اقام الله عهدا مع سيدنا ابراهيم ان تكون النبوه فى اولاده وامر الله ان يختن ابراهيم واولاده الذكور علامه على هذا العهد والميثاق
وكان اسماعيل عليه السلام اول ابن لأبراهيم ومن نسله كان محمدا عليه الصلاة والسلام
وكان اسحق هو ثانى ابن لأبراهيم ومن نسله كان موسى عليه السلام الذى ارسله الله بالتورآة كأول دين سماوى وهو اليهوديه
وكان العالم كله وثنيين فاصبح اليهود هم المختارين فى ذلك الوقت لمعرفه الله وكانت كعبتهم هى التابوت المقدس ووضعوا بداخله عصى موسى والواح الشريعه وكانوا لايعرفون الصلاة فعبادتهم لله هى بتقديم القرابين للغفران وللسلامه امام التابوت المقدس فتأتى نارا من التابوت اليها كعلامه لتقبل الله
ولكنهم عصوا الله وعبدوا آله غيره فارسل الله لهم المئات من الأنبياء فقتلوا الكثير منهم فغضب الله عليهم ورفع التابوت فلم يعد لهم الأستطاعه ان تغفر ذنوبهم
وقد قال الله لهم بانه غضب عليهم للأبد وان الله لايحب ذبح القرابين له ولا ان يدنسوا الأماكن الطاهره بالقدس ولن يرسل لهم انبياء من نسل داوود بعد الآن ومضى أكثر من الفى عام
وكانت آخر فرصه لهم بعد ذلك ان الله ارسل لهم عيسى ابن مريم وهو ليس من نسل داوود وكان عمره ثلاثون عاما يدعوهم الى ترك اليهوديه والدخول فى النصرانيه على نفس مبادىء شريعه موسى والتوحيد بالله وان عيسى مرسل من الله كما امرهم بهدم الهيكل وهو يقيمه لهم بمكان لأن الله يطلب ان تكون هذه الأماكن المقدسه أماكن صلاة للأمم وان الله لايحب طريقتهم بذبح المواشى وتدنيس الأماكن الطاهره وان الله روح عبادته تكون بالصلاة وليس بالذبح هذا ماقاله لهم المسيح فقرروا قتله ولكن الله شبهه لهم فقتلوا شبيهه وعيسى رفعه الله وكان عمره ثلاث وثلاثون عاما
وكانت دعوه عيسى موجهه لليهود فقط واوصى تلاميذه من بعده بذلك لأن الله ارسله لليهود فان آمنوا به يغفر لهم ذنوبهم وخطاياههم حيث لايوجد لديهم وسيله المغفره ولكن اليهود عصوا ولم يقبلوه ولم يؤمنوا به فادانهم بالمعصيه وكذلك لم يؤمنوا بمحمد فتضاعف ذنبهم وبالشر والفساد والفتن
وما تبقى من انصاره اضطهدوهم بالقتل والحرق ونسخ كتبهم
ثم اندس فى وسطهم حبر يهودى من اصل رومانى فهو ليس من نسل ابراهيم يدعى شاول الطرسوسى الذى كان متخصصا فى تعذيب اتباع المسيح وربطهم بالسلاسل فتزرق عظامهم وكل هذه المعلومات من كتاب اعمال الرسل المعمول به فى الديانه المسيحيه الحاليه و هذا الحبر غير اسمه الى بولس وغير مفهوم العقيده ووجهها لقومه الرومان:
وكانت أهدافه :
ان يبرأ اليهود من دم المسيح والذى يعتقد النصارى بان اليهود قاموا تعذيبه وقتله بصلبه وذلك بتغيير المفهوم بتقديس قتله
أن يبرر الصلب بأن يجعله فداء فيقدس الصليب
ان يضيع معالم دين المسيح ويقضى على من تبقى من تلاميذه ويمحوا كتبه
النهوض بقومه الرومان تعليمهم الدين بدلا من الوثنيه لينقلهم الى حال افضل بماعرفه من معلومات عن الأديان وهذا اولاء مازال قائم لليهود وادعى ان المسيح يامره بهذا واتضح فيما بعد ان المفهوم الذى وضعه شاول كان منسوخا من عقيده هنديه قديمه وفيما يلى النصوص فى كل منهما:
مايقوله الهنود عن الههم
ولد كرشنة من العذراء ديفاكي التي اختاراها الله والدة لابنه كذا بسب طهارتها.كتاب خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها من الديانات الأخرى ،للعلامة دوان 278
قد مجد الملائكة ديفاكي والدة كرشنة بن الله وقالوا : يحق للكون ان يفاخر بابن هذه الطاهرة.كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329
عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء .(تاريخ الهند ، المجلد الثاني، ص317و236)
لما ولد كرشنة سبحت الأرض وأنارها القمر بنوره وترنمت الأرواح وهامت ملائكة السماء فرحا وطربا ورتل السحاب بأنغام مطربة. كتاب فشنوا بوراناص502 (وهو كتاب الهنود الوثنيين) المقدس)
كان كرشنة من سلالة ملوكانية ولكنه ولد في غار بحال الذل والفقر.(كتاب دوان السابق ص379)
وعرفت البقرة أن كرشنة إله وسجدت له . (دوان ص 279)
وآمن الناس بكرشنة واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب. (الديانات الشرقية ص500، وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص353)
