إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

فك طلاسم الحروف القرآنية......كما فسرها النصاري الضالين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • فك طلاسم الحروف القرآنية......كما فسرها النصاري الضالين

    سر الحروف التى فى أوائل السور القرآنية وفك طلاسمها

    (من تفسير ابن كثير من ص 35 الى ص 38 المجلد الأول للناشر المكتبة القيمة طبعة 1993)

    ( قد اختلف المفسرون فى الحروف المقطعة التى فى أوائل السور ., فمنهم من قال هى مما استأثر الله بعلمه فردّوا علمها إلى الله ولم يفسرها .. ومنهم من فسرها وأختلف هؤلاء فى معناها .. وعن ابن نجيح عن مجاهد أنه قال : الم ، وحم ، والمص ، وص ، .. فواتح افتتح الله بها القرآن ، .. وقيل أنه أسم من أسماء السور .. والله أعلم . وقيل هى أسم من أسماء الله تعالى ... وقال شعبة عن السدي بلغني أن العباس قال " الم أسم من أسماء الله الأعظم ". هكذا رواه ابن ابى حاتم .. قال سألت السدي عن " حم وطس والم " فقال ، قال ابن عباس هى " اسم الله الأعظم " ، .. وقال على بن ابى طلحة عن ابن عباس هو " قسم الله به وهو من أسماء الله تعالى " وعن ابن عباس قال : " الم قال أنا الله اعلم "

    وعن ابى صالح .. من أصحاب النبي (ص) الم ، أما الم فهي حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله تعالى .. وفى قوله تعالى "الم" قال هذه الأحرف الثلاثة من الثمانية والعشرين حرفاً دارت فيها الألسن كلها ليس منها حرف إلا وهو فى مدة أقوام وآجالهم . قال عيسى ابن مريم عليه السلام وعجب :فقال أعجب أنهم يظنون بأسمائه ويعيشون فى رزقه فيكفرون به "، فالألف مفتاح الله ، واللام مفتاح اسمه لطيف ، والميم مفتاح اسمه مجيد . فالألف آلاء الله ، واللام لطف الله ، والميم مجد الله ، والألف سنة ، واللام ثلاثون سنة، والميم أربعون سنة (1)". فهذه الحروف هى أسماء للسور ومن أسماء الله تعالى يفتتح بها السور فكل حرف منها دل على اسم من أسمائه وصفة من صفاته .. وقال حصيف عن مجاهد أنه قال فواتح السور كلها ( ق وص وحم وطسم والر وغير ذلك ). ويقول أيضاً:

    جميع الحروف المذكورة فى أوائل السور موزعة على 29 سورة فقط نجد أربعة عشر حرفاً وهى :

    ( ا ل م ص ر ك هـ ي ع ط س ح ق ن )

    وهى نصف الحروف عدداً والمذكور منها أشرف من المتروك. قال الزمخشرى وهذه الحروف الأربعة عشر مشتملة على أصناف أجناس الحروف ..، فجميع هذه الحروف فى جملة ( نص حكيم قاطع له سر ).. ، فسبحان الذي دقت كل شئ حكمته .. فى هذا المقام كلاماً قال:

    " لا شك أن هذه الحروف لم ينزلها سبحانه وتعالى عبثاً ولا سدى ، ومن قال من الجهلة إن فى القرآن ما هو تعبد لا معنى له بالكلية فقد أخطأ خطأ كبيراً .. ولم يجمع العلماء فيها على شئ معين وإنما اختلفوا .

    المقام الآخر في الحكمة التى اقتضت غير هذه الحروف في أوائل السور ..قال بعضهم إنما ذكرت ليعرف بها أوائل السور وهذا ضعيف ، لأن الفصل حاصل بدونها فيما لم تذكر فيه وفيما ذكرت فيه البسملة .. وقال آخرون بل ابتدئ بها لتفتح لاستماعها المشركين .. وهو ضعيف لأنه لو كان كذلك لكان ذلك فى جميع السور لا يكون فى بعضها، بل غالبها ليس كذلك، ولو كان كذلك أيضا لانبغى الابتداء بها فى أوائل الكـلام معهــم سواء كان افتتاح سورة أو غير ذلك ، ثم ان سورة ( البقرة وال عمران ) مدنيتان ليستا خطـاباً للمشركـين
    1)ملاحظة: ابن كثير كان يعلم مدلول الحروف الرقمية أ =1 ، ل = 30 ، م = 40 ، وهى مفتاح سر فك طلاسم الحروف المقطعة كما سيأتي التوضيح".

    فانتقض ما ذكروه بهذا الوجوه . وقال آخرون بل إنما ذكرت هذه الحروف فى أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن بحروفه المقطعة. قال الزمخشرى ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن .. وإنما كررت ليكون ابلغ فى التحدي والتبكيت .. وكرر التحدي بالصريح قال وجاء منها على حرف واحد كقوله ( ص ، ن ، ق) وحرفين ( حم ) وثلاثة (الم) وأربعة مثل ( المر) و ( المص ) وخمسة مثل (كهيعص، حمعسق) لأن أساليب كلامهم على هذا مـن الكلمات ما هو على حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة أحرف وعلى أربعة أحرف وعلى خمسة أحرف لا أكثر من ذلك ( قلت) ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته وهذا معلوم بالاستقراء وهو الواقع فى تسعة وعشرين سورة. (انتهى) .

    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    وقال بعضهم عن ( كهيعص ) التى جاءت فى سورة مريم: " هو أسم تخشاه السماء والأرض " وقال آخرون: قبيل موت رسول الله ص وهو على فراش الموت قال: " يا كهيعص أغفر لى" .؟ وحروف "كهيعص" على وجه التحديد يستبارك بها الناس ويكتبونها على واجهات منازلهم ومحلاتهم التجارية للبركة دون فهم لمعانيها.

    كما أن معان تلك الحروف يجهلها العامة من الأخوة المسلمين ، وأيضا الخاصة منهم ، وأيضاً من نخبة العلماء والمفسرين المشهورين وأصحاب الفتوى حتى وقتنا هذا ، وأخرهم من ظهر على شاشة التلفزة وصاحب التفسيرات العلمية ( الظاهرية ) لآيات القرآن فى مقالاته الأسبوعية ( الإعجاز العلمي في القرآن ) في جريدة الأهرام القاهرية وهو الدكتور / زغلول النجار .



    وقد جاء في إحدى مقالاته الأسبوعية بتاريخ 9/9/2002 بشأن هذه الحروف ومعانيها المجهولة لديه ، والذي لم يستطع تفسيرها وهو العالِم فى العلوم والفقه الإسلامي وداعية كبير لم يشق له غبار - كما يتوهمون - أخوتي المسلمين ، لم يستطع معرفة معاني تلك الحروف المقطعة عند تعرضه لسورة مريم . فيقول سيادته في تخبط شديد وجهل تام بمعانيها. يقول :

    ( وتبدأ " سورة مريم " بخمسة حروف من الحروف المقطعة ، وهى ( كهيعص ) ، وقد وردت بهذه الصيغة مرة واحدة فى القرآن كله ). ويستمر فى قوله
    وهذه الفواتح الهجائية أو ( الحروف المقطعة ) تتكون من أربعة عشر حرفاً ، جمعت فى أربعة عشر صيغة ، وَردَ كل منها مرة واحدة إلا أربعا منها هى : ( الم ) وقد تكررت ست مرات فى القرآن الكريم ، (الر) وقد تكررت خمس مرات ، ( طسم ) وقد تكررت مرتين ، ( حم ) وقد تكررت بمفردها ست مرات وتكررت مرة سابعة فى الصيغة الخماسية (حم*عسق ) ، وبذلك يكون مجموع الصيغ المكررة تسع عشرة ، ومجموع الصيغ غير المكررة عشر صيغ ، وتضم هذه الفواتح الهجائية أسماء نصف حروف الهجاء الثمانية والعشرين ، وقد استفتحت بها تسع وعشرون سورة من سور القرآن الكريم . ويستمر فيقول :

    وهذه الفواتح الهجائية هي من أسرار القرآن العظيم ، التي تَوَقفَ عن الخوض فيها أعداد من علماء المسلمين مكتفين بتفويض الأمر فيها إلى الله ( سبحانه وتعالى ) ، ورأى عدد آخر ضرورة الاجتهاد في تفسيرها وفهم دلالاتها ، وأن لم يصلوا بعد إلى إجماع في ذلك ، فمنهم من رأى فيها رموزاً إلى كلمات أو معانِ ، أو أعداد معينة ، أو أسماء للسور التي وردت فى أوائلها، ومنهم من رأى فيها وسيلة قرع لأسماع وقلوب القارئين للقرآن أو المستمعين إليه ، حتى يتهيئوا لتلقى كلام الله ، ومنهم من رأى فيها معجزة لرسول الله ( ص) من حيث نطقه بأسماء الحروف ، وهو أمي، والأمي ينطق بأصوات الحروف دون معرفة أسمائها ، ومنهم من رأى فيها تنبيها عن إعجاز القرآن الكريم الذي صيغ من جنس تلك الحروف الهجائية التي يتكلم بها العرب ، ويعجزون عن الإتيان بشيء من مثله ، وقد يكون فيها كل ذلك وغيره مما لا يعلمه إلا الله (تعالى) ، هذا وقد جمع عدد من المفسرين هذه الحروف فى مجموعات من الجمل من أشهرها :

    " نص حكيم قاطع له سر ". (انتهى).

    ( واضح أن سيادته أو غيره لم يستطع تفسير تلك الحروف) .

    ملاحظات هامة : أن تلك الحروف المقطعة لها عدة ملاحظات نجملها كما يلي:

    ( ن ) ، ( ق ) ، ( ص ). حروف ذات الحرف الواحد والتى لم تتكرر 1
    ( طس ) ، ( يس ) ، ( طه ). حروف ذات الحرفين والتى لم تتكرر 2
    ( حم ). حروف ذات الحرفين والتى تكررت 7 مرات 3
    ( طسم ) حروف ذات الثلاث أحرف والتى تكررت مرتان فقط 4
    ( الم ). حروف ذات الثلاث أحرف والتى تكررت 6 مرات 5
    ( الر ). حروف ذات الثلاث أحرف والتى تكررت 5 مرات 6
    ( المر ) ، ( المص ). حروف ذات أربعة أحرف ولم تتكرر 7
    ( كهيعص ) ، ‏( حمعسق ) حروف ذات الخمس أحرف ولم تتكرر 8
    ( ا ل م ص ر ك هـ ي ع ط س ح ق ن )
    الحروف بعد حذف المكرر منها ( أربعة عشر حرفاً فقط ) وهى نصف عدد الحروف الأبجدية وهى: 9

    10. السور التي تبدأ بتلك الحروف تحمل آية رقم (1) .

    11. عدد السور التى تحوى تلك الحروف هى 29 سورة فقط من جملة عدد السور 114

    12. وهى 26 سورة مكية فى بداية الدعوة ، 3 سور مدنية فقط ( فى بداية الهجرة ).

    تساؤلات على هذه الملاحظات :

    1. ما هي الحكمة في تواجد تلك الحروف فى أوائل بعض السور؟.

    2. لابد وان تكون لتلك الحروف معان وإلا فما المبرر لوجودها ؟.

    3. لماذا تكررت بعض الحروف بعينها فى أكثر من سورة أليس فى تكرارها حكمة ومعنى . وإذا كانت ليس لها معنى فلماذا تتكرر ؟.

    4. وجود تلك الحروف فى أوائل السور وتأخذ رقم آية، ودائماً آية رقم واحد ، وهذا دليل أن لها معنى خفى هام ، وكونها تحمل آية رقم (1) فمعنى ذلك أنها أهم الآيات فى تلك السورة . فما معنى ذلك ؟.

    5. و ما هي الحكمة في أن تلك الحروف الـ 14 تشمل نصف عدد الحروف الأبجدية .؟

    6. أن تلك الحروف المكونة من حرف واحد والآخر من حرفين ثم ثلاثة أحرف ثم أربعة أحرف ثم خمسة " فهي حروف مبعثرة غير مفهومة " ولا تعطى معنى مباشر وكأنها سر أو طلسم .. لماذا؟.

    7. ما هى تلك الحروف وكيفية فك طلاسمها ؟.

    8. لماذا لم يستطع أحد من العلماء أو المفسرين العظام منذ بداية الدعوة أى منذ أربعة عشر قرناً من الزمان وحتى الآن تفسير تلك الحروف، بالرغم من أنه تم تفسير القرآن كله بجميع حروفه وكلماته وآياته فى مجلدات ضخمة لكثير من المفسرين فى جميع العصور، هل عدم تفسيره عن عمد أو عن عدم معرفة؟

    هذه الأسئلة والملاحظات شغلت فكرى طوال عشرون عاماً ولم أجد لها جواباً على الإطلاق، وتناقشت مع رجال الدين وشيوخ الأزهر ووعاظ المساجد ولم أحصل على أى إجابة منطقية، بل كلها اجتهادات غير واقعية، وغير مقنعة، ومتناقضة، بل أنها لم تستند إلى أى قاعدة ثابتة يتم علي أساسها الحساب. مما أدى الى شرود فى أفكاري، حتى في إثناء صلاتي فى المسجد وعندما أقرأ سورة البقرة أو ال عمران أو سورة مريم ..الخ. من تلك السور التى تضم تلك الحروف يشرد ذهني بعيداً عن الصلاة فى تأمل تلك الحروف التى اقرأها ولا أعرف معناها. مما أدى الى إصراري على المعرفة والبحث، لأنه منطقياً كيف ينزل الله فى كتابه تلك الآيات ذات الحروف أن لم تكن لها معنى، لأن الله سبحانه لا يفعل شيئاً عبثاً دون مبرر أو سبب.

