إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

القرآن لا يشهد بصحته الكتاب المقدس

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • القرآن لا يشهد بصحته الكتاب المقدس

    القرآن لا يشهد بصحته الكتاب المقدس
    ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(
    في الآيات التالية يخبرنا الحق سبحانه وتعالي بأن كتب اليهود والنصاري محرفة وأعتقد أن النصوص التي سأوردها لا تحتاج من لتعليق :
    ) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ( [البقرة : 79]
    ) أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( [البقرة : 75]
    ) مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( [النساء : 46]
    ) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( [المائدة : 13]
    ) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ( [المائدة : 41]
    وسأكتفي بهذه الآيات الخمسة السابقة لأثبات مايقوله القرآن صراحة في تحريفهم لكتبهم ويفهمه كل من لديه أدني قدر من العقل.
    يستشهد النصاري بإيات من القران لصحه كتابهم وهاهى الأيات التى يستشهدون بها
    يستشهدا النصارى بصحة كتبهم من القرآن قائلين علي أن كتاب اليهود أو ما يسمي بالعهد القديم عند النصاري ورثوه جيلا بعد جيل من أبائهم أو كما يقول نصا ((وفي سورة الأعراف يصرحون بأن اليهود تلقوا الكتاب - التوراة - بالتوارث عن آبائهم في آية 169)).
    في محاولة رخيصة من أصحاب التنصير ألبس فيها الحق بالباطل قرر أن يخرج الآية القرآنية عن سياقها الواضح لكل من يقرآها وبعد أن كانت الآية تقول بتحريفهم حولها قلم صاحب الكتيب للنقيض ليستشهد بها علي صحة زعمه الكاذب وبمراجعة ما ورد بالآية كاملة وهو الذي الذي بترة منها نجد الآية تقول :
    ) فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ( [الأعراف : 169]
    وتفسير هذه الآية الواضحة حتي يفهم النصاري ويكتشفوا خداع أنفسهم يقول الامام الطبرى :
    [ فجاء من بعد هؤلاء الذين وصفناهم بَدَلُ سوء أخذوا الكتاب من أسلافهم, فقرءوه وعلموه, وخالفوا حكمه, يأخذون ما يعرض لهم من متاع الدنيا من دنيء المكاسب كالرشوة وغيرها; وذلك لشدة حرصهم ونَهَمهم, ويقولون مع ذلك: إن الله سيغفر لنا ذنوبنا تمنيًا على الله الأباطيل, وإن يأت هؤلاء اليهودَ متاعٌ زائلٌ من أنواع الحرام يأخذوه ويستحلوه, مصرِّين على ذنوبهم وتناولهم الحرام, ألَمْ يؤخذ على هؤلاء العهود بإقامة التوراة والعمل بما فيها, وألا يقولوا على الله إلا الحق وألا يكذبوا عليه, وعلموا ما في الكتاب فضيعوه, وتركوا العمل به, وخالفوا عهد الله إليهم في ذلك؟ والدار الآخرة خير للذين يتقون الله, فيمتثلون أوامره, ويجتنبون نواهيه, أفلا يعقل هؤلاء الذين يأخذون دنيء المكاسب أن ما عند الله خير وأبقى للمتقين؟ ].
    يقولون أيضا (( حتى أن القرآن يأمر محمداً أن يسأل أهل الكتاب إن حصل عنده شك في القرآن ليتثبَّت به,قال في سورة يونس 10 :94 ) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ( .
    ولنري ماذا تقول الآية هنا والتي أخرجها عن سياقها ومعناها
    ) فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( [يونس : 94].
    يقول في تفسير هذه الآية :
    القول في تأويل قوله تعالى : { فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : فإن كنت يا محمد في شك من حقيقة ما أخبرناك وأنزل إليك من أن بني إسرائيل لم يختلفوا في نبوتك قبل أن تبعث رسولا إلى خلقه , لأنهم يجدونك عندهم مكتوبا ويعرفونك بالصفة التي أنت بها موصوف في كتابهم في التوراة والإنجيل ; فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك من أهل التوراة والإنجيل كعبد الله بن سلام ونحوه من أهل الصدق والإيمان بك منهم دون أهل الكذب والكفر بك منهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . (الطبري).
    أي أن الكلام كان مقصورا فقط علي نبوة الرسول علية الصلاة والسلام وليس عن القرآن كما يقول المحرفون لكتابهم.
    وهو ايضا ما ينفيه العقل بداهة فالله يقول في الآية ) فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ( وكلمة " أنزلنا " فعل ماضي مما يعني أن الله يتحدث عن جزء معين وليس كل القرآن لأن القرآن حين نزول هذه الآية لم يكن قد أنزل كاملا ونقول لمن يجهل أن القرآن أنزل علي الرسول في ثلاثة وعشرون عاما . مما ينفي بداهة ان الآية تعني أن نسأل في أمور القرآن كلها من قرأ الكتاب من قبلنا ونلاحظ هنا دقة اللفظ القرآني ) الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ ( فالله لم يقل أهل الكتاب وهو الأسم الذي يوصف به اليهود والنصاري وهذا لأن أهل الكتاب ليسوا أهلا لهذا فهم ممن قال فيهم الله :
    ) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ( (البقرة: من الآية109)
    وقال فيهم ايضا :
    ) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( (آل عمران:71)
    وقال عنهم :
    ) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ( (آل عمران:98)
    ويتضح من هذا أن الله عز وجل لم يسأل نبيه أن يسأل أهل الكتاب لأنه وصفه في عمومهم أنهم يلبسون الحق بالباطل ويكفرون بآيات الله ويودوا لو يردوا المسلمين إلي الكفر حسدا وأيضا ما أستشهد به وهي قول الحق سبحانه وتعالي :
    ) قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا ( .
    وقد أقتطع أول اللآية ووضع القسم الثاني وحذف الثلث الأخير الآية والتي تثبت تلاعبهم بكتبهم والنص الكامل للآية هو كما قال تعالي :
    ) وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( [الأنعام : 91]
    ومن هذه الآية يتضح غرض صاحب الكتيب بتضليل عوام النصاري بوضع نصوص مبتورة معتمدا علي جهل النصاري بالقرآن الكريم وثقتهم العمياء الموضوعة في غير محلها في أناس من عينة صاحب الكتيب يتلاعبون بهم ويلبسون الحق بالباطل وهم يعلمون والآية السابقة كما يتبين من سياقها تتحدث وتخاطب اليهود الذين لم يقدروا الله حق قدره ووضعوا كتابهم في أواراق منفصلة يظهرون بعضها ويخفون أكثرها ويعلمون الناس مالم ينزل الله به من سلطان لكتم الحق وأتباعا لأهوائهم المريضة كحالة صاحب الكتيب موضوع البحث الذي أظهر ثلث الآية وأخفي ثلثيها لإيهام أتباعه بصحة مايقول وهو ما يمكننا تسميته بشغل الثلاث ورقات .
    أما الآية الأخري التي أقتطع جزء منها محاولا تضليل النصاري والتدليس علي المسلمين فهي قوله تعالي :
    ) وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ( [آل عمران : 3].
    والآية كاملة كما قال الحق سبحانه وتعالي تقول :
    ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ( [آل عمران : 3].
    يبدو أن الآية تقول أن الله أنزل الكتاب (القرآن) علي رسوله عليه الصلاة والسلام بالحق مثلما كانت التوراة والأنجيل يوم نزولهم. ولهذا فأقتطع النصف الأول من الآية فالتصديق هنا أما أن يكون للكل أو الرفض للكل .
    ثم أنهم يستشهدون أيضا بهذه الأيه
    (( وقال في سورة الأعراف 7 :159 مادحاً اليهود ) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( وقال البيضاوي على هذه الآية ما ملخصه ومن بني إسرائيل طائفة يهدون الناس محقين أو بكلمة الحق وبالحق يعدلون بينهم في الحكم والمراد بها : الثابتون على الإيمان القائمون بالحق من أهل زمانه, وقيل هم مؤمنو أهل الكتاب ,هذه الآية تشهد أن الكتاب المقدس كان موجوداً بصحته وسلامته من كل تغيير في زمن إتيان القرآن وكانت أمة موجودة عاملة بأوامره ونواهيه)) .
    ولنري معا أو لنفضح هولا المحتالون علي كلام الله بذكر الأيه كامله حيث يقول الحق سبحانة وتعالي :
    ) وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ * وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( [الأعراف : 159-160] .
    الله سبحانه وتعالي في هذه الآيات يتحدث عن بني إسرائيل في عهد موسي عليه السلام وليس في زمن نزول القرآن واصفا قوما منهم بأنهم كانوا يعدلون ويقيمون شرع الله ثم يكمل حديثه حول بني إسرائيل في عهد موسي حيث فرهم شيعا أو أثني عشر سبطا وثم يكمل لنا قصة وحيه إلي موسي عليه السلام أي أن الموضوع ليس كما يحاول صاحب الكتيب المتبجح إيهام اتباعه بقوله ((هذه الآية تشهد أن الكتاب المقدس كان موجوداً بصحته وسلامته من كل تغيير في زمن إتيان القرآن وكانت أمة موجودة عاملة بأوامره ونواهيه )) .
    ونحن نسأل كل نصراني قرأ هذه الكلمات هل وجد فعلا في الايات ما حاولوا هولاء المخادعون أم أنهم علي بأنهم يخدعون أنفسم
    ولنكمل مع مخادعون حيث انهم يوردون قول الحق سبحانه وتعالي :
    ) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ( [المائدة : 43].
    ثم يتابعون بكذب وخداع قائلين ((وملخص مفهوم هاتين الآيتين أنه يتعجب من تحكيم اليهود لصاحب القرآن مع أنهم لا يؤمنون به والحال أن التوراة التي فيها حكم الله هي عندهم وليسوا بمؤمنين به والحال أن التوراة التي فيها حكم الله هي عندهم وليسوا بمؤمنين بالتوراة لإعراضهم عن تحكيمها بينهم, والله أنزل التوراة تهدي إلى الحق وهي نور يكشف ما اشتبه من الأحكام, تحكم بها الأنبياء المسلمون أنفسهم لربانيي اليهود وتحكم بها أيضاً ربانيوهم وأحبارهم بسبب أمر الله لهم أن يحفظوا كتابه من التضييع والتحريف فلذا هم عليه رقباء لم يمكّنوا أحداً من تحريفه أو تغييره, فهل هذه الآيات تسمع دعوى التحريف والتغيير للتوراة )).
    ولنقرأ معا الآية كاملة ولنري أسباب نزولها لفضح أصحاب التدليس في هذه الآيات التي أوردها المدلسون آحداهما يقول الحق سبحانه وتعالي :
    ) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ( [المائدة : 43-44]
    الآية هنا تستعجب من حال اليهود الذين جاؤا يحكموا الرسول في قضية زنا المتهم وفيها احد أشرافهم من أجل الحصول علي حكم مخفف له بالرغم من عدم إيمانهم بالرسول صلوات ربي وتسليمه عليه فالله يستنكر عليهم فعلتهم هذه وتفسير الآية يقول : [إنَّ صنيع هؤلاء اليهود عجيب, فهم يحتكمون إليك -أيها الرسول- وهم لا يؤمنون بك, ولا بكتابك, مع أن التوراة التي يؤمنون بها عندهم, فيها حكم الله مثل حكم برجم الزانى كما في(تثنيه22-24-20), ثم يتولَّون مِن بعد حكمك إذا لم يُرضهم, فجمعوا بين الكفر بشرعهم, والإعراض عن حكمك, وليس أولئك المتصفون بتلك الصفات, بالمؤمنين بالله وبك وبما تحكم به]. ونتابع أيضا فنجدهم يقولون في النقطة التالية :
    وكثيراً ما يشير القرآن إلى أنبياء العهد القديم ويعلق على الإيمان بهم أهمية عظيمة ومن ذلك قوله في سورة البقرة 2 :136
    ) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( وجاء مثل ذلك قي سورة آل عمران 3 :84
    وهنا بالطبع لا يشير القرآن الكريم لأنبياء العهد القديم الموجودين بكتبكم فأنبياء الله في القرآن ليسوا بزناة ولا سراق ولا لصوص ولكنهم رجال بشر أصطفاهم الله وفضلهم بالنبوة وعرفوا طرق الله وسبله وفنوا أعمارهم في الدعوة لله ولأعلاء كلمة لا إله إلا الله التي هي الغرض الرئيسي من بعثتهم وهو مالا يتفق مع عصابة كتابتكم والتي نجد فيها الزاني كداوود وشمشون مثلا والسارق كيعقوب الذين كفروا في أخر أيامهم كسليمان والذي فضل أن يكون ديوثا علي يصون عرض زوجته واغتنم مكاسب كثيرة من دياثته كإبراهيم أو بالمختصر من قال فيهم يسوع كل الذين جاؤا قبلي سراق ولصوص شتان الفراق بين أنبياؤكم وأنبياء الله المذكورين في القرآن كإبراهيم خليل الله الذي جعله الله للناس إماما أو كسليمان الذي آتاه الله حكما وعلما وملكا لا ينبغي لأحد من بعده أو داوود الذي كانت تسبح الطير معه الأواب إلي مرضاة الله والذي وصفه الله بأنه نعم العبد .
    يا نصاري أفيقوا فكيف يرسل الله أنبياء زناه وسراق يقولون لكم لا تسرق ولا تزني هل لديكم عقول تفكرون بها أم أنكم تنقادون كالعميان إلي حفرة من النار يقودكم إليها أحباركم ورهبانكم كما يقول الله عز وجل :
    ) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ( (التوبة:31)
    وتجدهم يقولون أيضا أن
    القرآن يشهد أن أسفار العهد القديم تتفق مع أسفار العهد الجديد في بعض المسائل ومن ذلك قوله :
    ) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقا لمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقا لمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( (سورة المائدة 46 ) ))
    ولا أدري ما هذه المسائل ؟؟؟
    ولنري معا ماهي المسائل المزعومة التي تتفق فيها اسفار العهد القديم مع العهد الجديد :
    • هل مثلا يقول اليهود بالتثليث والثالوث المقدس ؟ أليس هذه مسأله ؟
    • هل يقسم اليهود الرب للاهوت وناسوت ؟ أليست هذه مسائل ؟
    • هل يقول اليهود أن الإله صلب ؟ أليست هذه مسائل ؟
    • هل يقول اليهود أن الإله مات ؟ أليست هذه مسائل ؟
    • هل يقول اليهود حتي بأن العهد الجديد من عند الله؟
    • هل يؤمن اليهود حتي بالأسفار السبعة الزائدة عند الكاثوليك والأرثوذكس ؟
    • هل يومن اليهود بعيسى ابن مريم؟
    قطعا وبالتأكيد كل الأجابات ردها سيكون بالنفي لأن اليهود أنفسهم يقولون ان كتابكم مزيف وليس من عند الله بل ويقولون في المسيح وأمه كلام لايجوز ذكره في تلمودهم فأين هي المسائل التى تتفق معها العهد القديم والجديد يا أصحاب الكذب والضلال .
    ومنهــا:أنهم قالوا : إن القرآن الكريم شهد بتقديم بيع النصارى وكنائسهم على مساجد المسلمين بقوله تعالى : {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا}فقد جعل الصوامع والبيع مقدمات على المساجد ، وجعل فيها ذكر الله كثيرا ، وذلك يدل على أن النصارى –في زعمهم- على الحق ، فلا ينبغي لهم العدول عما هم عليه ، لأن العدول عن الحق إنما يكون للباطل .
    والجواب : من وجوه:
    أحدهــا: أن المراد بهذه الآية أن الله تعالى يدفع المكاره عن الأشرار بوجود الأخيار ، فيكون وجود الأخيار سببا لسلامة الأشرار من الفتن والمحن ، فزمان موسى عليه السلام يسلم فيه أهل الأرض من بلاء يعمهم بسبب من فيه من أهل الاستقامة على الشريعة الموسوية ، وزمان عيسى عليه السلام يسلم فيه أهل الاستقامة على الشريعة العيسوية ، وزمان محمد –صلى الله عليه وسلم- يسلم فيه أهل الأرض بسبب من فيه من أهل الاستقامة على الشريعة المحمدية ، وكذلك سائر الأزمان الكائنة بعد الأنبياء عليهم السلام ، كل من كان مستقيما على الشريعة الماضية هو سبب لسلامة البقية ، فلولا أهل الاستقامة في زمن موسى عليه السلام لم يبق صوامع يعبد الله تعالى فيها على الدين الصحيح لعموم الهلاك ، فينقطع الخير بالكلية ، وكذلك في سائر الأزمان ، فلولا أهل الخير في زماننا لم يبق مسجد يعبد الله فيه على الدين الصحيح ، ولغضب الله تعالى على أهل الأرض .
    والصوامع أمكنة الرهبان في زمن الاستقامة حيث يعبد الله تعالى فيها على دين صحيح ، وكذلك البيعة والصلاة والمسجد ، وليس المراد هذه المواطن إذا كفر بالله تعالى فيها وبدلت شرائعه ، وكانت محل العصيان والطغيان لا محل التوحيد والإيمان ، وهذه المواطن في أزمنة الاستقامة لا نزاع فيها ، وإنما النزاع لما تغيرت أحوالها ، وذهب التوحيد وجاء التثليث وكذبت الرسل والأنبياء عليهم السلام ، وصار ذلك يتلى في الصباح والمساء ، حينئذ هي أقبح بقعة على وجه الأرض وألعن مكان يوجد ، فلا تجعل هذه الآية دليلا على تفضيلها .
    وثانيهــا:أن الله تعالى قال : (صوامع وبيع وصلوات) بالتنكير ، والجميع المنكر لا يدل عند العرب على أكثر من ثلاثة من ذلك المجموع بالاتفاق ، ونحن نقول : إنه قد وقع في الدنيا ثلاث من البيع ، وثلاث من الصوامع كانت أفضل مواضع العبادات بالنسبة إلى ثلاثة مساجد ، وذلك أن البيع التي كان عيسى عليه السلام وخواصه من الحواريين يعبدون الله تعالى فيها هي أفضل من جميع المساجد ، ثلاثة أو أربعة لم يصل فيها إلا السفلة من المسلمين ، وهذا لا نزاع فيه ، إنما النزاع في البيع والصوامع على العموم واللفظ لا يقتضيه ، لأنه جمع منكر ، وإنما يقتضيه أن لو كان معرفا كقولنا : (البيع) باللام .
    وثالثهــا:أن هذه الآية تقتضي أن المساجد أفضل بيت عند الله تعالى على عكس ما قاله هؤلاء الجهال بلغة العرب ، وتقريره أن الصنف القليل المنزلة عند الله تعالى أقرب للهلاك من العظيم المنزلة ، والقاعدة العربية أن الترقي في الخطاب إلى الأعلى فالأعلى أبدا في المدح والذم والتفخيم ، والامتنان ؛ فتقول في المدح : الشجاع البطل ، ولا تقول : البطل الشجاع ، لأنك تعد راجعا عن الأول ، وفي الذم: العاصي الفاسق ، ولا تقول: الفاسق العاصي ، وفي التفخيم : فلان يغلب الألف والمائة ، وفي الامتنان لا أبخل عليك بالدرهم ولا بالدينار ، ولا يقول بالدينار والدرهم ، والسر في الجميع أنك تعد راجعا عن الأول كقهقرتك عما كنت فيه إلى ما هو أدنى منه ، إذا تقرر ذلك ظهرت فضيلة المساجد ومزيد شرفها على غيرها ، وإن هدمها أعظم من تجاوز ما يقتضي هدم غيرها ، كما نقول : لولا السلطان لهلك الصبيان والرجال والأمراء ، فترتقي أبدا للأعلى فالأعلى لتفخيم أمر عزم السلطان ، وإن وجوده سبب عصمة هذه الطوائف ، أما لو قلت: لولا السلطان لهلك الأبطال والصبيان لعد كلاما متهافتا .
    ورابعهــا:أن الآية تدل على أن المساجد أفضل بيت وضع على وجه الأرض للعابدين من وجه آخر ، وذلك أن القاعدة العربية أن الضمائر إنما يحكم بعودها على أقرب مذكور ، فإذا قلت : جاء زيد ، وخالد ، وأكرمته فالإكرام خاص بخالد ، لأنه الأقرب فقوله تعالى:{يذكر فيها اسم الله كثيرا}. يختص بالأخير الذي هو المساجد ، فقد اختصت بكثرة ذكر الله تعالى ، وهو يقتضي أن غيرها لم يساوها في كثرة الذكر ، فتكون أفضل ، وهو المطلوب .
    فائدة:الصومعـة موضع الرهبان ، وسميت بذلك لحدة أعلاها ودقته ، ومنه قول العرب: أصمعت الثريدة: إذا رفعت أعلاها ، ومنه قولهم: رجل أصمع القلب ، إذا كان حاد الفطنة . والصلاة: اسم لمتعبد اليهود ، وأصلها بالعبراني صلوتا فعربت ، والبيع اسم لمتعبد النصارى ، اسم مرتجل غير مشتق ، والمسجد اسم لمكان السجود فإن مفعلا في لسان العرب ، اسم للمكان ، واسم للزمان الذي يقع فيه الفعل نحو: المضرب لمكان الضرب ورماته .

