بسم الله الرحمن الرحيم
هل فيما يلي للرد على شبهة الردة ما يخالف الدين الاسلامي؟؟؟؟؟؟؟
هل ما سأشير له من خروج عن وخروج على مخالف للدين الاسلامي؟؟؟
وهو مأخوذ معظمه من هذا الموقع في الرد على الشبهة في المشاركة
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=3890
بالاضافة للمشاركة في نفس الموضوع من الاخaspirine عضو مميز
الذي اشار الى هذا الرابط......
فهل الرد التالي صحيح ام ماذا...........بارك الله فيكم انا انتظر......
يدعي بعض المستشرقين أن المسلم إذا ارتد فإن الردة تبيح دمه ، وهذا ينافي حرية الاعتقاد .. فهل هذا صحيح
فالردود في هذا الموضوع لا تعد ولا تحصى وهي حجة واهية قديمة جدا يعمد لها غير المسلمين ليجدوا مبرر لهم يتوافق مع ما يريدون ويعتقدون ولكن انى لهم ذلك..............
مع قوة هذا الدين وحفظه من الله الواحد القهار....
وممن تحدث في ذلك أ.د عبد العظيم المطعني وغيره من الدعاة والعلماء واجمل لكم ما قالوه مع التعليق والاضافة وقت اللزوم ......
1- فللإسلام سمات عالمية لأنه دين عالمي ، ومن ضمن هذه السمات العالمية كفالته لحرية الاعتقاد ، وعدم وضع القيود أمام حرية الاعتقاد وانه دين الرحمة وليس القتل فقال تعالى موضحاً هذا النهج القرآني الحكيم فقال تعالى : "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنَّا أعتدنا للظالمين نارًا "
قال تعالى: { يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }
ولا حظ لفظ الناس في الآية السابقة فهي دعوة عامة للمسلمين وغير المسلمين.
قال تعالى : { يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } فهي دعوة للعدل حتى مع غير المسلمين
وقال تعالى : { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } ، وقال : { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } وقال : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } ، فكان صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة إلى الخلق كلهم ، وحث على العطف على الناس ورحمتهم فقد قال صلى الله عليه وسلم : « لا يرحم الله من لا يرحم الناس » ، وكلمة الناس هنا تشمل كل أحد من الناس ، دون اعتبار لجنسهم أو دينهم او معتقدهم وجاءت النصوص في باب الرحمة مطلقة ،
وقد ساق البخاري في باب رحمة الناس والبهائم حديث النبي صلى الله عليه وسلم : « ما من مسلم غرس غرسا فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة » فدين الإسلام دين السماحة والرحمة يسع الناس كلهم ويغمرهم بالرحمة والإحسان .
2- فحرية العقيدة في الإسلام مصونة ومقدسة ومكفولة إلى حد التقديس الذي لا يجوز العدوان عليه ، وتظهر هذه الحرية جلية واضحة في أنه ليس في مقدور أحد من البشر جبر غيره على اعتناق الإسلام حتى ولو كان نبيا أو قائدا فاتحا بل الذي له هو عرض الصورة الصحيحة للإسلام على الناس فمن أراد الدخول فيه فبها ونعمت ، ومن أراد أن يظل على الكفر والشرك فإن الإسلام يقره على حاله ، ولا يطلب منه إلا إمكانية التعايش السلمي في المجتمع دون ضرر أو ضرار .
3- هناك فرق بين حرية الاعتقاد وبين تطبيق حد الردة كما اشارت له الاخت الفاضلة مهاجرة الى الله؛ لأن الإسلام يفرق بين كفر أصلي نشأ عليه صاحبه ، وبين كفر طارئ.............................................. ..
فالأول وهو الكفر الأصلي: له مطلق الحرية في الإسلام و له أن يتعبد بما شاء ، ولا يتعرض له المسلمون بنوع من الأذى أو السوء اللهم إلا إذا حارب المسلمين ، أو ظاهر على حربهم ، أو طعن في دينهم عيانا جهارا فيعامل بمثل معاملته.
أما الاخر وهو من كفر بعد إسلامه فله حالتين:
1-خروج على الاسلام.
2-خروج عن الاسلام.
ويوجد فرق كبير بينهما ...........
