إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

نرجو المساعدة فى الرد على هذه الشبهة !(أكذوبة بشرية الوحى)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • نرجو المساعدة فى الرد على هذه الشبهة !(أكذوبة بشرية الوحى)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أطلب منكم المساعدة أخوتى الكرام فى جكع كل ما أمكن من رد على هذه الشبهة ،فلقد وقع تحت يدى بعض الردود ولكن أراها غير شاملة ،فمن كان عنده ردا فليتحفنا به جزاكم الله خيرا

    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    مصدر الوحي بشريّ

    س 79: جاء في سورة النساء 4: 82 أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيرا . وهل يحتمل القرآن التدبُّر والفحص؟ وهل يقبل المسلمون مبدأ البحث للوقوف على حقيقة القرآن؟ لقد دلت الأبحاث أن محمداً أخذ القرآن وشرائعه من الصابئين، وعرب الجاهلية، واليهود، والمسيحيين، وعن تصرفاته التي جعلها سُنّة لغيره.

    أولاً: ما أخذه عن الصابئين

    اعتبر محمد الصابئين أصحاب دين سماوي أدخلهم الجنة، فقال: إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (سورة المائدة 5: 69 - تكررت الفكرة في سورة البقرة 2: 61 وسورة الحج 22: 17). وقد نقل الإسلام عنهم عقائدهم المعمول بها فيه إلى الآن. قال محمود شكري الألوسي البغدادي في كتابه بلوغ الأرب في أحوال العرب : وللصابئة خمس صلوات توافق صلوات المسلمين الخمس. وقيل سبع صلوات: خمس صلوات توافق صلوات المسلمين من حيث الوقت (أي الصبح والظهر والعصر والمساء والعِشاء).والسادسة في نصف الليل والسابعة صلاة الضحى. ولهم الصلاة على الميت بلا ركوع ولا سجود. ويصومون ثلاثين يوماً شهراً هلالياً، وابتداء صومهم من ربع الليل الأخير إلى غروب قرص الشمس. وطوائف منهم يصومون شهر رمضان. ويستقبلون في صلواتهم الكعبة ويعظّمون مكة ويرون الحج إليها. ويحرمون الميتة والدم ولحم الخزير. ويحرمون من القرابات الزواج ما يحرم المسلمون (كتاب بلوغ الأرب في أحوال العرب جزء 2 فصل الصابئة).

    ثانياً: ما أخذه عن عرب الجاهلية

    شهد علماء المسلمين أن كثيراً من الإسلام كان معمولاً به عند عرب الجاهلية. جاء في كتاب الملل والنحل للشهرستاني وكانت الجاهلية تفعل أشياء جاءت شريعة الإسلام بها، منها: أنهم كانوالا يتزوجون الأم وبنتها. وكان أقبح شيء عندهم الجمع بين الأختين، وكانوا يعيبون المتزوج بامرأة أبيه ويسمّونه الضيزن. وكانوا يحجّون البيت ويعتمرون ويطوفون ويسعون ويقفون المواقف كلها ويرمون الحجار ويغتسلون من الجنابة. وكانوا يداومون على المضمضة والاستنشاق وتقليم الأظافر ونتف الأبط وحلق العانة والختان. وكانوا يقطعون يد السارق اليمنى (الملل والنحل للشهرستاني ج 2 باب آراء العرب في الجاهلية). وفي كتاب بلوغ الأرب في أحوال العرب يقول في ذكره الموحدين من العرب قبل الإسلام ما ملخصه: كان العرب يتعبدون بشريعة خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام قد نقلوها من ولده اسماعيل. فكانوا يعتقدون أن الله واحد لا شريك له ولا وزير وهو السميع البصير. وكانوا يصلّون ويصومون ويحجّون ويزكّون. ثم على تمادي الأيام زاغوا وافترقت كلمتهم وانقسموا في التعبّد إلى أقسام. ومنهم بقيةٌ لم تتغير ولم تبدل من شريعة إسماعيل بن إبراهيم ملتزمين ما كانوا عليه من تعظيم البيت والطواف والحج والعمرة وغير ذلك. وهؤلاء افترقوا فمنهم من بقي على التوحيد وما استعاض من توحيد الله في عبادته. وقد كان العرب في الجاهلية لا يقربون النساء في حال حيضهن. ويحكمون بإيقاع الطلاق إذا كان ثلاثاً. وجواز الرجعة في الواحدة والاثنتين. وإنهم كانوا يطوفون بالبيت سبعاً (جزء 2 فصل أديان العرب قبل الإسلام). وجاء في كتاب السيرة النبوية الملكية فكانت قريش في الجاهلية إذا صلوا قالوا لبيك اللهم لبيك. لا شريك لك إلا شريك هو لك وما ملك . فيوحّدونه بالتلبية ثم يدخلون معه آلهتهم ويجعلون ملكها بيده .

    ثالثاً: ما أخذه عن اليهود



    إِنَّ هذا لفِي الصُّحُفِ الأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (سورة الأعلى 87: 18 و19).ففي التوراة قصة آدم وقايين وهابيل ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحق ولوط ويوسف وموسى وفرعون وبني إسرائيل والمن والسلوى والوصايا العشر والتابوت. وشريعة العين بالعين والذبائح. وقصة الجواسيس وقورح وبلعام وجدعون وصموئيل وشاول وداود وسليمان وإيليا وأليشع وأيوب. واقتطف القرآن من أقوال داود وإشعياء وحزقيال ويونان وغيرهم وقال: وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَّوَلِينَ (سورة الشعراء 26: 196).

