أريد أن اعرف اذا كان الحب حلال ام حرام وان كان حلال متى يكون حلال ومتى حرام
إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
اريد ان اعرف ان كان حلالا او حرام
Collapse
X
-
الأخ جوزيف ,
أولاً بالرغم من أسمك , الأ أننى سأفترض أنك مسلم .
عزيزى الكريم , لا يوجد مكان مخصص للفتوى هنا فى المنتدى ,
و يكمنك أخذ الفتوى من العديد من صفحات الأنترنت التى تقدم هذة الخدمة ,
منها :
http://www.islamonline.net/fatwaapplicatio...abic/browse.asp
و يمكنك الأطلاع على هذة الروابط , ربما تكون نافعة لك :
http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/Fa...p?hFatwaID=1475
http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/Fa...p?hFatwaID=1375<span style=\'font-family:Times\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>الإسلام دين سلام و محبة .</span></span></span>
-
المحترم جوزيف
الحب فيه الحلال وفيه الحرام
الحب اللي تقصده بين واحد وواحده مفيش اي ارتباط بينهم يقبله الشرع والاخلاق والعادات طبعا حرام
وقبل متتهمنا بالتزمت
أدي رأي موقع مسيحي عن العلاقه بين الول والبنت والحب اللي انت بتقصده
س: ما هى حدود التعامل اللائق بين الجنسين ؟
أولاً: يجب ان تكون العلاقة بين الجنسين علاقة عامة لاخاصة
يتعامل كل منا مع أشخاص من الجنس الآخر يومياً سواء من أقاربه أو زملائه في الدراسة أو في الكنيسة، وعلى كل منا أن يتعامل ببساطة، إن كان بسلام وسؤال عن الأحوال أو بحديث أو نقاش في موضوع ما أو بمساعدة، وفى كل هذا فإنك تتعامل مع الجنس الآخر بعلاقة عامة دون التركيز على شخص خاص.. فإذا وجدت في نفسك أيها الشاب- وسط تعاملك مع الشابات- بوادر اهتمام خاص بفتاة معينة في الكنيسة مثلاً أو في الجامعة، ووجدت انه يهمك جداً أن تسلم عليها بالذات أو تقف معها, وأنك تشعر بالضيق إذا تغيبت بينما لا تكاد تنتبه إلى غياب الأخريات, أو إذا وجدت نفسك عندما تقف معها تنفتح معها بخصوصيات وتتلذذ بذلك ويهمك أن يتكرر ذلك معها خلافاً عن بقية الفتيات, فاعلم أن العلاقة قد بدأت تتحول من العامة إلى الخاصة وهذه هي بداية الهوى.. فاسرع واحكم على نفسك قبل أن تتطور الأمور, وتذكر أن العلاقة الخاصة وانفتاح القلب بالخصوصيات بشكل متكرر مجاله ودائرته هو الارتباط الرسمي في الخطوبة والزواج..
ثانياً: يجب ان تكون العلاقة بين الجنسين علاقة جماعية ..
لا انفرادية متكررة.
فعلاقتك بالجنس الآخر وسط المجموعة مقبولة ولا حرج فيها، إذ يتم فيها تعارف عام ومشاركة عامة، الأمر الذي يكسر حدة الغموض بين الجنسين، كما تبدأ التعرف على خصائص الجنس الآخر وأسلوب التعامل معه، الأمر الذي يهيئك للتعامل مع شريك حياتك في وقته. أما إذا وجدت نفسك مهتما أن تقف مع فتاة ما، ووجدت أن هذا الأمر يتكرر ولا سيما إذا كنت تشعر بمتعة خاصة متميزة معها، فاعلم أن هذا نور أحمر بأن العلاقة قد بدأت تتطور من عامة إلي خاصة، ذلك لان الانفراد المتكرر معناه على الأرجح أن هناك انفتاح خاص و خصوصيات وأمور تحتاج إلي متابعة من الطرفين واحتياج متبادل، وهنا الخطر قريب؛ إذ بذلك تقرّب البنزين من النار قرباً شديداً، والكتاب يعلمنا في (1تس22:5) "امتنعوا عن كل شبه شر".. فاللقاءات الانفرادية المتكررة تجوز بين اثنين مرتبطين رسمياً لكن لا تليق أو توافق بين شخصين ليس بينهما ارتباط رسمي.. وعليه أيضا فانه من الخطأ أيضاً أن يتبنى شاب فتاة لمتابعة حياتها الروحية بصورة انفرادية والعكس أيضا أيها الشابات, فليس الأمر من مسئولياتك أمام الرب..
