إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هل يحتاج الرسول الي من يدعو له

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل يحتاج الرسول الي من يدعو له

    هذه احدي شبهات اسامه عبد الفادي المصري




    الدُّعاء إلى محمد

    أولاً مصادر البحث
    جاء في صحيح البخاري الجزء الثاني صفحة 191 } رُوي أن أصحاب محمد قالوا:"يا رسول الله كيف نصلِّي عليك؟". فقال:"قولوا اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته كما صلَّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ{.

    جاء في كتاب »العقد الفريد« الجزء الثاني، صفحة 168، 169 }من دعاء علي بن أبي طالب اللهم خص محمداً بالذكر المحمود الحوض المورود، اللهم إيت محمداً الوسيلة والرفعة والفضيلة، اللهم أعط محمداً من كل كرامةٍ أفضلها، ومن كل نعيمٍ أكمله، ومن كل عطاء أجزله، ومن كل قسم أتمه، حتى لا يكون أحداً من خلقك أقرب منك مكاناً، ولا أحظى عندك منزلة، ولا أعظم عليك حقاً، ولا شفاعة من محمد {.
    ثانياً : التعليق على ما سبق
    لقد خالف محمد أنبياء الله ومرسليه بطلبه من أتباعه وأصحابه أن يُصلُّوا عليه، داعين له ولأجله إلى الله بعد موته أن يباركه بركتهُ لإبراهيم ويرحمه. لأنه لم يجيء في الكتاب المقدس أن أحداً من أنبياء الله من آدم حتى المسيح وتلاميذه سأل أصحابه أو غيْرهم أن يصلّوا عليه ويدعون له بعد موته لأنهم لم يروا من داعٍ إلى ذلك وهم عالمون أنهم منطلقون إلى مكان الراحة الأبدية والسعادة عند ربهم. وما الصلاة والدعاء إلى الله لأجل أحبَّائه الذين نقلهم من دار الفناء إلى دار البقاء والمجد والهناء إلاَّ كطلب تحصيل الحاصل مما لا لزوم له ولا داعٍ له بوجه من الوجوه.
    فلك عزيزي القارئ من الروايات المتقدِّم ذكرها والجاري عليها عامة المسلمين أربعة تعليقات:
    التعليق الأول
    شُبهاتٌ حول مصدر القصة!
    ما يقرب إلى الظن أن سبب طلب محمد من أتباعه أن يطلبوا من الله دائما الصلاة عليه وبركته كما صلّى على إبراهيم وباركه هي دسيسة من دسائس اليهود الذين أسلموا وتقرّبوا إليه كعبد الله بن سلاَّم، وكعب الأحبار، وتميم الداري، ووهب بن منبه وغيرهم من يهود يثرب الذين يُرجَّح أن بعضهم كانوا مسلمين في الظاهر فقط فبذلوا كل ما في وسعهم لتبيان فضل إبراهيم خليل الله، وما خصّه الله من الدرجات الرفيعة والبركات والهبات، وذريته أيضاً حيث أنه وهبه إسحاق ويعقوب وجعل في ذريته النبوَّة والكتاب. ولعلهم قصدوا بذلك بيان فضل بني إسرائيل على كافة الأمم ليميلوا بمحمد نحوهم، وهكذا جعلوه يتمنى من الله أن يباركه كما بارك إبراهيم ويبارك ذريته كما بارك ذرية إبراهيم، ولا يخفي ما في ذلك من رفعة شأن إبراهيم على محمد، وذرية إبراهيم على ذرية محمد. ومما لا يقبل جدال أن ذرية إبراهيم المُباركة من الله هي التي جعل سبحانه فيها النبوَّة والكتاب (سورة غافر) وما هي إلاَّ بني إسرائيل الذي فضَّلهم على العالمين. وعليه مما تقدَّم ذكره إن محمد أمر أصحابه كافة وعلى مدار الأيام يدعون إلى الله جماعات وأفراداً أن يصلُّوا عليه وعلى آله ويبارك عليه وعلى آله وذريته. وهكذا نالوا غرضهم وقام لهم في الإسلام أعظم حُجَّة يحتجون بها على فضل بني إسرائيل أو نسل يعقوب حفيد إبراهيم على المسلمين.
    التعليق الثاني
    عدم ثقة محمد في مثواهُ الأخير
