافَقَة الخَط، وتركوا ما يُخالِفُ الخَطَّ؛ امتثالا لأمرِ (عُثمان) –رَضي الله عَنه- الذي وافقه عليه الصَّحابَةُ؛ لِما رأوا في ذلك مِن الاحتياط للقُرآن، فَمِن ثَمَّ نشأ الاختلافُ بين قُراء الأمصار مَع كونِهم مُتَمَسكين بِحَرفٍ واحِدٍ مِن السَّبعة" اهـ بتصرف يَسير جِدًّا نَقلا عَن «فَتح الباري»: (19/ 36: 37).
              وصلى الله وسَلَّم على نَبيِّنا مُحمد وعلى آله وأصحابِه أجْمَعين.
              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                وإن أمكنكم ذكر الروايات العشر بسندها حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكن شاكرًا جدًا لكم
                انقل لك اخي الحبيب بحث ممتع لاخي العميد في احدي المنتديات عن تواتر القرآن العظيم باسانيدها



                العميد كتب/كتبت
                قراءة الإمام نافع

                من روايتي قالون وورش عنه.

                رواية قالون

                طريق أبي نشيط عن قالون

                من طريق ابن بويان من سبع طرق :

                (الأولى) إبراهيم بن عمر عنه من طريق الشاطبية والتيسير. فمن التيسير قال الداني قرأت القرآن كله على شيخي أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى المقري الضرير وقال لي قرأت بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقري وقال قرأت على إبراهيم بن عمر المقري.

                ومن الشاطبية قرأ بها الشاطبي على أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي العاص النفزي وقرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن غلام الفرس وقرأ بها على أبي داود سليمان بن نجاح وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن ابن الدوش وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن البياز وقرؤا بها على الداني وقرأ بها الشاطبي أيضاً على أبي الحسن علي بن محمد بن هذيل وقرأ بها على أبي داود على الداني بسنده.

                طريق الحسن بن محمد بن الحباب وهي (الثانية) عن ابن بويان من طريقي الهداية والكافي قال كل من ابن شريح والمهدوي قرأت بها على أبي الحسن أحمد بن محمد المقري القنطري بمكة في المسجد الحرام وقرأ على أبي الحسن بن محمد بن الحباب البزاز البغدادي المقري.

                طريق أبي الحسن علي بن العلاف وهي (الثالثة) عن ابن بويان من المستنير قال ابن سوار قرأت بها جميع القرآن على أبي علي الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني وأخبرني أنه قرأ بها جميع القرآن على أبي الحسن بن العلاف يعني علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب البغدادي الأستاذ الثقة.

                طريق أبي بكر بن مهران وهي (الرابعة) عن ابن بويان من كتاب الغاية له ومن كتاب الكامل قال الهذلي قرأت على أبي الوفا وقرأ بها على أحمد بن الحسين يعني الأستاذ أبا بكر بن مهران.

                طريق إبراهيم الطبري وهي (الخامسة)عن ابن بويان من المستنير من طريقين: قال ابن سوار قرأت بها جميع القرآن على أبي علي الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني وأخبرني أنه قرأ بها جميع القرآن على أبي إسحاق الطبري وقرا بها ابن سوار أيضاً على أبي علي العطار وقرأ بها على الطبري يعني إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المالكي البغدادي الامام الثقة.

                طريق أبي بكر الشذائي وهي (السادسة) عن ابن بويان من طريقين. طريق الخبازي من الكامل قرأ بها على منصور بن أحمد القهندزي وقرأ بها على أبي الحسين علي بن محمد الخبازي. وطريق الكارزيني من ثلاث طرق من التلخيص قال أبو معشر قرأت على أبي عبد الله محمد بن الحسين الفارسي يعني الكارزيني ومن المبهج قال سبط الخياط قرأت بها القرآن على الإمام أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام وأخبرني أنه قرأ بها على الإمام أبي عبد الله الكارزيني ومن طريق أبي الكرم قرأ بها على الشريف أبي الفضل وقرأ بها على الكارزيني وقرأ الكارزيني والخبازي على الإمام أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور الشذائي. (فهذه) أربعة طرق للشذائي.