وسمع نبي الهنود نارد بمولد الطفل الإلهي كرشنة فذهب وزراه في كوكول وفحص النجوم فتبين له من فحصها أنه مولود إلهي يعبد.(تاريخ الهند ، المجلد الثاني، ص317)
لما ولد كرشنة كان ناندا خطيب أمه ديفاكي غائبا عن البيت حيث أتى إلى المدينة كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.(كتاب فشنو بورانا، الفصل الثاني،من الكتاب الخامس)
ولد كرشنة بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية.(التنقيبات الآسيوية ، المجلد الأول ص 259، وكتاب تاريخ الهند ، المجلد الثاني ، ص310)
وسمع ناندا خطيب ديفاكي والدة كرشنه نداء من السماء يقول له قم وخذ الصبي وأمه فهربهما إلى كاكول واقطع نهر جمنة لأن الملك طالب إهلاكه. (كتاب فشنو بورانا، الفصل الثالث)
وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنة الطفل الإلهي وطلب قتل الولد وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنة. (دوان ص280)
واسم المدينة التي ولد فيها كرشنة ، مطرا، وفيها عمل الآيات العجيبة.(تاريخ الهند، المجلد الثاني، ص318، والتنقيبات الآسيوية ، المجلد الاول ص 259)
وأتى إلى كرشنة بامرأة فقيرة مقعدة ومعها إناء فيه طيب وزيت وصندل وزعفران وذباج وغير ذلك من أنواع الطيب فدهنت منه جبين كرشنة بعلامة خصوصية وسكبت الباقي على رأسه.(تاريخ الهند ، ج2، ص320)
كرشنة صلب ومات على الصليب.(ذكره دوان في كتابه وأيضا كوينيو في كتاب الديانات القديمة)
لما مات كرشنة حدثت مصائب وعلامات شر عظيم وأحيط بالقمر هالة سوداء وأظلمت الشمس في وسط النهار وأمطرت السماء نارا ورمادا وتأججت نار حامية وصار الشياطين يفسدون في الأرض وشاهد الناس ألوفا من الأرواح في جو السماء يتحاربون صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان.(كتاب ترقي التصورات الدينية،ج1،ص71)
وثقب جنب كرشنة بحربة .(دوان، ص282)
وقال كرشنة للصياد الذي رماه بالنبلة وهو مصلوب اذهب أيها الصياد محفوفا برحمتي إلى السماء مسكن الآلهة.(كتاب فشنو برونا ص612)
ومات كرشنة ثم قام بين الأموات.(كتاب العلامة دوان ،ص282)
ونزل كرشنة إلى الجحيم.(دوان ص282)
وصعد كرشنة بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.(دوان ص282)
ولسوف يأتي كرشنة إلى الأرض في اليوم الأخير ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب والقمر وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.(دوان ،ص282)
وهو (أي كرشنة) يدين الأموات في اليوم الأخير.(دوان 283)
ويقولون عن كرشنة أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي.(دوان 282)
كرشنة الألف والياء وهو الأول والوسط وآخر كل شئ.(لم يذكر الباحث المرجع، وأعتقد أنه موجود في كتاب دوان)
لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأعمى وإعادة المخلوع كما كان أولا ونصرة الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه، وكان إذا ذاك يعبدونه ويزدحمون عليه ويعدونه إلها.(دوان ،ص283)
كان كرشنة يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ.(كتاب بها كافات كيتا)
وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنة وأضاء وجهه كالشمس ومجد العلي اجتمع في كرشنة إله الآلهة فأحنى أرجونا رأسه تذللا ومهابة تواضعا وقال باحترام الآن رايت حقيقتك كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب فعد واظهر علي في ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت.(كتاب دين الهنود، لمؤلفه مورس ولميس، ص215)
وكان كرشنة خير الناس خلقا وعلم باخلاص ونصح وهو الطاهر العفيف مثال الإنسانية وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل البرهميين وهو الكاهن العظيم برهما وهو العزيز القادرظهر لنا بالناسوت.(دين الهنود لمؤلفه مورس ولميس ، ص144)
كرشنة هو برهما العظيم القدوس وظهوره بالناسوت سر من أسراره العجيبة.(كتاب فشنو بورانا، ص492، عند شرح حاشية عدد3)
كرشنة الأقنوم الثاني من الثالوث عند الهنود الوثنيين القائلين بألوهيته.(موريس ولميس في كتابه المدعو العقائد الهندية الوثنية، ص10)
