إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مرحب بالشبهات-2 هل كان الرسول سبابا " كلا "

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • يا مرحب بالشبهات-2 هل كان الرسول سبابا " كلا "

    نكمل في هذه المشاركه اعتراضات اسامه عبد الفادي المصري
    الشبهه:


    التناقض بين أقوال محمد وأفعاله

    أولاً : مصادر البحث
    جاء في »صحيح مسلم« الجزء الخامس، صفحه 249 ما يلي{عن أم الدرداء قالت سمعت أبا الدرداء يقول:"سمعت رسول الله يقول لا يكون اللَّعانون شهداء ولا شفعاء"}.
    جاء في »صحيح مسلم« الجزء الخامس صفحه 250 {عن أبى هريرة عن الرسول قال إني لم أُبعَثُ لعَّاناً وإنما بُعثت رحمة}.
    جاء في كتاب »إحياء علوم الدين« للغزالي، الجزء الثالث صفحه 127{عن النبي ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان}.
    جاء في كتاب »المستدرك« الجزء الأول صفحة 110 ما يلي {عن النبي قال:"لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعَّاناً}. لقد أقرَّ محمد شرِّ اللعن وعدم جدارته به وبالمؤمنين كما رأيت، ثم ناقض ذلك بسبه ولعنه رجلين مسلميْن (على ذمة الراوي)
    جاء في »صحيح مسلم« الجزء الخامس صفحه 250 ما يلي.{روى أن عائشة قالت":دخل على رسول الله رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبَّها، فلما خرجا قلت له:"يا رسول الله لمن أصاب من الخير شيئاً ما أصابه هذان وما ذاك قلت لعنتهما وسببتهما"، قال:"أما علمت ما شارطتُ عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشرٌ فأي المسلمين سببته ولعته فاجعلهُ لهُ زكاةً وأجرة"}. وفي رواية أخرى »بصحيح مسلم« الجزء الخامس، صفحة 250{فأيُّما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة}.
    ثانياً : التعليق على ما سبق

