إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

مبحث التواتر ردا على القمص يوحنا فوزى(5)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مبحث التواتر ردا على القمص يوحنا فوزى(5)

    ان قصه هذا الكتاب غريبه جدا, فالذى أحضره لى هو أحد ألأشخاص الذين من الله عليهم بالأسلام و كان قد أعطاه له أحد القساوسه لما ذهب اليه يسأله عن الأسلام و ذلك فى فترة بحثه عن دين الله الحق .
    و ذلك الكتاب ناشره هى كنيسه(السيده العذراء و القديسين يوحنا المعمدان و بولس الرسول بعين شمس الغربيه) و مؤلفه هو القمص يوحنا فوزى وأنا لا أعلم من هو؟,و لكن على ما يبدو أنه من المقربين الى ابيهم شنوده حيث أن هناك صوره داخل الكتاب للقمص و هو يقبل يد أبيه شنوده و مكتوبا تحتها (محبه و خضوع من الأبن لأبيه ) و الظاهر أن هذا الكتاب لا يتداول ألا داخل الكنائس فضلا عن كمية الكذب الرهيب الذى بداخل الكتاب لتضليل رعايا الكنائس هداهم الله,,,,
    (لمزيد من الأطلاع نرجو قرأة ما جاء فى الأجزاء السابقه فى قسم الرد على الشبهات)
    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه</span></span></span>
    <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>أبو عبيده بن الجراح</span></span></span>

  • #2
    أود فى البدايه أن أشكر ألأخوه ألقائمين على المنتدى لسماحهم بنشر تلك الردود, و التى أسأل الله أن تكون فى ميزان حسناتهم , ,,,
    فهذا هو الجزء الخامس من سلسلة الردود على القمص يوحنا فوزى بشاى و الذى سوف نناقش فيه دعوى تـواتر الكتاب المقدس ,,,و ذلك بعد شهر تقريبا من عرض الجزء الرابع , و الذى ما استطاع أحد من النصارى دحض أو رد تلك الحقائق التى فى طياته,,,,شهرا كاملا أو ما يزيد على ذلك و ما سمعنا حتى تعليقا واحدا,,,و لله الحمد و المنه
    يقول القمص(الدليل التاريخى:أن علماء الدين المسيحى فى العصور المختلفه,كانوا يقتبسون فى مواعظهم و مؤلفاتهم من الكتاب المقدس,أمثال اكليمندوس المعاصر لبولس الرسول(فى 4-3) و هرماس المعاصر لبولس الرسول و بوليكاربس الشهيد تلميذ يوحنا الرسول وهم من قديسى و أساقفة القرن ألأول الميلادى و كذلك من أباء القرن الثانى مثل بابياس أسقف هيرابوليس الذى كتب تفسير الكتاب المقدس فى ست مجلدات بألأشتراك مع بوليكارس,و اكلمندوس بطريرك ألأسكندريه و غيرهم و بمقارنة هذه ألأقتباسات مع النصوص الحاليه للكتاب المقدس نجد مطابقتها تمام ألأنطباق)ا.ه

    لأجل أن يكون الكتاب حجه – يجب أن تكون نسبة الكتاب الى الرسول الذى نسب اليه بالطريق القطعى (بأن يثبت نسبة ذلك الكتاب ألى الرسول أولا), ثم يتلقاه ألأخلاف عن ألأسلاف, جيل بعد جيل من غير أى مظنه أو شك.
    وأساس ذلك التواتر أن يرويه جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب عن جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب,حتى تصل ألى الرسول الذى أسند اليه الكتاب, و نسب أليه, ونزل به الوحى عليه.

