إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الاسلام دين الأمن والسلام

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الاسلام دين الأمن والسلام

    هذه مقتطفات من بحث قمت باعداده عن تسامح الاسلام- يا رب يفوز في المسابقه- حبيت انقلكم بعض أجزاء وان كانت غير مرتبه بس هتلاقو العجب لما تعرفوها
    حقائق عن بعض غزوات الرسول

    غزوه بدر:كان جيش الكفار ألفا من الجنود قتل منهم سبعون
    غزوه أحد :كان جيش الكفار ثلاثه الاف جندي قتل منهم اثنان وعشرون
    غزوه الخندق:كان جيش الكفار عشره الاف قتل منهم ثلاثه

    إن الإحصاءات التي اوردها ابن هشام نقلا عن ابن إسحاق تثبت أن عدد شهداء المسلمين في جميع الغزوات
    139 اكثر من عدد قتل المشركين 112
    فمجموع من قتل في جميع غزوات الرسول من المسلمين والمشركين واليهود والنصاري هم في حدود ألف قتيل
    والمدة التي استغرقتها هذه الغزوات لاتزيد على ثمانية أعوام ، ولكنه في هذه الفترة القليله ، وباهراق هذا القدر القليل من الدم أخضع الجزيره العربيه كلها تقريبآ ، وبسط الامن والسلام في أقصى ربوعها وأرجائها
    هل هذا العدد من القتلي في تلك الغزوات يوحي ولومن بعيد علي شراهه المسلمين وحبهم لدماء ويكون دليلا علي انتشار الاسلام بالسيف؟؟؟
    -يعني النصاري واجعين دماغنا بشبهه السيف وهي بعد الارقام دي متعتبرش شبهه تعتبر نكته-

    الإسلام دين الحريات

    لما جاء الاسلام حارب كبت الحريات وأطلق سراح الانسان وأباح له استعمال حريته على وجهها الصحيح، وتصدى ببسالة وضراوة للدفاع عن تلك الحريات كلما هددت من قبل الطغاة أو الغزاة
    وأهم الحريات التي منحها الاسلام لانسانه
    أولاً : الحرية الشخصية
    رأى الاسلام أن الانسان هو الثروة البشرية المتعددة الطاقات، المتنوعة النشاطات، والتي يجب أن ترتفع عن
    مستوى السلعة، السلعة التافهة التي تباع وتشرى فتخط ثمناً وتسمو بقدر ما تقدم للمشتري من منافع
    . والانسان هو المخلوق الراقي المهيأ للسيطرة على قوى الطبيعة وتسخيرها لخير الانسانية وسعادة الانسان
    ولهذا يجب أن يتحرر من قيوده ويجب أن تتحرر إرادته ويجب أن يتحرر جسده حتى يتمكن من استكشاف أسرار الطبيعة واستخراج خيراتها والانتفاع بمواردها
    فسلك لتحقيق هذه الغايات وبلوغ تلك الأهداف طريق التطور الهادئ الفاعل لا طريق الطفرة الهادمة قصداً إلى إبطال الرق وتحرير الرقيق
    فقد أدرك أن إلغاء الرق إلغاءً تاماً مرة واحدة يعتبر من قبيل الطفرة، والطفرة ـ كما يقول بعض الفلاسفة ـ باطلة
    فبدأ بمنح الرقيق الحصانة الجسدية أولاً، حيث منع ضربه وتشويهه
    ومنحه الحصانة العائلية، حيث منع سيده من التفريق بينه وبين زوجه
    ثم خطا خطوة ثانية على درب تحريرهم بواسطة العتق، فكان النبي يشتري العبيد ليعتقهم وكان يساعد العبيد
    المملوكين لغيرهم على شراء أنفسهم، وكان يرغب المسلمين بالعتق ويذكر لهم عظيم ثوابه، حيث كان صلي
    الله عليه وسلم يقول
    (أيما رجل أعتق امرأً مسلماً استنقذ الله بكل عضو منه عضواً من النار)
    وكان يقول أيضاً:
    أيما رجل كانت له جارية فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران
    وبعد هذا تدرج الاسلام في تقوية الروح المعنوية عند الأرقاء، فنهى النبي عن مخاطبتهم بعبد وأمه
    اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيدييكم وأوصى بمعاملتهم معاملة كريمة، وقال:
    فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوه
    وعندما وصلت الأمة الاسلامية في عهد رسولهم الأعظم إلى درجة رفيعة وبلغت مرحلة واسعة من السمو النفسي استوجب الاسلام عتق الرقيق في حالات معينة
    فجعله كفارة عن القتل الخطأ وعن الظهار وعن اليمين، وفرض في موارد الزكاة سهماً مخصوصاً يرصد لتحرير العبيد
    وهذه المراحل المتأنية التي اعتمدها الاسلام على سنة التطور في التشريع كان الهدف منها أن يصدع أركان الرق لكي يقضي عليه وينهار من تلقاء نفسه

