إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

قدّم الشكر للدكتور جمال سعيد لرده على اثنين من علماء النصاري في كتابه

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • قدّم الشكر للدكتور جمال سعيد لرده على اثنين من علماء النصاري في كتابه

    قدّم الشكر للدكتور جمال سعيد لرده على اثنين من علماء النصاري
    في كتابه (رد افتراء النصارى بألوهية المسيح في القرآن)


    بسم الله والحمد لله . . .

    من هذا المنبر ، منبر منتدى شبكة الجامع ، أقدم الشكر لفضيلة الدكتور جمال محمد سعيد عبد الغني أستاذ مساعد بقسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين والدعوة بالأزهر الشريف لقيامه بالرد العلمي على محاضرة الكاهن النصراني الأرثوذكسي تادروس يوسف حول ألوهية المسيح في القرآن ، أو كتاب الأخرين كما قال!! ، وعلى كتاب الدكتور النصراني البروتستانتي داود رياض (من هو المسيح) الذي تناول نفس الموضوع .

    ومن نفس المنبر أدعو الأخوة تقديم الشكر لفضيلة الدكتور على قيامه بهذه المهمة في كتابه الصغير حجمًا والعظيم فائدة (رد افتراء النصارى بألوهية المسيح في القرآن) مطبعة الشمس - شبين الكوم ، ويمكن الحصول عليه من بيت الحكمة للإعلام والنشر والتوزيع - القاهرة - منشية الصدر -101 ش القائد .

    وقد أرفقت هنا نص مقدمة الكتاب ليطلع زائر المنتدى الذي لم يتيسر له الحصول على الكتاب على طرف مما هو بصدده إن نوى قراءته إن شاء الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

  • #2
    سبب كتابة هذا البحث

    سبب كتابة هذا البحث


    منذ أن درست النصرانية وأنا أعلم أنهم يعتقدون أن المسيح عليه السلام ليس بالشخصية العادية التي اعتقدنا نحن المسلمون أنها شخصية نبي مرسل أرسل إلى بني إسرائيل ةقد أظهر الله في خلقته وولادته ومعجزاته ونهاية حياته آيات واضحات يسجد أمامها المرء لله القادر العزيز .

    لكن النصارى اعتقدوا أن تلك الآيات التي ذكرناها قد توصل المسيح أو أنها أوصلته بالفعل بحسب اعتقادهم إلى درجة الألوهية ، فاعتقدوا أنه هو الإله بالفعل ، واعتقد البعض منهم أنه أحد الثالوث الإلهي ، وأثبتوا له البنوة لله ، تعالى الله عما يقولون ، وأثبتوا الصلب والفداء واعتقدوا أنه جاء ليكفر عن خطيئة ليس له فيها ذنب ، سوى أن تقدير الله بحسب زعمهم أراد أن يفدي البشرية كلها بابنه البكر ، كي تتحقق رحمته بالبشر بالعفو عنهم وعن أبيهم آدم عليه السلام ، وأيضا تتحقق عدالته بالقصاص من شخص المسيح ، لأنه شخصية لانهائية تناسب الخطيئة اللتي ارتكبها آدم وهي خطيئة لانهائية أيضا ، وهذا إلى جانب معتقدات غريبة وعجيبة ، يرفضها العقل البشري فضلا عن العقول البهيمية .

