إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الأخ الحبيب عادل فايز !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #91
    بارك الله فيك يا أخي الحبيب باشق الإسلام صدقت فلم أقصد سوى ما تقدمت به أشكرك على مداخلتك أكثر الله من حسناتك وأمثالك آمين ،، وأريد أن أسأل الأخ أيوب ماذا نقول عند"منحنا حق الخيار"" أهو غلط من أن نقول أن الله ترك لنا حرية اختيار الحق من الباطل؟؟ ولذا استوجب محاسبته لنا ؟؟ أم أن الله تعالى يتدخل بها "وهنا يستوجب دخول اللجميع الجنة لأن أعمالهم ليست من خيارهم؟؟. وهل تحمل كلمة حق معنى الله لو إضيف إليها الألف واللام؟؟ لو أتت أيضاً في بداية الجملة مثلاً وترك أيضاً لنا "" أو أذن أيضاً لنا" تتبع الجملة التي سبقتها ؟؟ أما عدم العلم بذواتنا فأنا مثلاً ألبس نظارة معنى ذلك أني من غيرها سوف لن أرى وإن رأيت سأرى صورة مشوشة ،، معنى أن النظارة وسيلة العمل؟؟ وماذا تقول عن العقل؟؟ ،، أما عن لحظة الإخصاب لقد شاهدت عملية تخصيب مجهرية بإدخال نطفة داخل بويضة حتى استقرارها فيها ..أما علم المستقبل أو الغيب فهو لله تعالى إنما نحن بالعلم مثلاً نحدد اليوم والثانية والمنطقة فياً التي يظهر فيها هلال رمضان لمدة مئة سنة قادمة أو أكثر مستقبلاً ،، ولكن هل نعرف بعد ثانية واحدة أن الأرض كلها ستبقى أو تختفي؟؟ الله أعلم،، أما في الدورة الشهرية ،، فنحن نجمع أكثر من 100 بويضة و نطاف ممكن أن تبقى في سائل فيزيولوجي لمدة عشر سنوات وكذلك بالنسبة للزايجوت من غير تلف ونستطيع إلقاحها في أي وقت نشاء "بإذن الله" وبإذن الله ننتج زيجوتات أي أجنة صغيرة.. الآن وبفحص نسب الكروماتين وتحليلات كيميائية لخلية من الجنين تستطيع معرفة النوع قبل اكتمال ظهور الأعضاء التناسلية.. ولو أراد الله لاكتشفنا أجهزة تستطيع التحديد في أول يوم !!! وهناك للعلم جهاز حديث يتعرف على نوع بروتيني أو حمض نووي يحدد بدقة تعادل أكثر من 80% نوع الجنين قبل لقاء النطفة بالبويضة،، وقد يتم تطويره "" وهذا السلطان الذي أقول لك عنه .. العقل.. وهل قرأت عن One Sperm to One Oval?? لو جمعت نطفة واي مع البويضة يتكون لديك ذكر والإكس مع الإكس أنثى.أولم تقرأ عن الاستنساخ "النعجة دوللي"" منها وإليها بعلم مسبق عن نوع الجنين قبل استنساخه.. ومع ذلك فنحن نقطة في بحر علم الله " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" صدق الله العظيم
    Last edited by عادل فايز; 23-01-2008, 08:45 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #92
      "المال والبنون زينة الحياة الدنيا" صدق الله العظيم ،، والمال على ما أعتقد لن يكن له ضرورة في الجنة حيث أنه زينة الحياة الدنيا وبالتالي "والله أعلم " سيكون وضع البنون زينة تتبع الحياة الدنيا أما الآخرة فعلمها عند الله تعالى .. وسؤالي هنا "" هل قرأ أحد منكم عن أن الأسرة لو كانت مسلمة ممكن أن تتجمع مرة ثانية في الجنة؟؟

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #93
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، لا أستطيع أن أبدي مافي جعبتي عن الحجاب ،، وقد يعتبره البعض تحويراً أو تشويهاً للحكم فيه ،، فالأمر بالنسبة للبعض قد بتّ فيه ويصلح لكل زمان ومكان في هذا العصر والعصور القادمة إلى يوم الدين فنحن لم ولن ولا نجرؤ أن نقيس أنفسنا ولا حتى بشعرة أو حتى زر صغير في ياقة أحد أصغر أعاظم العلماء " فعقولهم من خلايا عصبية وأعصاب ومادة دماغية وتلافيفها "فشر دماغ ألبرت آينشتاين" فأنا وأمثالي عقولنا من تنك مع أن معظم الناس عقولهم من ذهب صافي "" بالطبع يجب أن لا يحتوي لا على خلايا عصبية ولا على تلافيف والعياذ بالله وإلا أصبحنا في وجه مقارنة" إنما أود القول أني معجب بالدعوة إلى كبت الشهوات ما أمكن والاستعفاف أيضاً الذي يحث عليه حتى في الرسالات السماوية الأخرى "" فكالوضع الحدّي " extreme" يقول السيد المسيح عيسى : كل من ينظر إلى امرأة بشهوة فقد زنى بها في قلبه: فإن كانت عينك اليمنى فخّا لك فاقتلعها وارمها عنك فخير لك أن تفقد عضواً من أعضائك ولا يطرح جسدك كله في جهنم" وبالطبع لا يمكن أخذ الكلام بحرفيته لأنك لو فعلت هذا لوجدت كل الناس مقلعة عينيهم "عاملين زي موشى ديان بزماناته" المهم الدعوة إلى العفة والاستعفاف موضوع جيد بارك الله فيكم جميعاً.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #94
          صدقت يا صديقي أيوب "" كان إنجيلاً واحدا" وليس أربعة أناجيل "وللتصحيح خمسة أناجيل بالإضافة إلى إنجيل برنبا عليه السلام" نعم وهي نتيجة حتمية لأن الإنجيل لم يحفظ بالطريقة الني حفظ فيها الذكر " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" معاك أن الإنجيل أضيف فيه نصوصاً واستثنيت منه نصوصاً وحرفت بعض نصوصه إنما سؤالي وحيرتي في قولي "أليس في الإنجيل إنجيلاً" التبعيض وليس الإجمال فالإنجيل كما ذكر القرآن فيه تحريفا من الكتبه "والتحريف بإضافة أو إنقاص نص أو تغير في الكلم" إنما لم يذكر القرآن أن الإنجيل كله محرف أو لم يطالبنا الإيمان فيه شرط استكمال الإيمان" كما قال جبريل عليه السلام الإيمان أن تؤمن بالله والملائكة والكتب والرسل......" وكان وبغض النظر عن الكتب لو أن الإنجيل محرفاً بالكامل وقال أن تؤمن بالله وبلائكته وبرسله .. دون كتبه.. أو حتى ما كان قد ذكر الرسل لألا تذمر بالكتب.. فلله عز وجل حكمة في ذلك وموعظة وتذكير بأن في الإنجيل إنجيلاً وحتى لو كان 99.9% محرفاً أو مزوراً
          بارك الله فيك
          Last edited by عادل فايز; 24-01-2008, 06:20 PM.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #95
            تحليل علمي رائع وتفنيد منطقي ممتاز ،، أقول لك بكل بساطة أن شاباً في مقتبل العمر وليس أنا أعلم من الكثير من صغار الجهابذة لا بالعقل كما بينت "" لأن الصفاة الجينية تتغير "بتطور" من جيل إلى آخر" يبقى العلم.. فعلمك أنت يا صديقي حفظ 50 أو 100 صفحة "" تحفظ 100 أو 200 إسم للإسناد،، والشاب في كمبيوتره موسوعة الحديث لكل الرواة والاسنادات بكل أنواعها ولديه القرآن الكريم بكل المفسرين "" كما لديه أعظم الكتب لابن تيمية والغزالي رحمهم الله ولديه أربعة قواميس لغوية .. ويستطيع البحث في أي كلمة أو موضوع يريد دون الاستعانة بهذا الجهبذ ويعطيك الحل الشبه أكيد ليأتي بعدها الذكي "آينشتاين أو أمثاله" ليحلل علمياً الأقرب إلى الحقيقة .. فمن هو أكثر علماً في رأيك الكمبيوتر بحفظه وآينشتاين بعقله"" أما أحد الناس يحفظ 100 أو 200 صفحة من أحد أو عدة كتب؟؟
            وأعتقد بالطبع أنه يجب أن تقول الجهبذ بالطبع لأن الكمبيوتر في اعتقادك زي التلفزيون مصيره الهلاك..
            من الواضح أني لست من الناس الذين ينتمون إلى شاعرنا "تأبط شراً" ولله الحمد أطلب الله لك ولنا الهداية آمين

