إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أكذوبة الأديان السماوية.. !!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أكذوبة الأديان السماوية.. !!

    أكذوبة الأديان السماوية.. !!
    كتبه/ الفارس مفروس
    المصـــدر

    أكاذيب جديدة.. وهراء ودجل..
    بدأ الإعداد إليه منذ زمن بخطى مدروسة حثيثة ، وأوشك أن يؤتى ثماره..
    يضاف عفنه إلى السجل الحافل لإنجازات دعاة التغريب والتخريب لعقولنا..
    فقد أصبحت السمة المميزة الجديدة لدعاة الإنبطاح عند أحذية الأسياد.. والشكل المشوه الممسوخ الذى يقدمه جهال أمتنا لأعدائنا المتربصين بنا ليل نهار.. هو الإستحياء والخجل من هذا الدين.. وأحيانا أخرى البغض لبعض الرواسخ التى جاء بها الإسلام.. والنظر إليها على أنها من النقائص التى لا تتماشى مع متطلبات العهد الجديد.. عهد المسارعة فى أهل الغى والباطل والتزلف لهم.. إما طمعا فى رضاهم وطلبا لولايتهم ، أو لمأرب آخر.. وصفه الله عز وجل بقوله (فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة)..
    حتى صار بعضهم يتمنى لو نام نومة ثم إستيقظ فوجد هذه العقائد التى تسبب حرجا سياسيا قد تبخرت وإندثرت..
    ومن تلك الأمور التى أصبحت الآن مجالا جديدا للمزايدة ، ومرتعا خصبا للمنافقين والمتحذلقين.. هو موضوع كفر الكافرين وإيمان المؤمنين..
    فالكافر الآن ليس بكافر.. لأن ذلك يتعارض مع سماحة الإسلام!
    وغير المسلم ليس على ضلال وخطر عظيم بعدم إتباعه دين الحق.. بل هى حرية كفلها الإسلام لغير المسلمين فى إعتناق ما يشاؤون!
    وعقيدة الولاء والبراء أصبحت الآن سببا لـ (البلاء والوراء)!
    فقد ذابت العقائد فى رؤوس هؤلاء.. وإختلط الكفر والإيمان فى هذا الظلام الفكرى المتعمد ، حتى لم يعد لأى منهما حد واضح أو تفصيل مستبين..
    وعمد أهل الهزيمة النفسية ممن يتكلمون بإسم الإسلام إلى آيات الكفر والإيمان فحرفوا معانيها لتناسب الدعوة الجديدة لتقارب (الأديان)!!
    فدائما تأتيك الإجابات منهم على أسئلة لم يسألها أحد من الأساس.. ويتجاهلون سؤالك!
    فإن قلت لهم.. ما الكفر ومن الكافر إذن؟.. يقال لك لا شأن لنا بعقائد العباد والإسلام دين تسامح!
    فإن قلت أعلم أن الإسلام دين تسامح ، وأدرى أن الناس أحرار فى إعتناق ما يشاؤون..
    ولكن أليس من إبتغ غير الإسلام دينا فهو كافر ضال بشهادة القرءان؟..
    تأتيك الإجابة السياسية العجيبة.. الإسلام لا يكره الناس على الدخول فيه وإعتناقه!
    وهكذا.. أسئلتنا لم يعد لها جوابا عند هؤلاء إلا تلك الإجابات الدبلوماسية العجفاء.. التى تميد معها كل عقيدة راسية.. وفى أغلب الأحوال تكون مبرمجة ومعدة سلفا..
    الأكذوبة الجديدة هذه المرة.. هى ذاك الهراء المسمى (الأديان السماوية)..
    يعنون بذلك الأسلام.. واليهودية بشكلها الحالى.. والنصرانية بعقائدها ومفهومها الحالى..
    وهى نفس العقائد التى ينصرون أبناء المسلمين عليها!
    والذى يسمع هذه المقولة يشعر وكأن الله عز وجل أنزل أديانا شتى.. على أقوام وأمم مختلفة..
    ليتوهم السامع الجاهل والقارئ البسيط أن هذه الأديان كلها من عند الله..
    وأنها أوجه مختلفة للحقيقة.. وأن الجميع يعبدون الله بدين سماوى مختلف..
    فكلهم مؤمنون صادقون.. وإختلافهم إختلاف تنوع ورحمة!.. بغض النظر عن ماهية تلك العقائد..
    ومع أن الإسلام هو المعنى بتلك الدعوة من الأساس.. وهو المتهم الذى يسعى لتقبيل مؤخرات الجميع ليعترفوا بوجوده وكيانه..
    إلا أن هذه الدعوة لتقارب الأديان (السماوية) لا تشمل الإسلام -فيما يبدو لنا- كعضو كامل الأهلية فى (جمعية الأديان السماوية) المشبوهة..
    فدور الإسلام فى هذه المهزلة هو الإقرار والإذعان بسماوية الأديان الأخرى على هيئتها الحالية.. فى الوقت الذى لا يعترف بسماوية الإسلام أحد!!.. وفى الوقت الذى نشهد فيه (بصدق) أنهم أهل كتاب لهم علينا حقوق وواجبات معروفة ، وفى حين أننا نؤمن برسلهم ورسل الله جميعا.. نجدهم لا يقرون لنا بأى من ذلك..
    فالنصارى واليهود لا يعترفون بدين الإسلام كدين سماوى.. وإنما يتعاملون معه على أنه دين (محمدىّ).. إخترعه محمد (صلى الله عليه وسلم) من عند نفسه وأعانه عليه قوم آخرون!.. فالمطلوب منا هو إضفاء القداسة على عقائد أبطلها الله تعالى وشهد بفسادها..
    إما مجاملة لهم.. أو إن شئت الدقة.. تزلفا و إذعانا.. فى حين أن الإسلام لا شهود له من أصحاب الديانات (السماوية الأخرى)!
    وأذكر أنه فى البيان الختامى لمؤتمر الأديان الذى عقد فى الأسكندرية منذ عدة سنوات ، وحضره فى ذلك الوقت مجموعة من حاخامات إسرائيل ممثلين عن الديانة اليهودية.. (السماوية) ، رفض النصارى واليهود الإقرار فى البيان الختامى بأن الإسلام دين سماوى! وهى واقعة معروفة لمن يتابع مثل هذه الأمور..

