إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

سؤال هاااااااام جداااااا ارجو الاجابة من الجميع اكرمكم الله

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • سؤال هاااااااام جداااااا ارجو الاجابة من الجميع اكرمكم الله

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
    اما بعد ...
    اولا احييكم بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حيا الله جميه الاخوة والاخوات

    عندى سؤال وارجوا من الجميع ان يجيب دون ان ياتى لى بمقالات كبيرة وطويلة ولكن اريد كلامات بسيطة يفهمها كل من يقرأ هذا الموضوع كبير او صغير مثقف او غير مثقف
    السؤال :
    ما هو الاسلام؟ وما الذى يدعوا اليه الاسلام؟

    سؤال ارجوا الجواب عليه وقبل ان تقرا الموضوع وتتركه وترحل تذكر انك باجابتك قد تكون سبب فى اضافه معلومة جديدة عند احد من المسلمين تُثبته بها على دين الاسلام او تصحح ايمانه او حتى تكون سببا فى هداية غير المسلمين الذين لا يعرفون اى شىء عن الاسلام
    اكتب اى شىء تعرفه ولا تكن سلبيا تقرا الموضوع وترحل
    وفق الله الجميع لما فيه الخير وجزى الله كل من سيجيب على السؤال خير الجزاء فى الدنيا والاخرة ورزقه الفردوس الاعلى
    Last edited by رفيده بنت الحارث; 15-08-2006, 06:09 PM.
    طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى


  • #2
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    سؤال يحتاج الى الكثير ولكن لانك طلبتى الاختصار فلا اجد الا قول جعفر بن ابي طالب رضى الله عنه كنا قوما على الشرك نعبد الأوثان ، ونأكل الميتة ، ونسيء الجوار ، ونستحل المحارم بعضنا من بعض في سفك الدماء ، وغيرها ، لا نحل شيئا ، ولا نحرمه ، فبعث الله إلينا نبيا من أنفسنا نعرف وفاءه ، وصدقه ، وأمانته ، فدعانا إلى أن نعبد الله وحده لا شريك له ، ونصل الرحم ، ونحسن الجوار ، ونصلي لله ، ونصوم له ، ولا نعبد غيره .
    نعم الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة,,,الاسم هو الايمان بجميع الانبياء والرسل من الله ....والايمان بجميع الكتب المنزلة من الله ,,,,,الاسلام دين الرحمة والعدل دين الشمولية دين اعطي كل ذي حق حقه سؤال كبير ومحتاج كلام كثير

