**
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله في سورة يونس
{فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (94) سورة يونس
قالوا أن معنى الآية أنه إن شك عليه أن يسألهم!
وقال الأنبا شنودة في رسالة (القرءان والمسيحية)
(ولم يقتصر القرآن على الأمر بحسن مجادلة أهـــل الكتاب بـــل أكثر من هـــذا : وضـــع القران النصارى في مركز الإفتاء في الـــدين.
فقال: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك , فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) ( سورة يونس 94 )
...................
.................
وهذا من أعجب أقوال النصارى في هذا الشأن.
ولو أردتَّ دليلاً على جهلهم بمعاني الكلام ... فحسبك قولهم هذا.
وليس أضل ممن يقول أن النبي إن شك سأل أهل الكتاب.
فإنه لا يصح عند ذوي الأفهام أن يشك نبي أو رسول يأتيه الوحي، أو حتى مدع الوحي والنبوة...لا يصح عند العقلاء أنه لو قُدِّرَ شكُه أن يسأل الذين كفروا به، واتهموه بالكذب، وناصبوه العداوة.
فلا النبي يشك، لأنه نبي يتنـزل عليه وحي السماء. ولا الكاذب يشك لأنه يعلم حقيقة نفسه.
وقول الله (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ..) ليس معناها عند من يفهم أساليب الخطاب في اللغة العربية أو في غيرها أن يسأل أهل الكتاب..
وليس مراد الآية حقيقة السؤال...
وإنما هو كقول الله لرسوله {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} (211) سورة البقرة
ولم يقل أحد من الأولين ولا الآخرين ولا من عنده مسحة عقل أن معنى الآية أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بني إسرائيل عن عدد الآيات البينات التي آتاهم الله!
ومعنى الآيات ظاهر، والمراد بيان كثرة ما أنزل الله على بني إسرائيل من آياته ونعمه.
فهو لم يرد في هذه الآية من رسوله أن يسأل، كما لم يرد في تلك كذلك أن يسأل.
وكقول الله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ} (11) سورة الصافات
وليس في معنى الآية أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم المشركين ويستفتهم أيهم أشد خلقاً، أو أن يقارن بينهم في البنية والقوة.
ولا في قوله سبحانه: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ} (149) سورة الصافات ليس في ذلك حقيقة السؤال، ولا أن يسألهم أو يستفتهم!
ولا المراد في قوله تعالى: {سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ} (40) سورة القلم أن يسألهم النبي حقاً.
ولا المراد في قوله سبحانه {واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ ...} (163) سورة الأعراف حقيقة السؤال.
ولا في قول إبراهيم عليه السلام للكفار لما كسر أصنامهم { فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ} (63) سورة الأنبياء ............ أنه أراد منهم أن يسألوهم حقاً، لا يقول بذلك عاقل.
..................................
...............................
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله في سورة يونس
{فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (94) سورة يونس
قالوا أن معنى الآية أنه إن شك عليه أن يسألهم!
وقال الأنبا شنودة في رسالة (القرءان والمسيحية)
(ولم يقتصر القرآن على الأمر بحسن مجادلة أهـــل الكتاب بـــل أكثر من هـــذا : وضـــع القران النصارى في مركز الإفتاء في الـــدين.
فقال: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك , فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) ( سورة يونس 94 )
...................
.................
وهذا من أعجب أقوال النصارى في هذا الشأن.
ولو أردتَّ دليلاً على جهلهم بمعاني الكلام ... فحسبك قولهم هذا.
وليس أضل ممن يقول أن النبي إن شك سأل أهل الكتاب.
فإنه لا يصح عند ذوي الأفهام أن يشك نبي أو رسول يأتيه الوحي، أو حتى مدع الوحي والنبوة...لا يصح عند العقلاء أنه لو قُدِّرَ شكُه أن يسأل الذين كفروا به، واتهموه بالكذب، وناصبوه العداوة.
فلا النبي يشك، لأنه نبي يتنـزل عليه وحي السماء. ولا الكاذب يشك لأنه يعلم حقيقة نفسه.
وقول الله (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ..) ليس معناها عند من يفهم أساليب الخطاب في اللغة العربية أو في غيرها أن يسأل أهل الكتاب..
وليس مراد الآية حقيقة السؤال...
وإنما هو كقول الله لرسوله {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} (211) سورة البقرة
ولم يقل أحد من الأولين ولا الآخرين ولا من عنده مسحة عقل أن معنى الآية أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بني إسرائيل عن عدد الآيات البينات التي آتاهم الله!
ومعنى الآيات ظاهر، والمراد بيان كثرة ما أنزل الله على بني إسرائيل من آياته ونعمه.
فهو لم يرد في هذه الآية من رسوله أن يسأل، كما لم يرد في تلك كذلك أن يسأل.
وكقول الله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ} (11) سورة الصافات
وليس في معنى الآية أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم المشركين ويستفتهم أيهم أشد خلقاً، أو أن يقارن بينهم في البنية والقوة.
ولا في قوله سبحانه: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ} (149) سورة الصافات ليس في ذلك حقيقة السؤال، ولا أن يسألهم أو يستفتهم!
ولا المراد في قوله تعالى: {سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ} (40) سورة القلم أن يسألهم النبي حقاً.
ولا المراد في قوله سبحانه {واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ ...} (163) سورة الأعراف حقيقة السؤال.
ولا في قول إبراهيم عليه السلام للكفار لما كسر أصنامهم { فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ} (63) سورة الأنبياء ............ أنه أراد منهم أن يسألوهم حقاً، لا يقول بذلك عاقل.
..................................
...............................

îن îëéىهْ نçمùهْ?