إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لقد فشلتم

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    الزميل : الجن ..

    مالك ومالى ! ..

    بعض الناس مثل الأرض البور ، لا تصلح إلا إذا " سبختها " من آن لآخر ! .. أفهم هذا جيداً !

    ما دمت تحبنى إلى هذه الدرجة .. وإذ طرقت الباب ، فاسمع الجواب !

    والنعل حاضرة لو عادت العقرب !

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      تقول : " لو كنت مسلم وكان يوجد منك خمسه بين كل خمسة آلاف مسلم لما كان هذا حال المسلمين "

      كان يمكن لهذا المتهوك أن يقول : " ... يوجد منك واحد فى كل ألف مسلم " .. لكنه العته الذى يورثه التثليث لأهله! .. ولو كان غيره لما اهتممنا بإثباته مثل هذه التعتعة عليه .. لكن صاحبنا يزعم أنه يفهم العربية أكثر منا !

      كذا كان يعتقد هبنقة أنه أذكى الناس !

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        تقول : " فلا اعتقد انك مسلم وتملك هذا الفكر الراقي "

        احذر يا عزيزى ! .. ولا تزل قدمك ..

        فلربما كان الرجل لا يعتقد بأن الله محال عليه أن يتبرز ! ..

        ولربما كان يعتقد أن الثلاثة لا تساوى واحداً ! ..

        احذر فلربما يكون الرجل من عنبر " العقلاء " !

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          تقول عنى : " وانظر إلى أكثر الاخوة نشاطاً فى المنتدى ويعتقد انه محاور بالفكر "

          من أدراك أنى أعتقد هذا يا عزيزى ؟! .. أديانتك الوثنية تأمرك بالرجم بالغيب ؟ .. بئست الديانة إذن !

          أنا أحاور بما علمنى ربى على أيدى علمائى .. أقدم الأدلة التى تثبت فساد معتقدك الوثنى .. وفساد كتابك المحتوى على الفحش والبذاءة .. وإلى الآن أنت عاجز عن الكلام عن أى دليل آتى به فى أى موضوع .. بل كلما دخلت موضوعاً تفر أنت هارباً !

          وليس هربك من أمامى وحدى .. وإنما من أمام كل إخوتى المسلمين .. فالحمد لله الذى جعل الضعف ملازماً لديانتك الوثنية .. فتخرج أمثالك ضعفاء العقل والنخوة على دينهم .. " والذين آمنوا أشد حباً لله " !

          أتحداك يا عزيزى أن ترد على موضوع واحد دخلت فيه معى أو لم تدخله .. فإن لم تفعل ـ ولن تفعل! ـ فاتق ربك ، ونكس الرأس .. وقل علا أهل الإسلام بالحجة على أهل الصليب !

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            تقول عنى : " كيف يفرض رأيه بالقوة "

            بالطبع يا عزيزى .. وهل ادعيت أنا غير ذلك ؟ .. أنا أفرض رأيى عليك بالقوة .. بقوة الدليل والحجج .. وأنت تسكت دائماً لعجزك وضعفك .. فأنت نتاج ذلك المعتقد الوثنى الذى لا يخرج إلا عاجزين ضعفاء .. وأنت نتاج ذلك الكتاب الذى داسه القوم بأقدامهم فقالوا هذا عصر النهضة !

            يدلك على ذلك أن القوة التى رأيتها ليست لى وحدى .. وإنما واجههتها عند أكثر إخوتى .. فلم تستطع التدليل على أياً من دعاواك الكاذبة التى تقيأها علماؤك فى فيك ، وعجزت عن مناقشة أدلة المسلمين التى أورثتك الخبال بقوتها لأنها تصيب أم دماغ الباطل ، فصرت تتكلم عن الحديدة والنار ! .. هل تتذكر هذا الموضوع ؟!

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              تقول : " أكاد اقسم لك انه لا يعرف معنى أن يحتضن فكر الآخر "

              لا تقسم يا عزيزى فلن يقبل قسمك .. ليست لله مهابة فى قلوبكم ! .. ولو كان لله ذرة تعظيم عندكم لما وصفتموه بالنقص ، ولما افتخرتم بأنه صار يتبرز مثل أجناس البهائم !