    ومنهــا: أنهم قالوا : القرآن دل على تعظيم الحواريين والإنجيل ، وأنه غير مبدل بقوله تعالى:{وأنزلنا إليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتب }. وإذا صدقها لا تكون مبدلة ، ولا يطرأ الت غيير عليها بعد ذلك لشهرتها في الأعصار والأمصار ، فيعذر تغيرها ، ولقوله تعالى في القرآن :{الَمَ * ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين }. والكتاب هو الإنجيل لقوله تعالى: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءو بالبينات والزبر والكتب المنير }. والكتاب ها هنا هو الإنجيل ، ولأنه تعالى لو أراد القرآن لم يقل ذلك ؛ بل قال هذا ، ولقوله تعالى: {ءامنت بما أنزل الله من كتب }.
    والجواب:أن تعظيم الحواريين لا نزاع فيه ، وأنهم من خواص عباد الله الذين اتبعوا عيسى عليه السلام ، ولم يبدلوا ، وكانوا معتقدين لظهور نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- في آخر الزمان ، على ما دلت عليه كتبهم وإنما كفر وخالف الحادثون بعدهم : وأما تصديق القرآن لما بين يديه فمعناه : أن الكتب المتقدمة عند نزولها قبل تغييرها وتخبيطها كانت حقا موافقة للقرآن ، والقرآن موافق لها ، وليس المراد الكتب الموجود اليوم فإن لفظ التوراة والإنجيل إنما ينصرفان إلى المنزلين .
    وأما قوله تعالى : { ذلك الكتب } ، وأنه المراد به الإنجيل : فمن الافتراء العجيب والتخيل الغريب ، بل أجمع المسلمون قاطبة على أن المراد به القرآن ليس إلا ، وإذا أخبر الناطق بذا اللفظ ، وهو رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن المراد هذا الكتاب ، كيف يليق أن يحمل على غيره ، فإن كل أحد مصدق فيما يدعيه في قول نفسه إنما ينازع في تفسير قول غيره ، إن أمكنت منازعته ، وأما الإشارة بذلك التي اغتر بها هذا السائل فاعلم أن للإشارة ثلاثة أحوال : ذا للقريب ، وذاك للمتوسط ، وذلك للبعيد ، لكن البعد والقرب يكون تارة بالزمان وتارة بالمكان ، وتارة بالشرف ، وتارة بالاستحالة ، ولذلك قالت زليخا في حق يوسف عليه السلام بالحضرة: وقد قطعن أيديهن من الدهش بحسنه ، {فذلكن الذي لمتننى فيه }، إشارة لبعده عليه السلام في شرف الحسن ، وكذلك القرآن الكريم لما عظمت رتيته في الشرف أشير إليه بذلك ، وقد أشير إليه بذلك لبعد مكانه ، لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ ، وقيل: لبعد زمانه لأنه وعد به في الكتب المنزلة قديما ، وأما قوله تعالى :{جاءو بالبينت والزبر والكتاب المنير *}.
    فاعلم : أن اللام في لسان العرب تكون لاستغراق الجنس نحو حرم الله الخنزير والظلم ، وللعهد نحو قولك لمن رآك أهنت رجلا : أكرمت الرجل بعد إهانته ، ولها محامل كثيرة ليس هذا موضعها فتحمل في كل مكان على ما يليق بها ، فهي في قوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } للعهد ، لأنه موعود به مذكور على ألسنة الأنبياء عليهم السلام ، فصار معلوما فأشير إليه بلام العهد وهي في قوله تعالى : {بالبينت والزبر والكتاب } للجنس ، إشارة إلى جميع الكتب المنزلة المتقدمة ، ولا يمكن أن يفهم القرآن الكريم إلا من فهم لسان العرب فهما متقنا ، وقوله تعالى لنبيه عليه السلام ، فهو أمر له بأن يقول : {ءامنت بما أنزل الله من كتاب } . فالمراد الكتب المنزلة لا المبدلة ، وهذا لا يمتري فيه عاقل ، ونحن ننازعهم في أن ما بأيديهم منزلة ، بل هي مبدلة مغيرة في غاية الوهن والضعف ، وسقم الحفظ ، والرواية والسند بحيث لا يوثق بشئ منها .





    - ومنهــا : أنهم قالوا : إن الله تعالى أخبر خبرا جازما أنا نؤمن بعيسى عليه السلام بقوله تعالى : { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته }. فكيف نتبع من أخبر الله تعالى عنه أنه شاك في أمره بقوله تعالى :{وإنا أو إياكم لعلى هدى أو ضلال مبين } وأمره في سورة الفاتحة أن يسأل الهداية إلى صراط مستقيم { صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} والمنعم عليهم هم النصارى ، والمغضوب عليهم اليهود ، والضالون عبدة الأصنام .
    والجــواب: أن النصارى لما لعبوا في كتابهم بالتحريف والتخليط صار ذلك لهم سجية ، وأصبح الضلال والإضلال لهم طوية ، فسهل عليهم تحريف القرآن ، وتغيير معانيه لأغراضهم الفاسدة ، والقرآن الكريم برئ من ذلك ، وكيف تخطر لهم هذه التحكمات بغير دليل ، ولا برهان ؛ بل بمجرد الأوهام والوسواس ، وأما قوله تعالى :{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته }ففيه تفسيران :
    أحدهمــا: أن كل كافر إذا عاين الملائكة عند قبض روحه ساعة الموت ظهر له منهم الإنكار عليه بسبب ما كان عليه من الكفر ، فيقطع حينئذ بفساد ما كان عليه ، ويؤمن بالحق على ما هو عليه ، فإن الدار الآخرة لا يبقى فيها تشكك ولا ضلال ، بل يموت الناس كلهم مؤمنين موحدين على قدم الصدق ومنهاج الحق ، وكذلك يوم القيامة بعد ا لموت ، لكنه إيمان لا ينفع ولا يعتد به ، وإنما يقبل الإيمان من العبد حيث يكون متمكنا من الكفر ، فإذا عدل عنه وآمن بالحق كان إيمانه من كسبه وسعيه ، فيؤجر عليه ، أما إذا اضطر إليه ، فليس فيه أجر فما من أحد من أهل الكتاب إلا يؤمن بنبوة عيسى عليه السلام وعبوديته لله تعالى قبل موته ، لكن قهرا لا ينفعه في الخلوص من النيران وغضب الديان .
    التفسير الثاني: أن عيسى عليه السلام ينزل في آخر الزمان عند ظهور المهدي بعد أن يفتح المسلمون القسطنطينية من الفرنج ،فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ، ولا يبقى على الأرض إلا المسلمون ، ويستأصل اليهود بالقتل ويصرح بأنه عبد الله ونبيه ، فتضطر النصارى إلى تصديقه حينئذ لإخباره لهم بذلك ، وعلى التفسيرين ليس فيه دلالة على أن النصارى الآن على خير .
    وأما قوله تعالى :{ وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين } فهو من محاسن القرآن الكريم ، لأنه من تلطف الخطاب وحسن الإرشاد ، فإنك إذا قلت لغيرك أنت كافر فآمن ، ربما أدركته الأنفة فاشتد إعراضه عن الحق ، فإذا قلت له : أحدنا كافر ينبغي أن يسعى في خلاص نفسه من عذاب الله تعالى ، فهلم بنا نبحث عن الكافر منا فنخلصه ، فإن ذلك أوفر لداعيته في الرجوع إلى الحق والفحص عن الصواب ، فإذا نظر فوجد نفسه هو الكافر فر من الكفر من غير منافرة منك عنده ، ويفرح بالسلامة ، ويسر منك بالنصيحة ، هكذا هذه الآية سهلت الخطاب على الكفار ليكون ذلك أقرب لهدايتهم ، ومنه قول صاحب فرعون المؤمن لموسى عليه السلام : { يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جآءنا } إلى قوله : { وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم } فخصهم أولا بالملك والظهور لتنبسط نفوسهم مع علمه بأنه وبال عليهم ، وسبب طغيانهم ، ولم يجزم في ظاهر اللفظ بصدق موسى عليه السلام مع قطعه بصدقه ، بل جعله معلقا على شرط ، لئلا ينفرهم فيحتجبوا عن الصواب ، فكل من صح قصده في هداية الخلق سلك معهم ما هو أقرب لهدايتهم ، وكذلك قوله تعالى لموسى وهارون في حق فرعون :{ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى } وقوله لمحمد صلوات الله عليهم أجمعين :{ ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك}.وقوله :{ ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن } فهذا كله من محاسن الخطاب لا من موجبات الشك والارتياب .
    وأما أمره تعالى لمحمد عليه السلام ولأمته بالدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم ، فلا يدل على عدم حصول الهداية في الحال ، لأن القاعدة اللغوية أن الأمر والنهي والدعاء والوعد والوعيد والشرط وجزاءه إنما يتعلق بالمستقبل من الزمان دون الماضي والحاضر ، فلا يطلب إلا المستقبل ، لأن ما عداه قد تعين وقوعه ، أو عدم وقوعه ، فلا معنى لطلبه ، والإنسان باعتبار المستقبل لا يدري ماذا قضي عليه ، فيسأل الهداية في المستقبل ليأمن من سوء الخاتمة ، كما أن النصراني إذا قال : اللهم أمتني على ديني ، لا يدل على أنه غير نصراني وقت الدعاء ، ولا أنه غير مصمم على صحة دينه ، وكذلك سائر الأدعية ، وأجمع المسلمون والمفسرون على أن المغضوب عليهم اليهود ، وأن الضالين النصارى ، فتبديل ذلك مصادمة ومكابرة ومغالطة وتحريف وتبديل ، فلا يُسمع من مدعيه .