وأمر كرشنة كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يترك أملاكه وكافة ما يشتهيه ويحبه من مجد هذا العالم ويذهب إلى مكان خال من الناس ويجعل تصوره في الله فقط.(ديانة الهنود الوثنية ص211)
وقال كرشنة لتلميذه الحبيب أرجونا إنه مهما عملت ومهما أعطيت الفقير ومهما فعلت من الفعال المقدسة الصالحة فليكن جميعه بإخلاص لي أنا الحكيم والعليم ليس لي ابتداء وأنا الحاكم المسيطر والحافظ.(موريس ولميس في كتابه ديانة الهنود الوثنيين ص212)
قال كرشنة أنا علة وجود الكائنات في كانت وفي تحل وعلي جميع ما في الكون يتكل وفي يتعلق كالؤلؤ المنظوم في خيط.(موريس ولميس ، ديانة الهنود الوثنيين، ص212)
وقال كرشنة أنا النور الكائن في الشمس والقمر وأنا النور الكائن في اللهب وأنا نور كل ما يضيء ونور الأنوار ليس في ظلمة.(موريس ولميس في ديانة الهنود الوثنيين، ص 213)
قال كرشنة أنا الحافظ للعالم وربه وملجئه وطريقه.(دوان، ص 283)
وقال كرشنة أنا صلاح الصالح وانا الابتداء والوسط والأخير والبدي وخالق كل شئ وأنا فناؤه ومهلكه.(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيي، ص 213)
وقال كرشنة لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ذنوبك أنا أخلصك منها فقط ثق بي وتوكل علي واعبدني واسجد لي ولا تتصور أحدا سواي لأنك هكذا تاتي إلي إلى المسكن العظيم الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر الذين نورهما مني.(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيين، ص 213)
ماوضعه شاول كأسس للمسيحيه:
ممامتتتتالبgggggبايقوله النصارى عنaad المaaaسيح
ولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لابنه بسبب طهارتها وعفتها.(انجيل مريم الاصحاح السابع)
فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيها المنعم عليها الرب معك.(لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 28 و29.)
لما ولد يسوع ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمة عرف الناس محل ولادته. (متى الإصحاح الثاني ، العدد 3)
لما ولد يسوع المسيح رتل الملائكة فرحا وسوروا وظهر من السحاب أنغام مطربة. (لوقا الاصحاح الثاني العدد 13)
كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانية ويدعونه ملك اليهود ولكنه ولد في حالة الذل والفقر بغار.(كتاب دوان ص279)
وعرف الرعاة يسوع وسجدوا له.(إنجيل لوقا الاصحاح الثاني من عدد 8 إلى 10)
وآمن الناس بيسوع المسيح وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من طيب ومر. (متى الاصحاح الثاني العدد 2)
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود. (متى الاصحاح الثاني عدد 1و2)
ولما ولد يسوع كان خطيب أمه غائبا عن البيت وأتى كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.(لوقا الاصحاح الثاني من عدد 1 إلى 17)
ولد يسوع بحالة الذل والفقر من أنه من سلالة ملوكانية. (انظر تعداد نسبه في إنجيل متى ولوقا وبأي حال ولد)
وأنذر يوسف النجار خطيب مريم يسوع بحلم كي يأخذ الصبي وأمه ويفر بهما إلى مصر لأن الملك طالب إهلاكه.(متى الاصحاح الثاني، عدد 13)
وسمع حاكم البلاد بولادة يسوع الطفل الإلهي وطلب قتله وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها يسوع المسيح. (متى الاصحاح الثاني)
واسم المدينة التي هاجر إليها يسوع المسيح في مصر لما ترك اليهودية هي ، المطرية، ويقال أنه عمل فيها آيات وقوات عديدة. (المقدمة على انجيل الطفولية ، تأليف هيجين، وكذلك الرحلات المصرية لسفاري، ص 136)
وفيما كان يسوع في بيت عتيا في بيت سمعان الأبرص تقدمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو متكئ.(متى الاصحاح 26،عدد 6و7)
يسوع صلب ومات على صليب.(هذا أحد مرتكزات النصرانية المحرفة)
لما مات يسوع حدثت مصائب متنوعة وانشق حجاب الهيكل من فوق إلى تحت وأظلمت الشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة وفتحت القبور وقام كثيرون من القديسين وخرجوا من قبورهم.(متى الصحاح 22 ، ولوقا ايضا)
وثقب جنب يسوع بحربة.(أيضا من كتاب دوان السابق،ص282)
وقال يسوع لأحد اللصين الذين صلبا معه : الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس.(لوقا ، الاصحاح 23،عدد43)
