نأتى الآن لنتاجك فى المشاركات إلى الآن .. تعال لنعرف مدى جدوى أن يكون المرء مملوءاً من الروح القدس !
بضع وستين مشاركة .. فى بضع وثلاثين موضوعاً .. وكأن المتوسط مشاركتين للموضوع ! .. وهذا يوضح لنا مدى فقر هذا الروح القدس الذى يزعم النصارى أنهم مملوءين به وأنه يتحدث نيابة عنهم !
لكن .. لماذا نظلم الروح القدس ؟ .. لعل محاوريك ظلموك فلم يجاوبوك فبقيت حجتك تعلوهم وهم عاجزين ؟ .. لعل وربما ويجوز .. تعال نطوف فى دورة سريعة لنرَ وفرة محصول الروح القدس وقوة حجته !
( 1 ) ..
" ما كان نبياً ولا رسولاً " .. موضوع عقده الجن .. لكن حُذف الموضوع بأكمله ؛ بفضل أدب كتابه الذى نضح عليه ، ومع ذلك فقد ناقشه فيه ستة من الإخوة بكل أدب .. مطالبين له بالنقاش حول موضوعه ، مع مطالبته بالالتزام بالأدب .. وصرح أخ بأنه سيهرب ويترك الموضوع كعادته ! .. فكانت رسالته كالآتى : " الزملاء المضللين .. ولا سلام على الكافرين " ! ..
ما شاء الله .. ما أبلغ حجة الروح القدس وقوته !
( 2 ) ..
" المسيح فى القرآن " .. موضوع لصقه نبيل النصرانى .. طالبناه بالدخول فى حوار يدافع فيه عما لصقه كلمة بكلمة .. وبعض الإخوة تعرض فعلاً لتناول بعض المسائل التى لصقها نبيل من مراحيضه .. والأخ أبو عمران عقد مقارنة سريعة بين المسيح القرآنى ومسيح الكتاب المقدس وأثبت علو القرآن .. فما استجاب نبيل واعتذر .. تدخل الجن الهمام .. هل ليرفع رأس النصرانية التى أسكنها نبيل فى الوحل ؟ .. مطلقاً .. هل ليناقش بعض ما أورده الإخوة فى الموضوع ؟ .. كلا البتة .. إنما اعترض الجن على أن أبا عمران يتكلم عن المسيح فى الكتاب المقدس ، وطالبه بالكلام عن المسيح فى القرآن فقط .. ولم يرد على ما أتى به أبو عمران بكلمة واحدة ! .. ومع ذلك عقب عليه أبو عمران ينبهه إلى أن ما لصقه نبيل يحتوى على نصوص من الكتاب المقدس ! .. وطالبه بالنقاش ..
لم يتفوه الجن بكلمة واحدة !
( 3 ) ..
" جيش من الملائكة " .. موضوع لأبى بكر .. أبدى فيه عدة ملاحظات على الكتاب المقدس ، ثم تبعه إخوة آخرين بملاحظاتهم .. كان آخرهم أنا بفضل الله .. دخل الجن ولم يتعرض للموضوع بكلمة واحدة .. بل خاطبنى ولم يرد على مقالى بحرف واحد .. وإنما اكتفى بضرب مثل للناسوت واللاهوت .. فرددت على كل كلمة قالها .. وطالبته بعدة أدلة ..
وهرب الجن !
( 4 ) ..
" لا تنشروا الصليب " .. موضوع لى أخاطب فيه إخوانى بمنع صورة الصليب فى المنتدى .. شارك بعض الإخوة بكلام فى موضوع الولاء والبراء .. دخل الجن .. اعترض على عدم مخاطبة المسلم للنصرانى بأخى .. فرد عليه أخوان مسلمان على كل كلمة قالها .. فما كان من الجن إلا أن رد برسالة تحدث فيها عن شىء آخر تماماً ! .. نبهه بعدها أخونا جيسوس مباشرة بأنه يتهرب وطالبه بإجابة الأسئلة .. ثم رددت عليه كلمة بكلمة .. فدبج الجن رسالة للرد على ، فلم يتعرض لمسألة واحدة من كلامى بكلمة واحدة ! .. ومع ذلك رددت عليه وأوضحت أن تهربه خير دليل على فساد دينه ووثنيته .. و..
انقطع الجن !
( 5 ) ..
" ظهور العذراء فى أسيوط " .. موضوع للأخ تمساح .. تدخل الجن ليوضح أن المسيحيين ليسوا سذج لأنهم على قدر عالى من التعليم ! .. طالبه الصياد بأن يرد على موضوع المقطم ووضع له الرابط .. ثم شارك الإخوة بمشاركات .. وطالبوا بمطالبات .. وسئلوا أسئلة .. فما رد الجن إلا على مسألة واحدة .. فاعترض على طلب الإخوة أن تظهر العذراء فى برنامج الشريعة والحياة ! .. ثم أدلى ببعض أدب الكنيسة ، مما يجعل المشرف يلغى قدراً من رسالته .. وكالعادة الجن لم يرد على ما سبق ! .. ومع ذلك لم يترك الإخوة مشاركته بدون تعقيب !