    اذن المحك فى هذا الأمر هو المسيح عليه السلام,,, نريد أولا أعتمادا منه عليه الصلاه و السلام أن ذلك الكتاب هو كلمة الله,, و كيف يعتمده المسيح لكم و هو لم يراه أصلا ., وحتى ألأناجيل ,,ان تلك ألأناجيل كتبت بعد رفع عيسى عليه السلام بعشرات السنين فكيف يعتمدها لكم على أنها كلام الله وهو لم يراها, , أنها حتى ليست بلغته عليه الصلاة و السلام,,, لقد كان عيسى يقول" اكرزوا بالأنجيل"اذن فالأنجيل كان مكتوبا فى عهد المسيح عليه السلام والا فهل يعقل ان يأمرهم أن يكرزوا بالأنجيل والأنجيل لم يكتب&#33;&#33;&#33; اذن فالأنجيل كان مكتوبا ولم تكن هناك حاجه لكتابته ثانيه , و لاحظ أن عيسى قال" ألأنجيل" و لم يقل "ألأناجيل"نعم هذا هو المحك ألا وهو "انجيل عيسى"الذى و عظ و بشر به , فهل حمل المسيح يوما مخطوطا أسمه الكتاب المقدس تحت ابطه و أخذ يبشر به؟ الأجابه لا طبعا , ان ما نريد هو ما ليس عندكم .,,
    وهل اكلميندوس و بوليكارس و بابياس هم المسيح ؟أو حتى رأوا المسيح؟ أو حتى عاصروا المسيح ؟و هل بولس أصلا قد عاصر المسيح؟ألأجابه لا طبعا.
    فكيف يمكن التسليم بأن ذلك الكتاب هو ما أملاه الله على المسيح؟
    تستدلون ألأن بهرماس&#33;&#33;&#33;&#33;,,, هرماس الذى له أنجيل يوضع ضمن ألأناجيل المزيفه؟ فاذا كان قوله حجه أليس من باب أولى أن تقبلوا روايته(رسالة هرماس-الراعى)؟

    فى أحد ألأ حصائيات التى قامت بها أحدى المجلآت النصرانيه العالميه أن3% فقط من الكتاب المقدس يمثل كلام المسيح &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33; &#33;&#33;&#33;&#33; هل يعقل هذا؟ هل هذا مقبول و معقول عندكم؟الرجل الذى أرسله الله بكتاب من عنده حتى يكون للناس بشيرا و نذيرا, كلامه داخل كتابه لايمثل الا 3% فقط؟؟&#33;&#33;&#33;(,المصدر هو الدكتور ذغلول النجار أثناء ألقائه محاضره داخل كلية الهندسه -جامعة القاهره- و قال ذلك فى أثناء تحدثه عن الدعوه داخل مصر (دعوة النصارى) و الجدير بالذكر أن الدكتور ذغلول النجار أسلم على يديه 20000نصرانى ),,,,, ورغم ذلك لا يزالون يخدعون أنفسهم و يضعون تلك الجمله(العهد الجديد لربنا و مخلصنا يسوع) قبل يدايه العهد الجديد‍&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#3 3;&#33;&#33;

    اذن فمدخلنا هو " السند" ذلك ألأمر الذى لا يستقيم لأى كتاب يدعى أصحابه أنه من عند الله ألا بوجوده(السند المتصل),, و ليس ذلك فقط,,بل لآبد بعد ذلك(ان وجد سند متصل)التحقق و التثبت من رجال هذا السند, تحقيقا علميا دقيقا لا يتبع الهوى أو الظن .

    مبحث التواتر و السند.

    اعلم أرشدك الله تعالى,أنه لابد لكون الكتاب سماويا واجب التسليم,أن يثبت أولا بدليل تام أن هذا الكتاب قد كتب بواسطة النبى فلان, و وصل الينا بالسند المتصل بلا تغيير أو تبديل عن طريق من كانوا شهود عيان للأحداث الذين شهد لهم النبى بأنهم أهلا لحمل هذه ألأمانه, ثم عن طريق تابعيهم,ثم عن طريق تابعى تابعيهم و هكذا, على أن لا يخالف كل منهم ألأخر فى روايته,,, و ألأستناد الى شخص ذى ألهام بمجرد الظن و الوهم لا يكفى فى أثبات أنه من تصنيف ذلك الشخص .
    فان ثبت و جود سند متصل ينتهى بالرسول المرسل بهذا الكتاب, فلابد من تحقيق هذا السند , بمعنى التحقق و التثبت و التأكد من الرواه (رواة السند) من حيث:
    1-ثبوت معاصرة و مقابلة الراوى لمن روى عنه بأدله دامغه(أدله مكانيه و زمانيه وعيانيه و تاريخيه)
    2-أستقامة الدين و المرؤه للراوى
    أما استقامة الدين فهو : أن يتميز الراوى بأداء الواجبات و اجتناب ما يوجب الفسق و المحرمات .
    أما استقامة المروءه فهو:أن يفعل الراوى ما يحمده الناس عليه من ألأداب و ألأخلاق و أن يترك ما يذمه الناس عليه من ذلك,,,,فان تبين أن الراوى فاسق أو سيئ الحفظ أو يخالف ما أمر به الكتاب من تعاليم و أوامر و نواهى أو صاحب بدعه تخالف ما جاء به النبى المرسل بهذا الكتاب,,,فهذا لا تقبل روايته .
    3-أتصال ألأزمنه بين طبقات الرواه.