    يظهر من ذلك أن محمد لم يكن على ثقة تامة بالدخول إلى جنة الله بعد الموت، والفوز بالبركات التي بارك الله بها خليله إبراهيم، وإلاَّ لما أوصى أصحابه أن يداوموا مثل هذا الدعاء لأجله في حياته ومماته، بل كان أجابهم على الفور حين سألوه :"يا رسول الله، لقد أمرنا الله أن نصلِّي عليك، فكيف نصلِّي عليك؟!"، “لا يا أعزّائي، لستُ أنا مفتقر إلى صلواتكم عليَّ، وأدعيتكم لأجلي بعد موتي؛ لأني ما موتي إلاَّ بداية حياة جديدة لي، حياة سعادة ومجد لا يُوصفان، فهجري هذا الجسد والدار الفانية توطن عند الله في الدار الباقية مقام النعيم والهناء، فلا حاجة لي بعد إلى الصلاة عليَّ والدُّعاء لأجلي، وما أمْر الله بالصلاة عليَّ فذلك لأجلي وأنا حيٌّ في الدنيا لا بعد مماتي”.
    وعجباً لأُلئك الصحابة وخصوصاً أبي بكر وعُمَر وعليّ، كيف سكتوا هكذا حين علَّمهم كيف يصلُّون لأجله طالبين له من الله البركة التي باركها لإبراهيم، ولم يقل له أحدهم :"ألم يصلِّ الله ويبارك عليك كما صلَّى وبارك على إبراهيم وأنت تقول إنك سيِّد الأنبياء والمرسلين وحبيب ربّ العالمين، أليْس ذلك يُقلِّل من شأنك في عيون المسلمين، ويكون ذريعة للشك بما تدَّعي من المقام الأسنى عند الله،
    لذلك ترى كافة المسلمين عُلماء وجهلاء كلَّما ذكروا اسم محمد أردفوهُ بجملة }صلّى الله عليه وسلَّم{ وكأنه لم ينل بعد ما ناله إبراهيم وهو نوع من الإقرار بأنه ما حظي بمثل ما حظي إبراهيم من ربه.
    التعليق الثالث
    شك الصحابة في مصير محمد
    يظهر لنا من دعاء عليّ بن أبي طالب لأجل محمد أنه هو أيضاً ما كان متيقّناً من حصول محمد على حسن الوسيلة والرفعة والفضيلة وسموّ الكرامة عند الله وإلاَّ ما طلبها له من الله! وعجباً لمن يرجو شفاعة إنسان به عند الله وهو يرى حاجة ذلك الإنسان إلى صلاته ودعائه!! عزيزي القارئ أترجو شفاعة من تراهُ محتاجاً إلى أدعيتك وصلواتك؟! ذلك من أغرب الأمور وأبعدها عن حُكْم العقل. ثم نقول لعلي لا لزوم ولا محل لأدعيتك إلى محمد، فإن كان هو نبي الله الأعظم ورسوله الأكرم فهو نائل ما أنت طالب له، وإن لم ينل دلَّ ذلك على بطلان دعوته، فلا فائدة البتة من دعائك يا علي.
    لمن المنزلة الأولى؟!
    وعجباً لنبالة علي، كيف يقول:}حتى لا يكون أحداً من خلقك أقرب منك مكاناً، ولا أحظى عندك منزلة، ولا أعظم عليك حقاً، ولا شفاعة من محمد { إنه يطلب له المنزلة الأولى عند الله مع علمه أن المنزلة الأولى عند الله هي لعيسى المسيح، ذلك الشخص الفريد في ولادته من عذراء وعدم مس الشيطان له، وحياته على الأرض التي أجرى خلالها الكثير من المعجزات وتأييد الله له بالروح القدس، ورفعته إلى السماء تمَّت بصورة فريدة. كل هذا دال على كون عيسى المسيح هو أكرم الناس عند الله والشفيع الوحيد عنده، فلماذا طلبه عليّ لابن عمه وحميه؟ وهل يمكن أن يكون أقرب إلى الله مكاناً وأحظى منزلةً وكرامةً وأحق شفاعة ممَّن هو كلمة الله وروحه؟!
    التعليق الرابع
    الدعاء لأجل الأموات عادة وثنية الأصل
    ثم إذا كان محمد هكذا في خوف ورهبة مما وراء حجاب الموت -حتى شعر هكذا بافتقار إلى صلوات وأدعية أصحابه على ممر الزمان، الأمر الذي ما ذُكر عن نبي من أنبياء الله- فبأي حق يُعتبر محمد سيد المرسلين أو مساوياً لهم في الرتبة والمنزلة؟! فإن الصلاة والدعاء لأجل الأموات لا أصل له ولا فصل في كتاب الله التوراة والإنجيل، بل أن الكتاب يُعلن بأوفى بيان أن الله سيجازي في اليوم الأخير كلاًّ بحسب أعماله، وإن ما يزرعه الإنسان إيَّاه يحصد. وما الصلوات لأجل الأموات إلا عادة وثنية لم تزل تُمارس بين الأمم الوثنية، وإذا كانت جارية عند بعض الطوائف المسيحية فإنما هي مُقتبسة ومُستعارة من عادات الأمم، لأن لا أحد يستطيع أن يأتي بآية واحدة من الكتاب المقدس تجيز ذلك أو تشير إليه. وإذا كان محمد جاء مصدِّقاً للكتاب الذي مع اليهود والنصارى وجب أن لا يطلب شيئاً ولا يأمر بشيء لا يوافق نَص الكتاب.