1-خروج على الاسلام :
و يكون لمن خرج على الإسلام وقصد الإساءة أو العبث بالدين، أو مسَّ أمن وسلامة الأمة ونظام الدولة وجاهر واعلن عداءه للاسلام ومحاربته والطعن فيه والتضليل والتعرض له وايذاء المسلمين واعلن الحرب عليهم فهو عضو فاسد في المجتمع ، كما أنه يُعدُّ جرمًا ضد نظام الحكم في الدولة، وخروجًا على أحكام الدين الذي تعتنقه الأمة، ويُعتَبر حينذاك مرادفًا لجريمة "الخيانة العظمى" التي تحرمها كل الشرائع والدساتير والقوانين، ويكون الحكم عليه بالقتل وهذا العقاب لم يكن مقتصرًا على الدول التي يقوم الحكم فيها على أساس الدين ، فما يستبيحونه لأنفسهم يأخذونه على الإسلام !
ولا يعاب الإسلام هذا، فإن جميع النظم الوضعية المعاصرة ـ أعنى : النظم السياسة ـ تحكم بالإعدام على أبنائها إذا ثبت عليهم الخروج عن نظام الدولة فيما يسمى بالخيانة العظمى ولو بالتخابر مع جهات خارجية أو إفشاء أسرار الدولة التي ينتمي إليها.
فعجب لأناس يعيبون الإسلام على مبدأ قد اقتبسته منه كل النظم التي يطلق عليها "النظم المتحضرة " مع الفارق الكبير بين المبدأين.
وأسال هنا اي نظام اي دولة التي تدعي الموضوعية والعقلانية باي حق تطالب دولة تتعرض للهجوم والايذاء واعلان العداوة لها ..........................بان تصمت ....................
وهل تقف الدول والشعوب بحال التعرض لها وايذائها تنظر وترحب بالعدو والمعتدي وترميه بالورود الحمراء ام تقذفه براجمات الصواريخ...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2-خروج عن الاسلام.
وهو الخروج من الإسلام" بصورةٍ ليس فيها الاستهزاء بالدين، ولا تمثل تهديدًا للأمة أو لكيان الدين، ولا اعلان حرب ولا يقصد بها العبث بشعور أو شعائر المسلمين، وإنما منبعها الوحيد شعور "المرتد" بعدم الاقتناع بالإسلام والاقتناع بغيره، فيخرج من الإسلام في هدوء وفردية، فاعل ذلك لا يكون مصيره القتل، بل له حرية ذلك طالما بقي خروجه ليس فيه تهديدٌ لأمن الأمة وله جميع الحقوق ما دام على هذه الحال..................
4- من النصوص والأدلة على اعتبار هذا التفريق بين "الخروج من" و"الخروج على"، وأن أسباب قتل المرتد إنما هي لخروجه على الإسلام لا منه، ما يلي:
- ما رواه الإمامان البخاري ومسلم عن جابر قال: إن أعرابيًّا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب الأعرابي وَعْكٌ بالمدينة، فأتى النبيَّ فقال: يا محمد، أَقِلْني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها)، وفي رواية البخاري: فبايعه على الإسلام.
فلو لم يكن هناك تفريقٌ بين "الخروج على" و"الخروج من" لما كان مصير هذا الأعرابي إلا القتل.
- يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وقالت طائفةٌ من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزِل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخِرهُ لعلهم يرجعون): "هذه مكيدة أرادوها ليَلبِسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتَوَروا بينهم أن يُظهِروا الإيمان أول النهار، ويصلُّوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس: إنما ردهم إلى دينهم اطِّلاعهم على نقيصةٍ وعيبٍ في دين المسلمين، ولهذا قالوا: (لعلهم يرجعون)".
فالعبرة في مكيدتهم بالمسلمين لا في مجرد خروجهم.
- من أدلِّ الأمثلة على ما نقول "حروب الردة" التي حدثت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي بداية عهد خلافة أبي بكر رضي الله عنه حيث كان الارتداد جماعيًّا، حين أنكر المرتدون علانيةً خضوعهم لركن من أركان الإسلام، ولحكم من أحكام النظام الاجتماعي للأمة، وزادت ردتهم حين ظهر مُدَّعو النبوة الذين خرجوا على الأمة وعلى الدين كله، وكان خروجهم بقصد النيل منهما والكيد لهما.