    وقبل أن نتحدث عن بطلان هذه الدعوى وفساد تلك المقولة.. لابد لنا من فهم حقيقة المؤامرة..
    هذا التزوير الذى يروجون له ما هو إلا مقدمة لازمة لمفهوم (عولمة الأديان)..
    فكما أن العولمة الإقتصادية والمعلوماتية باتت واقعا مريرا لا فكاك منه..
    فهناك مسار آخر لتلك العولمة ، يهدف بالدرجة الأولى إلى إلغاء ما يسمى بـ (الحقيقة المطلقة).. بمعنى آخر.. لا ينبغى أن يوجد من يدعى أنه هو الصواب وأن غيره الباطل.. فليس هناك دين حق ودين باطل.. فالكل ينتمون لدين إنسانى واحد ، والكل يعبد إلها واحدا وإن إختلفت مسمياته بينهم..
    والمطلوب تحقيقه من ترسيخ هذا المفهوم -فى زعمهم- هو المساعدة على إلتقاء الحضارات وتسامحها!!.. وإشاعة السلام بين الناس!!
    ولا حاجة لنا هنا لإثبات أن من يروجون لهذه المفاهيم المغلوطة المزورة بدعوى نشر السلام والمحبة.. هم الذين ذبحوا حمامة السلام وطبخوها فى أفرانهم المحيطة بعالمنا الإسلامى!
    والحقيقة إخوتى الكرام.. أن المراد من هذه الحملات والدعوات المشئومة هو إستئصال عقيدة المسلمين فى ولائهم للإسلام وأهله وبرائتهم من الكفر واهله..
    وكذلك المطلوب تمييع قضية الإيمان بالله والدعوة إلى ترك الجهاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والتى هى من صلب هذا الدين..
    فكل ذلك سيصبح بفضل عولمة الأديان من الأساطير والخرافات..
    لأن عندها سيصبح الجميع على حق.. والبشر كلهم إخوة فى دين الإنسانية.. والبقرة التى يعبدها البعض هى نفس الإله الذى يعبده المسلمون.. ويستوى من يعبد صليبا أو حجرا مع من يعبد الله الواحد الأحد..
    الأمر قد يبدو ثقيلا على العقول والنفوس فى البداية.. ولكن لأنه لا مستحيل مع التدرج و العمل الدؤوب المستمر الذى لا ينقطع.. فستأتى ثمار التغيير لا محالة.. وما تأباه عقولنا اليوم.. سيصبح مفهوما متقبلا بعد سنين بفضل الآلة الإعلامية الجبارة وبخيانة من خان وبصمت من خنس وإستكان..
    الخطة تبدأ من مقولة (الأديان السماوية).. وإطلاقها وصياغتها بشكل يحدث اللبس والتخليط فى عقول المسلمين.. فالدعوة هى لتقارب (الأديان) وليست (للشرائع)..
    وشتان بين المعنيين.. فاللفظين متقاربين ولكن الفرق بينهما هو الفرق بين الإيمان والكفر..

