تدليس القمص إبراهيم لوقا
الحمد لله وكفى .. وسلام على عباده الذين اصطفى .. ثم أما بعد ..
فإن تدليسات القساوسة لا تنتهى ، إذ لا يمكن أن يطعن طاعنهم على الإسلام إلا بالتدليس والخداع والكذب .. ومن هؤلاء قمصهم "إبراهيم لوقا" فى كتابه "المسيحية فى الإسلام" .
تفاديتُ تبيين ما فى كتابه من جهالات وأخطاء وأغلاط ومتناقضات وهذيانات .. وكذلك تفاديت ما فيه من تدليسات قد يماحك فيها بعض المماحكين .. ونبهت فقط على "بعض" التدليسات الصريحة والكذبات الواضحة البعيدة عن المماحكة .. والله الموفق .
[line]
1 – قال (لوقا) :
التدليس فى نقله عن (الجلالين) . وعبارة التفسير هكذا : "{ نَزَّلْنَا الذكر } القرآن { وَإِنَّا لَهُ لحافظون } من التبديل والتحريف والزيادة والنقص" .
وسبب التدليس أن عبارة (الجلالين) تصرح بأن "الذكر" فى الآية هو "القرآن" ، والقمص يريد إثبات الحفظ لكتبه أيضـًا ، فحذف القمص الأمين أول العبارة ووضع من كيسه : "إنه يحفظ ما أنزله" ؛ ليشمل الحفظ كتابه أيضـًا !
[line]
2 – قال (لوقا) :
التدليس فى انتزاع الآية من سياقها . والسياق كاملاً هكذا : { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157) } .
وسبب التدليس أن القمص يريد إثبات أن المسلم مأمور بمطالعة (الكتاب المقدس) ، والآية فى سياقها لا تفيده فى ذلك ، بل تخاطب كفار مكة ابتداءً : أن اتبعوا القرآن المبارك الذى أنزل إليكم قطعًا لحجتكم ، حتى لا تقولوا : لَمْ تنزل علينا كتابا، والكتب التي أنزلتها على الطائفتين ليس لنا بها علم ، ولو كانت أنزلت علينا لاهتدينا ، فقد أنزلنا إليكم كتابا من اتبعه حصل أصل الهداية وكمالها ، ولهذا قال: { فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ } .
فالآية الأولى صرحت بأن فى القرآن كفاية لمن اتبعه بلا احتياج للكتب السابقة ، وحصرت الاتباع فى القرآن وحده دون الكتب السابقة . وهذا خلاف مقصود القمص وضده . فكان لا بد – عنده حسب أعرافهم الكنسية – انتزاع الآية من سياقها ليحصل التدليس المقصود !
[line]
3 – قال (لوقا) :
التدليس فى "بتر" الحديث الشريف . وتمامه هكذا : " لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد " .
وسبب التدليس أن الحديث بتمامه يبين أن المسيح عند نزوله سيحارب عبّاده - الذين على شاكلة القمص الأمين - فيكسر الصليب إشارة إلى محاربة عقيدتهم الوثنية ، ويقتل الخنزير إشارة إلى محاربة شرعتهم البدعية التى لم يأخذوها عن رسل الله ، ثم يرفض عليه السلام أن يأخذ منهم الجزية كما كان يعاملهم المسلمون ، بل إما يُسلم النصارى أو يُقتلوا !
ولأن كل تلك الأمور مضادة تمامـًا لما يريد القمص تقريره هنا ، فاقتضت "أمانته العلمية" بتر الحديث الشريف ليتم له تدليسه !
[line]
4 – قال (لوقا) :
التدليس فى "كتم" الآية التالية لما أورده ، ونصها هكذا : { فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) } .
وسبب التدليس أن الآية التى كتمها تبين الهداية الربانية فى مشكلة الذنوب : "التوبة" ! وهذا ضد الهذيان النصرانى الذى يريد القمص تقريره هنا : "الفداء" عن طريق "تجسد الإله وصلبه " ! .. لا يعنينا الآن مدى صحة كلامه . الذى يعنينا أن القمص يتمحك بالقرآن ، ولا تتم له مماحكته إلا بكتم الحق ، وقد كان .