    رابعاً: ما أخذه عن النصارى

    أخذ القرآن عن الإنجيل قصة بشارة الملاك لزكريا عن يوحنا وقصة بشارة الملاك لمريم العذراء عن ميلاد المسيح. وعن اسمه الكريم كلمة الله وعن مسحه بالروح القدس وتعاليمه ومعجزاته من حيث شفاء الأبرص وتفتيح عين الأعمى وإقامة الموتى. ورفض اليهود له وموته وارتفاعه للسماء. وشهادة الرسل والكنيسة والقساوسة. واقتطف من أقوال بولس الرسول من رسائله لأهل رومية وكورنثوس وغلاطية وفيلبي وتسالونيكي والعبرانيين. واقتطف من أقوال يعقوب الرسول وبطرس الرسول ويوحنا الرائي.

    خامساً: ما أخذه من تصرفاته

    يحوي القرآن الكثير من أحوال محمد الشخصية التي جعلها سُنّة لأتباعه، فذكر فيه غزواته وحوادث زوجاته عائشة وزينب وخديجة ومارية القبطية وحفصة وأم هانئ وغيرهن. ودوّن ما أصابه من تأثير السحر وتعوُّذاته منه. وسجل بعض أقوال الصحابة وقال إنها تنزيل الحكيم العليم!

    4 - جمعة الجاهلية

    س 80: جاء في سورة الجمعة 62: 9-11 يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا البَيْعَ ذِلكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَا نْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَا بْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ وَا ذْكُرُوا اللهَ كَثِيرا لعَلَّكُمْ تَفْلِحُونَ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .

    جاء في تفسير البيضاوي لهذه الآيات سُمِّي الجمعة لاجتماع الناس فيه للصلاة. وكانت العرب تسمّيه العروبة. وقيل سماه كعب بن لؤي لاجتماع الناس فيه إليه. وأول جمعة جمعها رسول الله (صلعم).أنه لما قدِم المدينة نزل قِباء فأقام بها إلى الجمعة. ثم دخل المدينة وصلى الجمعة في وادٍ لبني سالم بن عوف .

    وجاء في كتاب بلوغ الأرب في أحوال العرب وكان يوم الجمعة يُسمّى في الجاهلية عروبة. فسماه كعب بن لؤي بن غالب يوم الجمعة. وكان يخطب فيه على قريش. وكانت قريش تجتمع إليه في كل جمعة ليسمعوا خطبه (جزء 1 فصل مجتمعات العرب في جاهليتهم). فيوم الجمعة مصدره عرب الجاهلية ومن وضع كعب بن لؤي وليس من وحي السماء.

    ورد في كتاب السيرة النبوية الملكية: لما هاجر محمد إلى المدينة قال له المسلمون إن لليهود يوماً يجتمعون فيه للعبادة وسماع الوعظ هو يوم السبت وللنصارى يوماً يجتمعون فيه للعبادة وسماع الوعظ، ونحن المسلمين لا يوم لنا خصوصي نجتمع فيه لعبادة الله تعالى أُسوة بأهل الكتاب، فأشار عليهم بيوم الجمعة .

    ونحن نسأل: إذا كان اليهود يجتمعون للعبادة يوم السبت لذكر خلق الله العالم في ستة أيام واستراحته في اليوم السابع. وإذا كان النصارى يحفظون الأحد لذكرى قيامة المسيح فيه. فما الذي يجعل المسلمين يجتمعون يوم الجمعة؟ هل ليحاكوا أهل الكتاب؟ لم يختاروا اليوم الذي صنعه الرب، بل اليوم الذي وضعته عرب الجاهلية.



    5 - الأَشْهُر الحُرُم

    س 81: جاء في سورة محمد 47: 4 وسورة التوبة 9: 5 فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فَا قْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ .

    يحرّم الإسلام القتال والقتل والثأر تحريماً مطلقاً في الأشهر الحرم وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم مهما كانت الدواعي إلى ذلك. ويعود أصل ذلك إلى عرب الجاهلية قبل الإسلام.

    جاء في كتاب بلوغ الأرب إن الأربعة أشهر الحرم رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم كانت محرمة عند الجاهلية. حرموا فيها الغارات والثأر والحرب والقتال والشِّجار. فكان الرجل منهم في أيام الأشهر الحرم يلتقي بعدوه قاتل أبيه أو أخيه فلا يتحرج له بشرّ... كانوا يتحرَجون في هذه الأشهر الحرم من القتال. لا يُغِيرون فيها. ولا يتصلون فيها الأسنة أي ينزعون أسنة الرماح منها علامة تجنب القتال لأي سبب كان . فالإسلام أخذ هذا التحريم عن عرب الجاهلية ولم يأت بجديد.

    وأما الجديد في الأمر فهو أنه بعد أن وافق الإسلامُ العربَ على الأشهر الحرم التي جعلوها فرصة للسلام والتعايش والهدوء النسبي وجعل هذا التحريم شريعة من الله، رأى محمد أن هذا يتعارض مع رغبته في الغزو والانتقام، فغدر بأعدائه وأباح ما سبق تحريمه وناقض نفسه بقوله في سورة البقرة 2: 217 وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ .

    6 - التكبير من أصل جاهلي

    س 82: جاء في سورة الإسراء 17: 111 وَقُلِ الحَمْدُ لِلهِ الذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَِليٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً . وجاء في سورة الأنعام 6: 78 فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ .

    كان عرب الجاهلية يكبّرون الله في بعض الأحوال قائلين الله أكبر بناء على اعتقادهم بوجود إلهٍ في السماء أو الله بين كل الآلهة هو إلهها وربها، والآلهة الأخرى أعوانه وعماله في أرضه. من ذلك ما جاء في كتاب بلوغ الأرب في أحوال العرب: قال قائل في اقتراع عبد المطلب الهاشمي على ابنه عبد الله والإبل التي كان قد نذر أن يقربها ضحيةً لله، ثم أشار قومه عليه بافتداء ابنه بمائة من الإبل، وأن الذي تقع القرعة عليه يذبح لله، ففعلوا. فلما خرجت القرعة على الإبل ونجا عبد الله، صاح: الله أكبر، وكبّرت قريش مع عبد الله (السيرة الحلبية ج 1).

    7 - الجن المسلم!!

    س 83: جاء في سورة الأحقاف 46: 29-31 وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقالمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . وجاء في سورة الجن 72: 1-6 قُلْ أُوحِيَ إِليَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطاً وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنْسُ وَالجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِباً وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً .

    ويعلّمنا الكتاب المقدس بوجود ملائكة وشياطين، ويعلّم بوجود الجن الذين ما هم إلا أرواح شيطانية , الذي يقول المسلمون إنهم جنس عاقل بين الإنس والشياطين، وإنهم لما سمعوا القرآن آمنوا به وبالله وبشروا الجن الآخرين وقالوا إن القرآن جاء من بعد موسى.

    فلماذا لم يُسمِع اللهُ الجنَّ رسالة موسى وعيسى، ولماذا خصَّ الجن بالقرآن وحده؟ ولماذا يقول الجن إن القرآن جاء من بعد موسى، ولم يقل من بعد الزبور والإنجيل، مع أن الإنجيل أقرب إليهم من عهد موسى؟ وكيف يتصوَّر صاحب القرآن أن الجن، وهم أرواحٌ، يتزوّجون ويتناسلون مع أنهم يقولون إن إبليس من الجن؟

    8 - الأمر بالفِسق!!

    س 84: جاء في سورة الإسراء 17: 16 وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً .

    فهل يريد الله إهلاك الناس؟ وهل يأمر متنعّميها بالفسق لتحقّ العقوبة عليهم وعلى الفقراء بينهم؟ وهل يناسب هذا عدل الله وقداسته وأمانته؟ وكيف ينسب لله الجور والفسق والظلم؟

    ويناقض القرآن قوله السابق بقوله: وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالفَحْشَاءِ (سورة البقرة 2: 168-169).وقوله: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ (سورة النحل 16: 90).وقوله: وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَالا تَعْلَمُونَ (سورة الأعراف 7: 28).

    9 - الوحي الذي يشكّ فيه مُبلِّغه!!

    س 85: جاء في يونس 10: 94 فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَا سْأَلِ الذِينَ يَقْرَأُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ . وجاء في سورة الأعراف 7: 2 كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ .

    قال الإمام الرازي في تفسير سورة يونس 10: 94 من الوجوه في تفسير النص فإن كنت في شك مما أُنزل إليك الخ هو أن الخطاب لمحمد. وأن محمداً من البشر. وكان حصول الخواطر المشوشة والأفكار المضطربة في قلبه من الجائزات. وتلك الخواطر لا تندفع إلا بإيراد الدلائل وتقرير البيّنات حتى أن بسببها تزول عن خاطره تلك الوساوس . وقال البيضاوي في تفسير الآية نفسها: حرج منه - أي شك فيه. فإن الشك صرح الصدر وضيق القلب مخافة أن يكذب فيه .

    واضح من هذا أن محمداً كان يشك في مصدر وحيه، وإن كان كلامه من عند الله أم ليس بوحي، حتى نصحه مصدر وحيه أن يسأل في ذلك اليهود والنصارى الذين يقرأون الكتاب من قبله. فإن كان الرسول يشك في رسالته والمبلّغ يرتاب في صدق بلاغه، فكيف يتوقع من سامعيه أن يصدقوه؟ قال رسل المسيح: إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلَاكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا (واقعاً تحت لعنة).(غلاطية 1: 8). وقد تنبأ إشعياء النبي أن ختام الشريعة سيكون على أيدي رسُل المسيح وتلاميذه، ولا يأتي وحي من بعدهم فقال: اختم الشريعة بتلاميذي (إشعياء 8: 16). ولهذا يُختَم الإنجيل بالقول: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذا يَزِيدُ اللّهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ المَكْتُوبَةَ فِي هذا الكِتَابِ (رؤيا 22: 18).

    وفي الوقت الذي كانت فيه الشكوك تساور محمداً في وحيه، اعترف أن المرجع والمحك لأقواله هو الكتاب المقدس، فجاء قوله: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب مِن قبلك. لقد جاءك الحق من ربك فلا تكوننَّ من المُمْتَرين . وأكد القرآن أن التوراة التي بين يدي يهود عصره صحيحة سليمة فيها حكم الله، والأَوْلى أن يرجعوا إليها لا أن يرجعوا إلى محمد فقال في سورة المائدة 5: 43 وكيف يُحكِّمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله؟ . وأوصى القرآن المسيحيين أن يلازموا أحكام إنجيلهم. وحكم بالفسق على من لا يقيم أحكام الإنجيل فقال في المائدة 5: 47 وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ .


    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    منتظر الرد

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2
    أولا ابحت هنا


    تم ابحت في الرد على الشبهات حيت تم الاجابة على بعض هاته الشبهات تم بعد دلك اطرح ما لم يتم التطرق اليه في هدا المنتدى
    لأننا في حاجة الى الوقت و صراحة لآ أحبد فكرة حرب الاستنزاف
    Last edited by م /الدخاخني; 04-06-2006, 01:44 AM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الحق
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أطلب منكم المساعدة أخوتى الكرام فى جكع كل ما أمكن من رد على هذه الشبهة ،فلقد وقع تحت يدى بعض الردود ولكن أراها غير شاملة ،فمن كان عنده ردا فليتحفنا به جزاكم الله خيرا

      ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
      مصدر الوحي بشريّ

      س 79: جاء في سورة النساء 4: 82 أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيرا . وهل يحتمل القرآن التدبُّر والفحص؟ وهل يقبل المسلمون مبدأ البحث للوقوف على حقيقة القرآن؟ لقد دلت الأبحاث أن محمداً أخذ القرآن وشرائعه من الصابئين، وعرب الجاهلية، واليهود، والمسيحيين، وعن تصرفاته التي جعلها سُنّة لغيره.

      ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
      منتظر الرد

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كلامك معظمه سليم عزيزي الباحث عن الحق

      ونظرا لهذه الاقتباسات من المصادر المختلفة , لجا المفسرون بسبب الاختلافات إلي حكاية الناسخ والمنسوخ في القران , هذه الفكرة الغريبة التي ميزت القران ككتاب , حيث تجد ما نسخ حرفه وبقي حكمه , وما نسخ حكمه وبقي حرفه وما نسخ حكمه وحرفه , ولكن قام فريق آخر من العلماء برفض الناسخ والمنسوخ كلية وقالوا هذا افتراء علي الله ولا يتفق الناسخ والمنسوخ مع علم الله , ولكنهم لم يفسروا لنا سبب الاختلافات التي بين ايات القران ..

      وبين كلام هذا وذاك تاهت الحقيقة .

      لكن كيف نصل إلي الحقيقة في كل هذا ؟

      لا أعلم ..... فهناك بون كبير بين المراجع المختلفة و التي تناولت هذا الموضوع , ولكني أعتقد أن من يبحث عن الحق حتما سيصل إليه يا عزيزي الباحث عن الحق .

      تحياتي
      يقول الله في الكتاب المقدس " الرب طويل الروح كثير الإحسان يغفر الذنب والسيئة " ( عدد 18 : 14 )

      وقال السيد المسيح للمفلوج " ثق يا بني مغفورة لك خطاياك " ( مت 2 : 9 )

      و يقول القرآن " وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ " ( آل عمران 135 )

      وهنا نري في الكتاب المقدس أن الله هو الذي يغفر الذنوب , وفي القرآن نري أيضا أن الله هو الوحيد الذي يغفر , وأيضا نجد في الإنجيل أن المسيح بسلطانه يغفر الخطايا .. فمن يكون المسيح إذن ؟!!!!!!

      " وتعرفون الحق والحق يحرركم " ( يو 8 : 32 )

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا(4)وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(5)قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(6) ".




        لا حول ولا قوه الا بالله

        {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46


        هذه شبهه قديمه يا اخي الكريم ولكن الجديد في اعاده صياغتها ......


        الشبهه الاصليه هي مصادر القران

        وستجد الرد ان شاء الله
        في الروابط الاتيه







        ما عيب التدبر ؟ وهو هنا بمعني التفكير والتمعن

        وهل عبدت البقره الا بالايمان فقط وعدم التدبر ولو فكروا ما فعلوا

        وهل قالوا ان الله ثلاثه الا بالايمان فقط وكما يقولون امن اولا ثم افهم وحين تقول امنا ولم نفهم .....فهمونا .....سيقولون لو كان ايمانك صحيح ما سألت

        فما بالك بمن يقول لك فكر وتدبر


        القران يخاطب الانسان الذي ميزه ربه بالعقل وجعل العقل طريق الايمان






        وقد بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأرضين وفصل فيه الحلال و الحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء : (( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )) النحل : 89 .

        وفي القرآن الكريم بيان لأسماء الله وصفاته ومخلوقاته والدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر : (( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )) البقرة : 285 .

        وفي القرآن الكريم بيان لأحوال يوم الدين وما بعد الموت من البعث والحشر والعرض والحساب ووصف الحوض والصراط والميزان والنعيم والعذاب وجمع الناس لذلك اليوم العظيم : (( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثاً )) النساء : 87 .

        وفي القرآن الكريم دعوة إلى النظر والتفكر في الآيات الكونية والآيات القرآنية : (( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض )) يونس : 101 . وقال سبحانه : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) محمد : 24 .

        والقرآن الكريم كتاب الله إلى الناس كافة : (( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل )) الزمر/41 .

        والقرآن الكريم مصدق لما بين يديه من الكتب كالتوراة والإنجيل ومهيمن عليها كما قال سبحانه و تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه )) المائدة : 48 .

        وبعد نزول القرآن أصبح هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة كما قال سبحانه : (( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون )) الأنعام/49 .