    بعض الدعاوي المشبوهة يحتاج إلى دحضها شهادة من الخارج، وبعضها مدحوضة من نفسها كما رأيت في هذا الموضوع. فهي كما رأيت طاعنة نفسها بنفسها، ألم ترَ نبي الإسلام كيف سبق فصرَّح أن الدُّعاء على الناس ليس من أخلاق المؤمنين، وليس المؤمن بالطعان ولا باللعان، وإنه هو ما بُعِثَ لعَّاناً، وإن اللعَّانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة. فما أحسن هذا القول منه وأقربه إلى قول المسيح :»باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضكيم وصلُّوا لأجل الذين يسيئون إليكم« ((مت 44:5)) وقول بولس الرسول:»باركوا ولا تلعنوا« ((رو14:12)) وقول الرسول بطرس:»غير مجازين عن شرٍّ بشرٍّ أو شتيمةٍ بشتيمةٍ« ((1بط 9:3))
    كيف أنه بعد هذا القول سبَّ ولعن، وأفتى لنفسه ما أفتى!! عزيزي القاريء: هل يناجيك العقل لدى وقوفك على هذه الأمور المرويَّة عن محمد؟ فإن كان الدعاء على الناس باللعن ليس من أخلاق المؤمنين، أيكون من أخلاق الأنبياء المشرِّعين؟! أليس إذا لم يكن من أخلاق عامة الناس فبالأولى لا يكون من أخلاق الأنبياء المرسلين؟ وكيف أنه ما بُعِثَ لعَّاناً وقد سبَّ ولعن؟ وكيف هو رفض أن يلعن المشركين، وقد سبَّ ولعن مسلميْن موحديْن؟! أليس هذا تناقضاً بين القول والفعل؟!
    الخروج من المأزق
    ثم إذا كان قوله :{لا يكون اللعَّانون شهداء أو شفعاء يوم القيامة}، ألا يكون بذلك قد جرح دعواه بالشفاعة يوم القيامة جرحاً مميتاً. هل من حجة تحاكى غرابة احتجاج نبي الإسلام عن لعنه وسبِّه المسلمين بقوله لزوجته عائشة بعد أن أمسكته من كلامه وأنكرت عليه ما فعل-وكم هو مؤلم ومخزي أن أولاد العالم يوبِّخون الأنبياء ويعلِّمونهم الاستقامة-{أو ما علمت ما شارطتُ ربي عليه. الخ} أهذا كلام الأنبياء؟! أيسلِّم عقلك بمثل هذا الاحتجاج؟ أعوض أن يستغفر الله ذنوبه ويتوب إليه عن إثمه، يشترط عليه عزَّ وجل أن يجعل لعنه للمسلم زكاة وأُجرة. أليس ذلك أغرب وأعجب ما سُمِعَ؟، لأنه مؤكداً أن من احتمل بالصبر و شُتِمَ ظُلْماً مع مقدرته على المقاومة بالمثل، ثم عفا عن شاتمه، فقد أتى فضيلة يؤجر عليها،.ولكن الشاتم لا يُبرأُ من ذنبه. ثم يلوح لك من القصة أن عائشة قد سمعت من محمد يقول بحضرة أصحابه "إن الدعاء على الناس ليس هو من أخلاق المؤمنين،ومانع للشفاعة، وإنه ما بُعِثَ لعَّاناً. الخ. لذلك رفض أن يلعن المشركين إجابة لطلب أحد أصحابه، رأته عائشة بعد ذلك يسبُّ ويلعن رجلين، أنكرت عليه ذلك، ولم يسعها إلاَّ أن تقول ما يُشْتَمُّ منه رائحة التبكيت، وكأني بها تقول له:يا رسول الله أأنت رأس المسلمين وإمامهم، ألم تصرِّح أن لا شفاعة للعَّان يوم القيامة؟! أفلا يكون لعنك للناس قادحاً بدعواك أنك شفيع المسلمين يوم القيامة؟ فما هو مخرجك من ذلك يا رسول الله؟!


    انتهي كلامه وارجو من الاخوه المشاركه والرد
    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله النبي الامي وعلي اله وصحبة وسلم

    وبعد

    تلك الشبه نختصرها في تعليقهم علي الحديث " إنما محمد بشر , يغضب كما يغضب البشر , وإني قد أتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه , فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فأجعلها له كفارة وقربة" . وفي رواية : "وإني اشترطت على ربي عز وجل، فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهوراً وزكاة وقربة " والذي اخرجة الامام مسلم

    وتعارض هذا في ظنه مع مع صرح بة النبي صلي الله علية وسلم من عدم كونه بلعان وغير هذا من الاحديث التي تزم اللعن والسب

    نقول وبالله التوفيق

    ان الامام النووي فضل الامر تمام في شرحة للحديث ولكن خبثاء النصاري لا يودون شرح الحديث ويقتصون فقط علي ذكر الشبهات وهذا يوضح كم لهم نصيب كبير من الامانه العلمية

    وانقل لكم ما قررة الامام النووي

    فإن قيل: كيف يدعو على من ليس هو بأهل للدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك؟ فالجواب ما أجاب به العلماء ومختصره وجهان:

    أحدها : أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى وفي باطن الأمر، ولكنه في الظاهر مستوجب له فيظهر له -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ويكون في باطن الأمر ليس أهلاً لذلك وهو -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مأمور بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.