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #96
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الفضل لله سبحانه وتعالي
              ثم لأخي الحبيب الدكتور مجاهد في الله في الحصول علي المشاركات الضائعة
              ومنها هذا الموضوع

              جزا الله سبحانه وتعالي أخانا الحبيب الدكتور مجاهد في الله كل خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناته
              اللهم آمين

              ......................


              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
              أخي الحبيب خالد هناك رداً ورد إلى قبل قليل من أحد الأصدقاء عن هل المسيح عيسى إله أعجبني وأحببت إطلاعك عليه علك تقتبسه في موضوع هام كهذا الموضوع:
              أسئلة عن إلهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى من كان الممسك للسموات والأرض، حين كان ربها وخالقها مربوطا على خشبة الصليب، وقد شدّت يداه ورجلاه بالحبال، وسمرت اليد التي أتقنت العوالم، فهل بقيت السموات والأرض خلوا من إلهها، وفاطرها، وقد جرى عليه هذا الأمر العظيم؟ !!!

              أم تقولون: استخلف على تدبيرها غيره، وهبط عن عرشه، لربط نفسه على خشبة الصليب، وليذوق حر المسامير، وليوجب اللعنة على نفسه، حيث قال في التوراة: ((ملعون من تعلق بالصليب)) أم تقولون: كان هو المدبر لها في تلك الحال، فكيف وقد مات ودفن؟ ! أم تقولون - وهو حقيقة قولكم - لا ندري، ولكن هذا في الكتب، وقد قاله الآباء، وهم القدوة. والجواب عليهم: فنقول لكم، وللآباء معاشر النصارى: ما الذي دلّكم على إلهية المسيح؟ فإن كنتم استدللتم عليها بالقبض من أعدائه عليه، وسوقه إلى خشبة الصليب، وعلى رأسه تاج من الشوك، وهم يبصقون في وجهه، ويصفعونه. ثم أركبوه ذلك المركب الشنيع، وشدوا يديه ورجليه بالحبال، وضربوا فيها المسامير، وهو يستغيث، وتعلق. ثم فاضت نفسه، وأودع ضريحه؛ فما أصحه من استدلال عند أمثالكم ممن هم أضل من الأنعام؟ وهم عار على جميع الأنام!!

              وإن قلتم: إنما استدللنا على كونه إلها، بأنه لم يولد من البشر، ولو كان مخلوقا لكان مولودا من البشر، فإن كان هذا الاستدلال صحيحا، فآدم إله المسيح، وهو أحق بأن يكون إلها منه، لأنه لا أم له، ولا أب، والمسيح له أم، وحواء أيضا اجعلوها إلها خامسا، لأنها لا أم لها، وهي أعجب من خلق المسيح؟ !! والله سبحانه قد نوع خلق آدم وبينه، إظهارا لقدرته، وإنه يفعل ما يشاء، فخلق آدم لا من ذكر، ولا من أنثى، وخلق زوجه حوى من ذكر، لا من أنثى، وخلق عبده المسيح من أنثى لا من ذكر، وخلق سائر النوع من ذكر وأنثى. وإن قلتم: استدللنا على كونه إلها، بأنه أحيا الموتى، ولا يحييهم إلا الله. فاجعلوا موسى إلها آخر، فإنه أتى من ذلك بشيء، لم يأت المسيح بنظيره، ولا ما يقاربه، وهو جعل الخشبة حيوانا عظيما ثعبانا، فهذا أبلغ وأعجب من إعادة الحياة إلى جسم كانت فيه أولا. فإن قلتم: هذا غير إحياء الموتى. فهذا اليسع النبي أتى بإحياء الموتى، وهم يقرون بذلك. وكذلك إيليا النبي أيضا أحيا صبيا بإذن الله. وهذا موسى قد أحيا بإذن الله السبعين الذين ماتوا من قومه. وفي كتبكم من ذلك كثير عن الأنبياء والحواريين، فهل صار أحد منهم إلها بذلك؟ !!

              وإن قلتم: جعلناه إلها للعجائب التي ظهرت على يديه، فعجائب موسى أعجب وأعجب، وهذا إيليا النبي بارك على دقيق العجوز ودهنها، فلم ينفد ما في جرابها من الدقيق، وما في قارورتها من الدهن سبع سنين!! وإن جعلتموه إلها لكونه أطعم من الأرغفة اليسيرة آلافا من الناس، فهذا موسى قد أطعم أمته أربعين سنة من المن والسلوى!! وهذا محمد بن عبد الله قد أطعم العسكر كله من زاد يسير جدا، حتى شبعوا، وملؤا أوعيتهم، وسقاهم كلهم من ماء يسير، لا يملأ اليد حتى ملؤا كل سقاء في العسكر، وهذا منقول عنه بالتواتر؟ !! وإن قلتم: جعلناه إلها، لأنه صاح بالبحر فسكنت أمواجه، فقد ضرب موسى البحر بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقا، وقام الماء بين الطرق كالحيطان، وفجر من الحجر الصلد اثني عشر عينا سارحة!! وإن جعلتموه إلها لأنه أبرأ الأكمه والأبرص، فإحياء الموتى أعجب من ذلك، وآيات موسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أعجب من ذلك!!