* يوحي نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل المرتد الذي رواه الإمامان البخاري ومسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) يوحي هذا الحديث بما نقول: (... والتارك لدينه المفارق للجماعة)، فنص "المفارق للجماعة" يوحي بالانسلاخ من الكيان وإرادة الضرر به، فكان ترك الدين وحده ليس سببًا لحِلِّ الدم، بل يجب مفارقة الجماعة أيضًا،
وقد نقل الإمام ابن حجر في "فتح الباري" عن الإمام القرطبيِّ قوله: "ظاهر قوله: (المفارق للجماعة) أنه نعتٌ للتارك لدينه"، أي تارك دينه الموصوف بأنه فارق الجماعة، وليس مجرد تارك دينه فقط.
-أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الصارم المسلول" أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قبل توبة جماعةً من المرتدين، وأمر بقتل جماعةٍ آخرين، ضموا إلى الردة أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين، مثل أمره بقتل "مقيس بن حبابة" يوم الفتح، لمَّا ضم إلى ردته قتل المسلم وأخذ المال، ولم يتب قبل القدرة عليه.
ويوضح فضيلة الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني كيف أن تطبيق حد الردة لا ينافي حرية الاعتقاد التي كفلها الإسلام للبشرية جميعاً فيقول فضيلته :
حرية الاعتقاد في الإسلام مكفولة، ولن تجد في الإسلام نصًّا واحدًا أو واقعة عملية يكره الإسلام الناس فيه على قبوله سوى قوله تعالى: "تقاتلونهم أو يسلمون" وقوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله..." وهذه الآية وهذا الحديث ليسا على عمومهما اللفظي، لأن المقصود من الناس في الحديث ومن الضمير في "تقاتلونهم أو يسلمون" هم مشركو العرب خاصة، والمرتدون ووضحنا من نقصد بالمرتدين وفيما عدا هذا فإن حرية الاعتقاد في الإسلام مكفولة والنهي عن الإكراه على الدخول في الإسلام وارد في أصل أصوله وهو القرآن الكريم نذكر ونقول ان الاصل المعاملة الحسنة وعدم الاعتداء ولكن وجود ايات توضح ما على المسلم ان يعمل وقت وقوع الحرب ليست دليل انها تامر بالحرب في كل وقت وانما دليل شمول الاسلام لجميع جوانب الحياة ومنها الحرب فكيف يفصل الاسلام في ادق الامور ويترك قضية مهمة مثل الحرب ولذلك وجب تفصيل وذكر ايات عند الاعتداء على المسلمين ووجوب الحرب.
ومن النصوص القرآنية الدالة على حرية الاعتقاد قوله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنَّا أعتدنا للظالمين نارًا " الكهف: 29. ونلاحظ ان الاية اعطت الحرية وفي نفس الوقت اعطت التنبيه لمن يكفر حتى لا يقول ويدعي شخص عندما يحل به غضب وعذاب الله انه لم يتم تنبيهه او تتبشيره بالجنة في حال طاعته كما في ايات كثيرة......
وقوله تعالى لرسوله الكريم: "فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب" الرعد:40،وتؤكد هذه الاية هدف كل مسلم فعلينا البلاغ ام الحساب فلا نحاسب احد هو لا يريد الدخول في الاسلام او ارتد من غير اعتداء ولا ايذاء فحسابه على الله والله يمهل ولا يهمل.........
- وحين أجهد النبي نفسه واشتد حرصه على أن يدخل الناس في الدين نزل عليه قوله تعالى: "طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى" وقوله: "وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين" الأنعام: 35.
وقوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم" البقرة: 256.
-وفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم رجل كان نصرانيا، وكان له ابنان ظلا على نصرانيتهما، فأراد الرجل أن يجبرهما على الدخول معه في الإسلام لما له عليهما من ولاية الأبوة، ولما استشار في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاه عنه وأمره لا يجبرهما.
5- إن من سمات عالمية الإسلام كفالة حرية الاعتقاد بين الناس، وأنه لا يضيق بمخالفيه في العقيدة، ولو عاش العالم كله في شبر واحد من الأرض تحت ولاية الإسلام، ولو كان المخالف له في العقيدة ملحدًا أو مجوسيًا.
ومن سمات عالمية الإسلام بعد كفالة حرية الاعتقاد أنه أرجأ الفصل بين الطوائف الدينية إلى يوم القيامة، ونهى الناس عن الجدل في العقيدة في هذه الحياة إلا بالتي هي أحسن ؛ لأنه يؤدي إلى نشوب الفتن الدينية، وهي أخطر أنواع الفتن على الإطلاق ، وإذا
أرخى لها العنان دمرت الحياة تدميراً.