              أما عن معرفتى باحتضان فكر الآخر .. فأنا ـ ولله الحمد ـ أعلم بالعربية من شنودة باللغة التى تكلم بها ربه !

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                تقول : " كنت أحاوره مرة فلجأ الى تحريف اخلق إلى كلمة انحت رغم ورودها فى آيه قرآنية لينتصر لرأيه "

                هذا كذب صراح .. فإن كانت المسيحية تعلمك وأمثالك هذا الخلق الذميم ، فهى ديانة ذميمة ناقصة ، تحض على الفاحشة وسىء الأخلاق .. وإن كنت تأثرت بكتابك فى هذا الخلق المنكر ، فهو كتاب فاسد أهل لأن يضل البشرية ويفسدها .. وإن كنت تتكلم بما تكلمت بروح القدس الذى بداخلك ، فهو روح النجاسة والفحشاء ، نفس الروح التى كانت تسكن برسوم عندما بذل من جهده ووقته مع نساء النصارى ما بذل !

                أما أنا فأقدم الدليل تواً على كذبك هنا !

                تحت موضوع : " ما الذى يميز يسوع عن الباقى ليكون إلهاً " ، الذى عقده الأخ لؤى .. كانت لك مشاركة بتاريخ [10/7] ص 3 .. قلت فيها عن المسيح عليه السلام : " المسيح هو الخالق يخلق من الطين كشبه الطير ".

                رددت أنا عليها فى مشاركتى [12/7] ص 4 :
                " لم يخبر القرآن أبداً عن المسيح عليه السلام بأنه " الخالق " بإطلاق فى هذا الوصف .. وإنما جاء دائماً مقيداً بأنه إنما يخلق " بإذن الله " وليس بإذنه هو ... إن المسيح عليه السلام كان " يخلق " من الطين كهيئة الطير ، وهذا يستطيعه كل بشر ، لكن جهل من ظن أن هذه هى آيته .. وإنما آيته عليه السلام ليست فى خلقه كهيئة الطير من الطين ، فهذا يستطيعه كل واحد ، وإنما فى أنه ينفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله ... أما لفظة " الخلق " المذكورة فى الآية ، فهى التشكيل والتمثيل والنحت ، وهذا يستطيعه أكثر البشر .. وأما المعجزة فهى فى أنه عليه السلام ينفخ فيما نحت ، فيبعث الله فى هذا النحت روح الحياة فيرفرف طائراً بجناحيه ... هل من " خلق بإذن الله " يكون هو " الخالق " ؟! " ا.هـ.

                فعدت أنت ورددت بالغباء الذى يورثه التثليث لأهله ، فى رسالتك [14/7] ص 5 ، وقلت :
                " الخلق يا عزيزي غير الصنع فكثير من النحاتين يصنعون تماثيل ... ولكن الخلق شئ أخر "

                فرددت عليك فى رسالتى [15/7] ص 5 ، فقلت لك معلماً :
                " نعم .. من العار أن تتصدى لما تجهل ، وأن تتهجم على ما لا تعلم .. ما دمت بهذه المعرفة المتدنية باللغة فلماذا تهرف بما لا تعرف ؟ أفتأمرك مسيحيتك بهذا الجهل ؟ أم يأمرك كتابك بالترويج له ؟ .. تعال يا عزيزى لنعرف ماذا تقول اللغة من كتابات علمائها .. كى تدرك أن لفظة الخلق لغة لا تطلق على الخلق من عدم فقط ..

                " فى المعجم الوسيط : " خلق " الجلد والثوب ونحوهما ... : قدره وقاسه على ما يريد قبل العمل .. ويقال : فلان " يخلق " ثم يفرى : يقرر الأمر ثم يمضيه ..و" خلق " الله العالم : صنعه وأبدعه .. [ هل قرأت هذه يا رجل ؟ ] .. و" خلق " القول : افتراه . وفى التنزيل العزيز : " إنما تعبدون من دون الله أوثاناً وتخلقون إفكاً " .. و" خلق " الشىء : ملَّسه ولينه ... ويقال : رجل " خالق " : صانع ... [ أم هل قرأت هذه ؟ ] " ..