              وإن جعلتموه إلها لأنه ادعى ذلك، فلا يخلو إما أن يكون الأمر كما تقولون عنه، أو يكون إنما ادعى العبودية والافتقار، وأنه مربوب، مصنوع، مخلوق، فإن كان كما ادعيتم عليه فهو أخو المسيح الدجال، وليس بمؤمن، ولا صادق فضلا عن أن يكون نبيا كريما، وجزاؤه جهنم وبئس المصير، كما قال تعالى: (ومن يقل منهم إني إله من دونه، فذلك نجزيه جهنم) وكل من ادعى الإلهية من دون الله، فهو من أعظم أعداء الله كفرعون، ونمرود، وأمثالهما من أعداء الله، فأخرجتم المسيح عن كرامة الله، ونبوته، ورسالته، وجعلتموه من أعظم أعداء الله، ولهذا كنتم أشد الناس عداوة للمسيح في صورة محب موال!!

              ومن أعظم ما يعرف به كذب المسيح الدجال أنه يدعي الإلهية، فيبعث الله عبده ورسوله مسيح الهدى ابن مريم، فيقتله، ويطهر للخلائق أنه كان كاذبا مفتريا، ولو كان إلها لم يقتل، فضلا عن أن يصلب، ويسمر، ويبصق في وجهه!! وإن كان المسيح إنما ادعى أنه عبد، ونبي، ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها، ودل عليه العقل، والفطرة، وشهدتم أنتم له بالإلهية - وهذا هو الواقع - فلِم تأتوا على إلهيته ببينة غير تكذيبه في دعواه، وقد ذكرتم عنه في أناجيلكم في مواضع عديدة ما يصرح بعبوديته، وأنه مربوب، مخلوق، وأنه ابن البشر، وأنه لم يدع غير النبوة والرسالة، فكذبتموه في ذلك كله، وصدقتم من كذب على الله وعليه!!

              وإن قلتم: إنما جعلناه إلها، لا لأنه أخبر بما يكون بعده من الأمور، فكذلك عامة الأنبياء، وكثير من الناس يخبر عن حوادث في المستقبل جزئية، ويكون ذلك كما أخبر به، ويقع من ذلك كثير للكهان والمنجمين والسحرة!! وإن قلتم: إنما جعلناه إلها، لأنه سمى نفسه ابن الله في غير موضع من الإنجيل كقوله: ((إني ذاهب إلى أبي)) ((وإني سائل أبي)) ونحو ذلك، وابن الإله إله، قيل: فاجعلوا أنفسكم كلكم آلهة، في غير موضع إنه سماه ((أباه، وأباهم)). كقوله: ((اذهب إلى أبي وأبيكم)). وفيه: ((ولا تسبوا أباكم على الأرض، فإن أباكم الذي في السماء وحده)) وهذا كثير في الإنجيل، وهو يدل على أن الأب عندهم الرب!!

              وإن جعلتموه إلها، لأن تلاميذه ادعوا ذلك له، وهم أعلم الناس به، كذبتم أناجيلكم التي بأيديكم، فكلها صريحة أظهر صراحة، بأنهم ما ادعوا له إلا ما ادعاه لنفسه من أنه عبد. فهذا متى يقول في الفصل التاسع من إنجيله محتجا بنبوة شعيا في المسيح عن الله عز وجل: ((هذا عبدي الذي اصطفيته، وحبيبي الذي ارتاحت نفسي له)). وفي الفصل الثامن من إنجيله: ((إني أشكرك يا رب)) ((ويا رب السموات والأرض)). وهذا لوقا يقول في آخر إنجيله: ((أن المسيح عرض له، ولآخر من تلاميذه في الطريق ملك، وهما محزونان فقال لهما وهما لا يعرفانه: ما بالكما محزونين؟ فقالا: كأنك غريب في بيت المقدس، إذ كنت لا تعلم ما حدث فيها في هذه الأيام من أمر الناصري، فإنه كان رجلا نبيا، قويا، تقيا، في قوله، وفعله عند الله، وعند الأمة، أخذوه، واقتلوه)). وهذا كثير جدا في الإنجيل!!

              وإن قلتم: إنما جعلناه إلها لأنه صعد إلى السماء، فهذا أخنوخ، وإلياس قد صعدا إلى السماء، وهما حيان مكرمان، لم تشكهما شوكة، ولا طمع فيهما طامع، والمسلمون مجمعون على أن محمد صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء، وهو عبد محض، وهذه الملائكة تصعد إلى السماء، وهذه أرواح المؤمنين تصعد إلى السماء بعد مفارقتها الأبدان، ولا تخرج بذلك عن العبودية، وهل كان الصعود إلى السماء مخرج عن العبودية بوجه من الوجوه؟ !!

              وإن جعلتموه إلها لأن الأنبياء سمته إلها، وربا، وسيدا، ونحو ذلك، فلم يزل كثير من أسماء إله عز وجل تقع على غيره عند جميع الأمم، وفي سائر الكتب، وما زالت الروم، والفرس، والهند، والسريانيون، والعبرانيون، والقبط، وغيرهم، يسمون ملوكهم آلهة وأربابا. وفي السفر الأول من التوراة: ((أن نبي الله دخلوا على بنات إلياس، ورأوهن بارعات الجمال، فتزوجوا منهن)). وفي السفر الثاني من التوراة في قصة المخرج من مصر: ((إني جعلتك إلها لفرعون)). وفي المزمور الثاني والثمانين لداود ((قام الله لجميع الآلهة)) هكذا في العبرانية، وأما من نقله إلى السريانية فإنه حرفه، فقال (قام الله في جماعة الملائكة)). وقال في هذا المزمور وهو يخاطب قوماً بالروح: ((لقد ظننت أنكم آلهة، وأنكم أبناء الله كلكم)).