                طريق أبي أحمد الفرضي وهي (السابعة) عن ابن بويان من سبع طرق :

                - طريق أبي الحسين الفارسي وهي الأولى عن الفرضي من التجريد قال ابن الفحام قرأت على أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي.
                - طريق المالكي وهي الثانية عن الفرضي من طريقين من كتاب الروضة له ومن كتاب الكافي قرأ بها ابن شريح على المالكي.
                - طريق الطريثيثي وهي الثالثة عن الفرضي من كتاب التلخيص قال أبو معشر قرأت بها على أبي الحسن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي.
                - طريقا أبي العطار وأبي الحسن الخياط وهما الرابعة والخامسة عن الفرضي من كتاب المستنير، قال ابن سوار قرأت بها على الشيخين أبي علي العطار المؤدب وأبي الحسن علي بن محمد الخياط وهي أيضاً في الجامع له.
                - طريق غلام الهراس وهي السادسة عن الفرضي من كتاب الكفاية الكبرى قال أبو العز قرأت بها على أبي علي الحسن بن القاسم الواسطي يعني غلام الهراس.
                - طريق أبي بكر الخياط وهي السابعة عن الفرضي من ثلاث طرق :
                من المصباح قال أبو الكرم أخبرنا بها أبو بكر الخياط
                ومن كتاب غاية الاختصار قال الهمذاني قرأت القرآن أجمع على أبي بكر محمد بن الحسين الشيباني وأبي منصور يحيى بن الخطاب بن عبيد الله البزاز النهري ببغداد وأخبراني انهما قرآ على أبي بكر محمد بن علي بن محمد الخياط.
                ومن كتاب الكفاية في القراءات الست قرأ بها أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري على أبي بكر الخياط المذكور في شعبان سنة إحدى وستين وأربعمائة (قلت) وهذا إسناد لا مزيد على علوه مع الصحة والاستقامة يساوي فيه أبو اليمن الكندي أبا عمرو الداني وأبا الفتح الخشاب وابن الحطيئة ونظراءهم ونساوي نحن فيه الشيخ الشاطبي من إسناده المتقدم ومن إسناده الآتي عن القزاز نساوي شيخه أبا عبد الله النفزي حتى كأنني أخذتها عن ابن غلام الفرس شيخ شيخ الشاطبي (وتوفى) ابن غلام الفرس في المحرم سنة سبع وأربعين وخمسمائة وقرأ أبو بكر الخياط وأبو علي غلام الهراس وأبو الحسن الخياط وأبو علي العطار والطريثيثي والمالكي والفارسي سبعتهم على أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن أبي مسلم الفرضي. وقرأ الفرضي والشذائي والطبري وابن مهران وابن العلاف وابن الحباب وإبراهيم بن عمر سبعتهم على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر ابن بويان البغدادي القطان الحربي.فهذه ثلاث وعشرون طريقاً عن ابن بويان.



                ومن طريق القزاز طريقان :

                الأولى طريق صالح بن إدريس عنه ثمان طرق.

                الأولى: طريق ابن غصن قرأ بها الشاطبي على النفزي على ابن غلام الفرس على أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الملك ين شفيع على عبد الله بن هل على أبي سعيد خلف بن غصن الطائي.

                الثانية طريق طاهر بن غلبون من كتابه التذكرة.

                الثالثة طريق ابن سفيان من ثلاث طرق من كتابه الهادي ومن كتاب الهداية قرأ بهاالمهدوي على علي بن سفيان ومن كتاب تلخيص العبارات قرأ بها ابن بليمة على شيوخه عثمان بن بلال وغيره عنه.

                الرابعة طريق مكي من كتابه التبصرة.

                الخامسة طريق ابن أبي الربيع من كتاب الإعلان قرأ بها الصفراوي على اليسع بن حزم على القصيبي على أبي عمران اللخمي على أبي عمر أحمد أبي الربيع الأندلسي.

                السادسة طريق ابن نفيس من كتاب التجريد قرأ بها ابن الفحام على أبي العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس المصري.

                السابعة طريق الطلمنكي من كتابه الروضة.

                الثامنة طريق ابن هاشم من كتابه الكامل قرأ بها الهذلي على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم المصري وقرأ بها ابن غصن وطاهر وابن سفيان ومكي وابن أبي الربيع وابن نفيس الطلمنكي وابن هاشم ثمانيتهم على الإمام أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غليون بن المبارك الحلبي وقرأ على أبي سهل صالح بن إدريس بن صالح بن شعيب البغدادي الوراق نزيل دمشق.