        ولعظمة القرآن وما فيه من الآيات والمعجزات والأمثال والعبر إلى جانب الفصاحة وروعة البيان قال الله عنه : (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) الحشر : 21 .

        وقد تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله أو آية من مثله فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا كما قال سبحانه : (( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً )) الإسراء : 88 .

        ولما كان القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية ، وأتمها و أكملها وآخرها ، أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإبلاغه للناس كافة بقوله : (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )) المائدة : 67 .


        نتوجه بسؤال لكل من يظن بأن القرآن هو كلام الرهبان والقسيسين أو كلام بشر ونسي أو تناسى المعجزات العلمية الغزيرة للقرآن:

        كيف استطاع هؤلاء الرهبان او الكهان او غيرهم كما يدعون في ذلك الزمن التنبؤ بأن الكون يتوسع (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47]. وكيف استطاعوا في ذلك الزمن أن يتحدثوا عن الثقوب السوداء التي لا تُرى وتكنس السماء كنساً(فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16]. وكيف علموا بوجود ظلمات وأمواج داخلية في البحر اللجي العميق: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) [النور: 40]. كيف علموا بوجود أوتاد للجبال؟ (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7].

        بل كيف استطاعوا أن يتحدثوا عن البنية النسيجية المحبوكة للكون: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7]. وهذه البنية لم تكتشف إلا حديثاً جداً. وكيف علموا بأن الكون كله بناء محكم: (وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) [البقرة: 22]. ولو ذهبنا نعدد معجزات القرآن العلمية فقط لاحتجنا لمئات الصفحات! فقد تحدث القرآن عن النجوم والكواكب والمشارق والمغارب والقمر المنير والشمس المضيئة ومنازل القمر وأصل الكون والنجوم النيوترونية.

        كما تحدث القرآن عن السحاب والمطر وتشكل الغيوم والرعد والبرق وآلية تشكل البرَد، وتناول كذلك علم البيئة والتوازن البيئي والنباتي على الأرض، وتحدث عن مراحل تشكل النبات واهتزاز الأرض بعد اختلاط ترابها بالماء. تحدث كتاب الله تعالى عن البرزخ بين البحرين وعن البراكين في أعماق المحيطات، وتحدث عن علم الذرة وعلم الهندسة الوراثية وعلم الأجنة. وتناول القرآن الكثير من الحقائق العلمية في علوم الطب والفضاء والجبال والبحار وعلم الغذاء والهندسة الزراعية والتوازن العددي والتناسق البياني والبلاغي.

        كما تحدث عن الكثير من الحقائق الغيبية والتشريعية، وتحدث عن علم الاقتصاد وعلم النفس والتربية، ونبأنا القرآن عن السابقين وعن المستقبل، وتحدث عن يوم القيامة بالتفصيل وكأننا نراه أمامنا. وتحدث عن أصحاب الجنة وأصحاب النار. وتحدث عن صفات الله تعالى وقدرته وعلمه ورحمته وحكمته. وجاء القرآن بحقائق لا يمكن إحصاؤها في كل المجالات وفي كل ما يتعلق بالدنيا والآخرة.

        كل هذه الحقائق حدثنا عنها القرآن قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة، فمَن الذي وضع هذه الحقائق العلمية المذهلة؟ أهو بحيرة كما يقول النصاري وغيرهم؟ أم هو ربّ بحيرة ورب البشر جميعاً؟ وتأمل معي البيان الإلهي وكيف حدثنا عن عقيدة هؤلاء وكيف ردّ عليهم القرآن(وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [يونس: 36-38].

        وهنا نتذكر حديث القرآن عن هؤلاء وأقوالهم بأن القرآن هو كلام كاهن، يقول تعالى (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ * وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الحاقة: 38-43]. ولذلك على كل من يدعي بأن هذا القرآن هو من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم أو أقوال الشعراء أو هو من تأليف الكهنة والقسيسين، فعليه أن يأتي بالدليل والبرهان العلمي على ذلك، بكلمة أخرى عليه أن يأتي بمثل هذا القرآن.

        ونتوقف قليلاً عند قوله تعالى عن القرآن: (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ) ونوجه لهم سؤالاً: هل هذه العبارة من تأليف الكاهن ورقة بن نوفل؟ أم الكاهن بحيرة؟ وهل يُعقل أن يقوم الكاهن بوضع القرآن ثم يقول هذا الكاهن لمحمد صلى الله عليه وسلم: أخبر قومك بأن هذا القرآن ليس بكلام كاهن؟!

        إذن لماذا يتخفى هذا الكاهن وراء الأقنعة؟ وماذا استفاد من ذلك؟ ونحن نعلم أن عظماء التاريخ وأرباب الشعر والبلاغة والعلم قد خلدوا ذكرهم وافتخروا بما قدموا لأممهم، فلماذا يقدم الراهب بحيرة كل هذه البلاغة التي خضعت لها رقاب العرب، ولم يستطيعوا معارضتها على الرغم من كفرهم ومحاربتهم لمحمد وقومه، لماذا يقدم هذا الكاهن كل هذه العلوم وكل هذه البلاغة لمحمد صلى الله عليه وسلم ثم يقول: إن هذا القرآن ليس بقول كاهن؟

        والآن لنتوقف مع آية ردّ الله بها على هؤلاء المشككين بصدق القرآن وعلى كل من يدعي بأن القرآن ليس كتاب الله(أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) [الطور: 33-34]. إذن المنطق العلمي يقضي بأن أي كلام بشري يمكن تقليده والإتيان بمثله أو ما يشابهه. ولا نعرف أحداً على مر العصور ادعى بأن كلامه لا يمكن الإتيان بمثله.