                " ومن لسان العرب ج: 10 ص: 85 : " قال الأزهري : ومن صفات الله تعالى الخالق والخلاق ، ولا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله عزوجل ، وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة .. وأصل الخلق : التقدير .. .. قال أبو بكر ابن الأنباري الخلق في كلام العرب على وجهين : أحدهما : الإنشاء على مثال أبدعه ، والآخر التقدير .. وقال في قوله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين " .. معناه : أحسن المقدرين .. وكذلك قوله تعالى : " وتخلقون إفكاً " .. أي : تقدرون كذبا .. وقوله تعالى : " أني أخلق لكم من الطين " .. خلقه : تقديره ، ولم يُرد أنه يحدث معدوماً " ا.هـ ..

                " فعلم من كلام أهل اللغة أن لفظة الخلق لا تختص فى اللغة بالإبداع من عدم ..

                " وقد صرحت الرواية القرآنية بأن مجرد خلق المسيح للطير لم يكن فيه أية معجزة : " أنى أخلق لكم من الطير كهيئة الطير " .. فإلى هنا لم تدب الحياة بعد فى الشىء المخلق .. ولكن : " فأنفخ فيه ، فيكون طيراً بإذن الله " .. فأفادت الفاء هنا الترتيب ، فعلم من هذا الترتيب أن الحياة دبت فى الشكل المخلق بعد نفخة عيسى عليه السلام ولم تكن موجودة قبلها ..

                " أعتقد أنك بدأت تدرك الآن كيف يمكن أن تناقش مسلماً يا عزيزى .. عليك التعلم والاطلاع .. ثم الإتيان بالدليل على الدعوى .. وإلا فالسؤال بأدب لتتعلم "ا.هـ. كلامنا هناك .

                فليتك انتصحت بما ختمت به مقالتى ، لكن الجاهل عدو نفسه ، والمثلث يعانى من وحشة فى قلبه ، وظلمة فى عقله .. أعانك الله على بلواك فى دينك الوثنى !

                وما دامت هذه المسألة ما زالت تقض مضجعك ، فلماذا يا ترى عجزت عن الجواب هناك فى موضوعنا ؟ .. أهى العنة النصرانية الشهيرة عند المطالبة بالدليل ؟ .. أم العته التثليثى المعروف عند إعمال العقل ؟!

                على أية حال .. لقد حانت لك الفرصة يا همام .. هيا وأقبل وتعال وهلم .. ادحض حجتى التى جئتك بها من معاجم اللغة ، وائت بدليل واحد على دعواك الكاذبة التى تقيئها قساوستك فى فيك .. وأنا أتحداك أن تفعل .. وأقول لك إنك لن تفعل ! .. ليس رجماً بالغيب كما يعلمك دينك الوثنى .. ولكن لأنه لا حجة للباطل بفضل الله ..

                وعلى أية حال مرة ثانية .. هذه الماء تكذب من ادعى المهارة فى الغوص ! .. وأنا لا ألزمك أن تجيب بعلمك ، فأنت أحقر من ذلك .. ولكن اذهب إلى أساطين علمائكم وباباواتكم .. وأبشرك بأنك ستجد نفس العنة التى تعانيها .. فالعجز لازم لملتكم وأكابركم .. والقوة لنا والحجج الدامغة بفضل الله وقوته !

                وعلى أية حال مرة ثالثة .. أنتظر أن تنزلنى من عليائى .. وأن تحطم كبريائى .. وأن تنزل قدمى من فوق عنقك فى هذا المقام .. فتحاول رفع رأس دينك بعد تنكيسه .. وهيهات لك ولأكابر ملتك ! .. فأنا أعلم بلغة قرآنى منهم بأحوال ربهم !