    إلى أن شاء القدر أن ألتقي برجل عجوز ( عم مصطفى ) فى عام 1986 بدولة عربية التى كنت اعمل بها، تخطى الثمانين عاماً ، مسلماً تقياً عالماً وباحثاً ( وبعد أن توطدت علاقتنا فيما بعد ، وأطمأن لى لما لمسه فىّ من عقل راجح، ولم أخفى عنه إعجابى الشديد بالسيد المسيح عليه السلام فى مناسبات عديدة عندما يتطرق الحديث عنه، وبتعاليمه السامية، وسيرته الحسنة ومعجزاته الباهرة، ولِما لمسه فىّ من عقل غير متعصب، وبعد عام من صداقتى الحميمة معه وإطمئنانه لصداقتى، وفى أحد الأيام ونحن نتجاذب أطراف الحديث عن المسيح عليه السلام بمناسبة "عيد القيامة" عند أخوتى المسيحيين، لاحظت تعاطفه الشديد بهذا الحدث العظيم لقيامة المسيح عليه السلام حسب إعتقاد الأخوة المسيحيين، ولاحظت أقتناعه بصلب المسيح وقيامته، وعندما ناقشته فى هذا الأمر بأن المسيح لم يقتل أو يصلب على حسب ما جاء بالقرآن الكريم، كانت إجابته المؤيدة بأسانيد كتابية وتاريخية وتفسيرية لبعض المفسرين الأسلاميين الذين لم يستطيعوا حسم القضية ، والبعض منهم ولا سيما المفسر الكبير الإمام فخر الدين الرازى الذى ساق ستة من القضايا تثبت صلب المسيح وتؤكده . وآخرين من المفسرين ، أما الآية التى تنفى ظاهرياً قتله وصلبه (ما قتلوه وما صلبوه)، فهى فى الواقع تؤكد قتله وصلبه، لأن هذه الآية موجهة لليهود، لأنهم بعد قتلهم للمسيح وصلبه، قام من الأموات فى اليوم الثالث، فوقعوا فى شك وظن وحيرة من قتله يقيناً، بل ظنوا أنهم قتلوا غيره (يسوع)، ويسوع فى إعتقادهم ليس هو المسيح المنتظر، ولا داعى لشرح الآية القرآنية بالتفصيل لأن هذا ليس مجالنا الآن ، وبعد ذلك الحديث بعد أن تأكد صاحبى من قناعتى صّرح لى أنه قد أعتنق المسيحية عن قناعة منذ أن كان فى الأربعين من عمره ومازال محتفظاً بأسمه الإسلامى، وعلى حسب قوله أن الأسماء لا تهم، وأنما العبرة هو ما يؤمن به القلب ، وبعد تصريحه هذا لم تتاُثر علاقتى به، وعم مصطفى يسكن فى منزل مجاور لمنزلي الذي كنت أقيم فيه مع ثلاثة من زملائي ، وتوطدت بيننا العلاقات، وبحسن معاملته وعلمه الواسع أحببت مصاحبته وكثرت لقاءاتنا فى فترات المساء التى تمتد لساعات متأخرة من الليل ، مستأنساً بكلامه الحكيم وخبرته الواسعة .

    وفى أحد الليالي سألته السؤال الذي كان يؤرقني طيلة عشرون عاماً ، لما لمسته فيه من علمه الواسع فى الديانات السماوية الثلاث ، والتفاسير لتلك الديانات .

    فقلت له : لى سؤال فى عقيدتي يؤرقني ولم أجد له جواباً فى كل من أسأله من أهل العلم من شيوخ وعلماء ومفسرين. وأشعر من علمك الواسع ربما أجد عندك الجواب . فقال: وما هو؟.

    فقلت له: أن ما يؤرقني وجود بعض الحروف الغير مفهومة فى أوائل بعض السور القرآنية ، وربما راودك مثلى هذا الأحساس عن معانى تلك الحروف ولاسيما أنك باحث ومدقق ، وكنت مسلماً سابق وحافظ للقرآن، وسألته لماذا ذكرت بالقرآن تلك الحروف ، ولم يستطع أحد تفسيرها فى جميع كتب المفسرين ، وقلتُ له أرجو أن يكون لديكم معلومات عن هذه الحروف، ولا سيما أنك باحث ومدقق فى العقائد ومقارنة الأديان. وبعد برهة من الصمت قال لى:

    ماذا يهمك فى تلك الحروف، يكفى ما تقوم به من صلاة وزكاه ، وتوحيد بالله سبحانه وغيرها من فروض الإسلام، وان تمتنع عن ما حرمه الله ولا ترتكب الذنوب والمعاصي، وان تكون نظيف القلب واللسان.

    ولكن فى أجابته السابقة بدا لي أنه يعرف الجواب الذي كنت أبحث عنه، ولكنه يحجم عنه ويراوغني ولا يريد الإفصاح، وينتقل لموضوع آخر تجنباً للحديث عن سؤالي، ولكنني كنُت ألاحقه وأعيده لنفس الموضوع ، بإلحاح وإصرار حتى ضاق بى زرعاً، فقال لى أنني متعب وأريد أخذ قسطاً من الراحة لأن الوقت قارب على الواحدة بعد منتصف الليل، فقلت له بنبرة حزينة قاطعة، أنني متأكد تماماً أنك تعرف إجابته، ولكنك لا تود الإجابة عليه ولذا سيكون هذا آخر لقاء بيني وبينك، بالرغم أنني أحببتك كوالدي فى غربتي وكم سيكون هذا صعب لى على فراقك ولكن القرار الآن بين يديك. قلت له هذا ولكن في الواقع أنني لا أستطيع الاستغناء عن صداقته، تأثر كثيراً بقولي وهو يربت على كتفى قائلاً: يا أبنى أنت تعلم مكانتك عندي، أما عن سؤالك فأجابته لا أنـكر إنه عندي وعند الكثيرين جداً من المسيحيين ومن بعض رجال الدين والرهبان منذ عشرات القرون ولكن ليس لهم أن يتكلموا فيه وهم لا يريدون التعرض لهذه القضية لأخوتهم المسلمين حرصاً على العلاقة التى تجمع بينهم. فقلت له أنني أريد الحقيقة كل الحقيقة وهذا كل ما أريده .

  • #2
    فك طلاسم القرآن - 2

    فقال لي: أنك تريد كل الحقيقة حسب قولك ، وهل تغضب أو تتأثر علاقتك بى عند ذكرها.

    فقلت : نعم أريد الحقيقة الكاملة دون انتقاص وليس هناك مجال للغضب لمعرفة الحقيقة. وأمام إصراري قال: أذن سأخبرك بالإجابة لشخصك فقط ولا تُخبر به أحداً، ولكن ليس اليوم ولكن غداً .لأن الوقت متأخراً.

    ذهبت إليه فى الثامنة من مساء اليوم التالي ، وكان اللقاء الذي غير مجرى حياتي ، وجدته فى انتظاري ومعه بعض الأوراق ونسخة من القرآن الكريم وعلى مدى ثلاثة أيام ولساعات طويلة عرفت فيه ما كنت أحاول معرفته طوال عشرون عاماً .

    قال الشيخ الوقور: هذه الحروف لها " مفتاح " لفك طلاسمها ومعرفة أسرارها المكنونة، وقد تم توزيع تلك الحروف على 29 سورة فقط وهذه السور كلها مكية ماعدا ثلاث سور ( البقرة، ال عمران ،الرعد ) جزء منها مكية واستكملت فى المدينة فى بداية الهجرة ولذا سُميت مدنية. من سور القرآن البالغ 114 سورة . وأن القرآن بدأ فى الجزيرة العربية فى مكة لمدة 13 سنة ثم المدينة لمدة 9 سنوات وعدة اشهر، وكانت المسيحية واليهودية منتشرة بين قبائلها كقبيلة حمير وغسان وربيعه وأهل نجران والحيرة المسيحية ، وبنى قريظة وبنى النضير وبنى قنيقاع وغيرهما من القبائل اليهودية، وكانت الجزيرة العربية عامرة بالأديرة والرهبان.

    وبدون الدخول فى التفاصيل وباختصار شديد الذي وضع هذه الحروف بهذا التوزيع الدقيق هو "بحيرة الراهب " الذي علّم محمد شريعة التوراة والإنجيل، استكمالاً لتعليم " الأسقف ورقة بن نوفل بعد موته " ..

    ( ولا داعي لذكر الأسباب التي أدت لذلك فهي مذكورة فى كتب التاريخ ،

    والمستشرقين والباحثين بالتفصيل ، وأيضا العلاقة التى ربطت محمد بهذا الراهب ،

    كل ذلك لا داعي للخوض فيه …).

    مفتاح طريقة حساب تلك الأحرف :

    أستخدم العرب قديماً نظاماً عددياً مرتبطاً بالحروف الأبجدية العربية ويسمى :

    " نظام الترقيم على حساب الجمل "

    وقد كان يوضع لكل حرف أبجدى عدد يدل عليه، فكانت الحروف الأبجدية تمثل أرقاماً . وبالعكس يستخدمون الأرقام للوصول الى النصوص. والحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية ( 28 حرفاً ) ولكل حرف له مدلوله الرقمي التي تبدأ برقم 1 وتنتهي عند الرقم 1000 وهى كالآتي:

    مفتاح الحروف الرقمية وترتيبها الأصلي القديم :


    ط
    ح
    ز
    و
    هـ
    د
    ج
    ب
    أ
    الحروف

    9
    8
    7
    6
    5
    4
    3
    2
    1
    أرقامها

    ص
    ف
    ع
    س
    ن
    م
    ل
    ك
    ى
    الحروف

    90
    80
    70
    60
    50
    40
    30
    20
    10
    أرقامها

    غ
    ظ
    ض
    ذ
    خ
    ث
    ت
    ش
    ر
    ق
    الحروف

    1000
    900
    800
    700
    600
    500
    400
    300
    200
    100
    أرقامها


    تعال نتصفح القرآن للبحث عن تلك الحروف وعددها لفك طلاسمها المكنونة :

    القيمة العددية التكرار الحروف السورة
    6 * 71 = 426
    6 مرات

    أ = 1

    ل =30

    م =40

    المجموع 71
    الم

    الم

    الم

    الم

    الم
    الم
    البقرة

    ال عمران

    العنكبوت

    الروم

    نعمان

    السجدة

    240
    ق =100

    ن =50

    ص =90
    ق

    ن

    ص
    ق

    القلم

    ص





    مرتان

    2 * 109=

    218
    ط = 9

    س =60

    م = 40

    المجموع 109
    طسم

    طسم
    الشعراء

    القصص

    271
    مرة واحدة
    المر الرعد

    278
    مرة واحدة
    حم *عسق
    الشورى (1، 2)

    70
    مرة واحدة
    يس
    يس

    69
    مرة واحدة
    طس
    النمل


    5 * 231 =

    1155
    5 مرات



    أ =1

    ل =30

    ر =200

    المجموع 231
    الر

    الر

    الر

    الر

    الر
    يونس

    هود

    يوسف

    إبراهيم

    الحجر

    7 * 48 =

    336
    7 مرات



    ح = 8

    م = 40

    المجموع 48


    حم

    حم

    حم

    حم

    حم

    حم

    حم
    غافر

    فصلت

    الشورى1

    الزخرف

    الدخان

    الجاثية

    الأحقاف

    161
    مرة واحدة
    المص الأعراف

    195
    مرة واحدة
    كهيعص
    مريم

    14
    مرة واحدة
    طه
    طه

    المجموع 29 سورة ( 26 مكية + 3 مدنية مكية )


    وهذه الحروف بعد حذف المكرر منها وعددها 14 حرفاً فقط ، اختيرت بعناية فائقة، وترك النصف الآخر من الحروف الأبجدية تماماً، وهى تعبر عن نصوص لها سر وطلسم لا يعلمها إلا من عرف مفتاحه وفك طلاسمه ، وبحيرة الراهب عاش طوال الفترة المكية وحتى العام الثاني للهجرة تقريباً ، لذا كانت تلك الحروف المقطعة أغلبها في السور التي بالفترة المكية 26 سورة ، و3 سور فقط فى الفترة المدنية الأولى ، لأن بحيرة الراهب توفى بعد ذلك بعد أن أنجز مهمته في ترتيب الحروف . والحروف هي:

    ( ا ل م ر ص ك هـ ى ع ح ط س ن ق ) = 14 حرفاً غير مكررة.



    والترتيب الذي قصده الراهب من الحروف السابقة بعد ترتيبها ليجعلها تعّبر عن نص له معنى وهى:

    ( نص حكيم له سر قاطع ) = 14 حرفاً غير مكررة.

    (وهى نفس الحروف السابقة مرتبة.)

    أى أن النص الذى قصده بحيرة الراهب هو نص لـ 14 حرف لها سر وجعلها فى عبارة: (نص حكيم له سر قاطع) لا تقبل تغيرها الى نصوص أخرى وانما نصوص محددة بحروف وأرقام محددة لتلك الأحرف. لها معنى ثابت صحيح بحيث يكون مجموع تلك الأحرف العددية تساوى مجموع حروف النص الخاص بكل آية. وهذا ما يسمى بعلم ( نظام الترقيم على حساب الجمل ).