    ثانيا : حرية المعتقد
    أما حرية المعتقد فقد صانها الاسلام، إلا ما كان منها منافياً لكرامة الانسان وكرامة العقل
    ومن أجل ذلك حارب الوثنية حرباً لا هوادة فيها ولا لين، حتى استطاع أن يهزمها ويقلص عن الجزيرة العربية
    لأنها تعبير عن جهل الإنسان وإلغائه لعقله . ظلها
    والتي نوضحها كما يلي: وتتفرع عن حرية المعتقد حرية الممارسة للشعائر الدينية
    أباح الإسلام للمسيحين أن يقيموا الكنائس ويظهروا الصلبان ويسيروا بها في المواكب وليس أدل على بعد الاسلام عن روح التعصب وإعطائه الحرية الكاملة لجميع الأديان الأخرى من قول المستشرق ـ آدم ميتز
    (لقد قلد ديوان جيش المسلمين لرجل نصراني مرتين في أثناء القرن الثالث)
    ومن المعلوم ان القرن الثالث هو العصر الذهبي لانتصار الاسلام افلا يعتبر تساهل المسلمين وافساح المجال لغيرهم
    كي يتمرس بأعباء الحكم والإدارة، ألا يعتبر ذلك دليلاً على أن الاسلام لم ينصف الناس على أساس معتقداتهم وإنما على أساس كفاءاتهم؟
    ولعل من أبرز الأمثلة على تسامح الاسلام الديني ذلك السلوك العملي الذي سلكه خلفاؤه الراشدون، وخاصة الخليفة الثاني الذي دخل بيت المقدس وزار كنيسة القيامة ولما حان وقت الصلاة لم يجد مكاناً يؤدي الفريضة فيه إلا الفسحة الواقعة أمام مدخل الكنيسة فصلى فيها
    لماذا لم يصل داخل الكنيسة؟ أجاب: ولما سأله البعض
    إنه كان باستطاعته أن يصلي داخل الكنيسة، ولكنه خشي إن فعل أن يأتي يوم يطالب فيه المسلمون بالمكان الذي صلى فيه عمر ويجعلونه مسجدا
    ً
    وعلي صعيد الواقع في مصر:
    تشير الاحصاءات ما يلي:
    في اوائل الثمانينات كان المعدل هو التصريح ببناء خمس كنائس سنويا ارتفع الي عشرين كنيسه في اوائل التسعينات وارتفع الي تسعه وثلاثين كنيسه عام 1999
    أما علي الصعيد الاعلامي فيقوم التليفزيون ببث صلوات عيدي القيامه والميلاد علي الهواء مباشره

    وتقوم وزارتا السياحة والثقافة حاليًا بإحياء طريق عائلة المسيح عليه السلام، وهو الطريق الذي سلكته السيدة مريم والسيد المسيح في مصر-حسب اعتقادهم-
    وشكّلت وزارة التربية والتعليم في يناير 1999 لجنه لدراسه مناهج التاريخ التي تدرس في المدارس لإضافه
    الحقبةالمسيحيه إليها، وقد انتهت اللجنة من عملها بالفعل.
    - طب نعملهم ايه اكتر من كده نسيب لهم البلد عشان نبقي بنحبهم-
    من الذي أحرق مكتبه الإسكندريه؟