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  تقول : " وقلت له أنني لا اسمع الصم الدعاء فقال لى بالحرف الواحد فان كنت لا تسمع الصم الدعاء فلماذا تتعب نفسك فى الكتابة ، ولم يدرى اننى اقتبستها من القران ، وكان لسان حاله يقول لكاتب القران وهو فى اعتقاده كمسلم انه الله ولماذا تتعب نفسك "

                  أولاً ..

                  تقول عن نقلك لقولى " بالحرف الواحد " ، ومن يقرأ هذا يحسب أن دينك قد علمك الدقة أو ما قاربها ، والحق أنك تكذب ، فلم تنقل حرفياً كما ادعيت كذباً .. ولو نقلت بدون أن تقيد نفسك بقولك " بالحرف الواحد " لكان أكرم لك .. لكن الجاهل عدو نفسه ! .. وأنت مثال الغباء التثليثى الذى يظلم العقل والقلب !

                  هذه عبارتى الأصلية :
                  " ما دامت (حجتك) هى أنك لا تسمع الصم الدعاء، فلماذا أتعبت نفسك معى فى كتابة رسالتك هذه ؟!"

                  وهذه هى عبارتى التى نقلتها أنت محرفاً لها :
                  " فان كنت لا تسمع الصم الدعاء فلماذا تتعب نفسك فى الكتابة "

                  فانظر الفرق بين العبارتين : كم حرفاً أهملت ؟! .. أم لعلك تحسب كلامى وحياً من كتابكم فلا تشترط الحرف ؟! .. كم وددنا لو اعتذرنا لك بهذا العذر الجاهل .. لكنه لا ينفعك .. لأنك نصصت نصاً غبياً " بالحرف الواحد " .. والجاهل عدو نفسه .. والمثلث عدو كرامته !

                  ولعلك آمنت بتأليه البشر العاجز من هذا الباب ، فلا فرق عندك بين العبارات فى شىء .. ويجعله عامر !

                  ثانياً ..

                  قولك : " ولم يدرى اننى اقتبستها من القران " ..

                  ما شاء الله على الذكاء النصرانى العتيد ! .. الله أكبر على كمال العقل الوثنى المثلث ! .. أيها الخب الخبيث خدعتنى ولم أكتشف خدعتك يا لئيم !

                  يا أذكى إخوانك .. أنا أعلم بقرآنى منك ومن قساوستك ، لا أقول أكثر علماً منكم بقرآنى ، فأنت وباباواتك أحقر من ذلك بكثير .. ولا يملكون إلا ما يضحكون به عليكم فى الكنائس .. لكنى ـ بفضل الله ـ أكثر علماً بقرآنى ، منكم بمعرفة كلام معبودكم .. فأنتم لا تعلمون أصول لغته على الحقيقة ، وأنتم محرومون من ذلك .. وتسلون أنفسكم بأن الوحى ليس لفظياً ! .. أعانكم الله على مصابكم !

                  ثالثاً ..

                  قياسك استشهادك بالآية على ورودها فى كلام الله باطل .. وهذا دليل جهلك وجهل علمائك .. هم يعلمونكم هذا الجهل .. رأينا ذلك فى كتبهم التى ينشرونها عليكم لتجادلوا المسلمين .. وكم أوقعوكم بجهلهم فى مآزق .. مثلما وقعت معى فى مآزق عدة بسبب جهلك واتباعك لقىء قساوستك القذر عن القرآن فى كتبهم .

                  ومن هنا كانت مطالبتى لك بأن تخلع نعليك ! .. اترك نجاسات علمائك وبراسيمك الكنسية ، وطهر نفسك ، وتعال لتفهم القرآن .

                  تعال لأعلمك ما لم يعلمه لك علماؤك جهلاً وسفهاً .. وأنا رهن إشارتك فيما يتعلق بلغة القرآن .. أعلمك وأعلم أكابر ملتك ما جهلوا منها بفضل الله وقوته .. فهذا حقكم علينا .

                  ورد هذا التعبير فى القرآن فى ثلاثة مواضع : قوله تعالى : " الأنبياء : 45 : قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ " .. والنمل : 80 : " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ " .. والروم : 52 : " فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ " .

                  واستخدام القرآن للتعبير واضح .. لا يقصد أبداً الكف عن الكلام ، والتوقف عن دعوة الناس .. وإنما يقصد دائماً ألا يحزن النبى لعدم استجابة من أعرض .. بنظرة واحدة لسياق الآيات مع اطلاع على تفسير مبسط يدرك القارئ صحة قولى .

                  هذا عن استخدام القرآن .. أما أنت فلم تفقه هذا المعنى ، لأن حسك صار غليظاً بسبب قراءتك لكتاب يحتوى على نصوص فاسدة تحض على الفاحشة .. فحسبت أن المعنى هو ألا فائدة من الكلام مطلقاً ، وجواز التوقف عن الدعوة بحجة عدم استجابة السامع .. حسبت هذا جهلاً بسبب ظلمة التثليث التى جعلت على قلبك غشاوة .

                  وقد بينا سابقاً مقصد القرآن بفضل الله .. وحتى لا أدع لك " قشة " تتشبث بها ، بل نوردها حتى تقصم ظهر البعير .. لعلك تقول : قصدت ما قصده القرآن .. فأقول لك : اخسأ عدو الله فلن تعدو قدرك .. وآتيك بالدليل ، لا كما تعلمك كنيستك إطلاق الدعاوى بدون دليل ..

                  ـ تحت موضوع "رسالة إلى الزميل الجن" للأخ/ حسام مجدى ، فى رسالتك بتاريخ [23/7] ص 1 .. بعدما اشتكيت من عدم وجود من يريد الحوار فى المنتدى (&#33 تقول : " هذا لا يهمنى كثيرا فان كنتم لا تريدون النقاش فلن اسمع الصم الدعاء وتركت لكم موقعكم وهنيئا لكم به". ا.هـ. بالحرف .
                  فأنت لا تتكلم عن مجرد عدم استجابة من المعارض ، بل تتكلم التوقف عن النقاش ، وعن " ترك " الموقع بالكلية !

                  ـ وفى موضوع : " ما الذى يميز يسوع عن الباقى ليكون إلهاً " .. رسالتك [14/7] ص 5 .. تقول : " أما باقي رسالتك فلا تستحق الرد لأني كما قلت لك أنا لا اسمع الصم الدعاء والسلام " ا.هـ. بالحرف
                  أنت تعتذر عن عدم كلامك ، بأن رسالتى لا تستحق الرد ، لأنك لا تسمع الصم الدعاء !

                  فتبين من هذين المثلين ، أنك لم تفهم استخدام القرآن ، ولم تفقه المعنى الذى أورد التعبير لأجله ، وإنما رددت ببغائية النصارى المعروفة ، فكنت حماراً يحمل أسفاراً ولا يدرى كيف يستخدمها !

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    تقول عنى : " ثم يكفر المسلمين ... "

                    ولا أدرى لماذا تتحدث بصيغة الغائب ؟ .. لماذا لم تواجهنى بما تريد إطلاقه ؟ .. ولماذا لم تواجهنى فى موضوعاتنا من قبل بإجاباتك المفحمة ؟ .. ولماذا لم ترد على الإخوة الذين أعجزوك عن الرد فأصابتك عنة التثليث الأحمق ؟

                    لعلها الخنوثة التى يورثها لك دينك ، والميوعة التى يطبعك عليها كتابك .. فإن كذابك بولس كان لليهودى كاليهود .. وأنت نتاج النفاق الذى يعلمه كتابك المقدس جداً !

                    انظر إلى أمثال ربك المخنثة : " ثم قال الرب فبمن اشبه هذا الجيل وماذا يشبهون .. يشبهون اولادا جالسين في السوق ينادون بعضهم بعضا ويقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا.نحنا لكم فلم تبكوا " [لوقا : 7 : 32]
                    بالطبع ليس المقصود المعنى حرفياً .. لكن ألم يجد الرب سوى الخنوثة أمثالاً لكتابه ؟ .. هل ضاق معجم أمثاله إلا عن هذا المثل المخنث ؟! .. " زمرنا لكم فلم ترقصوا " ! .. وماذا كان يريد الرب ؟ .. الاستجابة طبعاً .. يريد منكم إذا زمر أن ترقصوا ! .. انظر إلى تشبيهات دينكم المبتذلة ، التى يترفع عنها كتاب أدب الفراش المبتذلون !