    السؤال الآن هو.. هل أنزل الله (أديانا).. أم أنزل دينا واحدا لا يتغير..!؟
    فالدين عند الله الإسلام.. هو دين الأنبياء والمرسلين..
    هو قول لا إله إلا الله.. ولا معبود إلا الله.. بصفاته وأسمائه ونعوت جلاله..
    ما أتى نبى قومه إلا بهذا الدين.. (إن الله ربى وربكم فاعبدوه).. (أن اعبدوا الله ربى وربكم).. (أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلى قول لا إله إلا الله)..
    فدين الله واحد.. ودين الأنبياء والرسل واحد.. وكلمة الحق واحدة خالدة ، ما إختلف فيها الظالمون إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم.. فأنبياء الله ورسله كلهم مسلمون..
    (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون).. ووصف الله إبراهيم بأنه (حنيفا مسلما وما كان من المشركين)..
    إذن ما الذى إختلف فى رسالات الرسل ودعوة الأنبياء؟!
    الإختلاف كان فى الشرائع وليس فى الدين..
    فكان الرسول يبعث إلى قومة خاصة بدعوة التوحيد ، وبشريعة تناسب ما هم عليه.. وتنهاهم عن الإثم الذى فشا فى مجتمعهم بالذات.. هذا بالإضافة إلى إرساء منظومة الأخلاق والآداب التى كانت قاسما مشتركا فى كافة الشرائع السماوية..
    فشريعة قوم (عاد) حملت لهم النهى عن الفساد والتجبر فى الأرض.. وشريعة (مدين) حملت لهم النهى عن قطع الطريق وبخس الناس أشياءهم ، و أمرتهم بالقسط فى الميزان.. وقوم لوط جاءتهم النذر والنهى عن فعل الفاحشة.. وبنى إسرائيل أتاهم من الأنبياء والرسل مالا يعلمه إلا الله فكفروا و عاندوا ، فقتلوا أنبياءهم وهموا بقتل آخر رسلهم عيسى إبن مريم..
    فالشرائع مختلفة بإختلاف أحوال الامم.. والمنهاج مختلف بما يناسب أعرافهم وزمانهم.. أما الدين فواحد ثابت.. لم يتغير ولم يختلف.. فما قاله المسيح بن مريم فى المهد هو ما قاله للحواريين لاحقا.. هو ماقاله موسى لقومه.. هو ما قاله نوح لقومه.. وهو ما حمله كل رسول ونبى إلى قومه.. (أن إعبدوا الله ربى وربكم)
    وكان ذلك قائما حتى بعثة النبى محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة الخاتمة.. فنسخت كل الشرائع السابقة ، إنتبه أخى فى الله إلى كلمة الشرائع.. فلم نقل الأديان السابقة ، وجاء بالشريعة الجامعة إلى يوم القيامة.. وخاطب الله بها الناس جميعا.. إنسهم وجنّهم.. عربهم وعجمهم.. يهود ونصارى.. فكل الناس مطالبون بإتباع هذه الرسالة الخاتمة والإيمان بالرسول العاقب.. (قل يا أيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعا الذى له ملك السموات والارض لا إله إلا هو يحيى ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلماته وإتبعوه لعلكم تهتدون)..
    فما كان من شرع قبل بعثة النبى فمنسوخ ، ولا يقبل الله من عباده إلا إتباع دين الإسلام والإيمان بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.. فهذا هو (الدين السماوى) الوحيد الذى نعرفه..
    والأمر لا يحتاج لكثير فهم ليتيقن المرء من بطلان هذه الدعوى وزيف تلك المقولة..
    فنصارى اليوم لا يقولون بالتوحيد.. بل جعلوا المسيح ابن الله.. وبعض فرقهم تقول أن المسيح هو الله.. واليهود أعظموا الفرية على الخالق.. فقالوا يد الله مغلولة وقالوا إن الله فقير ونحن أغنياء.. وقالوا فى أنبياءهم ما لم يقله فاجر فى فسق داعرة..
    فكيف يعقل -يا عقلاء- أن يكون هذا الهراء والكفر البواح دينا سماويا من عند الله؟!
    فهل يعقل أن ينزل الله فى القرءان أنه واحد أحد وأنه لم يلد ولم يولد ، ثم نأتى نحن ونضفى القدسية (السماوية) على من قال بأن الله ثالث ثلاثة أو أنه المسيح بن مريم؟؟!!
    فكيف يكون كل منهما دينا سماويا من عند الله؟
    أصحاب هذه الدعوة الفاشلة لم يتعرضوا فى بياناتهم الرصينة ولا فى خطبهم الرنانة عن تسامح الأديان السماوية إلى حقيقة التحريف الذى نال تلك العقائد ، أو أن الكتب التى بين أيديهم لم يبق فيها إلا الحق القليل مختلطا بباطل عظيم.. بل لا يجرؤون على قول ذلك!
    أليس هذا هو دورنا كمسلمين أن نبين الخطأ.. ونخرج الناس من الضلالة إلى الهدى..
    أم نقول للضالين أنتم مثلنا.. أصحاب دين سماوى.. أو أنكم مهتدون!؟
    فقد أتوا بأبواب كاملة منقولة من كتب الفقه إسمها (أحكام اهل الذمة) ، ثم أعادوا صياغتها وسموها (تسامح الإسلام مع أهل الديانات السماوية)..
    ونحن لا ندرى لماذا لا يسمونها بإسمها الحقيقى؟.. وما الذى حشر هذا المصطلح المشبوه وسط عقائد المسلمين وأدخله بين مفرادتنا؟؟
    فأين هى حقيقة هذه الأديان يا دعاة التجهيل؟
    قولوا لنا من قال بمثل هذا الكلام فى الأولين أو فى الآخرين؟!
    فكأن دعوتنا لغير المسلمين من اهل كتاب أو غيرهم لدخول الإسلام هى من قبيل التحسينات العقائدية أوإضافة بعض الكماليات الغير ضرورية للعقيدة ، بإعتبار أنهم على صواب بالفعل!
    فكيف نقول أن هناك أديان سماوية مختلفة فى العقائد وفى صفات الرب.. بل حتى فى أوصاف الحق والباطل.. وأوصاف أهل الجنان وأهل الجحيم؟!
    ولعمرى كبرت كلمة تخرج من أفواه النخاسين..
    الذين يريدون بيع ديننا وترك فريضة الجهاد و دعوة الناس لدين الحق..

