إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حول ترجمات القرآن والكتاب المقدس --اساسات غفل عنها النصارى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حول ترجمات القرآن والكتاب المقدس --اساسات غفل عنها النصارى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    بسبب إفلاس النصارى وعجزهم كثر كلامهم عن ترجمات القرآن الكريم

    ولنتكلم عن الترجمة عامة .... نبدأ بتأصيل المشكلة بالنظر لفكرة "الترجمة" عامة بالأمثلة لندرك المشكلة وهل هي عند المسلمين ام عند الصليبيين ؟!

    أولا : أصول الأناجيل الموجودة الآن بلغات أخرى مثلا العبرية ويونانية....لماذا عبرية ويونانية؟
    والسؤال الذي يتبادر للذهن هو....
    مالداعي لوجود نسخ يونانية وعبرية في بيئة تتكلم الارامية

    ذلك السؤال الصحيح ........وأخبر الآن بنصف الإجابة ....
    المسيح كان يتكلم الأرامية.....فلماذا لم يصلنا الإنجيل بالأرامية؟

    للأسف الترجمه من الترجمه أمر مريع وسئ للغاية
    أتمنى أن تفهمنى
    فالتحريف فى المعنى يحدث مؤكد
    مثلا
    نص يقول بالعربية
    "الصالحون يدخلون الجنه"
    نترجم للإنجليزية
    good people enter the garden


    وعند فقدان النص العربي الأصلي ويبقى النص الإنجليزي بل ويسمى أصلا..تلك مصيبة بكل المقاييس..

    فإن هذا الأصل الفاسد يترجم للعربية ثانية
    "الناس الصالحون يدخلون الحديقة"

    ويقولون كتابا لم يحرف.......
    نحن نسأل أين النصوص لكلام المسيح بلغة المسيح لكي نفهمه...؟؟
    أنا أجزم أنه من المستحيل وجود ترجمة من لغة للغة أخرى بدون تغيير المعنى ..
    على الأقل عندما تعرف أساليب اللغة فتعرف الجد من الهزر والحق من الباطل .....ونفهم الأمثال....كل هذا من اللغة..
    مثلا ....مثلا.........
    Jn 20:16
    16 قال لها يسوع يا مريم.فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم. (SVD)

    ولكنهم مازالوا يترجمونها دائما .....يا رب.....الرب....وذلك خطأ بل كفر بنص انجيل يوحنا ..
    فكل يا رب قيلت للمسيح فصحيحها "يا معلم " فلماذا لا يترجموها "يا معلم" ؟ ... وأين بقية الكلمات المستخدمة بلغة المسيح كما نطقها لكي نعرف ما يقصد بالظبط ؟!

    هذه لفته بسيطة من كاتب أنجيل يوحنا.......فما أدرانا عن بقبة الألفاظ أو عبارات نفهمها نحن خطأ....
    فلو كان كلام المسيح كما قاله بالآرامية موجود ....ثم ترجموه لكان شئ مفهوم وعندما نختلف نرجع للنص الأصلي...فأين هو النص الأصلي كما خرج من فم بن مريم ؟

    مثلا مثلا.......كلمة أمة فى القرآن وردت بأكثر من خمس أو ستة معاني...وعند الترجمه تتغير حسب المسمى
    (إن إبراهيم كان أمة) ........... ( فوجد أمة من الناس يسقون ) ......... (كنتم خير أمة أخرجت للناس )..... ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ).........(إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون )

    فمن المستحيل ترجمتها إلى كلمة واحدة....بل ستتغير حسب فهم المترجم للنص بالطبع...ولكن ماذا لو أخطأ المترجم فإنه ليس معصوم.....؟
    طبق هذا الكلام على كلام المسيح وأبدا لن تكون الترجمه كالأصل ناهيك عن الذي بين أيدينا هو ترجمة من ترجمة..فأي عاقل يقول أن هذا المراحل الترجمية تخرج لنا المعنى الصحيح....فالمترجم دائما يترجم ما فهمهه وما يعتقده .....ربما لا يكون فهمه صحيحا أو لتبرير وأثبات فكر لاهوتي فيترجم كلام المسيح بالخطأ حسب ما أعتقد هو....أليس كذلك ؟

    وأعود فأسأل أين هو كلام المسيح الصحيح؟
    وهل إرتضى الله هذا الكتاب لعباده؟

    أما كتاب الله القرآن فمكتوب فيه "تنزيل من رب العالمين"
    أخذناه عن النبي محمد عن جبريل من كلام الله
    الذي لم تضيع لغته الأصليه وهو محفوظ بلغته الأصلية ل14 قرن........تلك معجزة أصلا وأنا أعنيها .....معجزة...
    فأيهما كلام الله؟
    أنتظر الجواب بالعقل لكي نصل للحق

    وكثيرا ما يثير النصارى موضوع تحريف الترجمات للقرآن.... أنا أقول لهم .........عندنا الأصل ولا يوجد قرآن إلا هذا القرآن العربي المبين....الباقي تسمى ترجمات ليس إلا..فحتى لو حرفت لا يضرنا لأننا نمتلك الأصل....
    فأين الأصل عندكم ؟
    أرأيت الفارق الضخم بيننا وبينكم ؟
    Last edited by مجاهد في الله; 17-03-2008, 10:07 PM.