                    وماذا يحدث للنصرانى عندما يشرب هذا الغثاء ليل نهار .. إنه يتطبع بهذا الطبع الخبيث ، فلا يعود قادراً على المواجهة ، ويصير من طبعه الميوعة فى كل شىء !

                    دليلى على ذلك : موقف نصارى مصر مما فعله برسوم بنسائهم .. فإنهم هاجوا وماجوا ، وأرغوا وأزبدوا .. لماذا ؟ .. هل غضباً مما فعله الداعر بنسائهم ؟ .. إطلاقاً .. لم يصرح واحد منهم بذلك .. ولا حتى شنودة نفسه ! .. الكل غضبان جداً .. مم ؟ .. من أن الصحيفة لم تعرف الناس أن هذا القس كان مشلوحاً من قبل ! .. هذا كل همهم .. أما الغيرة فقد قتلتها الأناجيل المحرفة قتلاً .. وأما الرجولة فقد دفنتها رسائل بولس ووارتها بالتراب .

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      تقول : " ثم يكفر المسلمين ، ويقسم المسلمين شيع ، ويتهم النصارى "

                      كذب تلو كذب .. هذه أخلاق كتابك الذى تقدسه !

                      أما أنى كفرت المسلمين .. فلا دليل عندك على ذلك .. وكيف نطالبك بالدليل على ذلك ، وقد عجزت من قبل عن الإتيان بدليل على معتقدك الوثنى الأحمق ؟!

                      كذب فى كذب فى كذب .. هذه هى كنيستك وتوراتك وأناجيلك المحرفة !

                      وأما أنى قسمت المسلمين شيعاً .. فلا دليل عندك أيضاً .. وإنما دأب أكابر النصارى على تغفيل عوامهم عن الدليل ، حتى يتسنى لهم تلبيس دينهم عليهم ، فى التثليث الوثنى والعبادات والأموال والنساء !

                      أم لعلك أخذت ذلك ـ بالذكاء النصرانى الشهير ـ من قولى : " علمانى .. شيعى رافضى .. " ؟ .. هل أعملت الذكاء المسيحى المملوء من الروح القدس هنا ؟!

                      وهل هذا عندك تقسيم للمسلمين ؟ .. ما شاء الله على حسن الفهم المسيحى ! .. لله در الذكاء المسيحى المملوء من الروح القدس ! .. لا شك أنكم لذلك تفهمون الكتاب المقدس ـ جداً طبعاً ـ ولا يفهمه غيركم !

                      لقد كان المنتسبون إلى الإسلام وحدة واحدة ، من علمانيين وشيعة وقرآنيين وسنة وغيرهم .. كانوا على قلب رجل واحد .. ثم جاء شخص حاقد اسمه " متعلم " ، فقسمهم شيعاً ، فهذا علمانى ، وهذا شيعى .. حتى فرق الصف بعد الاجتماع .. وفتت الشمل بعد اللم !

                      يا عزيزى .. ما دام التثليث يملأ قلبك .. فكبر على عقلك أربعاً وأخلص فى الدعاء !

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        تقول : " والنتيجة غلق موضعين بدون سبب واضح وحذف موضوع من أساسه "

                        كذب فى كذب ! .. هذه أخلاق كتابك !

                        بل السبب كان دوماً واحداً ومعروفاً .. وهو أنك أظهرت أدب كتابك الفاحش .. وعملت بأخلاق أمتك المنحلة .. وطبقت لوازم عقيدتك الوثنية .. فكان سوء أدبك سبباً فى كل ما ذكرت .. وقد صرح لك به الأعضاء والمشرفون فى كل مناسبة .. وحذرك الجميع من سوء أدبك الذى سيؤدى لما ذكرت مراراً وتكراراً .. لكنك أصررت على الخوض فى وحل آداب كتابك ، مستمتعاً بذلك كاستمتاع خنزير فى مستنقع آسن !

