إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ثم يقولون هذا من عند الله ! ( 2-1 )

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ثم يقولون هذا من عند الله ! ( 2-1 )

    رابعًا : إستحالة تحريف الكتاب المقدس !

    من أغرب المقولات التي سمعتها في حياتي وصرت أضرب من العجب كفًا بكف كلما سمعتها هى : (إستحالة تحريف الكتاب المقدس ) ! , ولا أدرى أية أدلة استدل بها صاحب الدعوى لكي يجعل الأمر مستحيلاً , لكني أتفهم وجهة النظر التى تدعي هذا رغم أنه لا يوجد دليل استدل به صاحب الدعوى السالف ذكرها ( إستحالة تحريف الكتاب المقدس ) إلا ودحض هذا الدليل نفسه بنفسه !

    ومن أهم هذه الأدلة التي يستدل بها أصحاب دعوى ( الإستحالة ) فلا تجد كتابًا يتحدث عن مصداقية الكتاب المقدس إلا وتجد فيه هذه الأدلة المزعومة , وهى قولهم : أين ومتى وكيف حُرف الكتاب المقدس ؟!

    ونأخذ على سبيل المثال ما كتبه القمص/ يوحنا فوزي في كتابه ص 10:
    يقول القمص / يوحنا فوزي : ( الإدعاء بتحريف الكتاب لا يستند إلى فاعل معين فمن هم الذين قاموا بالتحريف ؟ ، ولا يستند هذا الإدعاء إلى هدف معين فما هو القصد من التحريف ؟ , ولا يستند هذا الإدعاء إلى زمن محدد فمتى حدث هذا التحريف ؟ ، ولا يستند هذا الإدعاء إلى مكان معين فأين حدث هذا التحريف ؟ ، والنتيجة أن هذه التهمة تسقط من تلقاء نفسها مادام لا يسندها أى دليل ) .
    أتعلمون من أشعل الفتيل ليحرق غيره فأحرق نفسه ؟ ، نعم هذا ما فعله القمص دون أن يدري , وأنا على يقين كامل أن القمص يعلم إجابة تلك الأسئلة !
    إن أصحاب دعوى ( الإستحالة ) باستدلالهم بتلك الأسئلة على صحة كتابهم كالذي يلح سائلاً : من الذي قتل القتيل المراق دمه ؟ , فهل بعد هذا السؤال يتشكك أحد في أن جريمة القتل لم تقع ؟!
    وهل إذا علمنا القاتل أو لم نعلمه أو هل إذا علمنا الهدف من وراء جريمة القتل أو لم نعلمه , فهل يلغي هذا المنطق جريمة القتل ذاتها ؟!
    القتيل أمامنا وسواء عرفنا القاتل أم جهلناه فالجريمة ثابتة لا محالة ولا يمكن أن يشك أحد في ذلك .
    مثال أخر للتوضيح : برج بيزا المائل ... هل جهلك أيها القمص بسبب ميله ومتى حدث هذا الميل ومن المسبب لهذا الميل , هل جهلك بكل هذا ينفى أنه مائل ؟!

    نحن لا يعنينا تحديد الفاعل الذي حرف وكذلك زمن تحريفه , ولا يعنينا كذلك مكان تحريفه , لأن الجهل بكل ذلك لن ينفي حدوث التحريف .
    ومن حقك الأن أن تسأل أيها القمص : كيف نعرف إذًا أن الكتاب محرف بدون معرفة الزمان والمكان والفاعل ؟!
    والإجابة على ذلك في الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , قال تعالى : {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82.
    هذه هى القاعدة الإلهية التي نستخدمها لمعرفة إذا كان الكتاب محل البحث من عند الله أم من تأليف البشر , بجانب قاعدة أخرى وهى معرفة سند هذا الكتاب كما سنبين إن شاء الله .
    ولكن على كل حال فإننا لن نترك لهم منفذًا يلوذون منه إن شاء الله وسوف نجيب على أسئلتهم !


    يتبع .......

  • #2
    أولاً : من الذين قاموا بالتحريف ؟!