    تلخيص الشبهه:
    1-مصدر القصه هم اليهود
    2-حاجه الرسول الي الدعاء اليه شكا منه في مثواه الاخير
    3-استجابه كبار الصحابه الي ذلك يدل علي عدم ثقتهم وشكهم في مصير الرسول
    4-للمسيح المنزله الاولي عند الله
    5-الدعاء الي الاموات عاده وثنيه الاصل


    انتهي كلامه وارجو من الاخوه المشاركه والرد
    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

  • #2
    السلام عليكم
    شكرا اخي الفاضل أحمد عباس.
    أحب ان أرد على المشبوه كالعادة .
    نقول وبالله التوفيق.
    ذلك المشبوه ادعى كذبا ان مصدر الصلاة على النبي من اليهود&#33;&#33;
    عموما هذا هو دينهم وديدنهم الكذب والتدليس ولا يحسون بوخز من ضمير بل ينفذون ما تحويه كتبهم مثل ماقاله معلمهم بولس في رومية 3 عدد 7 "فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟ "
    فلا ينبغي ان نلوم المشبوه اذا كذب ولكن نذكره ان الله لا يحب الكاذبين المكذبين ويحب الصادقين.

    أولا: نحن نصلي علي النبي صلّى الله عليه وسلّم لان الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم امتثالا لأوامر الله تعالى. فالله تعالى يقول في سورة الاحزاب ايه 56 "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً "
    والحديث في البخاري الذي اورده المشبوه يوضح ان الصحابة سألوا النبي صلّى الله عليه وسلّم كيف نصلي عليك فأجابهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم . ونريد ان نوضح اولا معنى ان الله تعالى يصلي على النبي صلّى الله عليه وسلّم حتى لايظن عابد خروف ان الله يركع ويسجد كما صلى يسوع الذي يعبده النصارى من دون الله.
    فصلاة الله تعني رحمته. فقد ورد في الحديث ان اليهود سألوا موسى عليه السلام أيصلي ربك؟ فأعظم ذلك عليه السلام فأوحى الله تعالى له " ان صلاتي بأن رحمتي سبقت غضبي" وكذلك ما ورد ان جماعة سألت المصطفى صلّى الله عليه وسلّم كيف صلاة الله على عباده؟ قال صلّى الله عليه وسلّم " سبوح قدوس- رحمتي سبقت غضبي"
    وصلاة الملائكة استغفار (سنوضح ذلك لاحقا) وصلاة المؤمنين هي كما علمنا رسولنا الكريم :salla_y:
    " اللهم صلى على محمد وعلة ال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد"

    ولم يفهم المشبوه واشباهه ان الصلاة على النبي مع الشفاعة :salla_y: مكرمة وشرف ومكانة لم تعط لأحد من الانبياء عليهم السلام الا لأميرهم وسيدهم وخاتمهم محمد :salla_y: لذا لن تجد في اي كتب لليهود والنصارى ان الله يخبرهم انه يصّلي على احد او يأمرهم ان يصلّوا على احد. وان كان المشبوه لا يعلم ان الله اخبرهم عن خاتم الانبياء وان اوصافه عندهم رغم التحريف والتبديل والتدليس والكذب.
    فاقروا معي ما قاله داوود عليه السلام في المزمور 72
    عدد 7 " يشرق في ايامه الصّدّيق وكثرة السلام الي ان يضمحل القمر" &#33;&#33;&#33; وهذا لا يحتاج لبيان ان هذه نبؤة عن سيد المرسلين :salla_y: الذي أشرق في ايامه أبو بكر الصّدّيق وكثرة السلام فالرسول الكريم :salla_y: هو القائل "افشوا السلام بينكم" والتحية اليومية للمسلمين سواء عربا ام عجما هي " السلام عليكم" ويضمحل القمر وهي معجزة للرسول الكريم :salla_y: عندما طلب منه المشركون ايه فسألهم ماذا تطلبون فسألوه ان يشق القمر فسأل ربه عز وجل وأشار بيده الشريفة فانشق القمر وذكر الله ذلك في كتابه الكريم بقوله في سورة القمر ايه 1 "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ " (هذه المعجزة كانت سببا في اسلام رجل بريطاني وقصته موجودة في موقع ( مهتدون.كوم).
    ثم في نفس المزمور 72 عدد 15 يقول
    "ويعيش ويعطيه من ذهب شبا. ويُصلّى لاجله دائما. اليوم كلّه يباركُهُ"
    ونحن نسأل من هو الذي يُصّلى لاجله دائما الا الحبيب :salla_y: ويُبارك اليوم كله من المؤمنين في صلواتهم اليومية بقولنا " اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد..."
    وهذا تأكيد لما اورده المشبوه انه ليس احد من الانبياء طلب اتباعه ان يُصلّى عليه الا المصطفى :salla_y: .

    أود أن أضيف ان أمة محمد :salla_y: قد كرمها الله بسيد البشر رسولا وبالقران كتابا محفوظا ودستورا وبأن شرفها الله تعالى بان يصلي علينا الرسول الكريم :salla_y: . قال تعالى في سورة التوبه ايه 103
    "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "
    بل أكثر من ذلك ان الله تعالى يُصلّي على المؤمنين بل و أمر الملائكة ان تُصلّي عليهم أي تستغفر للمؤمنين. قال تعالى في سورة الاحزاب ايه 43 "هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ". وكذلك قوله تعالى في سورة البقرة ايه 157
    "أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"
    نِعم الرب ربُنا. رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد :salla_y: نبيا ورسولا.
    ويقول الرسول الكريم :salla_y: " ان الله وملائكته يصلون على معلمّي الناس الخير".