              وقد سمى الله سبحانه عبده بالملك، كما سمى نفسه بذلك، وسماه بالرؤوف الرحيم، كما سمى نفسه بذلك، وسماه بالعزيز، وسمى نفسه بذلك. واسم الرب واقع على غير الله تعالى في لغة أمة التوحيد، كما يقال: هذا رب المنزل، ورب الإبل، ورب هذا المتاع. وقد قال شعيا: ((عرف الثور من اقتناه، والحمار مربط ربه، ولم يعرف بنو إسرائيل)). وإن جعلتموه إلهاً لأنه صنع من الطين صورة طائر، ثم نفخ فيها، فصارت لحماً، ودماً، وطائراً حقيقة، ولا يفعل هذا إلا الله، قيل: فاجعلوا موسى بن عمران إله الآلهة، فإنه ألقى عصا فصارت ثعباناً عظيماً، ثم أمسكها بيده، فصارت عصا كما كانت!! وإن قلتم: جعلناه إلهاً لشهادة الأنبياء والرسل له بذلك، قال عزرا حيث سباهم بختنصر إلى أرض بابل إلى أربعمائة واثنين وثمانين سنة (يأتي المسيح ويخلّص الشعوب والأمم)). وعند انتهاء هذه المدة أتى المسيح، ومن يطيق تخليص الأمم غير الإله التام، قيل لكم: فاجعلوا جميع الرسل إلهة، فإنهم خلّصوا الأمم من الكفر والشرك، وأخلصوهم من النار بإذن الله وحده، ولا شك أن المسيح خلّص من آمن به واتبعه من ذل الدنيا وعذاب الآخرة. كما خلّص موسى بني إسرائيل من فرعون وقومه، وخلّصهم بالإ

              وإن قلتم: أوجبنا له بذلك الإلهية، لقول أرمياء النبي عن ولادته: ((وفي ذلك الزمان يقوم لداود ابن، وهو ضوء النور، يملك الملك، ويقيم الحق، والعدل في الأرض، ويخلص من آمن به من اليهود، ومن بني إسرائيل، ومن غيرهم، ويبقى بيت المقدس من غير مقاتل، ويسمى الإله)). فقد تقدم أن اسم الإله في الكتب المتقدمة وغيرها، قد أطلق على غيره، وهو بمنزلة الرب، والسيد، والأب، ولو كان عيسى هو الله، لكان أجل من أن يقال ويسمى الإله، وكان يقول: وهو الله، فإن الله سبحانه لا يعرف بمثل هذا، وفي هذا الدليل الذي جعلتموه به إلهاً أعظم الأدلة على أنه عبد، وأنه ابن البشر، فإنه قال: ((يقوم لداود ابن)) فهذا الذي قام لداود هو الذي سمى بالإله، فعلم أن هذا الاسم لمخلوق مصنوع، مولود، لا لرب العالمين، وخالق السموات والأرضين.

              وإن قلتم: إنما جعلناه إلهاً من جهة، قول شعيا النبي: قل لصهيون يفرح ويتهلل فإن الله يأتي، ويخلّص الشعوب، ويخلّص من آمن به، ويخلّص مدينة بيت المقدس، ويظهر الله ذراعه الطاهر فيها لجميع الأمم المتبددين، ويجعلهم أمة واحدة، ويصرّ جميع أهل الأرض خلاص الله، لأنه يمشي معهم، وبين أيديهم، ويجمعهم إله إسرائيل)). قيل لهم: هذا يحتاج إلى أن يعلم أن ذلك في نبوة أشعيا بهذا اللفظ، بغير تحريف للفظه، ولا غلط في الترجمة، وهذا غير معلوم، وإن ثبت ذلك لم يكن فيه دليل على أنه إله تام، وأنه غير مصنوع، ولا مخلوق، فإنه نظير ما في التوراة: ((جاء الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران)) وليس في هذا ما يدل على أن موسى ومحمداً إلهان، والمراد بهذا مجيء دينه، وكتابه، وشرعه، وهداه، ونوره. وأما قوله: ((ويظهر ذراعه الطاهر لجميع الأمم المبددين)) ففي التوارة مثل هذا، وأبلغ منه في غير موضع، وأما قوله: ((ويصرّ جميع أهل الأرض خلاص الله، لأنه يمشي معهم، ومن بين أيديهم)). فقد قال في التوراة في السفر الخامس لبني إسرائيل: ((لا تهابوهم، ولا تخافوهم، لأن الله ربكم السائر بين أيديكم، وهو محارب عنكم)) وفي موضع آخر

              وإن قلتم: جعلناه إلهاً، لقول زكريا في نبوته لصهيون: ((لأني آتيك وأحل فيك، واترائي، وتؤمن بالله في ذلك اليوم الأمم الكثيرة، ويكونون له شعباً واحداً، ويحل هو فيهم، ويعرفون أني أنا الله القوي الساكن فيك، ويأخذ الله في ذلك اليوم الملك من يهوذا، ويملك عليهم إلى الأبد))... قيل لكم: إن أوجبتم له الإلهية بهذا، فلتجب لإبراهيم، وغيره من الأنبياء؛ فإن عند أهل الكتاب وأنتم معهم ((أن الله تجلى لإبراهيم، واستعلن له، وترائى له)). وأما قوله: ((وأحل فيك)) لم يرد سبحانه بهذا حلول ذاته، التي لا تسعها السموات والأرض في بيت المقدس، وكيف تحل ذاته في مكان يكون فيه مقهوراً مغلوباً، مع شرار الخلق؟ !! كيف، وقد قال ((ويعرفون أني أنا الله القوي الساكن فيك)). افترى، عرفوا قوته بالقبض عليه، وشد يديه بالحبال، وربطه على خشبة الصليب، ودق المسامير في يديه ورجليه، ووضع تاج الشوك على رأسه، وهو يستغيث ولا يغاث، وما كان المسيح يدخل بيت المقدس إلا وهو مغلوب مقهور، مستخف في غالب أحواله. ولو صح مجيء هذه الألفاظ صحة لا تدفع، وصحت ترجمتها كما ذكروه، لكان معناها: أن معرفة الله، والإيمان به، وذكره، ودينه، وشرعه، حل في تلك البقع

              (وجماع الأمر): أن النبوات المتقدمة، والكتب الإلهية، لم تنطق بحرف واحد يقتضي أن يكون ابن البشر إلهاً تاماً: إله حق من إله حق، وأنه غير مصنوع، ولا مربوب، بل بِمَ يخصه إلا بما خص به أخوه، وأولى الناس به محمد بن عبد الله، في قوله: ((أنه عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه)). وكتب الأنبياء المتقدمة، وسائر النبوات موافقة لما أخبر به محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك كله يصدّق بعضه بعضاً، وجميع ما تستدل به النصارى على إلهية المسيح من ألفاظ، وكلمات في الكتب، فإنها مشتركة بين المسيح وغيره، كتسميته أبا وكلمة، وروح حق، وإلهاً، وكذلك ما أطلق من حلول روح القدس فيه، وظهور الرب فيه، أو في مكانه.‏

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد
              اخي هذا من كتاب ابن القيم هداية الحيارى في اجوبة اليهود والنصارى

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #97
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد
                اخي هذا من كتاب ابن القيم هداية الحيارى في اجوبة اليهود والنصارى
                جزاكم الله خيرا
                ورحم الله سبحانه وتعالي شيخ الإسلام ابن القيم واسكنه الفردوس الأعلي

                .....................................

                ونكمل اليوم إن شاء الله تعالي الرحلة المباركة

                ..............