    أود من أصحاب دعوى ( الإستحالة ) أن يفسرواليكل هذه النصوص:
    1- ( كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْشَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَىأُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8: 8 .
    2- ( وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ: [مَالَكَ هَهُنَا يَا إِيلِيَّا؟] 10فَقَالَ: [قَدْ غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلَهِالْجُنُودِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ وَنَقَضُوامَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي. وَهُمْ يَطْلُبُونَ نَفْسِي لِيَأْخُذُوهَا].) ملوك الأول 19: 9-10 .
    3- ( اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَايَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ! 5الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّكُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ.) مزمور 56: 4 –5 .
    4- ( وَيْلٌ لِلَّذِينَيَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِيالظُّلْمَةِ وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟». 16يَالَتَحْرِيفِكُمْ!) إشعياء 29: 15–16 .
    5- ( أَلَيْسَتْ هَكَذَا كَلِمَتِيكَنَارٍ يَقُولُ الرَّبُّ وَكَمِطْرَقَةٍ تُحَطِّمُ الصَّخْرَ؟ 30لِذَلِكَهَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَسْرِقُونَ كَلِمَتِيبَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 31هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّالَّذِينَ يَأْخُذُونَ لِسَانَهُمْ وَيَقُولُونَ: قَالَ. 32هَئَنَذَا عَلَىالَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَيَقُصُّونَهَا وَيُضِلُّونَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَمُفَاخَرَاتِهِمْ وَأَنَالَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَ أَمَرْتُهُمْ. فَلَمْ يُفِيدُوا هَذَا الشَّعْبَ فَائِدَةًيَقُولُ الرَّبُّ]. 33وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: مَا وَحْيُ الرَّبِّ؟ فَقُلْ لَهُمْ: [أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ – هُوَقَوْلُ الرَّبِّ. 34فَالنَّبِيُّ أَوِ الْكَاهِنُ أَوِ الشَّعْبُ الَّذِي يَقُولُ: وَحْيُ الرَّبِّ – أُعَاقِبُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَبَيْتَهُ. 35هَكَذَا تَقُولُونَالرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ وَالرَّجُلُ لأَخِيهِ: بِمَاذَا أَجَابَ الرَّبُّ وَمَاذَاتَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟ 36أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُلأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَالإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا) إرمياء 23: 29-36 .
    6- ( لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: لاَ تَغِشَّكُمْأَنْبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي وَسَطِكُمْ وَعَرَّافُوكُمْ وَلاَ تَسْمَعُوالأَحْلاَمِكُمُ الَّتِي تَتَحَلَّمُونَهَا. 9لأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَنَبَّأُونَلَكُمْ بِاسْمِي بِالْكَذِبِ. أَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ يَقُولُ الرَّبُّ) إرمياء29 : 9-8 .
    7- ( صَارَ فِي الأَرْضِ دَهَشٌ وَقَشْعَرِيرَةٌ. اَلأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالْكَذِبِ وَالْكَهَنَةُ تَحْكُمُ عَلَىأَيْدِيهِمْ وَشَعْبِي هَكَذَا أَحَبَّ) إرمياء 5: 30-31 .
    8- ( فَأَخَذَإِرْمِيَا دَرْجاً آخَرَ وَدَفَعَهُ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا الْكَاتِبِ فَكَتَبَفِيهِ عَنْ فَمِ إِرْمِيَا كُلَّ كَلاَمِ السِّفْرِ الَّذِي أَحْرَقَهُيَهُويَاقِيمُ مَلِكُ يَهُوذَا بِالنَّارِ وَزِيدَ عَلَيْهِ أَيْضاً كَلاَمٌكَثِيرٌ مِثْلُهُ) إرمياء 36: 32 .
    9- ( رَأُوا بَاطِلاً وَعِرَافَةًكَـاذِبَةً. الْقَائِلُونَ: وَحْيُ الرَّبِّ وَالرَّبُّ لَمْ يُرْسِلْهُمْ, وَانْتَظَرُوا إِثْبَاتَ الْكَلِمَةِ. 7أَلَمْ تَرُوا رُؤْيَا بَاطِلَةً, وَتَكَلَّمْتُمْ بِعِرَافَةٍ كَـاذِبَةٍ, قَائِلِينَ: وَحْيُ الرَّبِّ وَأَنَا لَمْأَتَكَلَّمْ؟ 8لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: لأَنَّكُمْتَكَلَّمْتُمْ بِـالْبَاطِلِ وَرَأَيْتُمْ كَذِباً, فَلِذَلِكَ هَا أَنَاعَلَيْكُمْ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. 9وَتَكُونُ يَدِي عَلَى الأَنْبِيَاءِالَّذِينَ يَرُونَ الْبَاطِلَ وَالَّذِينَ يَعْرِفُونَ بِـالْكَذِبِ. فِي مَجْلِسِشَعْبِي لاَ يَكُونُونَ, وَفِي كِتَابِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ لاَ يُكْتَبُونَ, وَإِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لاَ يَدْخُلُونَ, فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَاالسَّيِّدُ الرَّبُّ)حزقيال13: 6-9 .
    10- ( فَقَالَ الرَّبُّ لِي: بِالْكَذِبِ يَتَنَبَّأُ الأَنْبِيَاءُ بِاسْمِي. لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَأَمَرْتُهُمْ وَلاَ كَلَّمْتُهُمْ. بِرُؤْيَا كَاذِبَةٍ وَعِرَافَةٍ وَبَاطِلٍوَمَكْرِ قُلُوبِهِمْ هُمْ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ ) إرميا14: 14 .
    11- ( فَأَتْرُكَ شَعْبِي وَأَنْطَلِقَ مِنْ عِنْدِهِمْ لأَنَّهُمْ جَمِيعاً زُنَاةٌجَمَاعَةُ خَائِنِينَ. 3يَمُدُّونَ أَلْسِنَتَهُمْ كَقِسِيِّهِمْ لِلْكَذِبِ. لاَلِلْحَقِّ قَوُوا فِي الأَرْضِ. لأَنَّهُمْ خَرَجُوا مِنْ شَرٍّ إِلَى شَرٍّوَإِيَّايَ لَمْ يَعْرِفُوا يَقُولُ الرَّبّ) إرميا9: 2-3.

