السلام عليكم ,
نقلاً عن إسلام أون لاين :
http://www.islamonline.net/fatwaapplicatio...?hFatwaID=94554
<div align="center">نص السؤال :</div>
هل صحيح أن أعمال الناس تُرفع إلى السماء يومي الإثنين والخميس؟ وجزاكم الله خيرا
<div align="center">نص الإجابة :</div>
،بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
عرض الأعمال على الله تعالى أمر ثابت، والقصد منه حث العباد على الطاعة، وتحذيرهم من المعصية، وهو تمهيد للعرض العام يوم القيامة.
يقول الدكتور عجيل النشمي أستاذ الشريعة بالكويت:
روي الترمذي حديثاً قال: إنه حسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تُعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم". وفي هذا دليل على ندب الصوم في هذين اليومين، وكان صلى الله عليه وسلم يصومهما، كما جاء التصريح بذلك في رواية ابن ماجه عن أبي هريرة.
وعرض الملائكة أعمال العباد على الله في هذين اليومين أمر تنظيمي وضعه اللّه سبحانه لحكمة يعلمها، وإن كان سبحانه يعلم كل ما في الكون دون حاجة إلى كتابة الملائكة ورفع ذلك إليه سبحانه، وهناك حديث رواه النسائي يدل على أن الأعمال تُرفع في شهر شعبان، وكان الرسول يحرص على صيامه كله أو صيام أكثره لأنه يحب أن يُرفع عمله وهو صائم، فما الصلة بين رفع الأعمال في شعبان؛ ورفعها في كل أسبوع مرتين في يومي الاثنين والخميس؟
إن رفع الأعمال مرتين كل أسبوع ربما لا يُقصد به إخبار الله بها فهو سبحانه غني عن هذه الوسائل. ولعل القصد منه حث العباد على الطاعة، وتحذيرهم من المعصية، فالمتابعة مستمرة، حاضرة غير غائبة، وقد يوضح ذلك عمل امتحانات للمتعلمين في أثناء السنة الدراسية، حتى لا يتكاسلوا عن المذاكرة؛ إلى أن يقرب امتحان آخر العام؛ فهناك يكون الجد والتعب، لأن نتيجته هي المهمة.
على هذا؛ يمكن فهم المقصود من عرض الأعمال في الأسبوع مرتين، تمهيدًا للعرض العام في كل سنة في شهر شعبان، ثم العرض الأكبر يوم القيامة؛ ليقرأ كل إنسان ما كتب عليه، ويعرف النتيجة النهائية للنشاط الذي باشره طول حياته في الدنيا.
فلنترك الأمر للّه، ولنقبل على الطاعة، ولنبادر بالتوبة من المعصية، حتى تبيض وجوهنا يوم العرض على الله سبحانه.
والله أعلم.
نقلاً عن إسلام أون لاين :
http://www.islamonline.net/fatwaapplicatio...?hFatwaID=94554
<div align="center">نص السؤال :</div>
هل صحيح أن أعمال الناس تُرفع إلى السماء يومي الإثنين والخميس؟ وجزاكم الله خيرا
<div align="center">نص الإجابة :</div>
،بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
عرض الأعمال على الله تعالى أمر ثابت، والقصد منه حث العباد على الطاعة، وتحذيرهم من المعصية، وهو تمهيد للعرض العام يوم القيامة.
يقول الدكتور عجيل النشمي أستاذ الشريعة بالكويت:
روي الترمذي حديثاً قال: إنه حسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تُعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم". وفي هذا دليل على ندب الصوم في هذين اليومين، وكان صلى الله عليه وسلم يصومهما، كما جاء التصريح بذلك في رواية ابن ماجه عن أبي هريرة.
وعرض الملائكة أعمال العباد على الله في هذين اليومين أمر تنظيمي وضعه اللّه سبحانه لحكمة يعلمها، وإن كان سبحانه يعلم كل ما في الكون دون حاجة إلى كتابة الملائكة ورفع ذلك إليه سبحانه، وهناك حديث رواه النسائي يدل على أن الأعمال تُرفع في شهر شعبان، وكان الرسول يحرص على صيامه كله أو صيام أكثره لأنه يحب أن يُرفع عمله وهو صائم، فما الصلة بين رفع الأعمال في شعبان؛ ورفعها في كل أسبوع مرتين في يومي الاثنين والخميس؟
إن رفع الأعمال مرتين كل أسبوع ربما لا يُقصد به إخبار الله بها فهو سبحانه غني عن هذه الوسائل. ولعل القصد منه حث العباد على الطاعة، وتحذيرهم من المعصية، فالمتابعة مستمرة، حاضرة غير غائبة، وقد يوضح ذلك عمل امتحانات للمتعلمين في أثناء السنة الدراسية، حتى لا يتكاسلوا عن المذاكرة؛ إلى أن يقرب امتحان آخر العام؛ فهناك يكون الجد والتعب، لأن نتيجته هي المهمة.
على هذا؛ يمكن فهم المقصود من عرض الأعمال في الأسبوع مرتين، تمهيدًا للعرض العام في كل سنة في شهر شعبان، ثم العرض الأكبر يوم القيامة؛ ليقرأ كل إنسان ما كتب عليه، ويعرف النتيجة النهائية للنشاط الذي باشره طول حياته في الدنيا.
فلنترك الأمر للّه، ولنقبل على الطاعة، ولنبادر بالتوبة من المعصية، حتى تبيض وجوهنا يوم العرض على الله سبحانه.
والله أعلم.