        ولو صدف أن جاء أديب أو شاعر وتحدّى الناس أن يأتوا بمثل كلامه، فإن هذا التحدي لن يصمد إلا عدة أيام حتى يأتيه من يقلده بل ويأتي بأفضل من كلامه، وهو في هذه الحالة لن يستطيع أن يثبت للناس أن كلامه يختلف أو أفضل من كلام غيره. ولكن الله تعالى تحدّى الإنس والجن أن يأتوا بمثل سورة من القرآن ووضع البراهين المادية المقنعة على ذلك. وقد يكون هذا العلم الجديد أي الإعجاز الرقمي في القرآن هو أفضل وسيلة في عصر التكنولوجيا الرقمية لإثبات استحالة الإتيان بمثل القرآن أو حتى بمثل سورة منه.

        ومع ذلك فقد ظهرت حديثاً محاولات لتقليد القرآن والإتيان بمثله!! ومنهم من يزعم أنه استطاع تجاوز التحدي الإلهي وأتى بسورة تشبه سور القرآن!! وقد تكون أبحاث الإعجاز الرقمي وسيلة فعالة في إثبات استحالة الإتيان بمثل آية من القرآن، وأن هذه المحاولات لم تأت إلا بكلام عادي لا يمكن مقارنته بكلام القرآن الكريم.

        ندعو البارئ عز وجلّ أن تكون أبحاث الإعجاز الرقمي وسيلة لكل من يشك بالقرآن يرى من خلالها صدق كتاب الله تعالى وصدق رسالة الإسلام، وأن يجعلنا من الذين يرون آيات الله ومعجزاته فيعرفونها ويزدادون بها إيماناً، يقول تعالى:



        وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ



        Last edited by ebn_alfaruk; 07-01-2006, 01:21 AM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،

          أما بعد ،

          فإن ما يزعمه النصارى من كون القرآن مختلق من عدة مصادر سابقة لعصر النبي صلى الله عليه وسلم ليس زعمًا جديدًا ؛ فقد تولى كبره من قبل مشركي قريش حينما قالوا عنه أنه (أساطير الأولين) وتذرعوا به لرفض الإيمان بالله ورسوله ؛ وهذا لوجود قصص الأمم السابقة به .

          ولا يستهن أحدكم بهذه الشبهة ولا يقل أنها شبهات فارغة ؛ فهناك من العوام من تنطلي عليه هذه الشبهات التافهة ، ولكل ساقطة لاقطة ، وكما قيل : لو كان عدوك نملة فلا تنم له !

          ثم إن نظرية اقتباس القرآن من الكتب والشرائع السابقة هي مجرد تفسير واحد من عدة تفسيرات للتشابه بين القرآن وغيره من الكتب والشرائع ، وهذا التفسير هو الوحيد الذي يوافق فكرة بشرية الوحي أما بقية التفسيرات فهي لا توافق هذه الفكرة لهذا لا يذكرها النصارى في معرض عرضهم لهذه الشبهة .

          ولتخيل سويًا هذا السيناريو : من المعلوم أن نوح عليه السلام قد جاء بشريعة معينة لمتبعيه ، ثم جاء موسى عليه السلام من بعده بشريعة أخرى ، فلو تخيلنا أتباع نوح وهم يتهمون أتباع موسى بالاقتباس من شريعتهم ، فكيف يكون رد أتباع موسى عليه السلام ؟ لا شك أن ردودهم لن تخرج عن هذه الردود :

          أولاً: أن الشريعتين جاءتا من مصدر واحد - وهو الله - وهذا هو تفسير التشابه الشديد بينهما .

          ثانيًا : لا يمكن أن تكون الشريعتان من إلهين مختلفين لأن الله واحد لا شريك له ، فلابد من أن تكون الشريعتان متشابهتان في العديد من النواحي .

          ثالثًا : أي اختلافات تعود لكون جاءت الشريعة الجديدة بما فيه تصحيح لما حُرف وغُير وبُدل في الشريعة السابقة .

          رابعًا : وأي اختلافات أخرى في لكون الشريعة الجديدة جاءت بأوامر ونواهي جديدة لم تكن موجودة في الشريعة السابقة .

          خامسًا : الشريعة الجديدة القادمة من نفس المصدر - الله - جاءت بالأدلة على صدقها وصحتها ، وإلا كان من اليسير على أي شخص أن يخترع وحيًا - ليس مصدره الله - لهذا يجب أن نلتفت للأدلة على صدق هذه الشريعة الجديدة لا للجري وراء كونها شابهة للشريعة السابقة لها .

          الخلاصة : أن التشابه بين الشريعتين لا يعني أبدًا الاقتباس ، بل بالعكس يُعتبر دليلاً على أن الشريعة الجديدة هي من عند الله تعالى .

          يتبع إن شاء الله . . .


          .
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            تكملة . . .

            وهذا الرد يمكننا ان نستخدمه للرد على كل ما يقال عن اقتباس القرآن لقصص أهل الكتاب الموجودة في العهدين القديم والجديد ، أو التشابه في بعض الشرائع ، أو حتى التوافق في بعض العبارات والأمثلة .