ثالثاً: يجب ان تكون العلاقة بين الجنسين علاقة اخوية..
بكل طهارة.
أوصى بولس ابنه تيموثاوس في تعامله مع الحدثات (الفتيات أو الشابات) أن يكون "كأخوات بكل طهارة" (تى1:5-2).. وفى هذه الآية نجد تلخيص مُتزن لِما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الجنسين.. فعلى الشاب أن يتعامل مع الفتيات:
(1) كأخوات: أي كما لو كنت تتعامل مع أختك, تحترمها وتقدر أن لها كيانها الخاص, تخاف عليها وعلى سمعتها, وتتعامل معها بكل نقاوة إذ ليس في قلبك غرض خاص من وراء علاقتك معها, فهي أختك..
(2) بكل طهارة: وهذه هي كفة الميزان الأخرى المكملة, والطهارة لها عدة معاني- منها "النقاوة" فالتعامل بطهارة مع البنات يعنى أن يكون زجاج قلبك من جهة أي فتاة تتعامل معها شفافاً نقياً دون وجود غرض مخفي أو شهوة داخلية, أذن التعبير"بكل طهارة" يقودنا لدائرة الدوافع وليس مظهر التعامل.. كذلك أن التعبير "بكل طهارة" يعنى أيضاً بكل نوع أو جانب من جوانب الطهارة: طهارة الدوافع والنيات, طهارة الكلام وأسلوبه- لأن اللسان يمكن أن "يدنس الجسم كله.." (يع6:3), طهارة النظرات, وطهارة الوقفة وأسلوب التعامل مع الفتيات بشكل عام.. والعكس كذلك أيضاً مع الشابات في اللبس والمظهر والكلام والوقفة والنظرات أن تكون بكل طهارة..
س5: هل الحب خطية؟؟
ماذا عن الحب او التعلق العاطفى بين الشبان والفتيات, والذى نسمع عنه ونراه كثيرا خارج نطاق الزواج؟!
وهل كونى احب فتاة او اذا احبت الفتاة شابا,فهل هذا خطية؟
ان التعلق العاطفى او ما يسمى"الحب"خارج نطاق الارتباط الرسمى بشريك الحياة انما هو اطلاق واستنزاف للطاقة العاطفية فى غير وقتها وهو بذلك خروج عن خطة الله وطريقه,اى انه نعم خطية..اما الحب او التبادل العاطفى داخل نطاق الارتباط الرسمى بشريك الحياة فهو امر لاغبار عليه, بل هو مقبول ومستحسن ومبارك من الله والناس..
وقد يعترض شاب ويقول علاقتى معها علاقة حب طاهرة, فلماذا لااتمتع بعلاقة عاطفية مع انسانة انا معجب بها ؟! اليس ذلك تزمتا وتعقيدا للامور؟ ولماذا يحمنا الله من علاقات ممتعة كهذه؟ ولماذا انتظر سنين هذه عددها واضبط بتعب هذه الطاقة المتوثبة حتى وقت الزواج؟
عزيزى...انا اوافقك ان العلاقة العاطفية ممتعة,ذلك لانه من طبيعة الطاقة العاطفية انه عندما تتحرك او يُعبر عنها او يتم تبادلها ففى ذلك اثارة ومتعة, لكن اذا تاملت فى عواقب هذه التعلقات العاطفية خارج نطاق الارتباط الرسمى ومشاكلها ستدرك ان الضريبة باهظة وان الامر لايستحق وليس فى صالحك ولا فى صالح الطرف الاخر..