    ويرجع سبب كتابتي لهذا البحث هو أنني قد وقع بين يدي مؤتمر نصراني لكثير من كهنة المذهب الأرثوذكسي بمصر والمحاضرة عنوانها (ألوهية المسيح في القرآن) وفضل محاضر المؤتمر وهو الكاهن الدكتور تادروس يوسف أن يسمي المحاضرة (ألوهية المسيح في الدين الآخر) مما جعلني أستمع إلى تلك المحاضرة مرات عديدة على شاشة الكومبيوتر بعد أن نقلتها على جهاز الكومبيوتر لدي ثم نقلت تلك المحاضرة على شريط تسجيل (كاسيت) حتى يمكنني الوقوف على كل كلمة قيلت في المحاضرة وأيضا يتيسر نقل تلك المحاضرة كتابة فكتبتها بالفعل ، والتزمت الأمانة العلمية في كتابة ألفاظ الكاهن المحاضر تادروس يوسف وكيل الكلية الإكليريكية اللاهوتية بشبين الكوم ، فكتبتها بألفاظه العامية وأنا اعتذر للقاريء أن كتبت بهذه الألفاظ ، التي لا تستسيغها الأذن لكني فضلت ذلك للأمانة العلمية وكنت أتنمى أن أكتبها بلغة مكتوبة ، وقد حاولت ذلك بالفعل ، حيث قمت بالاتصال تليفونيا بكنيسة ماري جرجس بشبين الكوم ، وفيها مقر الكلية اللاهوتية لأتحدث مع الكاهن تادروس فأخبروني أنه من بلدة البتانون وأعطوني رقم هاتفه فاتصلت به على الفور وتحدثت معه بخصوص حصولي على نص المحاضرة التي ألقاها ، فأنكر أن ما قاله كان مكتوبا وذكر لي أنه يملي معلوماته على طلابه رغم أنه ذكر في المحاضرة أن ما قاله عن الألوهية قد كتبه في ملازم لأنه قام بتدريسها على مدار ثمانية أشهر وقد عرض على الحاضرين لمن يرغب منهم الحصول على تلك المحاضرة مكتوبة أن يأخذها وهو خارج ، وهذه كلماته بالصوت والصورة لكنه أنكرها .

    وقد عزمت النية بإذن الله تعالى ومشيئته أن أرد على كلمات الكاهن في نفس الصفحة التي فيها كلمات محاضرته إلا أن كلماته سوف تكون في أعلى الصفحة وردودي سوف تكون في الحواشي السفلية في نفس الصفحة .

    كذلك يرجع سبب كتابتي في هذا الموضوع ، هو أنني قابلت أستاذا لاهوتيا يدعى داود رياض حصل على الدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية ، وأخبرني بذلك ، قابلته في أحد معارض الكتاب الدولي ، وبالتحديد في يناير 2003 وقد أهدى لي ثلاثة كتب من القطع الصغير ، وقد أعطاني رقم هاتف كنيسة الدوبارة بجاردن سيتي شارع الشيخ ريحان راغبا في ان أعطيه مدى انطباعي عن تلك المؤلفات ، ومن ضمن هذه المؤلفات كتاب بعنوان (من هو المسيح) وقد تضمن هذا الكتاب التحدث عن ألوهية المسيح من خلال القرآن الكريم والسنة المطهرة ، مما أثار حفيظة عقيدتي ، ومما زاد من تعجبي أن هذه الكتب وغيرها تطبع وتباع بأسعار زهيدة جدًا ، وهذه المؤتمرات تصور صوتا وصورة وتتداول بين أجهزة الكومبيوتر ، ويقول أحد كهنتهم (تلك المحاضرات لمن يهمه الأمر) وإذا لم نكن نحن أساتذة جامعة الأزهر قسم العقيدة الوفلسفة يهمنا هذا الأمر فمن إذن يهمه الأمر ومن يتحرك ويرد على الكاهن الأرثوذكسي تادروس يوسف وهو يحاضر ويثبت ألوهية المسيح من القرآن والسنة ، وهذا الكاهن الدكتور داود رياض البروتستانتي ، وهو يكتب ما يكتبه عن ألوهية المسيح في القرآن والسنة ، لذا عزمت النية على أن أكتب بعض الردود التي يمكن أن يأخذها غيري من المسلمين ويضيف عليها ، ويجد ردودًا أفضل من ردودي ممن تتحرك دماؤهم في عروقهم للدفاع عن العقيدة الإسلامية التي بدأت تهاجم من هؤلاء ، وإن كان على شخصي أنا فأنا كفيل بالرد عليهم بإذن الله تعالى لأن مستواي العلمي الذي وصلت إليه يؤهلني أن أعرف العث من السمين حين توجه إلي تلك الأضاليل لكن ما يخشى عليه هم العوام والأغمار والشباب الذين من المؤكد أنهم من اليسير بمكان أن يفتنوا بتلك الخزعبلات والأضليل خصوصا أن أسلوب هؤلاء أصبح أسلوبا هجوميا ، حيث دخلوا في نصوص دينية من القرآن والسنة وذهبوا يفسرونها بحسب معتقداتهم ، فضلا على ذلك أنهم يستشهدون بنصوص من المفسرين للقرآن والسنة لكي يقنعوا غيرهم بأن قضيتهم صحيحة ، وأن المسيح بالفعل إله ، وأنه ليس بشرا مما يجعل العوام يخشى عليهم من هذه الأساليب الرخيصة ، ومن دواعي دهشتي أن يدعون أن القرآن والسنة ناطقة ببشرية المسيح في الظاهر ، لكن في باطنهما ناطقان بألوهية المسيح ، فهم يعلمون دون غيرهم ظاهر القرآن وباطنه وظاهر السنة وبواطنها ، وأنا أقول لكل قاريء لهذا البحث : إن الموضوع خطير ، فهل من مستجيب ؟ وهل من مهتم بهذا الأمر ؟
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
      بسم الله الرحمن الرحيم

      لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)



      الأستاذ الدكتور/جمال محمد سعيد عبد الغني
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاكم الله خير الجزاء على هذا العمل الطيب أثابكم الله عليه الجنة مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

      والله لقد سمعت لهذا التادروس يوسف وهو يتخبط في كلامه وكنت بالفعل أتمنى من الله عز وجل أن يتصدى له علماؤنا الأجلاء للرد عليه

      وقد نلت أستاذنا الحبيب هذا الشرف العظيم للتصدى لهذا التادروس يوسف

      أستاذى الحبيب الدكتور هشام عزمي

      جزاكم الله خيرا على هذا النقل الطيب
      بارك الله فيكم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزاك الله خيرا فضيلة الدكتور جمال محمد سعيد عبد الغني و جعلك الله زخرا لهذا الدين العظيم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          لماذا لم يتم نشر البحث؟

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            أخوانى
            السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
            جزى الله فضيلة الدكتور جمال محمد سعيد عبد الغني خيرا و بارك فيه و فى علمه
            و لكن لى رجاء أرجو من أخوانى الذين يملكون هذا البحث أن ينسخوه لنا هنا ليتسنى لنا الأطلاع عليه و الأستفادة من علم الدكتور جمال
            و جزى الله الجميع خير الجزاء

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بارك الله فيكم ، والكتاب يقع في اكثر من 240 صفحة من الحجم العادي وثمنه لا يتجاوز 8 جنيهات ، ويمكن لمن اشتراه أن ينسخه إن كان ممن يتوفر لديهم الوقت والعزيمة على ذلك .

              وأحب أن أوضح - دفعًا للريبة التي لمحتها - أنني لم أفتح هذا الموضوع للدعاية لصاحب الكتاب أو المكتبة التي تبيعه ؛ فالله يشهد اني لم أعرف فضيلة الدكتور قبل قراءتي كتابه ولم أره أبدًا - وكان ذلك ليشرفني -، لكني سعدت بقيام أحد أهل العلم بالرد على علماء النصارى بدلاً من المحاولات البسيطة الذي يبذلها العوام من أمثالنا ومن طلاب العلم البسطاء .. وقد اشترى هذا الكتاب قبلي الأخ أبو عبيدة المشرف بالمنتدى وأثنى عليه كثيرًا .

              والذي لفت نظري لهذا الكتاب هو الأخ متعلم عندما كنا نطالع جناح بيت الحكمة في معرض الكتاب حيث وجدته يقول لي : ( لا داع لأن ترد على داود رياض ، هاهو أحدهم قد سبقك ورد عليه ) وقد كان يعلم نيتي إخراج رد على كتاب داود رياض على غرار كتاب الرد على يوحنا فوزي للأخ أبي عبيدة والرد على عوض سمعان لأبي مريم .

              وقد انتهى معرض الكتاب لكن الأخوة يمكنهم طلب الكتاب من المكتبات التي يتعاملون معها وتبيع الكتب الإسلامية فتقوم هذه المكتبات بتوفير الكتاب لهم إن شاء الله .

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X