ولكن .. أين الجن ؟!
( 6 ) ..
" مناظرة حول عقيدة الفداء والصلب " .. موضوع لأبى بكر يطالب فيه بالمناظرة ويطرح أسئلة وبعض الإجابات .. تدخل الجن ! .. هل لينصر عقيدته ؟ .. لا تسيئوا الظن به ! .. لم يعلق الجن على الموضوع الأصلى ، ولكن نقل الكلام ـ كعادته ـ إلى التعليق على رفع المسيح عند المسلمين .. فانبرى له الأخ ابن القيم داحضاً ما قاله ..
كالعادة .. هرب الجن !
( 7 ) ..
" دعوة للنصارى لقراءة كتبهم " .. لمجدى أبو عيشة .. يتحدث عن البشارات بالنبى فى الكتاب المقدس .. ويدخل الجن ! .. لم يتفوه عن الموضوع بكلمة ! .. لكن يسأل الأخ مجدى : هل نترك البناء من أجل تلك اللبنة ؟ .. ورغم ذلك يجيبه الأخ مجدى إجابة وافية ..
وهرب الجن !
( 8 ) ..
" الإله المثلث الأقانيم فكرة وثنية " .. للأخ جيسوس .. ودخل الجن .. ترك الموضوع بأكمله ! .. وآثر ترديد: " الله قائم بذاته ، ناطق بكلمته ، حى بروحه " .. التى هو فرح بها يكررها بمناسبة وبدون ، رغم أن الجواب قد أتاه عليها مراراً وعجز عن تعقبه .. ومع ذلك فند الأخ مؤمن تثليثه فى هذا الموضوع ، وأبطله بدليل واحد وهو عدم اقتصار صفات الله على ثلاثة فقط ..
للأسف .. هرب الجن !
( 9 ) ..
" الصلاة المسيحية .. لدكستر .. أتى بتسعة أمور بدعية فى صلاة النصارى غير شرعية فى دينهم .. احتج الجن عليه بأن القرآن ما حدد مواقيت الصلاة ولا كيفية الصيام .. فرد عليه أربعة إخوة ، منهم صاحب الموضوع نفسه ..
وهرب الجن !
( 10 ) ..
" دعوة إلى البغضاء " .. لأبى عمران .. يثبت بالدليل أن المسيح فى الإنجيل يدعو إلى البغض ! .. حاول الجن الرد على ما شىء مما طرح أبو عمران .. فرد عليه أخونا أبو عمران رداً وافياً .. ثم تعرض الجن لمسألة بعينها .. ففندها له أبو عمران .. ثم تعقبه بعض الإخوة أيضاً .. ثم ..
ضاع الجن !
( 11 ) ..
" ما الذى يميز يسوع ليكون إلهاً " .. لؤى يطالب بأمر واحد يجعلنا نؤله المسيح .. لم يستطع الجن إيجاد إجابة من كتابه ، لكنه قال : إن المسيح خلق بإذن الله ، وآدم خلق بإذن الله .. فالمسيح هو الله ! .. زاد الله عقول النصارى ذكاءً ! .. بعدها رد عليه ابن القيم .. ثم طالبه لؤى بأن يأتى بدليل واحد من الاناجيل على ألوهية عيسى ! .. ثم تعقبته أنا ببيان مشكلتين أمام التجسد وطالبته بالحل .. ترك الجن مناقشة المشكلتين .. لكنه أجاب : لو خلق الله إلهاً آخر سأعبده ..
فندت له تفاهة منطقه .. فما استطاع التعقيب على مشاركتى بكلمة واحدة ! .. لكنه آثر ترديد صفات المسيح فى القرآن كما تعرض فى مراحيض النصارى .. واستدل بآية قرآنية أخرى على ألوهية المسيح .. ورغم ردود بعض الإخوة .. إلا أنى رددت عليه بكلام مطول مفنداً كلامه حرفاً بحرف ! .. حاول الجن الإجابة عن بعض المسائل .. واعتذر عن البقية بأنها لا تستحق ! .. فتعقبته برسالة مطولة لم أترك حرفاً من كلامه إلا رددت عليه !
أغلق الموضوع بعدها بيوم .. لسوء أدب الجن الذى أظهره !
( 12 ) ..
" وما قتلوه وما صلبوه " .. للأخ أورشليم .. ودخل الجن .. كالعادة لم يناقش أياً من طرح الأخ بكلمة ! .. وفضل تقرير أن قصة الإنجيل هى الصحيحة ! .. كالعادة أيضاً بدون تقديم أى دليل .. رد عليه بعض الإخوة .. منهم رد مطول لابن القيم ..