    فان التواتر عباره عن اخبار عدد كثير لا يجوز العقل اتفاقهم و تواطئهم على الكذب بشئ قد أدركوه بحواسهم ادراكا صحيحا لا شبهة فيه, و كان خبرهم بذلك متفقا لا اختلاف فيه,هذا اذا كان التواتر فى طبقه واحده رأوا بأعينهم شيئا(مثلا) و أخبروا به, فان كان التواتر فى طبقات كان ما بعد الأولى مخبرا عنها, و يشترط أن يكون أفراد كل طبقه لا يجوز عقل عاقل تواطأهم على الكذب فى ألأخبار عمن قبلهم, و أن يكون كل فرد من كل طبقه قد سمع جميع الأفراد الذين يحصل بهم التواتر ممن قبلهم, و أن يتصل السند هكذا الى الطبقه ألأخيره, فان أختل شرط من هذه الشروط لا ينعقد التواتر.

    و أنى للنصارى بمثل هذا كله, و الذين كتبوا ألأناجيل و الرسائل المعتمده عندهم لا يبلغون حتى عدد التواتر,و لا يعلم حتى أسمائهم,و لم يخبر أحد منهم عن مشاهده, و من تنقل عنه المشاهده لم يؤمن عليه الشبه و الوهم و التناقض و الشك,
    وأحيانا يصل أنقطاع السند الى مئات السنين .
    و حتى التلاميذ لا تجد لهم روايتان متشابهتان فى كثير من ألأمور (انظر فى حوادث الصلب و القيامه و الظهور على سبيل المثال وقارن بين الأناجيل),,,,, فاذا كان هذا حال من سمع و رأى فكيف بمن لم يسمع و لم يرى مثل مرقس و لوقا وبولس؟؟؟؟.
    و العجيب فى ألأمر أن ألأناجيل تختلف حتى فى أسماء التلاميذ الذين كانوا شهود عيان لكل ما حدث على حد زعمهم,,,التلاميذ أنفسهم غير معروفين,, فكيف يمكن قبول روايات لأناس لا نعرف حتى من هم؟؟؟؟
    يا أصحاب العقول أجيبونى أهذا يحدث فى كتاب من عند الله؟

    العهد القديم
    اعلموا أيها الفضلاء انه من بين اسفار العهد القديم كلها لا يوجد دليل قاطع على ألأتى
    1-كون هذه الكتب ألهاميه(سوف يتم مناقشة دعوى ألألهام)
    2-كون الكتبه معلمون الهويه(أسماءهم-أتصالهم بالأنبياء الذين أوحى اليهم من قبل الله تبارك وتعالى او بتابعيهم-زمان ومكان الكتابه)
    فلقد وصل إلى أيدينا ثلاث نصوص مختلفة للعهد القديم، ولا نقصد هنا أن هناك ثلاث ترجمات ، بل نعني أنه توجد نصوص يستقل بعضها عن بعض.
    وهذه النصوص متشابهة في عمودها الفقري، لكنها مختلفة ومتناقضة في بعض التفاصيل الدقيقة، كما ثمة فرقين كبيرين، وهما أن الترجمة اليونانية تزيد أسفار الأبوكريفا السبعة عن العبرية، فيما تزيدان معاً كثيراً عن التوراة السامرية، والتي لا تعترف إلا بالأسفار الخمسة.
    وهذه النصوص هي: الترجمة اليونانية (السبعينية) المعترف بها عند الكاثوليك والأرثوذكسو التى كتبت بأمر من بطليموس الثانى على يد أثنين و سبعين شيخا من شيوخ اليهود و لا يعلم احد من هم ؟ و لا حتى واحدا منهم؟، ثم العبرانية المعتبرة عند اليهود والبروتستانت، والسامرية المعتبرة عند طائفة السامريين من اليهود فقط.
    و كل ذلك على خلاف بينهم فالكاثوليك يقرون اسفارا عددها سبعه و أربعون, بينما يقر ألأرثوزكس تسعا و ثلاثين فقط بحذف ثمانية أسفار لم يقرها الأرثوزكس أو البروتستانت على أنها كلمة الله&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;