    كيف تثقون بعدذلك في كلام أنبيائكم وكهنتكم إذا كان علام الغيوب قد وصفهم بالكذب؟ نودمن السادة الأفاضل أصحابدعوى ( الإستحالة ) التعليق مشكورين بعد أن أصبحت الإجابة على أول سؤال واضحة جلية!

    جاء في دائرة المعارف البريطانية والتيتعد مرجعًا موثوقًا به , نظرًا لأنها لاتمثل رأي عالم أو رأي جهة ما أو رأي طائفة معينة , بل هى تمثل حضارة وتراث أمة اشترك في كتابتها ما يزيد عن 500 عالم نصراني ، جاءفيها: ( أما موقف الأناجيل فعلى العكس من رسائل بولس إذ أنالتغيرات الهامة قد حدثت عن قصد مثل إدخال أو إضافة فقرات بأكملها) (ج2-ص519-521 ), فلماذا لم يسأل أصحاب دعوى ( الإستحالة ) الذين قاموابكتابة ( دائرة المعارف البريطانية ) عن الذين قاموا بهذهالتغيرات ؟!



    ثانيًا: ما هو القصد من التحريف ؟ !


    قال تعالى في أمهات الحقائق : " لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً " البقرة 79 , ولكن أصحاب دعوى (الإستحالة) لا يقرون منهجغيرهم ولو كان منهج غيرهم له أصل وسند !

    في معرض الكتاب بالقاهرة لعام 2005 م كنتأرى تزاحم جماهير النصارى على دور النشر المسيحية وكنت أبحث عن إحدى الترجمات الحديثة للكتابالمقدس ( كتاب الحياة- الطبعة السادسة عشر للعهد الجديد ), والمعروف أن ترجمة " كتاب الحياة " كتبت بلغة مبسطة ويسيرةنوعًا ما , ولذلك كان المسيحيون ينهالون على هذه الترجمة بعينهانظرًا لبساطة لغتها إلى حد كبير بالنسبة " للفانديك " التي بها ألغاز لغوية عجيبة , والعجيب في الأمر أن الأنبا شنودة قابل هذه الترجمة بإستياء شديد ( ترجمة " كتاب الحياة " ) كما صرح هو بذلك في المؤتمر الثقافي السنوي الخاص بالكتاب المقدس , والذي تحدث فيه تحت عنوان "الكتاب المقدس في مواجهة التحديات" , وقال أن هذه الترجمة بها العديد من الأخطاء , كما قال أنه يرفض اعتماد هذه الترجمة, وكان ثمن هذه الترجمة يبدأ من 6جنية مصري إلى 15 جنية بحسب الشكل والحجم. فتعجبت حينها كثيرًا , ولم أعلم ما هو الهدف من هذه الترجمة التي بالرغم من كثرة طلبها ورخص ثمنها إلا أنها قوبلت من العديد من علماء الكنيسة بالنقد اللازعوعلى رأسهم الأنبا شنودة نفسه!
    ولكني علمت الهدف الحقيقيمن وراء إصدار تلك الترجمات , بعد ما قرأت هذا البيان الصادر عن دار المشرق بلبنان بخصوص الترجمة الكاثوليكية اليسوعية على شبكة المعلومات الدولية :
    ( الكتاب الأسـاس في دار المشـرق هو الكتاب المقدّس (الببليا) فيترجمته العربيّة. صدرت هذه الترجمة أوّلاً في العام 1877 وقد نقّح عبارتها العربية الشيخ إبراهيم اليازجي ودخلت مذ ذاك في التراث العربيّ المسيحيّ من البابالواسع . تمت مراجعة النصوص في ضوء العلم الحديث ونشرت الطبعة المجدّدة في العام1988 وسرعان ما تعدّدت الطبعات فصدرت الطبعة السادسة في العام 2000 , بيع بين 1988 و2000أكثر من 60,000 نسخة ) ا.هـ .





