السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت احب ان اجعل هذه المقال مشاركه تحت موضوع الاخ الجندى , لكن منعتنى من هذا كثرا المشاركات .
الان نتابع الردود على بعض افتراءات الملحدين و الله المستعان .
اولا موضوع الروح و النفس .
يقول السائل
انه اذا كان الله يقبض الروح عند النوم حتى يعرف الانسان ان الله قادر عليه فلماذا يقبض ارواح الحيوانات ( و يريد منا ان نثبت ان الحيوانات لا تذهب فى غيبوبه اثناء نومها مثل التى يذهب فيها الانسان , حتى نضحد شبهته ) .
الرد -
لسنا محتاجين طبعا لاثبات ان الحيوانات لا تذهب فى غيبوبه مثل التى يذهب فيها الانسان عند نومه حتى يكون كلامنا مقنع بالنسبه للسائل .
و هذا لسبب بسيط جدا , و هو ان السائل الذى تطاول و صاغ سؤال عن الروح فى الواقع انه لا يعرف شىء عن البتنجان
لانه ببساطه الانسان لا يذهب فى غيبوبه عند نومه فهناك فارق كبير بين الغيبوبه و النوم و الاطباء ببساطه يستطيعون ان يميزوا بين من راح فى النوم و من راح فى غيبوبه , و ربما دكتور هشام عزمى يتفضل بمشاركه فى هذه النقطه .
كما ان مراحل النوم معروفه و تم قياسها بواسطه رسم كهربيه المخ و هذا باب كامل فى علم الفزياء الحيويه , تقع الاحلام فى احد المراحل الوسطى مما يسمى بالنوم العميق , و يمكن ان نعرف بواسطة كهرباء المخ ما اذا كان النائم دخل فى مرحلة الحلم ام لا , و بالطبع كل هذه مسائل ماديه . لكن ان كان الاستاذ الا دينى يسال عن الروح و يريد ان نعطيه ادله ماديه علميه تجريبيه عليها , فارجوا منه ان يوضح لنا اولا بماذا يفسر ان يحلم شخص انه ذهب لبلد مثلا لم يذهب اليها فى الحقيقة ثم يستيقظ و يصفها كما هى تماما؟؟؟؟ , هذا ما يسمى بالميتا فيزيقا , و هى ظواهر تتكرر كثيرا و هناك مؤلفات عنها , و مع هذا لا يمكن ان نفسرها تفسير مادى , مع العلم ان اغلب من كتبوا عنها ملحدين . سيدى الفاضل نحن نفسر هذا بالروح , فهل عندك انت تفسير مادى لهاذا ؟؟؟؟
, المسمى بالميتا فيزيقا :lol: او ما بعد الفزياء و لا يخضع لقوانينها , رجاء ان تخبرنى لاى شىء يخضع ؟ .
السؤال الثانى
لماذا يخلق الله الناس رغم علمه انهم سيعذبون .
نقول و الله المستعان
ان كون الله يعلم سلفا بمن سيكون صالح من عباده و يعلم ايضا بمن سيكون فاسق . فهذا من كمال الله لان صفة العلم كمال و صفة الجهل نقص و الله لا يجوز فى حقه الا كل كمال يليق بذاته .
اما لماذا سيعذبهم فهذا امر اخر , لانه سبحانه و تعالى لا يظلم احد فهو سيعذبهم بما كسبوا من فعل معاصى , و هذا امر يرجع لعدل الله و رحمته .
الخلاصه ان هناك مقدمه و امور يجب ان نناقشها اولا لانها لب خلافك معنا .
اولا .-
كون الله يعلم بمن يحسن و من سيعصى لا يجعل الانسان مجبر على افعاله الاختياريه , لان هذا من باب العلم و ليس من باب الاكراه و كون ما كان فى علم الله واقع لا محاله فهذا من كمال علمه و ليس من باب اكراه الناس على ما فى علم الله . كما ان كون للناس اراده فى افعالهم الاختياريه لا ينفى وقوع هذا بارادة الله , فلا نقول ان كوننا مختارين ينفى ارادة الله و لا كون الله مريد يجعلنا غير مختارين .