    جاء فى مقدمة أسفار موسى الخمسه (الترجمه المسكونيه)" كثير من علامات التقدم تظهر فى روايات هذا الكتاب و شرائعه مما جعل المفسرين كا ثوليك وغيرهم على التنقيب عن أصل هذه ألأسفار الأدبى فما من عالم كاثوليكى فى عصرنا يعتقد أن موسى قد كتب البانتيك(الأسفار الخمسه)منذ قصة الخلق الى قصة موته,كما أنه لا يكفى أن يقال ان موسى أشرف على وضع النص الملهم الذى دونه كتبه عديدون فى غضون أربعين سنه).
    إذاً فهذا ليس كلام الله و لا حتى تلك كتب موسى.
    ثم رأينا زعم البعض أن عزرا قد أعاد كتابة التوراة بإلهام من الله، وهو أحد مزاعم كثيرة يتعلق بها الغريق، وهو يصارع في الأنفاس الأخيرة.
    إذ لا يمكن الجزم بأن التوراة الموجودة (الأسفار الخمسة) من كتابة عزرا لأمور من أهمها وجود تناقضات فيها وأخطاء ، لا يقع فيها كاتب واحد.
    ولكن الأهم من ذلك، الفحص الجديد الذي قام به المحققون النصارى عبر دراسات طويلة، يؤكد أن هذه الأسفار لها كتبة يربون على المائة ، وينتمون إلى أربع مدارس ظهرت في القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد في مملكتي إسرائيل ويهوذا. وتسمى هذه الدراسات نظرية المصادر الأربعة.
    وقد تبلورت هذه النظرية بعد سلسلة من الدراسات، بدأت بدراسة جان استروك عام 1753م وقد نشرها من غير أن يجرؤ على ذكر اسمه ، وسار على خطاه الباحث اينهورن وذلك في سنة 1780 - 1783م . وأيضاً إيلجن في عام 1798م .ثم العالم كار داود الجن 1834م ثم هرمن هوبفلد في عام 1853 ، ثم العالم لودز عام 1941م . وقد أضحت هذه النظرية مسلمة عند العلماء المحققين.(نقلا عن الدكتور منقذ السقار حفظه الله)
    وقد اعترف بنظرية المصادر الأربعة مدخل الكاثوليك للكتاب المقدس,و التى لا يعلم أحد حقيقتها( مدخل الكاثوليك للكتاب المقدس طبعة دار المشرق – سوف يتم نشره فى نهاية مبحث التواتر فيما بعد نظرا لطوله و أهميته) ,,,, و قد أقر التفسير التطبيقى للكتاب المقدس لنص كتاب الحياه أن كتاب تلك ألأسفار مجهولين.
    و ما عليك الا فتح ترجمة كتاب الحياه و سوف تجد مقدمه قبل بداية كل سفر من أسفار العهدين, و سوف تجد العجب العجاب فى تلك المقدمات, فالأمر لا يخرج عن أمرين .
    1-اذا كان السفر فى طياته أخبار عن أحد ألأنبياء,, نسبوا ذلك السفر الى ذلك النبى أفتراءا من عند أنفسهم بلا أى سند أو دليل,,,,و نتحدى ألأتيان بسند متصل كما فصلنا على أن ألأنبياء كان لهم ضلع فى تلك ألأسفار.
    مقدمة سفر اللتكوين
    (فيما بين1420-1220 ق م –و بوحى من الروح القدس قام موسى بتدوين هذا الكتاب ليكون سجلا الهيا, و وثيقه مقدسه------)
    مقدمة سفر يشوع
    (فى هذا الكتاب أظهر يشوع,بوحى من الروح القدس,أن الله يفى بكل وعد يقطعه-------)
    مقدمة سفر عزرا
    (عمد عزرا فى القرن الخامس قبل الميلاد, بو حى من الروح القدس,الى تدوين هذا الكتاب-----)
    مقدمة سفر الجامعه
    (من المرجح أن كاتب هذا السفر بأرشاد من الروح القدس هو سليمان , و يعتقد أن تاريخ تدوينه يعود الى القرن العاشر ق م-----)
    مقدمة سفر نشيد الأنشاد
    (ناظم هذه القصيده المطوله الرائعه ,بوحى من الله,هو سليمان بن داود-------)
    مقدمة سفر أرميا
    (تدور نبؤات هذا الكتاب التى سجلها ارميا------)
    و هكذا نسبوا اسفارهم الى ألأنبياء بغير دليل(سند) الا أتباع الظن كما رأيتم.