ومات يسوع ثم قام من بين الأموات.(إنجيل متى ، الاصحاح 28)
ونزل يسوع إلى الجحيم.(دوان 282، وكذلك كتاب إيمان المسيحيين وغيره)
وصعد يسوع بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.(متى الاصحاح 24)
ولسوف ياتي يسوع إلى الأرض في اليوم الأخير كفارس مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر أيضا وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.(متى الاصحاح 24)
ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير.(متى الاصحاح 24، العدد 31، ورسالة الرومانيين، الاصحاح 14، العدد 10)
ويقولون عن يسوع المسيح أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي.(يوحنا الاصحاح الاول من عدد 1 إلى 3 ورسالة كورنوس الأولى الاصحاح الثامن العدد 6 ورسالة أفسس الاصحاح الثالث ، العدد 9)
يسوع الألف والياء والوسط وآخر كل شئ.(سفر الرؤيا الاصحاح الأول العدد 8 والاصحاح 23 العدد 13 والاصحاح 31 العدد 6)
لما كان يسوع على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال في الأخطار التي كانت تكتنفه، وكان ينشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأخرس والأعمى والمريض وينصر الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه، وكان الناس يزدحمون عليه ويعدونه إلها.(انظر الأناجيل والرسائل ترى أكثر من هذا الذي ذكرناه)
كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ.(يوحنا الاصحاح 13 العدد 23)
وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالثلج وفيما هو يتكلم إذا سحابة ظللتهم وصوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب الذي سررت له اسمعوا ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههخم وخافوا جدا.(متى الاصحاح 17 من عدد 1 إلى 9)
كان يسوع خير الناس خلقا وعلم بإخلاص وغيره وهو الطاهر العفيف مكمل الإنسانية ومثالها وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل التلاميذ وهو الكاهن العظيم القادر ظهر لنا بالناسوت.(يوحنا الاصحاح 13)
يسوع هو يهوه العظيم القدوس وظهوره في الناسوت سر من أسراره العظيمة الإلهية.(رسالة تيموثاوس الأولى الاصحاح الثالث)
يسوع المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند النصارى.(انظر كافة كتبهم الدينية وكذلك الأناجيل والرسائل، فهذه العقيدة الوثنية أحدى ركائز النصرانية اليوم)
وأمر يسوع كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يفعل كما يأتي : وأما أنت فمتى صلبت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.(متى الاصحاح 6 العدد 6)
فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل شئ لمجد الله.(رسالة كورنسوس الأولى الاصحاح العاشر عدد31)
من يسوع في يسوع وليسوع كل شئ ، كل شئ كان به و غيره لم يكن شئ مما كان.(يوحنا الاصحاح الأول من عدد 1 إلى 3)
ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة.(يوحنا الاصحاح 8، العدد 12)
قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الأب الأبي.(يوحنا الاصحاح 14 العدد6)
وقال يسوع أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت.(رؤيا يوحنا الاصحاح الأول من عدد 17 إلى 18)
وقال يسوع للفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ، يا بني اعطني قلبك والمدينة لا تحتاج إلى شمس ولا إلى قمر ليضيا فيهما الخروف سراجهما.(متى الاصحاح 9 عدد 2 وسفر الأمثال الاصجاج 23 عدد 26 وسفر الرؤيا الاصحاح 12 العدد23)
والخاتمه: أن الله قد أرسل رسوله الى الناس كافه
بدين التوحيد بالله وعدم الشرك به دين الأسلام بأن أرسل سيدنا محمد وجده اسماعيل ابن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام
بدين الأسلام ليظهره على الدين كله
كالتالى: كل ما فيه يقرب الأنسان من الله بينما لايوجد اى من ذلك فى الأديان الأخرى
وابتدأ بالعرب وهم من نسل اسماعيل ابن ابراهيم ابن سام وباتباع الختان والطهاره الوضوء والصلاة والصوم وقرآءة القرآن وتسبيح الله والذكر باسماء الله الحسنى التقرب الى الله وطرد الشيطان فعل الخير والأبتعاد عن الشر وحسن الأخلاق والمعامله