    وهى طريقة معروفه استخدمها العرب مثلها مثل الحضارات الأخرى. وهى حروف لنصوص وعبارات إنجيلية تخص عقيدة المسيحيين فى المسيح ، والتي ترفضها النصوص القرآنية فى آياته. وقد جمعها بحيرة الراهب فى تلك الحروف ووضعها فى أول بعض السور، بحروف مختارة وبتكرار مقصود، وجعلها تحمل آية رقم (1) ليؤكد على أهميتها وعلى صدق عقيدة المسيحيين فى التثليث والتوحيد، بعد أن رأى بعينيه سحق المسيحيين واليهود وقتلهم والقضاء عليهم فى مكة والمنامة والمدينة واليمن التى كانت عامرة بالكنائس والأديرة، ورميهم بالشرك والكفر دون وجه حق ، وقد أفلت الأمر من يده بعد ان تولى زمام تلقين محمد عقائد أهل الكتاب بعد وفاة ورقة بن نوفل وأحس بالذنب والندم لفعلته. لذا وضع تلك الحروف لكشف الحقيقة للأجيال التالية وترك سر هذه الرموز بالتداول ، ليكفر عن ذنبه ( وذنب ورقة بن نوفل الأسقف المسيحي ) الذي حاول ورقة بن نوفل فى بادئ الأمر جعل محمد مسيحياً بتلقينه العقيدة المسيحية وتعليمه التوراة والإنجيل ، وزوجه من ابنة عمه خديجة المسيحية. وتزوج محمد من خديجة زواجاً مسيحياً وهذا ما يفسر عدم زواج محمد بأخرى فى حياة خديجة المسيحية ، كما ان محمد لم يقتنى جواري أو سرايا لأن الشريعة المسيحية تحرم تعدد الزوجات وتحرم الجواري والسرايا التي تعتبرها زنا ، بالرغم من ان التعدد والتسرى كان شائعاً بين مشركي الجزيرة العربية ، وبعد وفاة ورقة وخديجة ترك محمد المسيحية وأتى بدين جديد يجمع بينهما تارة، ويناقض بينهما تارة أخرى ، وأتى من عنده الكثير من أمور دنيوية تخص شخصه ، ونعت كل ما هو غير مسلم بالشرك والكفر وأمر بقتالهم وأبادتهم ، كما عمل على القضاء على المسيحية واليهودية فى الجزيرة العربية لتكون نقطة انطلاق لتأسيس دولته الدينية لينطلق منها لغزو العالم وفرض ديانته الجديدة بالقوة المسلحة والغزو. وتلك الحروف التي وضعها بحيرة الراهب تؤكد على صدق المسيحية وعقيدتهم فى المسيح فهو ابن الله الظاهر فى الجسد وألوهيته وصلبه وقيامته. أى أن تلك النصوص الناتجة من تلك الحروف كما سنرى لاحقاً هي الحقيقة الكاملة. وفى تلك الحروف تنحصر الديانة المسيحية والإنجيلية ومفاهيمها الصادقة التى ينكرها القرآن فىداخله. أى أن معنى تلك الحروف هى الإنجيل كاملاً بكل معتقداته.

    لقد رتب بحيرة هذه الحروف بخُطة ذكية جداً ومُحكمة للغاية ، بحيث تؤدى فى النهاية لكشف الحقيقة الكاملة للأجيال القادمة، بعد أن رأى بعينيه الكوارث التى حلت لأبناء جلدته من المسيحيين، وما حاق لليهود من إبادة كاملة لرجالهم، وسبى نسائهم وأطفالهم وإجبارهم على الإسلام، وبعد أن سمع القول عن محمد بقوله:

    ] لا يجتمع بجزيرة العرب دينان [

    فكانت خُطته المناهضة لذلك بطريقة سرية وذكية وغير مباشرة، على أمل كشف تلك الطلاسم للمفكرين والباحثين مستقبلاً ، كما انه ترك قبل موته سر تلك الحروف وطلاسمها للرهبان، ومن ثم أنتشرت تلك الحروف ومعناها بين الكثير من أجيال المسيحية المتعاقبة سراً، وملخصها كالآتي:

    1- أختار بحيرة 14 حرفاً أبجدياً فقط لتكوين جملة معينة لتكون مفتاح النصوص التى سيستخدمها ، فى كشف الحقائق الإنجيلية والعقيدة المسيحية التى يؤمن بها المسيحيون فى مسيحهم، الكلمة المتجسدة، والتثليث والتوحيد الذى يحاربه الإسلام، وصلب المسيح لخلاص العالم بدمه الكريم وقيامته الفريدة.

    2- هذه الحروف ال 14 عبارة عن جملة نصية تحمل معنى واحد لا تقبل التأويل ولا يحتمل التغيير وهذه الجملة هى نص حكيم له سر قاطع ) لكي يلفت نظر القارئ ليبحث عن تلك النصوص من تلك الحروف.

    3- هذه الجملة بعد تفكيكـها ألي حروفها تصبـح : ( ن ص ح ك ي م ل هـ س ر ق ا ط ع ) 14 حرفاً.

    4- هذه الحروف بعد تغيير مواقعها، للتمويه تصبح: ( ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق ) 14 حرفاً.

    5- تم تقسيم تلك الحروف الى مجموعات يتكون بعضها من حرف واحد، والبعض الآخر من حرفين، والآخر من ثلاثة أحرف، والآخر أربعة ثم خمسة أحرف. وهذه الحروف جعلها تدل على رقم معين له دلالة.

    6- بعض من هذه المجموعات جعلها " بتكرار مقصود " بعدد معين فى بعض السور ، مثل ( الم ) مكررة 6 مرات فى 6 سور ، ( الر ) مكررة 5 مرات فى 5 سور ، ( حم ) مكررة 7 مرات فى 7 سور ، (طسم) مكررة مرتان فى سورتين . والبعض الأخر من تلك الحروف جعلها غير متكررة .

    7- استخدم طريقة ( نظام الترقيم على حساب الجمل ) وهى طريقة معروفة كانت سائدة فى الجزيرة العربية ، وهى طريقة حساب الحروف وما يقابلها من الرقم ، وعن طريق الرقم العددي يتكّون النص الحكيم الذي وضعه والمتوافقة مع الرقم العددي للنصوص .

    8- وضع تلك الحروف المبعثرة فى مجموعاتها وجعلها فى أول السورة وتحمل آية رقم (1) للدلالة على أهميتها. واختار تلك الحروف ليصل لرقم الجملة العددى، ولذلك كان تكرار لبعض الحروف دون الآخر.

    9- أشاع أن تلك الحروف بأنها "أسم من أسماء الله الأعظم وسر الأسرار، وهذا من إعجاز القرآن " وسيأتي يوماً ما ليكشف الله عنها. ولذلك ظلت تلك الحروف محفوظة ولم تحذف لعدم معرفة المسلمين القصد منها في ذلك الوقت ، لأن بحيرة أخفى سرها إلى حين ، وفى نفس الوقت حفظ سرها بالتوارث.

    تقسيم المجموعات الحرفية:

    وللتبسيط لكي يكون كشفها سهل وميسور سنوضح مقدماً قواعد الكشف وهى قواعد موضوعة على حسب الرموز وتكرارها والمجموعة التابعة لها وهى مكونة من 10 مجموعات وهى:

    · المجموعة الأولـى : ذات التكرار من ثلاثة حروف وهى مكررة 6 مرات وهى مجموعة ( الم ).

    · المجموعة الثانيـة : ذات التكرار من ثلاثة حروف وهى مكررة 5 مرات وهى مجموعة ( الر ).

    · المجموعة الثالثـة : ذات التكرار من ثلاث حروف وهى مكررة 2 مرة وهى مجموعة ( طسم ).

    · المجموعة الرابعـة: ذات التكرار من حرفين فقط وهى مكررة 7 مرات وهى مجموعة ( حم ).

    · المجموعة الخامسة: ذات الحروف الغير مكررة الرباعية وهى ( المر – المص ).

    · المجموعة السادسة: ذات الحروف الغير مكررة الثنائية وهى ( يس – طس – طه ).

    · المجموعة السابعة : مجموعة الحروف الخمس والتى لم تتكرر وهى ( كهيعص – حمعسق ).

    · المجموعة الثامنة : وهى مجموعة الحروف ذات الحرف الواحد وهى ( ق – ن – ص ).

    · المجموعة التاسعة : وهى تشمل أنواع الحروف الغير مكررة ( مفرد – مثنى ) وفى جمعهما يكون الجمع.

    · المجموعة العاشرة : وهى المجموعة التى تشمل كل الحروف السابقة وهى 14 حرف :

    ( نص حكيم له سر قاطع )

    ( ن ص - ح ك ي م - ل هـ – س ر - ق ا ط ع )

    أى ( ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق )

    **************************

    وإضافة لهذه المجموعات أيضاً مجموعة حروف من الجدول الرقمى تشمل:

    ( القرآن ) بعدد حروفه الستة، و ( الفرقان ) بعدد حروفه السبعة.

    ( ا ل ق ر آ ن – ا ل ف ر ق ا ن )

    البحث
    ملاحظة هامة : تأملات على تدّرج الفكرة:

    · تبدأ الفكرة بلفت نظر قارئ القرآن لتلك الحروف حيث أنها دائماً تأخذ آية رقم (1) .

    · هذه الآية تأخذ مركز الصدارة للسورة لأهميتها، مما تلفت نظر القارئ وتجعله يتساءل لماذا وضعت تلك الحروف ؟ ولماذا يتكرر البعض منها دون البعض الآخر؟ ولماذا هذا التكرار، وما معناها، وما هو تفسيرها؟ ولماذا يضع الله تلك الحروف بدون تفسير؟ وإذا لم يكن لها تفسيراً لماذا تم وضعها؟ وما الحكمة فى عدم المقدرة على تفسيرها؟ تساؤلات كثيرة تشكك القارئ فى ماهيتها . وتم اختيار (29 سورة فقط من جملة السور ال 114 ). لاحظ: 26 سورة منها مكية. والثلاث السور الأخرى فى بداية الهجرة الى المدينة ( سور مكية واستكمات فى المدنية ).

    · ثم تتدرج الفكرة لتصفية تلك الحروف من الحروف المكررة . وتكون الحروف بعد التصفية هى :

    ( ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق )

    · يتم أعادة ترتيب تلك الحروف بحيث نحصل على معنى من تلك الحروف القليلة المحدودة والتي لا تشمل كل الحروف بل نصفها ، ولكنها فى نفس الوقت تعطى معنى كامل للجملة دون إخلال ، وفى نفس الوقت أيضا هذه الجملة أو النص لا تحتمل إلا لمعنى واحد ووحيد ، ولا يقبل معنى أخر غيرها، وهذا المعنى هو: ( نص حكيم له سر قاطع ). ومهما حاولت أن تغير من معنى هذا النص، أو بترتيب حروفها بطريقة أخرى، أو بإستخدام التباديل والتوافيق لترتيب الحروف لا تستطيع ولن تستطيع، والنص فى جميع الأحوال لا يخرج بأى حال عن هذه الجملة النصية !!.

    لأن هذا هو سر التحدي الأعظم لتلك الحروف والجهد العظيم المبذول فى تركيبه.

    وحيث إنه لا يمكن بأى حال من الأحوال تغيير معنى النص السابق لأى معنى آخر، فكذلك لا يمكن تغيير معنى الحروف التى فى أوائل السور التى بها تلك الحروف، لأى معنى آخر غير المعنى الذى قصده واضع تلك الحروف بأى حال من الأحوال. وعند الوصول المتدرج لذلك النص ، يكون قد وضعنا أيدينا على أول أسرار وطلاسم تلك النصوص، وبمعرفة دلالة الحروف بأرقامها، سيكون سرها قد ظهر وطلاسمها قد انحلت.

    والمعاني التى تدل عليها تلك الحروف والتى تحوى نصوص حكيمة، والتى لها معنى قاطع لتكشف الكنوز التى تحوى معناها والذي لا يقبل احتمال غيره مهما حاولت. وهذه المعاني لتلك الحروف الرقمية تكشف العقيدة الصحيحة الذي يؤمن بها المسيحيون فى مسيحهم ابن الله، منذ ألفى عام وحتى الآن وحتى نهاية العالم وإنقضاء الدهر، والذي يرفضها القرآن فى نصوصه، أى أن ما يرفضه القرآن فى نصوصه وآياته الداخلية بشأن المسيح كلمة الله ، وصلبه، يؤكده فى الحروف المبعثرة فى الآية رقم (1) من السور التي بها تلك الحروف لنفس العقيدة التى يؤمن بها المسيحيون تماماً والتى يسميها بحيرة بـ ( الفرقان )، وكذلك ضم شريعة اليهود الموجزة وبعض العقيدة المسيحية كما يسميها بحيرة الراهب بـ ( القرآن )، كما سيأتى الشرح. أى أن هناك تناقض بين آية رقم واحد فى السور التى تحوى تلك الحروف، وبين باقى الآيات التى جاءت بنفس السورة والقرآن كله.!!.

    طريقة فك طلاسم الحروف

    باستخدام مفتاح دليل الحروف بالجدول الأبجدي الرقمي السابق .

    المجموعة الأولى : وهى ذات الحروف الثلاثة المكررة 6 مرات وهى مجموعة ( الم ).

    وردت فى 6 سور ( البقرة – ال عمران – العنكبوت – الروم – نعمان – السجدة ).

    أ = 1 ، ل = 30 ، م = 40 بمجموع = 71

    وحيث إنها مكررة 6 مرات فيكون الناتج هو 6 * 71 = 426

    فيكون النص المقصود لا بد وان يكون مجموع حروفه العددية تساوى 426 أيضاً. والنصوص هى:

    146+149 +11+ 53+67 = 426
    يسوع المسيح هو ابن الإله

    هذا النص يؤكد طبيعة المسيح الإلهية والتجسّد ، ويؤكد أن يسوع هو المسيح ، وهو شخص واحد.

    والنص التالي: يؤكد صلب المسيح وقيامته وتم اختيار اسم يسوع تحديداً المرادف للمسيح لأن معنى أسم يسوع هو المخّلص وكيف يكون المسيح مخلصاً إذ لم يُصلب ويسفك دمه ، ويلزم للمصلوب أن يقوم من بين الأموات ليثبت إنِه صُلب بإرادته وهو البار الذي بذل نفسه ليخلص البشر. لذا جاء النص التالي لنفس الرقم فى نفس المجموعة ، ليؤكد صلبه لأنه من أجل ذلك الهدف تم التجسّد والنص هو :

    146+11+122+ 147= 426
    يسوع هو صٌلب وقام


    والنص الثالث: يؤكد ما جاء في النص الأول لنفس المجموعة وهى أن يسوع المخّلص هو روح الله، كما جاء فى الإنجيل والقرآن، أي من طبيعة الله اللاهوت ومن جوهره، الذي أتحد بالناسوت، لنفس الرقم هو:

    146 +214+66= 426 يسوع روح الله


    التعليق على المجموعة الأولى :

    فى هذه المجموعة من النصوص الثلاثة السابقة توضح عقيدة مسيحية هامة وهى : أن يسوع المسيح ليس بشراً مثل الأنبياء والرسل ، وإنما هو شخصية إلهية من طبيعة الله وروحه وجوهره، وهو خليفته وأبنه المتجسد من روحه وكلمته، لذا لم يُولد مثل البشر ، ومن هنا كان المسيح باراً والخطيئة لا تسرى في كيانه، وهذه الروح الإلهية اتخذت من الطبيعة البشرية جسداً ، لكي يتم الفداء لكل البشر، بسفك دمه الغير محدود على الصليب ، والمصلوب يلزم له أن يقوم من الموت ، لكي يثبت إنه بإرادته وباختياره أراد ان يموت عن البشر ولذا سمى يسوع لأن معنى كلمة يسوع هو المخلص. أليست هذه النصوص تمثل العقيدة المسيحية !.