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
      وبعـــــــــــــد

      أعتقد أنه لو وجّه هذا السؤال البسيط جداً إلى المليار نسمة من المسلمين الذين يعيشون في أكثر من ألف بلد من بلدان العالم، لجاء الجواب متنوعاً إلى ما يقارب المليار نوع ومن المحقق أن يكون بين هذه الأجوبة ما يلي:
      ((الإسلام هو: مجموعة من الأفكار والمعتقدات، و ... الصلوات))!.
      ((وأن الإسلام هو: الاعتقاد بالله، كخالق حكيم. وبالأنبياء، كسفراء من قبله، وبنبي الإسلام كخاتم للأنبياء))!.
      ((والإسلام هو: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله))!.
      والواقع أن أياً من هذه الإجابات ليست صحيحة أبداً، إذ أن الصلاة والأفكار وما شابه ذلك ليست إلا ((بعضاً)) من الإسلام لا ((كل)) الإسلام، وليس هذا التنوع الفظيع في الأجوبة إلا دليلاً واضحاً على عدم تكون فكرة واضحة لدى هؤلاء عن الإسلام ككل.
      ولكن هل كانوا يقصدون فعلاً أن هذا هو ((كل الإسلام))؟ حتماً .. لا!.
      فهل أن العذاب الذي تحمله النبي (ص) وأهل بيته وأصحابه الكرام، كان لأجل أن يبر الإنسان بوالديه فقط؟.
      أو أن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله فحسب؟.
      الإسلام ـ كدين نزل به الوحي ـ لا يمكن إلا أن يكون ((نظاماً)) و ((عقيدة)).
      وتعني العقيدة:
      أ ـ ((الاعتقاد بصانع حكيم مدبّر، خلق الكون وجعل له هذا النظام الدقيق)).
      ب ـ ((الاعتقاد بعدالة هذا الصانع الحكيم، وعدالة الكون)).
      ج ـ ((الاعتقاد بنزول الوحي من قبل الصانع على بعض الأفراد)) ..
      د ـ ((الاعتقاد برسالة نبي الإسلام)) ..
      ولكن هذه العقيدة ليست سوى ((أرضية)) الإسلام، أما البناء على هذه الأرضية فهو ((النظام)) الذي وضعه الإسلام، ويشمل كافة المرافق الحيوية للبشر.
      ولكي تكون الأرضية متينة، بحيث يمكنها تحمل النظام الإسلامي فقد اهتم القرآن بها اهتماماً بالغاً، بل لقد اقتصر في برهة من زمن الوحي بشرح ((قضايا العقيدة)) فقط، فجاءت السور المكية ـ مثلاً ـ مقتصرة على معالجة الأسس في بناء التكوين العقيدي للإنسان.
      وبعد أن تعمقت هذه الأرضية في نفوس المسلمين، تتابعت آيات القرآن، وهي تعالج القضايا الاجتماعية، والسياسية، والتربوية ... الخ.
      من هنا فإن الإسلام ليس هو ((العقيدة)) فحسب، كما أنه ليس النظام فحسب، بل هو الإثنان معاً.
      ومن هنا يمكن استنتاج ما يلي:
      أ ـ إن الإسلام ليس دعوة نظرية، وإنما هو عمل يعرف حاجات الناس ويعمل على تحقيقها.
      ب ـ إن العبادات والأذكار، وما أشبه ذلك لا تشكل الإسلام ككل، وإنما هي جزء منه وليست هي كل ما جاء به الإسلام.
      ج ـ إن العقيدة في الإسلام هي الأرضية بينما النظام هو البناء المقصود.
      د ـ إن للإسلام تشريعاً في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الإنسان.
      هـ ـ إن الإسلام يسعى في سبيل تحقيق حاجات الناس إلى التوازن المطلق بقدر ما تطيقه طبائع البشر، وهو يستجيب لمطالب الجسد ومطالب الروح في توازن متكامل.
      إن آيات القرآن التي تعتبر المصدر الأساسي للفكر الإسلامي تتجاوز الـ ((ستة آلاف)) آية، ولا يرتبط بالعبادات منها إلا أقل من مئة آية فقط، أما بقية الآيات فإنها متفرغة لمعالجة الخطوط العريضة للنظم والدساتير الإسلامية.
      والمؤسف أننا لا نعرف من الإسلام إلا بعض عباداته، وربما شيئاً من سلبيات نظامه.
      حتى نعطي صورة أوضح عن الإسلام لابد أن نبسط بعض الشيء في شؤون