    لقد أكدت الحقائق العلميه والتاريخيه ان المسلمين لم يحرقو مكتبه الاسكندريه علي الاطلاق وقد ألصقت بهم هذه التهمه ظلما وعدوانا وأذاع خصوم المسلمين هذه الاشاعه التي ليس لها اساس حتي أصبح الناس يرددونها وكأنها حقيقه مستقره وقد انتشرت في القرن الثالث عشر الميلادي انطلاقا من روح الحروب الصليبيه ولا تزال تتردد للاسف حتي يومنا هذا ومؤدي هذه الاشاعه أن الخليفه الثاني عمر بن الخطاب قد أمر باحراق المكتبه ونسب اليه القول:ان كانت تحتوي علي ما هو موجود في لقرأن فلا فائده منها وان كان ما فيها يتعارض مع القرأنلا فلا مفر من ابادتها وقيل ايضا ان العرب المسلمين قد استخدمو هذه الكتب وقودا للحمامات العامه لمده سته اشهر

    ولقد بينت المستشرقه الالمانيه "زيجريد هونكه" في كتابها "الله مختلف تماما "أن العرب عندما دخلو الاسكندريه لم تكن هناك مكتبه في الاسكندريه فقد تم احراقها قبل ذلك بقرون كما انه لم تكن هناك حمامات عامه وبينت ان المكتبه القديمه الملحقه بالاكاديميه التي اسسها في الاسكندريه الملك بطليموس الاول سوتر حوالي عام 300ق.م قد احرقت عام 47ق.م عندما حاصر يوليوس قيصر المدينه

    يقول المؤرخ الفريد بتلر في كتابه فتح العرب لمصر:
    "ولعلنا لا نكون مخطئين اذا أجملنا فيما يلي أدله حجتنا فان قصدنا أن نبين حقيقه أمر مكتبه الاسكندريه ومقدار نصيب قصه احراق العرب لها من الصحه او الكذب وقد بينا فيما سلف الامور الاتيه:
    1-ان قصه احراق العرب لها لم تظهر الا بعد نيف وخمسمائه عام من وقت الحادثه التي نذكرها
    2-اننا فحصنا القصه وحللنا ما جاء بها فألفيناه سخافات مستبعده ينكرها العقل
    3-ان الرجل الذي تذكر القصه انه كان اكبر عامل فيها مات قبل غزوه العرب بزمن طويل
    4- ان القصه تشير الي واحده من مكتبتين: الاولي مكتبه المتحف وهذه ضاعت في الحريق الكبير الذي احدثه قيصر وان لم تتلف عند ذلك كان ضياعها فيما بعد في وقت لا يقل عن اربعمائه عام قبل فتح العرب والثانيه: وهي مكتبه السرابيوم فإما أن تكون هلكت وتفرقت كتبها وضاعت فتكون علي أي حال قد اختفت قبل فتح العرب بقرنين ونصف قرن
    5- ان كتاب القرنين الخامس والسادس واوئل السابع لا يذكرون شيئا عن وجودها
    6- ان هذه المكتبه لو كانت لا تزال باقيه عندما عقد المقوقس قيرس صلحه مع العرب علي تسليم الاسكندريه لكان من المؤكدان تنتقل هذه الكتب وقد أبيح ذلك في شروط الصلح الذي يسمح بنقل المتاع والاموال في مده الهدنه التي بين عقد الصلح ودخول العرب المدينه ومقدار ذلك أحد عشر شهرا
    7-لو صح أن العرب أتلفوا هذه المكتبه حقيقه لما اغفل ذكرها كاتب من اهل العلم كان قريب العهد من الفتح مثل "حنا النغيوسي" ولما مر علي ذلك من غير ان يكتب عنه حرفا.