    ومنهــا:أنهم قالوا : القرآن الكريم أثنى على أهل الكتاب بقوله تعالى : {قل يأيها الكافرون * لآ أعبد ما تعبدون * ولآ أنتم عابدون ما~ أعبد } إلى قوله تعالى : {لكم دينكم ولي دين } ، وبقوله تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم } ، والظالمون إنما هم اليهود عبدة العجل ، وقتلة الأنبياء ، وبقوله تعالى :{وقولوا ءامنا بالذي أنزل إلينا إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون }.ولم يقل : كونوا به مسلمين ، وبقوله تعالى : {لتجدن أشد الناس عداوة للذين ءامنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين ءامنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسسن ورهبانا وأنهم لا يستكبرون }. فذكر حميد صفاتنا وجميل نياتنا ، ونفا عنا الشرك بقوله : {والذين أشركوا }، ومدحنا بقوله تعالى : {إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون *}.
    والجــواب :أما قوله تعالى : {قل يأيها الكافرون }إلى آخرها ، فمعناها : أن قريشا قالت له عليه السلام : اعبد آلهتنا عاما ، ونعبد إلهك عاما ، فأمره الله تعالى أن يقول لهم ذلك ، فليس المراد النصارى ، ولو كان المراد النصارى لم ينتفعوا بذلك ، لأن قوله تعالى : {لكم دينكم ولي دين *} معناه الموادعة والمتاركة ، فإن الله تعالى أول ما بعث نبيه عليه السلام أمره أولا بالإرشاد بالبيان ليهتدي من قصده الاهتداء ، فلما قويت شوكة الإسلام أمره بالقتال بقوله تعالى : {يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير *}.
    قال العلماء : نسخت هذه الآية بيفا وعشرين آية منها : {لكم دينكم ولي دين *} {لايضرنكم من ضل إذا اهتديتم } ، {لست عليهم بمسيطر *} وغير ذلك ، وليس في المتاركة والاقتصار على الموعظة دليل على صحة الدين المتروك .
    وقوله تعالى : {*ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن } دليل على أنهم على الباطل ، فإنهم لو كانوا على الحق ما احتجنا للجدال معهم ، فهي تدل على عكس ما قالوا ، وقوله تعالى : { إلا الذين ظلموا منهم } المراد من طغى ، فإنا نعدل معه عن الدليل والبرهان إلى السيف والسنان ، وأمره تعالى لنا بأن نؤمن بما أنزل على أهل الكتاب صحيح ، ولكن أين ذلك المنزل ؟ والله إن وجود أعز من عنقاء مغرب !
    وأما مدح النصارى بأنهم أقرب مودة ، وأنهم متواضعون فمسلم ، لكن هذا لا يمنع أن يكونوا كفرة مخلدين في النار ، لأن السجايا الجليلة والآداب الكسبية تجمع مع الكفر والإيمان ، كالأمانة والشجاعة ، والظرف واللطف ، وجودة العقل ، فليس فيه دليل على صحة دينهم .
    وأما نفي الشرك عنهم فالمراد الشرك بعبادة الأصنام ، لا الشرك بعبادة الولد ، واعتقاد التثليث ، وسببه أنهم مع التثليث يقولون : الثلاثة واحد ، فأشاروا إلى التوحيد بزعمهم بوجه من الوجوه ، ويقولون : نحن لا نعبد إلا الله تعالى ، لكن الله تعالى هو المسيح ، ونعبد المسيح ، والمسيح هو الله ، تعالى الله عن قولهم ، فهذا وجه التوحيد من حيث الجملة ، ثم يعكسون ذلك فيقولون : الله ثالث ثلاثة ، وأما عبدة الأوثان فيصرحون بتعدد الآلهة من كل وجه ، ولا يقول أحد منهم : إن الصنم هو الله تعالى ، وكانوا باسم الشرك أولى من النصارى ، وكان النصارى باسم الكفر أولى ، حيث جعلوا الله تعالى بعض مخلوقاته ، وعبدوا الله تعالى ، وذلك المخلوق ، فساروا عبدة الأوثان في عبادة غير الله تعالى ، وزادوا بالاتحاد والصاحبة والأولاد ، فلا يفيدهم كون الله تعالى خصص كل طائفة من الكفار باسم هو أولى بها في اللغة مدحا ولا تصويبا لما هم عليه .

    8- ومنهــا: أنهم قالوا : مدح الله قرباننا وتوعدنا إن أهملنا ما متعنا بقوله تعالى : {إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين* قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين} إلى قوله تعالى : { قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه أحدا من العالمين}.فالمائدة هي القربان الذي يتقربون به في كل قداس .
    والجــواب: إن من العجائب أن يدعي النصارى أن المائدة التي نزلت من السماء هي القربان الذي يتقربون به مع الذين يتقربون به من مصنوعات الأرض ، وأين المائدة من القربان ؟ نعوذ بالله تعالى من الخذلان ، بل معنى الآية أن الله تعالى طرد عادته وأجرى سنته أنه متى بعث للعباد أمرا قاهرا للإيمان لا يمكن العبد معه الشك ، فمن لم يؤمن به عجل له العذاب لقوة ظهور الحجة ، كما أن قوم صالح لما أخرج الله تعالى لهم الناقة من الحجر فلم يؤمنوا عجل لهم العذاب ، وكانت هذه المائدة جسما عليه خبز وسمك نزل من السماء يقوت القليل من الخلق العظيم العدد فأمرهم أن يأكلوا ، ولا يدخروا ، فخالفوا وادخروا ، فمسخهم الله تعالى ، ونزول مثل هذا من السماء كخروج الناقة من الصخرة الصماء ، فأخبر الله تعالى أن من لم يؤمن بعد نزول المائدة عجلت له العقوبة ، ولا تعلق للمائدة بقربانهم البتة ؛ بل المائدة معجزة عظيمة خارقة ، والقربان أمر معتاد ليس فيه شئ من الإعجاز البتة . فأين أحد البابين من الآخر لولا العمى والضلال .

    :eek: :confused:

  • #2
    إننى حالياً أعد رداً على هذا المتعجرف الذي لا هم إلا الCopy و paste ويتحدى قائلاً أن شيخ الأزهر لا يستطبع الرد على كلامه ومن يريد عنوان الموقع الأصلى أبعثه له على الخاص وأنا حالياً أعد الرد مع أخي "مهدى على " والله المستعان

    وسأطرح ما أكتبه تباعاً لأعرضه عليكم قبل أن اكتب الرد هناك وأريد ملاحظتكم وتبيان الخطأ إن وجد وعفا الله عنى وعنكم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      [SIZE=4][RIGHT]الرد على من قال بعدم تحريف الانجيل

      الآيات القرآنية التي تدل على التحريف
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      يقول البعض أن الكتاب المقدس الموجود بين أيادينا الآن هو كتاب محرف، استنادا إلى قول القرآن الكريم في:

      + سورة البقرة (75): "أفتطمعون أن يؤمنوا لكم، وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون"

      + سورة النساء (46): "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه"

      + سورة المائدة (13): "يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظَّـا مما ذُكِّروا به"

      + سورة المائدة (41): " … ومن الذين هادوا سماعون للكذب … يحرفون الكلم عن بعد مواضعه"



      وللرد على ذلك نوضح ما يلي:

      أولا: المقصود من هذه الآيات الكريمة.

      ثانيا: شهادة الكتاب المقدس نفسه على عدم تحريفه.

      ثالثا: شهادة القرآن الكريم على عدم تحريف الكتاب المقدس.

      رابعا: شهادة المنطق على عدم تحريف الكتاب المقدس.

      خامسا: شهادة علماء الإسلام الأفاضل على عدم تحريف الكتاب المقدس.

      سادسا: شهادة علم الآثار والتاريخ عن عدم تحريف الكتاب المقدس."
      لنرى


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      أولا:

      الآية الأولى التي تتحدث عن التحريف



      + سورة البقرة (75): "أفتطمعون أن يؤمنوا لكم، وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون"

      1ـ ما المقصود من هذه الآية الكريمة؟
      نعم ما المقصود ؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى
      يقول الإمام البيضاوي: "أفتطمعون أن يصدقونكم (أي اليهود) وقد كانت طائفة من أسلافهم يسمعون كلام الله أي التوراة ثم يحرفونه … أي يؤولونه ويفسرونه بما يشتهون … من بعد ما عقلوه أي فهموه بعقولهم ولم يبق فيه ريبة". من كلام الإمام البيضاوي يتضح جليا أن تهمة التحريف ليست في نصوص الكتاب المقدس بل في تفسيره وتأويله.
      وأنظر إلى "...." قبل وبعض أي يؤولونه ويفسرونه بما يشتهون لما هذه "...."

      لنرى ماذا قال البيضاوي فعلاً :

      { أَفَتَطْمَعُونَ } الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين { أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ } أن يصدقوكم، أو يؤمنوا لأجل دعوتكم. يعني اليهود. { وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ } طائفة من أسلافهم { يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ } يعني التوراة. { ثُمَّ يُحَرّفُونَهُ } كنعت محمد صلى الله عليه وسلم، وآية الرجم. أو تأويله فيفسرونه بما يشتهون. وقيل هؤلاء من السبعين المختارين سمعوا كلام الله تعالى حين كلم موسى عليه السلام بالطور، ثم قالوا سمعنا الله تعالى يقول في آخره: إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا وإن شئتم فلا تفعلوا. { مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ } أي فهموه بعقولهم ولم يبق لهم فيه ريبة. { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أنهم مفترون مبطلون، ومعنى الآية: أن أحبار هؤلاء ومقدميهم كانوا على هذه الحالة، فما ظنك بسفلتهم وجهالهم، وأنهم إن كفروا وحرفوا فلهم سابقة في ذلك.




      فهل رأيت ما حذف ولماذا حذف ؟؟؟

      هل مازلتم تقولون أن الكتاب المقدس غير محرف إذا تم تحريف في تفسير القرآن فما بالكم بالكتاب المقدس فكلام البيضاوي ليس على اليقين بل هو أنى بثلاث معاني محتملة اختار المؤلف هنا ما أعجبه وترك الباقين وأراد أن يوهمنا أنه لم يأتي إلى بهذه المعنى فقط وأنظر إلى الخلاصة في معنى الآية التي حذفها المؤلف أيضاً وجعلتها باللون الأخضر هل مازلتم تقولون أن البيضاوي يقول بتحريف التأويل فقط دون تحريف اللفظ ؟؟

      وبما أنه ما بنى على باطل فهو باطل فكل ما جاء بعدها باطل


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      2ـ وهناك ملاحظة أخرى هي:

      أن هذه الآية توضح أن فريقا واحدا من اليهود هو الذي يقوم بتحريف التفسير، وليس كل اليهود، وهذا يثبت أن التحريف ليس في نص الآيات وإلا لكان اليهود جميعُهم وليس فريقا منهم هم الذين يرتكبون هذا الجرم.


      ولعل الخلاصة التى حذفها المؤلف ترد عليه " ومعنى الآية: أن أحبار هؤلاء ومقدميهم كانوا على هذه الحالة، فما ظنك بسفلتهم وجهالهم، وأنهم إن كفروا وحرفوا فلهم سابقة في ذلك.
      "

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      3ـ وهناك ملاحظة ثالثة: وهي في قول الآية الكريمة:

      "يسمعون كلام الله ثم يحرفونه" معنى هذا أن كلام الله موجود غير محرف وهم لازالوا يسمعونه، بدليل قوله: أنهم بعد سماع كلمات الله يقول: ثم يحرفونه. (لاحظ حرف العطف "ثم"، واللغويون يعرفون جيدا أن معنى هذا الحرف "ثم" هو إفادة الترتيب في الأحداث، فيكون المعنى أنهم يسمعون كلام الله وبعد أن يسمعوه يحرفون معناه)
      ولعل ما حذفه المؤلف أيضاً يرد عليه " وقيل هؤلاء من السبعين المختارين سمعوا كلام الله تعالى حين كلم موسى عليه السلام بالطور، ثم قالوا سمعنا الله تعالى يقول في آخره: إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا وإن شئتم فلا تفعلوا. "

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      4ـ وملاحظة رابعة: في قول الآية الكريمة "من بعد ما عقلوه" يفيد أن هذا الفريق من اليهود يعقلون ويفهمون كلام الله نفسه ثم يقومون بتحريف معناه.