                وقد وصلنا بفضل الله سبحانه وتعالي إلي نتائج طيبة

                منها

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                الحقيقة يا أخي الحبيب خالد أنك أوصلتني إلى الاقتناع بأن موضوع تفسير بعض الأمور المبهمة التي جاءت في القرآن الكريم من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم أمور يجب الالتزام بها كما جاء عن الصلاة والزكاة والصدقة أو شعائر الحج وغيرها من الأمور الخاصة بالفرائض "التي هي من عند الله سبحانه وتعالى" ويبقى موقفنا من الحديث النبوي "الصادر عن النبي من أقوال وأفعال" بالسنة النبوية "" والتي لا تخضع للأمور التفسيرية للقرآن الكريم" وهي أتت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم "" والتي يجب أن تكون لنا نوراً في حياتنا المعاصرة نأخذ عنها ما ننتفع به بارك الله فيك آمين

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #98
                  مشاركة الأخ الفاضل عادل فايز

                  أخي الحبيب خالد ، حمداً لله على سلامتك ، وأعذرني لأنني حتى الآن لا أستطيع الخروج خارج المنزل إلا لزيارة الطبيب وعمل أشعة، والحمد لله الأمور في تحسن، وما قلته لي كتبت فيه للتو في مداخلة مع "خليكي معتدلة" والواقع أن هناك أموراً أو طروحات "كبيرة إلى حد ما يجب أن تفند في بنود خاصة لتعلقها بالمنهج الاسلامي ككل حتى لا تتضيع جهودكم وجهودنا هباء،، فمن حيث الحديث النبوي والفرق بينه وبين مداخلات الرسول صلى الله عليه وسلم في حقوق الله تعالى من واقع الرسالة تختلف عن مبدأ الحديث النبوي الشريف الذي يجب الاستنارة به ،، فالفرض فرض والسنة سنة والحلال حلال من الله والحرام لا يمكن له أن يأتي من السنة وعليه وجب التنويه،،

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #99
                    الرد علي الأخ الفاضل عادل فايز

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                    أخي الحبيب خالد ، حمداً لله على سلامتك ، وأعذرني لأنني حتى الآن لا أستطيع الخروج خارج المنزل إلا لزيارة الطبيب وعمل أشعة، والحمد لله الأمور في تحسن، وما قلته لي كتبت فيه للتو في مداخلة مع "خليكي معتدلة" والواقع أن هناك أموراً أو طروحات "كبيرة إلى حد ما يجب أن تفند في بنود خاصة لتعلقها بالمنهج الاسلامي ككل حتى لا تتضيع جهودكم وجهودنا هباء،، فمن حيث الحديث النبوي والفرق بينه وبين مداخلات الرسول صلى الله عليه وسلم في حقوق الله تعالى من واقع الرسالة تختلف عن مبدأ الحديث النبوي الشريف الذي يجب الاستنارة به ،، فالفرض فرض والسنة سنة والحلال حلال من الله والحرام لا يمكن له أن يأتي من السنة وعليه وجب التنويه،،
                    الحمد لله رب العالمين علي تحسن حالتكم الصحية وبإذن الله تعالي تقوم بسلامة الله تعالي وتذهب إلي المسجد لتنال الأجر العظيم علي صلاة الجماعة

                    ....................
                    رجاء أخي الكريم عادل أن نستمر في هذه السلسلة المباركة بترتيب منهجي ولا نستعجل في الحكم علي مسائل معينة مازالت قيد البحث والحوار


                    وإذا تم الإتفاق وبناء لبنة أن نحافظ علي هذه اللبنة ونحيطها بمزيد من اللبنات حتي يكتمل البناء بإذن الله تعالي

                    وهذا يتطلب منا جميعا مزيدا من الهدوء الشديد والصبر


                    أوضح أكثر أخي الغالي

                    نحن اتفقنا


                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                    الحقيقة يا أخي الحبيب خالد أنك أوصلتني إلى

                    الاقتناع بأن موضوع تفسير بعض الأمور المبهمة التي جاءت في القرآن الكريم من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم أمور يجب الالتزام بها كما جاء عن الصلاة والزكاة والصدقة أو شعائر الحج وغيرها من الأمور الخاصة بالفرائض "التي هي من عند الله سبحانه وتعالى"

                    ويبقى موقفنا من الحديث النبوي "الصادر عن النبي من أقوال وأفعال" بالسنة النبوية "" والتي لا تخضع للأمور التفسيرية للقرآن الكريم" وهي أتت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم "" والتي يجب أن تكون لنا نوراً في حياتنا المعاصرة نأخذ عنها ما ننتفع به بارك الله فيك آمين.......................
                    أيضا


                    لقد فكرتني بالطب وأيام الدراسة والبحوث فعلاً القرآن الكريم معجزة الله على العالمين فلقد قرأت الكثير جداً عن معجزات القرآن الكريم في عصرنا وآخرها كان في موضوع إحصائي عن عدد الكلمات التي ذكرت في القرآن الكريم لليوم والسنة والساعة 365 يوم مثلاً وعن نسبة البحر لليابسة وعداها الكثير من معجزاته ،، وتذكر جيداً حلقات الدكتور مصطفى محمود عن معجزات القرآن بارك الله فيك ،، وبالطبع لا ينكر لبيب ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء في السنة الطاهرة من أحاديث غاية في الروعة والتي جاء آخرها عن شق الداء والدواء في الذبابة "" والأمثال كثيرة جداً في هذا الصدد ،،





                    ................


                    ............................................


                    إتفقنا علي

                    1- تفسير الرسول صلي الله عليه وسلم للقرآن الكريم يلغي كل التفسيرات مهما كانت وذكرنا مثلا علي ذلك
                    تفسير الرسول صلي الله عليه وسلم الظلم في هذه الآية الكريمة بالشرك

                    صحيح البخاري - (ج 11 / ص 147)
                    3110 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
                    لَمَّا نَزَلَتْ
                    { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ }
                    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ قَالَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ
                    { لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ }
                    بِشِرْكٍ أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ
                    { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }

                    ........................
                    2- جميع ما نهي عنه الرسول صلي الله عليه وسلم علينا الإنتهاء عنه وذكرنا مثلا علي ذلك نهي الرسول صلي الله عليه وسلم عن الصوم يومي العيد

                    وذكرنا مثلا علي ذلك

                    صحيح البخاري - (ج 7 / ص 113)
                    1854 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ قَالَ
                    شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ هَذَانِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَالْيَوْمُ الْآخَرُ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَنْ قَالَ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ قَالَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدْ أَصَابَ

                    .......................

                    3-
                    الأحاديث الصادرة عن الرسول صلي الله عليه وسلم وبها إشارات علمية غيبية علينا الإيمان بها وإن لم يكتشف العلم الحديث ما في الحديث الشريف من هذه الإشارات
                    وذكرنا مثلا علي ذلك
                    حديث عجب الذنب

                    صحيح البخاري - (ج 15 / ص 261)
                    4554 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
                    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ شَهْرًا قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ أَبَيْتُ قَالَ ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ لَيْسَ مِنْ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا
                    عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ


                    ...................................