                طريق الدار قطني عن القزاز وهي الثانية عنه قرأت بها على ابن اللبان وقرأ على ابن مؤمن وقرأ على أحمد بن غزال وقرأ على الشريف الداعي وقرأ على ابن الكال وقرأ على الحافظ أبي العلاء وقرأ على أبي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد وقرأ على أبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني أخبرنا محمد بن إبراهيم بن أحمد قراءة عليه أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي ابن عمر بن أحمد بن مهدي الدار قطني. وقرأ هو وصالح بن إدريس على أبي الحسن علي ابن سعيد ابن الحسن بن ذؤابة البغدادي القزاز (فهذه) إحدى عشر طريقا عن القزاز وقرأ القزاز وابن بويان على القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث بن حسان العنزي البغدادي المعروف بأبي حسان وقرأ على أبي جعفر محمد بن هارون الربعي البغدادي المعروف بأبي نشيط (فهذه) أربع وثلاثون طريقاً لأبي نشيط.



                (طريق الحلواني عن قالون)

                من طريق ابن مهران عن الحلواني من خمس طرق.

                فالأولى طريق ابن شنبوذ من طريقين.
                طريق السامري وهي الأولى عن ابن شنبوذ من أربع طرق:
                أولاها فارس بن أحمد قرأ بها عليه أبو عمرو الداني ومن كتاب التجريد قرأ بها ابن الفحام على أبي الحسن عبد الباقي بن فارس وقرأ على أبيه.
                ثانيتها ابن نفيس من كتاب تلخيص العبارات قرأ بها ابن بيلمة عليه ومن كتاب التجريد قرأ بها ابن الفحام على ابن نفيس أيضاً.
                ثالثها الطرسوسي من كتاب المجتبى.
                رابعتها الخزرجي من كتاب القاصد. وقرأ الخزرجي والطرسوسي وابن نفيس وفارس أربعتهم على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون السامري فهذه ست طرق للسامري.

                طريق المطوعي وهي الثانية عن ابن شنبوذ من طريقين:
                أولاهما الشريف من كتاب المبهج قرأ بها سبط الخياط على الشريف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام العباسي.
                وثانيتهما المالكي من كتاب التجريد قرأ بها ابن الفحام على أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل المالكي. وقرأ بها المالكي العباسي على أبي عبد الله محمد بن الحسين الكارزيني على أبي العباس الحسن بن سعيد المطوعي.

                وقرأ المطوعي والسامري على الإمام أبي الحسن محمد ين أحمد بن أيوب بن شنبوذ. فهذه ثمان طرق لابن شنبوذ،

                وذكر ابن الفحام الكارزيني قرأ على ابن شنبوذ وهو غلط وتبعه على ذلك الصفراوي والصواب أنه قرأ على المطوعي عنه كما صرح به في المبهح.

                طريق ابن مجاهد وهي الثانية عن ابن أبي مهران من كتاب السبعة لابن مجاهد من الثلاث الطرق المتقدمة في أسانيد كتاب السبعة.


                طريق النقاش وهي الثالثة عن ابن أبي مهران من تسع طرق.

                - طرق الحمامي وهي الأولى عن النقاش من إحدى عشر طريقاً:
                أولاهما أبو علي المالكي من كتاب الروضة له.
                ثانيتها طريق أحمد بن علي بن هاشم.
                ثالثتها طريق الحسين بن أحمد الصفار من كتاب الروضة للمعدل قرأ عليه بها.
                رابعتها طريق أبي علي الحسن العطار.
                خامستها طريق أبي علي الحسن الشرمقاني.
                سادستها طريق أبي الحسن علي الخياط من الجامع له ومن كتاب المستنير قرأها عليهم بها ابن سوار.
                سابعتها أبو علي غلام الهراس من كتابي الإرشاد والكفاية قرأ عليه بها أبو العز.
                ثامنتها أبو بكر الخياط من كتاب غاية الاختصار قرأ بها الهمداني على أبي بكر محمد بن الحسين الشيباني ومن الكفاية في الست قرأ بها الكندي على ابن الطبر وقرأ بها الشيباني وابن الطبر على أبي بكر الخياط.
                تاسعتها أبو الخطاب أحمد بن علي الصوفي قرأت به على ابن البغدادي على الصائغ على ابن فارس على الكندي على أبي الفضل محمد بن المهتدي بالله ومن غاية الاختصار قرأ بها الهمذاني على أبي غالب عبيد الله بن منصور البغدادي وقرأ بها هو وابن المهتدي بالله على أبي الخطاب.
                عاشرتها رزق الله بن عبد الوهاب التميمي قرأت بها على التقي المصري على التقي الصائغ على الكمال الاسكندري على أبي اليمن على محمد بن الخضر المحولي ومن المصباح لأبي الكرم قرأ بها هو والمحول على أبي محمد رزق الله التميمي.
                الحادية عشر طريق أبي الحسين الفارسي قرأت بها بضم الميمات على شيوخي الثلاثة المصريين على الصائغ على الكمال الضرير على أبي الجود على الخطيب على الخشاب على أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الشيرازي الفارسي. وقرأ بها الفارسي ورزق الله وأبو الخطاب والخياطان وأبوا علي والصفار وغلام الهراس والمالكي وابن هاشم الأحد عشر على الأستاذ أبي الحسن علي بن أحمد بن عمرو الحامي فهذه ست عشرة طريقة للحمامي.