لكن الجن مارس عادته .. وهرب !
( 13 ) ..
" الناسوت واللاهوت " .. للأخ جيسوس .. دخل الجن .. ولم يتعرض للموضوع بكلمة ! .. لكنه طالب المسلمين بدليل على نبوة النبى ! .. فطالبه الإخوة بفتح موضوع جديد لما يريد ، ومحاولة الرد على الموضوع الأصلى .. ورغم ذلك أجابه بعض الإخوة على طلبه دليلاً على نبوة النبى ..
وهرب الجن !
( 14 ) ..
" ملكى صادق " .. لرشيد .. دخل الجن وكعادته ترك الموضوع الأصلى ولم يتفوه نحوه بكلمة ! .. لكن ينصح المسلم أن يلجأ لأهل الكتاب ليتعلم منهم الحق ! .. رد عليه أكثر من أخ ، وطالبوه بالتعليق على الموضوع الأصلى .. والأخ رشيد رد عليه باستفاضة .. ثم رددت أنا .. فما تعقب على ما سبقه بشىء .. لكن عاد فقال بأن علينا ترك الكتاب المقدس جانباً ونبحث فى القرآن ! واستدل بآية على أن التجسد موجود فى القرآن ! .. رد عليه بعض الإخوة .. ثم رددت عليه مفنداً كلامه حرفاً بحرف .. وطالبه الدكتور هشام بدليل واحد على ما يقول .. فرد عليه الجن بأن القرآن هو الدليل ! .. نبهه الإخوة إلى أن دليله من القرآن قد رد ، لأنه لم يفهم الآية ..
كالعادة هرب الجن !
( 15 ) ..
" رسالة إلى الزميل الجن " .. لحسام مجدى .. يسأله عن مسائل خاصة بكتابه وعقيدته .. فماذا يفعل الجن المؤمن المملوء من الروح القدس ؟ .. أخبره ألا فائدة من الجواب لأننا لا نتقبل " النقض " وكرر اللفظة مرتين ، وهو يقصد " النقد " ! .. لكن للجهل أهله ! .. رددت عليه حرفاً بحرف .. عقب على بمشاركة لم يتعرض بكلمة لما رددت عليه به .. لكن أخبرنى بأن لديه رداً عن موضوع سابق .. طالبته بأن يبعثه لى على الخاص .. لم يرسله .. إلى الآن ! .. ثم دبج مشاركة يلمز فيها الشيخ الشعراوى على عادة النصارى الوقحة التى أخذوها من كتابهم ! .. رددت عليه بما يعلمه الأدب .. فعقب الجن ـ [للوقاحة أهلها !] ـ برسالة للمشرفين يلومهم على حذف كلامه باستمرار .. رد عليه الإخوة والمشرفون موضحين أن سوء أدبه هو السبب .. وطالبه الأخ مجدى مرة ثانية بالجواب .. ثم طالبه ثالثة ..
ولا مجيب !
( 16 ) ..
" موضوع دعوة للتفكير " .. لنبيل النصرانى .. يبحث فيه عن الذبيح .. أدلى الإخوة بمشاركاتهم .. ثم دخل الجن ! ..
لم يتعرض لشىء مما ذكره الإخوة .. واكتفى بالقول بأن المرجع هو الكتاب المقدس واستدل بآية من القرآن ! .. رد عليه أكثر من أخ .. لكنه أفحمهم برسالة يتحدث فيها عن المعونة الأمريكية ! .. رد عليه أكثر من أخ ..
هرب الجن !
( 17 ) ..
" تعالوا نبكت يسوع على خطاياه " .. يذكر أبو عمران بعض أخطاء المسيح فى الأناجيل .. رد الجن على أبى عمران رداً مفحماً ألجمه ! .. كان رد الجن هو : " الحمد لله على نعمة الفداء " ! .. ورغم ذلك دخل معه أبو عمران فى موضوع الفداء ! .. ترك الجن ما طرحه الأخ كالعادة .. وضرب له مثالاً عن الفداء .. فرد أبو عمران على كلامه وأبطله .. وفند المثال وهدمه .. ثم طرح أبو بكر أخطاء أخرى ليسوع الإنجيلى .. فرد الجن تاركاً كل ما أثاره الإخوة ، ليستدل بحديث على أن الرسول كان يعظم التوراة ! .. ولما كان الموضوع قديماً ومردوداً عليه من قبل باستفاضة ، فقد وضع له الإخوة رابط الرد .. فبماذا كان جواب الجن ؟
لم يرد الجن .. لا فى هذا الموضوع .. ولا فى الرابط .. لا على الأخطاء .. ولا على الفداء .. ولا على موضوع التوراة
.. سكوت تام !
( 18 ) ..