    المجموعة الثانية:

    وهى ذات الثلاث حروف ومكررة 5 مرات وهى مجموعة ( الر ) .

    وردت فى 5 سور ( يونس – هود – يوسف – إبراهيم – الحجر ).

    أ = 1 ، ل = 30 ، ر = 200 بمجموع 231

    وحيث إنه وردت 5 مرات فيكون الناتج هو = 5 * 231 = 1155

    فيكون البحث على النص الذى يمثل الرقم (231 ) وهى قيمة ( الر ).

    والنص الذي يمثل الرقم ( 1155 ). وهى قيمة ( الر * 5 ).

    فيكون النص الذي يمثل الرقم (231 ) هو:

    34 + 90 + 52+ 36 + 19= 231 الآب والابن وهما إله واحد


    وهذا النص يوضح الوحدانية لله ، والطبيعة الإلهية ، والعلاقة بين الله الآب والله الابن في الإله الواحد .

    وحيث ان النص السابق يلزمه الشرح والتوضيح عن كيف يكون هذا الواحد ، لذا جاءت تلك المجموعة لشرح كيفية التجسّد بالتدريج واتحاد اللاهوت بالناسوت فى الرقم ( 1155 ) . وذلك في النصوص المتدرجة الآتية وهى :

    النص الأول : يتكلم عن حلول اللاهوت في الناسوت

    479 + 38 + 90 + 548 = 1155
    واللاهوت حّل في الناسوت


    والنص الثاني : يتكلم عن إتحاد اللاهوت بالناسوت ( التجسّد ).

    149 + 17 + 475 + 514 = 1155
    المسيح وهو باللاهوت و متجسداً
    والنص الثالث: يؤكد النص الإنجيلى كما جاء فى انجيل يوحنا : " الكلمة " صار جسداُ أى اتخذ جسداً :

    132+291 + 68 + 44 + 113+ 268 + 52 + 63 +90 +34 = 1155
    والكلمة صار جسداً وحّل بيننا ، ورأينا مجده .. لوحيده من الآب


    وهذا النص جاء فى إنجيل ( يوحنا1: 14). والكلمة هو المسيح ، وهو وحيد الآب ، فى هذا النص (الثالث) ، تم توضيح حقيقة أخرى وهى ان المسيح هو كلمة الله الأزلية ، كما انه أيضاً هو روح الله الأزلية كما جاء فى المجموعة الأولى، والله وكلمته وروحه إلهاً واحداً، أي أن اقنوم الآب ، وأقنوم الابن، واقنوم الروح القدس هم لأله واحد ، والآب والابن هم إله واحد .

    النص الرابع: وترتب على هذا الاتحاد اللاهوتي العجيب ، أن يكتسب المسيح صفات الله ، فى الخلق ، ودينونة العالم لكل البشر. لأنه هو الله الظاهر فى الجسد ، أى اللاهوت المتجسّد ، وهو الله الغير منظور ، وصار منظوراً فى المسيح كما تقول كلمة الله فى الإنجيل. لذا صفات المسيح الابن هى صفات الله الآب . وهما واحد في الجوهر. وعمل الأبن هو من عمل الآب كما فى النص التالي :

    149 +762 + 102+ 142 = 1155
    المسيح الخالق والديان والعادل


    بهذه النصوص يثبت أن صفات المسيح هى من صفات الله، فالمسيح خالق ، وهو أيضاً دياناً للعالمين. والمسيح هو اللاهوت المتجّسد ، واللاهوت هو الله. والمسيح هو روح الله ، وهو صُلب على الصليب. وقام من الأموات .

    والنص الخامس: لنفس الرقم يؤكد صراحة أن يسوع هو الله ، وكلمة يسوع بلغة الإنجيل تعنى مخّلص وهى:

    146+11+66+ 760+ 172= 1155
    يسوع هو الله مخّلص العالم


    والنص السادس: لنفس الرقم أيضاً وهى تؤكد قتل وصلب المسيح وبدمه يكون الخلاص وهي:

    752+ 11+ 44+ 149 + 199= 1155
    الخلاص هو دم المسيح المصلوب


    والنص السابع: لنفس الرقم :

    152+ 11 + 760 + 232 = 1155
    ويسوع هو مخّلص العالمين




    تعليق : نلاحظ في تلك النصوص الثلاثة من الخامس للسابع والتي تنتمي لنفس المجموعة الثانية ، أن هناك تدرج فى إعلان حقيقة المسيح ، وتؤكد أن يسوع هذا هو الله مخلّص العالم بدمه المسفوك على خشبه الصليب . وتكرار نصوص الصلب والخلاص بأعداد وأرقام مختلفة للتأكيد واليقين ، والهدف من الصلب هو خلاص العالم وفدائه لأنه من أجل هذا كان التجسّد .

    والنص الثامن: لنفس الرقم :

    111+ 149+ 11+ 59+ 256+ 172+17+37+109+90+36+108= 1155
    والسيد المسيح هو الوحيد نور العالم وهو إلهاً حقاً من إله حق


    والمسيح هو نور العالم كما جاء فى إنجيل يوحنا، والمسيح إله حق من إله حق كما جاء فى قانون الإيمان.

    والنص التاسع : لنفس الرقم :

    146+149+11+725+ 66+ 58 = 1155
    خليفة الله هو يسوع المسيح ابنه


    والنص العاشر : لنفس الرقم مع أداة التعريف بالـ للتأكيد، مع اختيار اسم " يسوع " الذي معناه مخلص:

    146+ 756+ 253= 1155
    يسوع الخليفة البكر


    وخليفة الله جاء ذكرة في سورة البقرة 30 ، 34 وهو المسجود له من الملائكة بأمر الله . وهو بكر الله وابنه كما جاء في الإنجيل، فالمسيح هو خليفة الله ومن نفس جوهره ، ويسميه الإنجيل بـ " آدم الثاني ".

    المجموعة الثالثة:

    وهى مجموعة الحروف الثلاثية التى تكررت مرتان فقط وهى ( طسم ).

    فى سورة ( الشعراء – القصص )

    ط = 9 ، س = 60 ، م = 40 فيكون المجموع = 109

    وحيث أنها تكررت مرتان فيكون القيمة العددية = 2 * 109 = 218

    وعن المعنى النصي لهذا الرقم هو :

    الآب والابن هم إله أحد
    34+ 90+ 45+ 36+ 13= 218
    أى ان الله الأب، والله الابن ليسا إلهين منفصلين وإنما هم إلهاً واحداً، وجوهر واحد وطبيعة واحدة.وبروح قدسية إلهية واحدة سرمدية، وهم الثلاث أقانيم فى الجوهر الإلهى الواحد. والنص يعيد تأكيد النصوص السابقة فى وحدانية الله، والآب والابن ليسوا إلهين منفصلين وإنما هم واحد بروحما القدوس الواحد.

    المجموعة الرابعة:

    وهى الحروف الثنائية والتي تكررت 7 مرات فى 7 سور وهى ( حم ).

    ح = 8 ، م = 40 بمجموع 48

    وحيث أنها تكررت 7 مرات فيكون مجموع الأعداد هى : 7 * 48 = 336

    وهذا الرقم يقابله النص التالي للتأكيد :

    146+11+ 53+ 67 +59= 336
    يسوع هو ابن الإله الوحيد


    وهذا النص هو نص إنجيلى سائد فى الإنجيل كله.

    المجموعة الخامسة:

    هى مجموعة الحروف الغير مكررة الرباعية وهى مجموعة (المر – المص) فى سورتي الرعد والأعراف

    وحيث أنها مجموعة واحدة فيكون طريقة الحساب تشمل : 1- القيمة العددية لـ ( المر ).

    2- القيمة العددية لـ ( المص ).

    3- القيمة العددية لمجموع القيمتين .

    1- ( المر ) :

    أ = 1 ، ل = 30 ، م = 40 ، ر = 200 فيكون المجموع 271

    وهذا الرقم يمثل النص التالى:

    152 + 53 +66 = 271
    ويسوع ابن الله


    وهذا النص يؤكد ان يسوع هو المسيح وهو "ابن الله"، وقد جاء فى المجموعة السابقة بأنه " خليفة الله " ايضاً، وهذا جاء رداً على المتشككين الذين يقولون أن يسوع ليس هو المسيح ، لذا جاءت النصوص السابقة لتقرر ان يسوع المسيح هو شخص واحد ، وهو ابن الله الوحيد الذي جاء ليفدى ويخلص البشر بدمه المسفوك على الصليب .

    2- ( المص ) :

    أ = 1 ، ل = 30 ، م = 40 ، ص = 90 بمجموع 161

    وهذا الرقم أيضاً يوضح علاقة الله الآب مع الله الابن يمثل النص التالي:

    40 + 11 +90 +20 = 161 والآب والأبن هو واحداً

    3- مجموع القيمتين ( المر + المص ).

    أى ( 271 + 161 ) = 432

    وهذه القيمة تمثل النصوص التالية :

    152 + 149 + 11+53 + 67 = 432 ويسوع المسيح هو ابن الإله

    وكذلك النص التالي: مع ملاحظة فى نص سابق بالمجموعة الأولى أن" يسوع روح الله "، فالنص التالي يؤكد أن روح الله يكون الله وليس جبريل. وهذا النص يرد على المزاعم الإسلامية والقرآنية ، التي تقول ان روح الله هو جبريل ، ويقولون انه خلق روحاني ، ويقولون هو الإنجيل ، ويقولون روح عيسى .. الخ . ويفسرون الروح 16 تفسيراً ، وذلك للهروب من معناه الحقيقي ، لأنهم لو اعترفوا بأن روح الله هى الله ، وكلمة الله هى الله ، لاعترفوا بألوهية المسيح ولا هوته. لذا ينكرون أن روح الله هي الله ، وهذا لا يحتاج الى تفسير او توضيح .

    ولذا عندما اعترفت " المعتزلة " وهى فرقة إسلامية ، بأن روح الله هى الله ، وكلمة الله هى الله ، وهما أزليان بأزلية الله حاربهم المسلمون وقضوا عليهم وعلى فرقتهم .

    214 +66 +86+66 = 432
    روح الله يكون الله


    وأيضاً النص التالي يسوع فادى العالم بدمه المسفوك على الصليب:

    146 + 149+ 11+ 126 = 432
    يسوع المسيح هو الفادى


    المجموعة السادسة:

    مجموعة الحروف ذات الحرفين والتى لم تتكرر وهى ( يس – طس - طه ).

    وهى تعتبر مجموعة واحدة :

    ( يس = 70 ، طس = 69 ، طه = 14 ) بجملة عددية = 153

    وهذه القيمة تمثل علاقة المسيح الأبن مع الآب وهى :

    97 + 37 + 19 = 153 كلاهما إلهاً واحد

    أى أن الآب والأبن هما إلهاً واحداً وليسوا إلهين .

    المجموعة السابعة:

    مجموعة الحروف ذات الخمس حروف والتى لم تتكرر وهى ( كهيعص – حمعسق ).

    وحيث انهما من مجموعة واحدة فيكون طريقة حسابها : 1- القيمة العددية لـ كهيعص.

    2- القيمة العددية لـ حمعسق.

    3- مجموع القيمتين.

    1- ( كهيعص ) :

    وردت مرة واحدة فى سورة مريم :

    ك = 20 ، هـ = 5 ، ي = 10 ، ع = 70 ، ص = 90 فيكون المجموع 195

    فتكون النصوص التي جاءت بسورة مريم وهى تخاطب المسيح المولود منها بالجسد حسب النص بقولها:

    149+ 46 = 195
    المسيح إلهى

    وهنا جاء التصريح واضحاً للغاية ، رداً على الآية القرآنية التى تقول :

    " أقلت للناس اتخذوني وأمي ألهين من دون الله .." .

    أى أن مريم العذراء تقول أنى لست إلها كما تظنون ، وإنما أنى بشر اصطفاها الله من دون نساء العالمين ، ولكن المولود منى هو إلهى متجسداً بقوة لا هوته ، وبطريقة إعجازية . فهو روح الله وابن الله وكلمته ، اتخذت منى جسداً ليتمم الفداء .



    وبنفس الرقم يؤكد ان المسيح ليس إلها آخر غير الله الآب وانما كلاهما واحد ، كما ان مريم العذراء ليست إلهة كما يتهم المسلمون المسيحية ولم تدخل ضمن الثالوث المسيحي ، كما فى النص التالى:

    34 +90 + 52 + 19= 195
    والآب والأبن هما واحد


    ونفس الرقم أيضاً:

    أ=1 ل=30 ق=100 د=4 س= 60 = 195
    القُـدس


    وحيث أن :

    روح القدس = روح الله

    وبحذف الـ " روح " من طرفي المعادلة تصبح المعادلة هي:

    القُدس = الله

    من الجمل الثلاث السابقة لنفس الرقم (195) يستنتج الآتي :

    القدس = لله الآب = الله الابن = الروح القدس = إله واحد = الله



    كلمة القدس تعنى الله ومرادفة " لله سبحانه " ، فهو القدوس الوحيد، ولذا روح القدس هي روح الله ، أى ان السيد المسيح مع الله الآب هما إلهاً واحداً وليس إلهين، لهما روحاً واحدة قدوسا. ومريم ليست إلهاً فى الثالوث، بل هى إنسانة طاهرة أصطفاها الله لكى يتجسد منها المسيح. فهو إلهها.