    والثاني : أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود؛ بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله: "تربت يمينك" و"عقرى حلقى" وفي هذا الحديث "لا كبرت سنك" وفي حديث معاوية "لا أشبع الله بطنه "ونحو ذلك ، لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء، فخاف -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصادف شيء من ذلك إجابة، فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة وقربة وطهوراً وأجراً، وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان، ولم يكن -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فاحشاً ولا متفحشاً ولا لعاناً ولا منتقماً لنفسه , وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا: "ادع على دوس" فقال -صلى الله عليه وسلم- : "اللهم اهد دوساً" وقال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" . والله اعلم

    وأما قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أغضب كما يغضب البشر"

    فقد يقال: ظاهره أن السب ونحوه كان بسبب الغضب. وجوابه ما قاله القاضي عياض في كتابه الشفاء ( 2 / 196 ) : ولا يفهم من قوله "أغضب كما يغضب البشر" أن الغضب حمله على ما لا يجب , بل المراد بهذا أن الغضب لله حمله على معاقبته بلعنه أو سبه وأنه مما كان يحتمل ويجوز عفوه عنه أو كان مما خير بين المعاقبة فيه والعفو عنه .

    والله من واء القصد وهو يهدي السبيل

    ولنا عودة ان شاء الله
    شبكة الحقيقة الاسلامية للحوار مع غير المسلمين
    <a href=\'http://trutheye.com\' target=\'_blank\'><img src=\'http://www.trutheye.com/trutheyebanner.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' /></a>

    <span style=\'color:0000CC\'><span style=\'font-family:Tahoma\'>انت المشاهد لمشاركاتي رقم </span></span>
    <a href=\'http://rightstats.com/cgi-bin/counter.asp?cid=46365\' target=\'_blank\'>http://rightstats.com/cgi-bin/counter.asp?cid=46365</a>

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

      بارك الله فى يمينك اخى العزيز تروث أى ، و هذه الشبهة القديمة الجديدة اجاب عنها الأئمة مراراً ، و إليك الرد الذى استقته من أقوال العلماء و هو يشابه جوابك الكريم
      ___________________________
      بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

      <span style='color:purple'><div align="center">أولاً</div></span>

      من المعلوم لكل منصف ان رسول الله ما كان سباباً و لا فحاشاً و هو صاحب الخلق الرفيع و القلب الوديع ، و سيرته الطاهرة تشهد بعظيم خلقه ولا ريب.
      روى المتقى الهندى فى كنز العمال عن هند قالت فى وصف رسول الله:
      {....فإذا التفت التفت جميعا، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه يبدأ من لقي بالسلام، كان متواصل الأحزان، دائم الفكرة ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكوت يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه ويتكلم بجوامع الكلم، فصل، لا فضول ولا تقصير، دمث ليس بالجافي ولا بالمهين}
      و روى الطبرانى فى المعجم الكبير عن الحسين عن أبيه – رضى الله عنهما- قال: { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا غياب ولا مداح يتغافل عما لا يشتهي ولا يؤيس منه ولا يخيب فيه قد ترك نفسه من ثلاث المراء والإكثار ومما لا يعنيه وترك نفسه من ثلاث كان لا يذم أحدا ولا يعيره ولا يطلب عورته ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه }

      أما الحديث المشكل فقد تعسف المعترض فى فهمه إذ أن هناك فرق بين شتم الإنسان و التكلم بما يعيبه بغير حق مما يمثل اعتداءً على المؤمنين لاسيما إذ اعتاد اللسان هذا السلوك المذموم ، فهذا الذى قال فيه رسول الله "سباب المؤمن فسوق، " ، و يتضح المعنى بمراجعة السبب الذى أخرجه البغوي والطبراني لهذا الحديث من طريق أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان بن مقرن المزني قال " انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجلس من مجالس الأنصار ورجل من الأنصار كان عرف بالبذاء ومشاتمة الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " زاد البغوي في روايته " فقال ذلك الرجل: والله لا أساب رجلا".