    نقلا عن سلسله اقوال ظالمه -سلسله يصدرها المجلس الاعلي للشئون الاسلاميه



    ماذا تقول الدراسات عن عدد الكنائس في مصر؟
    ذكر التقرير الاستراتيجي لمركز دراسات الأهرام عام 1999 أن معدل الكنائس هو كنيسه لكل 17 ألف مسيحي في حين أن معدل المساجد هو مسجد لكل 18ألف مسلم!!!! وجدير بالذكر أن عدد المسيحيين في مصر في أخر احصائيه عام 2000 هو تقريبا 4,167,880 مسيحي بنسبه 5,87%تقريبا

    يعني معني كده ان معدل الكنائس اكتر من معدل المساجد-شوف البجاحه بتاعتهم يا شيخ لما يقولو مانعينهم من بناء الكنائس

    شهادات غير المسلمين:

    الأديب العلامة ( إدموند بيرك ) يقول
    شريعة الإسلام هى أعظم تشريع عادل لم يسبق للعالم قط أن يجد تشريع مثله

    ويقول الدكتور ترتون في كتابه "أهل الذمه في الاسلام"
    "وفي الأخبار النصرانيه شهاده البطريرك -عيشويابه- الذي تولي منصبه 647-756م أذ كتب يقول:أن العرب الذين مكنهم الرب من السيطره علي العالم يعاملوننا كما تعرفون, انهم ليسو اعداء للنصرانيه بل يمتدحون ملتنا ويوقرون قديسينا ويمدون يد المعونه الي كنائسنا وأديرتنا"

    ميخائيل ا لسوري بطريرك أنطاكيه " أن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبيه أبناء اسماعيل لينقذنا بوساطتهم من أيدي الرومانين"

    نقلا من كتاب التعصب والتسامح بين المسيحيه والاسلام للغزالي

    اللواء الدكتور نبيل لوقا بباوي
    ليس مجرد باحث مسيحي أعد رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية، بل هو، كما تؤكد كتبه ومقالاته وحواراته مفكر يتحدث عن الإسلام بموضوعية ويدين الحملات الإعلامية التي تربط بين الإسلام والإرهاب عن جهل وحماقة
    وهو دائم التحذير من مخططات الصهيونية العالمية التي تهدف إلى الوقيعة بين الغرب المسيحي والشرق الاسلامي
    وتحرك مشاعر التعصب ضد الإسلام والمسلمين في نفوس صناع القرار في الغرب
    لذلك لم يجد مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر حرجا في أن يرشح الدكتور بباوي في العام الماضي لنيل جائزة الدولة التقديرية عن أحد مؤلفاته عن الإسلام
    منذ فتره قليله جلس الدكتور بباوي أمام عدد من علماء الإسلام ورجال القانون المسلمين ليناقشوه في أحدث دراساته العلمية عن الإسلام وهي رسالته للدكتوراه بعنوان
    "حقوق وواجبات المسيحيين في الدولة الإسلامية وأثرها على الأمن القومي
    مع التطبيق على الحالة المصرية وتم منحه درجه الدكتوراه في الشريعه الاسلاميه بدرجه جيد جدا مع مرتيه الشرف

    يقول الدكتور نبيل:
    لقد قرأت كثيرا عن الإسلام قبل أن أفكر في الكتابة عنه، وأدهشتني ثقافة التسامح في التعامل مع المخالفين في العقيدة والتي تبرز بوضوح من خلال نصوص القرآن الكريم، وهنا أدركت أن الصورة التي يحاول المتطرفون والمتعصبون من المسلمين والمسيحيين على السواء إلصاقها بهذا الدين العظيم ليست صحيحة، بل مغايرة تماما لما تنص عليه آيات القرآن
    هذه الثقافة الواسعة من التسامح ينبغي أن تدفع كل باحث منصف لكي يتحدث عنها بصرف النظر عن عقيدة هذا
    الباحث.
    وأنا قرأت عشرات المقالات والكتب التي أعدها باحثون وعلماء مسلمون وتتحدث باحترام وتقدير عن
    المسيحية وعن السيد المسيح، فلماذا لا نتحدث نحن عن الإسلام ونقول كلمة حق في هذا الوقت الذي يتطاول فيه كثيرون على الإسلام ورسول الإسلام في الغرب؟

