بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى حمدًا كثيرًا كريمًا طيبًا مباركًا فيه ، أما بعد . .
في كتابه (معجزة القرآن) تناول الأب النصراني الهالك يوسف درة حداد إعجاز القرآن الكريم بالطعن والتكذيب ، وكان غريب القرآن مما طعن فيه هذا المخذول .
في أول الفصل المعنون (غريب القرآن) ينقل الأب الهالك عن محمد صبيح قوله : (( وقد نزل القرآن باللغة العربية القرشية، التى ذكرنا أن كثيراً من الفاظ اللغات الأخرى، ولغات القبائل المجاورة ذابت فيها. وقد فهم الصحابة القرآن اجمالاً؛ ولكن الفاظاً غير قليلة استغلقت عليهم، بل ان بعضها لا يزال مستغلقاً علينا الى اليوم، على الرغم من ان وسيلة العلم ببعض اللغات القديمة قد توفرت لدينا ... ووردت روايات عن الفاظ فى القرآن لم يكن بعض الصحابة يفهمونها لأنها مستعملة عند بعض القبائل، وليست مستعملة عند قريش . . . وقد شغف علماء المسلمين بتتبع الفاظ القرآن وغريبه. وذكر السيوطى أسماء كثيرين ألفوا فيه )) ا.هـ.
ثم يذكر يوسف حداد قائمة طويلة بالألفاظ الغريبة في القرآن ومعانيها نقلاً عن السيوطي رحمه الله ثم يعقب بقوله : (( كانوا يعتبرون تلك التعابير من غرائب القرآن. وباستعمال القرآن لها دخلت الفصحى، وكثيراً منها لم يعد يبدو غريباً. ولم يكن من البدء كذلك. وأساس الإعجاز البيانى فصاحة مفرداته . وليس من الفصاحة ما عده العلماء " غريب القرآن". فهل " غريب القرآن" من الاعجاز فى فصاحة لغته؟ )) ا.هـ. ضلال .
هذا هو مطعن هذا المسكين الحاقد على معجزة النبوة ، وإليك الجواب بعون الملك الوهاب .
إهداء لابد منه
. . .
إلى الهالك يوسف درة حداد وإلى روحه الأثيمة البغيضة . .
أهدي هذه السطور الحافلة بسنن الانتصار لمعجزة رب العالمين والحاملة ردودًا مسومة لأعداء الملة والدين .
وأقرأ على روحه صنيعة رفيقه في دركات النار : (( يا أيتها الضفادع نقي ما تنقين ، نصفك في الماء ، ونصفك في الطين ، فلا الماء تكدرين ، ولا الشارب تمنعين )) .
وفي رواية لأهل الزمان : (( ولا معجزة القرآن تهدرين ، ولا سماء الإسلام تغبرين )) .
يا ناطح الجبل العالي لتكلمه :: أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
يتبع إن شاء الله . . .
الحمد لله تعالى حمدًا كثيرًا كريمًا طيبًا مباركًا فيه ، أما بعد . .
في كتابه (معجزة القرآن) تناول الأب النصراني الهالك يوسف درة حداد إعجاز القرآن الكريم بالطعن والتكذيب ، وكان غريب القرآن مما طعن فيه هذا المخذول .
في أول الفصل المعنون (غريب القرآن) ينقل الأب الهالك عن محمد صبيح قوله : (( وقد نزل القرآن باللغة العربية القرشية، التى ذكرنا أن كثيراً من الفاظ اللغات الأخرى، ولغات القبائل المجاورة ذابت فيها. وقد فهم الصحابة القرآن اجمالاً؛ ولكن الفاظاً غير قليلة استغلقت عليهم، بل ان بعضها لا يزال مستغلقاً علينا الى اليوم، على الرغم من ان وسيلة العلم ببعض اللغات القديمة قد توفرت لدينا ... ووردت روايات عن الفاظ فى القرآن لم يكن بعض الصحابة يفهمونها لأنها مستعملة عند بعض القبائل، وليست مستعملة عند قريش . . . وقد شغف علماء المسلمين بتتبع الفاظ القرآن وغريبه. وذكر السيوطى أسماء كثيرين ألفوا فيه )) ا.هـ.
ثم يذكر يوسف حداد قائمة طويلة بالألفاظ الغريبة في القرآن ومعانيها نقلاً عن السيوطي رحمه الله ثم يعقب بقوله : (( كانوا يعتبرون تلك التعابير من غرائب القرآن. وباستعمال القرآن لها دخلت الفصحى، وكثيراً منها لم يعد يبدو غريباً. ولم يكن من البدء كذلك. وأساس الإعجاز البيانى فصاحة مفرداته . وليس من الفصاحة ما عده العلماء " غريب القرآن". فهل " غريب القرآن" من الاعجاز فى فصاحة لغته؟ )) ا.هـ. ضلال .
هذا هو مطعن هذا المسكين الحاقد على معجزة النبوة ، وإليك الجواب بعون الملك الوهاب .
إهداء لابد منه
. . .
إلى الهالك يوسف درة حداد وإلى روحه الأثيمة البغيضة . .
أهدي هذه السطور الحافلة بسنن الانتصار لمعجزة رب العالمين والحاملة ردودًا مسومة لأعداء الملة والدين .
وأقرأ على روحه صنيعة رفيقه في دركات النار : (( يا أيتها الضفادع نقي ما تنقين ، نصفك في الماء ، ونصفك في الطين ، فلا الماء تكدرين ، ولا الشارب تمنعين )) .
وفي رواية لأهل الزمان : (( ولا معجزة القرآن تهدرين ، ولا سماء الإسلام تغبرين )) .
يا ناطح الجبل العالي لتكلمه :: أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
يتبع إن شاء الله . . .



îن îëéىهْ نçمùهْ?