من أجل ذلك قال جل في علاه: "إن الذين آمنوا، والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد" الحج: 17.
ومن حكمة الحكيم سبحانه، ومن عظمة التشريع الإسلامي أن الله تعالى لما نهى البشرية عن الجدل الديني، وأرجأ الفصل بين الطوائف الدينية إلى يوم القيامة، وجعل الحكم في الخلاف بينهم من اختصاصه هو وحده، وجَّه البشرية كلها بكل طوائفها إلى أن يتسابقوا في الخيرات، وأن يعمل كل على شاكلته ليملأ الفراغ الضخم في الحياة بالعمل النافع لا الضار، وفي ذلك جاء قوله تعالى: "ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير" البقرة: 148.
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم، فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" المائدة 48.
وبهذا حسم الإسلام أسباب الخلاف بين عباده بكل طوائفهم الدينية، سواء كانت كتابية أو غير كتابية، فعمل الخير هو الوجهة التي يوجه إليها الإسلام كل البشر على ما بينهم من اختلاف في العقائد والمذاهب.
6- مهمة الدعاة إلى الإسلام:
وفي هذا الإطار تحددت مهمة الدعاة إلى الإسلام بدءا من خاتم الرسل إلى أن تقوم الساعة تلك المهمة هي الإبلاغ عن الله ، وبيان ما أنزل الله إلى الناس.
وليس من سلطة أحد رسولا كان أو صحابيا أو تابعيا أو حاكما أو عالما، ليس من سلطة أحد أن يجبر أحداً على اعتناق الإسلام، لا بقوة السلاح، ولا بأي وسيلة من وسائل الضغط فالله يقول لإمام الدعاة صلى الله عليه وسلم: "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر" الغاشية: 21-22.
7- أفيقوا أيها المنكرون قبل فوات الأوان، وتذكروا قول الله في أمثالكم ممن دافع عن الباطل: "هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا" النساء: 109.
انتهى الكلام الى هنا............................................
ارجو ان لا تبخلوا علي بردودكم وان تكون مبينة وموضحة وانا انتظر بفارغ الصبر الرد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع-----------------------------------------------
هل فيما يلي للرد على شبهة الردة ما يخالف الدين الاسلامي؟؟؟؟؟؟؟
هل ما سأشير له من خروج عن وخروج على مخالف للدين الاسلامي؟؟؟
وهو مأخوذ معظمه من هذا الموقع في الرد على الشبهة في المشاركة
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=3890
بالاضافة للمشاركة في نفس الموضوع من الاخaspirine عضو مميز
الذي اشار الى هذا الرابط......
"لا إكراه في الدين".. فلماذا نقتل المرتدين؟!!
http://www.islamonline.net/Daawa/Arabic/di...questionID=5625
http://www.islamonline.net/Daawa/Arabic/di...questionID=5625
فهل الرد التالي صحيح ام ماذا...........بارك الله فيكم انا انتظر......
يدعي بعض المستشرقين أن المسلم إذا ارتد فإن الردة تبيح دمه ، وهذا ينافي حرية الاعتقاد .. فهل هذا صحيح
فالردود في هذا الموضوع لا تعد ولا تحصى وهي حجة واهية قديمة جدا يعمد لها غير المسلمين ليجدوا مبرر لهم يتوافق مع ما يريدون ويعتقدون ولكن انى لهم ذلك..............
مع قوة هذا الدين وحفظه من الله الواحد القهار....
وممن تحدث في ذلك أ.د عبد العظيم المطعني وغيره من الدعاة والعلماء واجمل لكم ما قالوه مع التعليق والاضافة وقت اللزوم ......
1- فللإسلام سمات عالمية لأنه دين عالمي ، ومن ضمن هذه السمات العالمية كفالته لحرية الاعتقاد ، وعدم وضع القيود أمام حرية الاعتقاد وانه دين الرحمة وليس القتل فقال تعالى موضحاً هذا النهج القرآني الحكيم فقال تعالى : "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنَّا أعتدنا للظالمين نارًا "
قال تعالى: { يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }
ولا حظ لفظ الناس في الآية السابقة فهي دعوة عامة للمسلمين وغير المسلمين.