    هذا للتنبيه.. والله أعلم
    وقانا الله وإياكم شر الزيغ بعد الهدى
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون



    .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا اخى فى الله
    عفانا الله وإياك من هذه المعتقدات والأكاذيب
    اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم اهدنا واهدى كل المسلمين الى صراطك المستقيم ونجنا من القوم الكافرين والقوم الظالمين
    لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم نجنا من القوم الظالمين والقوم الكافرين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      جزاكم الله خير
      إستمع الان - سورة مريم برواية خلف عن حمزة - مشاري العفاسي

      قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)

      سورة طه

      قال فرعون لقومه عن موسى ( أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ (52)) سورة الزخرف

      ولكن قال الله عن موسى ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا (51)) سورة مريم

      أبلغ عن موضوع مُخالف..أو أسلوب غير دعوي

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزاك الله خيرا
        هذا حال المنافقين انهم لاياخذون من الدين الا مايتماشى مع الاهداف السياسيه
        {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ }الممتحنة13
        Last edited by حاشجيات; 17-10-2007, 11:56 PM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الموضوع مهم جدا وفيه خلط كبير خصوصا بالنسبة للملاحدة واللادينين والبهائيين وغيرهم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              الموضوع التالي نقلا عن الأخ ياسر جبر :

              http://www.imanway1.com/horras/showt...C3%CF%ED%C7%E4

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر جبر مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .

              قال الله تعالى في محكم التنزيل : " إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ [آل عمران : 19] "

              فجاء تفسير البعض للآية الكريمة أنه لا يجوز إطلاق لفظ دين على أي ما سوى الإسلام من اعتقاد مثل النصرانية أو اليهودية و غيرها , فيقال دين النصارى أو دين اليهود أو يطلق لفظ الأديان .
              وما ذهبوا إليه لم يذهب إليه أي من المفسرين قديماً وحديثاً , فقد جاء تفسير قول الله تعالى :" إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ … [آل عمران : 19]", كما يلي :

              التفسير الميسر : إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله, ولا يَقْبَل غيره هو الإسلام, وهو الانقياد لله وحده بالطاعة والاستسلام له بالعبودية, واتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين حتى خُتموا بمحمد صلى الله عليه وسلم, الذي لا يقبل الله مِن أحد بعد بعثته دينًا سوى الإسلام الذي أُرسل به..
              تفسير ابن كثير : " وقوله: { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ } إخبار من الله تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحد سوى الإسلام، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين، حتى ختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي سد جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لقي الله بعد بعثته محمدًا صلى الله عليه وسلم بدِين على غير شريعته، فليس بمتقبل. كما قال تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ (2) غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ [وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ] (3) } [آل عمران:85 ] وقال في هذه الآية مخبرًا بانحصار الدين المتقبل عنده في الإسلام: { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ }"
              تفسير البغوي : " { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ } يعني الدين المرضي الصحيح، كما قال تعالى : " ورضيت لكم الإسلام دينا "( 3 -المائدة ) وقال " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه "( 85 -آل عمران )".
              تفسير السعدي : " { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } يخبر تعالى { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ } أي: الدين الذي لا دين لله سواه، ولا مقبول غيره، هو { الإِسْلامُ } وهو الانقياد لله وحده، ظاهرا وباطنا بما شرعه على ألسنة رسله، قال تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } فمن دان بغير دين الإسلام، فهو لم يدن لله حقيقة، لأنه لم يسلك الطريق الذي شرعه على ألسنة رسله."
              وجاء في هامش أيسر التفاسير, لأبي بكر الجزائري في تفسير سورة النساء الآيات 150-152 قول الشيخ: "وسائر الأديان؛ كالمجوسية والصابئة وغيرهما من سائر الملل والنحل، إذا لا دين حق إلا الإسلام. قال الله تعالى: {إنَّ الدِين عِندَ الله الإسلام} ."