    قال المشبوه "لأنه لم يجيء في الكتاب المقدس أن أحداً من أنبياء الله من آدم حتى المسيح وتلاميذه سأل أصحابه أو غيْرهم أن يصلّوا عليه ويدعون له بعد موته لأنهم لم يروا من داعٍ إلى ذلك وهم عالمون أنهم منطلقون إلى مكان الراحة الأبدية والسعادة عند ربهم. وما الصلاة والدعاء إلى الله لأجل أحبَّائه الذين نقلهم من دار الفناء إلى دار البقاء والمجد والهناء إلاَّ كطلب تحصيل الحاصل مما لا لزوم له ولا داعٍ له بوجه من الوجوه."

    لاحظ معي عزيزي القارئ انهم عدّوا المسيح احد أنبياء الله وكذلك أدم عليه السلام&#33;&#33;&#33;
    من أين جاؤا بأن أدم عليه السلام نبي؟ هل من كتبهم؟ لا. بل من الاسلام. فادم عليه السلام هو سبب الخطيئة الاصلية على زعمهم وهي ما حمله كل البشر&#33; مما أدي الي انتحار الههم أو قتل الههم لابنه الحيلة الوحيد حتي يفغر لادم ما فعله ولنا مالم نفعله. وكذلك عدّوا المسيح عليه السلام نبيا وهو عندهم الاله المتجسد المتأنسن الذي حملته مريم وهنا على وهن ووضعته وتطهرت بعد ولادته وأرضعته وفطمته ونظفته بعد التبرز والتبول على ناسوته وكذلك علمته كيف يمشي وينطق ويقول لها ماما وليوسف النجار بابا&#33; الى اخر قصة الاله المقتول

    ثم كذبوا مرّة اخري بان قالوا ان الانبياء كانوا عالمين انهم منطلقون الي مكان الراحة الأبدية والسعادة عند ربهم
    فهذا ايماننا اما هم فيكذبون فايمانهم ان كل البشر بما فيهم الانبياء الكرام ماتوا ودخلوا الجحيم لأن عندهم الخطيئة الاصلية وبعد ان مات ربهم ذهب الي جهنم ليأخذ المفاتيح من الشيطان ويخرج المؤمنين&#33; سؤال عابر هنا من أعطى المفاتيح للشيطان؟ وهل معه نسخة اخرى احتياطي؟
    فكتب اليهود والنصارى مليئة باتهام الانبياء الكرام بكل ما يخطر ببالك من كفر ويكفي هنا ان نورد وما قاله المسيح عنهم في يوحنا 10 عدد 7 "7فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: ((الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ."&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;