والألتزام بشريعة الله
وكان اسماعيل عليه السلام اول ابن لأبراهيم ومن نسله كان محمدا عليه الصلاة والسلام
وكان اسحق هو ثانى ابن لأبراهيم ومن نسله كان موسى عليه السلام الذى ارسله الله بالتورآة كأول دين سماوى وهو اليهوديه
وكان العالم كله وثنيين فاصبح اليهود هم المختارين فى ذلك الوقت لمعرفه الله وكانت كعبتهم هى التابوت المقدس ووضعوا بداخله عصى موسى والواح الشريعه وكانوا لايعرفون الصلاة فعبادتهم لله هى بتقديم القرابين للغفران وللسلامه امام التابوت المقدس فتأتى نارا من التابوت اليها كعلامه لتقبل الله
ولكنهم عصوا الله وعبدوا آله غيره فارسل الله لهم المئات من الأنبياء فقتلوا الكثير منهم فغضب الله عليهم ورفع التابوت فلم يعد لهم الأستطاعه ان تغفر ذنوبهم
وقد قال الله لهم بانه غضب عليهم للأبد وان الله لايحب ذبح القرابين له ولا ان يدنسوا الأماكن الطاهره بالقدس ولن يرسل لهم انبياء من نسل داوود بعد الآن ومضى أكثر من الفى عام
وكانت آخر فرصه لهم بعد ذلك ان الله ارسل لهم عيسى ابن مريم وهو ليس من نسل داوود وكان عمره ثلاثون عاما يدعوهم الى ترك اليهوديه والدخول فى النصرانيه على نفس مبادىء شريعه موسى والتوحيد بالله وان عيسى مرسل من الله كما امرهم بهدم الهيكل وهو يقيمه لهم بمكان لأن الله يطلب ان تكون هذه الأماكن المقدسه أماكن صلاة للأمم وان الله لايحب طريقتهم بذبح المواشى وتدنيس الأماكن الطاهره وان الله روح عبادته تكون بالصلاة وليس بالذبح هذا ماقاله لهم المسيح فقرروا قتله ولكن الله شبهه لهم فقتلوا شبيهه وعيسى رفعه الله وكان عمره ثلاث وثلاثون عاما
وكانت دعوه عيسى موجهه لليهود فقط واوصى تلاميذه من بعده بذلك لأن الله ارسله لليهود فان آمنوا به يغفر لهم ذنوبهم وخطاياههم حيث لايوجد لديهم وسيله المغفره ولكن اليهود عصوا ولم يقبلوه ولم يؤمنوا به فادانهم بالمعصيه وكذلك لم يؤمنوا بمحمد فتضاعف ذنبهم وبالشر والفساد والفتن
وما تبقى من انصاره اضطهدوهم بالقتل والحرق ونسخ كتبهم
ثم اندس فى وسطهم حبر يهودى من اصل رومانى فهو ليس من نسل ابراهيم يدعى شاول الطرسوسى الذى كان متخصصا فى تعذيب اتباع المسيح وربطهم بالسلاسل فتزرق عظامهم وكل هذه المعلومات من كتاب اعمال الرسل المعمول به فى الديانه المسيحيه الحاليه و هذا الحبر غير اسمه الى بولس وغير مفهوم العقيده ووجهها لقومه الرومان:
وكانت أهدافه :
ان يبرأ اليهود من دم المسيح والذى يعتقد النصارى بان اليهود قاموا تعذيبه وقتله بصلبه وذلك بتغيير المفهوم بتقديس قتله
أن يبرر الصلب بأن يجعله فداء فيقدس الصليب
ان يضيع معالم دين المسيح ويقضى على من تبقى من تلاميذه ويمحوا كتبه
النهوض بقومه الرومان تعليمهم الدين بدلا من الوثنيه لينقلهم الى حال افضل بماعرفه من معلومات عن الأديان وهذا اولاء مازال قائم لليهود وادعى ان المسيح يامره بهذا واتضح فيما بعد ان المفهوم الذى وضعه شاول كان منسوخا من عقيده هنديه قديمه وفيما يلى النصوص فى كل منهما:
مايقوله الهنود عن الههم
ولد كرشنة من العذراء ديفاكي التي اختاراها الله والدة لابنه كذا بسب طهارتها.كتاب خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها من الديانات الأخرى ،للعلامة دوان 278
قد مجد الملائكة ديفاكي والدة كرشنة بن الله وقالوا : يحق للكون ان يفاخر بابن هذه الطاهرة.كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329
عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء .(تاريخ الهند ، المجلد الثاني، ص317و236)
لما ولد كرشنة سبحت الأرض وأنارها القمر بنوره وترنمت الأرواح وهامت ملائكة السماء فرحا وطربا ورتل السحاب بأنغام مطربة. كتاب فشنوا بوراناص502 (وهو كتاب الهنود الوثنيين) المقدس)
كان كرشنة من سلالة ملوكانية ولكنه ولد في غار بحال الذل والفقر.(كتاب دوان السابق ص379)
وعرفت البقرة أن كرشنة إله وسجدت له . (دوان ص 279)
وآمن الناس بكرشنة واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب. (الديانات الشرقية ص500، وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص353)