" الناسخ والمنسوخ " .. موضوع أبى بكر الذى تحول إلى مناظرة مع عماد حنا .. دخل الجن لا ليرد على شىء مما أثير ، ولكن ليعرف ما هو النسخ ! ويطالب المسلمين بأن يتخذوا النصارى أولياء ! .. ومع ذلك رد عليه أبو بكر باستفاضة
وسكت الجن !
( 19 ) ..
" شبهة تضارب القرآن حول نجاة فرعون " .. لعين الحق .. دخل الجن واتهم صاحب الموضوع بأنه لا يعلم شيئاً عن العربية ، ولم يقدم دليلاً واحداً ! .. رغم ذلك قدم له الأخ المسلم دليلاً يبطل ادعائه من أساسه ويوضح جهله ..
ورد عليه الأخ أبو بكر
وما رد الجن !
( 20 ) ..
" موضوع شرخ فى جدار الكنيسة الأورثوذكسية " .. لشبكة الجامع .. ملف صوتى : يتكلم فيه الانبا بيشوى يذم فيه زكريا بطرس .. غضب الجن وصرخ بأن مسلماً يقلد صوت الانبا .. ولم يقدم الدليل كالعادة ! .. ثم زعم أنه قادر على توضيح الأخطاء من كلام الانبا نفسه لو طلب مسلم منه ذلك ! .. طالبه المشرف فعلاً بالدليل ، وأخبره إن قدمه سيكتب اعتذاراً بالبنط العريض فى المنتدى للانبا بيشوى ! .. وطالبه أيضاً أكثر من أخ بالدليل من كلام الانبا كما وعد .. وتنازل معه بعضهم فقالوا اذكر الأخطاء العقدية فقط ! ..
وما من مجيب !
( 21 ) ..
" لماذا أرفض الإسلام دينا " .. لزيوس النصرانى .. ولأن الجن يعيب كثيراً على المطبلين والمزمرين ، فقد دخل موضوع أخيه ، لا ليدلى بدلوه .. ولا ليرد عنه الاعتراضات الموجهة إليه .. ولكن ليطبل .. أقصد ليهنئ زيوس لأنه رائع ! ويطالبه بالانسحاب لأنه رائع أيضاً ! .. ويبدو أنه حسد زيوس ، لأنه بعدما رد عليه رجل المستحيل ، لم نسمع لزيوس حساً !
ولا للجن بالطبع !
( 22 ) ..
" الرد على شبهات زيوس " .. لابن القيم .. دخل الجن وأصر على أن المرجع للرسول هم أهل الكتاب ، واستدل بآية
.. رد أكثر من أخ على مداخلته ردوداً مطولة مقدمين الأدلة المتضافرة على فهمه الخطأ للآية .. أصر الجن على فهمه دون تقديم دليل واحد ، ودون مناقشة دليل واحد من الأدلة التى قدموها ! .. حاول رجل المستحيل الرد .. فاعتذر الجن عن مجاراته لأنه عالم وذكى وهو ليس بمستواه ! .. رد ابن القيم رداً مطولاً ، رغم أنه يرد على مشاركة للجن ليس بها أدلة أصلاً ! .. فأعاد الجن تأكيده على أن المرجع للرسول هم أهل الكتاب ! ولم يتكلم بحرف عما قدمه ابن القيم من قبل ! .. وفى النهاية ، ورغم أدب ابن القيم الجم .. إلا أنه اضطر إلى مصارحة الجن بموقفه .. اضطر إلى مصارحته بأن كلامه مكرر معاد للمرة الثالثة ، دون أن يحاول تقديم دليل واحد على دعواه لا من العقل ولا من النقل ، ودون أن يحاول مناقشة ما قدمه ابن القيم له من أدلة وما فعله الإخوة الآخرون .. وألزم الجن بأن يقدم دليلاً واحداً ، أو يتناول دليلاً مما قدمه الإخوة بالنقاش ، كى يكون هناك مبرراً لاستمرار النقاش ..
ولا مجيب !
كانت هذه مجرد أمثلة ..
ـ إذا دخل الموضوع ، لا يلتفت غالباً إلى ما كتب سابقاً ، ولا يحاول الرد عليه بكلمة ..
ـ يحاول تغيير الموضوع باستمرار إلى الإسلاميات ؛ من شدة إحساسه بالخزى من عقيدته وكتابه ..
ـ إذا تعقبه الإخوة بالردود ، لا يرد على أحد غالباً ..
ـ يردد دعاواه ويكررها رغم الردود التى نقضتها وعجز هو عن تعقبها ..
ـ مع ركاكة فى الأسلوب ، وتعتعة فى المنطق ، وسوء فى الأدب ..
عمن كنت أتكلم ؟! .. ليس عن الجن بالطبع ! .. كنت أتكلم عن الروح القدس الذى يملؤه ويملأ النصارى وينطق عن لسانهم .. ظننت هذا واضحاً !