    2- ( حم *عسق ) :

    وردت فى سورة الشورى (1، 2) :

    ح = 8 ، م = 40 ، ع = 70 ، س = 60 ، ق = 100 فيكون المجموع 278

    وهذا الرقم يقابل النصوص التالية ليؤكد على أن الله هو القدوس الوحيد ولا قدوس غير الله:

    201 + 11+ 66 = 278 القدوس هو الله

    هذا النص يؤكد حقيقة هامة فهى ان الله هو القدوس الوحيد وروحه هى روح المسيح القدوس .

    وأيضاً النص التالي:

    149+ 11 +52 + 66 = 278
    المسيح هو بن الله


    وأيضاً نفس الرقم يؤكد ان المسيح الأبن والله الآب هم واحد :

    34 +90 + 45+ 90+ 19 = 278
    الآب والأبن هم فى واحد

    وأيضاً نفس الرقم كما في النص التالي عن المسيح " كلمة الله " كما جاء بالإنجيل والقرآن، وكلمة الله هى الله. وليس بمعنى لفظة " كن "

    71 +126+15+66 = 278
    كان الكلمة هي الله


    لاحظ: أن حرف " ة " تُعنى حرف الهاء "ه " وليست حرف " ت " كما جاء بجدول الحروف الرقمية، لأن حرف ة لا وجود له فى الحروف الأبجدية المكّونة من 28 حرفاً، لأنها تعنى حرف الهاء "منونة أو مشّكلة". وتم التشكيل في عصور لاحقة.

    كما أن " كلمة الله " بالنسبة للمسيح تعنى فى اللغة اليونانية هى عقل الله الأعظم وحكمته ، وليست هى لفظة " كن " كما يروج له علماء الإسلام ، والكلمة هى الأقنوم الثاني فى الثالوث الإلهي ، وكلمة الله أزلية فى الذات الإلهية . لذا معنى كلمة الله هى الله . وقد جاء فى إنجيل يوحنا ( 1: 1) : " فى البدء كان الكلمة والكلمة كانت عند الله وكان الكلمة هي الله …"

    *****************

    3: مجموع القيمتين السابقتين لنفس المجموعة الخماسية ( كهيعص + حمعسق ) :

    ( كهيعص 195+ حمعسق 278) = 473

    وهذه القيمة تمثل النصوص التالية:

    146 + 149+ 53+66 + 59 = 473
    يسوع المسيح ابن الله الوحيد


    أى أن السيد المسيح ابن الله الوحيد ( خليفة الله ) الذي هو من طبيعة الله ذاته ومن جوهره ، أما نحن فأبناء الله بالتبنى وليس نحن من طبيعة الله ، فلذا فالمسيح وحده يطلق عليه ابن الله ( الوحيد ) كما يطلق عليه "كلمة الله " و" روح الله " وليس من حق أي نبي أو رسول يستحق هذا اللقب غير السيد المسيح . ولذا يجوز السجود للسيد المسيح من كل مخلوقات الله .لأنه الله الظاهر فى الجسد بتجسد روحة القدوس وكلمته فى هيئة إنسان .

    والنص الثاني لنفس الرقم يؤكد على ان المسيح هو " كلمة الله ":

    152+ 149+ 11+ 95+ 66 = 473
    ويسوع المسيح هو كلمة الله


    من النصين السابقين توضح أن يسوع المسيح هو الله الظاهر فى الجسد. ويلاحظ هنا التطابق العجيب بين كلمة الله التي هي الله ، ويسوع المسيح هو كلمة الله .

    والنص الثالث:

    لنفس الرقم يكمل النص السابق على أن المسيح أيضاً " وروح الله " بحرف العطف" و" :

    220+ 66+ 17 +170 = 473
    وروح الله وهو قدوس


    أي أن المسيح هو كلمة الله ، وروح الله القدوس ، وكلمه الله وروح الله هي الله .

    والنص الرابع: يوضح أن السيد المسيح هو القدوس وهو لفظ الجلالة يخص الله ذاته :

    111+149 +11+ 202 = 473
    والسيد المسيح هو القدوساً


    المجموعة الثامنة :

    وهى الحروف ذات الحرف الواحد وتكون فى مجموعة واحدة وهى ( ق – ن – ص ).

    ( ق =100 ، ن = 50 ، ص = 90 وجملة أرقامها = 240 ).

    والنص الذى يقابل العدد 240 الذي يؤكد وحدة الألوهية فى المسيح " كلمة الله وروحه" فهو واحد مع الآب:

    149+ 72 + 19 = 240
    المسيح والله واحد


    فى هذا النص يصل الفكر المتدرج الى نهايته الصريحة وهى أن المسيح والله واحد ، أى ليس المسيح إلها آخر غير الله ، وإنما هما واحد ، بروح قدس واحدة. فهل بعد هذا التصريح تصريح أوضح من ذلك!؟.

    المجموعة التاسعة:

    فى حالة جمع الحروف ذات الحرف الواحد ( الغير مكررة )، مع الحروف ذات الحرفين ( الغير مكررة )، أيضاً، وهما نوعان تمثل احتمالين ( المفرد ، والمثنى ) وفى جمعهما تكون ثلاثة وهى تمثل ( الجمع )، وعند البحث عن تلك الأحرف التى تمثل ( المفرد والمثنى والجمع ) ، حتى تشمل جميع أصناف الحروف. نجدهم فى السور الآتية :

    1- سورة ق ، سورة ص ، سورة القلم ( ق + ص + ن = 240 ). المفرد الغيرمكرر .

    2- سورة طه ، سورة يس ، سورة النمل ( طه+ يس+ طس= 153). المثنى الغير مكرر.

    3- وعند جمع ما يمثله تلك الحروف لأنواعها ( المفرد والمثنى ) تكون قيمتهم العددية هى :

    ( 240 + 153 = 393 ). تمثل ( الجمع ).

    وهذا الرقم يقابل النصوص التالية :

    149+ 11+52 + 66 + 50 + 65 = 393 المسيح هو بن الله الأوحد والوحيد

    وكذلك النص التالي:

    71 +245+ 11+ 66= 393 كان الروح هو الله

    وهنا يؤكد ما جاء فى " المجموعة الأولى " أن يسوع المسيح هو " روح الله "

    وروح الله هو الله ، وأيضاً " كلمة الله " وكلمة الله هي الله كما جاء سابقاً .

    المجموعة العاشرة :

    وهى جملة أرقام الحروف جميعاً وهى 14 حرفاً وهى تمثل نصف عدد الحروف الأبجدية .

    وتلك الحروف كما أوضحنا من قبل هى حروف النص التالى :

    ( نص حكيم له سر قاطع )

    وهى نفس الحروف التى فى أوائل السور ( ن ص ح ك ي م ل هـ س ر ق ا ط ع ) وهى 14 حرفاً.

    تلك الحروف فى حالة جمع أرقامها تعطى الرقم ( 693 ).

    ( ن + ص + ح + ك + ي + م + ل + هـ+ س + ر + ق + ا + ط + ع )
    ( 50 +90 + 8 +20 +10 + 40 + 30+ 5 +60+200+ 100+1 + 9 +70 ) = 693

    وهذا الرقم يقابله القول الفصل فى علاقة الثالوث ( الآب والأبن والروح القدس ألهاً واحداً ) ، أى أن الله الآب ، والله الابن ، لهما روحاً واحدة وهى الروح القدس ، كما فى النصوص التالية :

    34 + 90 + 251 + 195 + 52 + 37 + 20 + 14 = 693
    الآب والابن والروح القدس وهم إلهاً واحداً أحد


    وأيضاً : كلمة الله هى اللاهوت، واللاهوت هو الله. أذن ( كلمة الله = الله ) أي ( المسيح = الله ).

    473 + 11 + 66+17+ 126 = 693
    اللاهوت هو الله وهو الكلمة


    وأيضاً:

    105+149+11+256+172 = 693 السيد المسيح هو نور العالم

    وأيضاً:

    105 +146+ 149+ 234 + 59 = 693 السيد يسوع المسيح البار الوحيد

    وأيضاً: قُتل وصُلب المسيح لفداء العالم ، وبإرادته الحّرة، وليست بإرادة اليهود أو الرومان:

    149 + 199 + 11+ 66+ 96+ 172 = 693 المسيح المصلوب هو الله فادياً العالم

    وأنتصر على الموت الإرادي وأقام نفسه بقدرته الذاتية " اللاهوت " فى اليوم الثالث :

    147+ 149+ 256 + 141 = 693 وقام المسيح بالحقيقة قام

    وهذه المجموعة العاشرة والأخيرة هى عبارة عن أجمالي كل العقيدة المسيحية التى جاءت فى المجموعات التسع السابقة ، لكى يتم جمع المفهوم المسيحي وعقيدتها كلها فى النصوص الواردة فى تلك المجموعة ، وكأنها تقول للذين لا يفهمون ماذا تريد أكثر من ذلك البيان والتوضيح لأن العقيدة المسيحية كاملة تم وضعها في تلك الحروف يا للعجب !!. والذي يرفضها القرآن ظاهرياً في طياته وهذه المجموعة لـ 14 حرفاً للنص ورقمه : 693

    ( نص حكيم له سر قاطع )

    حقاً تلك النصوص حكيمة له سر قاطع

    وأخيراً يضع الختم النهائي لتلك الحروف فى سورة الأعلى التى تقول فى آية (1) " سبح ربك الأعلى " فمن هو الرب الأعلى غير الله سبحانه وتعالى ، وحيث ان المسيح هو ابن الله ومن طبيعة الله اللاهوتية ومن جوهره ، والآب والأبن هما إلهاً واحداً مع الروح القدس، فيكون بذلك السيد المسيح الإله الذي هو (كهيعص)، كما جاء بسورة مريم، وهو يسوع هو ربك الأعلى الذي جاء في الجسد وفى الزمن، لفداء البشر وهو واجب التسبيح كما فى النص التالى :

    71+101+146+11+222+142 = 693 أسبح أسم يسوع هو ربك الأعلى

    وفى أحد لقائتنا مع صديقى الشيخ :

    قال : حتى ان لفظ " القرآن " و " الفرقان " ذاتهما وهما لفظتين تطلقان على كتاب المسلمين المقدس ، والذي سمى كتاب المسلمين بهذه التسميات هو بحيرة الراهب في الحقبة المكية . قلت : كيف ؟.

    قال : ما معنى كلمة " القرآن " ؟ قلت : هو كتاب الله .

    قال : أن التوراة والإنجيل على حسب قولك هو كتاب الله أيضاً ، أذاً ليس هذا المعنى هو الصحيح.

    لأن معنى لفظ " الإنجيل " عند المسيحيين هى: ( البشارة المفرحة أو الخبر السار ).

    ومـعنى لفظ " التوراة " عند اليهــود هى : ( الناموس والشريعـة والوصيـة).

    قلت : وما هو أذن معنى لفظ " القرآن " و " الفرقان " ؟

    قال : معنى لفظ " القرآن " هو : ( موجز الدين اليهودى والمسيحى )، فإن الحروف العددية للنص السابق هو نفس عدد الحروف العددية لـ " القرآن " وهى رقم 382

    و كذلك معنى لفظ " الفرقان " : ( هو كلام الإنجيل المقدس )، وحروفه رقم 462

    واليك التوضيح العددي: " القرآن"

    1 + 30 + 100 + 200 + 1 + 50 = 382 ا ل ق ر آ ن



    56 + 95 + 66 + 165 = 382 موجز الدين اليهودى والمسيحى

    أذن معنى القرآن = موجز الدين اليهودى والمسيحى.

    ومعنى الفرقان = هو كلام الإنجيل المقدس.

    1 + 30 + 80 + 200 + 100 + 1 + 50 = 462 أ ل ف ر ق ا ن



    11 + 91 + 125 + 235 = 462 هو كلام الإنجيل المقدس

    قلت : اريد التوضيح :

    قال: القرآن يحوى فى طياته الخفية والظاهرة ( العقيدة المسيحية، والشرائع اليهودية ) موجزة:

    أولاً : الخفية هى خاصة " بالعقيدة المسيحية اللاهوتية " ومعتقداتها فى وحدانية الله مع تثليث اقانيمه (مفصّلة) ، ومسألة المسيح ( كلمة الله وروحه ) ، وتجسّده وصلبه وقيامته .. الخ. كما سبق التوضيح فى الحروف المقطعة لذا جاءت مخفية فى طلاسم ، حتى لا يتم حذفها من القرآن بواسطة ولاة المسلمين عندما يكتشفون معناها الحقيقى فيما بعد .

    ثانياً : والظاهرة هى خاصة " بالشريعة اليهودية " ، عن التوحيد بالله الواحد ايضاً (بدون تفصيل) ، وقصص الأنبياء ، والتطهير (الوضوء) ، والصيام ، والعشور (الزكاة ) ، وشريعة القصاص ، وشريعة (العين بالعين والسن بالسن ) ، والختان ( للذكور ) وتعدد الزوجات ، والجوارى ، وصوم عاشوراء التى هى يهودية فى الأصل ، وقصة الخليقة وخلق الكون والسموات والأرض ، وخلق آدم من تراب الأرض ، .. الخ . والتى جاءت بالتوراة تفصيلياً وبأسهاب وتدقيق ، فنقلها القرآن بطريقة موجزة مبتورة وناقصة، ولذا لا حاجة لتلك التعاليم التى جاءت بالشريعة اليهودية لوضعها فى حروف وطلاسم مثل الديانة المسيحية، لأن المعتقدات اليهودية وشريعتهم لا تتعارض كثيراً عما جاء به القرآن . لذا لا حاجة لوضع الشريعة اليهودية فى طلاسم وحروف مثل الشريعة المسيحية .