                        فلماذا تتعامى عن هذه الحقيقة ؟ .. هل تريد تقبيح وجهك أمام شخص واحد فى المنتدى ؟! .. وماذا تفعل الماشطة مع الوجه العكر ؟!

                        لا تحاول ذلك ثانية يا عزيزى .. فأنت مرآة كتابك المخزى !

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          تقول : " والمضحك فى الأمر رغم حذف الموضوع إلا أنني رأيت الردود تتوالى وكلهم طبعا لم يقرءوا حرف واحد "

                          كذب فى كذب ! .. وأنت مرآة تعاليم دينك التى تحضك على ذلك !

                          " كلهم " هذه " نخعة " أخرى منك ، بالضبط مثل " بالحرف الواحد " السابقة ! .. فليس كل من رد عليك لم يشاهد الموضوع .. بل فيهم من شاهد وصرح لك بذلك وإن قلوا .

                          ثم .. هل رددت على واحد منهم .. سواء من رأوا أو من لم يروا ؟!

                          ثم .. هل ترد أصلاً على ما يوجه لك فى الموضوعات الأخرى ، وبها كثير من الخزى لكتابك ودينك وأمتك ؟ .. إنك تتحدث وكأنك حريص على الرد ! .. ما زلت تريد تجميل الوجه القبيح !

                          لا تخدع نفسك أكثر من ذلك يا عزيزى .. العجز لازم لدينك وأمتك .. وأنت من أجهلهم قطعاً !

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            تقول : " وموضوعات أخرى تم حذف كلمات منها ويرد آخر ويذكر الكلمة المحذوفة "

                            الموضوع معروف يا عزيزى .. أظهرت أدب كتابك الداعر ، فلمزت الشيخ الشعراوى بما يسوء ، فمنعها المشرف من باب إزالة النجاسات المسيحية من المنتدى .. ولأنك لم تورد دليلاً واحداً على تهمتك الباطلة .. ولكن لما دافع الإخوة عمن لمزته وخضت فى عرضه .. ناسب ترك تصريحهم لما ذكرته .. لأنهم يذكرونه فى مقام نظيف يدافعون فيه عن البراءة .. وأنت ذكرته مريداً السوء والفحش الذى تعلمته من كتابك !

                            وأنت تتكلم وكأنك طرحت موضوعاً كبيراً مدعماً بالأدلة الغزيرة ! .. حقاً للوقاحة أهلها !

                            أنت خضت فى عرض الشعراوى على طريقة النسوان المتبذلة ، بلا أى دليل ولا سند ، وإنما كان ذلك عندك مستساغاً لخلق التأنيث الذى يورثك كتابك إياه وبينته لك سابقاً .. فإن كان الرب بهذه الخنوثة ، فبالحرى يكون عبيده المسيحيين !

                            وكبراؤكم يروجون لهذه الفرية عليكم ، لأنهم يعلمون أنكم تركتم عقولكم على عتبة باب الكنيسة ، فلا تتثبتون من أى خبر .. وقد أشربوكم ما هو أكبر .. ألم ينقل المقطم من مكانه ؟! .. فأى خبر بعد هذا سيرفض ؟ .. وأعظم من ذلك : ألم يتبرز الرب ويتبول بيننا ؟ .. فأى حكاية سننكرها من بعد ؟! .. عظيم هو سر التقوى !

                            وهم يسلونكم فى مصابكم ، مما يفعله قساوستكم بنسائكم وأطفالكم ، مفضوحين على رءوس الأشهاد فى الصحف ليل نهار .. لا تقلق واطمئن واسترخِ .. فالاعتذار جاهز .. هذا فعل الأتباع وليس حجة على الدين !

                            وأنتم تخوضون فى هذه الفرية تبعاً لنصوص كتابكم الداعرة .. فإنكم تقرأون فيه نصوصاً داعرة فاحشة ، تحض على الرذيلة ، وتعتقدون بأن الرب استعمل الأسلوب البذىء لأنه خاطب شعباً بذيئاً .. فما دام الرب قد خاض فى الوحل فلماذا لا تخوضون فيه أنتم كذلك ؟ .. هذا منطق وثنى بغيض نحكيه عنكم ونبرأ إلى الله من هذا القذر العفن !

