بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بسبب إفلاس النصارى وعجزهم كثر كلامهم عن ترجمات القرآن الكريم
ولنتكلم عن الترجمة عامة .... نبدأ بتأصيل المشكلة بالنظر لفكرة "الترجمة" عامة بالأمثلة لندرك المشكلة وهل هي عند المسلمين ام عند الصليبيين ؟!
أولا : أصول الأناجيل الموجودة الآن بلغات أخرى مثلا العبرية ويونانية....لماذا عبرية ويونانية؟
والسؤال الذي يتبادر للذهن هو....
مالداعي لوجود نسخ يونانية وعبرية في بيئة تتكلم الارامية
ذلك السؤال الصحيح ........وأخبر الآن بنصف الإجابة ....
المسيح كان يتكلم الأرامية.....فلماذا لم يصلنا الإنجيل بالأرامية؟
للأسف الترجمه من الترجمه أمر مريع وسئ للغاية
أتمنى أن تفهمنى
فالتحريف فى المعنى يحدث مؤكد
مثلا
نص يقول بالعربية
"الصالحون يدخلون الجنه"
نترجم للإنجليزية
good people enter the garden
وعند فقدان النص العربي الأصلي ويبقى النص الإنجليزي بل ويسمى أصلا..تلك مصيبة بكل المقاييس..
فإن هذا الأصل الفاسد يترجم للعربية ثانية
"الناس الصالحون يدخلون الحديقة"
ويقولون كتابا لم يحرف.......
نحن نسأل أين النصوص لكلام المسيح بلغة المسيح لكي نفهمه...؟؟
أنا أجزم أنه من المستحيل وجود ترجمة من لغة للغة أخرى بدون تغيير المعنى ..
على الأقل عندما تعرف أساليب اللغة فتعرف الجد من الهزر والحق من الباطل .....ونفهم الأمثال....كل هذا من اللغة..
مثلا ....مثلا.........
Jn 20:16
16 قال لها يسوع يا مريم.فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم. (SVD)
ولكنهم مازالوا يترجمونها دائما .....يا رب.....الرب....وذلك خطأ بل كفر بنص انجيل يوحنا ..
فكل يا رب قيلت للمسيح فصحيحها "يا معلم " فلماذا لا يترجموها "يا معلم" ؟ ... وأين بقية الكلمات المستخدمة بلغة المسيح كما نطقها لكي نعرف ما يقصد بالظبط ؟!
هذه لفته بسيطة من كاتب أنجيل يوحنا.......فما أدرانا عن بقبة الألفاظ أو عبارات نفهمها نحن خطأ....
فلو كان كلام المسيح كما قاله بالآرامية موجود ....ثم ترجموه لكان شئ مفهوم وعندما نختلف نرجع للنص الأصلي...فأين هو النص الأصلي كما خرج من فم بن مريم ؟
مثلا مثلا.......كلمة أمة فى القرآن وردت بأكثر من خمس أو ستة معاني...وعند الترجمه تتغير حسب المسمى
(إن إبراهيم كان أمة) ........... ( فوجد أمة من الناس يسقون ) ......... (كنتم خير أمة أخرجت للناس )..... ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ).........(إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون )
فمن المستحيل ترجمتها إلى كلمة واحدة....بل ستتغير حسب فهم المترجم للنص بالطبع...ولكن ماذا لو أخطأ المترجم فإنه ليس معصوم.....؟
طبق هذا الكلام على كلام المسيح وأبدا لن تكون الترجمه كالأصل ناهيك عن الذي بين أيدينا هو ترجمة من ترجمة..فأي عاقل يقول أن هذا المراحل الترجمية تخرج لنا المعنى الصحيح....فالمترجم دائما يترجم ما فهمهه وما يعتقده .....ربما لا يكون فهمه صحيحا أو لتبرير وأثبات فكر لاهوتي فيترجم كلام المسيح بالخطأ حسب ما أعتقد هو....أليس كذلك ؟
وأعود فأسأل أين هو كلام المسيح الصحيح؟
وهل إرتضى الله هذا الكتاب لعباده؟
أما كتاب الله القرآن فمكتوب فيه "تنزيل من رب العالمين"
أخذناه عن النبي محمد عن جبريل من كلام الله
الذي لم تضيع لغته الأصليه وهو محفوظ بلغته الأصلية ل14 قرن........تلك معجزة أصلا وأنا أعنيها .....معجزة...
فأيهما كلام الله؟
أنتظر الجواب بالعقل لكي نصل للحق
وكثيرا ما يثير النصارى موضوع تحريف الترجمات للقرآن.... أنا أقول لهم .........عندنا الأصل ولا يوجد قرآن إلا هذا القرآن العربي المبين....الباقي تسمى ترجمات ليس إلا..فحتى لو حرفت لا يضرنا لأننا نمتلك الأصل....