بضع وستين مشاركة .. فى بضع وثلاثين موضوعاً .. وكأن المتوسط مشاركتين للموضوع ! .. وهذا يوضح لنا مدى فقر هذا الروح القدس الذى يزعم النصارى أنهم مملوءين به وأنه يتحدث نيابة عنهم !
لكن .. لماذا نظلم الروح القدس ؟ .. لعل محاوريك ظلموك فلم يجاوبوك فبقيت حجتك تعلوهم وهم عاجزين ؟ .. لعل وربما ويجوز .. تعال نطوف فى دورة سريعة لنرَ وفرة محصول الروح القدس وقوة حجته !
( 1 ) ..
" ما كان نبياً ولا رسولاً " .. موضوع عقده الجن .. لكن حُذف الموضوع بأكمله ؛ بفضل أدب كتابه الذى نضح عليه ، ومع ذلك فقد ناقشه فيه ستة من الإخوة بكل أدب .. مطالبين له بالنقاش حول موضوعه ، مع مطالبته بالالتزام بالأدب .. وصرح أخ بأنه سيهرب ويترك الموضوع كعادته ! .. فكانت رسالته كالآتى : " الزملاء المضللين .. ولا سلام على الكافرين " ! ..
ما شاء الله .. ما أبلغ حجة الروح القدس وقوته !
( 2 ) ..
" المسيح فى القرآن " .. موضوع لصقه نبيل النصرانى .. طالبناه بالدخول فى حوار يدافع فيه عما لصقه كلمة بكلمة .. وبعض الإخوة تعرض فعلاً لتناول بعض المسائل التى لصقها نبيل من مراحيضه .. والأخ أبو عمران عقد مقارنة سريعة بين المسيح القرآنى ومسيح الكتاب المقدس وأثبت علو القرآن .. فما استجاب نبيل واعتذر .. تدخل الجن الهمام .. هل ليرفع رأس النصرانية التى أسكنها نبيل فى الوحل ؟ .. مطلقاً .. هل ليناقش بعض ما أورده الإخوة فى الموضوع ؟ .. كلا البتة .. إنما اعترض الجن على أن أبا عمران يتكلم عن المسيح فى الكتاب المقدس ، وطالبه بالكلام عن المسيح فى القرآن فقط .. ولم يرد على ما أتى به أبو عمران بكلمة واحدة ! .. ومع ذلك عقب عليه أبو عمران ينبهه إلى أن ما لصقه نبيل يحتوى على نصوص من الكتاب المقدس ! .. وطالبه بالنقاش ..
لم يتفوه الجن بكلمة واحدة !
( 3 ) ..
" جيش من الملائكة " .. موضوع لأبى بكر .. أبدى فيه عدة ملاحظات على الكتاب المقدس ، ثم تبعه إخوة آخرين بملاحظاتهم .. كان آخرهم أنا بفضل الله .. دخل الجن ولم يتعرض للموضوع بكلمة واحدة .. بل خاطبنى ولم يرد على مقالى بحرف واحد .. وإنما اكتفى بضرب مثل للناسوت واللاهوت .. فرددت على كل كلمة قالها .. وطالبته بعدة أدلة ..
وهرب الجن !
( 4 ) ..
" لا تنشروا الصليب " .. موضوع لى أخاطب فيه إخوانى بمنع صورة الصليب فى المنتدى .. شارك بعض الإخوة بكلام فى موضوع الولاء والبراء .. دخل الجن .. اعترض على عدم مخاطبة المسلم للنصرانى بأخى .. فرد عليه أخوان مسلمان على كل كلمة قالها .. فما كان من الجن إلا أن رد برسالة تحدث فيها عن شىء آخر تماماً ! .. نبهه بعدها أخونا جيسوس مباشرة بأنه يتهرب وطالبه بإجابة الأسئلة .. ثم رددت عليه كلمة بكلمة .. فدبج الجن رسالة للرد على ، فلم يتعرض لمسألة واحدة من كلامى بكلمة واحدة ! .. ومع ذلك رددت عليه وأوضحت أن تهربه خير دليل على فساد دينه ووثنيته .. و..
انقطع الجن !
( 5 ) ..
" ظهور العذراء فى أسيوط " .. موضوع للأخ تمساح .. تدخل الجن ليوضح أن المسيحيين ليسوا سذج لأنهم على قدر عالى من التعليم ! .. طالبه الصياد بأن يرد على موضوع المقطم ووضع له الرابط .. ثم شارك الإخوة بمشاركات .. وطالبوا بمطالبات .. وسئلوا أسئلة .. فما رد الجن إلا على مسألة واحدة .. فاعترض على طلب الإخوة أن تظهر العذراء فى برنامج الشريعة والحياة ! .. ثم أدلى ببعض أدب الكنيسة ، مما يجعل المشرف يلغى قدراً من رسالته .. وكالعادة الجن لم يرد على ما سبق ! .. ومع ذلك لم يترك الإخوة مشاركته بدون تعقيب !