  • #2
    الفرق هو .........


    الفرق بين ترجمة القرآن وما يسمى الكتاب المقدس
    أننا حتى لو سلمنا جدلا ان ترجمات القرآن غير امينة

    فلدينا الأصل الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم بلغته الأصلية بين يدي جميع المسلمين في الأرض نسخة واحدة في أيدي كل المؤمنين به

    القرآن الذي في يدي هو الذي في يد الخليجي والسوري والأوربي والأميركي والإفريقي


    والكتاب الواحد الذي في أيدينا هو أكبر دليل على أن هذا الكتاب محفوظ من الله بلغته الأصلية بدون أدني تغيير!!


    وإما الكتاب المقدس فالكاثوليك لهم كتاب والبروتستانت لهم كتاب يختلف عنه كليا وجزئيا في عدد الأسفار والأورثوذوكس يحذرون من قراءة ترجمات الكاثوليك والعكس !!
    ناهيك عن شهود يهوة والسبتيين .. لكننا لا نذكرهم لكون المسحيين يكفرونهم !!

    ويقول بروس متزجر Bruce M. Metzger عالم اللاهوت والمخطوطات في كلية برنستون اللاهوتية وهو عالم المخطوطات الاول في العالم بلا منازع ..يقول في مقدمة كتابه على مخطوطات العهد الجديد " A tex tUAL COMMENTARY ON THE GREEK NEW TESTAMENT"
    أنه لا يوجد مخطوطتان متطابقتان على الإطلاق..فمن أين ستعرفون الحقيقة ؟!

    A tex tUAL COMMENTARY ON THE GREEK NEW TESTAMENT
    UNITED BIBLE SOCIETIES
    Bruce M. Metzger
    Princeton Theological Seminary

    in his introduction

    "In the preceding section the reader will have seen how, during about fourteen centuries when the New Testament was transmitted in handwritten copies, numerous changes and accretions came into the te xt. Of the approximately five thousand Greek manusc ripts of all or part of the New Testament that are known today, no two agree exactly in all particulars."

    لا مخطوطتان متطابقتان على الإطلاق وكل كتابه الضخم هو محاولات لمعرفة القراءة الأقرب للصحة لكل عدد من العهد الجديد بإتباع المخطوطة الأقدم أو ما شابه!
    ولكن كلها ظنون فمن أين ستعرف الحقيقة في وسط مخطوطات متضاربة في كل شئ مع فقدان الأصول ؟!
    ((إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (النجم : 23 )
    ناهيك أن الإناجيل التي بين يديك نصف ألفاظها محرفة تبعا لبروس متزجر لأنه بإتباع المخطوطات الأقدم حيث يقل التحريف يتضح أن معظم الأعداد المستخدمة لتأليه المسيح مفبركة والحمد لله !!


    ففرق بين السماء والأرض بين كتاب محفوظ ليس له إلا نسخة واحدة في أيدي جميع المؤمنين به ويحفظه الملايين في صدورهم ومازال محفوظا بلغته الأصلية التي نزل بها بل ..ومن حفظ الله له أن لغته حية متداوله بين المؤمنين به حتى الآن..وليست لغة ميته لا يستطيعون أن يعرفوا كثير من ألفاظها وتعابيرها.....وبين كتاب ضائعة أصوله ومترجم لعدة لغات وسيطة لكي يصل إليك ...مثلا(إنجيل متى) من الأصل العبري الضائع إلى ترجمة يوناني ثم إلى اللغة الإنجليزية أو العربية ..ناهيك عن ضياع الأصول وأغلاط النساخ....ناهيك أن المسيح كان يتكلم الآرامية فكلامه بالطبع مترجم ..وبالقطع كل شخص يعلم أن الترجمة من لغة للغة تفقد النص بعض حياته ومعانيه (وجرب ذلك) لأن لكل لغة خصائصها فما بالك بترجمة كلام المسيح بين أربع لغات وسيطة !!!
    ولا يستطيع الصليبيين ليداروا حقيقة دينهم إلا إثارة بعض الشكوك والشبهات والواقع يدمرها ...فأين وجه المقارنه يا مسيحيين ؟!

    قليلا من العقل يكفي !!
    Last edited by مجاهد في الله; 17-03-2008, 10:17 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X