إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شفاعه الرسول

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • شفاعه الرسول

    هذه شبهه اخري من شبهات المدعو اسامه عبد الفادي المصري

    الشبهه:


    شفاعة محمد يوم القيامة

    أولاً مصدر البحث
    جاء في صحيح البخاري الرابع صفحه
    234 ما يلي
    ]قال الرسول
    e
    عن يوم القيامة في ذلك اليوم يُضرب الصراط ين ظهري جهنم فأكون أنا وأُمَّتي أول من يجتازها، وفى جهنم كلاليب مثل شوك السعدان لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأرد أن يُخْرِجُ برحمته من أرد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا منها من كان لا يشرك بالله شيئا، من أراد الله أن يرحمه من شهد أن لا إله إلاَّ الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود حرَّم الله على النار أن تأكل أجسادهم فيخرجون من النار ويدخلون الجنة[.
    وفى رواية أُخرى
    :]عن همام بن يحي عن أنس قال:
    قال النبي

    e :" يحبس المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم فيقولون له
    :"أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك الجنة أتيناك لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا"
    . فيذكر خطيته بأكله من الشجرة ويقول لهم
    :"إيتوا نوحاً".
    فيأتون نوحاً ويستشفعونه، فيذكر خطيته التي أصاب وهى سؤاله ربه بغير علم ويقول لهم :"إيتوا إبراهيم الخليل".
    فيأتون إبراهيم ويستشفعونه فيذكر لهم ثلاث كلمات كذبهن ويقول لهم
    :"إيتوا موسى
    ". فيأتون موسى ويستشفعونه فيذكر لهم موسى خطيته التي أصاب وهي قتله النفس التي حرَّم الله قتلها ويقول لهم :
    "إيتوا عيسى روح الله وكلمته"
    . فيأتوا عيسى ويستشفعونه فيقول لهم :"
    إني لست هنا لكم
    "، إيتوا محمداً
    e عبداً غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني فاستأذن على ربي بالدخول في داره فيُأذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجداً فيدعني فيقول :"ارفع يا محمد وقل يسمح واشفع تشفع وسل تُعْطَى". فارفع رأسي فأثنى على ربي ثم اشفع فيحدُّ لي حداً فأخرج وأُدخلهم الجنة. وهكذا كما يروى في القصة كان محمد يكرر الاستئذان على الله بالدخول إليه والاستشفاع بالناس والله يحدُّ له الحد بعد الحد وهو يذهب ويخرج من النار ما أحدَّ له الله حتى ما يبقى في النار إلاَّ من حسبه القرآن أو وجب عليه الخلود في جهنم[.
    وفى رواية أُخرى]إن محمداً لا يزال يشفع ويقول أُمَّتي أُمَّتي حتى يخرج الله من النار كل من قال لا إله إلا الله[.

    ثانياً التعليق على ما سبق
    . ولدى إمعان النظر في هذه الأقوال لنا خمسة تعليقات
    .


    التعليق الأول:
    التناقض مع أقواله السابقة في وسائل دخول الجنة<}


    .
    نبدأ بالكلام عن قول محمد :
    ]وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم[.
    إنك ترى الحق في هذه الجملة مسكوباً بقالب خرافي
    . والحق فيها أن الخطاة الفجار يؤخذون يوم القيامة بأعمالهم وفق ما جاء في الكتاب والقرآن
    ]وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون[
    وهذا يتناقض على خط مستقيم مع أقواله في وسائل دخول الجنة كما رأينا في الباب الثالث،
    ففي هذا الباب نجد أن الخطاة يهبطون جهنم بأعمالهم الرديئة كالقتل والزنى والسرقة والظلم، وفي الباب الثالث نجد أن الخطاة يدخلون الجنة بتمتمات عقب كل صلاة، وببرِّ غيرهم، أفليْس الأمران نقيضين
    التعليق الثاني :
    سقوط جميع الأنبياء في الخطية إلاَّ يسوع المسيح
    إن كثيرين من المسلمين ينزهون أنبياء الله من الخطأ بسيرتهم وألسنتهم، ويكفِّرون من نسب لأحدهم خطية ما ارتكبوها، وهم بذلك يخطِّئون ويكذِّبون الكتاب المقدَّس، والقرآن، والسُّنَّة المبيَّن فيهم سقطات كثيرين من الأنبياء، وذلك منتهى الجهل والحماقة.
    فالحق أن أنبياء ومرسليه معصومون من الخطاء في أمر إعلانهم إرادة الله وإبلاغهم الملأ ما أُرسِلوا به إليهم من ربهم، وليسوا معصومين قط من الخطأ والذلل في سيرتهم وسريرتهم، إلاَّ مسيح الله الذي أقرَّ أنه ما أصاب خطية ولا ذنب، بل كل ما قاله
    : ]أنا لست هنا لكم[
    . ما سبب ذلك؟&#33; وعلام يدل؟&#33;
    التعليق الثالث :
    كون العذاب في جهنم سابق لرحمة الله.
    هل يُعقل أن الله يؤخِّر رحمته عمن أراد أن يرحمهم حتى يهبطوا جهنم ويذوقوا عذابها؟&#33; هل الرحمة في الله محدثة؟&#33; فقد علم أن من يرحم قبل أن يوجد ذلك المرحوم فيه، وإذا تقرر ذلك، هل يصح.القول إن الله الراحم عبده يؤخر ظهور رحمته حتى يذوق نار جهنم؟ أيدع الله عذاب النار يسبق فعل رحمته؟ أليس ما يُعقل أنه تعالى إذا رَحِمَ عبداً رحمة الغفران والعفو أن يرحمه رحمة كاملة تليق بكماله الإلهي ووجوده غير المتناهي؟ أليس أن أُمراء وملوك هذا العالم الدنيوي من ذوي الكرامة وشرف النفس إذا رَحِمَ مجرماً رحمة العفو أثناء مثوله أمام القاضي أو الأمير لا يدعه يدخل السجن، ولا أن يُهان أقل إهانة، كما هو الحال بين الخليفة المأمون وعمه إبراهيم الذي كان قد خرج عليه وسمى نفسه بالخليفة، وحين قُبِضَ عليه عفا عنه إشفاقاً وكرماً، ولم يمسه بأذى بل طيَّب قلبه وصرفه مكرماً...
    ((والقصة معلومة)).
    فإن كان ذلك شأن الحاكم الأرضي الكريم فكم بالأحرى شأن الرحمن ذي الجلال والكمال الذي أراد أن يرحم عبداً لا يدع نار جهنم تمسه.
    وخلاصة ما تقدم ينتج لنا بطلان القول :
    ]حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يُخرِج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا منها من لا يشرك بالله شيئا الخ[
    . وغير خافٍ على الباحث الأمين أن مثل هذا القول يتضمن الإعزاء إلى الله سبحانه الندم على قضائه بطرح أمثال هؤلاء في النار، وإن إرادته الرحمة بهم محدثة&#33;&#33; جل وعلا الله عن ذلك