ولكن .. أين الجن ؟!
( 6 ) ..
" مناظرة حول عقيدة الفداء والصلب " .. موضوع لأبى بكر يطالب فيه بالمناظرة ويطرح أسئلة وبعض الإجابات .. تدخل الجن ! .. هل لينصر عقيدته ؟ .. لا تسيئوا الظن به ! .. لم يعلق الجن على الموضوع الأصلى ، ولكن نقل الكلام ـ كعادته ـ إلى التعليق على رفع المسيح عند المسلمين .. فانبرى له الأخ ابن القيم داحضاً ما قاله ..
كالعادة .. هرب الجن !
( 7 ) ..
" دعوة للنصارى لقراءة كتبهم " .. لمجدى أبو عيشة .. يتحدث عن البشارات بالنبى فى الكتاب المقدس .. ويدخل الجن ! .. لم يتفوه عن الموضوع بكلمة ! .. لكن يسأل الأخ مجدى : هل نترك البناء من أجل تلك اللبنة ؟ .. ورغم ذلك يجيبه الأخ مجدى إجابة وافية ..
وهرب الجن !
( 8 ) ..
" الإله المثلث الأقانيم فكرة وثنية " .. للأخ جيسوس .. ودخل الجن .. ترك الموضوع بأكمله ! .. وآثر ترديد: " الله قائم بذاته ، ناطق بكلمته ، حى بروحه " .. التى هو فرح بها يكررها بمناسبة وبدون ، رغم أن الجواب قد أتاه عليها مراراً وعجز عن تعقبه .. ومع ذلك فند الأخ مؤمن تثليثه فى هذا الموضوع ، وأبطله بدليل واحد وهو عدم اقتصار صفات الله على ثلاثة فقط ..
للأسف .. هرب الجن !
( 9 ) ..
" الصلاة المسيحية .. لدكستر .. أتى بتسعة أمور بدعية فى صلاة النصارى غير شرعية فى دينهم .. احتج الجن عليه بأن القرآن ما حدد مواقيت الصلاة ولا كيفية الصيام .. فرد عليه أربعة إخوة ، منهم صاحب الموضوع نفسه ..
وهرب الجن !
( 10 ) ..
" دعوة إلى البغضاء " .. لأبى عمران .. يثبت بالدليل أن المسيح فى الإنجيل يدعو إلى البغض ! .. حاول الجن الرد على ما شىء مما طرح أبو عمران .. فرد عليه أخونا أبو عمران رداً وافياً .. ثم تعرض الجن لمسألة بعينها .. ففندها له أبو عمران .. ثم تعقبه بعض الإخوة أيضاً .. ثم ..
ضاع الجن !
( 11 ) ..
" ما الذى يميز يسوع ليكون إلهاً " .. لؤى يطالب بأمر واحد يجعلنا نؤله المسيح .. لم يستطع الجن إيجاد إجابة من كتابه ، لكنه قال : إن المسيح خلق بإذن الله ، وآدم خلق بإذن الله .. فالمسيح هو الله ! .. زاد الله عقول النصارى ذكاءً ! .. بعدها رد عليه ابن القيم .. ثم طالبه لؤى بأن يأتى بدليل واحد من الاناجيل على ألوهية عيسى ! .. ثم تعقبته أنا ببيان مشكلتين أمام التجسد وطالبته بالحل .. ترك الجن مناقشة المشكلتين .. لكنه أجاب : لو خلق الله إلهاً آخر سأعبده ..
فندت له تفاهة منطقه .. فما استطاع التعقيب على مشاركتى بكلمة واحدة ! .. لكنه آثر ترديد صفات المسيح فى القرآن كما تعرض فى مراحيض النصارى .. واستدل بآية قرآنية أخرى على ألوهية المسيح .. ورغم ردود بعض الإخوة .. إلا أنى رددت عليه بكلام مطول مفنداً كلامه حرفاً بحرف ! .. حاول الجن الإجابة عن بعض المسائل .. واعتذر عن البقية بأنها لا تستحق ! .. فتعقبته برسالة مطولة لم أترك حرفاً من كلامه إلا رددت عليه !
أغلق الموضوع بعدها بيوم .. لسوء أدب الجن الذى أظهره !
( 12 ) ..
" وما قتلوه وما صلبوه " .. للأخ أورشليم .. ودخل الجن .. كالعادة لم يناقش أياً من طرح الأخ بكلمة ! .. وفضل تقرير أن قصة الإنجيل هى الصحيحة ! .. كالعادة أيضاً بدون تقديم أى دليل .. رد عليه بعض الإخوة .. منهم رد مطول لابن القيم ..