    وأضع هنا تسعيرة الكتاب المقدس في المكتبات المسيحية لعام 2005م ( الترجمات العربية فقط ):

    الفانديك -35 جنية- مجلد متوسط .
    كتاب الحياة-15 جنية-مجلد متوسط .
    أبو شواهد-48 جنية- مجلد متوسط .
    الترجمة العربية المشتركة-60 جنية - مجلد متوسط .
    الترجمة الكاثوليكية اليسوعية - 110 جنية- مجلد ضخم .
    الترجمة الدولية الحديثة - 50 جنية - مجلد متوسط ( عربي إنجليزي ) .

    هذا بجانب الأحجام الصغيرة والتي تختلف أسعارها حسب الشكل والجودة , كما قام أصحاب دور النشر المسيحية بعمل كتيبات تحتوى على أسفار الكتاب المقدس ولكن منفردة وكذلك الأناجيل الأربعة !

    فهل نتخيل ما هو حجم الإيرادات والمكاسب إذا أدخلنا في المعادلة التراجم المختلفة بشتى لغات العالم والتي تظهر في هذا الشكل البياني فيما بين عام 1800م إلى عام 1995م حيث وصل عدد اللغات التي ترجم إليها الكتاب المقدس في عام 1995 إلى 2.123 لغة !
    وهل نتخيل حجم الإيرادات والمكاسب إذا أدخلنا في المعادلة التراجم المختلفة لنفس اللغة , فعلى سبيل المثال يوجد أكثر من حوالي 40 ترجمة للكتاب المقدس باللغة الإنجليزية فقط !


    ((نقلاً عن نشرة تنصيرية تحمل عنوان " كتاب لكل الناس " صدرت عام 1997م ص 12 ))

    الملفات المرفقة
    Last edited by أبو عبيدة; 17-02-2007, 05:19 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ثالثًا : متى وأين حدث التحريف ؟