                            ومن رأى منكم بنته أو امرأته فى الفاحشة هل سيغضب وقد قرأ أن الذين كان فيهم الروح القدس كانوا حثالة من أراذل البشر الأوباش ؟!

                            لهذا ولغيره .. تستهلون الولوغ فى أعراض الأبرياء .. عقيدتكم وكتابكم هما السبب فى هذا المستنقع العفن .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              تقول : " وهنا اثبت القائمين على المنتدى انهم لا يقبلون الكلمة من المحاور الآخر ولكن فقط يقبلونها من محاورهم فقط "

                              كذب فى كذب ! ..

                              لأنهم قبلوا كلام نصارى آخرين ولم يحذفوا منه حرفاً ..

                              ولأنهم قبلوا بعض رسائلك دون حذف حرف منها ..

                              المشكلة فى سوء أدبك الذى أخذته من كتابك .. وقتما يظهر القذر منك فعلى المشرفين إزالته .. حتى يتطهروا المنتدى من قىء قساوستك العفن !

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                تقول : " ورغم كثرة المطبلين ... "

                                أخبرنى يا عزيزى .. ما هى حكايتك مع المطبلين والراقصين ؟ .. هل أنت متأثر بهم إلى هذه الدرجة ؟ .. هل هم كثر فى كنيستك بهذه الوفرة ؟

                                هنا تقول مطبلين .. وفى موضوع : ملكى صادق أعظم من يسوع [26/7] ص 2 .. تذكر الرقص .. وفى موضوع : لا تنشروا الصليب [17/7] ص 3 .. تعيد ذكر الرقص أيضاً .. وفى موضوع : ما الذى يميز يسوع [14/7] ص 5 : تذكر " التمايل " .. !

                                ما قصتك بالضبط ؟! .. كل ذلك ونحن نؤنبك على ذكر الرقص فى كلامك .. فما بالك لو تركنا لك الحبل على الغارب .. ماذا كنت ستفعل بالمنتدى ؟!

                                أقلقنى وضعك بصراحة .. رغم الخنوثة التى أعرف أن كتابكم يورثكم إياها .. فبحث عن موضوع الرقص هذا الذى أنت مغرم به ، ولا تفتأ يرد فى حديثك واعياً أم لا ..

                                عندما يضرب الرب الأمثال يأتى ذكر الرقص :
                                " ثم قال الرب فبمن اشبه هذا الجيل وماذا يشبهون .. يشبهون اولادا جالسين في السوق ينادون بعضهم بعضا ويقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا.نحنا لكم فلم تبكوا " [لوقا : 7 : 32]

                                وفى مثل آخر للرب يرد ذكر الرقص :
                                " وكان ابنه الاكبر في الحقل.فلما جاء وقرب من البيت سمع صوت آلات طرب ورقصا " [لوقا : 15: 25]
                                ولا يعقب الرب بأى توبيح على هذا الرقص !

                                وفى الإنجيل أيضاً :
                                " دخلت ابنة هيروديا ورقصت فسرّت هيرودس والمتكئين معه " [مرقص : 6 : 22]
                                أيضاً ينسى الرب هنا أن يوجه عبيده إلى الخطأ والصواب !

                                وفى العهد القديم :
                                " فاخذت مريم النبية اخت هرون الدف بيدها.وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص "
                                ما شاء الله .. ما شاء الله !

                                وأيضاً :
                                " وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء والرقص "
                                ولا غضاضة أبداً على كل هاتيك النسوة الراقصات !

                                وأيضاً :
                                " وكان داود يرقص بكل قوته امام الرب "
                                هكذا المؤمن وإلا فلا !

                                والنصوص كثيرة .. وقد عرفنا السبب .. فبطل العجب .. إنه كتاب مقدس .. جداً .. جداً !

                                مرة أخرى ارتفع عذرك يا عزيزى .. فهذه طبيعة كتابك ودينك وعقيدتك !

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X