إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ارجو الرد على هذا السؤال للاهمية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ارجو الرد على هذا السؤال للاهمية

    في محاولة مني لارشاد شخص ما الي الطريق الصحيح و معرفة ان الاسلام هو الدين الحق سألني هذا الشخص انتم تقولون أن الله واحد في الاسلام مع ان في القرآن الكريم يتكلم المولى عز و جل بصفة الجمع مثلا" و ما خلقنا الأنس و الجن ءالا ليعبدون" و في هذه الآية يقول الله قال""" و ما خلقنا""" و لم يقل " و ما خلقت" و بالتالي فأن هذا في منظوره يبين أن الله جل و علا أكثر من واحد كما نعلم جميعا كيف يعتقدون!


    الرجاء من الأخوة ذو العلم و الدراية بالاجابة أن يكتبها حتى نتعلم كيف نرد على السفهات و شكرا لكم جميعا.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    من العجيب أن ترى الطاعنين يدعون تلك الدعاوى الباطلة , رغم أن القرآن الكريم أقر مبدأ توحيد الألوهية والربوبية في أبهى صورة !

    ألم يقرأوا قول الله عز وجل :{وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ }البقرة163 .

    وقوله تعالى : {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ }النحل22 .

    وقوله تعالى : {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً }الإسراء39 .

    وقوله تعالى : {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }الكهف110.

    وقوله تعال :{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى }طه8 .

    وقوله تعالى : {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14.

    وقوله تعالى : {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً }طه98 .

    وقوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }الأنبياء25.

    وقوله تعالى : {قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ }الأنبياء108 .

    وقوله تعالى : {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ }المؤمنون116.

    وقوله تعالى : {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }النمل26 .

    وحسبنا قول المولى عز وجل : {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ }الصافات4 , في إثبات وحدانيته وألوهيته .

    يقول العلامة السعدي : ( يكاد القرآن أن يكون كله لتقرير التوحيد , ونفي ضده , وأكثر الآيات يقرر الله فيها توحيد الألوهية , واخلاص العبادة لله وحده لا شريك , ويخبر جميع الرسل أن تدعوا قومها إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئًا .... ويدعوا العباد إلى ما تقرر فى فطرتهم وعقولهم من أنه المتفرد بالخلق والتدبير , والمتفرد بالنعم الظاهرة والباطنة , وهو الذي لا يستحق العبادة إلا هو , وأن سائر الخلق ليس عندهم خلق , ولا نفع , ولا دفع , ولن يغنوا عن أحد من الله شيئًا , ويدعوهم أيضًا إلى هذا الأصل بما يمتدح به , ويثني على نفسه الكريمة , من تفرده بصفات العظمة , والمجد , والجلال , والكمال , وأن من له هذا الكمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك أحق من أخلصت له الأعمال الظاهرة والباطنة , ويقرر هذا التوحيد بأنه هو الحاكم وحده , فلا يحكم غيره شرعًا وجزاء ( إن الحكم إلا لله أمر إلا تعبدوا إلا إياه ) يوسف 40 ) ( انظر " القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرأن " ص13 ) .

    فحمل القرآن الكريم على معاني الشرك والتجزئة في ذات الله ممتنع .

    أما بالنسبة لما تحمله الطاعن في قول المولى عز وجل " خلقنا " و " نزلنا " و" إنا نحن " ومثيل ذلك فهو لا يفيد التعدد , إنما هذا جمع العظمة , فاللغة العربية وكذا العبرية بهما جمعين :

    1- جمع التعدد , وهذا لا يليق أن نلحقه بالذات الإلهية وقد نفاه الله عن نفسه حين قال تعالى : { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الأنبياء22 .

    2- جمع العظمة , وهذا ما ورد في القرآن الكريم , وهى كقول السلطان أو الحاكم للمذنب : " غفرنا لك ما كان منك , وعفونا عنك " , فلم يُفهم من هذا أن السلطان أو الحاكم متعدد الشخصيات , إنما هذا جمع يفيد التعظيم والفخر والكبرياء للحاكم , ولله المثل الأعلى !

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

    ( ومذهب سلف الأمَّة وأئمَّتها وخلفها : أن النَّبي صلَّى الله عليه وسلم سمع القرآن من جبريل ، وجبريل سمعه من الله عز وجل ، وأما قوله { نتلوا } و { نقص } { فإذا قرأناه } : فهذه الصيغة في كلام العرب للواحد العظيم الذي له أعوان يطيعونه ، فإذا فعل أعوانه فعلاً بأمره قال : نحن فعلنا ، كما يقول الملك : نحن فتحنا هذا البلد ، وهزمنا هذا الجيش ، ونحو ذلك ؛ لأنه إنما يفعل بأعوانه ، والله تعالى رب الملائكة وهم لا يسبقونه بالقول ، وهم بأمره يعملون ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، وهو مع هذا خالقهم وخالق أفعالهم وقدرتهم ، وهو غني عنهم ، وليس هو كالملِك الذي يفعل أعوانه بقدرة وحركة يستغنون بها عنه ، فكان قوله لِما فعله بملائكته : نحن فعلنا : أحق وأولى من قول بعض الملوك .
    وهذا اللفظ هو من " المتشابه " الذي ذكر أن النصارى احتجوا به على النبي صلى الله عليه وسلم على التثليث لمَّا وجدوا في القرآن { إنا فتحنا لك } ونحو ذلك ، فذمَّهم الله حيث تركوا المحكَم من القرآن أن الإله واحد ، وتمسكوا بالمتشابه الذي يحتمل الواحد الذي معه نظيره ، والذي معه أعوانه الذين هم عبيده وخلقه ، واتبعوا المتشابه يبتغون بذلك الفتنة ، وهي فتنة القلوب بتوهم آلهة متعددة ، وابتغاء تأويله ، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ).
    " مجموع الفتاوى " ( 5 / 233 ، 234 ) .