    كما أن " أركان الإسلام الخمسة " أربعة منها مأخوذة عن اليهودية والمسيحية وهى:

    (1) التوحيد بالله ( لا إله إلا الله )، (2) الصوم (3) الصلاة (4) الزكاة ( العشور ). وهى أركان أساسية فى الإسلام مأخوذة من التوراة والإنجيل. اما الركن الخامس مأخوذ عن الوثنية وهى :

    " الحج والعمرة " والطواف والسعى بين الصفا والمروة وتقبيل الحجر التى أستقبحها عمر لأنها عادة وثنية لمشركى قريش ..الخ.

    لذا أختار بحيرة الراهب لفظ " القرآن " بحروفه الستة ( ا ل ق ر ا ن ) لأطلاقه على كتاب المسلمين مرة لأنها تشمل العقائد اليهودية والمسيحية موجزة بصفة عامة، ومرة أخرى يختار لفظ " الفرقان " بحروفه السبعة التى تشمل العقيدة المسيحية خاصاً فى الحروف المقطعة فى القرآن المكى ( ا ل ف ر ق ا ن )، وهذا الأختيار ليس عشوائياً ، وإنما أختياراً محسوب رقمياً . بدليل أن لفظ " القرآن " أو " الفرقان " ليس له معان تدل على تلك الكلمات ، سوى أنهما حروف مركبة فقط لا معنى لها إذا قارناها بمعنى لفظ " الإنجيل " ، " والتوراة " كما سبق التوضيح. لأن الأسماء لها معان ، وكل أسم يعنى شيئاً ما .

    أما لفظ " القرآن " فليس له معنى عند المسلمين تدل عليها هذه اللفظة سوى أنها حروف مجمعة مثلها مثل " كهيعص " ، و حمعسق ... الخ . وقد أحتار علماء الإسلام فى معناها ، مما أدى لقول بعضهم كما جاء فى قاموس اللغة العربية ( مختار الصحاح ) ،

    بأن معنى القرآن هو بمعنى " يجمع ويضم "

    منقول

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الجاهل يقول

      ومعنى الفرقان = هو كلام الإنجيل المقدس.

      1 + 30 + 80 + 200 + 100 + 1 + 50 = 462 أ ل ف ر ق ا ن



      11 + 91 + 125 + 235 = 462 هو كلام الإنجيل المقدس

      -------------------------------------------------------------
      يا جاهل و تنقل عن اجهل منك

      هل بعد ذلك جهل من واضع تلك الهيافه و كذب ؟

      لكن الواضح ان قواعد اللعبه عندكم

      لا قواعد لا أحترام للعقل لا مبدأ

      ألا يحتاج الاستاذ منكم إلى درس فى اللغه ، يتعلم فيه مبادىء الكتابه و القراءة ؟

      أم هو هذيان محموم ؟

      أم هى اللعبة التى أتقنها الآباء والمستشرقون ، المغالطة ، وتمرس فيها البنون و برعوا بها كبولسهم و هى الكذب ؟

      على أى حال فشل مسعاه ولم تتفق الأرقام مع الايات

      لنستعرض الآيات الكريمة : " تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ، الذى له ملك السماوات والأرض و لم يتخذ ولدا ، و لم يكن له شريك فى الملك ... "

      يريد أن يقول إن الفرقان يعنى : كلمة الأناجيل المقدسة ، ولكن ختام الآية كذبه :

      -إذ ينفى عنه الولد .

      -كما ينفى الشريك .

      - ويصف نبيه بالعبد .

      -وأنه للعالمين ، بينما المسيح " إلى خاصته جاء ، وخاصته لم تقبله "

      -وأنه نذير بينما أساس دعوة المسيح : التبشير بقرب الملكوت .
      لقدجابه المسكين سوء الحظ ، من الحساب مرة ، ومن النص القرآنى مرات .

      يمكننا أن نأتى بمئات الأمثلة والأدلة على أن أسلافكم اليهود استخدموا هذا الحساب ( حساب الجمّل gematria ) قبل محمد بعشرات القرون .

      أليس اسمه فى العبرية " جيمطريه " قبل أن يخرج النبى إلى الوجود ؟

      ما أسوأ العلم ان يستخدم بالخديعه و التلفيق

      وانا على أستعداد لكتابه اى رقم ترضاة لجمله مضادة لنصرانيتك
      فقط كى أريك ان تقتنع بذلك لهو ظلام الضلال

      لعبه حلوة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااا

      إن يسوع ليس هو بن الله

      51+146+100+11+52+66=426


      هذا النص يؤكد أن يسوع ليس هو بن الله وهو أيضا مجموع حروفه العدديه 426


      نص اخر

      ويسوع لم يصلب ويهان

      6+146+70+132+6+66=426


      وهذا النص يقول أن يسوع لم يصلب ويهان كما يدعي المسيحيين انه علق علي الصليب واهن بالضرب علي قفاه من اليهود والبسوه تاج الشوك وبصقوا في وجهه ( سبحان الله عما يصفون)

      بالنسبه للمجموعه الثانيه

      وقد اتيت إليهم بالنص العكسي وأيضا مجموع حروفه العدديه 1155

      المسيح ليس هو الخالق ولا الديان

      149+100+11+762+6+31+96=1155


      فهذا النص يؤكد أن المسيح لا يحمل صفات الله فهو ليس خالق ولا ديان ومجموع حروفه العدديه 1155 أيضا .
      وايضا

      يسوع المسيح كآدم بشرا . ليس إله ولا إبن الله

      146+149+65+503+100+36+37+53+66= 1155


      وهذا النص ايضا يقول صراحه ان يسوع المسيح مثل آدم عليهم السلام يحمل نفس صفاته البشريه والكاف هنا للتشبيه ولا يمكن ان نشبه آم عليه السلام بالله سبحانه وتعالي وحتي لايقول جاهل انه يحمل صفات آدم البشريه ( الناسوت ) ولكنه ايضا يحمل صفات الالــــــوهية ( الاهوت) فقد جاء الشق الثاني ليؤكد انه ليس إله كما يدعي المسيحيين ولا أبن الله كما يقولون ومجموع حروفه العدديه 1155 و اخيرااااااااااااااااااا .

      لا اله الا الله, محمد رسول الله

      سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
        وبعــــــــد
        بارك الله فيك أخي الحبيب /عبدالله المصري
        دائما سباق بالخير والرد علي هؤلاء الجهلة الذين لم يكلفوا أنفسهم بالبحث بل أقصي ما يستطيعون فعله هو القص واللصق مخالفين لتعاليم يسوعهم الذي قال (( فتشوا الكتب ))
        ولكنه لم يفتش سوي موقع الكذبه بدعوي أنهم يعرفون الحق ويتبعون الحق وينشرون الحق .

        العضو المحترم والسادة الأعضاء

        الرد الكامل علي هذه المقالة ستجدونها عل هذا الرابط :

        الرد علي سر الحروف التي في أوائل السور القرآنيه وفك طلاسمها



        .
        Last edited by م /الدخاخني; 29-07-2006, 06:25 PM.
        بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
        (( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          اسعدك الله اخى الغالى فى الدارين
          لا اله الا الله, محمد رسول الله

          سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الحمد لله . والصلاة والسلام على رسول الله .

            أما عنوان الموضوع ففيه إساءة للقرآن الكريم . فالرجاء تغيير العنوان إذا كان لا بد إبقاء الموضوع .

            وأما الموضوع نفسه فلا أرى خيرًا فى الإبقاء عليه . إذ الأصل فى المنتديات هو الحوار ، وهذا متعارض مع لصق المقالات .

            وأما الشبهة نفسها ، فأنصح إخوتى المسلمين بعدم الانشغال بها . لأن الشبهات تتفاوت قوة وضعفًا ، بحسب تأثيرها فى الناس . وهذه الشبهة ليس لها تأثير منتشر بين الناس ، وانشغال المسلم بها فيه مضيعة لوقته . وحتى إذا دخل المسلم فى حوار مع نصرانى يحتج عليه بهذا الموضوع ، فلن يعدم المسلم - مهما تدنت ثقافته - ضرب الموضوع كله بجملة واحدة يساويها ببعض الأرقام . فهذه مسألة يستطيعها كل واحد ، وجملة واحدة تكفى لنسف الموضوع كله .

            وغرض المسلم من الحوار هو الهداية وبيان عظمة القرآن وحسن الإسلام . فلا ينبغى أن تنصرف همته إلى مثل هذه السخافات .

            فلو رأى المشرفون الكرام حذف الموضوع لكان خيرًا للمنتدى فلا يتحمل مسئولية نشر السخافات ، ولكان خيرًا للمسلمين فى عدم إشغالهم بتوافه الأمور . والله أعلم .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
              وبعـــــــــد

              بارك الله فيك أخي / الهدار

              أولا : سيتم تغير إسم الموضوع .

              ثانيا : أتفق معك أن الموضوع يمكن الرد عليه بجملة واحدة .
              ولكن أخي الحبيب هذا المنتدي لمخاطبة النصاري وأنت أدري بحال النصاري من كثرة الحوار معهم أو مطالعة إسلوبهم وطريقة تفكيرهم ( لو كانوا حقا يفكرون ) لذلك وجب علينا ضرب الموضوع من أكثر من جانب حتي لا يقولوا علي جملة واحدة أو جملتين أنها مجرد صدفة .

              ثالثا : الإبقاء علي الموضوع شيئ هام للنصاري لعل الله سبحانه وتعالي يجعل من هذا الموضوع والرد عليه وقفه يقفها النصراني مع نفسه وعقله ويفكر مليا فيما يطالعه من موقع الكذبة .
              وهذه أهم نقطة في محاورة النصاري : أن تكشف لهم كذب وتدليس قساوستهم ومواقعهم التي تضلل من يسير علي منهجهم بغير بحث أو تحقيق
              أو حتي مجرد التفكير .

              وفقنا الله لهدايتهم وكشف زيف معتقداتهم وكشف كذب وتدليس مواقعهم .
              Last edited by م /الدخاخني; 29-07-2006, 06:40 PM.
              بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
              (( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                بارك الله فيك يا اخى عبد الله المصرى على اجتهادك

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  هناك رد جميل للدكتور جمال حمدان وآخر لابن الفاروق

                  الخيبة القوية رقم 800

                  حماقات عزت اندراوس حول كهيعص
                  شطحات زكريا بطرس

                  خربشات صوماليانو

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    نفس الموضوع كان موجودا بمنتدى طريق الباطل النصرانى المسمى طريق الحق وكان هذا ردى عليهم :

                    الزميل الفاضل jesus_mhaba

                    ملاحظة: ابن كثير كان يعلم مدلول الحروف الرقمية
                    أ =1 ، ل = 30 ، م = 40،
                    وهى مفتاح سر فك طلاسم الحروف المقطعة
                    كما سيأتي التوضيح

                    كان من أسباب عزوف المسلمين عن استخدام حساب الجمل نقص الثقة فى صحته
                    فقد ثبت أن الأحاديث النبوية الشريفة فى هذه القضية ضعيفة وكان بن كثير يعلم المدلول الرقمي للحروف الأبجدية وفق حساب الجمل ولكنه لم يكن يرى أنها مفتاح فك طلاسم الحروف المقطعة

                    أقتبس من قول بن كثير

                    لَيْسَ مِنْهَا حَرْف إِلَّا وَهُوَ فِي مُدَّة أَقْوَام وَآجَالهمْ

                    قالَ عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام وَعَجِبَ : فَقَالَ أَعْجَب أَنَّهُمْ يَظُنُّونَ بِأَسْمَائِهِ وَيَعِيشُونَ فِي رِزْقه فَكَيْف يَكْفُرُونَ بِهِ

                    فَالْأَلِف مِفْتَاح اللَّه وَاللَّام مِفْتَاح اِسْمه لَطِيف وَالْمِيم مِفْتَاح اِسْمه مَجِيد فَالْأَلِف أَلْآء اللَّه وَاللَّام لُطْف اللَّه وَالْمِيم مَجْد اللَّه وَالْأَلِف سَنَة وَاللَّام ثَلَاثُونَ سَنَة وَالْمِيم أَرْبَعُونَ سَنَة .