و اضرب لك مثلا .- رجل له ولدان اعطى لكل منهما مال ( و اقصد بالمال القدره ) رغم انه يعلم بابنائه و يعلم كل منهم اين سينفق هذا المال , فهو يعلم ان احدهم سيفعل بالمال خير و الاخر سيشترى بالمال خمر , لكن مع هذا هو اعطاهم الاراده و القدره على الاختيار , رغم كون الاب كان فى استطاعته ان لا يعطى للابن الفاسق مال , بمعنى ان الاب هو من اراد لهم ان يكونوا قادرين و مريدين . فكون الابناء يملكون الاراده يرجع للارادة الاب اصلا فى ان يكونوا مريدين . من هنا يتضح ان الابناء لهم اراده ولا تعنى ارادة الاب التى هى اقوى و منبع ارادتهم ان يكونوا مريدين . .... بعد هذا وقع من احد الابناء معصيه ووقع من الاخر حسنه كما كان متوقع فى علم الاب , فرجاء ابلغنى بماذا تعيب على الاب !!!!!!!!! .
نعم ستقول لى الان
كان يجب ان لا يعطى الاب مال للابن الذى علم انه سيصنع المعصيه .
ساعتبر هذه اجابتك و ارد عليك و اقول ,
ان الابن العاصى كان ايضا سيقول على ابيه انه ظالم , و يسال يا ابى لماذا حرمتنى؟؟؟ ,
من اعلمك اننى ساعصيك ؟
, فى الحالتين الاب سيكون ظالم عند الابن !!!!!.
ستقول لى كان يجب ان يعطى الاختيار للابن الصالح فقط على الاقل حتى لا تنتشر المفاسد .
اقول لك انت هنا تطلب ان يكون الناس مجبرين على فعل الخير و ان لا يكون هناك تكافوء للفرص . و هنا ربما تعود بى الى ان يسلب الشرير الاراده .
و اسالك هل تحب ان يجبر على الخير؟
لو حدث هذا فلن يكون هناك عدلا لان وقتها ستساوى بين من اجتهد و اختار الخير و من اجبر علي فعل الخير . هل هذا العدل من وجهة نظرك ؟؟؟!!!! .
ستسالنى كان افضل لو خلق الله الخير و لم يخلق الشر اصلا ثم جعل الجزاء للكل الجنه و كل شخص يدخل الجنه بقدر عمله للخير ؟
اقول لك انت تقترح منتهى الشر لانه ببساطه
سيفقد الانسان معنى الحب و طعم الحسن و الرغبه فى الصالح , وقتها لن يفعل احد الصالحات .
ستقول لى
وضح اكثر ؟
اقول لك الانسان لا يستطيع ادراك المطلق كما تعرف و لا يستطيع الادراك بشكل مطلق , بمعنى ان الانسان لا يعرف الطويل حتى يرى القصير فلولا وجود القصير لما عرف الانسان ان هناك طويل , و بشكل ابسط ان الانسان لا يمكنه معرفة ان هذا الكوب ممتلىء الا اذا راى كوب فاضى او نصف ممتلىء .
و كما قال الشاعر بضدها تتمايز الاشياء , بالمثل لو لم يكن هناك شر لما عرفنا الخير و لما احببت فلان لانه خير و كرهت فلان لانه شرير , و لما احترمت هذا لانه عادل و احتقرت هذا لانه ظالم , و لما بحث الخير فى عوامل قوة الخير التى تساعده على دفع الظلم .