                    وهنا أركز علي أمر هام سبق الإشارة إليه

                    وأبدأ أولا بعرض الآيات علي حضرتك
                    ثم تخبرني ماذا فهمت من هذه الآيات الكريمة

                    وما هي القاعدة الجليلة التي خرجنا بها من هذه الآيات

                    قال الله تعالي :

                    سورة عبس
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) سورة عبس

                    .................

                    وجزاكم الله خ
                    يرا

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • مشاركة الأخ الفاضل عادل فايز

                      من النادر جداً أن أجد إنسانا في هذا العصر يتحلى بهذا القدر من الهدوء والرقي في القول والتهذيب ،، بارك الله فيك يا أخي الحبيب خالد فكلامك يقع في قلبي كالبلسم ،، فعلى الرغم من وجود بعض الأمور المبهمة في بعض ما جئت فيه إنما معظم كلامك مقروء بالنسبة لي،، فمن ناحية الشرك فالحمد لله على نعمة الوحدانية فأنا موحد بالله حتى لما مررت بالتجربة المسيحية لم أقتنع للحظة لا بالثالوث ولا بالبنوة ولا بالألوهية لعيسى عليه السلام،، أما عن أقوال سيد الخلق نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم فقد أفندت لها موضوعاً خاصاً تستطيع زيارته "" الاسلام والمعاصرة موضوع هام.." لترى نظرتي الفرق بين الرسول والنبي وبين تفسير القرآن الكريم في "حق الله" وبين سنن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فالرسالة شيء والنبوة شيء آخر.. أما عن عدم صيام يومي العيد فلا خلاف عليه كونه جاء من الرسالة كما ذكرت،، أما عن أحاديث الغيبيات التي جائت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلو أن المنطق والعقل قد قبلها فم لا نأخذ عنها وهي لا تضر ولا تنفع في شيء.. أما عن "عبس وتولى"" أي قطب بين عينيه وأدبر "" مثل "ثم عبيس وبسر ثم أدبر واستكبر"" في القرآن الكريم
                      والأعمى أحد الرجال لا أدري ما اسمه "" وقد تكون نفسه طاهرة أو زكية، والمستغني وتنفعه الذكرى أي يتعظ، والذي استغنى أي اغتنى، فأنت تعترض له وقد يهتدي ،، وأعتقد أن تفسير معانيها واضح تقريبا ،، وهي تنبيه من الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما عبس حينما جاء إليه الأعمى فقال الله قد يكون من المهتدين ويغنيه الله فم تصد عنه؟؟
                      أرجو قراءة موضوع المعاصرة لأنه يهمك أيضاً مع احترامي الشديد لك

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • الرد علي الأخ الفاضل عادل فايز

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        أولا

                        أخي الحبيب عادل

                        هذا الموضوع مخصص لك للنقاش في هدوء شديد كما قلت وبمراحل منهجية بفضل الله سبحانه وتعالي
                        فأرجو أن تركز معي أخي الغالي هنا
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                        فمن ناحية الشرك فالحمد لله على نعمة الوحدانية فأنا موحد بالله حتى لما مررت بالتجربة المسيحية لم أقتنع للحظة لا بالثالوث ولا بالبنوة ولا بالألوهية لعيسى عليه السلام،،
                        أخي الحبيب

                        لم أقصد اتهامك بالشرك والعياذ بالله تعالي
                        أقصد أننا ملزمين بتفسير الرسول صلي الله عليه وسلم للقرآن الكريم
                        ويجب علينا اتباعه
                        وذكرت هذا كمثال
                        ...................................

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                        أما عن أحاديث الغيبيات التي جائت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلو أن المنطق والعقل قد قبلها فم لا نأخذ عنها وهي لا تضر ولا تنفع في شيء..
                        لنفرض أن المنطق والعقل القاصر لم يقبلها ( والعياذ بالله تعالي )
                        يجب علينا قبولها
                        لأن الرسول صلي الله عليه وسلم بشر ولم يعلم هذه الغيبيات وهذه الإشارات العلمية إلا بوحي من الله سبحانه وتعالي

                        إذن هو صلي الله عليه وسلم فقط يبلغ عن الله سبحانه وتعالي
                        ........................


                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                        أما عن "عبس وتولى"" أي قطب بين عينيه وأدبر "" مثل "ثم عبيس وبسر ثم ####"" في القرآن الكريم
                        والأعمى أحد الرجال لا أدري ما اسمه "" وقد تكون نفسه طاهرة أو زكية، والمستغني وتنفعه الذكرى أي يتعظ، والذي استغنى أي اغتنى، فأنت تعترض له وقد يهتدي ،، وأعتقد أن تفسير معانيها واضح تقريبا ،، وهي تنبيه من الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما عبس حينما جاء إليه الأعمى فقال الله قد يكون من المهتدين ويغنيه الله فم تصد عنه؟؟

                        نعم أخي الحبيب

                        التفسير واضح


                        عندما لم يختر الرسول صلي الله عليه وسلم الأَوْلي

                        هل أنزل الله سبحانه وتعالي وحيا حتي لا يتكرر هذا الأمر ؟

                        أرجو إعادة القراءة للآيات الكريمة


                        ولم أقصد أن تفسر
                        أقصد ماذا استفدنا منها
                        ماهي القاعدة الجليلة التي خرجنا بها من هذه الآيات الكريمة ؟


                        وجزاكم الله خيرا

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • مشاركة الأخ الفاضل عادل فايز

                          أخي الحبيب خالد جزاك الله خيراً أما البند الأول والثاني فنحن متفقان عليه وسؤالك في البند الثالث عن "عبس وتولى" ما الاستفادة " فما فهمته منك أن الرسول صلى الله عليه وسلم وبما حباه الله من العصمة لا يحتج إلى وحياً يأتي إليه من السماء من أجل تصحيح خطأ ما ،، إنما تأكيد رب العالمين بصحة أقوال الرسول للعالمين نزل الوحي فأنا لا أرى فيه شيئاً جديداً ،، لأن النبي معصوم عن الخطأ" وكل نبي معصوم عن الخطأ ونبية الله محمد ورسوله صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون كذلك.. إذن ليس هناك من خلاف في هذا الصدد.. بارك الله فيك آمين

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • الرد علي الأخ الفاضل عادل فايز



                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            أولا نذكر الآيات الكريمة مع تفسير العلماء

                            ((الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 4438)

                            قال الله تعالي:

                            عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)


                            قد ذكر المفسرون فى سبب نزول هذه الآيات روايات ملخصها

                            : " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان جالسا فى أحد الأيام ، مع جماعة من زعماء قريش يدعوهم إلى الإِسلام ، ويشرح لهم تعاليمه ،

                            فأقبل عبد الله بن أم مكتوم - وكان كفيف البصر -

                            فقال : أقرئنى وعلمن مما علمك الله ، يا رسول الله ، وكرر ذلك ،

                            وهو لا يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم مشغول بدعوة هؤلاء الزعماء إلى الإِسلام ، رجاء أن يسلم بسبب إسلامهم خلق كثير . .


