وقفات مع اتاتورك الثقافة المصرى [بقلم: *ممدوح اسماعيل]
بسم الله الرحمن الرحيم يوم الخميس 16-11 خرج وزير الثقافة المصرية على الراى العام بتصريحات شاذة وغريبة صدمت الشعب المصرى المسلم واثارته وتوالت الايام وهويصر عليها ولاينفيها وكلما اخرج تصريحا زاد البله طين كما يقولون وقد اعتبر وزير الثقافة فى تصريحاته ان الحجاب سبب التأ خر فى مصر وطالب الوزير فى حديثه بعودة المرأة الى خلع الحجاب لان الدين بحسب قوله العجيب لايرتبط بملابس النساء واستطرد بقول غريب ان المسلمات فى مصر يقلدن العرب فى لبس الحجاب واتهم الوزير النساء المحجبات انهن وراء الكثير من الجرائم وزاد على ذلك بقوله ان النساء يستمعن لفتاوى بثلاثة مليم يقصد فتاوى العلماء فى الحجاب ولى مع تصريحات الوزير الشاذة وقفات اولا -حديث الوزير واصراره عليه مخالف مخالفة واضحة للاسلام وشريعته المطهرة التى امرت النساء بالحجاب وهو فرض على كل امراة مسلمة بالغة وهومن المعلوم من الدين بالضرورة واذا كان الوزير جاهلا بذلك فكان يجب عليه سؤال العلماء وعلى راسهم شيخ الازهر والمفتىفى مصر وقد اجمع علماء الامة الاسلامية وعلماء الازهر الشريف منذ نشاته بدون خلاف مطلقا على ان الحجاب فرض على المراة المسلمة وانه من المعلوم من الدين بالضرورة الذى لايسع اى مسلم جحده وانكاره للادلة الواضحة من القران والسنة واجماع العلماء وانكار المعلوم من الدين بالضرورة كفر وحكم خروجه من الملة يحتاج الى فتوى من العلماء ثاميا حديث الوزير يعتبر خروجا على مقتضيات وظيفته ومسؤليته التى اضطلع بها واقسم فى توليه الوزارة على المحافظة على الدستورفى عمله والدستور المصرى ينص على ان الاسلام دين الدولة الرسمى وان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع والحجاب من الاسلام وهو فرض شؤعى لم يختلف فيه اى من علماء الاسلام وحديث الوزير ان هناك راى اخر فى الحجاب كلام فارغ لايساوى مليم لان الذين يتحدثون بذلك ليسوا بعلماء مطلقا انما هم الذين لايساوون ثلاثة مليم لذلك كان يجب عليه حتى لوكان رايه الشخصى ضد الحجاب ان يقدر حدود وظيفته كوزير مصرى فى حكومة مصرية فى يلد عربى اسلامى فالقاهرة ليست باريس ولامرسيليا ياوزير الثقافة 000 ثم ان وزارة الثقافة مهمتها المحافظة على الهوية الثقافية للمجتمع لا تغريبه وطمس هويته ويلاحظ ان تلك التصريحات تاتى قى سياق حملة معادية مختلفة الاماكن فى الداخل والخارج ضد الحجاب وما يحدث فى تونس والمغرب ليس ببعيد مما كان ينبغى على الوزير ان ينأى بنفسه عن هذه الحملة الا انه شارك برايه واستهزأبفتاوى العلماء الصحيحة ثالثا الوزير فى حديثه فى قناة المحور مساء السبت 18 نوفمبر قال كلاما جعلنى اتوقف واتعجب مرات عديدة واتسائل هل ان الوزير لايدرك مرامى كلامه ام انه قاصد تماما ومدرك لكلامه وهو ماارجحه فقد قال ان الحجاب كان فى الزمن الغابر اى زمن غابر تقصد هل زمن الاسلام والنبى محمد صلى الله عليه وسلم زمن غابر والله ان ايام الوزير هى الايام الاغبر التى نعيشها والاعجب انه قال عجبا لااظن ان احدا قادر على تاليفه فقد قال ان الحجاب ضد الوحدة الوطنية حيث قال ان المحجبات يجعلن المجتمع شكله متناقض حيث ان هناك غيرهن من الاقباط لايلبسن الحجاب فلابد ان يكون الشكل الجمالى شكل واحد و متسق فى الملابس وفى نفس السياق اقول للوزير ان الراهبات المسيحيات يلبسن ملابس محتشمة قريبة من الحجاب لماذا لم تطالب الاقباط ان يلبسن مثل الراهبات كى يكون الزى متسق وجميل ولوحته التشكيلية جميلة فضلا عن ان تطالب الاقلية من الاقباط ان يلبسن مثل الاغلبية المسلمة فهذه قواعدكم فى الديمقراطية الغربية ولكنه الحقد على الاسلام وصدق الله قد بدت البغضاء من افواههم رابعا فيما يختص بمسالة التاخر والتقدم كلام له العجب فهل المحجبات هم الذين افشلوا التقدم التكنولجى والصناعى فى مصر؟ وهل المحجبات هن الذين سرقوا القروض من البنوك وهربوا بها الى البرازيل ؟هل المحجبات هن من سرقوا اموال الشعب ؟هل المحجبات هن من افسدن الانتاج الزراعى؟ هل المحجبا ت هن من تسببوا فى الاستبداد والفساد السياسى؟هل المحجبات هن من تسببوا فى فساد وخسارة القطاع العام وبيعه بابخس الاثمان ؟ هل المحجبات هن من سببوا لنا التآخر فى المجال النووى حتى تقدمت فيه كوريا الشمالية وايران والبرازيل ؟ الاسئلة كثيرة جدا عن اسباب التاخر لان كلام الوزير خارج نطاق العقل والمنطق تماما لكن المساحات المفتوحة له فى الاعلام جعلته يقول ما يشاء من اعاجيب الكلام كاننا فى اخر الزمان خامسا الوزير قال كلام والله لولا انى سمعته باذنى وشاهدته بعيتى ما صدقت ان احد يقول مثله فى الدنيا سواء مسلم اومسيحى اويهودى او حتى بوذى حيث قال فى قناة المحور فى مساء السبت للتدليل على عدم فتنة النساء وبالتالى عدم حاجتهم للحجاب فى رايه الشخصى قال ان الرجل ايضا فتنة للمراة ويجب ان يتحجب بالمثل مع انه ذلك راى علماء الاجتماع ان المراة كلها موطن اثارة للرجل بعكس الرجل بالنسبة للمراة وبدون تفاصيل اظن ان المسالة ترجع لقناعته الشخصية فى المراة والرجل لا الوضع الطبيعى ولو رجع الوزير لكتب الاديان فى البشرية كلها لوجد ان المراة تختلف عن الرجل سادسا البعض يقول ان تصريح الوزير عن الحجاب فرقعة بالون اختبار من الحكومة فى قضية الحجاب لاختبار رد الفعل الشعبى تجاه هذه القضية الحساسة وذلك تماشيا مع الحملة الدولية ضد الحجاب وتوافقا مع العولمة ربما وهذا التفسير خطير جداعلى هوية ودين مصر ومن الغباء اجراء اختبارات فى مثل هذه الامور لانها ضد الامن القومى للبلد ومن اجل ذلك ربما خرجت الحكومة مسرعة تقول ان ذلك الكلام ليس راى الحكومة وانه راى شخصى للوزير والوزير حاول ان يؤكد ذلك بعد ذلك لكن كنت اتمنى لوانه احتفظ بهذا الراى فى سهراته مع اصدقائه وان لايصر عليه فى اجهزة الاعلام ثم يدعى تسريبه ومن الملفت انه ظهرت شرذمة قليلة تؤيد بوضوح الوزير ضد الحجاب وتعلن عن نفسها بدون تخفى وهو موقف لا يدل على شجاعة راى بقدر ان من ورائها قوة تساندهم واصابع الاتهام تتجه الى الدولة او الامريكان سابعا تصريح الوزير له خلفياته الثقافية فالوزير عاش فترة طويلة من عمره فى فرنسا ولايخفى شغفه بالثقافة الفرنسية ومنذ توليه الوزارة وهو يعمل جاهدا على تغريب الهوية الثقافية للمصريين ويسعى من خلال كتب وجريدة الوزارة المسماة القاهرة دائما على الاصطدام مع ثوابت الدين والوزير حريص على الثقافة الفنية فقط وهى جل اهتمامه ويهتم بمهرجانات السينما والفنانين اهتمام ملحوظ وموقفه من تشجيع نشر الكتب التابعة للوزارة التىتصطدم بالدين واضح فى قضية كتاب وليمة اعشاب البحر الذى حمل اهانة للاسلام وللقران ولذات الله العليا ويبقى ان الوزير تم اختياره للوزارة وهويعمل ملحق تقافى فى سفارة مصر بروما ولم يكن معروفا مطلقا على اى مستوى ثقافى فهو فنان تشكيلى كل موهلاته هى الرسم ولكن البعض يقول ان اختياره الغريب يحمل علامات استفهام كثيرة فلابد ان يكون لديه موهلات خفية