    التعليق الرابع :
    إن الخطية ولو مرة واحدة مانع لعدم قبول شفاعة .
    قد رأيت في حديث همام عن محمد، إن آدم، وموسى، ونوح، وإبراهيم، رفضوا استشفاع الله بمستشفعيهم بداعي أنهم أخطأوا إلى ربهم؛ مبينين أن خطيتهم لم تبقِ لهم سبيلاً إلى استشفاع الله بغيرهم من الخطاة، وبذلك يعلنون أن من تعدى حدَّاً من حدود الله مرة لاحقَّ له أن يشفع بمتعديين مهما كان عزيز المكانة عند الله سواء كان خليلاً أم كليما، ومعلوم لدنيا أن المذنب لا يشفع بالمذنب وليس للخاطئ حق الوساطة بين الله والخطاة، ذلك إعلان الله الصريح في الكتاب المقدس بخصوص الخطية والنعمة والحق. إن الخطية عمَّت بني آدم كافة، وألقتهم تحت قصاص هائل من الله، فأصبحوا بافتقار عظيم إلى من هو بلا خطية ولا ذنب يتوسط لهم لدى الله ويشفع فيهم. ولسان حالهم يقول : "ألا من بار من الناس لم يخطئ إلى ربه فيتوسط أمرنا لديه، ويشفع لنا عنده؟". نعم هذا لسان حال كل إنسان يشعر بثقل خطاياه، ورداءة تصورات قلبه، وإن الله من فرط رحمته بعباده، ورأفته بخلقه، هو كلمته الأزلية وابنه الوحيد المتأنس من عذراء، والمشهود له ببره من كل إثم وخطية، فضلاً عن مقدرته الخارقة في إجراء المعجزات وإعراضه عن الدنيا.
    وهاك قطرة عن محيط مما جاء عنه في الكتاب المقدس.
    حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين
    "إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجاناَ بنعمته بالفداء بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفَّارة بالإيمان بدمه" رو 3: 23،24،25
    "يا أولادي أكتب هذا إليكم لكي لا تخطئوا ، وإن أخطأ أحدٌ فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفار لخطايانا"
    ايو 2:1،2
    ومما يستحق الاعتبار المطابقة الكلية بين الكتاب المقدس والمذهب الإسلامي في شيئين مما نحن بصدده
    (1) بر السيد المسيح من كل خطية .
    (2) وساطته وشفاعته لدى الله بالخطاة
    أما من حيث بر السيد المسيح من كل خطية فإن القرآن كما ترى وإن لم يصرِّح بذلك كالكتاب المقدس ففيه الدليل الراهن على خلو السيد المسيح له المجد من شائبة الإثم والخطأ، إذ إنه يذكر لأعاظم الأنبياء خطايا كموسى، وداود، توبة واستغفار، وكذلك يذكر القرآن لمحمد أن “الله غفر له من تقدَّم من ذنبه وما تأخر، وإنه رفع عنه وزره الذي أتقض ظهره”
    . مبيِّناً أن محمداً كان مثقل القلب بالأوزار والذنوب، ولكنه لا يذكر
    للمسيح ذنباً ولا توبة ولا استغفار؛ وهذا دليل على كمال برِّ المسيح وطهارته من كل دنس، وهل من دليل أقطع من هذا الدليل؟
    أما من حيث وساطة وشفاعة السيد المسيح لدى الله بالخطاة، فلنا في القرآن دليلٌ وهو كلمة الملائكة للعذراء مريم حين بشَّروها بولادتها ]وجيها في الدنيا والآخرة[ (آل عمران 45:3)
    من لا يرى هذه الكلمة العظيمة الإشارة إلى وحدة وساطة عيسى المسيح الكلمة التي بها ميَّزه القرآن عما سواه من الأنبياء والمرسلين
    . مع أن الحديث الذي نحن بصدده دال كالقرآن على عدم اقتراف المسيح بخطية حيث أنه لم يُذكر لمستشفعيه ذنباً أتاه يمنعه من الاستشفاع بهم، فقط امتنع عن ذلك بقوله
    }أنا لست هنا لكم{

    ولم يقدم سبباً يمنعه من ذلك، وحوَّلهم إلى محمد كما رأينا.
    ومحمد باعتبار المبدأ المُشار إليه باعتذار موسى، وداود، ونوح، وإبراهيم، وهو إن الخطية ولو مرة واحدة مانعة فاعلها من الاستشفاع بالخطاة،
    وكيف للسيد المسيح البار أن يمتنع عن استعمال حق شفاعته بقاصيديه؟&#33; إن ذلك يتعارض من الكتاب المقدس والقرآن.
    فالكتاب المقدس يقول:
    "من يقبل إليَّ لا أُخرجه خارجاً"
    (يو 37:6)
    والقران يقول:
    ]وجيها في الدنيا والآخرة[
    (آل عمران 45:3)
    . وكيف يحوِّل عيسى قاصديه إلى رجل ممنوع أصلاً
    من الشفاعة بسبب كثرة خطاياه وذنوبه؟&#33;
    أليس أن امتناع السيد المسيح عن استعمال حق شفاعته يخفق نبوَّة أعلنها القرآن بوجاهته في الآخرة؟&#33;
    كيف يفعل المسيح هذا وإن إنجيلنا المقدس
    يعلن لنا أن يسوع المسيح يشفع في المؤمنين به وهم أحياء في هذا العالم حتى يؤهلهم للملكوت السماوي، أما في اليوم الأخير يوم القيامة لا توبة مقبولة ولا شفاعة بالذين ماتوا ولم يتوبوا، وما أجمل العبارة القائلة :
    "عجِّل بالتوبة قبل الموت" فلو كانت هناك توبة وشفاعة بعد الموت فقد نقض محمد بهذا الحديث نفس المبدأ الذي قرره، وانتحل لنفسه حق السيد المسيح، ولم يحسب لأولى النقد حساباً، وهل للملائكة أن تقول عنه وجيها في الدنيا والآخرة عبثاً؟ وما أجمل قول الرسول بولس
    :" إذاً هو حيٌّ ليشفع فيهم "
    عب 25:7
    إن هذه القصة والدعوى التي لا نص في القرآن يعضدها،
    فإما إنها تقوُّل على لسان محمد لازدياد تعظيمه، أو إنه قال هو ذلك لغاية ازدياد تعلُّق القوم به واعتمادهم عليه وشفعيهم غير المردود. فسواء كانت تقوُّلا عليه،
    أو هو قالها ينشأ عنها اعتراضان :
    الاعتراض الأول
    : إذا كان الله أنبأ العذراء مريم بلسان ملائكته
    أن
    المولود منها هو وجيه في الدنيا والآخرة، النبأ الذي لم يكن لنبي سواه فلا يصح بالعقل أن هذا الوجيه في الدارين يرفض استعمال وجاهته، وخاصة حين كان في دار الدنيا لم يردّ طالبا، ولم يرجئ سائلا سأله، بخلاف محمد الذي تولَّى عن الأعمى كما هو مذكور في سورة عبس (80 :1-10) فإذا كان هكذا في العالم يبرى الأكْمة والأبرص، ويشفى المرضى، ويحيي الموتى، ويشبع الجياع
    فمن يستطيع أن يقدِّر ما يفعله بهم حين يلجأون لهم في الآخرة، وإن لم يكن كذلك فآية القرآن باطلة لا محل لها من الصحة، بيد أن المفهوم عند شرَّاح القرآن أن عبارة
    ]وجيه في الدنيا والآخرة
    تعني أن السيد المسيح يشفع بالمؤمنين به