                - طريق العلوي وهي الثانية عن النقاش من كتابي أبي العز قرأ بها على أبي علي الواسطي وقرأ بها على أبي محمد عبد الله بن الحسين العلوي.

                - طريق الشريف أبي القاسم الزيدي وهي الثالثة عن النقاش من تلخيص أبي معشر الطبري قرأ على أبي القاسم الزيدي.

                - طريق السعيدي وهي الرابعة عن النقاش من كتاب التجريد قرأ بها ابن الفحام على أبي حسين الفارسي وقرأ بها على أبي الحسن علي بن جعفر السعيدي.

                - طريق إبراهيم الطبري وهي الخامسة عنه من كتاب المستنير من طريقين: أبي علي العطار وأبي الشرمقاني قرأ بها عليهما ابن سوار وقرأ كلاهما على أبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد الطبري.

                - طريق ابن العلاف وهي السادسة عنه من المستنير أيضاً قرأ بها ابن سوار عل الشرمقاني وقرأ بها على أبي الحسن على بن محمد العلاف.

                - طريق النهرواني وهي السابعة عنه من طريقين: أبي علي العطار من المستنير قرأ بها عليه ابن سوار
                وطريق أبي علي الواسطي من الإرشاد والكفاية الطبرى قرأ عليه بها أبو العز وقرأ العطار وأبو علي على أبي الفرج عبد الملك بن بكران النهرواني. عن

                - طريق الشنبوذي وهي الثامنة عنه من كتاب المبهج قرأ بها سبط الخياط على الشريف أبي الفضل وقرأ بها على الكارزيني وقرأ على أبي الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي.

                - طريق ابن الفحام البغدادي وهي التاسعة عنه من الإرشاد والكفاية الكبرى قرأ بها أبو العز على أبي علي وقرأ على أبي محمد الحسن أبو محمد بن يحيى بن الفحام البغدادي وقرأ ابن الفحام والشنبوذي والنهرواني وابن العلاف والطبري والسعيدي والشريف الزيدي والعلوي والحمامي تسعتهم على أبي بكر محمد ابن الحسن بن زياد بن النقاش فهذه تسع وعشرون طريقاً للنقاش.



                طريق أبي بكر المنقي وهي الرابعة عن أبي ابن مهران من أربع طرق.

                الأولى أبو علي البغدادي عنه قرأ بها الداني على أبي الفتح وقرأ على عبد الباقي بن الحسن وقرأ على أبي علي محمد بن عبد الرحمن البغدادي .
                الثانية الشنبوذي عن المنقي من طريقين: المبهج والكامل قرأ بها السبط على الشريف أبي الفضل وقرأ بها الشريف والهذلي على الكارزيني وقرأ بها على أبي الفرج الشنبوذي.
                الثالثة المطوعي عن المتقي من كتاب الكامل قراه الهذلي على أبي نصر منصور ابن أحمد القهندزي وقرأ بها على أبي الحسين علي بن محمد الخبازي وقرأ بها على أبي العباس المطوعي.
                الرابعة الشذائي عن المنقي عن طريق المبهج والكامل قرأ بها السبط على الشريف أبي الفضل وقرأ بها على الكارزيني وقراها الهذلي على أبي نصر بن أحمد وقرأ بها على أبي الحسين الخبازي وقرأ بها الخبازي والكارزيني على أبي بكر الشذائي وقرأ الشذائي والمطوعي والشنبوذي والبغداي أربعتهم على أبي بكر أحمد بن حماد الثقفي المنقي المعروف بصاحب المشطاح. فهذه ست طرق للمنقي .