لم تكن معلومة علانية هى التى شجعت على اختياره ثم استمراره فى منصب الوزارة ما يقرب من عشرين عاما يؤكد انه يسير وفق منهج مخطط وضحت كثير من علاماته فى عمله فى توليه الوزارة التى يحتل كثير من مناصبها القيادية اشد العلمانيين عدواة للاسلام وعدم لوم الحكومة ورئيس الدولة له يعنى تضامنا خفيا رغم تصريح الحكومة انه ليس رايها لكن كان من مقتضيات الواجب محاسبته وهوما لم يتم حنى الان ليدل على تواطؤ ثامنا غضي يعض رموز الحزب الوطنى فى البرلمان ونقدهم بشدة الوزير يقال انه لسحب البساط من تحت التيار الاسلامى الذى ظهر بموقف متميز فى الدفاع عن الحجاب وعن دين الامة والا ما هو ردفعل الحكومة حتى الان تداه فاروق حسنى تاسعا صمت شيخ الازهر ومفتى الجمهورية صمت مريب يؤكد انهما تلقى الاوامر بعد الحديث وقد اخبرنى صحفى انه سال شيخ الازهر عن ما قاله فاروق حسنى فقال شيخ الازهر وانا نالى وفاروق حسنى عجبا اذلم يهتم شيخ الازهر من يهتم نستور شيخ يهتم للمسلمين عاشرا واخيرا وزير الثقافة المصرى لايخفى علمانيته ولم يتاخر او يتردد فى فرضها من خلال وزارته وكلامه فى الحجاب وانه مستورد من العرب يحمل ضغينة ضد العروبة فى ظاهره وضد االاسلام فى باطنه وهو مايؤكد انه اتاتورك الثقافة المصرية ولكن هل تفلح خططه ومحاولاته فى تغريب شعب مصر حتى الان مازال غالبية الشعب المصرى يقاوم التتريك العلمانى وتغريب الهوية ولكن طبول الحرب دقت بعنف من اتاتورك الثقافة المصرى فهل يصمد المسلمون فى مصر ام يضعفون فى ا لحرب تحت ضغط القهر والسوط والاستبداد لا اظن فالحرب السافرة تشعل جذوة الايمان والله المستعان فالايام حبالى بكل ماهو جديد فى الحرب ضد الاسلام ولاحول ولاقوة الا بالله.
المصدر المقريزي للدراسات
بسم الله الرحمن الرحيم يوم الخميس 16-11 خرج وزير الثقافة المصرية على الراى العام بتصريحات شاذة وغريبة صدمت الشعب المصرى المسلم واثارته وتوالت الايام وهويصر عليها ولاينفيها وكلما اخرج تصريحا زاد البله طين كما يقولون وقد اعتبر وزير الثقافة فى تصريحاته ان الحجاب سبب التأ خر فى مصر وطالب الوزير فى حديثه بعودة المرأة الى خلع الحجاب لان الدين بحسب قوله العجيب لايرتبط بملابس النساء واستطرد بقول غريب ان المسلمات فى مصر يقلدن العرب فى لبس الحجاب واتهم الوزير النساء المحجبات انهن وراء الكثير من الجرائم وزاد على ذلك بقوله ان النساء يستمعن لفتاوى بثلاثة مليم يقصد فتاوى العلماء فى الحجاب ولى مع تصريحات الوزير الشاذة وقفات اولا -حديث الوزير واصراره عليه مخالف مخالفة واضحة للاسلام وشريعته المطهرة التى امرت النساء بالحجاب وهو فرض على كل امراة مسلمة بالغة وهومن المعلوم من الدين بالضرورة واذا كان الوزير جاهلا بذلك فكان يجب عليه سؤال العلماء وعلى راسهم شيخ الازهر والمفتىفى مصر وقد اجمع علماء الامة الاسلامية وعلماء الازهر الشريف منذ نشاته بدون خلاف مطلقا على ان الحجاب فرض على المراة المسلمة وانه من المعلوم من الدين بالضرورة الذى لايسع اى مسلم جحده وانكاره للادلة الواضحة من القران والسنة واجماع العلماء وانكار المعلوم من الدين بالضرورة كفر وحكم خروجه من الملة يحتاج الى فتوى من العلماء ثاميا حديث الوزير يعتبر خروجا على مقتضيات وظيفته ومسؤليته التى اضطلع بها واقسم فى توليه الوزارة على المحافظة على الدستورفى عمله والدستور المصرى ينص على ان الاسلام دين الدولة الرسمى وان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع والحجاب من الاسلام وهو فرض شؤعى لم يختلف فيه اى من علماء الاسلام وحديث الوزير ان هناك راى اخر فى الحجاب كلام فارغ لايساوى مليم لان الذين يتحدثون بذلك ليسوا بعلماء مطلقا انما هم الذين لايساوون ثلاثة مليم لذلك كان يجب عليه حتى لوكان رايه الشخصى ضد الحجاب ان يقدر حدود وظيفته كوزير مصرى فى حكومة مصرية فى يلد عربى اسلامى فالقاهرة ليست باريس ولامرسيليا ياوزير الثقافة 000 ثم ان وزارة الثقافة مهمتها المحافظة على الهوية الثقافية للمجتمع لا تغريبه وطمس هويته ويلاحظ ان تلك التصريحات تاتى قى سياق حملة معادية مختلفة الاماكن فى الداخل والخارج ضد الحجاب وما يحدث فى تونس والمغرب ليس ببعيد مما كان ينبغى على الوزير ان ينأى بنفسه عن هذه الحملة الا انه شارك برايه واستهزأبفتاوى العلماء الصحيحة ثالثا الوزير فى حديثه فى قناة المحور مساء السبت 18 نوفمبر قال كلاما جعلنى اتوقف واتعجب مرات عديدة واتسائل هل ان الوزير لايدرك مرامى كلامه ام انه قاصد تماما ومدرك لكلامه وهو ماارجحه فقد قال ان الحجاب كان فى الزمن الغابر اى زمن غابر تقصد هل زمن الاسلام والنبى محمد صلى الله عليه وسلم زمن غابر والله ان ايام الوزير هى الايام الاغبر التى نعيشها والاعجب انه قال عجبا لااظن ان احدا قادر على تاليفه فقد قال ان الحجاب ضد الوحدة الوطنية حيث قال ان المحجبات يجعلن المجتمع شكله متناقض حيث ان هناك غيرهن من الاقباط لايلبسن الحجاب فلابد ان يكون الشكل الجمالى شكل واحد و متسق فى الملابس وفى نفس السياق اقول للوزير ان الراهبات المسيحيات يلبسن ملابس محتشمة قريبة من الحجاب لماذا لم تطالب الاقباط ان يلبسن مثل الراهبات كى يكون الزى متسق وجميل ولوحته التشكيلية جميلة فضلا عن ان تطالب الاقلية من الاقباط ان يلبسن مثل الاغلبية المسلمة فهذه قواعدكم فى الديمقراطية الغربية ولكنه الحقد على الاسلام وصدق الله قد بدت البغضاء من افواههم رابعا فيما يختص بمسالة التاخر والتقدم كلام له العجب فهل المحجبات هم الذين افشلوا التقدم التكنولجى والصناعى فى مصر؟ وهل المحجبات هن الذين سرقوا القروض من البنوك وهربوا بها الى البرازيل ؟هل المحجبات هن من سرقوا اموال الشعب ؟هل المحجبات هن من افسدن الانتاج الزراعى؟ هل المحجبا ت هن من تسببوا فى الاستبداد والفساد السياسى؟هل المحجبات هن من تسببوا فى فساد وخسارة القطاع العام وبيعه بابخس الاثمان ؟ هل المحجبات هن من سببوا لنا التآخر فى المجال النووى حتى تقدمت فيه كوريا الشمالية وايران والبرازيل ؟ الاسئلة كثيرة جدا عن اسباب التاخر لان كلام الوزير خارج نطاق العقل والمنطق تماما لكن المساحات المفتوحة له فى الاعلام جعلته يقول ما يشاء من اعاجيب الكلام كاننا فى اخر الزمان خامسا الوزير قال كلام والله لولا انى سمعته باذنى وشاهدته بعيتى ما صدقت ان احد يقول مثله فى الدنيا سواء مسلم اومسيحى اويهودى او حتى بوذى حيث قال فى قناة المحور فى مساء السبت للتدليل على عدم فتنة النساء وبالتالى عدم حاجتهم للحجاب فى رايه الشخصى قال ان الرجل ايضا فتنة للمراة ويجب ان يتحجب بالمثل مع انه ذلك راى علماء الاجتماع ان المراة كلها موطن اثارة للرجل بعكس الرجل بالنسبة للمراة وبدون تفاصيل اظن ان المسالة ترجع لقناعته الشخصية فى المراة والرجل لا الوضع الطبيعى ولو رجع الوزير لكتب الاديان فى البشرية كلها لوجد ان المراة تختلف عن الرجل سادسا البعض يقول ان تصريح الوزير عن الحجاب فرقعة بالون اختبار من الحكومة