    فمن أساليب اللغة العربية أن الشخص يعبر عن نفسه بضمير " نحن " للتعظيم ويذكر نفسه بضمير المتكلم الدال على المفرد كقوله " أنا " وبضمير الغيبة نحو " هو " وهذه الأساليب الثلاثة جاءت في القرآن والله يخاطب العرب بلسانهم . ( فتاوى اللجنة الدائمة م4/143 ) .

    " فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهراً أو مضمراً ، وتارة بصيغة الجمع كقوله : " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً " وأمثال ذلك . ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط ، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه ، وربما تدل على معاني أسمائه ، وأما صيغة التثنية فتدل على العدد المحصور ، وهو مقدس عن ذلك " . ( العقيدة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 75 ) .

    ولفظ ( إنا ) و ( نحن ) وغيرهما من صيغ الجمع قد يتكلم بها الشخص عن جماعته وقد يتكلّم بها الواحد العظيم ، كما يفعل بعض الملوك إذا أصدر مرسوما أو قرارا يقول نحن وقررنا ونحو ذلك وليس هو إلا شخص واحد وإنّما عبّر بها للتعظيم ، والأحقّ بالتعظيم من كلّ أحد هو الله عزّ وجلّ فإذا قال الله في كتابه إنا ونحن فإنّها للتعظيم وليست للتعدّد ، ولو أنّ آية من هذا القبيل أشكلت على شخص واشتبهت عليه فيجب أن يردّ تفسيرها إلى الآيات المحكمة ، فإذا تمسك النصراني مثلا بقوله : ( إنا نحن نزلنا الذكر ) ونحوه على تعدد الآلهة ، رددنا عليه بالمحكم كقوله تعالى : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) ، وقوله : ( قل هو الله أحد ) ، ونحو ذلك مما لا يحتمل إلا معنى واحداً ، وعند ذلك يزول اللبس عمن أراد الحقّ ، وكلّ صيغ الجمع التي ذكر الله بها نفسه مبنية على ما يستحقه من العظمة ولكثرة أسمائه وصفاته وكثرة جنوده وملائكته .

    (يُراجع كتاب العقيدة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 109 ).






    المراجع والمصادر :

    1- القرآن الكريم .
    2- القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن - العلامة / عبد الرحمن السعدي .
    3- مجموع الفتاوى - شيخ الإسلام ابن تيمية .
    4- العقيدة التدمرية - شيخ الإسلام ابن تيمية .
    5- موقع الإسلام سؤال وجواب - المشرف العام الشيخ / محمد صالح المنجد :
    Last edited by مراقب1; 14-11-2006, 03:13 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadagi
      انتم تقولون أن الله واحد في الاسلام مع ان في القرآن الكريم يتكلم المولى عز و جل بصفة الجمع مثلا" و ما خلقنا الأنس و الجن ءالا ليعبدون" و في هذه الآية يقول الله قال""" و ما خلقنا""" و لم يقل " و ما خلقت" و بالتالي فأن هذا في منظوره يبين أن الله جل و علا أكثر من واحد كما نعلم جميعا كيف يعتقدون!
      .
      جزى الله أخانا المراقب خيرا على الرد
      ولكن تعليى على الأخ hadagi
      الآية التى ذكرتها قال الله تعالى
      وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56}
      وليست كما قلت " وما خلقنا "
      أرجو منك أخى الكريم أن تقرأ القرءان بتدبر حتى لا تمر عليك مثل تلك الاعتراضات دون أن تنتبه لها

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل غدير
        جزى الله أخانا المراقب خيرا على الرد
        ولكن تعليى على الأخ hadagi
        الآية التى ذكرتها قال الله تعالى
        وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56}
        وليست كما قلت " وما خلقنا "
        أرجو منك أخى الكريم أن تقرأ القرءان بتدبر حتى لا تمر عليك مثل تلك الاعتراضات دون أن تنتبه لها
        بارك الله فيك اخانا وائل

        نصيحة للأخ
        جزاك الله خيرا على حرصك على الدعوة لدين الله و نصيحتى لك السائل اعرف دينك أولا و ان كان لا بد من التحاور مع غير المسلم فعليك اولا ان تتأكد من صحة السؤال فكثيرا ما نرى التدليس فى اسئلة غير المسلمين كذلك اقرأ أحد كتب التفسير الميسرة.

        و فقكم الله لما يحب و يرضى

        îن îëéىهْ نçمùهْ?

        Working...
        X