    فالمشبوه وأمثاله يدلسون على المسلمين ويريدون ان يوهمونا انهم يؤمنون بأن أدم عليه السلام نبي وان المسيح عليه اسلام نبي وانهم في الجنة كايمان المسلمين ولا عجب فهم يتبعون بولس الكذاب. وقولهم ان الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم تحصيل حاصل قول الأحمق والبعيد عن نور الله. فنعم الله لا تعد ولاتحصى ومن لا يريد المزيد من نعم ورحمة وكرم وعطف وخير ورضا الله؟ ومن يقول كفى للوهاب الذي لا نهاية لنعمه؟
    واستجابة الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وكذلك جميع المؤمنين لأمر الله بالصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم ليست دليل شك كما قال المشبوه. فكيف تتبع كتابا ورجلا وانت تشك انه كتاب الله وانه رسول الله؟ بل انه اليقين ان القران الكريم كتاب الله تعالى وان الرسول الكريم ذلك الشخص الفريد في ولادته من عذراء وعدم مس الشيطان له، وحياته على الأرض التي أجرى خلالها الكثير من المعجزات وتأييد الله له بالروح القدس، ورفعته إلى السماء تمَّت بصورة فريدة. كل هذا دال على كون عيسى المسيح هو أكرم الناس عند الله والشفيع الوحيد عندهصلّى الله عليه وسلّم رسول الله حقا وصدقا
    وقولهم ان للمسيح عليه السلام المنزلة الأولى والشفاعة فنريد منهم دليلا على ذلك الادعاء فمن كتبهم لن يجدوا ومن القران الكريم لن يجدوا. وقول المشبوه "ذلك الشخص الفريد في ولادته من عذراء وعدم مس الشيطان له، وحياته على الأرض التي أجرى خلالها الكثير من المعجزات وتأييد الله له بالروح القدس، ورفعته إلى السماء تمَّت بصورة فريدة. كل هذا دال على كون عيسى المسيح هو أكرم الناس عند الله والشفيع الوحيد عنده"
    1- ولادة المسيح ان كانت دليل فان ادم احق به لانه لم يكن له اب او ام &#33;
    2- عدم مس الشيطان له ليس هناك دليل من كتبهم على ذلك ومن ضعف كتبهم يلجأون لحديث المصطفى صلّى الله عليه وسلّم هل رأيتم عجز اكبر من ذلك؟ يستشهدون بمن يعدّونه كاذبا&#33; سبحان الله. والحديث يذكر أيضا مريم عليها السلام أم المسيح. فهل هي ايضا مشتركة معه في الشفاعة؟ ثم من عصم المسيخ وأمه من مس الشيطان؟ أليس من عصمهم يستحق العبادة؟ فلماذا يعبدونه من دون الله؟ واذا امنوا ان الله عصم المسيح وامه وان ذلك ما أخبر به المصطفى صلّى الله عليه وسلّم فلماذا لا يؤمنون بما قاله الله تعالى " محمد رسول الله"