                            فلما أكثر عبد الله من طلبه ، أعرض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

                            فنزلت هذه الآيات التى عاتب الله - تعالى - فيها نبيه صلى الله عليه وسلم على هذا الإِعراض . .

                            فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه ، إذا رآه ، ويقول له : " مرحبا بمن عاتبنى فيه ربى " ويبسط له رداءه . . "



                            قال الآلوسى : وعبد الله بن أم مكتوم ، هو ابن خال السيدة خديجة ، واسمه عمرو بن قيس . وأم مكتوم كنية أمه ، واسها عاتكة بنت عبد الله المخزومية ، واستخلفه صلى الله عليه وسلم على المدينة أكثر من مرة . . وهو من المهاجرين الأولين . قيل : مات بالقادسية شهيدا نوح فتح المدائن أيام عمر بن الخطاب - رضى الله عنه . .
                            ولفظ " عبس " - من باب ضرب - مأخوذ من العبوس ، وهو تقطيب الوجه ، وتغير هيئته مما يدل على الغضب .
                            وقوله { وتولى } مأخوذ من التولى وأصله تحول الإِنسان عن مكانه الذى هو فيه إلى مكان آخر ، والمراد به هنا الإِعراض عن السائل وعدم الإِقبال عليه .
                            وحذف متعلق التولى ، لمعرفة ذلك من سياق الآيات ، إذ من المعروف أن إعراضه صلى الله عليه وسلم كان عن عبد الله ابن أم مكتوم الذى قاطعه خلال حديثه مع بعض زعماء قريش .
                            وأل فى قوله - تعالى - : { الأعمى } للعهد . والمقصود بهذا الوصف : التعريف وليس التنقيص من قدر عبد الله بن أم مكتوم - رضى الله عنه

                            - وكذلك فى هذا الوصف إيماء إلى أن له عذرا فى مقاطعة الرسول صلى الله عليه وسلم عند حديثه مع زعماء قريش ، فهو لم يكن يراه وهو يحادثهم ويدعوهم إلى الإِسلام .
                            وجاء الحديث عن هذه القصة بصيغة الحكاية ، وبضمير الغيبة ، للإِشعار بأن هذه القصة ، من الأمور التى لا يحب الله - تعالى - أن يواجه بها نبيه صلى الله عليه وسلم على سبيل التكريم له ، والعطف عليه ، والرحمة به .


                            وجملة { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى } فى موضع الحال ، وفيها التفات من الغيبة إلى الخطاب ، و " ما " استفهامية مبتدأ ، وجملة " يدريك " خبره .)))

                            ................................

                            مجرد إعراض الرسول صلي الله عليه وسلم عن الصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم بسبب الإنشغال بدعوة زعماء قريش إلي الإسلام
                            ينزل القرآن الكريم بالعتاب للرسول الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
                            لتظهر الحقيقة للجميع
                            1- أن القرآن الكريم كلام رب العالمين فلا يمكن أن يكون القرآن الكريم من كلام سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
                            لأنه لا يعقل أن يعاتب الرسول صلي الله عليه وسلم نفسه
                            2- أن كل أفعال الرسول صلي الله عليه وسلم وأقواله أقرها القرآن الكريم لأنه رسول الله
                            وإذا حدث ما ذكرنا من الآيات الكريمة ينزل يعاتبه رب العالمين
                            ................

                            إذا تبين لنا ذلك واضحا جليا



                            نقترب من أمر غاية في الأهمية وهو الحاسم لبحثنا هذا

                            في قول وفعل وإقرار الرسول صلي الله عليه وسلم

                            كيف نفرق بين الواجب الذي يجب أن ألتزم به وإن لم أفعله أكن عاصيا
                            وبين المندوب الذي إن فعلته يكن لي الأجر الكبير وإن تركته فلاذنب علي

                            ........................................

                            أذكر مثال هنا


                            صحيح وضعيف سنن الترمذي - (ج 2 / ص 389)
                            ( سنن الترمذي )
                            889 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا سفيان عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فسألوه فأمر مناديا
                            فنادى الحج عرفة من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه قال وزاد يحيى وأردف رجلا فنادى .

                            تحقيق الألباني :
                            صحيح ، ابن ماجة ( 3015 )


                            تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 435)
                            814 - قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ )
                            بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ وَيُضَمُّ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ قَالَ الْحَافِظُ : صَحَابِيٌّ نَزَلَ بِالْكُوفَةِ وَيُقَالُ مَاتَ بِخُرَاسَانَ .
                            قَوْلُهُ : ( فَسَأَلُوهُ )
                            وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : فَجَاءَ نَاسٌ أَوْ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ فَأَمَرُوا رَجُلًا فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ الْحَجُّ
                            ( الْحَجُّ عَرَفَةُ )

                            أَيْ الْحَجُّ الصَّحِيحُ حَجُّ مِنْ أَدْرَكَ يَوْمَ عَرَفَةَ قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ

                            . وَقَالَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ السَّلَامِ : تَقْدِيرُهُ إِدْرَاكُ الْحَجِّ وُقُوفُ عَرَفَةَ

                            وَقَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : أَيْ مِلَاكُ الْحَجِّ وَمُعْظَمُ أَرْكَانِهِ وُقُوفُ عَرَفَةَ لِأَنَّهُ يَفُوتُ بِفَوَاتِهِ



                            ..............................


                            صحيح البخاري - (ج 4 / ص 367)
                            1110 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
                            أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِتَابَعَهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَعَمْرٌو عَنْ شُعْبَةَ


                            ...............

                            المثال الأول يبين لنا :

                            1- لم يرد في القرآن الكريم أن الحج عرفة
                            2- فصل الرسول صلي الله عليه وسلم المجمل في القرآن الكريم وحدد لنا أن الحج عرفة ومن لم يقف علي عرفات فحجه باطل
                            إذن قول وفعل الرسول عليه الصلاة والسلام واجب الإتباع ومن لم يطع الرسول صلي الله عليه وسلم يأثم

                            ................

                            المثال الثاني يبين لنا مدوامة الرسول الحبيب صلي الله عليه وسلم علي صلاة أربع ركعات قبل الظهر

                            ولكن من صلي ركعتين فقط قبل الظهر هل يأثم ؟ أي هل إرتكب معصية ؟
                            بالطبع لا

                            لأن الفرض هو صلاة الظهر وقد صلاها أربعا
                            أمة السنة القبلية ( أي بل الظهر ) فقد يصليها أربعا أو إثنين
                            لكن الأفضل هو الإقتداء بالحبيب محمد صلي الله عليه وسلم بأن يصلي السنة قبل الظهر أربع ركعات


                            .................