      5ـ كما أن هناك ملاحظة أخيرة بخصوص قول الآية الكريمة "وهم يعلمون" ألا يفهم من هذه الكلمات أن هذا الفريق اليهودي يعلمون النص الصحيح لكلام الله ورغم ذلك يغيرون تفسيره؟؟
      لا اعتراض على هذا ففعلاً هم كانوا يعقلون ويفهمون كلام الله نفسه ثم يقومون بتحريفه ولكن تحريف تأويل وتحريف لفظ كلاهما معاً

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      5ـ كما أن هناك ملاحظة أخيرة بخصوص قول الآية الكريمة "وهم يعلمون" ألا يفهم من هذه الكلمات أن هذا الفريق اليهودي يعلمون النص الصحيح لكلام الله ورغم ذلك يغيرون تفسيره؟؟
      ,ايضاً ما حذفه المؤلف يرد عليه ولعل ما حذفه المؤلف أيضاً يرد عليه " وقيل هؤلاء من السبعين المختارين سمعوا كلام الله تعالى حين كلم موسى عليه السلام بالطور، ثم قالوا سمعنا الله تعالى يقول في آخره: إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا وإن شئتم فلا تفعلوا. "


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

      إذن فهذه الآية الكريمة لا تعني وقوع التحريف في نص كلمات الله، بل في تأويلها وتفسيرها بشهادة الإمام البيضاوي وغيره من المفسرين الأجلاء
      أما البيضاوي فلم يقل بهذا جزماً بل إنه أحد التأويلات وما قاله في معنى الأية ينفى ما يريد الوصول المؤلف إليه أما المفسرون الأجلاء فلننظر ماذا قالوا


      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي


        { أَفَتَطْمَعُونَ } أيها المؤمنون { أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ } أي اليهود { لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ } طائفة { مِنْهُمْ } أحبارهم { يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ } في التوراة { ثُمَّ يُحَرّفُونَهُ } يغيرونه { مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ } فهموه { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أنهم مفترون؟ والهمزة للإنكار أي لا تطمعوا فلهم سابقة بالكفر.




        فتح القدير/ الشوكاني

        قوله: { أَفَتَطْمَعُونَ } هذا الاستفهام فيه معنى الإنكار، كأنه آيسهم من إيمان هذه الفرقة من اليهود. والخطاب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو له ولهم. و { يُؤْمِنُواْ لَكُمْ } أي: لأجلكم، أو على تضمين آمن معنى استجاب، أي: أتطمعون أن يستجيبوا لكم. والفريق: اسم جمع لا واحد له من لفظه. و { كَلاَمَ ٱللَّهِ } أي: التوراة. وقيل: إنهم سمعوا خطاب الله لموسى حين كلمه، وعلى هذا فيكون الفريق هم: السبعون الذين اختارهم موسى، وقرأ الأعمش: { كلم الله }. والمراد من التحريف: أنهم عمدوا إلى ما سمعوه من التوراة، فجعلوا حلاله حراماً، أو نحو ذلك مما فيه موافقة لأهوائهم كتحريفهم صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسقاط الحدود عن أشرافهم، أو سمعوا كلام الله لموسى فزادوا فيه، ونقصوا، وهذا إخبار عن إصرارهم على الكفر، وإنكار على من طمع في إيمانهم، وحالهم هذه الحال: أي: ولهم سلف حرفوا كلام الله، وغيروا شرائعه، وهم مقتدون بهم، متبعون سبيلهم. ومعنى قوله: { مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ } أي: من بعد ما فهموه بعقولهم مع كونهم يعلمون أن ذلك الذي، فعلوه تحريف مخالف لما أمرهم الله به من بليغ شرائعه كما هي، فهم وقعوا في المعصية عالمين بها، وذلك أشد لعقوبتهم، وأبين لضلالهم.




        يقول تعالى: { أَفَتَطْمَعُونَ } أيها المؤمنون { أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ } أي: ينقاد لكم بالطاعة هؤلاء الفرقة الضالة من اليهود الذين شاهد آباؤهم من الآيات البينات ما شاهدوه، ثم قست قلوبهم من بعد ذلك { وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ } أي: يتأولونه على غير تأويله { مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ } أي: فهموه على الجلية، ومع هذا يخالفونه على بصيرة { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أنهم مخطئون فيما ذهبوا إليه من تحريفه وتأويله، وهذا المقام شبيه بقوله تعالى:
        { فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَـٰقَهُمْ لَعنَّـٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَٰضِعِهِ }
        [المائدة: 13] قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: ثم قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولمن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم: { أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ } وليس قوله: يسمعون التوراة، كلهم قد سمعها، ولكن هم الذي سألوا موسى رؤية ربهم، فأخذتهم الصاعقة فيها. وقال محمد بن إسحاق، فيما حدثني بعض أهل العلم: إنهم قالوا لموسى: يا موسى قد حيل بيننا وبين رؤية ربنا تعالى، فأسمعنا كلامه حين يكلمك، فطلب ذلك موسى إلى ربه تعالى، فقال: نعم، مرهم فليتطهروا وليطهروا ثيابهم ويصوموا، ثم خرج بهم حتى أتوا الطور، فلما غشيهم الغمام، أمرهم موسى أن يسجدوا، فوقعوا سجوداً، وكلمه ربه، فسمعوا كلامه يأمرهم وينهاهم حتى عقلوا منه ما سمعوا، ثم انصرف بهم إلى بني إسرائيل، فلما جاؤوهم، حرف فريق منهم ما أمرهم به، وقالوا حين قال موسى لبني إسرائيل: إن الله قد أمركم بكذا وكذا، قال ذلك الفريق الذين ذكرهم الله: إنما قال: كذا وكذا؛ خلافاً لما قال الله عز وجل لهم، فهم الذين عنى الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وقال السدي: { وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ } قال: هي التوراة حرفوها، وهذا الذي ذكره السدي أعم مما ذكره ابن عباس وابن إسحاق، وإن كان قد اختاره ابن جرير لظاهر السياق، فإنه ليس يلزم من سماع كلام الله أن يكون منه كما سمعه الكليم موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، وقد قال الله تعالى:
        { وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلاَمَ ٱللَّهِ }
        [التوبة: 6] أي: مبلغاً إليه، ولهذا قال قتادة في قوله: { ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } قال: هم اليهود، كانوا يسمعون كلام الله، ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه ووعوه، وقال مجاهد: الذين يحرفونه والذين يكتمونه هم العلماء منهم، وقال أبو العالية: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم فحرفوه عن مواضعه، وقال السدي: { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أي: إنهم أذنبوا، وقال ابن وهب: قال ابن زيد في قوله: { يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ } قال: التوراة التي أنزلها الله عليهم يحرفونها، يجعلون الحلال فيها حراماً، والحرام فيها حلالاً، والحق فيها باطلاً، والباطل فيها حقاً، إذا جاءهم المحق برشوة أخرجوا له كتاب الله، وإذا جاءهم المبطل برشوة أخرجوا له ذلك الكتاب، فهو فيه محق، وإذا جاءهم أحد يسألهم شيئاً ليس فيه حق ولا رشوة ولا شيء، أمروه بالحق، فقال الله لهم: { أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }.

        [/COLOR]



        ,اكتفي بهذا القدر ويمكن الرجوع لباقي التفاسير في الموقع السابق للاستزادة وهذه بعض الروابط

        جامع البيان في تفسير القران/ الطبري http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0
        الكشاف/ الزمخشري http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0
        مجمع البيان في تفسير القران/ الطبرسي http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0
        مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0
        الجامع لاحكام القران/ القرطبي http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0



        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

          ثانيا:

          الآية الثانية التي تتحدث عن التحريف

          + سورة النساء (46): "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا،واسمع غير مسمع، وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم، ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا"

          لنا في هذه الآية الكريمة عدة ملاحظات:

          (1) في القول: "من الذين هادوا" يلاحظ أنه لم يقل من النصارى. وبهذه المناسبة أقول: أنه لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تنسب إلى النصارى تهمة تحريف الكتاب المقدس سواء في نصوصه أو في معانيه.

          (2) في هذا القول نفسه ينسب التحريف ليس لكل اليهود بل يقول "من الذين هادوا" إذن فبقية اليهود متمسكون بالكتاب ولا يحرفونه.

          (3) في قول هذه الآية: "يحرفون الكلم عن مواضعه" لاحظ قوله عن مواضعه! فماذا يعني ذلك؟

          لنرى ماذا يعني ذلك؟


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

          ـ يقول الإمام البيضاوي في تفسير هذه الآية الكريمة: "من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم عن موضعه أي يميلونه عن مواضعه التي وضعه الله فيها بأن … يؤولونه على ما يشتهون فيميلونه عما أنزل الله فيه"
          وكالعادة "....." مكان الكلام المهم لنرى ماذا قال البيضاوي:

          من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم أي يميلونه عن مواضعه التي وضعه الله فيها بإزالته عنها وإثبات غيره فيها. أو يؤولونه على ما يشتهون فيميلونه عما أنزل الله فيه.


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


          2ـ وقد سمى القرآن الكريم ذلك "ليا بألسنتهم" أي يغيرون نطق الألفاظ بحسب لغتهم العبرية وأعطي القرآن الكريم لذلك مثلا في نفس هذه الآية إذ قال: "(وراعنا) ليا بألسنتهم " فيغيرون منطوق اللفظ راعنا (أي أصغ إلينا) فينطقونه "رعْنا" أي "يا أرعن" بالعبرية وهي شتيمة. [كتاب تفسير القرآن للإمام عبد الله يوسف علي ص 200]
          إذن أنت تعترف بأن المعنى تحريف اللفظ والمعنى وليس تحريف التأويل فقط !!!!!

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

          3ـ فالتحريف المقصود في هذه الآية ليس المقصود منه التحريف في كلام التوراة بل التحريف في كلام اليهود مع النبي محمد، بدليل قول الآية "طعنا في الدين".
          دليلك مردود عليك "وطعنا في الدين" أي وأيضاً طعناً في الدين إلى جانب كلامهم مع محمد (صلى الله عليه وسلم) أم أن كلامهم مع محمد (صلى الله عليه وسلم) أصبح دين ؟ وعجبي

          وهذا من تفسير الطبري

          حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: { مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ }... إلى: { وَطَعْناً فِى ٱلدّينِ } فإنهم كانوا يستهزئون ويلوون ألسنتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويطعنون في الدين.


          فالواو إن لم تكن تعلم توجب المغايرة أي أن المعطوف غير المعطوف عليه فعندما تقولون مثلاً الآب و الابن والروح القدس فهذا يلزم بالضرورة أنهم ثلاثة لا واحد وإن كنتم تقولون أنهم ثلاثة أقانيم لا ثلاثة آلهة ولكن الشاهد هنا أن الواو تفيد المغايرة كما أسلفت

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

            (4) يقول الإمام الرازي: "لأن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى فيه تغيير الألفاظ" (كتاب ضحى الإسلام ص346و358 للأستاذ أحمد أمين) معنى هذا أن الإمام الرازي ينفي تهمة تحريف نصوص الكتاب المقدس.
            وأين هذا التواتر في الكتاب المقدس يبدوا أنك لا تعلم معنى التواتر


            متواتر:
            -------------------

            تعريفه لغة :
            هو اسم فاعل من التواتر أي التتابع, نقول تواتر المطر أي تتابع نزوله.
            واصطلاحا :
            هو الحديث الذي يرويه عدد كثير يستحيل في العقل عادة اتفاقهم على الكذب.
            شروطه :
            يتبين من التعريف أن التواتر لا يتحقق في الحديث إلا بشروط :
            1 - أن يرويه عدد كثير.
            2 - أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند وأن يستحيل في حكم العقل عادة اتفاقهم على اختلاق الحديث
            3 - أن يعتمدوا في خبرهم على الحس كقولهم سمعنا أو رأينا

            أقسامه :
            1 - متواتر لفظي : أي تواتر الحديث لفظًا ومعنى.
            2 - متواتر معنوي : أي تواتر الحديث معنى وإن اختلفت ألفاظه.

            حكمه :
            يفيد العلم اليقيني, وهو العلم الذي يُضطر إلى تصديقه تصديقًا جازمًا لا تردد فيه كما يفيد وجوب العمل به.


            فالتواتر يوجب السند أو ما يعرف ب "العنعنة" كأن تقول عن أحمد عن محمد عن فلان وهكذا حتى أصل إلى الشخص المتكلم (يوحنا أو بولس أو غيره) ثم يتم التواتر بين كل طبقة من طبقات الإسناد فأين سند كتابكم المقدس إذا كانت الأصول أصلاً مفقودة !! غير موجودة وهذا ما يعترف به كثير من المواقع المسيحية فلغة المسيح والحواريين هي الآرامية بينما لا توجد مخطوطة واحدة بالآرامية والمخطوطات الموجودة لا يتطابق اثنان منها !!! فضلاً عن وجود تواتر بها وأقرأ إن شئت من موقع مسيحي محترم ما نصه

            ضياع النسخ الأصلية

            أشرنا في الفصل الأول أن الكتاب المقدس هو صاحب أكبر عدد للمخطوطات القديمة. وقد يندهـش البعض إذا عرفوا أن هذه المخطوطات جميعها لا تشتمل على النسخ الأصلية والمكتوبة بخط كتبة الوحي أو بخط من تولوا كتابتها عنهم. فهذه النسخ الأصلية جميعها فقدت ولا يعرف أحد مصيرها.
            وأقرأ أيضاً إن شئت

            الأخطاء في أثناء عملية النسخ

            لكن ليس فقط أن النسخ الأصلية فُقِدَت، بل إن عملية النسخ لم تخلُ من الأخطاء. فلم تكن عملية النسخ هذه وقتئذ سهلة، بل إن النُسّاخ كـانوا يلقون الكثير من المشقة بالإضافة إلي تعرضهم للخطأ في النسخ. وهذا الخطأ كان عرضة للتضاعف عند تكرار النسخ، وهكذا دواليك. ومع أن كتبة اليهود بذلوا جهداً خارقاً للمحافظة بكل دقة على أقوال الله، كما رأينـا في الفصل السابق، فليس معنى ذلك أن عملية النسخ كانت معصومة من الخطأ.
            وأنواع الأخطاء المحتمل حدوثها في أثناء عملية النسخ كثيرة مثل:
            1- حذف حرف أو كلمة أو أحياناً سطر بأكمله حيث تقع العين سهواً على السطر التالي.
            2- تكرار كلمة أو سطر عن طريق السهو، وهو عكس الخطأ السابق.
            3- أخطاء هجائية لإحدى الكلمات.
            4- أخطاء سماعية: عندما يُملي واحد المخطوط على كاتب، فإذا أخطأ الكاتب في سماع الكلمة، فإنه يكتبها كما سمعها. وهو ما حدث فعلا في بعض المخطوطات القديمة أثناء نقل الآية الواردة في متى 19: 24 "دخول جمل من ثقب إبرة" فكتبت في بعض النسخ دخول حبل من ثقب إبرة، لأن كلمة حبل اليونانية قريبة الشبه جدا من كلمة جمل، ولأن الفكرة غير مستبعدة!
            5- أخطاء الذاكرة: أي أن يعتمد الكاتب على الذاكرة في كتابة جـزء من الآية، وهو على ما يبدو السبب في أن أحد النساخ كتب الآية الواردة في أفسس5: 9 "ثمر الروح" مع أن الأصل هو ثمر النور. وذلك اعتماداً منه على ذاكرته في حفظ الآية الواردة في غلاطـية 5: 22، وكذلك "يوم الله" في 2بطرس3: 12 كُتب في بعض النسخ "يوم الرب" وذلك لشيوع هذا التعبير في العديد من الأماكن في كلا العهدين القـديم والجديد، بل قد ورد في نفس الأصحاح في ع10.
            6- إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن: وهو على ما يبدو سبب في إضافة بعض الأجزاء التي لم ترد في أقدم النسخ وأدقها مثل عبارة "السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" في رومية 8: 1، وأيضاً عبارة "الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة..." الواردة في 1يوحنا 5: 7.