      الإسلام: الذي ينقسم إلى خمسة أقسام:
      أ ـ الأصول: وهي العقيدة الإسلامية.
      ب ـ العبادات: وهي مركزات العقيدة.
      ج ـ الأخلاق: وهي القيم والمثل الإسلامية.
      د ـ المعاملات: وهي العلاقات التجارية وعلاقة العمال بأصحاب العمل وما شابه ذلك.
      هـ ـ الأحكام: وهي العقوبات الجزائية والقضاء.
      ((وكما لا تكتمل الدار إلا بتمام مرافقها من غرف، وسطوح، وماء، وكهرباء كذلك لا يكتمل الإسلام إلا بتطبيق جميع جوانبه على الحياة العملية الفردية والاجتماعية والسياسية أما مَن يصلي ولا يصدُق، أو يحج ولا يؤدي الأمانة، أو يأخذ بالأحكام دون الأخلاق، وما شابه ذلك فليس من الإسلام في شيء، ولا يحمل تبعة اختلال توازن الحياة على الإسلام، وإنما التبعة على نفسه حيث أخذ بناحية دون أخرى كمن يأخذ ببعض الدواء دون بعض مما قد يؤدي إلى هلاكه)).
      وهنا يأتي دور سؤال هام هو: لماذا العقيدة؟ ألم يستغن عنها الإنسان بعد أن تطورت العلوم التكنولوجية والصناعية وما شابه؟
      الواقع لا!.
      لأن تطور العلوم هو الذي كشف عن لزوم العقيدة في حياة الانسان لكي يراقب تحركات نفسه بنفسه.
      لا شك أنك تشعر بحرج كبير عندما تعرف أن عليك مراقبة من قبل أستاذ الجامعة.
      ولا شك أنك تواظب ـ والحال كذلك ـ على كل حركة تصدر منك لكيلا تجرح شخصيتك أمامه.
      هذا لو كنت تلميذاً أمام أستاذ.
      إن ما يريده الإسلام من العقيدة هو أن يوقظ في الإنسان الشعور بأنه ((مراقَب)) ليس من قبل انسان مثله، بل من قبل خالق الكون والحياة، حتى يواظب على تحركاته في الخلوات والاجتماعات.
      إن النظام الصالح هو الذي يبني أسسه على عقيدة صالحة تعمل كجهاز ((منبه)) للضمير الإنساني ليمنعه عن الظلم الطغيان، والاختلاس.
      هذا عن ((العقيدة)).
      ـ ولكن لماذا العبادات؟
      ـ لقد فرض الإسلام ((العبادات)) للتركيز على ((العقيدة)) في داخل النفس.
      فليست العبادات الإسلامية طقوساً فولكلورية فرضها الإسلام لتمجيد ((الربّ)) وشكر ((محمد)) (وإن كان فيها ذلك)، بل أنها تربية وأخلاق وعبادة.
      مثلاً: الصلاة فيها روح الإسلام ـ العقيدة، من تركيز بعبودية الإنسان لله ـ وتذكير بيوم الحساب (يوم ((من أين لك هذا؟)) و ((كيف فعلت هذا؟)) ) واتصال بمصدر الكون واعتماد على هدايته. كل ذلك في شكل ((كلمات)) ضمن ((حركات)).
      وهذا ما عناه الإسلام بقوله:
      ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)).
      وهذا ما عناه ـ أيضاً ـ الإمام الصادق (ع) حين قال:
      ((إن الناس لو تُركوا بغير تنبيه ولا تذكر للنبي (ص) لأصبحوا مثل ما كان الأولون فإنهم قد اتخذوا ديناً ووضعوا كتباً ودعوا أناساً إلى ما هم عليه، وقتلوهم على ذلك فدرس أمرهم، وذهب حين ذهبوا. وأراد الله أن لا ينسيهم أمر محمد (ص) ففرض عليهم الصلاة يذكرون الله، لكيلا يغفلوا عنه فينسوه)).
      وبكلمة فإن أهداف ((الصلاة)) تتلخص في الأمور التالية:
      أ ـ تركيز العقيدة وتعميق فهم الإنسان للروابط الكونية.
      ب ـ توثيق الصلات بين المسلم ونبي الإسلام.
      ج ـ ربط الإنسان بمصدر القوى.
      قال ((غاندي)):
      ((بغير الصلاة كان يتحتم عليّ أن أغدو معتوهاً منذ أمد طويل)).
      وقال ((ديل كارنيجي)):
      ((حين تستنفذ الخطوب كل قوانا أو تسلبنا الكوارث كل إرادتنا، غالباً ما نتوجه في غمرة اليأس إلى الله فلماذا ننتظر حتى يتولانا اليأس لنتضرع إليه؟ لماذا لا نجدد قوانا كل يوم بالصلاة والمد والدعاء؟)).
      وقال الدكتور ((الكسيس كاريل)) الحائز على جائزة نوبل في الطب:
      ((إن الأثر الذي تتركه الصلاة على الجسم والروح الانسانيين لا يقل أهمية عن الأثر الذي تتركه الغدد المرشحة في الجسم.
      ولو أن كل فرد كان يلتزم بالصلاة والدعاء التزاماً حقيقياً لكنا نشاهد اليوم تغييراً أساسياً في جميع نواحي الحياة البشرية.
      في الصلاة والدعاء فقط ينسجم فكر الإنسان مع روحه وجسمه في سبيل الحصول على أغلى الملكات الإنسانية. إن الصلاة تشبه إشعاعات الراديو منبع حقيقي لقوى كبيرة تنبعث من نفسها)).
      وكما في ((الصلاة)). كذلك في ((الصوم)). كذلك في ((الحج)) كذلك في ((الزكاة)) .. للإسلام في عباداته أنبل الأهداف، وأقدس المقاصد.
      أما التربية الأخلاقية عند الإسلام فيكفي أن نعرف عنها:
      أ ـ إن الإسلام يراعي تربية الإنسان في كل صغيرة وكبيرة من تكاليفه وتشريعاته.
      وهذه ميزة الإسلام الأساسية حيث أنه يشكل وحدة ملتحمة في نظامه وعقيدته.
      فهو إذ يشرع عبادة ما، فإنه لا يشرعها كطقس من الطقوس، بل كتربية أيضاً وكذلك لا يضع برنامجاً تربوياً من دون أن يلفه بقداسة العبادة.
      ب ـ إن برامج الإسلام التربوية تشمل الإنسان ابتداءً من أول يوم يفتح فيه عينيه على الأرض، وانتهاءً بيوم دفنه تحت الجنادل.
      ج ـ تنسجم هذه البرامج مع فطرة الانسان وطبيعته بحيث لا يحتاج للتدليل على ذلك إلى أكثر من تجربتها.
      د ـ لا يقول الإسلام: ((اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس)) بل يقول: ((لا يجد عبد طعم الإيمان، حتى يترك الكذب هزله وجده)).
      الإسلام لا يرى أن كل عمل في سبيل الحزب عمل مقدس ومشروع.
      بل يرى أن العدل، والحق، والأمانة، أصول ثابتة لا تغيرها الظروف، أو البيئة، أو المصالح!.
      هذا هو الإسلام: دين ودنيا، عقيدة إلى جنب نظام، وهو بهذه الخطوة الحكيمة يوفر للإنسان تقدماً وازدهاراً.