وسمع نبي الهنود نارد بمولد الطفل الإلهي كرشنة فذهب وزراه في كوكول وفحص النجوم فتبين له من فحصها أنه مولود إلهي يعبد.(تاريخ الهند ، المجلد الثاني، ص317)
لما ولد كرشنة كان ناندا خطيب أمه ديفاكي غائبا عن البيت حيث أتى إلى المدينة كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.(كتاب فشنو بورانا، الفصل الثاني،من الكتاب الخامس)
ولد كرشنة بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية.(التنقيبات الآسيوية ، المجلد الأول ص 259، وكتاب تاريخ الهند ، المجلد الثاني ، ص310)
وسمع ناندا خطيب ديفاكي والدة كرشنه نداء من السماء يقول له قم وخذ الصبي وأمه فهربهما إلى كاكول واقطع نهر جمنة لأن الملك طالب إهلاكه. (كتاب فشنو بورانا، الفصل الثالث)
وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنة الطفل الإلهي وطلب قتل الولد وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنة. (دوان ص280)
واسم المدينة التي ولد فيها كرشنة ، مطرا، وفيها عمل الآيات العجيبة.(تاريخ الهند، المجلد الثاني، ص318، والتنقيبات الآسيوية ، المجلد الاول ص 259)
وأتى إلى كرشنة بامرأة فقيرة مقعدة ومعها إناء فيه طيب وزيت وصندل وزعفران وذباج وغير ذلك من أنواع الطيب فدهنت منه جبين كرشنة بعلامة خصوصية وسكبت الباقي على رأسه.(تاريخ الهند ، ج2، ص320)
كرشنة صلب ومات على الصليب.(ذكره دوان في كتابه وأيضا كوينيو في كتاب الديانات القديمة)
لما مات كرشنة حدثت مصائب وعلامات شر عظيم وأحيط بالقمر هالة سوداء وأظلمت الشمس في وسط النهار وأمطرت السماء نارا ورمادا وتأججت نار حامية وصار الشياطين يفسدون في الأرض وشاهد الناس ألوفا من الأرواح في جو السماء يتحاربون صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان.(كتاب ترقي التصورات الدينية،ج1،ص71)
وثقب جنب كرشنة بحربة .(دوان، ص282)
وقال كرشنة للصياد الذي رماه بالنبلة وهو مصلوب اذهب أيها الصياد محفوفا برحمتي إلى السماء مسكن الآلهة.(كتاب فشنو برونا ص612)
ومات كرشنة ثم قام بين الأموات.(كتاب العلامة دوان ،ص282)
ونزل كرشنة إلى الجحيم.(دوان ص282)
وصعد كرشنة بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.(دوان ص282)
ولسوف يأتي كرشنة إلى الأرض في اليوم الأخير ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب والقمر وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.(دوان ،ص282)
وهو (أي كرشنة) يدين الأموات في اليوم الأخير.(دوان 283)
ويقولون عن كرشنة أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي.(دوان 282)
كرشنة الألف والياء وهو الأول والوسط وآخر كل شئ.(لم يذكر الباحث المرجع، وأعتقد أنه موجود في كتاب دوان)
لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأعمى وإعادة المخلوع كما كان أولا ونصرة الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه، وكان إذا ذاك يعبدونه ويزدحمون عليه ويعدونه إلها.(دوان ،ص283)
كان كرشنة يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ.(كتاب بها كافات كيتا)
وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنة وأضاء وجهه كالشمس ومجد العلي اجتمع في كرشنة إله الآلهة فأحنى أرجونا رأسه تذللا ومهابة تواضعا وقال باحترام الآن رايت حقيقتك كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب فعد واظهر علي في ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت.(كتاب دين الهنود، لمؤلفه مورس ولميس، ص215)
وكان كرشنة خير الناس خلقا وعلم باخلاص ونصح وهو الطاهر العفيف مثال الإنسانية وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل البرهميين وهو الكاهن العظيم برهما وهو العزيز القادرظهر لنا بالناسوت.(دين الهنود لمؤلفه مورس ولميس ، ص144)
كرشنة هو برهما العظيم القدوس وظهوره بالناسوت سر من أسراره العجيبة.(كتاب فشنو بورانا، ص492، عند شرح حاشية عدد3)
كرشنة الأقنوم الثاني من الثالوث عند الهنود الوثنيين القائلين بألوهيته.(موريس ولميس في كتابه المدعو العقائد الهندية الوثنية، ص10)