فأين الأصل عندكم ؟
أرأيت الفارق الضخم بيننا وبينكم ؟
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بسبب إفلاس النصارى وعجزهم كثر كلامهم عن ترجمات القرآن الكريم
ولنتكلم عن الترجمة عامة .... نبدأ بتأصيل المشكلة بالنظر لفكرة "الترجمة" عامة بالأمثلة لندرك المشكلة وهل هي عند المسلمين ام عند الصليبيين ؟!
أولا : أصول الأناجيل الموجودة الآن بلغات أخرى مثلا العبرية ويونانية....لماذا عبرية ويونانية؟
والسؤال الذي يتبادر للذهن هو....
مالداعي لوجود نسخ يونانية وعبرية في بيئة تتكلم الارامية
ذلك السؤال الصحيح ........وأخبر الآن بنصف الإجابة ....
المسيح كان يتكلم الأرامية.....فلماذا لم يصلنا الإنجيل بالأرامية؟
للأسف الترجمه من الترجمه أمر مريع وسئ للغاية
أتمنى أن تفهمنى
فالتحريف فى المعنى يحدث مؤكد
مثلا
نص يقول بالعربية
"الصالحون يدخلون الجنه"
نترجم للإنجليزية
good people enter the garden
وعند فقدان النص العربي الأصلي ويبقى النص الإنجليزي بل ويسمى أصلا..تلك مصيبة بكل المقاييس..
فإن هذا الأصل الفاسد يترجم للعربية ثانية
"الناس الصالحون يدخلون الحديقة"
ويقولون كتابا لم يحرف.......
نحن نسأل أين النصوص لكلام المسيح بلغة المسيح لكي نفهمه...؟؟
أنا أجزم أنه من المستحيل وجود ترجمة من لغة للغة أخرى بدون تغيير المعنى ..
على الأقل عندما تعرف أساليب اللغة فتعرف الجد من الهزر والحق من الباطل .....ونفهم الأمثال....كل هذا من اللغة..
مثلا ....مثلا.........
Jn 20:16
16 قال لها يسوع يا مريم.فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم. (SVD)
ولكنهم مازالوا يترجمونها دائما .....يا رب.....الرب....وذلك خطأ بل كفر بنص انجيل يوحنا ..
فكل يا رب قيلت للمسيح فصحيحها "يا معلم " فلماذا لا يترجموها "يا معلم" ؟ ... وأين بقية الكلمات المستخدمة بلغة المسيح كما نطقها لكي نعرف ما يقصد بالظبط ؟!
هذه لفته بسيطة من كاتب أنجيل يوحنا.......فما أدرانا عن بقبة الألفاظ أو عبارات نفهمها نحن خطأ....
فلو كان كلام المسيح كما قاله بالآرامية موجود ....ثم ترجموه لكان شئ مفهوم وعندما نختلف نرجع للنص الأصلي...فأين هو النص الأصلي كما خرج من فم بن مريم ؟
مثلا مثلا.......كلمة أمة فى القرآن وردت بأكثر من خمس أو ستة معاني...وعند الترجمه تتغير حسب المسمى
(إن إبراهيم كان أمة) ........... ( فوجد أمة من الناس يسقون ) ......... (كنتم خير أمة أخرجت للناس )..... ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ).........(إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون )
فمن المستحيل ترجمتها إلى كلمة واحدة....بل ستتغير حسب فهم المترجم للنص بالطبع...ولكن ماذا لو أخطأ المترجم فإنه ليس معصوم.....؟
طبق هذا الكلام على كلام المسيح وأبدا لن تكون الترجمه كالأصل ناهيك عن الذي بين أيدينا هو ترجمة من ترجمة..فأي عاقل يقول أن هذا المراحل الترجمية تخرج لنا المعنى الصحيح....فالمترجم دائما يترجم ما فهمهه وما يعتقده .....ربما لا يكون فهمه صحيحا أو لتبرير وأثبات فكر لاهوتي فيترجم كلام المسيح بالخطأ حسب ما أعتقد هو....أليس كذلك ؟
وأعود فأسأل أين هو كلام المسيح الصحيح؟
وهل إرتضى الله هذا الكتاب لعباده؟
أما كتاب الله القرآن فمكتوب فيه "تنزيل من رب العالمين"
أخذناه عن النبي محمد عن جبريل من كلام الله
الذي لم تضيع لغته الأصليه وهو محفوظ بلغته الأصلية ل14 قرن........تلك معجزة أصلا وأنا أعنيها .....معجزة...
فأيهما كلام الله؟
أنتظر الجواب بالعقل لكي نصل للحق
وكثيرا ما يثير النصارى موضوع تحريف الترجمات للقرآن.... أنا أقول لهم .........عندنا الأصل ولا يوجد قرآن إلا هذا القرآن العربي المبين....الباقي تسمى ترجمات ليس إلا..فحتى لو حرفت لا يضرنا لأننا نمتلك الأصل....
فأين الأصل عندكم ؟
أرأيت الفارق الضخم بيننا وبينكم ؟

îن îëéىهْ نçمùهْ?