                            وهنا يبرز لنا دور علمائنا الكرام في تحديد
                            الواجب
                            المندوب
                            الحرام والحلال
                            المكروه
                            المباح
                            العزيمة والرخصة

                            هذه الأقسام للحكم التكليفي في القرآن الكريم
                            وفي أقوال الرسول صلي الله عليه وسلم وأفعاله
                            من يحددها لنا

                            هذه مهمة علمائنا الكرام



                            ................


                            وذكرت لحضرتك مثالا هاما في هذه المسألة وقد حذف مع ماحذف

                            وقد كان ردا علي ما تفضلت حضرتك بذكره للأخ الكريم كايند( بأن منا من هو أعلم من علماء السلف رحمهم الله تعالي)

                            أعيده مرة أخري

                            لماذا الكبد والطحال و ما يبقى من الدم في الحيوان المذكى في عروقه وفي خلال لحمه حلال مع أن الله سبحانه وتعالي حرم الدم في هذه الآية الكريمة

                            قال الله تعالي:
                            إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) البقرة

                            في إنتظار الرد

                            وجزاكم الله خيرا ومعذرة للإطالة

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • مشاركة الأخ الفاضل عادل فايز


                              يبدو يا أخي الحبيب خالد أن هناك حلقة مفقودة في الحوار حيث أني وأنت أيضاً وافقنا على بعض المبادئ الاساسية والتي ألخصها بالتالي: لا إله إلا الله محمد رسول الله
                              كل ما جاء من الرسالة مفسراً لحق الله "الفروض الحدود الحلال والحرام" ما جاء في القرآن فقط لأن ليس للرسول الحق في التحليل والتحريم يعني ذلك ما جاء في الصلاة الزكاة الصيام الحج "عرفة مثلاً" من حقوق الله تعالى "وعليها خطوط حمراء ليس من أي إنسان الحق بالتعدي عليها " عدى تفسيرات الرسول من الرسالة. لذا فكل ما ذكرته في أمور الحقوق ،، لا غبار عليه والتوافق قائم إن شاء الله.
                              إنما هناك نوعان مما ذكرت فما ذكرته ""- أن كل أفعال الرسول صلي الله عليه وسلم وأقواله أقرها القرآن الكريم لأنه رسول الله "" الرسالة في تفسير حق الله. وليس القرآن الكريم..
                              هناك كما هو واضح " رسول الله" "النبي محمد صلى الله عليه وسلم" فما جاء من الرسول في الرسالة تفسير "حق الله" فمن الواجب اتباعه دون البحث فيه أو تبديله.....
                              أما النبي أو النبوة أو السنة النبوية الطاهرة فهي أتت عن النبي ،، ولو قرأت الاسلام والمعاصرة في هذا الصدد لوجدت توضيحاً لمعنى النبي من القرآن الكريم وليس توضيحي فما جاءت كلمة نبي إلا ورافقتها حالة خاصة بالنبي ،، فلا تجاهر النبي ولا تدخل بيت النبي ولا تتزوج زوجة النبي ، صفات النبي ،، والكثير من الآيات وكلها تشير إلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم ،، الذي من كلمة النبي جاءت السنة النبوية.. وكان من الطبيعي أن تدخل السنة النبوية في كل الأمور خارج نطاق حق الله لأن النبي كان يطبق الدين في عصره وكونه نبياً فقد سمي صدر الاسلام بالعصر الذهبي للاسلام.. فالأحاديث النبوية سنه نبوية "" تعامل كالنور أو النبراس الذي أشرت إليه"" كل الحديث عظيم لا شك في ذلك لكنه غير "فرض علينا"
                              وقولك ((إذن قول وفعل الرسول عليه الصلاة والسلام واجب الإتباع ومن لم يطع الرسول صلي الله عليه وسلم ))) أقول لك نعم الرسول بالرسالة الخاصة بحق الله تعالى.. والتصنيف الذي ذكرته من العلماء (وهنا يبرز لنا دور علمائنا الكرام في تحديد الواجب المندوب الحرام والحلال المكروه المباح العزيمة والرخصة .. تصنيف علماء القرنين الثاني والثالث من الهجرة ،، علماء أجلاء أثرونا بالعلم الكثير جزاهم كل الخير آمين إنما يبقى تصنيفهم هم ،، فإن عجز علماء العصر عن إيجاد تصنيف آخر فلم نعارض هذا التصنيف ؟؟ أما عن رد (بأن منا من هو أعلم من علماء السلف رحمهم الله تعالي) قولهم عن تحليل الكبد مع أن الدم حرام !!! ألهذا فقط يا أخي الحبيب نعتبرهم كل شيء ونعتبر أنفسنا صفراً على الشمال ؟؟ وهل لا تعتقد أن ذلك إجحافاً في حق علماءنا "" كأحمد زويل ، مصطفى محمود" دكتور حجازي، الدكتور الباز،، والآلاف من علماء المسلمين "الذين اكتشفوا الفضاء نقلوا القلب من إنسان لآخر أثبتوا وجودهم للعالم كله ،، وللأسف لم يكشفوا أن أكل الكبد حلال بالرغم من وجود دم فيه ..!!! معلش لا تزعل مني فهيه حقيقة لا يغفلها أحد،، فأنا لا أقول على الإطلاق بأن علماء السلف ليسوا بعلماء أو أضع من قدرهم ولو قيد أنمله ،، هم عظماء فعلاً أثروا العرفة والعلم والدين بالكثير جداً جداً ويا ليتني خيط صغير في جيب أحدهم.
                              أرجو أن أكون قد أوصلت إليك ما أرمي إليه ورددت على أسئلتك شاكراً لك على تكرمك بالرد ولسعة صدرك بارك الله فيك آمين

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • الرد علي الأخ الفاضل عادل فايز


                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                أخي الحبيب عادل

                                ما تفضلت حضرتك بذكرهم من العلماء

                                هؤلاء نفخر بهم كل في مجال تخصصه
                                في الفضاء
                                في الطب
                                ..............

                                وإن شاء الله تعالي لهم الأجر العظيم لأنهم أطاعوا الله سبحانه وتعالي في طلب العلم النافع

                                ..............

                                أما العلم الشرعي فله رجاله أيضا
                                علم الجرح والتعديل
                                علم أصول الفقه
                                علم التوحيد

                                ......

                                من يعلمنا المطلق والمقيد
                                من يعلمنا العام والخاص


                                .....

                                كل هذه العلوم الشرعية لها سلفنا الصالح رحمهم الله تعالي وأيضا نستفيد من علمائنا المعاصرين جزاهم الله خيرا

                                ...........
                                ولا نتعصب لأحد مهما كان

                                ..

                                فقط نبحث عن الدليل

                                من معه الدليل نتبعه سواء كان من السلف الصالح أو من علمائنا المعاصرين جزاهم الله خيرا

                                أرجو أخي أن تبحث في المثال الذي ذكرته لك عن الدم

                                وجزاكم الله خيرا

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X