تكلم افلاطون عن المدينه الافلاطونيه . ثم جاء علماء الاجتماع هذه الايام او بمعنى اصح منذ سنوات قليله ليحاولوا تخيل كيف تقام هذه المدينه الخيره . و لم يجدوا لهذا سبيل الا قتل كل الاذكياء و الفائقين , لانهم مع الوقت سيشكلوا طبقه مهيمنه و مسيطره على تلك المدينه, و هذا من جهة نظرهم شر ( انظر بدا تفكيرهم فى المدينه الخيره بالقتل او بمعنى اصح بالشر ) ,
ثم قالوا ماذا سيحدث لو قتلنا كل فائقى الذكاء ؟.
فكانت الاجابه ان هذه المدينه ستفقد الحياه بعد وقت , لان هؤلاء الاذكياء هم قاطرت المجتمع التى تبحث عن حلول للمشاكل الطبيعيه التى تعترى المجتمع فى نموه على الاقل النمو العددى .
بمعنى انهم كانت لهم اقتراحات مريره حتى يقيموا المدينه الفاضله . الاول ان يقتلوا الاذكياء و الثانى ان يحكموا على العالم بالفناء ,
من هنا اقول لك ان خلق الشر امر حتمى لنا .
ارجوا ان تكون فهمتنى , و ارجوا ان تضع لى تصور لعالم كما تريد لا كما يريد الله , فهذا خلق الله فهل ممكن ان تدعنى ارى ماذا ستخلق ؟؟؟؟؟؟
ابلغنى عن اقتراحك فى عالم افضل و دعنا نناقشه حتى لا تقول لى اننى اجنى عليك بتوقعى اجاباتك .
اللهم انه لا حول و لا قوة لى الا بك و ابرىء نفسى من كل حول و قوة الا حولك و قوتك يا رب العالمين فزدنى من حولك و قوتك يا ارحم الارحمين .
ان كنت اصبت فمن الله و ان كنت اخطات فمن نفسى و الشيطان و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
للحديث بقيه ان شاء الله فقط انتظر الاخت "talancey" ان تاتينا بمزيد من كلام هذا الملحد او الا دينى
كنت احب ان اجعل هذه المقال مشاركه تحت موضوع الاخ الجندى , لكن منعتنى من هذا كثرا المشاركات .
الان نتابع الردود على بعض افتراءات الملحدين و الله المستعان .
اولا موضوع الروح و النفس .
يقول السائل
انه اذا كان الله يقبض الروح عند النوم حتى يعرف الانسان ان الله قادر عليه فلماذا يقبض ارواح الحيوانات ( و يريد منا ان نثبت ان الحيوانات لا تذهب فى غيبوبه اثناء نومها مثل التى يذهب فيها الانسان , حتى نضحد شبهته ) .
الرد -
لسنا محتاجين طبعا لاثبات ان الحيوانات لا تذهب فى غيبوبه مثل التى يذهب فيها الانسان عند نومه حتى يكون كلامنا مقنع بالنسبه للسائل .
و هذا لسبب بسيط جدا , و هو ان السائل الذى تطاول و صاغ سؤال عن الروح فى الواقع انه لا يعرف شىء عن البتنجان
لانه ببساطه الانسان لا يذهب فى غيبوبه عند نومه فهناك فارق كبير بين الغيبوبه و النوم و الاطباء ببساطه يستطيعون ان يميزوا بين من راح فى النوم و من راح فى غيبوبه , و ربما دكتور هشام عزمى يتفضل بمشاركه فى هذه النقطه .كما ان مراحل النوم معروفه و تم قياسها بواسطه رسم كهربيه المخ و هذا باب كامل فى علم الفزياء الحيويه , تقع الاحلام فى احد المراحل الوسطى مما يسمى بالنوم العميق , و يمكن ان نعرف بواسطة كهرباء المخ ما اذا كان النائم دخل فى مرحلة الحلم ام لا , و بالطبع كل هذه مسائل ماديه . لكن ان كان الاستاذ الا دينى يسال عن الروح و يريد ان نعطيه ادله ماديه علميه تجريبيه عليها , فارجوا منه ان يوضح لنا اولا بماذا يفسر ان يحلم شخص انه ذهب لبلد مثلا لم يذهب اليها فى الحقيقة ثم يستيقظ و يصفها كما هى تماما؟؟؟؟ , هذا ما يسمى بالميتا فيزيقا , و هى ظواهر تتكرر كثيرا و هناك مؤلفات عنها , و مع هذا لا يمكن ان نفسرها تفسير مادى , مع العلم ان اغلب من كتبوا عنها ملحدين . سيدى الفاضل نحن نفسر هذا بالروح , فهل عندك انت تفسير مادى لهاذا ؟؟؟؟
, المسمى بالميتا فيزيقا :lol: او ما بعد الفزياء و لا يخضع لقوانينها , رجاء ان تخبرنى لاى شىء يخضع ؟ .السؤال الثانى
لماذا يخلق الله الناس رغم علمه انهم سيعذبون .