    فان صدقوا النبي صلّى الله عليه وسلّم في هذه فلزمهم تصديقه في كل ما يقول وانه رسول الله وان الله أعطاه ما لم يعط نبيا قط ومن ضمن ما اعطاه الله وخصّ به الحبيب صلّى الله عليه وسلّم الشفاعة والمقام المحمود الذي ليس لأحد قط الا سيد الخلق صلّى الله عليه وسلّم .
    3- وقوله عن المعجزات فنقول لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم معجزات اعظم وأكثر ومعجزات جميع الانبياء انتهت بمجرد حدوثها والغرض منها تأكيد ان الرسول رسول الله حقا أي عبدا لله ومرسل من قبله تعالى وليس الغرض منها عبادة النبي بل رب النبي ورب العالمين. ومعجزة محمد صلّى الله عليه وسلّم الخالدة هي القران أكمل واتم الكتب ومحفوظ بوعد الله وحجة الله على البشر.
    4- وقوله تأييد الله للمسيح بروح القدس. فهذا دليل ان المسيح ليس الله او ابنا لله بل رسول الله ويحتاج دائما لعون الله. وروح القدس هو الملاك جبريل عليه السلام وهو رسول الله لجميع انبياءه عليهم السلام فهذه ليست خاصة بالمسيح عليه السلام فقط. وفي القران الكريم كثير من الايات ينسب الله التأييد والحماية والعصمة للنبي بنفسه ولولا الخوف من الاطالة لأوردتم ويكفي ما قاله تعالى في سورة المائدة ايه 67
    "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " واضح ان الله تعالى نفسه يعصم نبيه وخليله صلّى الله عليه وسلّم ومن المعلوم عند العقلاء ان الله أفضل من أي شئ وأفضل من الروح القدس اذن تأييد الله لمحمد صلّى الله عليه وسلّم أفضل من تأييده للمسيح عليه السلام.
    5- وقول المشبوه ان رفع المسيح عليه السلام دليل فنقول له ان في كتبه اخرون تم رفعهم للسماء اذا يستوي المسيح مع غيره. وكذلك في معجزة الاسراء والمعراج ان النبي صلّى الله عليه وسلّم رفع للسماء ووصل لسدرة المنتهى التي لا يصلها بشر ولا ملك وهذا ليس لاحد غير النبي صلّى الله عليه وسلّم بالاضافة ان النبي رفع للسماء وعاد وقصّ علينا ما أراه ربه اما المسيح عليه السلام فعندما يعود سوف يحكم بالقران وليس بالانجيل ويتبع سنتة الحبيب صلّى الله عليه وسلّم بل ويصلّي خلف الامام المهدي عليه السلام دلالة على انه واحد من امة المصطفي صلّى الله عليه وسلّم ويتبع المصطفى صلّى الله عليه وسلّم وليس التابع كالمتبوع وكما في كتبكم ان المسيح قال ان المعلم افضل من التلميذ أي المتبوع أفضل من التابع.
    وبهذا تكون سقطت كل ما قاله المشبوه. واسف على الاطالة.