            أما التشابه بين شريعة الإسلام وبعض الشعائر عند العرب قبل الإسلام : فهذه الشعائر هي أصلاً من بقايا دين إبراهيم عليه السلام وقد تشوهت ونالت منها الوثنية وعبادة الأصنام ، ثم جاء الإسلام لتطهيرها من أدران الوثنية والشرك .. هذا مع تحفظنا على ما في بعض الكتابات من مبالغة في تقدير هذا التشابه .

            أما دعوى النصارى بكون التشابه يقتضي الاقتباس فهو ينقلب عليهم كذلك : لأن في كتبهم كثير مما يتشابه مع نصوص الديانات الوثنية الاغريقية و البابلية والمصرية القديمة ، وهناك العديد من الأمثلة التي يمكن ضربها كمثال فيضان نوح .

            فهل يقبل النصارى أن يتم تطبيق هذا الحكم على الكتاب المقدس ونصوصه كما يطبقوه على القرآن ؟ هذا بعيد الاحتمال ! بل تجدهم يتذرعون بأنه كانت هناك رسالات سابقة لكن طالها التحريف لذا جاء الكتاب المقدس بما هو صحيح لاتباعه .. أليس هذا هو نفس ما يقوله المسلمون طوال الوقت ؟

            وهنا يقع النصارى في ورطة لأنهم يكيلون بمكيالين : فهم عند الحديث عن كتابهم المقدس لا يطبقون نفس المعايير التي يطبقونها عند دراستهم للقرآن ؛ فعند الكتاب المقدس يتحدثون عن نظرية المصدر الواحد لكل الشرائع والديانات ، أما عند القرآن لا حديث لهم إلا نظرية اقتباس القرآن من غيره من المصادر وبشرية الوحي .

            لكن تصور أن القرآن جاء خاليًا من أي تشابه مع الكتب السابقة هل كانوا سيؤمنون به ؟ محال ! بل كانوا سيخرجون علينا بنظرية أخرى : نظرية الاختراع ! فهو - أي محمد صلى الله عليه وسلم - اخترع دينًا جديدًا ليس فيه رائحة الأديان السماوية وليس له أي وجود في الكتب السابقة ، بل وليس فيه أي تشابه مع غيره من الديانات ، هكذا سيقولون .

            فإن كان متشابهًا مع ما سبقه من الوحي ، فهو مقتبس لذا لا يؤمنون به !

            وإن كان مختلفًا مع ما سبقه من الوحي ، فهو مخترع لذا لا يؤمنون به !

            فهم لن يقبلوا دينكم أبدًا مهما فعلتهم وحقًا لن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ؛ لأن المشكلة لا تقع في القرآن ولا شريعة الإسلام بل في عقول وأذهان النصارى أنفسهم والله يهدي من يشاء .

            يتبع بالخاتمة إن شاء الله . . .


            .
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              تسجيل متابعة
              "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور"

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                وفي الخاتمة . . .

                وفي الخاتمة نقول : أنه لا يعنينا في الرد على هذا الشبهة كون محمد صلى الله عليه وسلم عايش اليهود والنصارى وخالطهم أم لا ؛ فها هم ملاحدة الغرب يتهمون موسى عليه السلام والعبرانيين بالاقتباس من الشعوب والثقافات المجاورة لهم . وعلى الرغم من هذا ، فمن يدرس حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم بإنصاف يدرك أن إخلاصه وصدقه ينفيان تمامًا أي احتمال للاقتباس من الشرائع الأخرى أو الاختراع .

                يقول الكاتب الصحفي السويسري روجيه دوباسكويه Roger DuPasquier : (( لم يقدم أحد - حتى اليوم - تفسيرًا مقبولاً لكيفية تقديم تاجر قوافل أمي مثل هذا النص ، الذي لا يُضاهى في الجمال ، وإثارة الانفعالات ، والذي يزخر بمعرفة وحكمة يحلقان عاليًا عن الأفكار السائدة في ذلك العصر ، وحتى اليوم . الراسات التي جرت في الغرب لتحاول تحديد المصادر التي استخدمها محمد ، أو لتلقي الضوء على الظاهرة النفسية التي ألهمت وعيه الباطن ، ابرزت هذه الدراسات شيئًا واحدًا فقط : تعصب الدارسين ضد الإسلام )) روجيه دوباسكويه ، إظهار الإسلام ص73 ، دار الشروق .
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  حياك الله أخي الحبيب أبا حبيبة .

                  ولدي كلمة أقولها لعرفة الشواف الذي طمع في أخينا الباحث عن الحق عندما وجده يهرع لإخوانه طلبًا لرد على شبهة ظنًا منه - أي عرفة الشواف - أن الأخ الفاضل قد انتابته الشكوك في دينه وأنه يبحث عن "الحق" في غيره .

                  أقول له : إن هناك قاعدة عقلية فطرية لدى العقلاء من بني آدم وهي أنه إذا ثبت لدى المرء أمر ما بالأدلة و البراهين علم قطعًا أن عكس هذا الأمر باطل لا يجوز ، حتى إن وردت عليه شبهة بخصوص هذا الأمر لم تخرج عن كونها شبهة بالنسبة له يعلم فسادها يقينًا و إن لم يكن يعلم كيفية الرد عليها . و هذا أمر نراه كثيرًا في المسلمين الذين ترد عليهم الشبهات بخصوص أمور معلومة من الدين بالضرورة و لا يشكون في بطلان هذه الشبهات و يعلمون في قرار أنفسهم أنها شبهات فاسدة و أن الحق بخلافها لكنهم يعجزون عن الرد عليها ردًا علميًا أصيلاً فيسعون لمن لديه الرد على هذه الشبهات يسألون و يستفسرون .