نقول و الله المستعان
ان كون الله يعلم سلفا بمن سيكون صالح من عباده و يعلم ايضا بمن سيكون فاسق . فهذا من كمال الله لان صفة العلم كمال و صفة الجهل نقص و الله لا يجوز فى حقه الا كل كمال يليق بذاته .
اما لماذا سيعذبهم فهذا امر اخر , لانه سبحانه و تعالى لا يظلم احد فهو سيعذبهم بما كسبوا من فعل معاصى , و هذا امر يرجع لعدل الله و رحمته .
الخلاصه ان هناك مقدمه و امور يجب ان نناقشها اولا لانها لب خلافك معنا .
اولا .-
كون الله يعلم بمن يحسن و من سيعصى لا يجعل الانسان مجبر على افعاله الاختياريه , لان هذا من باب العلم و ليس من باب الاكراه و كون ما كان فى علم الله واقع لا محاله فهذا من كمال علمه و ليس من باب اكراه الناس على ما فى علم الله . كما ان كون للناس اراده فى افعالهم الاختياريه لا ينفى وقوع هذا بارادة الله , فلا نقول ان كوننا مختارين ينفى ارادة الله و لا كون الله مريد يجعلنا غير مختارين .
و اضرب لك مثلا .- رجل له ولدان اعطى لكل منهما مال ( و اقصد بالمال القدره ) رغم انه يعلم بابنائه و يعلم كل منهم اين سينفق هذا المال , فهو يعلم ان احدهم سيفعل بالمال خير و الاخر سيشترى بالمال خمر , لكن مع هذا هو اعطاهم الاراده و القدره على الاختيار , رغم كون الاب كان فى استطاعته ان لا يعطى للابن الفاسق مال , بمعنى ان الاب هو من اراد لهم ان يكونوا قادرين و مريدين . فكون الابناء يملكون الاراده يرجع للارادة الاب اصلا فى ان يكونوا مريدين . من هنا يتضح ان الابناء لهم اراده ولا تعنى ارادة الاب التى هى اقوى و منبع ارادتهم ان يكونوا مريدين . .... بعد هذا وقع من احد الابناء معصيه ووقع من الاخر حسنه كما كان متوقع فى علم الاب , فرجاء ابلغنى بماذا تعيب على الاب !!!!!!!!! .
نعم ستقول لى الان
كان يجب ان لا يعطى الاب مال للابن الذى علم انه سيصنع المعصيه .
ساعتبر هذه اجابتك و ارد عليك و اقول ,
ان الابن العاصى كان ايضا سيقول على ابيه انه ظالم , و يسال يا ابى لماذا حرمتنى؟؟؟ ,
من اعلمك اننى ساعصيك ؟
, فى الحالتين الاب سيكون ظالم عند الابن !!!!!.
ستقول لى كان يجب ان يعطى الاختيار للابن الصالح فقط على الاقل حتى لا تنتشر المفاسد .