              فالمعنى هو إن الدين المقبول عند الله تعالى هو دين الإسلام , ولا يمنع هذا من إطلاق لفظ دين على ما سوى الإسلام مع الاعتقاد انه دين باطل , فلا دين حق إلا الإسلام .
              وقد أطلق المفسرون لفظ دين على ما سوى الإسلام في تفسير قول الله تعالى : " وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران : 85]"
              ففي التفسير الميسر : " ومن يطلب دينًا غير دين الإسلام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة, والعبودية,...."
              تفسير ابن كثير : " قول تعالى منكرًا على من أراد دينا سوى دين الله ،..."
              تفسير السعدي : " أي: من يدين لله بغير دين الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده، فعمله مردود غير مقبول.....".
              نفسير الطبري : " قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يطلب دينا غيرَ دين الإسلام ليدين به، فلن يقبل الله منه...".

              كذلك جاء تفسير قول الله تعالي :" لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [الكافرون : 6]", في التفسير الميسر كما يلي:
              "لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره." , وفي تفسير الجلالين : "(لكم دينكم) الشرك (ولي دين) الإسلام."
              فلم يمنع إطلاق لفظ دين على الشرك أو الكفر , مع الإقرار والاعتراف ببطلانه وكفره وأن لا دين حق سوى الإسلام.

              وفيما يمكن أن يطلق عليه إجماع , أطلق علماء الإسلام قديماً وحديثاً لفظ دين على النصرانية وعلى اليهودية وأطلق العلماء لفظ أديان أو ديانات عند الحديث عن النصرانية واليهودية والمجوسية كما يلي :



              جاء لفظ " دين النصارى " , في الكتب التالية مع التكرار الآتي:

              الكتاب الكاتب عدد مرات التكرار
              الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ابن تيمية 28
              هداية الحيارى ابن القيم 4
              الفصل في الملل والأهواء والنحل ابن حزم 2
              تفسير القرطبي القرطبي 3
              تفسير ابن كثير ابن كثير 3
              أيسر التفاسير أبو بكر الجزائري 1
              منهاج السنة النبوية/ درء تعارض النقل والعقل/اقتضاء الصراط المستقيم ابن تيمية 6/2/5
              ( 13)

              جاء لفظ " دين اليهود " , في الكتب التالية مع التكرار الآتي:

              الكتاب الكاتب عدد مرات التكرار
              الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ابن تيمية 6
              هداية الحيارى ابن القيم 1
              الفصل في الملل والأهواء والنحل ابن حزم 3
              تفسير الطبري الطبري 4
              تفسير ابن كثير ابن كثير 3
              التفسير الميسر مجمع الملك فهد 1
              منهاج السنة النبوية/ درء تعارض النقل والعقل/اقتضاء الصراط المستقيم / الفتاوى ابن تيمية 3/1/2/12
              ( 18)
              تفسير البغوي البغوي 2
              تفسير العثيميين ابن عثيميين 2

              جاء لفظ " دين المجوس " , في الكتب التالية مع التكرار الآتي:

              الكتاب الكاتب عدد مرات التكرار
              بيان تلبيس الجهمية ابن تيمية 1
              متن القصيدة النونية ابن القيم 1
              الفصل في الملل والأهواء والنحل ابن حزم 3
              تفسير الطبري الطبري 4
              تفسير ابن كثير ابن كثير 3
              التفسير الميسر مجمع الملك فهد 1
              منهاج السنة النبوية/ درء تعارض النقل والعقل / الفتاوى ابن تيمية 1/2/1
              ( 4)
              البداية والنهاية ابن كثير 1

              جاء لفظ " دين الكفار " , في الكتب التالية مع التكرار الآتي:

              الكتاب الكاتب عدد مرات التكرار
              تفسير القرطبي القرطبي 3
              تفسير الطبري الطبري 1
              تفسير ابن كثير ابن كثير 1
              الفتاوى ابن تيمية 1
              مجموع فتاوى بن باز ابن باز 4
              سبل السلام الصنعاني 1
              أضواء البيان الشنقيطي 2
              القضايا الكلية للاعتقاد عبد الرحمن عبد الخالق 2

              جاء لفظ " الأديان " في الحديث :
              - عن ابن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأديان أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحنيفية السمحة".
              أخرجه الألباني في كتاب : صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري- 220/287( وقال حسن لغيره).