فى قضية الحجاب لاختبار رد الفعل الشعبى تجاه هذه القضية الحساسة وذلك تماشيا مع الحملة الدولية ضد الحجاب وتوافقا مع العولمة ربما وهذا التفسير خطير جداعلى هوية ودين مصر ومن الغباء اجراء اختبارات فى مثل هذه الامور لانها ضد الامن القومى للبلد ومن اجل ذلك ربما خرجت الحكومة مسرعة تقول ان ذلك الكلام ليس راى الحكومة وانه راى شخصى للوزير والوزير حاول ان يؤكد ذلك بعد ذلك لكن كنت اتمنى لوانه احتفظ بهذا الراى فى سهراته مع اصدقائه وان لايصر عليه فى اجهزة الاعلام ثم يدعى تسريبه ومن الملفت انه ظهرت شرذمة قليلة تؤيد بوضوح الوزير ضد الحجاب وتعلن عن نفسها بدون تخفى وهو موقف لا يدل على شجاعة راى بقدر ان من ورائها قوة تساندهم واصابع الاتهام تتجه الى الدولة او الامريكان سابعا تصريح الوزير له خلفياته الثقافية فالوزير عاش فترة طويلة من عمره فى فرنسا ولايخفى شغفه بالثقافة الفرنسية ومنذ توليه الوزارة وهو يعمل جاهدا على تغريب الهوية الثقافية للمصريين ويسعى من خلال كتب وجريدة الوزارة المسماة القاهرة دائما على الاصطدام مع ثوابت الدين والوزير حريص على الثقافة الفنية فقط وهى جل اهتمامه ويهتم بمهرجانات السينما والفنانين اهتمام ملحوظ وموقفه من تشجيع نشر الكتب التابعة للوزارة التىتصطدم بالدين واضح فى قضية كتاب وليمة اعشاب البحر الذى حمل اهانة للاسلام وللقران ولذات الله العليا ويبقى ان الوزير تم اختياره للوزارة وهويعمل ملحق تقافى فى سفارة مصر بروما ولم يكن معروفا مطلقا على اى مستوى ثقافى فهو فنان تشكيلى كل موهلاته هى الرسم ولكن البعض يقول ان اختياره الغريب يحمل علامات استفهام كثيرة فلابد ان يكون لديه موهلات خفية لم تكن معلومة علانية هى التى شجعت على اختياره ثم استمراره فى منصب الوزارة ما يقرب من عشرين عاما يؤكد انه يسير وفق منهج مخطط وضحت كثير من علاماته فى عمله فى توليه الوزارة التى يحتل كثير من مناصبها القيادية اشد العلمانيين عدواة للاسلام وعدم لوم الحكومة ورئيس الدولة له يعنى تضامنا خفيا رغم تصريح الحكومة انه ليس رايها لكن كان من مقتضيات الواجب محاسبته وهوما لم يتم حنى الان ليدل على تواطؤ ثامنا غضي يعض رموز الحزب الوطنى فى البرلمان ونقدهم بشدة الوزير يقال انه لسحب البساط من تحت التيار الاسلامى الذى ظهر بموقف متميز فى الدفاع عن الحجاب وعن دين الامة والا ما هو ردفعل الحكومة حتى الان تداه فاروق حسنى تاسعا صمت شيخ الازهر ومفتى الجمهورية صمت مريب يؤكد انهما تلقى الاوامر بعد الحديث وقد اخبرنى صحفى انه سال شيخ الازهر عن ما قاله فاروق حسنى فقال شيخ الازهر وانا نالى وفاروق حسنى عجبا اذلم يهتم شيخ الازهر من يهتم نستور شيخ يهتم للمسلمين عاشرا واخيرا وزير الثقافة المصرى لايخفى علمانيته ولم يتاخر او يتردد فى فرضها من خلال وزارته وكلامه فى الحجاب وانه مستورد من العرب يحمل ضغينة ضد العروبة فى ظاهره وضد االاسلام فى باطنه وهو مايؤكد انه اتاتورك الثقافة المصرية ولكن هل تفلح خططه ومحاولاته فى تغريب شعب مصر حتى الان مازال غالبية الشعب المصرى يقاوم التتريك العلمانى وتغريب الهوية ولكن طبول الحرب دقت بعنف من اتاتورك الثقافة المصرى فهل يصمد المسلمون فى مصر ام يضعفون فى ا لحرب تحت ضغط القهر والسوط والاستبداد لا اظن فالحرب السافرة تشعل جذوة الايمان والله المستعان فالايام حبالى بكل ماهو جديد فى الحرب ضد الاسلام ولاحول ولاقوة الا بالله.
المصدر المقريزي للدراسات

îن îëéىهْ نçمùهْ?