                طريق ابن مهران وهي الخامسة عن ابن أبي مهران من كتاب الغاية له من الطرق الأربعة المذكورة في إسنادها وقرا هو والمنقي والنقاش وابن مجاهد وابن شنبوذ الخمسة على أبي الحسن بن العباس بن أبي مهران الجمال- بالجيم- إلا أن ابن مجاهد قرأ عليه الحروف فقط. فهذه خمس وأربعون طريقاً لابن أبي مهران عن الحلواني.



                طريق جعفر بن محمد عن الحلواني وهي الثانية عنه

                عن قالون من طريقين.

                طريق النهرواني وهي الأولى عن جعفر من ثلاث طرق.
                الأولى طريق أبا علي من المستنير قرأ بها على ابن سوار على أبي علي العطار.
                الثانية طريق أبي أحمد من الكامل قرأ بها الهذلي على أبي أحمد عبد الملك بن عبدويه العطار.
                الثالثة طريق أبي الحسن الخياط من الجامع وقرأ بها الخياط والعطاران على أبي الفرج النهرواني.

                طريق الشامي وهي الثانية عن جعفر من الكامل قرأ بها الهذلي على أبي أحمد العطار وقرأ بها علي أبي بكر أحمد ابن محمد الشامي وقرأ الشامي والنهرواني على أبي القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم البغدادي وقرأ على أبيه جعفر بن محمد (فهذه) أربع طرق لجعفر وقرأ جعفر وابن أبي مهران على أبي الحسن أحمد بن يزيد الحلواني (فهذه) تسع وأربعون طريقة لحلواني عن قالون.

                وقرأ الحلواني وأبو نشيط على أبي موسى عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى ابن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الله الزرقي الملقب بقالون قارئ المدينة

                (فهذه)ثلاث وثمانون طريقاً لقالون من طريقيه.




                (رواية ورش)

                طريق الأزرق عنه.

                من طريق النحاس من ثمان طرق عنه.
                طريق أحمد بن أسامة وهي الأولى عنه من طريقي الشاطبية والتيسير. قال الداني قرأت بها القرآن كله على أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان المقري بمصر وقرأ على أبي جعفر أحمد بن أسامة بن أحمد التجيبي.

                طريق الخياط وهي الثانية عن النحاس قرأ بها الشاطبي على النفزي على ابن غلام الفرس على أبي داود على أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الخياط.

                طريق ابن أبي الرجاء وهي الثالثة عن النحاس قرأ بها أبو عمرو الداني على خلف بن إبراهيم وقرأ على أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي الرجاء المصري.

                طريق ابن هلال وهي الرابعة عن النحاس من ثلاث طرق.
                الأولى أبو غانم من ثلاث طرق من كتاب الهداية قرأ بها المهدوي على القنطري بمكة وقرأ بها على أبي بكر محمد بن الحسن الضرير ومن كتاب المجتبى لعبد الجبار الطرسوسي ومن كتاب الكامل قرأ بها الهذلي على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم وإسماعيل بن عمرو بن راشد وقرآ على أبي القاسم أحمد بن الإمام أبي بكر الاذفوي وقرأ أبو بكر الضرير والطرسوسي وأبو القاسم على أبي بكر محمد بن علي بن أحمد الاذفوي وقرأ الاذفوي على أبي غانم المظفر بن أحمد بن حمدان.
                الثانية ابن عراك عنه أيضاً من كتاب الكامل قرأ بها الهذلي على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم وقرأ بها على أبي حفص عمر بن محمد بن عراك.
                الثالثة الشعراني عن ابن هلال أيضاً من الكامل قرأ بها الهذلي على أبي نصر علي الخبازي على زيد بن علي على أبي الحسن أحمد ابن محمد بن هيثم الشعراني وقرأ الشعراني وابن عراك وأبو غانم الثلاثة على أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد بن هلال.

                طريق الخولاني وهي الخامسة عن النحاس من أربع طرق.
                طرق الداني قرأ بها على أبي الفتح فارس بن أحمد
                ومن كتابي التجريد وتلخيص العبارات قرأ بها ابن الفحام وابن بليمة على أبي الحسن عبد الباقي بن فارس
                ومن الكامل قرأ بها الهذلي على تاج الأئمة ابن هاشم وقرأ بها الهذلي أيضاً على إسماعيل بن عمرو وقرأ بها فارس وعبد الباقي وابن هاشم وإسماعيل الأربعة على ابن عراك وقرأ بها ابن عراك على أبي جعفر حمدان بن عون بن حكيم الخولاني.