                    هَذَا لَفْظ اِبْن أَبِي حَاتِم وَنَحْوه رَوَاهُ اِبْن جَرِير ثُمَّ شَرَعَ يُوَجِّه كُلّ وَاحِد مِنْ هَذِهِ الْأَقْوَال وَيُوَفِّق بَيْنهَا وَأَنَّهُ لَا مُنَافَاة بَيْن كُلّ وَاحِد مِنْهَا وَبَيْن الْآخَر وَأَنَّ الْجَمْع مُمْكِن فَهِيَ أَسْمَاء لِلسُّوَرِ وَمِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى يَفْتَتِح بِهَا السُّوَر فَكُلّ حَرْف مِنْهَا دَلَّ عَلَى اِسْم مِنْ أَسْمَائِهِ وَصِفَة مِنْ صِفَاته كَمَا اِفْتَتَحَ سُوَرًا كَثِيرَة بِتَحْمِيدِهِ وَتَسْبِيحه وَتَعْظِيمه قَالَ وَلَا مَانِع مِنْ دَلَالَة الْحَرْف مِنْهَا عَلَى اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه وَعَلَى صِفَة مِنْ صِفَاته وَعَلَى مُدَّة وَغَيْر ذَلِكَ كَمَا ذَكَرَهُ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْ أَبِي الْعَالِيَة لِأَنَّ الْكَلِمَة الْوَاحِدَة تُطْلَق عَلَى مَعَانِي كَثِيرَة

                    قَالَ مِنْ الْجَهَلَة إِنَّ فِي الْقُرْآن مَا هُوَ تَعَبُّدٌ لَا مَعْنَى لَهُ بِالْكَلِمَةِ فَقَدْ أَخْطَأَ خَطَأ كَبِيرًا فَتَعَيَّنَ أَنَّ لَهَا مَعْنًى فِي نَفْس الْأَمْر فَإِنْ صَحَّ لَنَا فِيهَا عَنْ الْمَعْصُوم شَيْء قُلْنَا بِهِ وَإِلَّا وَقَفْنَا حَيْثُ وَقَفْنَا وَقُلْنَا " آمَنَّا بِهِ كُلّ مِنْ عِنْد رَبّنَا " وَلَمْ يُجْمِع الْعُلَمَاء فِيهَا عَلَى شَيْء مُعَيَّن

                    وَلِهَذَا كُلّ سُورَة اُفْتُتِحَتْ بِالْحُرُوفِ فَلَا بُدّ أَنْ يُذْكَر فِيهَا الِانْتِصَار لِلْقُرْآنِ وَبَيَان إِعْجَازه وَعَظَمَته وَهَذَا مَعْلُوم بِالِاسْتِقْرَاءِ وَهُوَ الْوَاقِع فِي تِسْع وَعِشْرِينَ سُورَة

                    وَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّهَا دَالَّة عَلَى مَعْرِفَة الْمُدَد وَأَنَّهُ يُسْتَخْرَج مِنْ ذَلِكَ أَوْقَات الْحَوَادِث وَالْفِتَن وَالْمَلَاحِم فَقَدْ اِدَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَطَارَ فِي غَيْر مَطَاره وَقَدْ وَرَدَ فِي ذَلِكَ حَدِيث ضَعِيف
                    وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَدَلّ عَلَى بُطْلَان هَذَا الْمَسْلَك مِنْ التَّمَسُّك بِهِ عَلَى صِحَّته وَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار صَاحِب الْمَغَازِي حَدَّثَنِي الْكَلْبِيّ عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن رَبَاب قَالَ مَرَّ أَبُو يَاسِر بْن أَخْطَب فِي رِجَال مِنْ يَهُود بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتْلُو فَاتِحَة سُورَة الْبَقَرَة " الم ذَلِكَ الْكِتَاب لَا رَيْب فِيهِ " فَأَتَى أَخَاهُ ابْن أَخْطَبَ فِي رِجَال مِنْ الْيَهُود فَقَالَ تَعْلَمُونَ وَاَللَّه لَقَدْ سَمِعْت مُحَمَّدًا يَتْلُو فِيمَا أَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ " الم ذَلِكَ الْكِتَاب لَا رَيْب فِيهِ " فَقَالَ أَنْتَ سَمِعْته قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَشَى حُيَيّ بْن أَخْطَب فِي أُولَئِكَ النَّفَر مِنْ الْيَهُود إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا مُحَمَّد أَلَم يُذْكَر أَنَّك تَتْلُوا فِيمَا أَنْزَلَ اللَّه عَلَيْك " الم ذَلِكَ الْكِتَاب" ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَلَى" فَقَالُوا جَاءَك بِهَذَا جِبْرِيل مِنْ عِنْد اللَّه ؟ فَقَالَ " نَعَمْ " قَالُوا لَقَدْ بَعَثَ اللَّه قَبْلك أَنْبِيَاء مَا نَعْلَمهُ بَيَّنَ لِنَبِيٍّ مِنْهُمْ مَا مُدَّة مُلْكه وَمَا أَجَل أُمَّته غَيْرك. فَقَامَ حُيَيّ بْن أَخْطَب وَأَقْبَلَ عَلَى مَنْ كَانَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُمْ الْأَلِف وَاحِدَة وَاللَّام ثَلَاثُونَ وَالْمِيم أَرْبَعُونَ فَهَذِهِ إِحْدَى وَسَبْعُونَ سَنَة أَفَتَدْخُلُونَ فِي دِين نَبِيّ إِنَّمَا مُدَّة مُلْكه وَأَجَل أُمَّته إِحْدَى وَسَبْعُونَ سَنَة ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّد هَلْ مَعَ هَذَا غَيْره فَقَالَ " نَعَمْ " قَالَ مَا ذَاكَ ؟ قَالَ " المص " قَالَ هَذَا أَثْقَل وَأَطْوَل الْأَلِف وَاحِد وَاللَّام ثَلَاثُونَ وَالْمِيم أَرْبَعُونَ وَالصَّاد تِسْعُونَ فَهَذِهِ إِحْدَى وَثَلَاثُونَ وَمِائَة سَنَة . هَلْ مَعَ هَذَا يَا مُحَمَّد غَيْره ؟ قَالَ " نَعَمْ " قَالَ مَا ذَاكَ ؟ قَالَ " الر " قَالَ هَذَا أَثْقَل وَأَطْوَل الْأَلِف وَاحِدَة وَاللَّام ثَلَاثُونَ وَالرَّاء مِائَتَانِ فَهَذِهِ إِحْدَى وَثَلَاثُونَ وَمِائَتَا سَنَة. فَهَلْ مَعَ هَذَا يَا مُحَمَّد غَيْره ؟ قَالَ " نَعَمْ " قَالَ مَاذَا قَالَ " المر " قَالَ هَذِهِ أَثْقَل وَأَطْوَل الْأَلِف وَاحِدَة وَاللَّام ثَلَاثُونَ وَالْمِيم أَرْبَعُونَ وَالرَّاء مِائَتَانِ فَهَذِهِ إِحْدَى وَسَبْعُونَ وَمِائَتَانِ ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ لَبَسَ عَلَيْنَا أَمْرُك يَا مُحَمَّد حَتَّى مَا نَدْرِي أَقَلِيلًا أُعْطِيت أَمْ كَثِيرًا. ثُمَّ قَالَ قُومُوا عَنْهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو يَاسِر لِأَخِيهِ حُيَيّ بْن أَخْطَب وَلِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْأَحْبَار مَا يُدْرِيكُمْ لَعَلَّهُ قَدْ جَمَعَ هَذَا لِمُحَمَّدٍ كُلّه إِحْدَى وَسَبْعُونَ وَإِحْدَى وَثَلَاثُونَ وَمِائَة وَإِحْدَى وَثَلَاثُونَ وَمِائَتَانِ وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ وَمِائَتَانِ فَذَلِكَ سَبْعمِائَةِ وَأَرْبَع سِنِينَ ؟ فَقَالُوا لَقَدْ تَشَابَهَ عَلَيْنَا أَمْره فَيَزْعُمُونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْآيَات نَزَلَتْ فِيهِمْ " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب وَأُخَر مُتَشَابِهَات" فَهَذَا الْحَدِيث مَدَاره عَلَى مُحَمَّد بْن السَّائِب الْكَلْبِيّ وَهُوَ مِمَّنْ لَا يُحْتَجّ بِمَا اِنْفَرَدَ بِهِ ثُمَّ كَانَ مُقْتَضَى هَذَا الْمَسْلَك إِنْ كَانَ صَحِيحًا أَنْ يَحْسِب مَا لِكُلِّ حَرْف مِنْ الْحُرُوف الْأَرْبَعَة عَشَر الَّتِي ذَكَرْنَاهَا وَذَلِكَ يَبْلُغ مِنْهُ جُمْلَة كَثِيرَة وَإِنْ حُسِبَتْ مَعَ التَّكَرُّر فَأَطَمّ وَأَعْظَم وَاَللَّه أَعْلَم .
                    انتهى كلام بن كثير وهو لا يدل على الموافقة على اعتماد حساب الجمل فى تقدير أعمار الأمم من الحروف المقطعة بل يتغارض مع ذلك ويبين ضعف الحديث


                    فالمسلمون لا يصح لهم أن يتكلموا فى القرآن بغير علم
                    وهناك اجتهادات عرضها د. النجار ضمن عرضه لتفسيرات السابقين بما لها وما عليها
                    د. النجار متخصص فى علوم الأرض وغير متخصص فى علوم القرآن والحديث فهو فقط مسلم مطلع فى هذا المجال الذى لم يدعى التخصص فيه
                    وتفسيرات الدكتور النجار العلمية فهم جديد للقرآن وفق معطيات العلم الحديث
                    هو لم يتصد لهده القضية بالدراسة ولا بالمحاولة وهو ممن يرون أنه يجب أن يلتزم بعدم صحة الأحاديث التى ربطت بين الحروف المقطعة وافتتاحيات السور المشار إليها


                    ونحن المسلمون نعلم أن الحروف أكثر دقة فى توصيل المعنى وأكثر قدرة على منع التحايل بالأرقام لتوصيل معانى لا يتضمنها نص القرآن المقدس لدينا

                    وحساب الجمل أو المقابل العددى للحروف له سلبيات أشير إلى بعضها بالحروف الأربعة الآتية :

                    أ ح م ر = 1+8+40+200 = 249
                    وأسألك إذا قلت لك 249
                    فهل أنا أعنى أحمر
                    أو راحم
                    أو حمار
                    أو أمرح
                    أو محار

                    الأحمر لون
                    والراحم من الرحمة
                    والحمار حيوان
                    وأمرح من المرح والفرح
                    ومحار من الكائنات البحرية


                    كل معنى وكلمة من هذه الكلمات = 249


                    آسف يا صديقى
                    لدينا الحروف وهى أكثر دقة
                    المسلمون لا يقبلون العبث



                    أجهدت نفسك فيما ليس منه فائدة
                    ويمكننى أن أولف عبارات تتفق والحروف المقطعة تتعارض مع عباراتك التى تظن أنها تؤيد ألوهية الإنسان
                    وسبحان الله عما تصفون
                    غيركم عبد البقر والحجر
                    وقد أخذتم بعبادة البشر فهذا شأنكم مع ربكم هو الذى سيحاسبكم على ذلك
                    ولكن هل أفلستم فلم تجدوا فى كتابكم ما يؤيد ألوهية الإنسان فبحثتم عتها فى كتاب المسلمين
                    عجبى


                    كانت السيدة خديجة وورقة بن نوفل أول من آمنا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
                    كان ورقة نصرانيا ولم تكن خديجة كذلك
                    وقد مات ورقة بن نوفل قبل أن يؤمر محمد صلى الله عليه وسلم بإعلان الرسالة
                    وليس هناك فى التاريخ ما يدل على أن بحيرة كان حيا عند نزول القرآن

                    ما أراه فى هذا الموضوع حول بحيرة الراهب لا يعدو تمخيخة تحشيشية لخلوها من الدليل
                    Last edited by سيف الكلمة; 06-02-2007, 01:34 AM.
                    فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا 7 الإسراء . (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) 104 الإسراء
                    أصدق وعد الله وأكذب توازنات القوى وأبشر باقتراب نصر المؤمنين على قوى الشر مجتمعة

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      كان للنصرانى رد
                      وأسفله ردودى

                      رد جيسس – محبة

                      [QUOTE]سعدت جدا عندما قرات مبتدا المشاركة لما تباردر اليه من احترام فانا احترم كل شخص و كل من يحترمنى ايضا و هو كالتالى
                      اقتباس:

                      اقتباس:
                      الزميل الفاضل jesus_mhaba


                      و حزنت كل الحزن عندما قرات هذه الكلمات التى سترد حتى اننى كنت غير متلذذ بقراءة بقية المشاركة التالية خاصتك و ذلك لما فيها من عدم احترام و تهذب فى الحوار و ما ازعجنى هو
                      اقتباس:

                      اقتباس:
                      ما أراه فى هذا الموضوع حول بحيرة الراهب لا يعدو تمخيخة تحشيشية لخلوها من الدليل


                      ارجو ان يكون ما اعنية قد وصل الى مغزاه 00000
                      اما بعد
                      قرات المشاركة التى تخصك و لكن لى تعليق عليها و ان لم يكن على جميعها و هو كالتالى :
                      من الذى قال لك ان الحروف لم تستخدم لتفسير المعانى فاولا وضعت هذه الحروف اخفاءا لسر ضمانا لحفظة و انت تعلم جيدا ان فى الجاهليه و اثناء نشر اتلرساله المحمدية كان العرب بشبة الجزيره العربية على غير علم باى شئ و لا حتى اى من العلوم الا قليل جدا منهم و هم على الخصوص الذين طافوا مع القوافل طالبين العلم من الدول الاخرى التى تذهب اليها القوافل 0 فلا يعقل ان اخفى سرا بشئ وارد على العامة و خصوصا ان هذه الكلمات من المفترض انها محل ترديد كل يوم و ذلك لبدء و تمهيدا لنشر الرساله المحمدية فكان لابد ان توضع هذه المعانى تحت ايديهم و لكن لا يلمسون ما فيها من معانى الا فى وقت يحدده بحيرة الراهب و هو خوفه من ان ينقلب عليه محمد رسول الاسلام فيقوم بكشفة امام المسلمين باظهار الدليل على انه هو مؤلف القران و ليس تنزيلا من الله عز و جل 0
                      اما من ناحية ما اوردتة بــــــــــ


                      وحساب الجمل أو المقابل العددى للحروف له سلبيات أشير إلى بعضها بالحروف الأربعة الآتية :

                      أ ح م ر = 1+8+40+200 = 249
                      وأسألك إذا قلت لك 249
                      فهل أنا أعنى أحمر أو راحم أو حمار أو أمرح أو محار
                      الأحمر لون
                      والراحم من الرحمة
                      والحمار حيوان
                      وأمرح من المرح والفرح
                      ومحار من الكائنات البحرية
                      كل معنى وكلمة من هذه الكلمات = 249
                      لدينا الحروف وهى أكثر دقة

                      /QUOTE]
                      اقوم بالرد عليك بابسط شئ و هو ما قد اقروه علماء المسلمين و علماء اللغة و هو انك فعلا صحيح لما قد قمت بذكره و حسابة و لكن اخلافك شئ فالمستقر عليه هو ((((((((((((((( فالعبرة هى بالمقاصد و المعانى و ليس بالالفاظ و المبانى )))))))))))))))))))))))
                      من هنا يتضح لك ليس بالحسابات التى قد قمت بابتناء مشاركتك و حساباتك عليها و لكن العبرة بالمعنى الذى تحوية من معنى و ما تخفيه و هذا هو الاعجاز الذى قصده بحيرة الراهب و هو المعنى الذى تحمله هذه الحروف من اسرار و هو السر الذى اخفى فى القران الذى من ظاهرة يقول ان المسيح رسول و فى باطنة و ما يخفيه من معانى يقول انه هو الله 0000 هذا ما تعنيه هذه الحروف من معانى و الاساس ان تاخذ بالمعنى الذى تحمله 0000
                      الله المستعااااااااااااااااااااااااااااااان
                      رد سيف الكلمة