اقول لك انت هنا تطلب ان يكون الناس مجبرين على فعل الخير و ان لا يكون هناك تكافوء للفرص . و هنا ربما تعود بى الى ان يسلب الشرير الاراده .
و اسالك هل تحب ان يجبر على الخير؟
لو حدث هذا فلن يكون هناك عدلا لان وقتها ستساوى بين من اجتهد و اختار الخير و من اجبر علي فعل الخير . هل هذا العدل من وجهة نظرك ؟؟؟!!!! .
ستسالنى كان افضل لو خلق الله الخير و لم يخلق الشر اصلا ثم جعل الجزاء للكل الجنه و كل شخص يدخل الجنه بقدر عمله للخير ؟
اقول لك انت تقترح منتهى الشر لانه ببساطه
سيفقد الانسان معنى الحب و طعم الحسن و الرغبه فى الصالح , وقتها لن يفعل احد الصالحات .
ستقول لى
وضح اكثر ؟
اقول لك الانسان لا يستطيع ادراك المطلق كما تعرف و لا يستطيع الادراك بشكل مطلق , بمعنى ان الانسان لا يعرف الطويل حتى يرى القصير فلولا وجود القصير لما عرف الانسان ان هناك طويل , و بشكل ابسط ان الانسان لا يمكنه معرفة ان هذا الكوب ممتلىء الا اذا راى كوب فاضى او نصف ممتلىء .
و كما قال الشاعر بضدها تتمايز الاشياء , بالمثل لو لم يكن هناك شر لما عرفنا الخير و لما احببت فلان لانه خير و كرهت فلان لانه شرير , و لما احترمت هذا لانه عادل و احتقرت هذا لانه ظالم , و لما بحث الخير فى عوامل قوة الخير التى تساعده على دفع الظلم .
تكلم افلاطون عن المدينه الافلاطونيه . ثم جاء علماء الاجتماع هذه الايام او بمعنى اصح منذ سنوات قليله ليحاولوا تخيل كيف تقام هذه المدينه الخيره . و لم يجدوا لهذا سبيل الا قتل كل الاذكياء و الفائقين , لانهم مع الوقت سيشكلوا طبقه مهيمنه و مسيطره على تلك المدينه, و هذا من جهة نظرهم شر ( انظر بدا تفكيرهم فى المدينه الخيره بالقتل او بمعنى اصح بالشر ) ,
ثم قالوا ماذا سيحدث لو قتلنا كل فائقى الذكاء ؟.
فكانت الاجابه ان هذه المدينه ستفقد الحياه بعد وقت , لان هؤلاء الاذكياء هم قاطرت المجتمع التى تبحث عن حلول للمشاكل الطبيعيه التى تعترى المجتمع فى نموه على الاقل النمو العددى .
بمعنى انهم كانت لهم اقتراحات مريره حتى يقيموا المدينه الفاضله . الاول ان يقتلوا الاذكياء و الثانى ان يحكموا على العالم بالفناء ,
من هنا اقول لك ان خلق الشر امر حتمى لنا .
ارجوا ان تكون فهمتنى , و ارجوا ان تضع لى تصور لعالم كما تريد لا كما يريد الله , فهذا خلق الله فهل ممكن ان تدعنى ارى ماذا ستخلق ؟؟؟؟؟؟
ابلغنى عن اقتراحك فى عالم افضل و دعنا نناقشه حتى لا تقول لى اننى اجنى عليك بتوقعى اجاباتك .
اللهم انه لا حول و لا قوة لى الا بك و ابرىء نفسى من كل حول و قوة الا حولك و قوتك يا رب العالمين فزدنى من حولك و قوتك يا ارحم الارحمين .
ان كنت اصبت فمن الله و ان كنت اخطات فمن نفسى و الشيطان و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
للحديث بقيه ان شاء الله فقط انتظر الاخت "talancey" ان تاتينا بمزيد من كلام هذا الملحد او الا دينى

îن îëéىهْ نçمùهْ?