قال تعالى : { يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } فهي دعوة للعدل حتى مع غير المسلمين
وقال تعالى : { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } ، وقال : { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } وقال : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } ، فكان صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة إلى الخلق كلهم ، وحث على العطف على الناس ورحمتهم فقد قال صلى الله عليه وسلم : « لا يرحم الله من لا يرحم الناس » ، وكلمة الناس هنا تشمل كل أحد من الناس ، دون اعتبار لجنسهم أو دينهم او معتقدهم وجاءت النصوص في باب الرحمة مطلقة ،
وقد ساق البخاري في باب رحمة الناس والبهائم حديث النبي صلى الله عليه وسلم : « ما من مسلم غرس غرسا فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة » فدين الإسلام دين السماحة والرحمة يسع الناس كلهم ويغمرهم بالرحمة والإحسان .
2- فحرية العقيدة في الإسلام مصونة ومقدسة ومكفولة إلى حد التقديس الذي لا يجوز العدوان عليه ، وتظهر هذه الحرية جلية واضحة في أنه ليس في مقدور أحد من البشر جبر غيره على اعتناق الإسلام حتى ولو كان نبيا أو قائدا فاتحا بل الذي له هو عرض الصورة الصحيحة للإسلام على الناس فمن أراد الدخول فيه فبها ونعمت ، ومن أراد أن يظل على الكفر والشرك فإن الإسلام يقره على حاله ، ولا يطلب منه إلا إمكانية التعايش السلمي في المجتمع دون ضرر أو ضرار .
3- هناك فرق بين حرية الاعتقاد وبين تطبيق حد الردة كما اشارت له الاخت الفاضلة مهاجرة الى الله؛ لأن الإسلام يفرق بين كفر أصلي نشأ عليه صاحبه ، وبين كفر طارئ.............................................. ..
فالأول وهو الكفر الأصلي: له مطلق الحرية في الإسلام و له أن يتعبد بما شاء ، ولا يتعرض له المسلمون بنوع من الأذى أو السوء اللهم إلا إذا حارب المسلمين ، أو ظاهر على حربهم ، أو طعن في دينهم عيانا جهارا فيعامل بمثل معاملته.
أما الاخر وهو من كفر بعد إسلامه فله حالتين:
1-خروج على الاسلام.
2-خروج عن الاسلام.
ويوجد فرق كبير بينهما ...........
1-خروج على الاسلام :
و يكون لمن خرج على الإسلام وقصد الإساءة أو العبث بالدين، أو مسَّ أمن وسلامة الأمة ونظام الدولة وجاهر واعلن عداءه للاسلام ومحاربته والطعن فيه والتضليل والتعرض له وايذاء المسلمين واعلن الحرب عليهم فهو عضو فاسد في المجتمع ، كما أنه يُعدُّ جرمًا ضد نظام الحكم في الدولة، وخروجًا على أحكام الدين الذي تعتنقه الأمة، ويُعتَبر حينذاك مرادفًا لجريمة "الخيانة العظمى" التي تحرمها كل الشرائع والدساتير والقوانين، ويكون الحكم عليه بالقتل وهذا العقاب لم يكن مقتصرًا على الدول التي يقوم الحكم فيها على أساس الدين ، فما يستبيحونه لأنفسهم يأخذونه على الإسلام !
ولا يعاب الإسلام هذا، فإن جميع النظم الوضعية المعاصرة ـ أعنى : النظم السياسة ـ تحكم بالإعدام على أبنائها إذا ثبت عليهم الخروج عن نظام الدولة فيما يسمى بالخيانة العظمى ولو بالتخابر مع جهات خارجية أو إفشاء أسرار الدولة التي ينتمي إليها.
فعجب لأناس يعيبون الإسلام على مبدأ قد اقتبسته منه كل النظم التي يطلق عليها "النظم المتحضرة " مع الفارق الكبير بين المبدأين.
وأسال هنا اي نظام اي دولة التي تدعي الموضوعية والعقلانية باي حق تطالب دولة تتعرض للهجوم والايذاء واعلان العداوة لها ..........................بان تصمت ....................
وهل تقف الدول والشعوب بحال التعرض لها وايذائها تنظر وترحب بالعدو والمعتدي وترميه بالورود الحمراء ام تقذفه براجمات الصواريخ...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2-خروج عن الاسلام.
وهو الخروج من الإسلام" بصورةٍ ليس فيها الاستهزاء بالدين، ولا تمثل تهديدًا للأمة أو لكيان الدين، ولا اعلان حرب ولا يقصد بها العبث بشعور أو شعائر المسلمين، وإنما منبعها الوحيد شعور "المرتد" بعدم الاقتناع بالإسلام والاقتناع بغيره، فيخرج من الإسلام في هدوء وفردية، فاعل ذلك لا يكون مصيره القتل، بل له حرية ذلك طالما بقي خروجه ليس فيه تهديدٌ لأمن الأمة وله جميع الحقوق ما دام على هذه الحال..................