وأمر كرشنة كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يترك أملاكه وكافة ما يشتهيه ويحبه من مجد هذا العالم ويذهب إلى مكان خال من الناس ويجعل تصوره في الله فقط.(ديانة الهنود الوثنية ص211)
وقال كرشنة لتلميذه الحبيب أرجونا إنه مهما عملت ومهما أعطيت الفقير ومهما فعلت من الفعال المقدسة الصالحة فليكن جميعه بإخلاص لي أنا الحكيم والعليم ليس لي ابتداء وأنا الحاكم المسيطر والحافظ.(موريس ولميس في كتابه ديانة الهنود الوثنيين ص212)
قال كرشنة أنا علة وجود الكائنات في كانت وفي تحل وعلي جميع ما في الكون يتكل وفي يتعلق كالؤلؤ المنظوم في خيط.(موريس ولميس ، ديانة الهنود الوثنيين، ص212)
وقال كرشنة أنا النور الكائن في الشمس والقمر وأنا النور الكائن في اللهب وأنا نور كل ما يضيء ونور الأنوار ليس في ظلمة.(موريس ولميس في ديانة الهنود الوثنيين، ص 213)
قال كرشنة أنا الحافظ للعالم وربه وملجئه وطريقه.(دوان، ص 283)
وقال كرشنة أنا صلاح الصالح وانا الابتداء والوسط والأخير والبدي وخالق كل شئ وأنا فناؤه ومهلكه.(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيي، ص 213)
وقال كرشنة لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ذنوبك أنا أخلصك منها فقط ثق بي وتوكل علي واعبدني واسجد لي ولا تتصور أحدا سواي لأنك هكذا تاتي إلي إلى المسكن العظيم الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر الذين نورهما مني.(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيين، ص 213)
ماوضعه شاول كأسس للمسيحيه:
ممامتتتتالبgggggبايقوله النصارى عنaad المaaaسيح
ولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لابنه بسبب طهارتها وعفتها.(انجيل مريم الاصحاح السابع)
فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيها المنعم عليها الرب معك.(لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 28 و29.)
لما ولد يسوع ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمة عرف الناس محل ولادته. (متى الإصحاح الثاني ، العدد 3)
لما ولد يسوع المسيح رتل الملائكة فرحا وسوروا وظهر من السحاب أنغام مطربة. (لوقا الاصحاح الثاني العدد 13)
كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانية ويدعونه ملك اليهود ولكنه ولد في حالة الذل والفقر بغار.(كتاب دوان ص279)
وعرف الرعاة يسوع وسجدوا له.(إنجيل لوقا الاصحاح الثاني من عدد 8 إلى 10)
وآمن الناس بيسوع المسيح وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من طيب ومر. (متى الاصحاح الثاني العدد 2)
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود. (متى الاصحاح الثاني عدد 1و2)
ولما ولد يسوع كان خطيب أمه غائبا عن البيت وأتى كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.(لوقا الاصحاح الثاني من عدد 1 إلى 17)
ولد يسوع بحالة الذل والفقر من أنه من سلالة ملوكانية. (انظر تعداد نسبه في إنجيل متى ولوقا وبأي حال ولد)
وأنذر يوسف النجار خطيب مريم يسوع بحلم كي يأخذ الصبي وأمه ويفر بهما إلى مصر لأن الملك طالب إهلاكه.(متى الاصحاح الثاني، عدد 13)
وسمع حاكم البلاد بولادة يسوع الطفل الإلهي وطلب قتله وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها يسوع المسيح. (متى الاصحاح الثاني)
واسم المدينة التي هاجر إليها يسوع المسيح في مصر لما ترك اليهودية هي ، المطرية، ويقال أنه عمل فيها آيات وقوات عديدة. (المقدمة على انجيل الطفولية ، تأليف هيجين، وكذلك الرحلات المصرية لسفاري، ص 136)
وفيما كان يسوع في بيت عتيا في بيت سمعان الأبرص تقدمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو متكئ.(متى الاصحاح 26،عدد 6و7)
يسوع صلب ومات على صليب.(هذا أحد مرتكزات النصرانية المحرفة)
لما مات يسوع حدثت مصائب متنوعة وانشق حجاب الهيكل من فوق إلى تحت وأظلمت الشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة وفتحت القبور وقام كثيرون من القديسين وخرجوا من قبورهم.(متى الصحاح 22 ، ولوقا ايضا)
وثقب جنب يسوع بحربة.(أيضا من كتاب دوان السابق،ص282)
وقال يسوع لأحد اللصين الذين صلبا معه : الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس.(لوقا ، الاصحاح 23،عدد43)