    يوم القيامة.
    وهاك شرح الفخر الرازي لهذه الآية
    :}وجيه في الدنيا والآخرة : أولا:
    في الدنيا بسبب النبوة،
    في الآخرة بسبب علو المنزلة عند الله
    . ثانياً :
    في الدنيا أنه يُستجاب دعاؤه ويُحيي الموتى ويبرئ الأكمة والأبرص وفي الآخرة بسبب أنه تعالى يجعله شفيع أُمته ويقبل شفاعته فيهم.
    ثالثاً
    : وجيه في الدنيا بسبب أنه كان مبراءاً من الذنوب والعيوب التي
    وصفه اليهود بها، ووجيه في الآخرة بسبب كثرة ثوابه وعلو درجته عند الله تعالى
    (تفسير الفخر الرازي ج3، صفحة 676).
    لقد أحسن الإمام في ما قاله، ولا يحتمل النص أكثر من هذا، ولكن نسأل من هي أمَّة المسيح؟ أليست كافه المؤمنين به وباسمه حسب إنجيله من يهود وأُمم وعرب وعجم، وكما قال الإنجيل" أما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه " يو 12:1 فكل إنسان تائب مؤمن بالمسيح حسبما جاء عنه في الإنجيل هو من أُمته ، ويحق له شفاعته فيهم ومن لا يؤمن به فليس من أُمته وبالتالي يكون محروماً من شفاعته.
    الاعتراض الثاني:
    إن محمداً أخطأ إلى ربه حسب القرآن والسُّنَّة

    والحديث الذي نحن بصدده سبق وصرَّح بذلك، وصرَّح أيضاً أن الخطية ولو مرة واحدة تمنعه من حق الشفاعة ولو كان نبياً ورسولاً، وعليه فمحمد ممنوع من ذلك بحسب ما جاء عنه في القرآن
    }استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر
    الله لهم{
    (سورة التوبة 80:9)
    فكيف صحَّ له الاستشفاع؟ وإن قيل إن الله غفر له. قلنا
    : ألم يغفر لموسى، وإبراهيم، ونوح، وداود، فلماذا لم يحق لهم شفاعة؟ وإنهم ليسوا كمحمد الذي كان يئنّ من ثقل خطاياه وذنوبه
    . وإن صحت لمحمد شفاعة فبالأولى تصح لإبراهيم خليله ولموسى كليمه.
    الذين كانا متمتعان بسلام الله وقربة منهم، وإذا كان لا يجوز لهم بسبب ما اقترفوه من خطية فبالأولى لا يجوز لمحمد الكثير الذنوب إذ ليس هو كخليله أو ككليمه ومن لا يرى أن البار أحقَّ بالشفاعة من الخاطئ &#33;&#33;
    والخلاصة إن محمداً بعدما صرَّح لأصحابه أن الخطية تمنع الشفاعة عن الأنبياء مهما كانت مكانتهم، رأى نفسه قد تجرَّد من كل شئ حتى شفاعته، وحشر كل شئ في عيسى
    . فتدارك هذا الأمر وقال على لسان عيسى
    :}أنا لست هنا لكم{
    فمن لا يرى عدم جدوى هذا الاستدراك بعد أن تبيَّن لنا أنه لا شفاعة له كما في
    (سورة التوبة 80:9)،
    وإنه ليس هو إلاَّ كوضع الدواء بفم الميت،

    ومما يثير الدهشة هو أنه لا يوجد من أصحابه من يمسكه من كلامه
    ويدخل معه في الجدال ويقول له :
    أغفر اللهُ لك يا محمد وحدك؟&#33;
    أليس أن تكرار الشافع الاستئذان بالدخول إلى الحاكم الأرضي العادل وتواتر تشفعه بمجرمين محكوم عليهم شرعاً بالقصاص فوق ما كان قد حدد لهم مأوف منه،
    ولا يقبل ذلك إلاَّ حاكمٌ ظالمٌ، فكم بالأحرى لا يقبله الله عز وجل الذي يجزى كل نفس بما فعلت.
    التعليق الخامس :
    عصمة ربنا و مخلِّصنا يسوع المسيح من التلوُّث بالخطية .
    لابد لكل متعقل من المسلمين بعد وقوفه على النصوص العديدة في القرآن والسُّنَّة الدالة على بِر السيد المسيح من الخطية دون أنبياء الله ومرسيله كافة من خطور السؤال الآتي على باله
    : ما سبب بِرُ السيد المسيح من كل عيب وذنب؟
    فإن المسيح مستثنى بذلك
    .عن معشر الأنبياء والرسل، ها قد ذُكِرَ ذنوب لأعاظم الأنبياء واستغفار وتوبة حتى محمد كان يستغفر الله حتى نزل علية القول:
    }غفر لك ما تقدم من ذنبك، ووضعنا عنك وزرك
    { ولكنه لم يذكر مثل ذلك للسيد المسيح لا توبة ولا استغفار.
    هل ذلك بدون علةٍ موجبةٍ؟ وما هي يا ترى هذه العلة؟ ومهما أجهدنا أنفسنا باكتشاف هذه العلة في كتب الإسلام لا يُرى لهذا السؤال جوابٌ سديدٌ يروى الغليل سوى تفرُّده في الولادة، وعدم مس الشيطان، ونسبة السني بكلمه الله وروحه.
    أخيراً عزيزي القارئ لقد نظرت إلى ربنا ومخلِّصنا يسوع المسيح من وجة نسبه لله (روح الله) ومن وجه كماله الأدبي، ومن وجه أعماله الباهرة الخيرية، رأيت لظهوره في العالم أهمية تفوق جداً أهمية ما عداه من الأنبياء والرسل وغاية ما وراءها من غاية، أين تجد ذلك بياناً في القرآن؟&#33;
    كلا
    … لا تجده إلاَّ في الكتاب المقدس الذي أنزله الرحمن نوراً وهدى
    للناس وعلى التي هي أحسن.
    فهل لك أن تطالعه بالتدبر والاحترام الواجبين لتقف فيه على هذه الغاية الإلهية التي عليها لا سواها تتعلق السعادة الحقَّة في الدنيا والآخرة.