              كما جاء لفظ " الأديان " في الكتب التالية مع التكرار الآتي:

              الكتاب الكاتب عدد مرات التكرار
              تفسير القرطبي القرطبي 27
              تفسير الطبري الطبري 35
              تفسير ابن كثير ابن كثير 30
              أيسر التفاسير أبو بكر الجزائري 33
              تفسير البغوي البغوي 18
              تفسير السعدي ناصر السعدي 29
              تفسير العثيميين ابن عثيميين 5
              سلسلة التفسير مصطفى العدوي 6
              التفسير الميسر مجمع الملك فهد 3
              شرح الطحاوية صالح الفوزان 2
              القصيدة النونية ابن القيم 10
              الفكر الصوفي عبد الرحمن عبد الخالق 5
              بيان تلبيس الجهمية/جامع الرسائل/درء تعارض النقل والعقل/منهاج السنة النبوية ابن تيمية 1/1/5/4
              (11)
              فتح القدير الشوكاني 35
              الكشاف الزمخشري 21
              تفسير الألوسي الألوسي 49
              فتح الباري ابن حجر 5
              الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ابن تيمية 7

              كما تكرر لفظ " الديانات " في الكتب التالية كما يلي : أيسر التفاسير 1, تفسير القرطبي 3 , سلسلة التفسير لمصطفى العدوي 1 , درء تعارض النقل 4, اجتماع الجيوش الإسلامية 2 , جامع الرسائل 1 , بيان تلبيس الجهمية 2 , فتح الباري 4 , الفتاوى 11 , مجموع فتاوى ن باز 8 , مجموع فتاوى ورسائل بن عثيميين 4 , لا تحزن 1 , الرحيق المختوم للمباركفوري 4 مرات.
              --------
              بذلك القول بعدم جواز إطلاق لفظ " دين " على النصرانية أو على اليهودية أو على غيرها , أو القول بعدم استخدام لفظ " الأديان" أو " الديانات ", لم يأت به نص ولم يعمل به علماء الإسلام كما سبق وبينا من كتبهم.
              والحمد لله رب العالمين.


              والحمد لله رب العالمين
              ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [ النحل الآية 125]

              وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
              [ الأنعام الآية 108]
              قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ[ الزخرف الآية 81]

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                اخي وجب في الامر تأصيل

                نعم هناك اديان لكن هل الله انزل "اديان" ؟
                هذا هو السؤال

                بالقطع لا

                رجاء اقرأ هذا الموضوع
                البحوث والمقالات الخاصة بالرد على الشبهات والأباطيل المُثارة حول الإسلام
                Last edited by مجاهد في الله; 30-04-2008, 07:33 PM.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  ما اردته من الموضوع الذي وضعت رابطه هو الاتي :



                  هل يمكن لملك عاقل حكيم في أي مملكة أن يطبق 3 قوانين مختلفة في مملكته ويستقيم ملكه ؟
                  بالقطع لا ... عاجلا أم آجلا سيقع ملكه ويفتت ...!

                  الأمر بالظبط الذي نحاول أن نوصله لكم -مع الفارق- فالله عز وجل لم ينزل دين إسمه "اليهودية" ثم نزل دين آخر إسمه "المسيحية" ثم ينزل دين ثالث إسمه "الإسلام"
                  تلك الفكرة الغبية التي هي للأسف تبث بإسم الإسلام في أجهزة الدولة عندنا من الجهلة والبائعين دينهم بنفاق هنا وهناك لأجل منصب زائل !

                  لكن الحقيقة هي أن الله خلق آدم مسلما وبعث نوح بالإسلام وإبراهيم أبو الأنبياء جاء بالحنيفية السمحة (أي الإسلام والتوحيد) وموسى وعيسى وكل أنبياء بني إسرائيل كلهم كانوا مسلمين !

                  الأمر يبدو صعبا على الفهم الآن قبل التفصيل ولنفصل قليلا

                  الإسلام كلمة انت لا تفهم معناها ..رغم أنها بسيطة جدا

                  معنى الإسلام: الإسلام هو الاستسلام لله الخالق ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسك بطاعته، ولهذا سمي إسلاماً لأن المسلم يسلم أمره لله ، ويوحده سبحانه ، ويعبده وحده دون ما سواه ، وينقاد لأوامره ويدع نواهيه ، ويقف عند حدوده ...أرأيت كم هو بسيط

                  هذا هو الإسلام ... ومن أوامر الله عز وجل الإيمان بأنبياءه الذين أرسلهم ليرشدونا لطريقه...فلا يمكن أن يخلقنا الله ثم يتركنا هملا وعبثا هكذا بلا هداية ونور وإختبار لنا لكي نتخير الحق من الباطل ؟!
                  أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (المؤمنون : 115 )