لكن الجن مارس عادته .. وهرب !
( 13 ) ..
" الناسوت واللاهوت " .. للأخ جيسوس .. دخل الجن .. ولم يتعرض للموضوع بكلمة ! .. لكنه طالب المسلمين بدليل على نبوة النبى ! .. فطالبه الإخوة بفتح موضوع جديد لما يريد ، ومحاولة الرد على الموضوع الأصلى .. ورغم ذلك أجابه بعض الإخوة على طلبه دليلاً على نبوة النبى ..
وهرب الجن !
( 14 ) ..
" ملكى صادق " .. لرشيد .. دخل الجن وكعادته ترك الموضوع الأصلى ولم يتفوه نحوه بكلمة ! .. لكن ينصح المسلم أن يلجأ لأهل الكتاب ليتعلم منهم الحق ! .. رد عليه أكثر من أخ ، وطالبوه بالتعليق على الموضوع الأصلى .. والأخ رشيد رد عليه باستفاضة .. ثم رددت أنا .. فما تعقب على ما سبقه بشىء .. لكن عاد فقال بأن علينا ترك الكتاب المقدس جانباً ونبحث فى القرآن ! واستدل بآية على أن التجسد موجود فى القرآن ! .. رد عليه بعض الإخوة .. ثم رددت عليه مفنداً كلامه حرفاً بحرف .. وطالبه الدكتور هشام بدليل واحد على ما يقول .. فرد عليه الجن بأن القرآن هو الدليل ! .. نبهه الإخوة إلى أن دليله من القرآن قد رد ، لأنه لم يفهم الآية ..
كالعادة هرب الجن !
( 15 ) ..
" رسالة إلى الزميل الجن " .. لحسام مجدى .. يسأله عن مسائل خاصة بكتابه وعقيدته .. فماذا يفعل الجن المؤمن المملوء من الروح القدس ؟ .. أخبره ألا فائدة من الجواب لأننا لا نتقبل " النقض " وكرر اللفظة مرتين ، وهو يقصد " النقد " ! .. لكن للجهل أهله ! .. رددت عليه حرفاً بحرف .. عقب على بمشاركة لم يتعرض بكلمة لما رددت عليه به .. لكن أخبرنى بأن لديه رداً عن موضوع سابق .. طالبته بأن يبعثه لى على الخاص .. لم يرسله .. إلى الآن ! .. ثم دبج مشاركة يلمز فيها الشيخ الشعراوى على عادة النصارى الوقحة التى أخذوها من كتابهم ! .. رددت عليه بما يعلمه الأدب .. فعقب الجن ـ [للوقاحة أهلها !] ـ برسالة للمشرفين يلومهم على حذف كلامه باستمرار .. رد عليه الإخوة والمشرفون موضحين أن سوء أدبه هو السبب .. وطالبه الأخ مجدى مرة ثانية بالجواب .. ثم طالبه ثالثة ..
ولا مجيب !
( 16 ) ..
" موضوع دعوة للتفكير " .. لنبيل النصرانى .. يبحث فيه عن الذبيح .. أدلى الإخوة بمشاركاتهم .. ثم دخل الجن ! ..
لم يتعرض لشىء مما ذكره الإخوة .. واكتفى بالقول بأن المرجع هو الكتاب المقدس واستدل بآية من القرآن ! .. رد عليه أكثر من أخ .. لكنه أفحمهم برسالة يتحدث فيها عن المعونة الأمريكية ! .. رد عليه أكثر من أخ ..
هرب الجن !
( 17 ) ..
" تعالوا نبكت يسوع على خطاياه " .. يذكر أبو عمران بعض أخطاء المسيح فى الأناجيل .. رد الجن على أبى عمران رداً مفحماً ألجمه ! .. كان رد الجن هو : " الحمد لله على نعمة الفداء " ! .. ورغم ذلك دخل معه أبو عمران فى موضوع الفداء ! .. ترك الجن ما طرحه الأخ كالعادة .. وضرب له مثالاً عن الفداء .. فرد أبو عمران على كلامه وأبطله .. وفند المثال وهدمه .. ثم طرح أبو بكر أخطاء أخرى ليسوع الإنجيلى .. فرد الجن تاركاً كل ما أثاره الإخوة ، ليستدل بحديث على أن الرسول كان يعظم التوراة ! .. ولما كان الموضوع قديماً ومردوداً عليه من قبل باستفاضة ، فقد وضع له الإخوة رابط الرد .. فبماذا كان جواب الجن ؟
لم يرد الجن .. لا فى هذا الموضوع .. ولا فى الرابط .. لا على الأخطاء .. ولا على الفداء .. ولا على موضوع التوراة
.. سكوت تام !
( 18 ) ..