      منقوووووووووووووووول
      بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
      (( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الاسلام هو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

        أن يسلم قلبك لله و أن يسلم المؤمنون من لسانك و يدك
        فهو بايجاز عقائد و عبادات و معاملات

        استسلام لله تصديقاً بالقلب و باللسان و عمل بالقلب و الاركان

        عقائد سامية فى الله و الرسل و الملائكة و اليوم الاخر و القدر و الكتب لا تقاربها عقيدة

        أركان خمس شهادة الحق التى بها بنعقد عقد الاسلام ، و الصلاة و الصياو و الزكاة و حج بيت الله

        ولا تقارب اى من هذه الاركان شعيرة فى أى دين مهما كان

        دين و دنيا، يشمل الحكم و الولاية و النسك
        ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا ***لبيعت الصخر مثقالا بدينار

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الإسلام هو أن تسلم قلبك وعقلك ,فعلك وقولك لله جل وعلا
          الإسلام ليس دين أمة محمد فقط بل هو دين كل من عرف الله حقاً هو دين كل الأنبياء:kaal: (إن الدين عند الله الإسلام)فهو استسلام كامل لله سبحانه وتعالا
          والأدلة كثر على أنه ليس ديننا وحدنا إنما دين الإنبياء كلهم:kaal: (ما كان إبراهيم يهوديا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين )

          وأخيرا أنه مهما جئنا يوم العرض بالصالح من الأعمال دون كمال التوحيد والستسلام لله فلن يقبل منا ,ولا حول ولا قوة إلا بالله:kaal: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يتقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين )اللهم لا تجعلنا منهم
          ==================
          هذا دين الإسلام أما الشريعة الإسلامية وما أتى به الحبيب محمد
          فهو منهج خاتم كامل متكامل لا يقتصر فقط على عبادات وعقائد , إنما على كل صغير وكبير حقاً ما ترك هذا الدين شئ إلا ووضع له حد وكيفية للتعامل معه ,والباحث جيداً يرى أن المنهج الإسلامى هو منهجى وسط لا إفراط ولا تفريط :kaal: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)هكذا أخبرنا الله سبحانه وتعالى ,,ولله الحمد باطلاعنا على الديانات الأخرى نجد تصديق لقول الله سبحانه وتعالى فأمة تغلو فى تقديس البشر وأخرى تدعى على الله غير الحق
          ============والله الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            السلام عليكم
            بارك الله فيكم اختى رفيده سؤال رائع
            الاسلام العام هو الانقياد والاستسلام الكامل لله اما الخاص فهو اسلامنا الذى اتى به نبينا صلى الله عليه وسلم وهو خاتم الاديان وهو يجب ما قبله بمعنى انه نسخ ما قبله من اديان واصبح هو الدين الوحيد القائم
            اما ماأتى به الاسلام فملخصه فى مقولة ربعى بن عامر لرستم قائد الفرس
            (انما ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عباده من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة ومن جور الاديان الى عدل الاسلام)
            الاسلام قدم الكثير للبشريه وهذا ما دعا عمر بن الخطاب لان يقول (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فانابتغينا العزة بغيره اذلنا الله)
            الاسلام هو الدين الوحيد الذى اوجد حلولا لجميع مشكلات الانسان حلولا توافق الفطرة اى تريح النفس
            ويكفينا ان الاسلام اعطانا القران الذى نستلهم منه كل يوم ما هو جديد
            والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
            ربعى بن عامر == الحنووون

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              1- التعريف بالإسلام



              الإسلام في اللغة : الخضوع والانقياد, يقال فلان أسلم أي خضع وانقاد .

              ويطلق لفظ الإسلام ويراد به مجموعة التعاليم التي أوحاها الله إلى سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و هي داعية إلى توحيد الله و الخضوع لأحكامه والانقياد للأصول العامة التي جاء بها الأنبياء من قبل. يقول الله تعالى :
              شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ..........الآية [الشورى : 13]

              ومن ثم فقد أطلق لفظ مسلم على كل من يتبع تعاليم الله تعالى , فيقال أن :

              نوح عليه السلام كان مسلما".
              {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (72) سورة يونس

              وإبراهيم عليه السلام كان مسلما".
              {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (67) سورة آل عمران

              و موسى عليه السلام كان مسلما".
              {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} (84) سورة يونس

              وعيسى عليه السلام كان مسلما".
              {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (52) سورة آل عمران

              فكل ما سبق من أنبياء وأتباعهم لقبوا بالمسلمين لإتباعهم وخضوعهم لشرع ومنهج الله الذي أنزله عليهم.

              ولما كان محمد عليه الصلاة و السلام آخر من حمل هذه التعاليم ودعا إليها, أطلق عليه وعلى أتباعه المسلمين , وسمي الدين الإسلام .
              فالإسلام هو خاتم الشرائع السماوية ومحمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والرسل .

              الإسلام جاء مكملا" وناسخا" لما سبقه من رسالات ومصححا" لما طرأ عليها من تغيير وتعديل.

              نظرا" لأن الإسلام آخر الشرائع والرسالات السماوية لذلك هو المنهج الذي ارتضاه الله للناس جميعا" ووجب على كل من عرف به الإيمان به, يقول الله تعالى .

              إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ... [آل عمران : 19]
              وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران : 85]

              فالعقيدة الإسلامية العظيمة مضمونها : الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله وطاعة الله تعالى فيما أمر به أو ما نهى عنه.