                  وشكرًا .
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
                    وبعـــــــــــد



                    المشاركة الاصلية بواسطة د /هشام عزمي
                    ولدي كلمة أقولها لعرفة الشواف الذي طمع في أخينا الباحث عن الحق عندما وجده يهرع لإخوانه طلبًا لرد على شبهة ظنًا منه - أي عرفة الشواف - أن الأخ الفاضل قد انتابته الشكوك في دينه وأنه يبحث عن "الحق" في غيره .

                    أقول له : إن هناك قاعدة عقلية فطرية لدى العقلاء من بني آدم وهي أنه إذا ثبت لدى المرء أمر ما بالأدلة و البراهين علم قطعًا أن عكس هذا الأمر باطل لا يجوز ، حتى إن وردت عليه شبهة بخصوص هذا الأمر لم تخرج عن كونها شبهة بالنسبة له يعلم فسادها يقينًا و إن لم يكن يعلم كيفية الرد عليها . و هذا أمر نراه كثيرًا في المسلمين الذين ترد عليهم الشبهات بخصوص أمور معلومة من الدين بالضرورة و لا يشكون في بطلان هذه الشبهات و يعلمون في قرار أنفسهم أنها شبهات فاسدة و أن الحق بخلافها لكنهم يعجزون عن الرد عليها ردًا علميًا أصيلاً فيسعون لمن لديه الرد على هذه الشبهات يسألون و يستفسرون ..

                    بارك الله فيك اخي الحبيب د / هشام عزمي

                    وأضيف حدث صغير لعرفه الشواف :

                    تحدثت في عملي مع أحد العمال ........ عامل لا يعرف القراة ولا الكتابه ..........
                    سألني عن معتقدات النصاري .!

                    وبمجرد أن علم ما تصفون به انبيائكم وإلاهكم ... وما تقولون عن صلب الإله وركله بالاقدام و...........

                    سألني في دهشه ...... "" إنت بتتكلم بجد "" فأقسمت له بالله أن هذا هو إعتقادكم ........

                    فتعجب قائلا : مع ان فيهم ناس متعلمه تعليم عالي ........ وحمد الله علي نعمة العقل والإسلام وكفا بها نعمة

                    وأتمني من الزميل / عرفه الشواف ان يتوجهه إلي من يظن فيهم العلم بالكتاب المقدس ويسألهم عن إجابات لأسئلتنا حتي يصل إلي الحق إن كان يبحث عنه ........أو علي الأقل يكون ملم بجميع أسئلتنا حتي يتمكن من الرد عليها في أي مناسبه اخري ....

                    لأن الإدعاء بعدم الفهم أو تجاهل أسئلة الآخرين لن تفيدك بقدر ما تجعلك دائما
                    .........محلك سر ........


                    تحياتي يا صاحب العقـــــــــــل .







                    .






                    .
                    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
                    (( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م /الدخاخني
                      بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
                      وبعـــــــــــد


                      وأضيف حدث صغير لعرفه الشواف :

                      تحدثت في عملي مع أحد العمال ........ عامل لا يعرف القراة ولا الكتابه ..........
                      سألني عن معتقدات النصاري .!

                      وبمجرد أن علم ما تصفون به انبيائكم وإلاهكم ... وما تقولون عن صلب الإله وركله بالاقدام و...........

                      سألني في دهشه ...... "" إنت بتتكلم بجد "" فأقسمت له بالله أن هذا هو إعتقادكم ........

                      فتعجب قائلا : مع ان فيهم ناس متعلمه تعليم عالي ........ وحمد الله علي نعمة العقل والإسلام وكفا بها نعمة


                      تحياتي يا صاحب العقـــــــــــل ..


                      يقول الانجيل :

                      " ان كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة " (مت 15 : 14)

                      لا تعليق

                      تحياتي للجميع
                      يقول الله في الكتاب المقدس " الرب طويل الروح كثير الإحسان يغفر الذنب والسيئة " ( عدد 18 : 14 )

                      وقال السيد المسيح للمفلوج " ثق يا بني مغفورة لك خطاياك " ( مت 2 : 9 )

                      و يقول القرآن " وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ " ( آل عمران 135 )

                      وهنا نري في الكتاب المقدس أن الله هو الذي يغفر الذنوب , وفي القرآن نري أيضا أن الله هو الوحيد الذي يغفر , وأيضا نجد في الإنجيل أن المسيح بسلطانه يغفر الخطايا .. فمن يكون المسيح إذن ؟!!!!!!

                      " وتعرفون الحق والحق يحرركم " ( يو 8 : 32 )

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
                        وبعـــــــــــد


                        المشاركة الاصلية بواسطة /عرفه الشواف
                        يقول الانجيل :

                        " ان كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة " (مت 15 : 14)

                        لا تعليق
                        يقول رسولنا الكريم الملقب بالصادق الامين
                        عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلّم قال : ( ما من مولود إلا ويولد على
                        الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ، كما تنتج البهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء )
                        [ رواه الشيخان وأبو داود ]

                        طبعا أنت لا تعرف شئ عن الفطرة لأن أبواك قاموا بتنصيرك وتعميدك يا شواف .



                        تحياتي يا صاحب العقـــــــــــل





                        .
                        بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
                        (( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?

                        Working...
                        X