" الناسخ والمنسوخ " .. موضوع أبى بكر الذى تحول إلى مناظرة مع عماد حنا .. دخل الجن لا ليرد على شىء مما أثير ، ولكن ليعرف ما هو النسخ ! ويطالب المسلمين بأن يتخذوا النصارى أولياء ! .. ومع ذلك رد عليه أبو بكر باستفاضة
وسكت الجن !
( 19 ) ..
" شبهة تضارب القرآن حول نجاة فرعون " .. لعين الحق .. دخل الجن واتهم صاحب الموضوع بأنه لا يعلم شيئاً عن العربية ، ولم يقدم دليلاً واحداً ! .. رغم ذلك قدم له الأخ المسلم دليلاً يبطل ادعائه من أساسه ويوضح جهله ..
ورد عليه الأخ أبو بكر
وما رد الجن !
( 20 ) ..
" موضوع شرخ فى جدار الكنيسة الأورثوذكسية " .. لشبكة الجامع .. ملف صوتى : يتكلم فيه الانبا بيشوى يذم فيه زكريا بطرس .. غضب الجن وصرخ بأن مسلماً يقلد صوت الانبا .. ولم يقدم الدليل كالعادة ! .. ثم زعم أنه قادر على توضيح الأخطاء من كلام الانبا نفسه لو طلب مسلم منه ذلك ! .. طالبه المشرف فعلاً بالدليل ، وأخبره إن قدمه سيكتب اعتذاراً بالبنط العريض فى المنتدى للانبا بيشوى ! .. وطالبه أيضاً أكثر من أخ بالدليل من كلام الانبا كما وعد .. وتنازل معه بعضهم فقالوا اذكر الأخطاء العقدية فقط ! ..
وما من مجيب !
( 21 ) ..
" لماذا أرفض الإسلام دينا " .. لزيوس النصرانى .. ولأن الجن يعيب كثيراً على المطبلين والمزمرين ، فقد دخل موضوع أخيه ، لا ليدلى بدلوه .. ولا ليرد عنه الاعتراضات الموجهة إليه .. ولكن ليطبل .. أقصد ليهنئ زيوس لأنه رائع ! ويطالبه بالانسحاب لأنه رائع أيضاً ! .. ويبدو أنه حسد زيوس ، لأنه بعدما رد عليه رجل المستحيل ، لم نسمع لزيوس حساً !
ولا للجن بالطبع !
( 22 ) ..
" الرد على شبهات زيوس " .. لابن القيم .. دخل الجن وأصر على أن المرجع للرسول هم أهل الكتاب ، واستدل بآية
.. رد أكثر من أخ على مداخلته ردوداً مطولة مقدمين الأدلة المتضافرة على فهمه الخطأ للآية .. أصر الجن على فهمه دون تقديم دليل واحد ، ودون مناقشة دليل واحد من الأدلة التى قدموها ! .. حاول رجل المستحيل الرد .. فاعتذر الجن عن مجاراته لأنه عالم وذكى وهو ليس بمستواه ! .. رد ابن القيم رداً مطولاً ، رغم أنه يرد على مشاركة للجن ليس بها أدلة أصلاً ! .. فأعاد الجن تأكيده على أن المرجع للرسول هم أهل الكتاب ! ولم يتكلم بحرف عما قدمه ابن القيم من قبل ! .. وفى النهاية ، ورغم أدب ابن القيم الجم .. إلا أنه اضطر إلى مصارحة الجن بموقفه .. اضطر إلى مصارحته بأن كلامه مكرر معاد للمرة الثالثة ، دون أن يحاول تقديم دليل واحد على دعواه لا من العقل ولا من النقل ، ودون أن يحاول مناقشة ما قدمه ابن القيم له من أدلة وما فعله الإخوة الآخرون .. وألزم الجن بأن يقدم دليلاً واحداً ، أو يتناول دليلاً مما قدمه الإخوة بالنقاش ، كى يكون هناك مبرراً لاستمرار النقاش ..
ولا مجيب !
كانت هذه مجرد أمثلة ..
ـ إذا دخل الموضوع ، لا يلتفت غالباً إلى ما كتب سابقاً ، ولا يحاول الرد عليه بكلمة ..
ـ يحاول تغيير الموضوع باستمرار إلى الإسلاميات ؛ من شدة إحساسه بالخزى من عقيدته وكتابه ..
ـ إذا تعقبه الإخوة بالردود ، لا يرد على أحد غالباً ..
ـ يردد دعاواه ويكررها رغم الردود التى نقضتها وعجز هو عن تعقبها ..
ـ مع ركاكة فى الأسلوب ، وتعتعة فى المنطق ، وسوء فى الأدب ..
عمن كنت أتكلم ؟! .. ليس عن الجن بالطبع ! .. كنت أتكلم عن الروح القدس الذى يملؤه ويملأ النصارى وينطق عن لسانهم .. ظننت هذا واضحاً !

îن îëéىهْ نçمùهْ?