      أما حديث أم المؤمنين الذى فيه أن رجلان دخلا على رسول الله فكلماه بشىء فأغضباه فلعنهما وسبهما....الحديث، فقد أجابه العلماء على النحو التالى:

      قال المازري: إن قيل كيف يدعو صلى الله عليه وسلم بدعوة على من ليس لها بأهل؟
      الجواب: أن المراد بقوله " ليس لها بأهل " أى فى باطن أمره و حقيقة الحال لا على ما يظهر مما يقتضيه حاله وجنايته حين دعى عليه رسول الله ، فكأنه يقول: من كان باطن أمره عندك يا رب أنه ممن ترضي عنه فاجعل دعوتي عليه التي اقتضاها ما ظهر لي من مقتضى حاله حينئذ طهورا وزكاة،
      قال: وهذا معنى صحيح لا إحالة فيه، لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالظواهر، وحساب الناس في البواطن على الله.

      ثم قال المازري: فإن قيل فما معنى قوله "وأغضب كما يغضب البشر"؟ فإن هذا يشير إلى أن تلك الدعوة وقعت بحكم ثورة الغضب، لا أنها على مقتضى الشرع

      فالجواب: أنه يحتمل أنه أراد أن دعوته عليه أو سبه أو جلده كان مما خير بين فعله له عقوبة للجاني أو تركه والزجر له بما سوى ذلك، فيكون الغضب لله تعالى بعثه على لعنه أو جلده، ولا يكون ذلك خارجا عن شرعه.
      و يقيناً أن تصرف رسول الله بموجب غضبه لا يتعارض مع كونه إقامة للشرع لأن أم المؤمنين عائشة – و هو راوية هذا الحديث- قالت : { والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قطُّ، حتى تُنْتَهَكَ حرمات الله، فينتقم لله } رواه البخارى

      و هذا ما ذهب إليه القاضى عياض فقال: كان لا يقول ولا يفعل صلى الله عليه وسلم في حال غضبه إلا الحق، لكن غضبه لله قد يحمله على تعجيل معاقبة مخالفه وترك الإغضاء والصفح، ويؤيده حديث عائشة " ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله " وهو في الصحيح.

      كما أن طاعة رسول الله و إرضاءه هى أساساً من جنس طاعة الله تعالى لقوله عز و جل ((مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ))، و لو كان السب أو الجلد المقصود فى الحديث نتيجة تعدى كما يزعم المبطلون لما قال رسول الله (ص) : "إنى شارطت ربى" لأن الموقف لن يكون حينئذ موقف مشارطة و إنما موقف استغفار و توبة&#33;&#33;

      وفي هذا الحديث الجليل دليل كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وجميل خلقه وكرم ذاته حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالجبر والتكريم

      <span style='color:purple'><div align="center">ثانياً</div></span>

      أن النصارى كما هى سجيتهم دائماً يستخفون بعقول البسطاء و يظهرون من نصوص كتابهم ما يريدون و يكتمون ما يفضحهم ، فذلك النصرانى يقول:
      فما أحسن هذا القول منه وأقربه إلى قول المسيح :»باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضكيم وصلُّوا لأجل الذين يسيئون إليكم« ((مت 44:5)) وقول بولس الرسول:»باركوا ولا تلعنوا« ((رو14:12)) وقول الرسول بطرس:»غير مجازين عن شرٍّ بشرٍّ أو شتيمةٍ بشتيمةٍ« ((1بط 9:3))
      فإليك حقيقة هذا الكذب:

      يسوع السباب ما كان يتوانى عن سب من يخاطبه و كان يتعامل بغلظة مع كبار السن و يصل الأمر إلى الشتيمة بالأب و الأم لكل من يناقشه و من ذلكك

      _ قام بشتم معلموا الشريعة قائلاً لهم : (( يا أولاد الافاعي )) متى [ 3 : 7 ]

      _ وشتمهم في موضع آخر قائلاً لهم : (( أيها الجهال العميان )) متى [ 23 : 17 ]

      _ وقد شتم تلاميذه ، إذ قال لبطرس كبير الحواريين : (( يا شيطان )) متى [ 16 : 23 ]

      _ وشتم آخرين منهم بقوله : (( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان &#33; )) لوقا [ 24 : 25 ]