                  والرسول يجب أن يكون من البشر عامة فلو كان من الملائكة لقال الناس إن الملائكة معصومون من الخطأ وليس بهم ما بنا من الشهوة والتعب والألم وخلافه ..!
                  فلا يعقل أبدا أن يرسل الله ملائكة ... وذلك من حكمة الله
                  قال الله _(وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاً كَبِيراً (الفرقان : 21 )
                  ثم لو أنزل الله ملائكة فتحولت الدنيا من ساحة إختيار إلى ساحة إجبار وإكراه على عبادة الله...فإما الإيمان أو العذاب الفوري في الدنيا والآخرة !
                  قال الله (وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ (الأنعام : 8 )
                  هذا بالكلام على إنزال ملك من الملائكة ليكون رسول فضلا عن أن ينزل عز وجل وتعالى بنفسه (تعالى الله عن هذا علوا كبيرا)
                  أتعرف الموحدين المسيحيين (وهم طائفة كبيرة بأمريكا وأوربا) يقولون كلمة جميلة جدا "إن كان المسيح إله كيف تطالبني أن أقتدى به وأنا الإنسان الخاطئ ....ولو كان المسيح إلها فإن المثل الذي ضربه لنا بعيشته الفاضلة يفقد كل ذرة من القيمة حيث أنه يملك قوى لا نملكها ..إن الإنسان لا يستطيع تقليد الإله"
                  منطلق عقلاني رائع ... هكذا القرآن يفند شبهات عقلية بطريقة شيقة !
                  ومن هذا المنطلق كان الأنبياء كلهم مسلمين لله مستسلمين له موحدين له ..عابدين له!

                  أكرر...الإسلام ...إنما هو الاستسلام لرب العالمين والانقياد لأمره ونهيه والالتزام بأحكامه وشرعه

                  الآن النقطة التي ينظر لها الملحد بسطحية والمسيحي كذلك مع إختلاف النظارة
                  ألا وهي إختلافات بين الشرائع والعبادات والجواب هو قوله تعالى

                  " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " ( المائدة : 48 )

                  فشريعة الله هي منهاج عبادته وأوامره ونواهيه وبالقطع ما يصلح كشرع لآدم لا يصلح كشرع لنوح وشرع نوح وإبراهيم لا يصلح لبني إسرائيل فكان الله يؤدبهم بالتضييق عليهم في المحرمات بسبب ذنوبهم..جتى وصل الشرع لمرحلة لا تكاد تطاق من التكاليف ..فجاء المسيح ببعض التخفيف ..ثم جاء محمد صلى الله عليه وسلم بشريعة إرتضاها الله للناس حتى قيام الساعة ..وأقسم بالله العظيم لن تجد في الشريعة الإسلامية إلا قمة الحكمة وهي إعجااااز ليس بعده إعجاز بل ومستحيل أن يكون عقل بشري ينتج هذه القوانين بهذه العبقرية التي تضمن الصلاح لمن يطبقها على كل المستويات الفردية والأسرية والمجتمع والدولة ..وهذا ما يطول شرحه جدا!

                  ولكن النقطة التي أريد توضيحها هنا هي مسائل الشرع والعبادات ليست ثوابت بل يغيرها الله كما يشاء سبحانه (لا يسأل عما يفعل) وهذا نسميه نحن الناسخ والمنسوخ
                  وكمثال صغير جدا : فما شرعه الله لآدم وأولاده بأن الأخوة والأخوات يتزوجون بعضهم ثم جاء شرع الله في زمن موسى أن تلك جريمة حدها الرجم وإستمر ذلك في شرع الإسلام إلى قيام الساعة...هذا نسميه بإصطلاحاتنا العلمية "أن تحليل زواج الأخوة قد نسخ بتحريمه" فالنسخ هو تغيير حكم شرعي بحكم شرعي آخر بينهما تراخي أو فترة من الوقت من العمل بالحكم الأول !
                  بطرس الجاهل الجهول المجهال ... لا يعلم أنني يمكنني –بعون الله- أن أخرج له الآلاف من الاحكام المنسوخة بل وعدة مرات في الكتاب المقدس وهو مازال يتكلم في الناسخ والمنسوخ ..بل والله لو أخذت مثالا واحدا كالذي أعطيته لك سيقف ساكنا لا يدري كيف يداري تدليسه على مستمعيه المغفلين الذين لم يقرأ معظمهم كتاب إسمه الكتاب المقدس !

                  ونعود لموضوعنا ...الدين واحد ...منذ آدم مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعا ...ولكن الشرائع إختلفت حسب حكمة الله لإختيار الشريعة ومراعاة مصالح الناس وما يصلحهم.

                  كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي)

                  القرآن يقول لنا على دين الأنبياء وإلام كانوا يدعون ..بعيدا عن قصص تشويه الأنبياء في الكتاب المقدس من زنا وفجور وعبادة أصنام ..كل القذارات التي نسبها الكتاب الذي يأبى إلا أن يشوه صورة الأنبياء أطهر البشرية عامة...
                  القرآن يقول عن آدم ونوح وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم كلهم قالوا كلمة واحدة
                  ما من نبي إلا وقالها ألا وهي (يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره.... يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره.... يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره ) تلك دعوة كل الأنبياء عندنا هي قضية واحدة "التوحيد"
                  هي قضية واحدة ....كلمة ...لا إله إلا الله
                  لا معبود بحق إلا الله الوحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئا أحد وليس كمثله شئ...!
                  يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره !


                  هكذا نرى نوحاً يقول لقومه : (( وأمرت أن أكون من المسلمين )) [ يونس : 72 ]

                  ويعقوب يوصي بنيه فيقول : (( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) [ البقرة : 132 ]

                  وأبناء يعقوب يجيبون أباهم : (( قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون )) [ البقرة : 133 ]

                  وموسى يقول لقومه : (( يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين )) [ يونس : 84 ]

                  والحواريون يقولون للمسيح عيسى : (( آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون )) [ آل عمران : 52 ]

                  بل إن فريقاً من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن : (( قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين )) [ القصص : 53 ]

                  ثم نرى القرآن الكريم يجمع هذه القضايا كلها في قضية واحدة يوجهها إلى قوم محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لهم فيها أنه لم يشرع لهم ديناً جديداً ، وإنما هو دين الأنبياء من قبلهم قال الله تعالى : (( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ .. )) سورة الشورى

                  ما هذا الدين المشترك الذي اسمه الإسلام ، والذي هو دين كل الانبياء ؟

                  إن الذي يقرأ القرآن يعرف كنه هذا الدين ، إنه هو التوجه إلى الله رب العالمين في خضوع خالص لا يشوبه شرك ، وفي ايمان واثق مطمئن بكل ما جاء من عنده على أي لسان وفي أي زمان أو مكان دون تمرد على حكمه ، ودون تمييز شخصي أو طائفي ، أو عنصري بين شعب وشعب فليس بني إسرائيل شعب الله المختاركما في اليهودية ولا العرب هم شعب الله المختار في الإسلام وإنما الدين للجميع وكما قال رسول الله (لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى) وقال (الناس سواسية كأسنان المشط) فعنصرية العهد القديم معروفة لكل عامي وحتى إنجيل متى (الذي كتب لليهود) نسب للمسيح عليه السلام أنه قال عني وعنك وعن 98% من البشر أنهم "كلاب" (متى 15 : 26)
                  فالإسلام لا عنصرية في باللون ولا بالقومية ولا بالقبلية ولا أي من هذا فعندنا الدين هو الرابطة الأخوية الكبرى ورابطة المحبة العظمى..فأنا أحب أخي المسلم ولو كان أمريكيا أو هنديا أو إندونسيا فلا تحد بيني وبينه لا فاصل لغة ولا أرض ولا شئ ...هو أخي كأكثر من إبن أمي وأبي بينما ربما يكون مسيحيا أو يهوديا يسكن بجواري ونعمل معا وربما نأكل ونشرب معا لكن ..أبدا لن نجتمع ...أبدا لن يجتمع الكفر والإيمان..أبدا
                  فشمولية الإسلام أكبر مما تتخيل ولهذا الدين مستقبل إكتساح العالم أجمع في القرن القادم..بل حددوا عام 2020 لكي تكون خمس الولايات المتحدة مسلمين !!
                  ورغم الهجمة الشرسة على الإسلام حربيا وثقافيا ولكن والله لقد بدأ الإسلام يستيقظ وقريبا سيعود للإسلام مجده كما كان دائما !



                  ولا تفرقة بين رسول ورسول من رسله فمن يكفر برسول واحد من رسل الله فقد كفر برسل الله جميعا فمن كفر بعيسى وآمن بكل الأنبياء من آدم لمحمد -صلى الله عليهم جميعا- فلن يفيده شيئا وهو كافر..ومن آمن بكل الأنبياء وكفروا بعيسى ومحمد (مثل اليهود) فلن يفيدهم شيئا...ومن آمن بالأنبياء جميعا وكفروا بمحمد فقط (مثل النصارى) فأسمعك قول الله:
                  إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً *أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً (النساء : 151 )
                  ، هكذا يقول القرآن : (( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ )) سورة البينة ويقول : (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) سورة البقرة
                  أرأيت شمولية الإسلام وحكمته ومصداقيته ؟
                  فالأمر أدعى للقبول والتصديق أن تقول أن الله أرسل أنبياء بدين واحد .. من أن تقول ما يقوله الكتاب المقدس
                  Last edited by مجاهد في الله; 30-04-2008, 07:40 PM.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    مجهود رائع جدا يا مجاهد
                    المشكلة الحقيقية في من يحسبون من العلماء ولاكن يخلطون الامر علي الناس من أجل مصالح شخصية أو أرضاءللحكام
                    حتي أصبح المسلمين لا يعرفون الفرق بين الجهاد والارهاب
                    والتمسك بالدين والتزمت
                    والتسامح والموالاة
                    ندعوا اللة الا نضل أو نضل

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X