    انتهي كلامه وارجو من الاخوه المشاركه والرد
    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

  • #2
    السلام عليكم
    أخي الكريم أحمد أعتقد انني قد أجبت على معظم ما ورد في هذه المقالة المملة الطويلة. فما قاله هنا قاله سابقا وأعتقد انه أفلس فكريا لتكرار كلامه. ومن الممكن لأي قارئ ان يلاحظ ان المشبوه يكرر ويعيد ويزيد في نقاط محددة هي:
    1- ان المسيح بلا خطية. وقد اشبعنا هذه النقطة ردا من كتبهم (يمكنك اضافة رابط الاجابة هنا)
    2- ان محمد صلى الله عليه وسلم قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وعند المشبوه ان ذلك مانع للشفاعة&#33;
    3-ان المسيح متفرد بالولادة والمعجزات&#33;&#33; وقد رددنا على ذلك من قبل. ونضيف هنا انه بالنسبة للولادة فان أدم عليه السلام يفوق المسيح وكذلك حواء عليها السلام ونضيف ان معجزة ميلاد المسيح تعادل معجزة ميلاد اسحق عليه السلام ويحيى عليه السلام. من المعلوم ان الحمل لكي يكتمل باذن الله لابد من ماء الرجل لتلقيح البويضة. في معجزة ميلاد المسيح البويضة موجودة وماء الرجل غير موجود. في معجزة ميلاد اسحق ويحيى عليهما السلام كان ماء الرجل موجودا والبويضة غير موجودة لأن في الحالتين الأم عاقر وعجوز وهذا يبين ويوضح قدرة المولى عزوجل الذي امره بين الكاف والنون. وكل شئ يتم باذن الله ولا فضل للمولود بل الفضل كله لله. وهل من له ذرة من عقل يقبل ان يعبد انسان مثله سواء وُلد بطريقة طبيعية او وُلد بعملية قيصرية؟&#33; يا مثبت العقل والدين.
    4- نقطة هامة جدا. نلاحظ ان النصارى ينسبون للمسيح ما قاله الله تعالى في القران أو ذكره سيد الخلق :salla_y: ويدلسون ويحرفون الكلم عن مواضعه ليناسب كفرهم. وبعد ذلك يكذبون الرسول الكريم :salla_y: والقران الكريم في ما يخالف كفرهم. وانا أعجب من منطقهم هذا منطق النصاب ذو الحجة الواهية الذي يلجأ الى النصب والتزوير لينصر قضية خاسرة لا تقبلها العقول السوية ولا القلوب السليمة.

    يقول المشبوه ان المسيح عليه السلام قال " مغفورة لك خطاياك" وحسبها المشبوه ان المسيح يغفر بنفسه&#33;
    ونرد عليه بأكثر من دليل من كتبه:
    1- في يوحنا 7 :16أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ : ((تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي. 17 إِنْ شَاءَ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ مَشِيئَتَهُ يَعْرِفُ التَّعْلِيمَ، هَلْ هُوَ مِنَ اللَّهِ، أَمْ أَتَكَلَّمُ أَنَا مِنْ نَفْسِي.
    وهنا يجيب المسيح انه لا يتكلم من نفسه أي ما قاله المسيح هو ما أمره الله ان يقول. وكل الانبياء ارسلهم الله تعالى مبشرين ومنذرين فلا عجب ان يبشروا الناس بالمغفرة لانهم لا يتكلمون من عند انفسهم بل ينقلون ما اوحاه الله لهم. وسيد المرسلين :salla_y: بشّركثير من الصحابة بالجنة واذا بشّر المسيح عليه السلام واحد او اثنين فهذا لا يقارن بالمئات الذين بُشّروا من خير الخلق :salla_y: ومع ذلك لم يقل مؤمن على سيد الخلق :salla_y: ما قاله عباد البشر على السيد المسيح عليه السلام.

    2- لنا سؤال مهم هنا وهو اذا كان السيد المسيح له ان يغفر فلماذا كان الصلب اذا؟
    اذا لكان الصلب فيلما هنديا ليس له معنى وخصوصا ان السيد المسيح علم تلاميذه ان الله يغفر لهم كما يغفرون هم للمذنبين اليهم كما في متى 6 عدد 9
    "((فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 11خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. 12وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ ، وَالْقُوَّةَ ، وَالْمَجْدَ ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 14فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاتِهِمْ ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاً زَلَّاتِكُمْ."
    اذا الله هو الذي يغفر الذنوب وغفرانه سهلا كما يغفر العبد للعبد وليس هناك صلب ولا يحزنون.

    3- سيئة وخطيئة ليسوع في كتبهم نبرأ الي الله منها ومنهم.
    في متى 13 عدد 3 "3فَكَلَّمَهُمْ(أي يسوع) كَثِيراً بِأَمْثَالٍ قَائِلاً...." أي امام غير اليهود
    في متى 13.10 " 10فَتَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ وَقَالُوا لَهُ: ((لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ؟)) 11فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ : ((لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ ، وَأَمَّا لِأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ."
    أي ان يسوع لا يريد لغير اليهود ان يفهموا. والسؤال هنا لماذا لا يريد يسوع ان يفهم غير اليهود الاجابة مفاجأة مزلزلة للنصارى. اسمعوا هذا السؤال من تلاميذ يسوع واسمعوا اجابة يسوع بيحبك&#33;
    في مرقس 4 عدد10- 12 "10وَلَمَّا كَانَ وَحْدَهُ سَأَلَهُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مَعَ الاِثْنَيْ عَشَرَ عَنِ الْمَثَلِ ، 11فَقَالَ لَهُمْ: ((قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللَّهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ، 12لِكَيْ يُبْصِرُوا مُبْصِرِينَ وَلاَ يَنْظُرُوا، وَيَسْمَعُوا سَامِعِينَ وَلاَ يَفْهَمُوا ، لِئَلاَّ يَرْجِعُوا فَتُغْفَرَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ)).&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33; &#33;&#33;