      مع انه هو نفسه الذي قال لهم قد اعطى لكم أن تفهموا اسرار ملكوت الله &#33;&#33; لوقا [ 8 : 10 ]

      _ بل ان المسيح شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده ، شتمه في بيته : (( سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولاً قبل الغداء فقال له الرب : أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً يا أغبياء &#33; ويل لكم أيها الفريسيون &#33; . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له : يا معلم ، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً . فقال : وويل لكم أنتم أيها الناموسيون &#33; )) انجيل لوقا [ 11 : 39 ]
      و كان شديد العنصرية يسب المؤمنين و يهينهم لمجرد أنهم ليسوا من بنى إسرائيل و لنقرأ ما فعله بالمراة الكنعانية التى امنت به و جاءته تطلب مساعدته فلم يستجب إلا بعدما سبها و اهانها و جعلها تعترف على نفسها انها كلبة من الكلاب&#33;&#33;
      (( وخرَجَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ وجاءَ إلى نواحي صورَ وصيدا. 22فأَقبلَتْ إلَيهِ اَمرأةٌ كَنْعانِـيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتِ: "اَرْحَمني، يا سيَّدي، يا اَبن داودَ&#33; اَبنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذَّبُها كثيرًا". 23فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم: "اَصرِفْها عنّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها&#33;" 24فأجابَهُم يَسوعُ: "ما أرسلَني الله إلاّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ". 25ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت: "ساعِدْني، يا سيَّدي&#33;" 26فأجابَها: "لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ". 27فقالَت لَه المَرأةُ: "نَعم، يا سيَّدي&#33; حتَّى الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها". 28فأجابَها يَسوعُ: "ما أعظَمَ إيمانَكِ، يا اَمرأةُ&#33; فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ". فشُفِيَت اَبنَتُها مِنْ تِلكَ السّاعةِ.)) ‍‍متى21:15-26

      ((6لا تُعطوا الكِلابَ ما هوَ مُقَدَّسٌ، ولا تَرموا دُرَرَكُم إلى الخنازيرِ، لِئلاَ تَدوسَها بأَرجُلِها وتلتَفِتَ إلَيكُم فتُمزَّقَكُم))متى6:7

      و هكذا صرنا كلاباً و خنازير لأننا لسنا من بنى إسرائيل ولا حول ولا قوة إلا بالله

      و ذا بولس يسب اهل غلاطية الذين يدعوهم و يراسلهم: ((أيُّها الغَلاطِيُّونَ الأغبِياءُ&#33; مَنِ الذي سحَرَ عُقولَكُم، أنتُمُ الذينَ اَرتَسَمَ المَسيحُ أمامَ عُيونِهِم مَصلوبًا؟ 2أسألُكُم سُؤالاً واحدًا: هَلْ نِلتُم رُوحَ الله لأنَّكُم تَعْمَلونَ بأحكامِ الشَّريعَةِ، أمْ لأَنَّكُم تُؤمنونَ بالبِشارَةِ؟ 3 هل وصَلَتْ بِكُمُ الغَباوَةُ إلى هذا الحَدِّ؟ أتَنتَهونَ بالجَسَدِ بَعدَما بَدَأْتُم بالرُّوحِ؟ 4أكانَت تَجارِبُكم عَبَثًا؟ وكيفَ تكونُ عبَثًا؟ 5هَلِ الذي يهَبُكُمُ الرُّوحَ القُدُسَ ويَعمَلُ المُعجِزاتِ بَينَكم يَفعَلُ هذا لأنَّكُم تَعمَلونَ بأحكامِ الشَّريعَةِ، أمْ لأنَّكُم تُؤمِنونَ بالبِشارَةِ؟))غلاطية1:3