[line]
5 – قال (لوقا) :
التدليس فى بتر العبارة من الآية الكريمة ، وهى هكذا : { إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
وسبب التدليس بالبتر أن تمام الآية يوضح "الحل الإسلامى" الذى يريد القمص الأمين كتمه ؛ ليُحل مكانه عقيدته الوثنية. قال السعدى رحمه الله : "{ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي } فنجاه من نفسه الأمارة، حتى صارت نفسه مطمئنة إلى ربها، منقادة لداعي الهدى، متعاصية عن داعي الردى، فذلك ليس من النفس، بل من فضل الله ورحمته بعبده. { إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } أي: هو غفور لمن تجرأ على الذنوب والمعاصي، إذا تاب وأناب، { رَحِيمٌ } بقبول توبته، وتوفيقه للأعمال الصالحة" .
فالآية تبين دواء النفس الأمارة ، وأن ذلك لا يكون إلا بالتوبة إلى ربها واستغفاره . والاقتصار على ذلك ضد مراد القمص الذى يريد هنا تحميل عقيدته الوثنية على القرآن ، فلزمه التدليس بالبتر ترويجـًا لعقيدته .
إن عقيدة لا تروج إلا بالتدليس والكذب لهى عقيدة بائسة ذليلة .
[line]
6 – قال (لوقا) :
التدليس فى "كتم" الآية التالية للآيتين المذكورتين : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) } .
وسبب التدليس أن الآية الكريمة التى كتمها تبين أن جنس الإنسان ليس كله على هلاك حسب عقيدة القمص المظلمة ، بل يمن الله على من شاء من هذا الجنس الإنسانى بالإيمان والعمل الصالح ، ويغدق عليهم بأجر ممتد بلا انقطاع ! .. وهذا النور الإلهى بإشراقه المبهر يسوء القمص بشدة فى عقيدته المظلمة المرتكسة .. فمرة بعد مرة يصفعه القرآن بالحق المبين : فلاح هذا الإنسان فى توبته إلى ربه الرحمن ، ولا حاجة إلى قصص الصلب وهذيانات الفداء بظلمتها وظلامها . فكان لزامـًا على القمص أن يكتم الحق لعل عقيدته القبيحة تروج على المخدوعين إذا تمحكت بالحق المبين !
[line]
وبعد ..
لقد وصف الكتابَ ناشروه بأنه : "بلغ شأوًا قلما بلغه كتاب غيره فى مضمار المقارنات الدينية" .. فبعد ما نبهت إليه من تدليسات ..
أقول : عرفنا مقياس القوم فى اعتبار "شأو" الكتب عندهم !
قالوا : "أثبت فيه مؤلفه الراحل نزاهة نفسه ونبل مقصده" ... " عندما وضع فى كتابه هذا الحقائق جلية واضحة" ..
قلت : "النزاهة" و"النبل" عندهم لا تضاد الخداع والكذب ! .. و"الحقائق" عندهم هى عين "الأكاذيب" !
قالوا : "شهادة حقة نقية لشخص المسيح" ..
قلت : معبود يعجزون عن الشهادة له إلا بالتدليس والكذب .. فبئست الشهادة وبئست العبادة !!
فإن تدليسات القساوسة لا تنتهى ، إذ لا يمكن أن يطعن طاعنهم على الإسلام إلا بالتدليس والخداع والكذب .. ومن هؤلاء قمصهم "إبراهيم لوقا" فى كتابه "المسيحية فى الإسلام" .
تفاديتُ تبيين ما فى كتابه من جهالات وأخطاء وأغلاط ومتناقضات وهذيانات .. وكذلك تفاديت ما فيه من تدليسات قد يماحك فيها بعض المماحكين .. ونبهت فقط على "بعض" التدليسات الصريحة والكذبات الواضحة البعيدة عن المماحكة .. والله الموفق .