            وهذا هو المصدر http://www.baytallah.com/insp/insp5.html لكيل لا تقل أنا نتجنى على أحد وهذا كلامكم أنتم لا نحن

            وهذا عن الكتابة فضلاً عن عدم وجود تواتر سمعي إطلاقاً أبعد هذا تريد أن تتحدث عن تواتر لا أعتقد


            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


            (5) ويقول صحيح البخاري: "يحرفون الكلم عن موضعه أي يزيلونه وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله تعالى، ولكنهم يؤولونه على غير تأويله".

            بحثت عن هذا الكلام النصوب لصحيح البخاري (صحيح البخارى كتاب حديث وليس كتاب تفسير !!!) ولكن لم أجده البتة فلعلك وضحت من أين أني موقع "عبد" بهذا الكلام ؟
            وصحيح البخارى به كتاب إسمه كتاب تفسر القرآن يحوى صحاح الحديث التى وردت في بعض أيات القرآن وهو مرتب فتجد
            الحديث 4217 يتحدث عن الأية 43 من سورة النساء http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=6627
            والحديث 4218 يتحدث عن الآية 59 من سورة النساء http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=6629

            فأين إذن الآية 46 التي نحن بصددها في البخاري ؟؟؟ لا وجود له أتكذبون على البخاري ؟؟ إنا لله وإنا إليه راجعون

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


            من هذا يتضح أن المقصود من آية سورة النساء ليس هو تحريف نصوص الكتاب المقدس بل تأويل المعنى عن طريق ليِّ اللسان ونطق كلمات الوحي بطريقة مغايرة بحسب ألفاظ لغتهم العبرية.
            ومن هذا يتضح كذب الكاذب وإدعاء المدلس على ما لم يقله المفسرون !!!

            Last edited by mahmoud000000; 29-03-2006, 10:09 AM.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


              + سورة المائدة (13): " ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل … يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به"

              أما الآيتين فهما كالآتي

              وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ «12» فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

              المائدة 12 و 13

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

              ولنا أيضا على هذه الآية بعض التعليقات:

              (1) يقول الإمام الرازي: "إن المراد بالتحريف هو إلقاء الشبهة الباطلة، وتأويلات الفاسدة وصرف اللفظ عن معناه الحق إلى المعنى الباطل، بوجوه الحيل اللفظية، كما يفعل أهل البدع في زماننا هذا بالآيات المخالفة لمذهبهم، وهذا هو الأصح"
              " هو إلقاء الشبهة الباطلة، وتأويلات الفاسدة وصرف اللفظ عن معناه الحق إلى المعنى الباطل، بوجوه الحيل اللفظية " كل هذا أليس تحريف لفظي أم هو تحريف تأويل أيضاً ؟؟؟

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


              من هذا يتضح أن التحريف ليس في كلام الله بل في تأويله وتفسيره.

              (2) الدليل على صحة ما يقوله الرازي هو أن صحيح البخاري ذكر نفس الشيء،
              لم أجد في صحيح البخاري في الآية 13و15 غير ‏

              ((‏ فبما نقضهم)) بنقضهم
              والرابط هنا

              ولا وجود لما تقوله هناك من أن البخاري صدًّق على الرازي أبداً

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


              علاوة على أن الآية (15) التي جاءت في نفس سورة المائدة بعد هذا الكلام تقول: "يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب …" فالقرآن الكريم بهذا يفسر المقصود من التحريف وهو إخفاء أجزاء من الكتاب، وليس تغيير ألفاظ كلام الله.
              أرأيت هذه الآية تحديداً تنفى تماماً ما قلته سابقاً أن
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

              وبهذه المناسبة أقول: أنه لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تنسب إلى النصارى تهمة تحريف الكتاب المقدس سواء في نصوصه أو في معانيه.
              فما رأيك في هذه الآية التي أتيت بها أنت لا أنا ونصها كالآتى

              (( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ «15» ))


              التى يعلم كل شخص أن أهل الكتاب هم اليهود والنصارى وها هو الرازي نفسه يقول

              قوله تعالى: { يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ }.

              وأعلم أنه تعالى لما حكى عن اليهود وعن النصارى نقضهم العهد وتركهم ما أمروا به، دعاهم عقيب ذلك إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال { يا أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ } والمراد بأهل الكتاب اليهود والنصارى، وإنما وحد الكتاب لأنه خرج مخرج الجنس
              ،

              فهل ما ظلت مصر على إدعائك السابق أن


              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

              وبهذه المناسبة أقول: أنه لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تنسب إلى النصارى تهمة تحريف الكتاب المقدس سواء في نصوصه أو في معانيه.
              وأعتقد أن الآية 17 في نفس السورة

              لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «17»

              المائدة 17

              تؤكد أنكم حرفتم الكتاب سواء في نصوصه أو في معانيه لكي تألهوا المسيح الذي نفى الله تأليهه في هذه الآية

              أما ألآية 15 فلنرى تفسيرها من الرازي نفسه ماذا قال ؟

              ثم وصف الرسول بأمرين: الأول: أنه يبين لهم كثيراً مما كانوا يخفون. قال ابن عباس: أخفوا صفة محمد صلى الله عليه وسلم، وأخفوا أمر الرجم، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّـن ذلك لهم، وهذا معجز لأنه عليه الصلاة والسلام لم يقرأ كتاباً ولم يتعلم علماً من أحد، فلما أخبرهم بأسرار ما في كتابهم كان ذلك إخباراً عن الغيب فيكون معجزاً.
              والوصف الثاني للرسول: قوله { وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ } أي لا يظهر كثيراً مما تكتمونه أنتم، وإنما لم يظهره لأنه لا حاجة إلى إظهاره في الدين، والفائدة في ذكر ذلك أنهم يعلمون كون الرسول عالماً بكل ما يخفونه، فيصير ذلك داعياً لهم إلى ترك الإخفاء لئلا يفتضحوا.
              ثم قال تعالى: { قَدْ جَاءكُمْ مّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ } وفيه أقوال: الأول: أن المراد بالنور محمد، وبالكتاب القرآن، والثاني: أن المراد بالنور الإسلام، وبالكتاب القرآن. الثالث: النور/ والكتاب هو القرآن، وهذا ضعيف لأن العطف يوجب المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه وتسمية محمد والإسلام والقرآن بالنور ظاهرة، لأن النور الظاهر هو الذي يتقوى به البصر على إدراك الأشياء الظاهرة، والنور الباطن أيضاً هو الذي تتقوى به البصيرة على إدراك الحقائق والمعقولات
              .

              والآية أصلاً تتحدث عن إخفاء الآيات وليس تحريفها فمن يخفى الآيات من باب أولى أن يحرفها فالإخفاء لا ينفى التحريف بمعنى التغيير والتبديل

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

              (3) وقد جاء بكتاب الجلالين تفسيرا لهذه الآية وتوضيحا للموضوع الذي حدث فيه التحريف هكذا: "إن تحريف الكلم الذي في التوراة هو بخصوص محمد صلى الله عليه وسلم، وما يخفونه من الكتاب هو ما أمروا به في التوراة من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم "
              تفسير الجلالين

              قال تعالى { فَبِمَا نَقْضِهِم } «ما» زائدة { مِّيثَٰقَهُمْ لَعنَّٰهُمْ } أبعدناهم عن رحمتنا { وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً } لا تلين لقبول الإِيمان { يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ } الذي في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وغيره { عَن مَّوٰضِعِهِ } التي وضعه الله عليها أي يبدّلونه { وَنَسُواْ } تركوا { حَظّاً } نصيباً { مِّمَّا ذُكِّرُواْ } أمروا { بِهِ } في التوراة من اتباع محمد { وَلاَ تَزَالُ } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { تَطَّلِعُ } تظهر { عَلَىٰ خَائِنَةٍ } أي خيانة { مِنْهُمْ } بنقض العهد وغيره { إِلاَّ قَلِيلاً مّنْهُمُ } ممن أسلم { فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ } وهذا منسوخ بآية السيف[5:9].


              اليس التبديل والإخفاء وما تقومون به الآن يسمى تحريفاً للكلم عن موضعه ؟؟ ألم تقم بوضع "......." مكان كلام مهم ليصبح الكلام بمعنى آخر ؟؟ فالتحريف يشمل الإبدال (مثل ما قمت به مع صحيح البخاري) و الإخفاء (كوضع النقط هنا مثلاً) وتغيير المعنى (مثل ما حدث عندما وضعت النقط ) فكل هذا يسمى تحريف
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

              وهكذا نرى أن تفسير الجلالين لمعنى التحريف لا يخص تغيير الكتاب المقدس بل التهمة موجهة إلى إنكارهم لنبوة محمد واتباعه.
              ومن ثم نرى استمرار التحريف إلى عهدنا الحالي !!!

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

              (4) وحقيقة الأمر أن الخلاف في موضوع التحريف بحسب هذه الآية هو قراءة نبوة موسى التي وردت في التوراة عن "النبي الآتي"، على أنها "النبي الأمي" أي محمد، فأنكر اليهود هذا التأويل وهذا التفسير، فورد بالآية "يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به". هذا هو موضوع الخلاف وهو لا يمس تغيير نصوص الكتاب المقدس.
              إنما المقصود نعت النبي (صلى الله عليه وسلم) ومنها موضوع النبي الأمي وأيضاً آية الرجم وغيره أليس إبدال حرف مكان حرف لتغير المعنى من النبي الأمي إلى النبي الآتي تحريف لفظي ؟؟؟؟؟؟؟ أم ماذا تسمونه تحريف تأويل أيضاً ؟ وعجبي



              Last edited by mahmoud000000; 29-03-2006, 11:54 AM.

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                رابعا:

                الآية الرابعة التي تتحدث عن التحريف

                + سورة المائدة (41): " … ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم لم يأتوك يحرفون الكلم عن بعد مواضعه يقولون: إن أوتيتم هذا فخذوه، وإن لم تؤتوه فاحذروا"
                أما الأية فهي كالآتى

                يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ «41»


                المائدة 41

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                (1) يقول الإمام عبد الله يوسف علي في تفسيره ص 260: " يهود كثيرون كانوا شغوفين أن يمسكوا على النبي الكذب فكانت آذانهم مفتوحة للحكايات التي تقال عنه حتى من الناس الذين لم يأتوا إليه"

                (2) ويفسر عبارة "يحرفون الكلم من بعد مواضعه قائلا: ""إن اليهود لم يكونوا أمناء مع كتابهم إذ كانوا يحرفون معانيه"
                يا حبذا لو تقول لنا من هو الإمام عبد الله يوسف حيث لم أعثر عليه البتة وعلى تفسيره !!! فأرجوا أن تعطنا نبذه عنه لو سمحت وأين نجد مؤلفاته وهكذا إذا سمحت

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                (3) يقول الإمام الزمخشري: "روي أن شريفا من خيبر زنى بشريفة، وهما محصنان، وحكمهما الرجم بحسب التوراة. فرفضوا رجمهما لشرفهما، فبعثوا رهطا منهم … ليسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقالوا إن أمركم محمد بالجلد والتحميم فاقبلوا. وإن أمركم بالرجم فلا تقبلوا. وأرسلوا الزانيين معهم. فأمرهم النبي بالرجم. فأبوا أن يأخذوا به، فجعل بينه وبينهم حكما هو الحبر اليهودي ابن صوريا … فشهد بالرجم" وقالوا في ختام القصة أن النبي بعد شهادة الحبر اليهودي ابن صوريا أمر برجمهما. فرجموهما عند باب المسجد، لأقامة حد التوراة عليهما. وهكذا أجمع المفسرون أن أسباب نزول هذه الآية في سورة المائدة هو هذه القصة. فالتحريف المقصود هو في تفسير حكم الرجم بالجلد، وليس تغيير نصوص الكتاب المقدس.
                وأقرأ ما قاله الإمام الزمخشري مما ينسف ما تريد غيهام الناس به نسفاً

                ومعنى { سَمَّـٰعُونَ لِلْكَذِبِ } قابلون لما يفتريه الأحبار ويفتعلونه من الكذب على الله وتحريف كتابه من قولك الملك يسمع كلام فلان. ومنه (سمع الله لمن حمده) { سَمَّـٰعُونَ لِقَوْمٍ ءاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ } يعني اليهود الذين لم يصلوا إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجافوا عنه لما أفرط فيهم من شدّة البغضاء وتبالغ من العداوة، أي قابلون من الأحبار ومن أولئك المفرطين في العداوة الذين لا يقدرون أن ينظروا إليك. وقيل: سماعون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجل أن يكذبوا عليه بأن يمسخوا ما سمعوا منه بالزيادة والنقصان والتبديل والتغيير، سماعون من رسول الله لأجل قوم آخرين من اليهود وجهوهم عيوناً ليبلغوهم ما سمعوا منه. وقيل: السَّمَّاعون: بنو قريظة. والقوم الآخرون: يهود خيبر { يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ } يميلونه ويزيلونه { عَن مَّوٰضِعِهِ } التي وضعه الله تعالى فيها، فيهملونه بغير مواضع بعد أن كان ذا مواضع { إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰذَا } المحرف المزال عن مواضعه { فَخُذُوهُ } واعلموا أنه الحق واعملوا به { وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ } وأفتاكم محمد بخلافه { فَٱحْذَرُواْ } وإياكم وإياه فهو الباطل والضلال


                أما القصة فهي كالآتي

                وروي أن شريفاً من خيبر زنى بشريفة وهما محصنان وحّدهما الرجم في التوراة، فكرهوا رجمهما لشرفهما فبعثوا رهطاً منهم إلى بني قريظة ليسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقالوا: إن أمركم محمد بالجلد والتحميم فاقبلوا وإن يأمركم بالرجم فلا تقبلوا، وأرسلوا الزانيين معهم، فأمرهم بالرجم فأبوا أن يأخذوا به فقال له جبريل: اجعل بينك وبينهم ابن صوريا، فقال: " هل تعرفون شاباً أمرد أبيض أعور يسكن فدك يقال له: ابن صوريا " ؟ قالوا: نعم وهو أعلم يهودي على وجه الأرض ورضوا به حكماً. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنشدك الله الذي لا إلٰه إلا هو الذي فلق البحر لموسى ورفع فوقكم الطور وأنجاكم وأغرق آل فرعون والذي أنزل عليكم كتابه وحلاله وحرامه، هل تجدون فيه الرجم على من أحصن؟ "
                قال: نعم، فوثب عليه سفلة اليهود، فقال: خفت إن كذبته أن ينزل علينا العذاب. ثم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء كان يعرفها من أعلامه فقال: أشهد أن لا إلٰه إلا الله وأنك رسول الله النبي الأمي العربي الذي بشر به المرسلون، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزانيين فرجما عند باب مسجده { وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُ } تركه مفتوناً وخذلانه { فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً } فلن تستطيع له من لطف الله وتوفيقه شيئاً { أُوْلَـئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ } أن يمنحهم من ألطافه ما يطهر به قلوبهم؛ لأنهم ليسوا من أهلها، لعلمه أنها لا تنفع فيهم ولا تنجع

                وإنظر إلى ما ختم به الزمخشري تفسيره وتأمل

                { إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَـٰتِ ٱللَّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ }
                [النحل: 104]،
                { كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَـٰنِهِمْ }
                [آل عمران: 86].