      ((35لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «كَيْفَ يُقَامُ الأَمْوَاتُ وَبِأَيِّ جِسْمٍ يَأْتُونَ؟» 36يَا غَبِيُّ&#33; الَّذِي تَزْرَعُهُ لاَ يُحْيَا إِنْ لَمْ يَمُتْ. )) كورنثيوس35:15
      أعتقد أن هذه النصوص صريحة فى استحقاق يسوع الاناجيل المحرفة و من بعده بولس للجحيم كما قرر هو بنفسه ن فمن فمه ندينه&#33;

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بارك الله فيكم
        <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          معلش يا جماعه بس في نقطه مش فاهمها لسه وهي قوله:

          ثم إذا كان قوله :{لا يكون اللعَّانون شهداء أو شفعاء يوم القيامة}، ألا يكون بذلك قد جرح دعواه بالشفاعة يوم القيامة جرحاً مميتاً
          معلش استحملوني انا عايز افهم كل كلمه وممكن تغيرو اسم الموقع الي شبكه الجامع لنقاش النصاري وتفهيم احمد عباس :lol:
          <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الأخ أحمد اللعانون هم كثيروا اللعن ورسول الله ليس كذلك فمع قوله ( اللهم أيما عبد سببته أو لعنته...) فلم يثبت أنه لعن أحدا وفقكم اله
            <img src=\'http://www.islamtoday.net/Milliar_with/dafea1-6.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' />

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              فعلاً كما قال أبو الوليد ..

              اللعان صيغة مبالغة من لاعن ، فاللعان هو كثير اللعن كما الكذاب هو كثير الكذب . و حاشا أن يكون سيد الخلق عليه أفضل الصلوات و أحلى السلام لعانًا .
              <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>مع خالص تحياتي
              أ. ص.</span></span>

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                أخى العزيز أحمد عباس
                إن كنت تعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ينطبق عليه كلمة لعان فأنصحك أن تغتسل وتقول الشهادتين (والغسل هنا على الأستحباب)
                <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'>&quot;<span style=\'color:blue\'>فانها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التى فى الصدور</span>&quot;</span>
                <a href=\'http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=2236\' target=\'_blank\'><span style=\'color:red\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'>السند والكاتب</span></span></a>
                <a href=\'http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=2237\' target=\'_blank\'><span style=\'color:red\'><span style=\'font-size:14pt;line-height

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  Originally posted by ahmed abbas@Aug 15 2004, 01:29 AM

                  معلش استحملوني انا عايز افهم كل كلمه وممكن تغيرو اسم الموقع الي شبكه الفرقان لنقاش النصاري وتفهيم احمد عباس :lol:
                  Last edited by م /الدخاخني; 07-06-2006, 06:26 PM.
                  <span style=\'font-family:Times\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>الإسلام دين سلام و محبة .</span></span></span>

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    السلام عليكم
                    بارك الله فيكم اخوتي الكرام.
                    لي تعليقين اولهما للنصارى والثاني لأخي الحبيب أحمد عباس.
                    بالنسبة للنصارى قولهم "وكم هو مؤلم ومخزي أن أولاد العالم يوبِّخون الأنبياء ويعلِّمونهم الاستقامة"
                    والرد من كتبهم في رسالة بطرس الثانية الاصحاح 2 والعدد 16
                    " فنالَه التَّوبيخُ بِمَعصيِتَه، إِذ نَطَقَ حِمارٌ أَعْجَمُ بِصوتٍ بَشرِيّ فرَدَّ النَّبِيَّ عن هَوَسِه"
                    واقول لهم كم هو محزن ومؤلم ومخزي ان تعبدوا خروفا بسبع رؤوس وسبع اعين ثم يأتي حمارا أعجما ليرد نبيا عن هوسه&#33; ولماذا لم يرده الخروف المخيف ام ان الحمار احكم من انبياء كتبكم ومعبودكم الرهيب؟