    ولله الحمد والمنه والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين محمد :salla_y: .
    والحمد لله على نعمة الاسلام.
    والسلام عليكم.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الاخ عمر الفاروق
      جزاك الله خيرا علي مجهودك في الرد علي شبهات هذا النصراني

      وان شاء الله عندما تتم فكره احمد ديدات لدعوه واستطيع ان ادرس العلوم الشرعيه ومقارنه الاديان
      سأنافسك في الرد علي الشبهات
      <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله

        جزى الله الأخ عمر الفاروق خيراً على رده الجميل

        و إنا و الله لنعجب من أمر النصارى ، و ايمانهم ببعض الكتاب و كفرهم ببعض&#33;&#33;

        فذلك الذى يزعم أن رسول الله شك فى مصيره و هو فى أعلى عليين مع الرفيق الأعلى و الجزاء الأوفى عليه صلوات ربى و سلامه

        فماذا يقولون و قد قال له ربه (عسى ان يبعثك ربك مقاماً محمودا) و قال (إنا أعطيناك الكوثر) و قال (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر) و قال (من اطاع الرسول فقد اطاع الله) و قال (و إنك لعلى خلق عظيم) و قال (محمد رسول الله) و قال ( و رفعنا لك ذكرك) و قال (إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله فى الدنيا و الأخرة و أعد لهم عذاباً أليماً)........
        بل ان كتاب الله من أوله لأخره يعلمنا مكانة رسول الله عند ربه ، و حسبنا اكبر و أعظو أية فى ذلك قوله تعالى سبحان الذى أسرى بعبده.. و قوله و إن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسروة من مثله

        فشهدالله تعالى لنبيه باتمام معانى العبودية القلبية و العملية و مدحه بها فى أرقى مواضع العزة و إظهار ألاء النبوة&#33;

        و لنقرأ هذه الحديث سوياً لنعلم من اعظم و أسمى مكانة يوم القيامة أرسول الله محمد أم رسول الله عيسى عليهما الصلاة و السلام:

        ‏حدثنا ‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ح ‏ ‏و قال لي ‏ ‏خليفة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
        ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون ‏ ‏آدم ‏ ‏فيقولون أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم ويذكر ذنبه فيستحي ائتوا ‏ ‏نوحا ‏ ‏فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحي فيقول ائتوا ‏ ‏خليل الرحمن ‏ ‏فيأتونه فيقول لست هناكم ‏ ‏ائتوا ‏ ‏موسى ‏ ‏عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر قتل النفس بغير نفس فيستحي من ربه
        فيقول ائتوا ‏ ‏عيسى ‏ ‏عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيقول لست هناكم ‏ ‏ائتوا ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ثم يقال ارفع رأسك وسل ‏ ‏تعطه وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود إليه فإذا رأيت ربي مثله ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود الرابعة

        صحيح البخارى10/4116 - كتاب تفسير القرأن- باب قول الله و علم ادم الأسماء كلها

        îن îëéىهْ نçمùهْ?

        Working...
        X