              كتبي

              على الرابط التالي
              http://www.ebnmaryam.com/web/modules...D1%20%CC%C8%D1
              [frame="3 80"]البيان الصحيح لدين المسيح- الرد على زكريا بطرس - أكل الرب في الرغيف- ظهور العذراء- التحريف في العهد الجديد- نقل جبل المقطم- كم قتلت المسيحية؟[/frame].

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                الاسلام فى العقيدة
                فأساس الإسلام هم ما اجتمعت عليه الرسل عليهم صلوات الله وسلامه مِن إسلام الوجه والقلب لله جل وعلا، وهو الملخص المختصر في تحقيق الشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وفيهما التوحيد الخالص.
                ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله أنه لا معبود بحق في ملكوت الله جل وعلا إلا الله جل جلاله وحده، وكل ما عُبد سوى الله فهو معبود بالباطل "ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ"[الحج
                :62].
                ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله الإقرار والإعلان قولا وعملا بأن محمدا بن عبدالله الهاشمي القرشي هو آخر رسل الله صَلَّى اللهُ وسلم عليهم، وأنه مرسل إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، وأنه يجب أن يطاع فيما أمر وأن ينتهي عما نهى عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، وأن لا يعبد الله إلا بما شرعه هو عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، لا بالأهواء والبدع والمحدثات
                .
                والإسلام عقيدة يتلخص في أركان الإيمان الستة: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى، وذلك لقوله تعالى "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا"[البقرة:285]، وقال أيضا جل وعلا "إِنَّا كُلَّشَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"[القمر
                :49].

                من أصول الإسلام في العقيدة أن يُوالى أهل الإيمان موالاة خاصة تقتضي محبتهم ومودتهم ونصرتهم في مضائقهم كما قال الله جل وعلا "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ"[التوبة:71]؛ يعني بعضهم يحب بعضا وبعضهم ينصر بعضا،
                ومن أصول الإسلام في العقيدة الترضي عن جميع الصحابة الذين أثنى الله جل وعلا عليهم وعن أمهات المؤمنين والتسليم للعلماء الربانيين وموالاة عباد الله الصالحين ومولاة جميع المؤمنين على تفاضلٍ في هذه الموالاة بحسب مقتضى الإيمان.
                الاسلام فى العبادات
                فالإسلام بني على خمس على شهادة أن إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام، وهذه العبادات الأربع الصلاة والزكاة والصيام والحج هي أركان الإسلام العملية العظام التي من أجمع على تركها وعدم امتثال الله جل وعلا فيها جميعا فهو خارج من الملة، ومما يلحق بالأركان الجهاد

                وهناك الاسلام فى الشريعة وفى الاخلاق وفى نظام الحكم وفى الاقتصاد والمال وفى الاجتماع والالفة والافتراق وفى العلاقات الدوليه وفى المدنية وما الذى شرعه الاسلام فى الخلاف والحوار وفى الاحزاب والمذاهب وفى الوسطية والاعتدال والتحذير من الغلو وفى المعاملات وفى كافة نواحى الحياة ولكن لبيان نبذات بسيطة عن فضل الاسلام فى كل مكان فاننا نحتاج لمشاركات عده ساحاول وضع بعض منها ان شاء الله
                جزاكم الله خيرا
                وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89)
                تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90)أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91)وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94)وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  بارك الله فى الجميع ونفع الله بكم وجعله فى ميزان حسناتكم اللهم اميييين

                  ولكن نريد المزيدددد والمزيددددد
                  لعل الله يجعل ما تكتبون سببا فى هداية ضال
                  طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    سؤال والله حلو
                    والأجابة احلى

                    شو هو الأسلام :- هو الأستسلام والخضوع الى الله سبحانة وتعالى والأعتراف ان الله واحد احد

                    الى ماذا يدعوا ..
                    الى توحيد الله واجتناب المعاصى .. وفعل الخيرات
                    فقط لا غير
                    ولا مانعى لدى من ان اضع مقالة اكبـر
                    مسيحى سابق ..

                    تفضلوا زيارة منديات صوت الحق الأسلامية ضد التنصير ..


                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X