                    بالنسبة لأخي الفاضل أحمد وسؤالك عن اللعن.
                    اولا اللعن يعني الطرد من رحمة الله.
                    وهذا يدعونا ان ننظر لشخص اللاعن اهو على حق ام باطل؟
                    فالذي يلعن بالباطل يقصد الاهانة وتحقير الغير ليرضي نفسه الخبيثة بالتطاول على من هم افضل منه مكانة ومنزلة وعلما وفضلا وهو دليل على خبث النفس ودناءة الروح وسؤ المنبت والخلق.
                    وهذا لا ينطبق على اي من الانبياء والمرسلين فضلا عن سيدهم وامامهم :salla_y: الذي شهد له رب العزة وقال " انك لعلى خلق عظيم " فهل بعد شهادة الله شهادة؟
                    ولذا نأخذ امر المصطفى :salla_y: بعدم اللعن اي بالباطل بقصد الاهانه لمن لا يستحق اللعن لاسيما اذا كان مؤمنا او مؤمنة.
                    اما اللعن بالحق فهو كما في كتاب رب العالمين:
                    في سورة البقرة الايه 159
                    "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ "
                    فهم مستحقون للعن من الله ومن الناس والملائكة.... فتأمل.
                    وكذلك قوله تعالى في سورة النساء ايه 51-52

                    "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً, أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً "

                    وكذلك قول الحق تبارك وتعالى لابليس
                    سورة ص ايه 78
                    "وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ "
                    ومن المعلوم ان ابليس لعصيانه وكبره مطرود من رحمة الله وهذا حق.
                    لا أريد الاسترسال اكثر الا اذا طلب مني احد الاخوة الافاضل.
                    هناك ملاحظة هامة وهي في كتب النصارى ان التوراة و المسيح عليه السلام لعنة وفي القران الكريم ان التوراة نور وهدى وان المسيح عليه السلام رحمة من الله..... فتأمل.

                    في رسالة بولس الي اهل غلاطية الاصحاح 3 العدد 13
                    "إِنَّ المسيحَ افتَدانا مِن لَعنَةِ الشَّريعة إِذ صارَ لَعنَةً لأَجْلِنا، فقَد وَرَدَ في الكِتاب: (( مَلْعونٌ مَن عُلِّقَ على الخَشَبَة "

                    والحمد لله في الأولى والأخرة.
                    السلام عليكم

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      الاخوه الافاضل
                      اشكركم علي مجهودكم في الرد علي الشبهه ومحاوله تقهيمي

                      الاخ 1+1+1+1=1
                      لم اقصد ما فهمته من سؤالي انا الحمد لله معنديش شك في اي حاجه بس تقدر تقول كده بحط نفسي مكان المعترض واشوف ممكن يسأل ايه
                      ويا عم استحملني انا لسه في سنه التمهيده بتاعه الرد علي الشبهات يعني بسمع وبس حتي موصلتش سنه اولي

                      وادي اللي انا فهمته
                      اللعان المقصود به في قوله ليس المؤمن لعان هو اللي بيشتم عمال علي بطال والفاظ خارجه
                      اما الرسول مكنش بيزعل الا لو امر من اوامر الله تعدي عليها ومكنش بيقول طبعا الفاظ خارجه وانما كما قال الاخ truth eye في مداخلته كان يقول كعاده العرب "تربت يدك ولا كبر سنك"
                      ومره تانيه اشكركم بس انا زعلان منك اوي يا اخ 1+1+1=1 :(
                      <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        يابو حميد
                        متزعلش منى ولكن "الدين النصيحة" وهذا من حقك على ويجب ألا تسىء الظن بى ولا تنسى أنى بدأت مشاركتى بــ
                        أخى العزيز أحمد عباس
                        وجزاك الله خيرا
                        :ema7:
                        <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'>&quot;<span style=\'color:blue\'>فانها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التى فى الصدور</span>&quot;</span>
                        <a href=\'http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=2236\' target=\'_blank\'><span style=\'color:red\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'>السند والكاتب</span></span></a>
                        <a href=\'http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=2237\' target=\'_blank\'><span style=\'color:red\'><span style=\'font-size:14pt;line-height

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          مفيش مشكله
                          :bye1:
                          <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?

                          Working...
                          X