                طريق أبي نصر الموصلي وهي السادسة عن النحاس من طريقي أبي معشر والكامل قرأ بها أبو معشر الطبري وأبو القاسم الهذلي على الأمام أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي وقرأ بها على أبي محمد الحسن بن محمد ابن الفحام، وقرأ بها على نصر سلامة بن الحسن الموصلي.

                طريق الأهناسي وهي السابعة عن النحاس من طريقين من الكامل قرأ بها الهذلي على أبي نصر وقرأ بها على الخبازي وقرأ بها أيضاً على أبي المظفر وقرأ بها على الخزاعي وقرآ بها على أبي بكر الشذائي وقرأ بها على أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأهناسي.

                طريق ابن شنبوذ وهي الثامنة عن النحاس من طريقين من كتاب الكامل قرأ بها الهذلي على أبي نصر العراقي وقرأ على أبي الحسين الخبازي وقرأ بها على أبي بكر الشذائي وقرأ بها الهذلي أيضاً على إسماعيل بن عمرو وقرأ على غزوان بن القاسم المازني وقرأ غزوان والشذائي على أبي الحسن بن شنبوذ وقرأ هو والأهناسي والموصلي والخولاني وابن هلال وابن أبي الرجاء والخياط وابن أسامة ثمانيتهم على أبي الحسن إسماعيل بن عبد الله بن عمرو النحاس المصري (فهذه) تسع عشرة طريقة إلى النحاس.


                طريق ابن سيف عن الأزرق من ثلاث طرق.
                الأولى طريق أبي عدي من سبع طرق.
                الأولى طاهر من طريقي الداني والتذكرة قرأ بها الداني على أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون.
                الثانية طريق الطرسوسي من طريقي العنوان والمجتبي قرأ بها أبو الطاهر بن خلف علي أبي القاسم عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي.
                الثالثة طريق ابن نفيس من ثلاث طرق الكافي لابن شريح والتلخيص لابن بيلمة والتجريد لابن الفحام قرأ بها ثلاثتهم على أبي العباس أحمد بن سعيد ابن نفيس.
                الرابعة طريق مكي من التبصرة لمكي.
                الخامسة طريق الحوفي من تجريد ابن الفحام وتلخيص ابن بيلمة قرآ بها على عبد الباقي بن فارس وقرأ بها على أبي القاسم قسيم بن محمد بن مطير الظهراوي وقرأ بها على جده أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الظهراوي الحوفي.
                السادسة طريق أبي محمد إسماعيل بن عمرو بن راشد الحداد المصري من كتاب الكامل قرأ بها الهذلي عليه بالقيروان.
                السابعة طريق تاج الأئمة أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم المصري من الكامل قرأ بها عليه أبو القاسم الهذلي بمصر وقرأ تاج الأئمة وأبو محمد الحداد والحوفي ومكي وابن نفيس والطرسوسي وطاهر سبعتهم على أبي عدي عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق لابن الفرج المصري (فهذه) اثنتا عشرة طريقاً عن أبي عدي .

                طريق ابن مروان وهي الثانية عن ابن سيف من ثلاث طرق
                طريقي الإرشاد لأبي الطيب عبد المنعم ابن غلبون والتذكرة لطاهر بن عبد المنعم بن غلبون ومن الكامل قرأ بها الهذلي علي ابن هاشم وقراها على عبد المنعم بن غلبون وقرأ عبد المنعم وطاهر على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مروان الشامي الأصل ثم المصري، عبد المنعم جميع القرآن، وطاهر الحروف.

                طريق الأهناسي وهي الثالثة عن ابن سيف طريق واحدة من الكامل قرأ بها الهذلي على منصور بن أحمد وقرا على أبي الحسين علي بن محمد الخبازي وقرأ بها على أحمد بن نصر الشذائي وقرأ على أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأهناسي وابن مروان وأبو عدي على أبي بكر عبد الله بن مالك ابن عبد الله بن يوسف التجيبي المصري (فهذه) ست عشرة طريقاً إلى ابن سيف وقرأ ابن سيف والنحاس على أبي يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدمي ثم المصري المعروق بالأزرق، وهذه خمس وثلاثون طريقاً إلى الأزرق عن ورش.