*مخاطر الحب خارج الارتباط الرسمى بشريك الحياة:0
(1)استنزاف:
عند ترك المجال للعاطفة ان تنطلق بصور مختلفة فان من طبيعة الطاقة العاطفية انها ستعمل كقوة جذب, كالمغناطيس,بصورة متزايدة تدريجيا,الامر الذى يسبب استغراق التفكير فى الطرف الاخر والسرحان واضاعة الوقت والجهد"لانه حيث يكون كنزك يكون قلبك ايضا" بذلك, فلا تستعف بدورك, واحفظ عواطفك نقية خالصة ومركزة لارواء شريكة حياتك واشباعها " فكما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا"(لو31:6).
(2) عذاب!
اذا تعلق شاب بفتاة حتى لو من بعيد,اى"حب من طرف واحد" فان هذا التعلق يسبب توترا وعذابا وتعبا نفسيا وتشتتا.لماذا؟ لان العاطفة متى اطلقت وترك لها المجال- ولو فى الخيال, فانها تطلب المزيد,ذلك لان من طبيعتها المغناطيسية ان تجذب الطرفين نحو بعض بطريق لتهيئتهما للاتحاد الكامل فى الزواج. فهى تجعل الشاب وهو فى سن ثانوى او فى الكلية يشتاق ان يتقابل ويتبادل العواطف مع الفتاة. ولكن لعدم وجود علاقة رسمية بينهما,والظروف لا تسمح بتقابلهما, فان كتمان هذه الرغبة المتاججة فى داخله سوف ينتج عنه الم وعذاب نفسى ,واذا لم يكتمه فسيجد نفسه منقادا ان يعبر عما فى قلبه بالنظرات الولهانة او الغرضة, او محاولة لفت انتباه الفتاة بتصرفات متنوعة, والنتيجة عذاب...
وحتى لو تطورت العلاقة الى تبادل النظرات – ثم الى لقاءات انفرادية وانفتاح القلب و المشاركة بالمشاعر والخصوصيات فالنتيجة ايضا عذاب, لانها علاقة غير مضمونة النتائج ..
ولكن هل فكر الله وخطته الصالحة ان يكون الحب عذاب؟! كلا.
(3) صراعات الغيرة والحسد!
العلاقات العاطفية بين الشبان والفتيات تقود الى مشاكل الغيرة والحسد وتوتر العلاقات مع المحيطين بهم, فمع تطور العلاقات ووصولها الى حد الظهور فسيتنبه المحيطين, الامر الذى يسبب عادة مشاكل كثيرة. وقد يكون شاب متعلق بفتاة؛ فاذا لاحظ صديقه ذلك- خاصة اذا كان هو ايضا يريدها لنفسه اصلا – فان الغيرة الناتجة عادة ما تؤدى الى مشاكل كثيرة بينهما. ومن جهة اخرى, اذ رات فتاة الشاب الذى تتمناه والمعجبة به يهتم بفتاة اخرى زميلة او صديقة لها, ستشتعل فى قلبها نار غيرة مرة...
(4) التطور الى علاقة جسدية جنسية!
اذا تركت الطاقة العاطفية لعنانها فانها تطالب بالمزيد, وقد تتطور العلاقة بسرعة- لاسيما اذا كانت لقاءات انفردية متكررة- الى علاقة جسدية فى صورة مسك الايادى والتلامسات الجسدية والتى يمكن ان تشتعل الى علاقة جنسية عميقة, وتذكر ان "معظم النار من مستصغر الشرر" فهل تفهم وتقدر حجم المشكلة؟!
(5) ورطة:
اذا لم تتعود ضبط العاطفة من بداية تحركها فى فكرك او معاملاتك مع الجنس الاخر, فستجد نفسك شيئا فشيئا منساقا فى تعلقات مفاجئة و"حب من اول نظرة" تسسب لك ارباكا ومشاكل كثيرة, فقد تجد نفسك فى يوما ما متعلق بفلانه,ثم تقابل فتاة جميلة او شخصيتها جذابة فى مكان اخر فتجد قلبك يتعلق بها..وهكذا. كذلك ايتها الشابة, فقد تتعلقين بشاب من الكنيسة لان حياته الروحية رائعة, ومرة اخرى تجدى نفسك منجذبة لشاب وسيم من الجيران بسبب ابتسامته او نظراته, او يتعلق قلبك بالمدرس لانه لطيف وحنون..ولا حدود لذلك.
