يأخواني الموضوع المبحوث لا يستحق أن نوليه هذا الاهتمام ،، ومهما فسر العلماء معنى حمئة كبئر أو غيره لا يمكن أن يحط من القرآن قيد أنملة ، ففي الهرم الأكبر في مصرمركزاً هندسيا يمر فيه أول خيط من أشعة الشمس و يمر فيه أيضاً آخر خيط فيه ،، وهي معجزة هندسية من الفراعنة ،، ولو أراد أي إنسان الدخول في عالم التفسير والتأويل لأي نص ديني لوجد لوجد نفسه في دائرة مفرغة فلو أنك اطلعت تفسير العلماء لكلمة واحدة لوجدت فيها أكثر من عشرين معنى ،، وهذا لعمري أمر منطقي جداً يري الناس أن ما أراده الله منهم "" تفسير القرآن الكريم كل عام أو نصف عام" فالبرزخ لم يكن معروفاً في العصور السابقة واكتشف أنه حقيقة علمية في عصرنا هذا،، و علم الأجنة أيده القرآن الكريم بالتسلسل الموجود فيه والكثير الكثير من الأمور التي لا تزال موجودة في النصوص الإلاهية لا تزال غامضة علينا مالم يأت يوما نتأكد من مواكبته للعصر

îن îëéىهْ نçمùهْ?