                (طريق الأصبهاني) عن أصحابه عن ورش

                فمن طريق هبة الله من أربع طرق:

                الحمامي وهي الأولى عن هبة الله من اثنتي عشرة طريقاً.
                أبو الحسين نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح الفارسي من كتاب التجريد قرأ بها عليه ابن الفحام.
                أبو علي الحسن بن القاسم الواسطي من طريقين كتاب الكفاية الكبرى قرأ عليه بها أبو العز القلانسي،
                ومن كتاب غاية الاختصار قرأ بها أبو العلاء على أبي العز القلانسي.
                أبو علي الحسن بن علي العطار من كتاب المستنير قرأ عليه بها أبو طاهر ابن سوار.
                أبو علي المالكي من كتاب الروضة.
                أبو نصر أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب الخباز البغدادي من كتاب الكامل قرأ عليه بها الهذلي.
                أبو الفتح بن شيطا من كتابه التذكار.
                أبو القاسم عبد السيد بن عتاب الضرير من كتاب المفتاح لابن خيرون قرأ عليه بها أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون.
                البيع وابن سابور من روضة المعدل قرأ بها عليهما أعني أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البيع وأبا نصر عبد الملك بن علي بن سابور من الإعلان بسنده إليه.
                أبو سعد أحمد المبارك الاكفاني.
                أبو نصر محمد بن علي بن محمد الهاشمي من المصباح لأبي الكرم قرأ بها على الأول جميع القرآن وعلى الثاني إلى آخر سورة الفتح.
                رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي.

                طريق المحول قرأت بها على ابن الصائغ وقرأ بها على الصائغ على ابن فارس على الكندي على المحولي على رزق الله وقرأ رزق الله، والبيع، وابن سابور، وأبو سعد الاكفاني، وأبو نصر الهاشمي، وعبد السيد، وابن شيطا، وأبو نصر، والمالكي، وأبو علي العطار، وأبو علي الواسطي، والفارسي، الإثنا عشر على أبي الحسن على ابن أحمد الحمامي إلا أن الاكفاني قرأ عليه إلى آخر الجزء من سبأ (فهذه) خسة عشر طريقاً للحمامي.

                طريق النهرواني عن هبة الله وهي الثانية عنه من ثلاثة طرق عنه
                (الأولى) طريق أبي علي العطار من كتاب المستنير قرأ عليه بها ابن سوار
                (الثانية) طريق أبي علي الواسطي من كفاية أبي العز قرأ عليه بها أبو العز القلانسي ومن غاية أبي العلاء قرأ بها على أبي العز عن الواسطي
                (الثالثة) طريق أبي الحسن الخياط من كتابه الجامع وقرأ بها هو وأبو علي العطار والواسطي على أبي الفرج عبد الملك بن بكران النهرواني فهذه أربع طرق للنهرواني.

                طريق الطبري عن هبة الله وهي الثالثة عنه من تلخيص أبي معشر قرأ بها على أبي علي الحسين بن محمد الصيدلاني وقرأ على أبي حفص عمر بن علي الطبري النحوي ومن كتاب الإعلان بسنده إليه فهذه طريقتان للطبري.

                طريق ابن مهران عن هبة الله وهي (الرابعة) عنه عن كتاب الغاية للإمام أبي بكر بن مهران وقرأ بها ابن مهران والطبري والنهرواني والحمامي الأربعة على أبي القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد ابن الهيثم البغدادي. فهذه إثنان وعشرون طريقاً إلى هبة الله.


                ومن طريق المطوعي عن الأصبهاني من ثلاث طرق.

                طريق الشريف أبي الفضل وهي (الأولى) عنه
                من كتابي المبهج والمصباح فقرا بها سبط الخياط وأبو الكرم على أبي الفضل العباسي المذكور.
                طريق أبي القاسم الهذلي وهي (الثانية).
                طريق أبي معشر الطبري وهي (الثالثة) وقرأ الشريف أبو الفضل والهذلي والطبري على أبي عبد الله الكارزيني وقرأ بها على أبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المطوعي العباداني فهذه أربع طرق للمطوعي وقرأ المطوعي وهبة الله على أبي بكر محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد بن خالد الأسدي الأصبهاني.


                فهذه ست وعشرون طريقاً إلى الأصبهاني.