                      أولا سأكمل معك هذا الحوار ولن أشارك فى موضوعات أخرى لما لمسناه من انتشار الإساءة لمقدسات المسلمين هنا

                      ثانيا لو كان القرآن نقلا أو اقتباسا من التوراة والإنجيل لجاء فى نفس المستوى أو أقل من الأصل المنقول منه
                      القرآن تنزيل من رب العالمين ليس فيه تعارض بين آياته وليس فيه تعارض مع معطيات العلم الحديث
                      بخلاف الكتاب المقدس الذى تنتشر به المتناقضات بين أعداده وإصحاحاته وأسفاره وينتشر فيه التعارض مع معطيات العلوم الحديثة
                      وأقصد بمعطيات العلوم فى العصر الحديث الثابت منها بقوانين فلا يعنينى كثير من النظريات

                      القول بأن بحيرة الراهب مصدر القرآن قول ساذج إذا قارنا نصوص القرآن بنصوص الكتاب المقدس
                      وإن أردت مئات التناقضات فى كتابك المقدس فلنكن بيننا مناظرة فى هذا الموضوع ولكن ليس هنا فى هذا الموقع الكثير الإساءة إلينا وإلى مقدساتنا
                      وليكن فى موقع حراس العقيدة الذى أتيت إلى هنا منه بدعوة وتحدى من زميلكم أنسر مى مسلم

                      بحثت فى الأرقام وقدمت لك نموذج فى مشاركة سابقة
                      ولكن ليس بهذه الطريقة التى صغت بها توليفاتك الرقمية وأنت تعلم أننى أو غيرى نستطيع أن نأتى بتوليفات رقمية لتعبيرات تتناقض مع توليفاتك الرقمية للحروف المقظعة والتى حاولت فيها تدعيم عبادة الإنسان

                      متى مات بحيرة الراهب ومتى كان بدء نبوة محمد وبالتالى نزول القرآن
                      هل لديك إجابة موثقة على ذلك
                      لو كان بحيرة حيا فى وقت النبوة لأخبر عنه التاريخ الإسلامى والسيرة والسنة
                      فالسلف لم يتركوا صغيرة ولا كبيرة إلا وأتونا بها
                      الفرق بين الإسلام والنصرانية هو توثيق الخبر والدليل على صحة النقل فى الإسلام
                      والفرق بينهما وجود القرآن كاملا غير منقوص وعدم وجود النص الأصلى لأى سفر من الأسفار

                      فقصتك كلها مفبركة بدءا من الإدعاء بأن بحيرة هو مصدر القرآن وهو أقل شأنا من أن يقدر على كتابة سورة من سور القرآن وهذه هى الشبهة الأولى فى أقوالك
                      إلى ادعاءك بأن محمدا صلى الله عليه وسلم اضطهد النصارى فالإضطهاد من صفات النصارى ورتوه عن الرومان
                      أما الإسلام فكان رحمة للعالمين
                      نعم كان هناك قتال لدولتى الفرس والروم ولكن الإضطهاد غير وارد وإلا فلماذا تأخر إسلام المصريين 100 سنة بعد الفتح واضطهاد المسلمين للنصارى هو الشبهة الثانية وهذه الشبهات مردود عليها تفصيلا عشرات المرات فى مواقع المسلمين
                      والإدعاء الزائف الثالث قولك بأن صاحب البحث كان مسلما وتنصر وهذا ما لن تستطيع إثباته فأنت صاحب البحث وأنت من تناقشنى فيه وأنت من سترد على إن صعدت مستوى الحوار والمسلمون لا يهتمون بالجوانب الرقمية التى يهتم بها النصارى واليهود

                      الحروف المقطعة قلت أنها ليس لها سوى صياغة واحدة هى (نص حكيم قاطع له سر) كما قرأتها فى كتب المسلمين ولكن هناك صياغات أخرى تعطى معانى أخرى ولم تأت إلا بما أردت
                      وجميع ذلك لا يعتمده أكثر المسلمين
                      الحروف بترتيب ورودها بالقرآن أخطأت في الترتيب عدة مرات فهو
                      المصركه يعط سحقن

                      حساب الجمل كان فى الأمم القديمة ولم يحتفظ به سوى اليهود وبعض شعراء العرب واهتم به بعض الشيعة وسموه علم الجفر ولا نعتبره من العلوم الشرعية فنحن لا نأخذ شريعتنا من اليهود ولكن ممن أعطى الشريعة لليهود
                      أما المسمين أنفسهم مسيحيين وهم بولسيون فقد ضيعوا الشريعة فانظر إلى ما ضيعتموه من الوصايا لتعرف أنكم تركتم الشريعة
                      وكان ترككم للشريعة بيد بولس وليس بيد المسيح

                      استكمال ردى فى مشاركة تالية

                      رد سيف الكلمة
                      أولا سأكمل معك هذا الحوار ولن أشارك فى موضوعات أخرى لما لمسناه من انتشار الإساءة لمقدسات المسلمين هنا

                      ثانيا لو كان القرآن نقلا أو اقتباسا من التوراة والإنجيل لجاء فى نفس المستوى أو أقل من الأصل المنقول منه
                      القرآن تنزيل من رب العالمين ليس فيه تعارض بين آياته وليس فيه تعارض مع معطيات العلم الحديث
                      بخلاف الكتاب المقدس الذى تنتشر به المتناقضات بين أعداده وإصحاحاته وأسفاره وينتشر فيه التعارض مع معطيات العلوم الحديثة
                      وأقصد بمعطيات العلوم فى العصر الحديث الثابت منها بقوانين فلا يعنينى كثير من النظريات

                      القول بأن بحيرة الراهب مصدر القرآن قول ساذج إذا قارنا نصوص القرآن بنصوص الكتاب المقدس
                      وإن أردت مئات التناقضات فى كتابك المقدس فلنكن بيننا مناظرة فى هذا الموضوع ولكن ليس هنا فى هذا الموقع الكثير الإساءة إلينا وإلى مقدساتنا
                      وليكن فى موقع حراس العقيدة الذى أتيت إلى هنا منه بدعوة وتحدى من زميلكم أنسر مى مسلم

                      بحثت فى الأرقام وقدمت لك نموذج فى مشاركة سابقة
                      ولكن ليس بهذه الطريقة التى صغت بها توليفاتك الرقمية وأنت تعلم أننى أو غيرى نستطيع أن نأتى بتوليفات رقمية لتعبيرات تتناقض مع توليفاتك الرقمية للحروف المقظعة والتى حاولت فيها تدعيم عبادة الإنسان

                      متى مات بحيرة الراهب ومتى كان بدء نبوة محمد وبالتالى نزول القرآن
                      هل لديك إجابة موثقة على ذلك
                      لو كان بحيرة حيا فى وقت النبوة لأخبر عنه التاريخ الإسلامى والسيرة والسنة
                      فالسلف لم يتركوا صغيرة ولا كبيرة إلا وأتونا بها
                      الفرق بين الإسلام والنصرانية هو توثيق الخبر والدليل على صحة النقل فى الإسلام
                      والفرق بينهما وجود القرآن كاملا غير منقوص وعدم وجود النص الأصلى لأى سفر من الأسفار

                      فقصتك كلها مفبركة بدءا من الإدعاء بأن بحيرة هو مصدر القرآن وهو أقل شأنا من أن يقدر على كتابة سورة من سور القرآن وهذه هى الشبهة الأولى فى أقوالك
                      إلى ادعاءك بأن محمدا صلى الله عليه وسلم اضطهد النصارى فالإضطهاد من صفات النصارى ورتوه عن الرومان
                      أما الإسلام فكان رحمة للعالمين
                      نعم كان هناك قتال لدولتى الفرس والروم ولكن الإضطهاد غير وارد وإلا فلماذا تأخر إسلام المصريين 100 سنة بعد الفتح واضطهاد المسلمين للنصارى هو الشبهة الثانية وهذه الشبهات مردود عليها تفصيلا عشرات المرات فى مواقع المسلمين
                      والإدعاء الزائف الثالث قولك بأن صاحب البحث كان مسلما وتنصر وهذا ما لن تستطيع إثباته فأنت صاحب البحث وأنت من تناقشنى فيه وأنت من سترد على إن صعدت مستوى الحوار والمسلمون لا يهتمون بالجوانب الرقمية التى يهتم بها النصارى واليهود

                      الحروف المقطعة قلت أنها ليس لها سوى صياغة واحدة هى (نص حكيم قاطع له سر) كما قرأتها فى كتب المسلمين ولكن هناك صياغات أخرى تعطى معانى أخرى ولم تأت إلا بما أردت
                      وجميع ذلك لا يعتمده أكثر المسلمين
                      الحروف بترتيب ورودها بالقرآن أخطأت في الترتيب عدة مرات فهو
                      المصركه يعط سحقن

                      حساب الجمل كان فى الأمم القديمة ولم يحتفظ به سوى اليهود وبعض شعراء العرب واهتم به بعض الشيعة وسموه علم الجفر ولا نعتبره من العلوم الشرعية فنحن لا نأخذ شريعتنا من اليهود ولكن ممن أعطى الشريعة لليهود
                      أما المسمين أنفسهم مسيحيين وهم بولسيون فقد ضيعوا الشريعة فانظر إلى ما ضيعتموه من الوصايا لتعرف أنكم تركتم الشريعة
                      وكان ترككم للشريعة بيد بولس وليس بيد المسيح

                      من التوليفات الرقمية التى رأيتها فى مقالك
                      الم = 71
                      تكررت فى 6 سور
                      يكون مجموعها 71×6 = 426
                      قلت أن هذا الرقم يفابل جملة :
                      يسوع المسيح هو ابن الله
                      لأن
                      164+149+11+53+67=436
                      وقلت لنا أن حملة
                      يسوع هو صلب وقام 164+11+122+147 = 426
                      وبغض النظر عن حشر (هو) فى الجملتين بغرض استكمال توليف الأرقام مما أدى لركاكة الجملتين
                      فقد أتيت بجملتين متفقتين فى حساب جملهما مع جملتيك ومضادتان لهما فى المعنى على الوجه الآتى :
                      (المسيح عبد لله ليس إله ) وكذلك جملة ( رفعه إليه حيا ) أى لم يمت
                      مجموع الجمل للجملة الأولى :
                      149+76+65+100+36 = 436
                      ومجموع الجمل للجملة الثانية :
                      361+46+19 = 426
                      وهو الرقم الذى استندت إليه والمعنى متعارض
                      هذا فقط مثال أنقض به هذا الزعم وسبق أن بينت لك مثالا بكلمات :
                      حمار وراحم وغيرها
                      فالمنهج الذى تتبعه يسمح بالتحايل والفساد والعبث ولا يمكن الإعتماد عليه فى إثبات العقائد
                      فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا 7 الإسراء . (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) 104 الإسراء
                      أصدق وعد الله وأكذب توازنات القوى وأبشر باقتراب نصر المؤمنين على قوى الشر مجتمعة

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        انا بشكر فريق منتديات الفرقان علشان بعتولى رسايل تعرفنى انى فى حاجات جديده اتكتبت واقدر استفيد بيها وكمان بقول للاستاذ mataboy على الذكاء الى منحهولو الله سبحانه وتعالى وبقولو ربنا يذيدك كمان مدام انت بتفيد المسلمين

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          دعونا نجاري اصحاب الراي الاخر.
                          لنفترض جدلا ان القرأن من تأليف انسان .وهو كما يدعون محمد . فأن ذلك يرسخ الحقائق التالية :
                          ان محمد عالم وعبقريا في المجالات التالية :
                          علم اللغات والقواعد والاعراب . وعلم الطب النفسي والتشريحي والتوليد والاعصاب والعيون .... وعالما في الجيولوجيا الارضية. وعالم في مياه البحار والغيوم. وكهرباء السحب .والفلك وعالم في فتح البخت .ومعرفة احداث الزمان القادم لا بل وعالم في تاريخ الامم والديانات والرسل والملائكة والشعوب القديمة 0وعالم في الانساب والاصول والفصول وتاريخ الانبياء واسمائهم0 وهو كذلك عالم بالمعادن وصفاتها اضافة الى انه قائد عسكريا من الطراز الاول 0وقائدا سياسيا لا يشق له غبار0 وهو كذلك مفكرا اقتصاديا لا مثيل له في الامم 0 وهومؤسس الدول وواضع دساتيرها وقوانينها 0وهو كذلك رجل السلام والمعاهدات وهو العالم الفذ بكل قوانين الكون وسننة واسراره الماضية كلها والمستقبلية كلها .
                          وعليه ، يكون محمدا قد سبق كل من خلقهم الله في كل المجالات .
                          ونسيتم وتناسيتم وصممت اذانكم قبحكم الله ان محمدا النبي العربي ( الامي) 0الامي . الامي يا اصحاب القلوب السوداء والعقول المنحطة .الذي لا يقرأ ولا يكتب ونسيتم ان ورقة بن نوفل شدد من عزيمته وطالبة بالصبر والصمود ونسيتم ان محمدا لا مال عنده ليشتري الذمم ونسيتم ان محمدا بشرى لكم ولنا وللعالمين .
                          فما رايكم اللان اهو كتابا من عند الله ام ماذا .
                          ثم قبل ان تفضحو انفسكم بجهلكم وتدعون فهمكم للقران افهمو كتبكم اولا وفسروها ثانيا ونظفوها ثالثا . الا انكم لا على شىء ابدا . الا ان المسيح بن مريم لا اتباع له ابدا .

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            ###################
                            حذف للخروج عن الموضوع
                            فتحت لك موضوعا بمنتدى الشكاوى أخي ميتابوي وبإذن الله سيتم حل مشاكلك مع الإدارة

                            مجاهد
                            Last edited by مجاهد في الله; 14-05-2007, 03:54 AM.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X