    هل من يفعل ذلك يكون له حق الشفاعة؟ فلا يفعل هذا انسان صالح ابدا فضلا عن نبي كريم.
    ولكن ما رد النصارى على الخداع والتدليس المنسوب ليسوع؟

    4- قال المشبوه ان القران الكريم قال عن عيسى بن مريم عليهما السلام انه وجيها. ثم استنتج من ذلك انه الشفيع الوحيد وقد اجبته سابقا على هذه الشبهة ولا مناص ان نقول ان الله تعالى قال عن موسى عليه السلام ايضا انه عند الله وجيها في شورة الاحزاب ايه 69 . وعليه فلا يمكن ان يكون كلا منهما الشفيع الوحيد&#33;&#33;
    ولكن الشفاعة مكرمة من الله لخير خلقه وسيد ولد أدم وامام المرسلين وامير الانبياء محمد :salla_y:
    واذا لم يجد المشبوه في كتابه ان المسيح وجيها عند الله ووجده مصلوبا ملعونا كما في غلاطية 3 عدد 13
    فعليه ان يتبع القران كله ولا يكن من الذين قالوا نؤمن ببعض ونكفر ببعض.

    قول المشبوه ان النبي يسأل الله فيحد له حدا ثم يسأله ثانية فيحد له حدا. وان هذا ليس يليق بالله&#33;&#33;
    فنقول له كذبت اذ لا تعرف كتابك وفيه في سفر التكوين 18 عدد 23-33
    وفيه ان الرب كان سيدمر مدينة بأكملها (قوم لوط عليه السلام ) وان ابراهيم عليه السلام قال له حاشا لك ان تفعل هذا الامر&#33; وطلب من الرب ان يصفح عنهم ان كان هناك خمسون بارا ووافق الرب وعاد ابراهيم وقال ولو فيها خمسة و اربعين فوافق الرب ثم عاد ابراهيم وقلل العدد لأربعين ثم ثلاثون حتى وصل الى عشرة&#33;
    فهنا مراجعة ابراهيم للرب.فاما ان المشبوه يعرف القصة ويدلس او انه لا يعرفها فعليه اولا قراءة كتبه اولا ثم بعد ذلك يأتي ويلقي بشبهاته بعد ان يريحنا من معظمها حيث سيجد ما يرفضه من الاسلام في كتبه واكثر&#33;

    اتمنى في المرة القادمة ان نرى شبهات جديدة وان كنت أشك في هذا
    والسلام عليكم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      اخي عمر الفاروق
      جزاك الله خيرا
      وها هو رابط المشاركه التي اجبت انت والاخ ابو بكر وذكرت فيها اخطاء يسوع
      http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=2584
      <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        اخي العزيز عمر الفاروق
        فعلا الشبهه معظمها مكرر ولكن هناك ثلاث نقاط اريد توضيحا لهم
        1 التعليق الثالث بادعاءه العذاب سابق لرحمه الله
        2-رفض عيسي للشفاعه غير مقنع لقوله انا لست هنا لكم
        3- شرح الفخر الرازي
        وجزاك الله خيرا
        <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          Originally posted by ahmed abbas@Aug 28 2004, 02:15 AM
          اخي العزيز عمر الفاروق
          فعلا الشبهه معظمها مكرر ولكن هناك ثلاث نقاط اريد توضيحا لهم
          1 التعليق الثالث بادعاءه العذاب سابق لرحمه الله
          2-رفض عيسي للشفاعه غير مقنع لقوله انا لست هنا لكم
          3- شرح الفخر الرازي
          وجزاك الله خيرا
          السلام عليكم
          بارك الله فيك أخي الحبيب أحمد عباس.
          أنت قلت " هناك ثلاث نقاط اريد توضيحا لهم
          1 التعليق الثالث بادعاءه العذاب سابق لرحمه الله
          2-رفض عيسي للشفاعه غير مقنع لقوله انا لست هنا لكم
          3- شرح الفخر الرازي
          ===========================
          نقول وبالله التوفيق:
          بالنسبة للنقطة الاولى:
          1 التعليق الثالث بادعاءه العذاب سابق لرحمه الله.
          يقول المشبوه "هل يُعقل أن الله يؤخِّر رحمته عمن أراد أن يرحمهم حتى يهبطوا جهنم ويذوقوا عذابها؟"
          ونقول له ان أهل الجنة قد دخلوها برحمة الله ولهم فيها الدرجات بحسب ايمانهم وأعمالهم
          ودخل أهل النار بعدل الله الذي لا يسوي بين من عبده ومن عبد عبيده او قال ان الله مات وندم وتاسف وولول واستراح وخروف بسبع رؤوس وسبع أعين.
          فمن دخل النار فقد استوفى جزاءه وماظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
          أريد أن اوضح نقطة هامة هنا وهي بعد الشفاعة والمغفرة والجزاء الحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء والسيئة بواحدة او يعفو الله وهكذا وبعد كل ذلك وبعد دخول النار من يستحق يرحم الله من كان في قلبه ذرة من ايمان- ذرة- تخيل رغم قلة الايمان فضلا عن الاعمال الصالحة ورغم ذلك يخرجه الله برحمته ثم يخرحج الله من قال مرة واحدة صادقا ومخلصا من قلبه لا اله الاّ الله - سبحان الله.
          أهذه رحمة ام غير ذلك؟ فأصحاب العقول السليمة يفهموا ان الله يرينا ان رحمته تشمل جميع المؤمنين حتى الذي قال كلمة الايمان والتوحيد مرة واحدة فيخلد بها في الجنة.