    ويقول عن الحمله الموجهه لتشويه صوره الاسلام:
    هذه الحملة ظالمة ونحن كباحثين مسيحيين نعلم جيدا أنها ظالمة ولا تستند إلى أدلة وبراهين تدين الإسلام، فالإسلام
    من خلال القراءة الواعية في مصادره، دين كله تسامح، ومظاهر هذا التسامح فيه ليست خافية على أحد
    وهناك أخطاء أو تجاوزات من بعض الجماعات التي تحمل أسماء إسلامية أو تعلن انتماءها للإسلام، فنحن نعلم أن هذه الجماعات لا تلتزم بتعاليم الإسلام وتؤمن بأفكار متطرفة

    وفي اتباع كل دين توجد مثل هذه الجماعات المتعصبة
    وفي الغرب جماعات يهودية ومسيحية متطرفة وتمارس العنف باسم الدين، ولذلك أطالب دائما بالتفرقة بين سلوك هذه الجماعات التي تنتمي للإسلام أو المسيحية أو اليهودية وبين الأديان التي تنتمي إليها، فالدين رسالة سماوية لا يمكن أن تتجسد فيها خطيئة، ولكن الخطيئة في سلوك البشر الذين ينتمون لهذه الأديان
    وهل يعقل أن أدين رسالة مصدرها الله من خلال سلوك إنسان منحرف أو لم يفهم تعاليم وتوجيهات
    الدين كما ينبغي
    :ويقول عن الشريعه الاسلاميه
    وجدت الشريعة الإسلامية تحمي غير المسلم اكثر من حمايتها للمسلم، فالذمي الذي يعيش داخل مجتمع إسلامي كل
    حقوقه مكفولة، وكل حرماته مصانة.
    بل إن شريعة الإسلام تأمر المسلم ببر غير المسلم الذي يحترم عقيدة الإسلام ولا يعادي المسلمين، والقرآن الكريم هنا يقول:
    لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين
    وهذا النص القرآني يأمر المسلم أن يقيم علاقته بغير المسلم الذي يقيم داخل المجتمع الإسلامي على العدل والبر
    ويتضح الموقف المتسامح لشريعة الإسلام في التعامل مع غير المسلم وفي حمايتهم وكفالة كل حقوقهم في نهي المسلمين عن مجادلتهم إلا بالتي هي احسن، وفي إباحة مؤاكلة أهل الكتاب والأكل من ذبائحهم والزواج من نسائهم
    كل ذلك يجسد سماحة الإسلام وعدالته في تقرير الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين ويكفي هنا ما جاء على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
    "من آذى ذميا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله"


    شهاده القمص مرقس عزيز خليل في جريدة الميدان:
    نشرت جريده الميدان في عددها الصادر 8 يناير 2004 مقال للقمص مرقس عزيز خليل ذكر فيه ما يلي:
    "هناك حقيقه نعرفها جميعا وهي أن عمرو بن العاص عندما أتي إلي مصر كان بطريرك مصر -البابا بنيامين- البطريرك الثامن والثلاثون مختفيا في أرجاء مصر من أخوته المسيحيين المختلفين معه في الايمان ثلاثه عشر عاما لم يجلس علي كرسيه فلما أتي عمرو بن العاص أمنه علي نفسه وعلي كنائسه والكنائس التي أخذها الروم منه أرجعها اليه بل ساعده في بناء كنيسه الإسكندريه








    شهادة البابا شنودة:
    عقد في القاهره المؤتمر العام السادس عشر للمجلس الاعلي للشئون الاسلاميه في الفتره من 8 -11 ربيع الاول سنه 1425 الموافق 28 ابريل 2004 وكان موضوع المؤتمر "التسامح في الحضاره الاسلاميه"
    وتحدث في هذا المؤتمر عدد كبير من العلماء والمفكرين ، وكان ممن تحدث في المؤتمر" البابا شنوده الثالث"
    الذي ادلي بشهادته علي سماحه الاسلام طوال تاريخه الطويل.
    : وهذا جزء من كلمة البابا شنوده التي ألقاها في المؤتمر