[line]
1 – قال (لوقا) :
جاء في سورة الحجر 15: 9( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) وفي تفسير الجلالين لهذه الآية: إنه يحفظ ما أنزله من التبديل والتحريف والزيادة والنقص". قال (لوقا) : "والتوراة والإنجيل كتابان إلهيان أنزلهما الله ... وقد نعتهما القرآن بالذكر ... فما دام الله قد وعد بحفظ الذكر، والله غير مخلف وعده، فتحتم إستحالة تغيير الكتاب بالتحريف والتبديل
وسبب التدليس أن عبارة (الجلالين) تصرح بأن "الذكر" فى الآية هو "القرآن" ، والقمص يريد إثبات الحفظ لكتبه أيضـًا ، فحذف القمص الأمين أول العبارة ووضع من كيسه : "إنه يحفظ ما أنزله" ؛ ليشمل الحفظ كتابه أيضـًا !
[line]
2 – قال (لوقا) :
الفصل الرابع: الكتاب المقدس يجب مطالعته والعمل بما فيه ... ( أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ) (سورة الأنعام 6: 156) فالمسلم الذي لا يطالع الكتاب المقدس مسلم غافل. قد جعل نفسه في زمرة الذين يخاطبهم القرآن بهذا التوبيخ
وسبب التدليس أن القمص يريد إثبات أن المسلم مأمور بمطالعة (الكتاب المقدس) ، والآية فى سياقها لا تفيده فى ذلك ، بل تخاطب كفار مكة ابتداءً : أن اتبعوا القرآن المبارك الذى أنزل إليكم قطعًا لحجتكم ، حتى لا تقولوا : لَمْ تنزل علينا كتابا، والكتب التي أنزلتها على الطائفتين ليس لنا بها علم ، ولو كانت أنزلت علينا لاهتدينا ، فقد أنزلنا إليكم كتابا من اتبعه حصل أصل الهداية وكمالها ، ولهذا قال: { فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ } .
فالآية الأولى صرحت بأن فى القرآن كفاية لمن اتبعه بلا احتياج للكتب السابقة ، وحصرت الاتباع فى القرآن وحده دون الكتب السابقة . وهذا خلاف مقصود القمص وضده . فكان لا بد – عنده حسب أعرافهم الكنسية – انتزاع الآية من سياقها ليحصل التدليس المقصود !
[line]
3 – قال (لوقا) :
المسيح الديّان : روى البخاري: لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً (صحيح البخاري جزء 3 صفحة 107). فهذا الحديث ناطق بأن المسيح سيأتي ديّاناً عادلاً ... فالإسلام - كما يُرى في الحديث السابق تكلم عن المسيح كديّان عادل، فصادق بذلك على صحة المعتقد المسيحي فيه
وسبب التدليس أن الحديث بتمامه يبين أن المسيح عند نزوله سيحارب عبّاده - الذين على شاكلة القمص الأمين - فيكسر الصليب إشارة إلى محاربة عقيدتهم الوثنية ، ويقتل الخنزير إشارة إلى محاربة شرعتهم البدعية التى لم يأخذوها عن رسل الله ، ثم يرفض عليه السلام أن يأخذ منهم الجزية كما كان يعاملهم المسلمون ، بل إما يُسلم النصارى أو يُقتلوا !
ولأن كل تلك الأمور مضادة تمامـًا لما يريد القمص تقريره هنا ، فاقتضت "أمانته العلمية" بتر الحديث الشريف ليتم له تدليسه !
[line]
4 – قال (لوقا) :
الفصل الثاني: تصريحات الإسلام عن الكفارة : جئنا في البحث السابق بخلاصة العقيدة المسيحية في كفارة المسيح الفدائية. ونقرر الآن أن هذه الحقائق بعينها قد أيّدها الإسلام بتصريحات متكررة. ولنستعرض الآن ما جاء في الإسلام بشأن تلك الحقائق حسب ترتيبها: 1 - عصيان الإنسان الأول وسقوطه : جاء في سورة البقرة 2: 35 ، 36 : ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَأَزَلّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُّوٌ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ )
وسبب التدليس أن الآية التى كتمها تبين الهداية الربانية فى مشكلة الذنوب : "التوبة" ! وهذا ضد الهذيان النصرانى الذى يريد القمص تقريره هنا : "الفداء" عن طريق "تجسد الإله وصلبه " ! .. لا يعنينا الآن مدى صحة كلامه . الذى يعنينا أن القمص يتمحك بالقرآن ، ولا تتم له مماحكته إلا بكتم الحق ، وقد كان .