4- من النصوص والأدلة على اعتبار هذا التفريق بين "الخروج من" و"الخروج على"، وأن أسباب قتل المرتد إنما هي لخروجه على الإسلام لا منه، ما يلي:
- ما رواه الإمامان البخاري ومسلم عن جابر قال: إن أعرابيًّا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب الأعرابي وَعْكٌ بالمدينة، فأتى النبيَّ فقال: يا محمد، أَقِلْني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها)، وفي رواية البخاري: فبايعه على الإسلام.
فلو لم يكن هناك تفريقٌ بين "الخروج على" و"الخروج من" لما كان مصير هذا الأعرابي إلا القتل.
- يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وقالت طائفةٌ من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزِل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخِرهُ لعلهم يرجعون): "هذه مكيدة أرادوها ليَلبِسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتَوَروا بينهم أن يُظهِروا الإيمان أول النهار، ويصلُّوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس: إنما ردهم إلى دينهم اطِّلاعهم على نقيصةٍ وعيبٍ في دين المسلمين، ولهذا قالوا: (لعلهم يرجعون)".
فالعبرة في مكيدتهم بالمسلمين لا في مجرد خروجهم.
- من أدلِّ الأمثلة على ما نقول "حروب الردة" التي حدثت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي بداية عهد خلافة أبي بكر رضي الله عنه حيث كان الارتداد جماعيًّا، حين أنكر المرتدون علانيةً خضوعهم لركن من أركان الإسلام، ولحكم من أحكام النظام الاجتماعي للأمة، وزادت ردتهم حين ظهر مُدَّعو النبوة الذين خرجوا على الأمة وعلى الدين كله، وكان خروجهم بقصد النيل منهما والكيد لهما.
* يوحي نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل المرتد الذي رواه الإمامان البخاري ومسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) يوحي هذا الحديث بما نقول: (... والتارك لدينه المفارق للجماعة)، فنص "المفارق للجماعة" يوحي بالانسلاخ من الكيان وإرادة الضرر به، فكان ترك الدين وحده ليس سببًا لحِلِّ الدم، بل يجب مفارقة الجماعة أيضًا،
وقد نقل الإمام ابن حجر في "فتح الباري" عن الإمام القرطبيِّ قوله: "ظاهر قوله: (المفارق للجماعة) أنه نعتٌ للتارك لدينه"، أي تارك دينه الموصوف بأنه فارق الجماعة، وليس مجرد تارك دينه فقط.
-أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الصارم المسلول" أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قبل توبة جماعةً من المرتدين، وأمر بقتل جماعةٍ آخرين، ضموا إلى الردة أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين، مثل أمره بقتل "مقيس بن حبابة" يوم الفتح، لمَّا ضم إلى ردته قتل المسلم وأخذ المال، ولم يتب قبل القدرة عليه.
ويوضح فضيلة الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني كيف أن تطبيق حد الردة لا ينافي حرية الاعتقاد التي كفلها الإسلام للبشرية جميعاً فيقول فضيلته :
حرية الاعتقاد في الإسلام مكفولة، ولن تجد في الإسلام نصًّا واحدًا أو واقعة عملية يكره الإسلام الناس فيه على قبوله سوى قوله تعالى: "تقاتلونهم أو يسلمون" وقوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله..." وهذه الآية وهذا الحديث ليسا على عمومهما اللفظي، لأن المقصود من الناس في الحديث ومن الضمير في "تقاتلونهم أو يسلمون" هم مشركو العرب خاصة، والمرتدون ووضحنا من نقصد بالمرتدين وفيما عدا هذا فإن حرية الاعتقاد في الإسلام مكفولة والنهي عن الإكراه على الدخول في الإسلام وارد في أصل أصوله وهو القرآن الكريم نذكر ونقول ان الاصل المعاملة الحسنة وعدم الاعتداء ولكن وجود ايات توضح ما على المسلم ان يعمل وقت وقوع الحرب ليست دليل انها تامر بالحرب في كل وقت وانما دليل شمول الاسلام لجميع جوانب الحياة ومنها الحرب فكيف يفصل الاسلام في ادق الامور ويترك قضية مهمة مثل الحرب ولذلك وجب تفصيل وذكر ايات عند الاعتداء على المسلمين ووجوب الحرب.