                والتفسير كاملاً هنا



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                (4) جاء في الجلالين "نزلت هذه الآية في اليهود إذ زنى منهم اثنان، فتحاكموا إلى النبي، فحكم عليهما بالرجم. فجيء بالتوراة، فوجد فيها الحكم بالرجم، فغضبوا"
                ما جاء في تفسير الجلالين :

                { لَمْ يَأْتُوكَ } وهم أهل خيبر زنى فيهم محصنان فكرهوا رجمهما فبعثوا قريظة ليسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن حكمهما { يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ } الذي في التوراة كآية الرجم { مِن بَعْدِ مَوٰضِعِهِ } التي وضعه الله عليها أي يبدّلونه { يَقُولُونَ } لمن أرسلوهم { إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا } الحكم المحرف أي الجلد أي أفتاكم به محمد { فَخُذُوهُ } فاقبلوه { وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ } بل أفتاكم بخلافه { فَٱحْذَرُواْ } أن تقبلوه




                وقبل أن تتكلم عن سبب النزول يجب أن تعلم أن القاعدة الشرعية تقول بعموم اللفظ وخصوص السبب وللتوضيح أقول إن نزل حد أو حكم في حادثة ما (مثلاً رمى المحصنات ) فكان هذا سبب النزول فلا يعنى ذلك أن الحكم أو الحد خاص بهذه الواقعة بل بأي واقعة تشابهها (فأي شخص يرمى المحصنات بعد ذلك ينطبق عليه نفس الحكم وهكذا) فنحن هنا بصدد تفسير لا سبب نزول وسواء هذا أو ذاك ففي الحادثة سبب النزول أكبر دليل على تحريفهم حتى في زمن الرسول


                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                (5) إن استشهاد النبي محمد بحكم التوراة هو دليل أكيد على اقتناعه بعدم تحريف الكتاب المقدس.
                بل هو دليل نبوءته (صلى الله عليه وسلم ) فكيف علم أن التوراة بها حكم الرجم رغم إنكار اليهود لذلك وأعتقد أن آيات الرجم موجودة إلى الآن وهى أصدق دليل على صدق نبوءته (صلى الله عليه وسلم ) وكذب اليهود والنصارى وتحريفهم في كل وقت وكل حين

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


                وهكذا نرى أن لفظ التحريف الذي ورد بالقرآن الكريم إنما يقصد به موقف فريق من اليهود من حادثتين شهيرتين هما:

                1ـ تأويل اليهود لحكم الرجم بالجلد.

                2ـ نفي قراءة "النبي الآتي" على أنها "النبي الأمي"
                بل هذان على سبيل المثال لا الحصر فالتحريف في هذان وغيرهم ويا سبحان الله إن إثباتكم أن اليهود حرفوا فيما يتعلق بالنبي الأمي وصفاته لخير دليل على أنه رسول من عند الله كما هو موجود في التوراة والإنجيل الحقيقتين صراحة وكما هو موجود في الكتاب المقدس المحرف مواربة وعليه فإنا نطالبكم بالإيمان بجميع آياته ومنها

                (( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ))

                المائدة 73

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                فمن أساليب البيان التي استخدمها القرآن الكريم: أسلوب التخصيص في مظهر التعميم، كقوله في سورة النساء (53) "أم يحسدون الناس على ما أتاهم من فضله" وقد فسر الإمامان الجلالان ذلك بالقول: يحسدون الناس صورة تعميمية يراد بها التخصيص وهو شخص النبي محمد إذ يحسدونه على النبوة وكثرة النساء"
                أما الآية فهى 54 وليست 53 ونصها

                أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا

                أما قول الجلالين فهو

                { أَمْ } بل { يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ } أي النبي صلى الله عليه وسلم { عَلَىٰ مَا ءَاتَٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ } النبوّة وكثرة النساء، أي يتمنون زواله عنه ويقولون لو كان نبيا لاشتغل عن النساء { فَقَدْ ءَاتَيْنَا ءَالَ إِبْرٰهِيمَ } جدّه كموسى وداود وسليمان { ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ } والنبوّة { وَءَاتَيْنَٰهُم مُلْكاً عَظيماً } فكان لداود تسع وتسعون امرأة ولسليمان ألف ما بين حُرَّةٍ وسُرِّية

                ونحن لم نقل أن الإنجيل والتوراة كلها محرفة ولا تخلوا من كلام الله بل فيها ما هو كلام الله وفيها ما هو محرف

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                هذا هو أسلوب التخصيص في مظهر التعميم الذي استخدمه القرآن الكريم في استخدام عبارة "يحرفون الكلم عن موضعه" فهذه صورة تعميمية يراد با التخصيص أي:

                1ـ تأويل اليهود لحكم الرجم بالجلد.

                2ـ نفي قراءة "النبي الآتي" على أنها "النبي الأمي".
                ومَن مِن المفسرين قال أن التحريف قاصر على هذين الموضعين دون غيرهم قديماً وحديثاً ؟؟؟؟

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                فماذا نقول للعامة الذين لا يلمون بأساليب التفسير القرآني بحسب علوم اللغة والبلاغة والبيان؟؟
                فماذا نقول للعامة الذين لا يلمون بأساليب التدليس والكذب على العلماء وإثبات ما لم يقولوا بهتاناً وزوراً ؟؟



                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                  شهادة الكتاب المقدس لعدم تحريفه



                  يقول البعض أن الكتاب المقدس الموجود بين أيادينا الآن هو كتاب محرف، وقد تناولنا في السابق مناقشة آيات القرآن الكريم التي توحي بالتحريف، وثبت لنا أن تلك الآيات الأربعة لا تتكلم عن وقوع ما يسمونه التحريف في ألفاظ الكتاب المقدس بل في تفسير معانيه بخصوص قضية الرجم والجلد، وموضوع النبي الآتي أم الأمي. ولادخل لذلك بجوهر الكتاب المقدس وألفاظه وكلماته كما ثبت لنا بالدليل القاطع من الآيات القرآنية الكريمة.
                  الدليل القاطع من الآيات القرآنية الكريمة !!! لا إله إلا الله لا تعليق

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى


                  يؤكد السيد المسيح استحالة تحريف الكتاب المقدس في أكثر من موضوع، فيقول في:

                  1ـ (بشارة متى24: 35):

                  "السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول"

                  2ـ (بشارة متى5: 18):

                  " فإني أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل".

                  ثانيا: عقوبة التحريف

                  جاء في الكتاب المقدس ما يؤكد استحالة وقوع التحريف في الكتاب المقدس، بسبب توقيع الجزاء الصارم على من يحاول أن يزيد أو يحذف شيئاً منه فيقول في:

                  (سفر رؤيا 22: 18-19):

                  "إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المكتوب في هذا الكتاب".
                  فماذا عن الأسفار السبعة الغير معترف بها عند النصارى البروتستانت ولهم الحق طبعاً فإنظر إلى آخر سفر المكابين الثاني نجد

                  "فان كنت قد أحسنت التأليف وأصبت الغرض فذلك ما كنت أتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي . ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وإنما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا كذلك تنميق الكلام على هذا الأسلوب يطرب مسامع مطالعي التأليف."

                  وإن لم تصدق أنظر أخر ثلاث سطور هنا


                  أفلا يكفي هذا للدلالة على التأليف والتحريف ؟؟؟ ولهذا لا يؤمن البروتستانت بهذا الكلام حيث يعتبرون هذه الأسفار لا ترتقي إلى مستوى الوحي الإلهي، وهي من وجة نظرهم أسفاراً مدسوسة، وتضم موضوعات غير ذات أهمية وخرافات لا يقبولنها بنص الموقع نفسه http://popekirillos2.bizhat.com/bible/Deuterocanon/

                  فما رايك هل هذه الأسفار مضافة فينطبق عليها

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                  "إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المكتوب في هذا الكتاب".
                  أم ناقصة من عندهم فينطبق عليها

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                  1ـ (بشارة متى24: 35):

                  "السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول"

                  2ـ (بشارة متى5: 18):

                  " فإني أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل".
                  اختر أنت لا أنا !!!

                  أما عن الأسفار ال66 المتفق عليها بين النصارى جميعاً فحدث ولا حرج فخذ مثلاً
                  1يوحنا 5: 7 التى إذا تصفحت الأناجيل الآن تجد أنهاأربع فرق في النسخ الإنجليزية :

                  1) أناجيل تقول ثلاثة وفقط مثل :

                  Darby Translation (1890)

                  For they that bear witness are three:

                  New International Version – UK (1973, 1978, 1984) &
                  New International Version (1973, 1978, 1984) &
                  New American Standard Bible (1960-1995)

                  For there are (A)three that testify:

                  Contemporary English Version (1995)

                  In fact, there are three who tell about it.



                  New International Reader's Version (1996, 1998)

                  There are three that give witness about Jesus.

                  English Standard Version (2001)

                  For there are three that testify:


                  World English Bible

                  For there are three who testify:

                  2) أناجيل تصيف النص الزائد الغير موجود بالمخطوطات القديمة ) هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. ( مثل

                  King James Version (1611) &
                  New King James Version (1982) &
                  21st Century King James Version (1994)

                  For there are three that bear record ( "witness" in NKJV) in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.




                  Worldwide English (New Testament) (1993)

                  There are three in heaven who prove it is true. They are the Father, the Word, and the Holy Spirit. These three are one.

                  Wycliffe New Testament (2001)

                  For three be, that give witnessing in heaven, the Father, the Son, and the Holy Ghost [For three be, that bear witness in heaven, the Father, the Word, or Son, and the Holy Ghost]; and these three be one.


                  New Life Version (1969)

                  7There are three Who speak of this in heaven: the Father and the Word and the Holy Spirit. These three are one.

                  Webster's Bible

                  For there are three that bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one.


                  أما هذه النسخة فوضعتها بين أقواس والحذق يفهم !!!

                  Young's Literal Translation (1898)

                  because three are who are testifying [in the heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these -- the three -- are one;

                  3) أما الفريق الثالث فهو ما أسميه فريق الهوامش (أي التى تضع تفصيل الزيادة في الهامش) مثل

                  Holman Christian Standard Bible (1999, 2000, 2002, 2003)

                  7 For there are three that testify: (A) [a]
                  Footnotes:
                  a.1 John 5:7 Other mss (the Lat Vg and a few late Gk mss) read testify in heaven, the Father, the word, and the Holy Spirit, and these three are One. 8 And there are three who bear witness on earth:


                  There are three in heaven who prove it is true. They are the Father, the Word, and the Holy Spirit. These three are one.


                  New Living Translation (1996)

                  7So we have these three witnesses[a]--
                  Footnotes:
                  a.1 John 5:7 Some very late manu************************************s add in heaven--the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. And we have three witnesses on earth.


                  Amplified Bible (1954, 1958, 1962, 1964, 1965, 1987)

                  7So there are three witnesses [a]in heaven: the Father, the Word and the Holy Spirit, and these three are One;
                  Footnotes:
                  a.1 John 5:7 The italicized section is found only in late manu************************************s.


                  4) ترجمات غريبة مثل

                  American Standard Version (1901)

                  And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is the truth.



                  Weymounth New Testament

                  For there are three that give testimony-- the Spirit, the water, and the blood;

                  Bible in Basic English


                  And the Spirit is the witness, because the Spirit is true.

                  أما ما لا تجده من الترجمات في اللينكات السابقة تجده هنا
                  http://*****************************...1_john/5-7.htm
                  كما تجد أيضاً النسخ أقصد "الأصول" اليونانية المترجم عنها التي تنقسم بدورها إلى

                  1) نصوص تذكر ثلاثة فقط

                  1881 Westcott-Hort New Testament (بحسب www.Biblegateway.com) &
                  Byzantine/Majority text &
                  Tischendorf 8th Edition


                  7οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες


                  2) نصوص تضيف الجزء المفبرك

                  Westcott-Hort Greek New Testament (w/ Strong's)(بحسب www.e-sword.com)
                  Robinson/Pierpont Byzantine Greek New Testament (w/ Strong's)
                  1550 Stephanus New Testament &
                  1894 Scrivener New Testament &
                  Textus Receptus


                  7οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν



                  المصادر

                  http://*****************************...1_john/5-7.htm


                  أما الترجمات الأخرى في اللغات الأخرى فهي إما تحتوى الزيادة أو لا تحويها رغم ثبوت أنها مفبركة وغير موجودة في المخطوطات القديمة وغير موجودة غير في بعض المخطوطات الجديدة فقط

                  وبالنسبة للنسخ العربية نجد الزيادة موجودة فتجد

                  (SVD) (ALA

                  7 فَإِنَّ هُنَالِكَ ثَلاَثَةَ شُهُودٍ غفِي السَّمَاءِ، الآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، وَهَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ

                  οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν

                  ;

                  هل ما زلت تقول بعصمة الكتاب المقدس وأسألك مرة أخرى هل الزيادة الموجودة زيادة فينطبق عليها
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                  "إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المكتوب في هذا الكتاب".
                  أم ناقصة من عندهم فينطبق عليها

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصرانى

                  1ـ (بشارة متى24: 35):

                  "السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول"

                  2ـ (بشارة متى5: 18):

                  " فإني أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل".
                  اختر أنت لا أنا !!!