    كلمة البابا شنودة الثالث
    بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
    الأستاذ الدكتور عاطف عبيد /رئيس مجلس الوزراء-في تلك الفتره-
    الإمام الأكبر الدكتورمحمد سيد طنطاوي/ شيخ الأزهر
    باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعاً
    نظرة الإسلام إلى السلام :
    :يكفي أن السلام هو اسم من أسماء الله ، وقد ورد في سورة الحشر
    (( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ ))
    أول مرحلة من السلام كانت في تاريخ الإسلام هي العهود والمواثيق الشهيرة ، لعل في مقدمتها الميثاق الذي أُعطى لنصاري نجران ، والميثاق الذي أعطى لقبيلة تغلب ، ووصية الخليفة أبي بكر الصديق لأسامة بن زيد ، والوصية التي قدمها الخليفة عمر بن الخطاب قبل موته ، والميثاق الذي أعطاه خالد بن الوليد لأهل دمشق ، والميثاق الذي أعطاه عمرو بن العاص لأقباط مصر.
    وفي هذه المواثيق أمَّن المسيحيين على كنائسهم وصوامعهم ورهبانيتهم وأملاكهم وأرواحهم ونذكر هنا في مصر أنه عندما أتي عمرو بن العاص إلى مصر كان البابا القبطي بنيامين منفياً ثلاثة عشر عاماً بعيداً عن كرسيه ، فأمَّنه عمرو بن العاص وأعاده إلى كرسيه وأسلمهُ كنائسه التي أخذها منه الروم ، وعاش معه في سلام
    ونذكر أيضاً بعض نواحي المحبة والتعاون ؛ فمثلاً في الدول الإخشيدية كان محمد بن طغج الإخشيدي يحتفل مع الأقباط بعيد الغطاس في جزيرة في النيل ، وقد أوقدوا حوله ألف قنديل وفي الدولة الطولونية نعرف أن جامع أحمد بن طولون بناه سعيد بن كاتب الفرغاني ، وهو مهندس مسيحي ، طلب منه أحمد بن طولون أن يبني مسجده بغير عمدٍ تمنع النظر وفي الدولة الفاطمية كانت العلاقة طيبة جداً بين المسيحيين والمسلمين حتى إن يعقوب بن كلس اليهودي كان الوزير الوحيد في عهد المعز ، وعيسى بن نسطورس النصراني كان كذلك في عهد العزيز بن المعز ، مما يدل على أن غير المسلمين وصلوا إلى درجات كبيرة في الدولة.
    http://www.alhakekah.com/new-/pop.htm

    -مهو حاجه من اتنين ي الاسلام دين التسامح وبشهادتهم يإما هم منافقين وفي كلتا الحالتين احنا الكسبانين

    وأحب أشكر المنتدي وكل الأخوه اللي فيه لانهم ساعدوني كتير في البحث ومعظم افكاره من مشاركات الاخوه
    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

  • #2
    بارك الله فيك اخي احمد موضوع رائع جزاك الله خيرا
    قال إبن القيّم : " فلو أن قوماً لم يعرفوا لهم الها ثم عرض عليهم دين النصرانية هكذا لتوقفوا عنه وامتنعوا من قبوله " .( هداية الحيارى، الجزء 1، صفحة 184 )

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      شكر للأخ جهاد
      وبفكر المشرف والدكتور هشام بعمل اللازم
      لو مقرتوش ايه اللازم يبقي اكيد في الموضوع التاني

      جل من لا يسهو
      <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        هو أكيد في الموضوع التاني .. و جل من لا يسهو .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          دكتور هشام امسح الموضوع المتكرر يا ريت وضع مقال القمص اللي بعتهولك في الموضوع
          <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X