(6) معطل روحى !
كذلك فالعلاقات العاطفية خارج نطاق الارتباط الرسمى بشريك الحياة تشوش وتعطل شركتك مع الرب كما تعطل نموك الروحى, وخدمتك وشهادتك امام الناس..
***ما يسمى "بالحب" هو"الهوى" بحسب كلمة الله
بناء على ما سبق من حقائق ووقائع, نستطيع ان نقدر اكثر حكمة الرب ومحبته لنا عندما يوصينا قائلا" فاميتوا اعضائكم التى على الارض..الهوى"(كولوسى5:3) فكلمة "الهوى"فى اللغة اليونانية التى كتب بها العهد الجديد, تعنى "التعلق العاطفىفى غير محله" او بالانجليزية Inordinate affection, او"جموح العاطفة"بحسب الترجمة التفسيرية, اوما يسمى لدى اهل العالم"الحب". والهوى فى اللغة العربية الفصحى هو"الحب" فى اللغة العربية الدارجة, ويعبر عادة عن التعلق العاطفى خارج نطاق الزواج فيقال"وقع فلان فى هوى فلانة","انه يهواها"اى يحبها..
- & فاذا وجهنا السؤال للرب: ما رايك فى الحب"الهوى"بين الشبان والفتيات خارج نطاق الزواج؟ يتضح الرد من الكتالوج الالهى: ان الحب فى كلمة الله"الهوى" هو احد اعمال الجسد فينا(قارن كولوسى5:3 مع قائمة اعمال الجسد فىغلاطية5: 19-21) اى انها احد مظاهر تحركات الطبيعة القديمة الفاسدة التى فينا, يتم فيه استخدام خاطى للطاقة العاطفة فى غير محلها ووقتها..
متى يكون الحب موافقاً لمشيئة الله؟
الاجابة البسيطة والصعبة فى ذات الوقت هى ان الحب(والمقصود به هنا هو العلاقة العاطفية بين الجنسين المصاحب بمتعة خاصة تميزه وقوة جذب مغناطيسية تمكنه) يكون صحيحا موافقا لمشيئة الله ومباركا منه عندما يكون قاصرا ومقصورا على شريك الحياة.. اى لايجوز التبادل العاطفى"الحب" الا مع شريك الحياة وبالتالى لايجوز الدخول فى علاقة عاطفية الا مع شريك الحياة.. اما من جهة التوقيت المناسب لتبادل الحب او التعبير عنه, فانه يكون صحيحا فقط بين اثنين قد تيقنا تماما من مشيئة الله انهما خلقا ليكون كل منهما شريك للاخر,كما يتضمن شرطا اخر وهو توفر الجو الرسمى المناسب لهذا التبادل العاطفى وذلك فى صورة زواج او خطوبة اوتلبيس دبل او ربط كلام بين العائلتين على الاقل...
واخيرا,اذا سألت هل اتزوج من احب ام احب من اتزوج؟ اقول عليك ان تتزوج بمن تحب بشرط ان لا تحب الا من تتيقن انها شريكة حياتك المعينة من قبل الله. كما عليك ان تحب من تتزوج...
انتهي الاقتباس
طبعا مش هقدر اذكر الموقع لانه مسيحي ولو الاستاز جوزيف عايز الموقع انا تحت امره عشان يتأكد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دكتور-احمد عباس- ان شاء الله كمان تلات سنين
طبيب بشري بجمهوريه مصر العربيه
مع الاعتذار للدكتور هشام عزمي<span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا</span></span>
îن îëéىهْ نçمùهْ?


îن îëéىهْ نçمùهْ?