ومات يسوع ثم قام من بين الأموات.(إنجيل متى ، الاصحاح 28)
ونزل يسوع إلى الجحيم.(دوان 282، وكذلك كتاب إيمان المسيحيين وغيره)
وصعد يسوع بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.(متى الاصحاح 24)
ولسوف ياتي يسوع إلى الأرض في اليوم الأخير كفارس مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر أيضا وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.(متى الاصحاح 24)
ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير.(متى الاصحاح 24، العدد 31، ورسالة الرومانيين، الاصحاح 14، العدد 10)
ويقولون عن يسوع المسيح أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي.(يوحنا الاصحاح الاول من عدد 1 إلى 3 ورسالة كورنوس الأولى الاصحاح الثامن العدد 6 ورسالة أفسس الاصحاح الثالث ، العدد 9)
يسوع الألف والياء والوسط وآخر كل شئ.(سفر الرؤيا الاصحاح الأول العدد 8 والاصحاح 23 العدد 13 والاصحاح 31 العدد 6)
لما كان يسوع على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال في الأخطار التي كانت تكتنفه، وكان ينشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأخرس والأعمى والمريض وينصر الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه، وكان الناس يزدحمون عليه ويعدونه إلها.(انظر الأناجيل والرسائل ترى أكثر من هذا الذي ذكرناه)
كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ.(يوحنا الاصحاح 13 العدد 23)
وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالثلج وفيما هو يتكلم إذا سحابة ظللتهم وصوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب الذي سررت له اسمعوا ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههخم وخافوا جدا.(متى الاصحاح 17 من عدد 1 إلى 9)
كان يسوع خير الناس خلقا وعلم بإخلاص وغيره وهو الطاهر العفيف مكمل الإنسانية ومثالها وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل التلاميذ وهو الكاهن العظيم القادر ظهر لنا بالناسوت.(يوحنا الاصحاح 13)
يسوع هو يهوه العظيم القدوس وظهوره في الناسوت سر من أسراره العظيمة الإلهية.(رسالة تيموثاوس الأولى الاصحاح الثالث)
يسوع المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند النصارى.(انظر كافة كتبهم الدينية وكذلك الأناجيل والرسائل، فهذه العقيدة الوثنية أحدى ركائز النصرانية اليوم)
وأمر يسوع كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يفعل كما يأتي : وأما أنت فمتى صلبت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.(متى الاصحاح 6 العدد 6)
فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل شئ لمجد الله.(رسالة كورنسوس الأولى الاصحاح العاشر عدد31)
من يسوع في يسوع وليسوع كل شئ ، كل شئ كان به و غيره لم يكن شئ مما كان.(يوحنا الاصحاح الأول من عدد 1 إلى 3)
ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة.(يوحنا الاصحاح 8، العدد 12)
قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الأب الأبي.(يوحنا الاصحاح 14 العدد6)
وقال يسوع أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت.(رؤيا يوحنا الاصحاح الأول من عدد 17 إلى 18)
وقال يسوع للفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ، يا بني اعطني قلبك والمدينة لا تحتاج إلى شمس ولا إلى قمر ليضيا فيهما الخروف سراجهما.(متى الاصحاح 9 عدد 2 وسفر الأمثال الاصجاج 23 عدد 26 وسفر الرؤيا الاصحاح 12 العدد23)
والخاتمه: أن الله قد أرسل رسوله الى الناس كافه
بدين التوحيد بالله وعدم الشرك به دين الأسلام بأن أرسل سيدنا محمد وجده اسماعيل ابن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام
بدين الأسلام ليظهره على الدين كله
كالتالى: كل ما فيه يقرب الأنسان من الله بينما لايوجد اى من ذلك فى الأديان الأخرى
وابتدأ بالعرب وهم من نسل اسماعيل ابن ابراهيم ابن سام وباتباع الختان والطهاره الوضوء والصلاة والصوم وقرآءة القرآن وتسبيح الله والذكر باسماء الله الحسنى التقرب الى الله وطرد الشيطان فعل الخير والأبتعاد عن الشر وحسن الأخلاق والمعامله
والألتزام بشريعة الله
