أحاول منذ وقت طويل المشاركة في منتدى الجامع ... لكن تظهر لي مشكلة في كتابة مواضيع جديدة، أو الرد.. تظهر لي رسالة أن هذه الخاصية محجوبة .. ولا أستطيع بعدها المشاركة.
وقد كتب أحد النصارى موضوعاً عن ملك اليمين في الإسلام على الرابط:
وقد كتبت رداً أرجو من أي من إخواني نقله هناك .. وأجره عند الله...
...........................................
...........................................
هل صحيح: ليس في النصرانية ملك يمين؟
ومتى حرم يسوع ملك اليمين .. وقد جاء على ملة موسى وشريعته ...
وشريعة موسى فيها ملك اليمين والسراري والجواري ..
والنصرانية لم تلغ الرق حتى يقال أنه ألغى ملك اليمين .. بل رُفِعَ المسيح والرق كما هو …ولم يقل المسيح في حقوق الإماء ولا العبيد كلمة واحدة، فضلاً أن يدعو لعتق رقابهم كما دعا الإسلام.
ومن زعم أن المسيح غـيَّـر شريعة موسى في هذا الأمر ... فنحن ننتظر الدليل.
ثم نقول:
في المزمور الخامس والأربعين قال داود النبي " كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب مُلْكِك. أحببتَ البرَ وأبغضتَ الإثمَ من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدُهن الابتهاج أكثر من رفقائك"
وقول داود هذا في المزمور .. يحمله النصارى على المسيح .. ويرون أنها نبوءة عنه، وأنه كان بعنيه بقوله " أحببتَ البرَ وأبغضتَ الإثمَ من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدُهن الابتهاج أكثر من رفقائك ... )
فبولس يقول في الرسالة إلى العبرانيين: "وأما عن الابن:
كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب مُلْكِك. أحببتَ البرَ وأبغضتَ الإثمَ من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدُهن الابتهاج أكثر من شركائك"
فهي نبوءة إذن عن المسيح.
فماذا تقول النبوءة؟
"بنات ملوك بين حظيّاتك، جعلت الملكة عن يمينك بذهب أوفير
الابن الذي تنبأ عنه داود له حظيات، (بنات ملوك بين حظياته)
والحظيات هن الجواري وملك اليمين .....
وربما قيل أن هذا (مثل) وليس على الحقيقة، لأن المسيح لم يكن له في حياته حظيات... ولا زوجة ملكة فهو (رمز) على اتساع ملكه .. وأنه يغلب أعداءه حتى أن بنات الملوك الذين غلبهم أصبحن له حظيات وجواري.. هذا على المثل والرمز.
قلنا: صحيح... لكن هذا دليل أن في شريعة هذا الابن جواز الحظيات والجواري، وإلا ما كان يصح أن يضرب المثل على ملكه، واتساعه بأمر مخالف لشريعته.
والرمز لا يضرب إلا برمز صحيح ومثل صحيح ... أيجوز أن يضرب له مثلاً لسلطانه العظيم بالزنى بالنساء؟! أو السرقة وارتكاب الفواحش.
فإذا لم يصح ذلك ... وأنه لا يصح إلا التمثيل بمثل صحيح، علمنا أن ذلك ليس حراماً ولا فاحشةً، بل أمرٌ جائزٌ في شرعه ودينه.
.................................................. ............
.................................................. ...........
وقد كتب أحد النصارى موضوعاً عن ملك اليمين في الإسلام على الرابط:
وقد كتبت رداً أرجو من أي من إخواني نقله هناك .. وأجره عند الله...
...........................................
...........................................
هل صحيح: ليس في النصرانية ملك يمين؟
ومتى حرم يسوع ملك اليمين .. وقد جاء على ملة موسى وشريعته ...
وشريعة موسى فيها ملك اليمين والسراري والجواري ..
والنصرانية لم تلغ الرق حتى يقال أنه ألغى ملك اليمين .. بل رُفِعَ المسيح والرق كما هو …ولم يقل المسيح في حقوق الإماء ولا العبيد كلمة واحدة، فضلاً أن يدعو لعتق رقابهم كما دعا الإسلام.
ومن زعم أن المسيح غـيَّـر شريعة موسى في هذا الأمر ... فنحن ننتظر الدليل.
ثم نقول:
في المزمور الخامس والأربعين قال داود النبي " كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب مُلْكِك. أحببتَ البرَ وأبغضتَ الإثمَ من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدُهن الابتهاج أكثر من رفقائك"
وقول داود هذا في المزمور .. يحمله النصارى على المسيح .. ويرون أنها نبوءة عنه، وأنه كان بعنيه بقوله " أحببتَ البرَ وأبغضتَ الإثمَ من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدُهن الابتهاج أكثر من رفقائك ... )
فبولس يقول في الرسالة إلى العبرانيين: "وأما عن الابن:
كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب مُلْكِك. أحببتَ البرَ وأبغضتَ الإثمَ من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدُهن الابتهاج أكثر من شركائك"
فهي نبوءة إذن عن المسيح.
فماذا تقول النبوءة؟
"بنات ملوك بين حظيّاتك، جعلت الملكة عن يمينك بذهب أوفير
الابن الذي تنبأ عنه داود له حظيات، (بنات ملوك بين حظياته)
والحظيات هن الجواري وملك اليمين .....
وربما قيل أن هذا (مثل) وليس على الحقيقة، لأن المسيح لم يكن له في حياته حظيات... ولا زوجة ملكة فهو (رمز) على اتساع ملكه .. وأنه يغلب أعداءه حتى أن بنات الملوك الذين غلبهم أصبحن له حظيات وجواري.. هذا على المثل والرمز.
قلنا: صحيح... لكن هذا دليل أن في شريعة هذا الابن جواز الحظيات والجواري، وإلا ما كان يصح أن يضرب المثل على ملكه، واتساعه بأمر مخالف لشريعته.
والرمز لا يضرب إلا برمز صحيح ومثل صحيح ... أيجوز أن يضرب له مثلاً لسلطانه العظيم بالزنى بالنساء؟! أو السرقة وارتكاب الفواحش.
فإذا لم يصح ذلك ... وأنه لا يصح إلا التمثيل بمثل صحيح، علمنا أن ذلك ليس حراماً ولا فاحشةً، بل أمرٌ جائزٌ في شرعه ودينه.
.................................................. ............
.................................................. ...........

îن îëéىهْ نçمùهْ?