      نقولها بكل ثقة : على مرالعصور والتاريخ يشهد على ذلك , بداية من سقوط القدس على يد بختنصر ومرورًا بحياةاليهود في ظل الحكم الرومانى ومجيء المسيح وبعد رفعه عليه السلام , بل وحتى اللحظة التي أسطر فيهاهذا المبحث ، بل وإلى ما شاء الله!
      فمن الرقيب على اللفظ حتى يستحيل التحريف ؟ !
      إنأمة ظلت قرونًا وقرونًا لا يوجد فرد فيها يحفظ لفظ الكتاب الذي يؤمن بقدسيته , لهو بحق أكبر دليل على أن الكتب قد حرفت , فكيف نصدق أن اللفظ ظل سليمًا طيلة هذه القرون ولم يكن أحد حافظًا له؟! , وكيف نصدق أن المعنى الموازي للفظ صحيحًا إذا كنا لا نعرف اللفظ أصلاً؟!
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وأما تلك الكتب فليس لها من يذب عن لفظها ومعناها , فلهذا عظم تحريفهم لها ) ( الجواب الصحيح 2/30 ) , وقال رحمه الله : ( وأما النصارى فلا يوجد فيهم من يحفظ التوراة والإنجيل والزبور والنبوات كلها فضلاً عن أن يحفظها باثنين وسبعين لسانًا , وإن وجد ذلك فهو قليل لا يمتنع عليهم لا الكذب ولا الغلط ) ( الجواب الصحيح 2/21 ) .
      وقد جاء في مقدمة الترجمة الكاثوليكية العربية الحديثة للكتاب المقدس ( اليسوعية ) في أثناء حديثها عن نص العهد القديم وتناقله ما يلي :( كثيرًا ما وقعإلتباس في النصوص الكتابية لأن الكتابة العبرية غالبًا ما تهمل فيها الحركات وفي القرن السابع إهتدى الباحثون إلى وسيلة واضحة لكتابة الحركات...لاشك أن هنالك عددًا من النصوص المشوهةالتي تفصل النص المسوري الأول عن النص الأصلى فمن المحتمل أن تقفز عين الناسخ منكلمة إلى كلمة تشبهها وترد بعد بضعة أسطر، مهملة كل ما يفصل بينهما ومن المحتملأيضًا أن تكون هناك أحرف كُتبت كتابة رديئة فلا يحسن الناسخ قراءتها فيخلط بينها وبين غيرها وقد يُدخل الناسخ في النص الذى ينقله لكن في مكان خاطيء تعليقًا هامشيًايحتوي على قراءة مختلفة أوعلى شرح ما، والجدير بالذكر أن بعض النساخ الأتقياءأقدموا بإدخال تصحيحات لاهوتية على تحسين بعض التعابير التي كانت تبدوا لهم معرضةلتفسير عقائدي خطر) ( الترجمة الكاثوليكية ( اليسوعية ) ص 53 ) .
      وعن الترجمة السبعينية والتي قام بترجمتها سبعون عالماً من علماءاليهود في الإسكندرية في عهد بطليموس الثانى وبأمره (285-246 ق.م) والتي تمثلالأن العهد القديم لطوائف الكاثوليك والأرثوذوكس , يقول عنها البروتستانت أنه لايوجد ترجمة قد حُرفت أكثر من هذه الترجمة والحديث في هذا الأمر يطول نظرًا لشدةالخلاف بين الطوائف المسيحية في هذا الشأن , بالرغم من أنها تشترك معًا في دعوى الإستحالة !
      أما بالنسبة لما حدث بعدرفع المسيح عليه السلام فتخبرناالمقدمة أيضًا والتي وضعها صفوةمختارة من أفضل علماء الكتاب المقدسفي العصر الحديث ما نصه: (فإن نص العهد الجديد قد نُسخ ثمنُسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت وما من واحد منهم معصوم منمختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أية نسخة كانت مهما بُذل فيها من الجهد ، ويضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانا عن حسن نية أن يصوبوا ما جاء في مثالهم وبدا لهو أنه يحتوي على أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي ، وهكذا أدخلواعلى النص قراءات جديدة تكاد تكون كلها خطأ ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أنالإستعمال لكثير من الفقرات للعهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدى أحيانًاكثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدتعليها التلاوة بصوت عال ، ومن الواضح أن ما ادخله النساخ من التبديل على مر القرونقد تراكم بعضه على بعضه الأخر فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مثقلاًبمختلف ألوان التبديل ظهرت في عدد كبير من القراءات) ( الترجمة الكاثوليكية اليسوعية ص 13 ) .
      وأما عن العصر الحديث فالمصيبة أدهى وأمر !, فلقد جاء في مقدمة النسخة القياسية المنقحة لترجمة الملك جيمس والتيثمثل المرجع الأم لكل النسخ والترجمات بشتى اللغات ما نصه : (ولكن نصوص الملك جيمس بها عيوب خطيرة جدًا وأن هذه العيوب والأخطاء عديدة وخطيرة مما يستوجب التنقيح في الترجمة الإنجليزية) .

      فهذه كانت مقدمة موجزةللإجابة على أسئلة أصحاب دعوى( الإستحالة ) مع مزيد من الإيضاح إن شاء الله في الباب الثاني .
      ولقد كنت دائمًا أتعجب من هذه الأسئلة , لأنها كانت لابد منباب أولى أن يوجهها أصحاب دعوى ( الإستحالة ) إلى أنفسهم , فكان على القمص / يوحنافوزي أن يوجه هذه الأسئلة لنفسه قائلاً:
      من همالذين كتبوا الكتاب المقدس ؟ ولا يستند هذا الإدعاء إلى هدف معين فما هو القصد منكتابة الكتاب المقدس ؟ , ولا يستند هذا الإدعاء إلى زمن محدد فمتى كُتب الكتابالمقدس ؟ ، ولا يستند هذا الإدعاء إلى مكان معين فأين كُتب الكتاب المقدس ؟!

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4

        îن îëéىهْ نçمùهْ?

        Working...
        X