[line]
5 – قال (لوقا) :
فساد الطبيعة البشرية عقب سقوط آدم وحواء ... ومما يثبت هذا الرأي سورة يوسف 12: 53 ( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ )
وسبب التدليس بالبتر أن تمام الآية يوضح "الحل الإسلامى" الذى يريد القمص الأمين كتمه ؛ ليُحل مكانه عقيدته الوثنية. قال السعدى رحمه الله : "{ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي } فنجاه من نفسه الأمارة، حتى صارت نفسه مطمئنة إلى ربها، منقادة لداعي الهدى، متعاصية عن داعي الردى، فذلك ليس من النفس، بل من فضل الله ورحمته بعبده. { إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } أي: هو غفور لمن تجرأ على الذنوب والمعاصي، إذا تاب وأناب، { رَحِيمٌ } بقبول توبته، وتوفيقه للأعمال الصالحة" .
فالآية تبين دواء النفس الأمارة ، وأن ذلك لا يكون إلا بالتوبة إلى ربها واستغفاره . والاقتصار على ذلك ضد مراد القمص الذى يريد هنا تحميل عقيدته الوثنية على القرآن ، فلزمه التدليس بالبتر ترويجـًا لعقيدته .
إن عقيدة لا تروج إلا بالتدليس والكذب لهى عقيدة بائسة ذليلة .
[line]
6 – قال (لوقا) :
فالإسلام يقرر بوضوح فيه أن البشر جميعاً قد زاغوا وفسدوا ... وهكذا نرى أن الإسلام قد صادق على ما تعلّم به المسيحية من أن الإنسان الأول سقط ... وأن الطبيعة البشرية قد أصابها الفساد نتيجة ذلك السقوط. قال في سورة التين 95: 4 ، 5 ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) وهذه هي الحقائق التي ينهض عليها الركن الأول من أركان العقيدة المسيحية في كفارة المسيح وضرورتها
وسبب التدليس أن الآية الكريمة التى كتمها تبين أن جنس الإنسان ليس كله على هلاك حسب عقيدة القمص المظلمة ، بل يمن الله على من شاء من هذا الجنس الإنسانى بالإيمان والعمل الصالح ، ويغدق عليهم بأجر ممتد بلا انقطاع ! .. وهذا النور الإلهى بإشراقه المبهر يسوء القمص بشدة فى عقيدته المظلمة المرتكسة .. فمرة بعد مرة يصفعه القرآن بالحق المبين : فلاح هذا الإنسان فى توبته إلى ربه الرحمن ، ولا حاجة إلى قصص الصلب وهذيانات الفداء بظلمتها وظلامها . فكان لزامـًا على القمص أن يكتم الحق لعل عقيدته القبيحة تروج على المخدوعين إذا تمحكت بالحق المبين !
[line]
وبعد ..
لقد وصف الكتابَ ناشروه بأنه : "بلغ شأوًا قلما بلغه كتاب غيره فى مضمار المقارنات الدينية" .. فبعد ما نبهت إليه من تدليسات ..
أقول : عرفنا مقياس القوم فى اعتبار "شأو" الكتب عندهم !
قالوا : "أثبت فيه مؤلفه الراحل نزاهة نفسه ونبل مقصده" ... " عندما وضع فى كتابه هذا الحقائق جلية واضحة" ..
قلت : "النزاهة" و"النبل" عندهم لا تضاد الخداع والكذب ! .. و"الحقائق" عندهم هى عين "الأكاذيب" !
قالوا : "شهادة حقة نقية لشخص المسيح" ..
قلت : معبود يعجزون عن الشهادة له إلا بالتدليس والكذب .. فبئست الشهادة وبئست العبادة !!
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ

îن îëéىهْ نçمùهْ?