          ونقول للمشبوه وهل يعقل ان ادم يذنب فيلعنه الله ويلعن حواء ويلعن الحية ويجعل وجع وألم الولادة عقابا لكل امرأة والحية تسعى على بطنها وتأكل ترابا&#33; طول حياتها والرجل يشقى ويأكل بعرق جبينه والمرأة تشتاق للرجل&#33; ثم لم يكتف الرب بذلك بل لعن الأرض أيضا ثم دمرها بالطوفان أيام نوح عليه السلام ثم ندم على ذلك&#33;&#33;&#33; نعم بعد دمار الأرض ندم بل وعد الاّ يفعل ذلك ثانية&#33; وألصق خطية ادم بكل ذريته أي ان الانسان يولد خاطئا ولو مات جنينا او طفلا صغيرا فمصيره جهنم لانه لم يتعمد&#33;&#33;&#33;&#33;&#33; واذا قال النصارى غير ذلك بان الاطفال يدخلون الجنة اذا ليس هناك خطية اصلية او تقليد&#33;
          ثم بعد الاف السنين وبعد ارسال انبياء وكلهم يحمل الخطية الاصلية يوموتون فيذهبون للجحيم حتى يتأنسن الرب أو في رواية أخري يرسل ابنه الحيلة الوحيد فيعيش بين الناس ولا يخبرهم بأي شئ بل لا يتحدث عن خطيئة أدم اطلاقا ولم يقل لهم اني انا الله خالقكم بل كما يقول النصارى لم يقولها مباشرة ( يعني كان بيلف ويدور) ولم يفهم الناس ان الاله نزل ومات من اجل خطايا البشرية الا بعد مرور 400 سنة حتي تم انتخاب الاله ثم بعد 80 سنة اخرى تم انتخاب الروح القدس وهنا اظهر الاله نفسه لأناس لم يروه ولم يسمعوا منه&#33;&#33;
          فاين الرحمة هنا؟ ونسينا ان نقول انه كان اله عنصري يفضل جنس عن جنس ويأمر بالقتل والسلب والنهب بل بالسرقة وكان يخطط للسرقة ويساعد اللصوص ايضا. ويأمر بقتل الاطفال وشق بطون الحوامل وقتل الاجنة&#33;&#33;&#33; فأين الرحمة هنا؟
          وقلنا سابقا ان ايمان النصارى ان يسوع مات وذهب للجحيم لمدة ثلاثة ايام ليأخذ المفاتيح من ابليس ويخرج الانبياء والمؤمنين الذين ماتوا على الايمان ورغم ذلك تركهم الرب في النار الاف السنين ثم اخرجهم. ونسأل ولماذا أدخلهم أصلا؟؟؟ اين الرحمة ؟؟؟ وهل من الرحمة ان يعذّب الرب أنبياءه والمؤمنين الذين أطاعوه وعبدوه وقاسوا الاهوال من الكفار ثم يكون مصيرهم النار لألاف السنين؟ وهل تأتي رحمة الرب للمؤمنين بعد ان يعذّبهم؟
          كان أولى بالمشبوه ان يفكر في دينه أولا وفي كتابه الذي ينزع الرحمة والشفقة عن الرب&#33; أليس كتابهم يقول ان الرب لم يشفق حتّى على ابنه؟&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;
          ============================
          2-رفض عيسي للشفاعه غير مقنع لقوله انا لست هنا لكم
          أولا هذا الحديث في البخاري في كتاب بدء الخلق من باب " انا ارسلنا نوحا الى قومه..."
          وكذلك في كتاب التفسير للبخاري - سورة البقرة- باب " وعلّم ادم الاسماء كلها"
          وكذلك البخاري في كتاب الرقاق - باب- صفة الجنة والنار.
          واللفظ الذي نقله المشبوه خطأ والصواب ان المسيح عليه السلام قال " لست هُناكُم"
          وفي الحديث ان نفس الكلمة قالها أدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام
          أي لست أهل لها او لا استحقها او ليس لي ان أفعل.
          والجواب هنا أحب ان اعرضه من كتب اليهود والنصارى ومن النظرة الاسلامية.
          من كتبهم فهل يسوع أهلا للشفاعة؟ نقول لا وألف لا. كيف لانسان عنصري بغيض لا يحترم أمه ولا تلاميذه ولا كبراء قومه وليس عنده الا السباب والشتم لكل من يأتي في طريقه. بل انه يسب كل من ليس يهوديا وسماهم كلاب وخنازير وسمّى اليهود اولاد ابليس. فكيف بانسان لم يحترم أحدا ابدا. ولم يتكلم باحترام الا وهو مقبوض عليه مهانا ذليلا يصفع على قفاه ويُبصق في وجهه وكان رده على من اذلوه - انت قلت- لماذا تضربني- انا لم افعل شرا- وغيرها من الردود التي تكشف حقيقة من كان يسب ويلعن وهو حر طليق ثم الوضاعة والجُبن وهم مقيد ذليل.
          حتى انه نسى انه قال من ضربك على خدّك الأيمن أدر له الأيسرّ ولم يفعلها. بل طلب من اتباعه ان يبيعوا هدومهم ويشتروا سيوفا. وبعد ان حاق به سؤ عمله تراجع سريعا عن قوله وقال من عاش بالسيف مات به&#33; يعني ما كان من الأول
          ثم يأمر اتباعه ان يحضروا من يرفض ان يحكم عليهم ويذبحوهم قدّامه&#33; مجرد انهم يرفضونه حاكما. ثم يرفض ان يساعد طفلة صغيرة وامها تستعطفه لأنهم ليسوا من قومه&#33;
          فهل مثل هذا يكون أهلا للشفاعة؟ أم في حاجة الى الشفاعة؟.

          ومن النظرة الاسلامية اننا لا نؤمن بالأكاذيب التي تحفل بها كتب اليهود والنصارى عن الله تعالى وأنبياءه الكرام. ولا نقبل مطلقا ما تقوله كتبهم ان المسيح عليه السلام لعنة او كان فاحش القول سئ الخلق بل نؤمن انه رحمة من الله لقومه وان الله جعله برا بوالدته البتول عليها السلام وان المسيح لم يكن جبارا شقيا كما تصوره كتبهم المحرفة.
          ونؤمن ان افضل البشر على الاطلاق هم الانبياء وأفضل الانبياء الرسل وأفضل الرسل أولي العزم من الرسل وهم (نوح,ابراهيم,موسى,عيسى ابن مريم ومحمد صلوات الله عليهم جميعا. وافضل أولي العزم هو سيد ولد ادم وامام المرسلين محمد :salla_y:
          ومن هنا فهو أجدر وأحق بالشفاعة. والله أعلم حيث يضع رسالته. والله يعطي من يشاء ولا معقب لحكمه. أهم يقسمون رحمة ربك؟
          ثم اذا امنا ان القران كلام الله فلزم علينا الايمان ان الرسول الكريم لا ينطق عن الهوى فلزمنا تصديقه. ومن كذّب الرسول فقد كذّب الله تعالى وهو كافر باجماع المسلمين.
          اما ان يأتي نصراني ويكذب الرسول فنقول له هذه ليست جديدة فليس بعد الكفر ذنب.
          وتكذيبهم الرسول حجة عليهم كما ان ايمانهم بالخروف وبكتبهم المليئة بالتناقضات والاكاذيب حجة عليهم. واتعجب لماذا لا يقضون وقتهم لفحص كتبهم والسؤال عما فيها. ولكن هنا سيجدون اجابات على اسئلتهم اما اذا ذهبوا الي الكنسية فلا اجابة محددة تشبع الروح وتقنع
          العقل وتريح القلب بل اجابات مطاطة او لا تسأل ان الشيطان قريبا منك الان
          =====================================
          3- شرح الفخر الرازي
          ليس عندي تفسير الرازي وكما قلت سابقا ان نفس الكلمة وجيها قيلت عن سيدنا موسى عليه السلام
          وبمراجعة تفسير ابن كثير والقرطبي او أي تفسير ستجد شرح نفس الكلمة عن المسيح عليه السلام قيل عن موسى عليه السلام. ال عمران ايه 45 وكذلك الاحزاب ايه 69
          وأعتقد انني قلت ذلك سابقا. فمن اراد ان يقول ان فلانا من الناس متميز بشئ فليأت بشئ ليس عند أحد أخر. ويكون ذلك من كتبهم التي يؤمنون بها. ولكن من افلاسهم يحاولون ان يثبتوا ان المسيح هو الله من القران&#33; القران الذي كفّرهم صراحة وامر بقتالهم واخذ الجزية منهم عن يد وهم صاغرون&#33; فأي حماقة وغفلة هذه؟