                  وهذا مثال واحد وهناك الكثير فيكفى أن تعرف أنه من بين ألاف المخطوطات الموجودة لا توجد اثنين متطابقتين !!!! بالإضافة إلى ضياع النسخ الأصلية و الأخطاء في أثناء عملية النسخ التى أشرنا إليها سابقاً والتى أشار إليها الموقع المسيحى http://www.baytallah.com/insp/insp5.html
                  كما ذكرت من قبل

                  فما رأيك في عصمة الكتاب المقدس الآن ؟؟


                  Last edited by mahmoud000000; 29-03-2006, 03:32 PM.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    وسأذكر لم بعض الاختلافات الأخرى بين " الأصول اليونانية " في بعض المواضع وكلها بالزيادة أو النقصان أو الإبدال

                    1) Matthew 1:25 كلمة "πρωτοτοκον" أو البكر ليست موجودة في كل المخطوطات http://*****************************...tthew/1-25.htm

                    2) Matthew 5:44والنص
                    ευλογειτε τους καταρωμενους υμας καλως ποιειτε τοις
                    μισουσιν υμας και προσευχεσθε υπερ
                    وترجمتها "فاقول لكم احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم" موجودة في بعض المخطوطات دون غيرها http://*****************************...tthew/5-44.htm

                    3) Matthew 6:13 النص " οτι σου εστιν η βασιλεια και η δυναμις και η δοξα εις τους αιωνας αμην " وترجمته "لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين" موجودة في بعض المخطوطات دون غيرها http://*****************************...tthew/6-13.htm

                    4) Matthew 9:13 والنص " εις μετανοιαν " وترجمته " الى التوبة " موجودة في بعض المخطوطات دون غيرها http://*****************************...tthew/9-13.htm

                    5) Matthew 13:51 وهناك نصان النص الأول : " λεγει αυτοις ο ιησους συνηκατε ταυτα παντα λεγουσιν αυτω ναι κυριε " وترجمته " قال لهم يسوع أفهمتم هذا كله. فقالوا نعم يا سيد."وهي الموجودة في SVD وغيرها

                    أما النص الآخر هو " συνηκατε ταυτα παντα λεγουσιν αυτω ναι " وترجمته 51 أَفَهِمْتُمْ هَذِهِ الأُمُورَ كُلَّهَا؟» أَجَابُوهُ: «نَعَمْ!» في ALAB وغيرها

                    http://*****************************...thew/13-51.htm

                    6) Matthew 15:8 وهناك نصان النص الأول " εγγιζει μοι ο λαος ουτος τω στοματι αυτων και τοις χειλεσιν με τιμα η δε καρδια αυτων πορρω απεχει απ εμου" وترجمته " يقترب اليّ هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا" كما في SVD وغيرها

                    أما النص الآخر هو " ο λαος ουτος τοις χειλεσιν με τιμα η δε καρδια αυτων πορρω απεχει απ εμου " وترجمته " 8 هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، أَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ عَنِّي جِدّاً!" هكذا دون الجزء الأول والأخير وذلك في ALAB وغيرها

                    http://*****************************...tthew/15-8.htm

                    7) Matthew 16:3 والنص " υποκριται" وترجمته " يا مراؤون " موجودة في بعض المخطوطات دون غيرها والنص الزائد في SVD دون ALAB
                    and in the morning, ‘Today it will be stormy, for the sky is red and overcast.’ You know how to interpret the appearance of the sky, but you cannot interpret the signs of the times.

                    http://*****************************...tthew/16-3.htm

                    8) Matthew 16:13 وبعض المخطوطات تحتوى على " με" التى ترجمتها "أنا" وهي جل مهمة فهى تحول المعنى من " ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان" إلى " ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس انه ابن الانسان"

                    فهل عيسى يتحدث عن نفسه أم عن رجل آخر ؟
                    http://*****************************...thew/16-13.htm


                    9 ) Matthew 20:7 الزيادة " ο εαν η δικαιον ληψεσθε" وترجمتها " فتأخذوا ما يحق لكم" لبيت موجودة في كل المخطوطات ولذلم تجدها في SVD دون ALAB التي لا يذكرها
                    “‘Because no one has hired us,’ they answered. “He said to them, ‘You also go and work in my vineyard.’

                    http://*****************************...tthew/20-7.htm

                    10) Matthew 17:21 بعض المخطوطات تحتوى على " τουτο δε το γενος ουκ εκπορευεται ει μη εν προσευχη και νηστεια" وترجمتها " واما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم"

                    أما الترجمات الأخرى فلا وجود لهذه الآية أصلاً !!!!!!!!!
                    http://*****************************...thew/17-21.htm


                    وأعتقد أن هذه الأمثلة اليسيرة من بعض ما يوجد في Matthew فقط فضلاً عن باقي الكتاب المقدس وهذا يفسر لماذا لا توجد مخطوطتان متطابقتان للكتاب المقدس !!

                    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                    هذا الرد منقول بتصرف و من http://www.algame3.com/vb/showthread...C5%E4%CC%ED%E1 يقلم الأخ abubakr_3 وإن كان معظم ما ذكره من إختلاف التجمات ناجم عن إختلاف الأصل اليونانى نفسه ويمكنك البحث ينفسك في http://************************************uretext.com لتعلم أن الزيادة والنقصان والتحريف في الأصول اليونانية بالمئات !!!!! وإن كنت أدعو الاخ abubakr_3 لتعليمنا كيف يكتشف النصوص المختلفة حيث يمكن وضعها في كتاب !!!
                    Last edited by mahmoud000000; 29-03-2006, 10:24 PM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11

                      جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم أخانا الحبيب محمود وزادكم علما

                      أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا المجهود الرائع حقا في ميزان حسناتكم يوم القيامة
                      وأن ينفع به الإسلام والمسلمين

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        الحمد لله رب العالمين ،

                        قال النصرانى :
                        وبهذه المناسبة أقول: أنه لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تنسب إلى النصارى تهمة تحريف الكتاب المقدس سواء في نصوصه أو في معانيه .

                        قلت :
                        يرد عليه قوله تعالى في سورة المائدة : { وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ } .

                        روى شيخ المفسرين الطبري في تفسيره لهذه الآية : حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد عن قتادة : "ومن الذين قالوا إنّا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظًّا مما ذكروا به" ، نسوا كتاب الله بين أظهرهم ، وعهدَ الله الذي عهده إليهم ، وأمرَ الله الذي أمرهم به .ا.هـ.

                        وقد صدق رحمه الله في أنهم نسوا كتاب الله تعالى ؛ فهاهم النصارى لا يعرف أحدهم إنجيلاً أنزله الله على عيسى عليه السلام بل قصارى علمهم هو إنجيل متى أو مرقص أو لوقا أو يوحنا .

                        وقريب من هذا ما ذكره صاحب كتاب (من هو المسيح) ص8 : (( قالوا إن الإنجيل محرف ، مع أن القائل بهذا لا يستند إلى آية قرآنية ، و لو واحدة )) .

                        و جواب هذا هو أن نسأل الكاتب : ماذا تقصد بالإنجيل ؟

                        إن كان قصدك هو الكتاب الذي أنزله الله إلى عيسى عليه السلام ، فهذا الكتاب لا وجود له بزعمكم ، و أنتم تنكرون مقولة أن الإنجيل كتاب أنزله الله على رسوله عيسى عليه السلام .

                        و إن كان قصدك هو إنجيل متى أو لوقا أو مرقص أو يوحنا ، فهذه كتب وضعها أناس بعد رفع المسيح بعشرات الأعوام .. و أقصى ما تبلغه هو أن تكون بمنزلة كتب السيرة عند المسلمين ، و ليست وحيًا عندنا .

                        و إن كان قصدك بهذا العهد الجديد كله ، ففيه رسائل و كتابات شخصية بين أناس لا علاقة لهم بالوحي أو التنزيل عند المسلمين المؤمنين بالوحي الذي ينزل على الأنبياء فقط .

                        فهذا هو التفصيل في شأن الإنجيل .. و السؤال بسيط و مباشر : أين الكتاب الذي أنزله الله على رسوله عيسى عليه السلام ؟

                        يقول تعالى في سورة المائدة عن عيسى عليه السلام : { وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ } ( المائدة : 46 ) و في سورة مريم : { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا } ( مريم : 30 ) و الكتاب هو الإنجيل .

                        لذا أتوجه بالسؤال للكاتب النصراني :

                        أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه متى موحى من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه مرقص هو من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه لوقا هو من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه يوحنا هو من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسالة أعمال الرسل التي كتبها لوقا هي من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسائل بولس إلى تسالونيكي و كورنثوس و روما و أفسس و فيلبي و كولوسي و غلاطية و تيطس هي من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسائل بولس إلى تلميذه تيموثاوس و فيليمون و العبرانيين هي من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسائل يوحنا من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسالتي بطرس من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسالة يعقوب من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رسالة يهوذا من عند الله ؟
                        أين ذكر القرآن أن رؤيا يوحنا اللاهوتي من عند الله ؟

                        عندما يثبت الكاتب أن القرآن يقول عن هذه الكتب أنها من عند الله ، يمكنه أن يعترض على رفض المسلمين لها بناءًا على القرآن .. و هذا المنهج الذي اتبعناه في الرد هو السليم ، لأن تحرير المصطلحات و معرفة ما المقصود منها ضروري للنقاش .. فإذا حدد كل طرف ما المقصود بكلامه أمكننا أن نتناوله ، فإن كان يدل على معنى موافق للقرآن قبلناه ، و إن كان يدل على معنى مخالف رفضناه .

                        *************
                        *************


                        قال النصرانى :
                        وهكذا نرى أن لفظ التحريف الذي ورد بالقرآن الكريم إنما يقصد به موقف فريق من اليهود من حادثتين شهيرتين هما:
                        1ـ تأويل اليهود لحكم الرجم بالجلد.
                        2ـ نفي قراءة "النبي الآتي" على أنها "النبي الأمي"

                        فمن أساليب البيان التي استخدمها القرآن الكريم: أسلوب التخصيص في مظهر التعميم، كقوله في سورة النساء (53) "أم يحسدون الناس على ما أتاهم من فضله" وقد فسر الإمامان الجلالان ذلك بالقول: يحسدون الناس صورة تعميمية يراد بها التخصيص وهو شخص النبي محمد إذ يحسدونه على النبوة وكثرة النساء"

                        هذا هو أسلوب التخصيص في مظهر التعميم الذي استخدمه القرآن الكريم في استخدام عبارة "يحرفون الكلم عن موضعه" فهذه صورة تعميمية يراد با التخصيص أي:
                        1ـ تأويل اليهود لحكم الرجم بالجلد.
                        2ـ نفي قراءة "النبي الآتي" على أنها "النبي الأمي".

                        فماذا نقول للعامة الذين لا يلمون بأساليب التفسير القرآني بحسب علوم اللغة والبلاغة والبيان؟؟

                        قلت :
                        من المعلوم أن أهل كل كتاب هو الأولى بمعرفة معانيه فمن له اختصاص بالقرآن الكريم ، ومزيد علم بمعانيه ومقاصده ودقائقه يعلم بالاضطرار من مراده ما لا يعلمه غيره .
                        فإن النحاة أعلم بمراد الخليل وسيبويه من الأطباء ، والأطباء أعلم بمراد باستير وهارفي من النحاة ، والفقهاء أعلم بمراد الأئمة الأربعة من النحاة والأطباء ، وكل من هذه الطوائف يعلم بالاضطرار من مراد أئمة هذا الفن ما لا يعلمه غيرهم .

                        لهذا عند فهم النص القرآني ومراد الله تعالى منه يجب الرجوع لأئمة التفسير وفهم القرآن قبل أن يندفع المرء مدفوعًا بتحيز معين أو فكرة مسبقة زاعمًا أن آية معينة خاصة بواقعة معينة أو قوم معينين .

                        وقد فعل النصراني هذا في رجوعه لكلام المفسرين في فهمه لآية سورة النساء ، أما عند فهمه لقوله تعالى (يحرفون الكلم من بعد مواضعه) فقد قفز بنفسه لاستنتاج وتخمين مراد الله تعالى من كلامه دون الرجوع لما قاله أهل العلم والاختصاص . والمرء يعذر النصراني في هذا فهو يريد ان يثبت لمن يقرؤون كلامه أن القرآن لا يتهم اليهود بتحريف كتابهم وهذا ما دونه خرط القتاد ، إلا إذا قام النصراني بتجميل وتزيين كلامه ، وكما يقول الناس : أنا لا اكذب ولكني أتجمل .

                        هذا هو سبيله الوحيد لتحقيق هدفه من الكتابه ووضع المقالات ، خاصة أن سعر المقال قد ارتفع هذه الأيام وصار بالدولار الأخضر الأمريكي الجميل ، والمنظمات التنصيرية تدفع بلا حساب ، وكله حسب طول المقال وتسويد الصفحات بالكلام والنقل من البخاري والطبري والجلالين .. وكما قيل : أنا لا اكذب ولكني أتجمل .

                        نعود للآية الكريمة ونقول : أن الأصل في فهم النصوص القرآنية هو عموم اللفظ حتى مع خصوص السبب فقد نزلت آية الظهار في سلمة بن صخر ، وآية اللعان في شأن هلال بن أمية ، آية الكلالة في جابر بن عبد الله ، وحد القذف في رماة عائشة ثم تعدى إلى غيرهم . ومن الأدلة على اعتبار عموم اللفظ احتجاج الصحابة وغيرهم في وقائع بعموم آيات نزلت على أسباب خاصة شائعاً ذائعاً بينهم .

                        فإن كان هؤلاء الصحابة ، وهم أقرب الناس عهدًا بنزول القرآن ، وأكثر الناس علمًا بمراد الله تعالى في كتابه ، وأخص الناس معرفة باللغة ومسالكها ، قد درجوا على اعتبار عموم اللفظ بغض النظر عن خصوص السبب ، فلم لا نسير نحن على فهمهم وهداهم رضي الله عنهم أجمعين ؟

                        هذا بخصوص مسألة العام والخاص والتي تباهى بها النصراني المسكين على أنها من المسائل التي لا يعرفها العامة - أمثالنا - وتحتاج لمن هو مثله في معرفة علوم اللغة البلاغة والبيان .

                        يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كما ينقل عنه السيوطي في الإتقان : (( ونظائر ذلك مما يذكرون أنه نزل في قوم من المشركين بمكة أوفي قوم من اليهود والنصارى أوفي قوم من المؤمنين، فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا أن حكم الآية يختص بأولئك الأعيان دون غيرهم، فإن هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الإطلاق )) السيوطي ، الإتقان في علوم القرآن ج1 ص30 .