                وقرأ الأصبهاني على جماعة من أصحاب ورش وأصحاب أصحابه فأصحاب ورش أبو الربيع سليمان بن داود بن حماد بن سعد الرشديني ويقال اين أخي الرشديني وهو ابن ابن أخي رشدين بن سعد، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المالكي،وأبو الأشعث عامر بن سعيد الحرسي بالمهملات. وأبو مسعود الأسود اللون المدني. وسمعها من يونس بن عبد الأعلى المصري. وأما أصحاب أصحاب ورش فأبو القاسم مواس بن سهل المعافري المصري وأبو العباس الفضل بن يعقوب بن زياد الحمراوي وأبو علي الحسين بن الجنيد المكفوف، وأبو القاسم عبد الرحمن ويقال سليمان بن داود بن أبي طيبة المصري وقرأ مواس علي يونس بن عبد الأعلى وداود بن طيبة وقرأ الفضل ابن يعقوب على عبد الصمد بن عبد الرحمن العتقي وقرأ المكفوف على أصحاب ورش الثقات وقرأ ابن داود بن أبي طيبة على أبيه وقرأ أبو يعقوب الأزرق وسليمان الرشديني ومحمد بن عبد الله المكي وعامر الحرسي والأسود اللون ويونس عبد الأعلى وداود بن أبي طيبة وعبد الصمد العتقي على أبي سعيد عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم القرشي مولاهم القبطي المصري الملقب بورش (فهذه) إحدى وستون طريقاً لورش ، وقرأ قالون وورش على إمام المدينة ومقرئها أبي رويم ويقال أبو الحسن نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم الليثي مولاهم المدني

                (فذلك) مائة وأربع وأربعون طريقاً عن نافع

                وقرأ نافع على سبعين من التابعين منهم :
                أبو جعفر وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ومسلم بن جندب ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وصالح بن خوات وشيبة بن نصاح ويزيد بن رومان.
                فأما أبو جعفر فسيأتي على من قرأ في قراءته وقرأ الأعرج على عبد الله بن عباس وأبي هريرة، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وقرأ مسلم وشيبة وابن رومان على عبد الله بن عياش بن أبي ربيع أيضاً وسمع شيبة القراءة عن عمر بن الخطاب وقرأ صالح على أبي هريرة وقرأ الزهري على سعيد المسيب. وقرأ سعيد على ابن عباس وأبي هريرة.

                وقرأ ابن عباس وأبو هريرة وابن عياش على أبي بن كعب وقرأ ابن عباس أيضاً على زيد بن ثابت وقرأ أبي وزيد وعمر رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                يتبع إن شاء الله ..
                وكما قلنا إن ابن الجزري لم يقصد استقصاء جميع الطرق عن نافع وباقي الأئمة ، بل اقتصر على راويين لكل منهم .

                والقراءة عن نافع اقتصرت هنا فقط على روايتي ورش وقالون عنه .

                أمّا نافع فلقد قرأ عليه الكثير من القراء غير ورش وقالون ، فلقد روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً إسماعيل بن جعفر وعيسى بن وردان وسليمان بن مسلم بن جماز ومالك بن أنس وهم من أقرانه وإسحاق بن محمد وأبو بكر وإسماعيل ابنا أبي أويس ويعقوب بن جعفر أخو إسماعيل وعبد الرحمن ابن أبي الزناد وعيسى بن مينا قالون وسعد بن إبراهيم وأخوه يعقوب ومحمد بن عمر الواقدي والزبير بن عامر وخلف بن وضاح وأبو الذكر محمد بن يحيى وأبو العجلان وأبو غسان محمد بن يحيى بن علي وصفوان ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن وهب فهؤلاء من أهل المدينة وموسى ابن طارق أبو قرة اليماني عبد الملك بن قريب الأصمعي وخالد بن مخلد القطواني وأبو عمرو بن العلاء وأبو الربيع الزهراني روى عنه حرفين وخارجة بن مصعب الخراساني وخلف بن نزار الأسلمي وسقلاب ابن شيبة وعثمان بن سعيد ورش وعبد الله بن وهب ومحمد بن عبد الله بن وهب معلى بن دحية والليث بن سعد وأشهب بن عبد العزيز وحميد بن سلامة وغيرهم كثير .. ( راجع القراء الكبار للذهبي وتراجم القراء لابن الجزري ) .




                يتبع إن شاء الله ..

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السلام عليكم

                  شكرًا الإخوة الفضلاء والأساتذة: متعلم ورحيم ود. هشام ومسلم سلفي

                  جزاكم الله خيرًا وجمعنا وإياكم في جنته إن شاء الله

                  إنه القادر على ذلك وهو نعم المولى ونعم النصير.

                  ونلتقي مع السؤال الثاني بعد إطلاعي على ما قدمتموه وهو كثير ولله الحمد

                  ليكتمل بحثي حول أي شبهة تثار حول القرآن الكريم

                  جزاكم الله خيرًا

                  والسلام عليكم

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?

                  Working...
                  X