إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الرد المتين على شبهة عدم زهد الأمين.

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    وبالجملة فإن ما كان من خصائص النبى عليه الصلاة والسلام وكان تفضيلا له على سائر المؤمنين لا إشكال فيه .

    والنصارى يعتبرون ذلك دليلا على عدم نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فنقول :

    1 - خصائص الأنبياء جائزة عقلا ، بل هى مستحسنة عند العقلاء . فإن عاقلا لا يعامل المجرم الأثيم مثلما يعامل الفاضل الكريم ، ولو سوى بينهما فى المعاملة لعاب عليه ذلك من شهده من العقلاء . ثم إن الفضلاء يتفاضلون فيما بينهم ، والعقل يحسن معاملة كل فرد بما يستحقه من تشريف وتفضيل يستحقه .

    2 - والله عز وجل فضل أشياء على أشياء ، وأمكنة على أمكنة ، وأزمنة على أزمنة ، وفضل بنى آدم على كثير ممن خلق تفضيلا ، وفضل الأنبياء على سائر الناس ، وفضل بعض النبيين على بعض ، فخص أفضلهم محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بأفضل كتبه وأحكم شرائعه وأعطاه خير الأمم وأكثرها عددا فى الجنة بإذن الله وأعطاه ما لم يعطِ أحدا قبله لا من الناس ولا من النبيين . فإذا عرفنا ذلك لم يكن من المستغرب أبدا أن يخص الله عز وجل نبيه المكرم بخصائص على باقى أمته إذ فضله أصلا بخصائص عن باقى النبيين والمرسلين صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .

    3 - وكما ثبت استحسان خصائص الأنبياء عقلا وشرعا ، ثبت أيضا لزوم ذلك الاستحسان عند أهل الكتاب . فلو أصر النصارى على إنكار أى نفع يعود على نبى من دعوته لزمهم تكذيب نبوة المسيح فضلا عن ألوهيته ، لأنه وفقا للوقا 8/2-3: (وبعض النسوة كنَّ قد شُفين من أرواح شرِّيرة وأمراض: مريم التي تُدعى المجدليَّة التي أخرج منها سبعة شيَّاطين، ويونا امرأة خوزي وكيل هيرودس، وسوسنَّة، وأُخر كثيرات كنَّ يخدمْنه من أموالهن). قال الملطى: (إن كان السيِّد الخالق قد اِفتقر من أجلنا ليُغنينا، فإنه لم يستنكف من أن تعوله نسوة بأموالِهِنَّ). فيلزم النصارى على منطقهم التكذيب بنبوة المسيح لأنه انتفع من دعوته بإعالة النسوة له .

    4 - والأمثلة كثيرة بثيرة من البايبل على إثابة الله للمحسنين حتى من غير الأنبياء فكيف ينكر النصارى أن يخص الله أنبياءه ببعض الخصائص وفضلهم فوق فضل الجميع ؟. نضرب مثلا واحدا من سفر العدد 25 . لقد زنى شعب إسرائيل مع بنات موآب وسجدوا لآلهتهن فحمى غضب الرب ، فأمر موسى القضاة أن يقتلوا كل واحد قومه المتعلقين بإله المشركين . وبينما هم كذلك إذ تقدم واحد من بنى إسرائيل أما أعين موسى والجميع مصطحبا إحدى المشركات . " فلما رأى ذلك فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قام من وسط الجماعة واخذ رمحا بيده ودخل وراء الرجل الاسرائيلي الى القبّة وطعن كليهما الرجل الاسرائيلي والمرأة في بطنها." . فكافأ الرب هذا الرجل ( فينحاس ) على إحسانه : " فكلم الرب موسى قائلا فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قد ردّ سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتى لم أفن بني اسرائيل بغيرتي. لذلك قل هانذا اعطيه ميثاقي ميثاق السلام فيكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت ابدي لاجل انه غار لله وكفّر عن بني اسرائيل ". فهذا إكرام الله للمحسن وآله ولم يكن نبيا ، فكيف يستنكر النصارى إكرام الله للذين اصطفاهم لرسالته وتخيرهم لتبليغ هدايته ؟!

    5 - قال الشيخ رحمة الله هندى فى ( إظهار الحق ) : ( لا بأس بأن يخصص أولياء اللّه بخصائص . ألا ترى أن هارون وأولاده كانوا مخصصين بأمور كثيرة، من خدمة قبة الشهادة، وما يتعلق بها، وما كانت هذه الأمور جائزة لبني لاوى الآخرين، فضلاً عن غيرهم من بني إسرائيل ).

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      فهمت ما سبق ارجو الاكمال

      دكتور حبيب رفقا رفقا رفقا بي فانا قلت اني لست مسيحيا فلا يمكن أن اعبد صليبا او ان اصدق اله مضروب
      ولكنني أقسم باله الحق خالق السموات و الارض باني ابحث ابحث ابحث عن الحق


      لقد فهمت ما سبق فأرجوا الاكمال
      شكرا يا دكتور

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        جزاك الله خيرا دكتور حبيب
        لقد فهمت ما سبق فأرجوا الاكمال
        ننتظر اخي الكريم
        سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          دكتور حبيب

          سلمت يمنيك اكمل بارك الله فيك

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X