          بارك الله فيكم والي اللقاء في شبهات اخري وارجو ان تكون جديدة

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            أخي العزيز أحمد ..

            لن أقوم بإضافة أي مشاركة حتى أتم الرد على الشبهة السابقة حتى لا تتداخل الأفكار عندي ..

            و أترك الرد للأخوة بما يتيسر لهم في ذلك

            و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين
            للتواصل على المسنجر:
            waelbounny@hotmail.com
            waelbounny@yahoo.com

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              والله يا اخ ديكستر الاخ عمر الفاروق قايم بالواجب علي اكمل وجه
              وانت قايم بواجبك في الشبهات الاخري
              جزاكم الله خيرا
              <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                بسم الله .. والحمد لله ..

                رغم عدم اتساع وقتى للرد كاملاً على " عبد الفادى " هذا .. إلا أنى أسوق فائدة لها وجاهتها إن شاء الله .

                بخصوص النقطة الثانية :
                رفض عيسي للشفاعه غير مقنع لقوله انا لست هنا لكم

                عبد الفادى حرف اللفظ والفهم معاً ، إذ ليس فى الروايات كلها " هنا لكم " ، فالرجل قرأها " هناكم " ، لكن لجهله لم يجد لها وجهاً ، فتعالم وصحح الرواية &#33; فقال : " لست هنا لكم " &#33; .. ومعناها عنده " أنا موش قاعد لكم إنتوا هنا " &#33;&#33;

                وبالتالى لم يجد عبد الفادى الجواب مقنعاً ، فقال عن ذلك : " فقط امتنع عن ذلك بقوله (أنا لست هنا لكم) ولم يقدم سبباً يمنعه من ذلك، وحوَّلهم إلى محمد كما رأينا "

                فالمتهوك يرى أن المسيح لم يقدم سبباً لتراجعه عن مقام الشفاعة .. وهذا من الجهل الذى يعلمه أكابر النصارى لأصاغرهم ، إذ كان يكفيه للنجاة من هذا الجهل أن يراجع شروح العلماء على هذا الحديث ، كى يعلم سبب تراجع المسيح وغيره من الرسل عليهم السلام عن مقام الشفاعة .

                بل لو استمع لكلام المسيح عليه السلام جيداً لعلم إجابة سؤاله ، ولكن المسيح يلقى جوهرة لا يستحقها عبد الفادى وأهل ملته ، فالخنازير لا تعلم قيمة للدرر إذا ألقيت إليها &#33; .. أما أمة الإسلام فقد شرفها الله بالعلم والفهم ، والحمد لله على هذه المنة .

                المسيح عليه السلام تراجع عن مقام الشفاعة ، وأنقذ الخلق من تحيرهم ، بأن دلهم على أفضل الخلق محمد عليه الصلاة والسلام ، وهذا كما أنه كان فى الدنيا يدلهم عليه ، ويبشر بمجيئه من بعده .

                والمسيح عليه السلام بين خاصيتين للنبى عليه الصلاة والسلام ، هما السبب فى استحقاقه للشفاعة دون غيره .. فى رواية مسلم يقول المسيح " اذهبوا إلى عبد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر "

                الصفة الأولى : عبد
                الصفة الثانية : غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

                الصفة الأولى : عبد

                ليس المقصود مطلق العبودية ، فإن كل الأنبياء حققوا شرط العبودية للواحد القهار ، ولكن المقصود هنا كمال العبودية وتمامها ، فأعلى من حقق ذلك من الرسل بل من الخلق أجمعين هو محمد عليه الصلاة والسلام ، ولم ينل مرتبة أشرف الخلق إلا لأنه حقق هذه المرتبة من العبودية لله عز وجل .

                فالمسيح عليه السلام دل الخلق على أفضل الخلق ، على من حقق كمال العبودية لله أكثر من كل الخلق والأنبياء أجمعين .. فلهذا وصفه بقوله : " اذهبوا إلى عبد ... ".

                الصفة الثانية : غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

                فليست العبرة فى هذا المقام بمن أخطأ ومن لم يخطئ .. ليست العبرة هل صدر الخطأ من المسيح ومحمد أم لا .. ليست العبرة بما فات .. وإنما العبرة فيما يستقبل .. فحتى لو افترضنا أن المسيح عليه السلام لم يخطئ بعد ، فمن يضمن له أن يكون بسؤاله الشفاعة قد أخطأ .. هو نفسه لم يضمن .. وإذا أخطأ فهل سيغفر الله له أم لا .. المسيح لم يغفر له ما تأخر من ذنبه &#33; .. أما النبى عليه الصلاة والسلام فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر &#33;

                ويدلك على هذا ، أن كل نبى كان يعلل تراجعه بقوله : " إن ربى غضب اليوم غضباً لم يغضب مثله قط " &#33; .. وفى بعض الروايات يقول كل منهم " نفسى .. نفسى " &#33; .. وفى بعض الروايات : " وإن يغفر لى اليوم حسبى " &#33; .. يعنى ليس عند أى منهم استعداد للمخاطرة بطلب شفاعة والله بمثل هذا الغضب ، وهو ـ كل نبى ـ لم يؤذن له فى الشفاعة .