                        صدق شيخ الإسلام ؛ فإنه لا يقوله مسلم ولا عاقل على الإطلاق !

                        فما بالك وقد قاله نصراني هزيل يزعم أن العامة الجهلاء الدهماء - أمثالنا طبعًا - لا يلمون أساليب التفسير القرآني بحسب علوم اللغة والبلاغة والبيان التي جاد بها الله على قريحته .

                        أما المراد من الآية الكريمة فيقوله لنا الإمام النسفي في تفسيره :
                        { يُحَرِّفُونَ الكلم عَن مواضعه } يميلونه عنها ويزيلونه لأنهم إذا بدلوه ووضعوا مكانه كلماً غيره فقد أمالوه عن مواضعه في التوراة التي وضعه الله تعالى فيها وأزالوه عنها مقامه وذلك نحو تحريفهم «أسمر ربعة» عن موضعه في التوراة بوضعهم «آدم طوال» مكانه . ثم ذكر هنا «عن مواضعه» وفي المائدة { مِن بَعْدِ مواضعه } [ المائدة : 41 ] فمعنى «عن مواضعه» على ما بينا من إزالته عن مواضعه التي أوجبت حكمة الله وضعه فيها بما اقتضت شهواتهم من إبدال غيره مكانه ، ومعنى { مِن بَعْدِ مواضعه } أنه كانت له مواضع هو جدير بأن يكون فيها ، فحين حرفوه تركوه كالغريب الذي لا موضع له بعد مواضعه ومقاره والمعنيان متقاربان . ا.هـ. مدارك التنزيل وحقائق التأويل ج1 ص256 طبعة دار الكتب العلمية .

                        لاحظ أن المفسر فهم الآية على عمومها ولم يذكر ما حرفوه إلا بغرض وضع أمثلة ، وليس أن هذه الأمثلة هي فقط كل ما وقع في الكتاب من تحريف .. وهكذا في بقية التفاسير ولولا ان طرا لي طاريء الآن لأكملت الرد على هذا المتهوك .

                        والله أعلم .
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          الحمد لله الواحد الأحد الصمد، والصلاة والسلام على حبيبنا أحمد، القائل: ( إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله ؟. قال: لله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم وأئمة المسلمين وعامتهم ).

                          أورد الشيخ بكر بن أبى زيد فى كتابه ( التعالم ) آثارًا مفيدة. قال الشافعى رحمه الله: ( فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث عُلِّموا. وقد تكلم فى العلم مَن لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله ).

                          وقال: ( إذا تصدر الحدث فاته علم كثير ). قال الشيخ بكر: ( المعنى: الحدث فى العلم ).

                          وفى أحاديث الملاحم من حديث ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعـًا وفيه بيان ( أن من أشراط الساعة أن يظهر القلم ). قال الشيخ بكر: ( وقد فشى القلم وارتشى. وهذا من معجزات النبوة).


                          قال النصرانى:
                          (5) ويقول صحيح البخاري: "يحرفون الكلم عن موضعه أي يزيلونه وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله تعالى، ولكنهم يؤولونه على غير تأويله".
                          قال المسلم:
                          بحثت عن هذا الكلام ... ولكن لم أجده البتة ... وصحيح البخارى به كتاب إسمه كتاب تفسر القرآن ... فأين إذن الآية 46 التي نحن بصددها في البخاري ؟؟؟ لا وجود له أتكذبون على البخاري ؟؟
                          1 - بل الكلام فى البخارى. واكتشافه بعد اتهام النصارى بالكذب إساءة للمسلمين. وليس من الخير تشميت النصارى فى المسلمين.


                          2 - لا عذر هنا لمن قال: بحثت ولم أجد. إذ تعرضت مؤلفات هذا الفن لهذا النقل. وهى من مسائله المشهورة. والتقصير فى مطالعتها قبل التصدى مذموم. فإن شقت المطالعة، فالأولى ترك الحلبة لفرسانها، ولن يعدم هذا الدين من يتحمل المشاق لينصره بالعلم الصحيح.

                          3 - من الوهم: الظن بأن أخبار التفسير فى صحيح البخارى لا توجد إلا فى كتاب التفسير منه.

                          قال المسلم:
                          (صحيح البخارى كتاب حديث وليس كتاب تفسير !!!)
                          من الوهم: الظن بأن التفسير وأخباره لا توجد إلا فى التفاسير. بل التفسير أيضـًا فى كتب الحديث واللغة والفقه وغير ذلك. كما أن الفقه ليس فى كتب الفقه فقط، بل أيضـًا فى كتب الحديث واللغة والتفسير وغير ذلك.


                          قال النصرانى:
                          [عن الرازى]:" هو إلقاء الشبهة الباطلة، وتأويلات الفاسدة وصرف اللفظ عن معناه الحق إلى المعنى الباطل، بوجوه الحيل اللفظية "
                          قال المسلم:
                          كل هذا أليس تحريف لفظي أم هو تحريف تأويل أيضاً ؟؟؟
                          الصواب مع النصرانى. كل هذا تحريف تأويل لا تحريف لفظ.


                          قال المسلم:
                          يا حبذا لو تقول لنا من هو الإمام عبد الله يوسف حيث لم أعثر عليه البتة وعلى تفسيره !!!
                          ( عبد الله يوسف على ) رجل مسلم صاحب أشهر ترجمة لمعانى القرآن إلى الإنجليزية. يعلم ذلك كثير من العوام فضلاً عن أهل العلم. وله تفسير فى الإنجليزية بخلاف ترجمته. وليس الرجل إمامـًا من أئمة المسلمين. ولا ينقص هذا من قدره وعلمه.



                          قال النصرانى:
                          إن استشهاد النبي محمد بحكم التوراة هو دليل أكيد على اقتناعه بعدم تحريف الكتاب المقدس.
                          قال المسلم:
                          بل هو دليل نبوءته ... وكذب اليهود والنصارى وتحريفهم في كل وقت وكل حين
                          الرد قاصر. إذ ليس الكلام على صحة النبوة، بل الكلام على تحريف الكتاب.


                          قال المسلم:
                          إثباتكم أن اليهود حرفوا فيما يتعلق بالنبي الأمي وصفاته لخير دليل على أنه رسول من عند الله
                          غلط. إذ النصارى لم يسلموا بتحريف اليهود للبشارات. لكنهم يحاولون إثبات أن هذا حكم القرآن. والتقدير قولهم: ( يا مسلمون، لو تنزلنا معكم جدلاً إلى صحة القرآن، فالقرآن نفسه لا يحكم بتحريف الكتب لفظـًا ). فقول النصارى فى واد، ورد المسلم فى واد.

                          ( فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث عُلِّموا ).

                          أقول: كلام النصارى هنا مردود عليه من قبل فى مؤلفات مطبوعة وعلى الشبكة. ومطالعة ردود السابقين قبل التصدى مطلوبة، وهى أولى من هدر الأوقات فى الارتجال مع انعدام الآلة.

                          ومَن أراد ( الخروج ) أعد له العدة. ومَن شقَّ عليه التجهز ترك الأمر لمن يحسنه.

                          ( إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله ؟. قال: لله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم وأئمة المسلمين وعامتهم ).

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            أخوانى الكرام
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                            أخى محمود جزاك الله خيرا على جهدك و لكن أرجو أن تتدبر نصيحة أخى الهدار


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                            أقول: كلام النصارى هنا مردود عليه من قبل فى مؤلفات مطبوعة وعلى الشبكة. ومطالعة ردود السابقين قبل التصدى مطلوبة، وهى أولى من هدر الأوقات فى الارتجال مع انعدام الآلة.

                            ومَن أراد ( الخروج ) أعد له العدة. ومَن شقَّ عليه التجهز ترك الأمر لمن يحسنه.
                            ( إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله ؟. قال: لله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم وأئمة المسلمين وعامتهم ).
                            جزاك الله خير الجزاء أخى الهدار و بارك فيك نصيحة غالية جدا أرجو من جميع أخوانى أن يعوها جيدا
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                              لحمد لله الواحد الأحد الصمد، والصلاة والسلام على حبيبنا أحمد، القائل: ( إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله ؟. قال: لله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم وأئمة المسلمين وعامتهم ).

                              أورد الشيخ بكر بن أبى زيد فى كتابه ( التعالم ) آثارًا مفيدة. قال الشافعى رحمه الله: ( فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث عُلِّموا. وقد تكلم فى العلم مَن لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله ).

                              وقال: ( إذا تصدر الحدث فاته علم كثير ). قال الشيخ بكر: ( المعنى: الحدث فى العلم ).

                              وفى أحاديث الملاحم من حديث ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعـًا وفيه بيان ( أن من أشراط الساعة أن يظهر القلم ). قال الشيخ بكر: ( وقد فشى القلم وارتشى. وهذا من معجزات النبوة).
                              أولاً يا أخي أنا لم أدعى العلم ولم أكن أنوى أن أرد عليه أصلاً وكنت أنتظر ردودكم ولكن تبهجه المستمر من أن شيخ الأزهر نفسه لا يستطيع الإجابه عليه جعلنى أسرع في الرد يا أخي ولعلك قرأت ذلك في بداية ردى

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
                              إننى حالياً أعد رداً على هذا المتعجرف الذي لا هم إلا الCopy و paste ويتحدى قائلاً أن شيخ الأزهر لا يستطبع الرد على كلامه ومن يريد عنوان الموقع الأصلى أبعثه له على الخاص وأنا حالياً أعد الرد مع أخي "مهدى على " والله المستعان

                              وسأطرح ما أكتبه تباعاً لأعرضه عليكم قبل أن اكتب الرد هناك وأريد ملاحظتكم وتبيان الخطأ إن وجد وعفا الله عنى وعنكم
                              لهذا تعجلت الرد أخى ولولا ذلك ما كتبت حرفاً ولانتظرت كتاباتكم وشكراً


                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                              1 - بل الكلام فى البخارى. واكتشافه بعد اتهام النصارى بالكذب إساءة للمسلمين. وليس من الخير تشميت النصارى فى المسلمين.
                              http://hadith.al-islam.com/Display/D...oc=0&Rec=11170
                              أولاً أنا لم أقل أن كلامه ليس موجوداً في البخاري ولكن لا حظ ما فلته تحديداً "بحثت عن هذا الكلام ... ولكن لم أجده البتة ." فالأمر واضح أنه جهد شخصي يحتمل الخطأ والصواب وأعلم أنى بحثت في نفس الموقع http://hadith.al-islam.com/Search/AdvSearch.asp وبأكثر من كلمة وكان النتيجة دائماً " عفوا ًلا توجد نتائج"
                              ولهذا آثرت البحث عن الآية مدار الكلام وهى النساء 46 في كتاب التفسير لعلى أجدها فلم أجدها أيضاً بل أننى بحثت عن كلمة "يحرفون" في كل الكتب والشروح فلم أجد غير ثلاث مواضه ليس البخارى أحدهم http://hadith.al-islam.com/Search/Se...archType=exact

                              وهذه أول مرة صراحة لا يأتي خاصية البحث في الموقع بالموضع رغم وجوده فأنا أعلم أن خاصية البحث في المواقع ليست دقيقة جداً لكنى أستخدم هذه الخاصية في هذا الموقع منذ فترة ولم يحدث أبداً أن كانت الكلمة موجودة ويقول " عفوا ًلا توجد نتائج" فهذه أول مرة صراحة ولذلك فأعدكم بالإنتباه في المرات الأخرى ولكن للمرة الثانية هذا جهد شخصى عبرت عنه كما ذكرت أنت في ""بحثت عن هذا الكلام ... ولكن لم أجده البتة" فأنا فعلاً بحثت ويمكنك البحث أنت أيضاً وهذا تنائج البحث عن كلمة "يحلافون" وذلك بإختيارات " بمثال " و "على مستوى الجذر " ولم يعطني النتيجة أيضاً وهذا شيئ غريب فعلاً http://hadith.al-islam.com/Search/Se...e=root&Scope=0
                              فيا ليتك تقل لى كيف وجدته للعلم والإفادة جزاك الله خيراً
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                              2 - لا عذر هنا لمن قال: بحثت ولم أجد. إذ تعرضت مؤلفات هذا الفن لهذا النقل. وهى من مسائله المشهورة. والتقصير فى مطالعتها قبل التصدى مذموم. فإن شقت المطالعة، فالأولى ترك الحلبة لفرسانها، ولن يعدم هذا الدين من يتحمل المشاق لينصره بالعلم الصحيح.
                              يا أخي وأين أنتم في مثل هذه المنتديات !!! والنصارى في كل مكان يلبسون على الناس دينهم وقليل هم من يرد عليهم هناك قليل جداً يا أخى يا حبذا لو نفسر لى كلامك قليلاً وأسلوب البحث وهكذا ختى تعم الفائدة وشكراً على النصيحة وإعلم أنه إذا أتى الفرسان لتنحيت على الفور

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                              3 - من الوهم: الظن بأن أخبار التفسير فى صحيح البخارى لا توجد إلا فى كتاب التفسير منه.
                              أرجوا توضيح هذه النقطة أكثر للعلم والإفادة وشكراً

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                              من الوهم: الظن بأن التفسير وأخباره لا توجد إلا فى التفاسير. بل التفسير أيضـًا فى كتب الحديث واللغة والفقه وغير ذلك. كما أن الفقه ليس فى كتب الفقه فقط، بل أيضـًا فى كتب الحديث واللغة والتفسير وغير ذلك.
                              أعلم هذا أخي ولكن الأصل في صحيح البخاري كتاب حديث ولكن أسلوب المدلس في وضح البخاري ضمن كتب التفسير يعطى الإيحاء أنه كتاب تفسير لمن لا يعمه من النصارى وغيرهم وأيضاً البخاري ينقل الحديث دون التعليق عليه أم أنه يعلق عليه ؟؟؟
                              لذلك لا يجوز أن أقول "قال البخاري" بل "ورد في البخاري" أم أن كلامي خاطئ أرجوا التوضيح وشكراً

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                              الصواب مع النصرانى. كل هذا تحريف تأويل لا تحريف لفظ.
                              اعلم هذا ولكن أردت الخروج من هذه النقطة بأسلوب السؤال حيث لا أنفى ولا أثبت خصوصاً أن كلام الرازى بالنص

                              "ثم أنه تعالى ذكر بعض ما هو من نتائج تلك القسوة فقال { يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوٰضِعِهِ } وهذا التحريف يحتمل التأويل الباطل، ويحتمل تغيير اللفظ، وقد بينا فيما تقدم أن الأول أولى لأن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى فيه تغيير اللفظ."



                              وإن كان وضح أن التحريف يحتمل المعنيين وإن كان إختار هو تحريف التأويل

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X