ومن النصوص القرآنية الدالة على حرية الاعتقاد قوله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنَّا أعتدنا للظالمين نارًا " الكهف: 29. ونلاحظ ان الاية اعطت الحرية وفي نفس الوقت اعطت التنبيه لمن يكفر حتى لا يقول ويدعي شخص عندما يحل به غضب وعذاب الله انه لم يتم تنبيهه او تتبشيره بالجنة في حال طاعته كما في ايات كثيرة......
وقوله تعالى لرسوله الكريم: "فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب" الرعد:40،وتؤكد هذه الاية هدف كل مسلم فعلينا البلاغ ام الحساب فلا نحاسب احد هو لا يريد الدخول في الاسلام او ارتد من غير اعتداء ولا ايذاء فحسابه على الله والله يمهل ولا يهمل.........
- وحين أجهد النبي نفسه واشتد حرصه على أن يدخل الناس في الدين نزل عليه قوله تعالى: "طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى" وقوله: "وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين" الأنعام: 35.
وقوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم" البقرة: 256.
-وفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم رجل كان نصرانيا، وكان له ابنان ظلا على نصرانيتهما، فأراد الرجل أن يجبرهما على الدخول معه في الإسلام لما له عليهما من ولاية الأبوة، ولما استشار في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاه عنه وأمره لا يجبرهما.
5- إن من سمات عالمية الإسلام كفالة حرية الاعتقاد بين الناس، وأنه لا يضيق بمخالفيه في العقيدة، ولو عاش العالم كله في شبر واحد من الأرض تحت ولاية الإسلام، ولو كان المخالف له في العقيدة ملحدًا أو مجوسيًا.
ومن سمات عالمية الإسلام بعد كفالة حرية الاعتقاد أنه أرجأ الفصل بين الطوائف الدينية إلى يوم القيامة، ونهى الناس عن الجدل في العقيدة في هذه الحياة إلا بالتي هي أحسن ؛ لأنه يؤدي إلى نشوب الفتن الدينية، وهي أخطر أنواع الفتن على الإطلاق ، وإذا
أرخى لها العنان دمرت الحياة تدميراً.
من أجل ذلك قال جل في علاه: "إن الذين آمنوا، والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد" الحج: 17.
ومن حكمة الحكيم سبحانه، ومن عظمة التشريع الإسلامي أن الله تعالى لما نهى البشرية عن الجدل الديني، وأرجأ الفصل بين الطوائف الدينية إلى يوم القيامة، وجعل الحكم في الخلاف بينهم من اختصاصه هو وحده، وجَّه البشرية كلها بكل طوائفها إلى أن يتسابقوا في الخيرات، وأن يعمل كل على شاكلته ليملأ الفراغ الضخم في الحياة بالعمل النافع لا الضار، وفي ذلك جاء قوله تعالى: "ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير" البقرة: 148.
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم، فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" المائدة 48.
وبهذا حسم الإسلام أسباب الخلاف بين عباده بكل طوائفهم الدينية، سواء كانت كتابية أو غير كتابية، فعمل الخير هو الوجهة التي يوجه إليها الإسلام كل البشر على ما بينهم من اختلاف في العقائد والمذاهب.
6- مهمة الدعاة إلى الإسلام:
وفي هذا الإطار تحددت مهمة الدعاة إلى الإسلام بدءا من خاتم الرسل إلى أن تقوم الساعة تلك المهمة هي الإبلاغ عن الله ، وبيان ما أنزل الله إلى الناس.
وليس من سلطة أحد رسولا كان أو صحابيا أو تابعيا أو حاكما أو عالما، ليس من سلطة أحد أن يجبر أحداً على اعتناق الإسلام، لا بقوة السلاح، ولا بأي وسيلة من وسائل الضغط فالله يقول لإمام الدعاة صلى الله عليه وسلم: "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر" الغاشية: 21-22.
7- أفيقوا أيها المنكرون قبل فوات الأوان، وتذكروا قول الله في أمثالكم ممن دافع عن الباطل: "هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا" النساء: 109.
انتهى الكلام الى هنا............................................
ارجو ان لا تبخلوا علي بردودكم وان تكون مبينة وموضحة وانا انتظر بفارغ الصبر الرد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع-----------------------------------------------

îن îëéىهْ نçمùهْ?