                أما النبى عليه الصلاة والسلام فقد باين حاله لحالهم ، لأنه غفر له ما تأخر من ذنبه ، ولذلك جاء فى رواية معتمر : " انطلقوا إلى من جاء اليوم مغفورا له ليس عليه ذنب " .

                وبهذا يُعلم مدى فقه أحد عمالقة التوحيد " عيسى " عليه السلام &#33;

                يقول ابن حجر رحمه الله ، فى شرح الحديث ، فى كتاب الرقاق :

                " ويستفاد من قول عيسى في حق نبينا هذا ، ومن قول موسى فيما تقدم " إني قتلت نفسا بغير نفس وإن يغفر لي اليوم حسبي " ، مع أن الله قد غفر له بنص القرآن : التفرقة بين مَن وقع منه شيء ، ومن لم يقع شيء أصلا .. فإن موسى عليه السلام ، مع وقوع المغفرة له ، لم يرتفع إشفاقه من المؤاخذة بذلك ، ورأى في نفسه تقصيراً عن مقام الشفاعة ، مع وجود ما صدر منه .. بخلاف نبينا صلى الله عليه وسلم في ذلك كله .. ومن ثَم احتج عيسى بأنه صاحب الشفاعة ؛ لأنه قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .. بمعنى أن الله أخبر أنه لا يؤاخذه بذنب لو وقع منه "

                سلام الله عليك يا عيسى .. يا من كنت من خير أئمة الموحدين فى الدنيا والآخرة &#33;

                قال ابن القيم :
                " وقد ذكر الله سبحانه رسوله بالعبودية في أشرف مقاماته ، وهي : مقام التحدي ، ومقام الإسراء ، ومقام الدعوة .. فقال في التحدي : " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله " .. وقال في مقام الإسراء : " سبحان الذي أسرى بعيده ليلا من المسجد الحرام " .. وقال في مقام الدعوة : " وأنه لما قام عبد الله يدعوه " .. وإذا تدافع أولو العزم الشفاعة الكبرى يوم القيامة ، يقول المسيح لهم : اذهبوا إلى محمد : عبد ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .. فنال ذلك المقام : بكمال العبودية لله ، وكمال مغفرة الله له "
                [روضة المحبين ج: 1 ص: 53]

                قال ابن تيمية :

                " فإن قيل : فإذا كان قد غُفر له ، فلماذا يمتنعون من الشفاعة يوم القيامة لأجل ما بدا منهم ، فيقول آدم إذا طلبت منه الشفاعة : إني نهيت عن أكل الشجرة وأكلت منها نفسي نفسي اذهبوا إلى نوح ، فيأتون نوحا فيقول إني دعوت على أهل الأرض دعوة لم أومر بها ، والخليل يذكر تعريضاته الثلاث التي سماها كذبا وكانت تعريضا ، وموسى يذكر قتل النفس ؟ ..

                " قيل : هذا من كمال فضلهم وخوفهم وعبوديتهم وتواضعهم ؛ فإن من فوائد ما يُتاب منه أن يكمل عبودية العبد ، ويزيده خوفاً وخضوعاً ، فيرفع الله بذلك درجته ، وهذا الامتناع مما يرفع الله به درجاتهم ..

                " وحكمة الله تعالى في ذلك : أن تصير الشفاعة لمن غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ..

                " ولهذا كان ممن امتنع ولم يذكر ذنباً : المسيح .. وإبراهيم أفضل منه وقد ذكر ذنباً .. ولكن قال المسيح : لست هناكم اذهبوا إلى عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ..

                " وتأخر المسيح عن المقام المحمود الذي خُص به محمد صلى الله عليه وسلم هو من فضائل المسيح ، ومما يقربه إلى الله صلوات الله عليهم أجمعين ..

                " فعُلم أن تأخرهم عن الشفاعة ، لم يكن لنقص درجاتهم عما كانوا عليه ، بل لما علموه من عظمة المقام المحمود الذي يستدعي من : كمال مغفرة الله للعبد ، وكمال عبودية العبد لله ، ما اختص به من غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ..

                " ولهذا قال المسيح : اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .. فإنه إذا غُفر له ما تأخر ، لم يخف أن يُلام إذا ذهب إلى ربه ليشفع ، وإن كان لم يشفع إلا بعد الإذن ، بل إذا سجد وحمد ربه بمحامد يفتحها عليه لم يكن يحسنها قبل ذلك ، فيقال له : أي محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع ، وسل تعطه ، واشفع تشفع .. وهذا كله في الصحيحين وغيرهما ..

                " وأما من قيل له تقدم ، ولم يعرف أنه غفر له ما تأخر ، فيخاف أن يكون ذهابه إلى الشفاعة قبل أن يؤذن له في الشفاعة ذنباً ، فتأخر لكمال خوفه من الله تعالى ، ويقول : أنا قد أذنبت وما غفر لي فأخاف أن أذنب ذنباً آخر ".
                [دقائق التفسير ج: 2 ص: 120وما بعدها]

                " ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس .. لهم قلوب لا يفقهون بها &#33; .. ولهم أعين لا يبصرون بها &#33; .. ولهم آذان لا يسمعون بها &#33; .. أولئك كالأنعام &#33; .. بل هم أضل &#33; .. أولئك هم الغافلون &#33; "

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السلام عليكم
                  بارك الله فيكم جميعا.
                  شكرا أخي الحبيب أحمد على كلماتك الرقيقة المشجّعة
                  بارك الله فيك أخي Dexter على مجهودك الوفير.
                  وبارك فيك أخي الحبيب وأستاذنا الكبير متعلم :hp:
                  في الحقيقة للرد على الشبهات ينبغي لنا أن نبعد عن التفاصيل التي ربما لو استغرقنا فيها لتشتت ذهن القارئ الذي يبغي جوابا شافيا. لذلك أتمنى من جميع الاخوة بعد الرد على الشبهة من أي أخ أن يقوم الاخرون بتفصيل ما أجمله المسلم. كما فعل أخي متعلم. وعليه فان الشبهة تكون قد قُتلت بحثا واجابة. وللقارئ الذي يبغي ان يعرف تفاصيل أكثر ربما تفيده في مواضيع أخرى فله ذلك.
                  وارجو ثانية من الاساتذة انه حتّى في حالة انهم رأوا اجابة جيدة الاّ ينسوا انه هناك من سيستفيد أكثر من اجابات تفصيلية.
                  ارجو ان أكون واضحا ان شاء الله.
                  والسلام عليكم

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    جالك متعلم يا عبد الفادي يا تارك الصلاه
                    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X