    2-و أذا عجزوا عن انساب سفر ما الى أى من أنبياء الله,,,,رأيت المكر و الخداع,,,,فلا يذكرون أى شئ عن الكاتب , ويروغون كرواغان الثعالب و ألأفاعى بعبارات مثل(و من المرجح أنه دون بوحى من الروح القدس فى القرن- - - -),,,أنظر الى الفعل (دون)بضم الدال,,,أنه فعل ماضى مبنى للمجهول (الذى هو الكاتب ).
    اربعون كاتبا و كلهم مجهولين&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;
    مقدمة سفر القضاه
    (ان الدرس المؤلم الذى يلقنه هذا السفر هو "ان أجرة الخطيئه هى الموت"-------)
    مقدمة سفر راعوث
    (هذه القصه هى قصة راعوث التى صممت على ملازمة حماتها نعمى--------)
    مقدمة سفر كتاب صموئيل الأول
    (من المرجح أن هذا الكتاب قد تم تدوينه,بوحى من الروح القدس,فى القرن العاشر ق م-----يستعرض هذا الكتاب سجل المعارك--------ان الفكره الأساسيه فى هذا الكتاب أن الله ------)
    مقدمة سفر صموئيل الثانى
    (يستعرض هذا الكتاب أحداث نحو أربعين سنه من حكم داود------يرسم لنا هذا الكتاب صوره حيه لحياة داود--)
    مقدمة سفر الملوك الأول
    (------و قد تم تدوين هذه الأحداث لكى لا نرتكب نفس الأ خطاء مره أخرى-------)
    مقدمة سفر الملوك الثانى
    (دون هذا الكتاب بوحى من الروح القدس فى نحو القرن السادس ق م------)
    وهكذا ألأمر فى بقية ألأسفار,,,
    إذاً هذه الأسفار مجهولة المؤلف، لا تصح نسبتها للأنبياء، بل هي من عمل الشعب اليهودي طوال عصور التاريخ اليهودي، وقد استلهموا هذه الكتابات من تقاليدهم، لا من الله ووحيه، وكل ذلك شاهد على أن العهد القديم ليس كلمة الله.
    وإذا كانت التوراة نتاج عمل العشرات من المؤلفين الذين اجتهدوا في تسجيل تاريخ بني إسرائيل، ولم يدر بخلدهم أن تعتبر كتاباتهم مقدسة، إذ لو خطر على بالهم لصاغوها بطريقة أخرى .
    إذاً متى اكتسبت هذه النصوص قداستها. وهل تم ذلك لجميع أسفارها معاً أو أنه تم بالتدريج ؟و هل الله تبارك و تعالى هو الذى أقر هذه الكتب على أنها كلمته؟أو هل أقرها أنبياء الله على أنها كلمة الله؟أم ماذا؟ و للأجابه على ذلك نقول بفضل الله,,
    1 ) ان الأسفار الخمسة أقرت في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد ، وتحديداً في عام 398 حين اعترفت الامبرطورية الفارسية بناموس اليهود حسبما جاء في دائرة المعارف الأمريكيه
    2) جاء فى مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار المشرق لعام 1989 ما نصه(و لكن يصعب علينا أن نعرف ما هى حدود قائمة ألأسفار المعترف بها و المستعمله فى مختلف ألأماكن التى كان اليهود يقيمون فيها, بين القرن ألأخير من العصر القديم و ألأصلاح اليهودى الذى خلف خراب أورشليم- السنه 70 من عصرنا- ففى داخل الديانه الهوديه الفلسطينيه,و على ألأرجح داخل جماعات الشتات الشرقى التى كانت على صله و ثيقه بها,لا يبعد أن تكون تلك القائمه قد بقيت مفتوحه------فسفر دانيال مثلا, كان الفريسيون يعترفون بسلطته,أما الصديقيون فكانوا بلا شك لا يعترفون بها,و على خلاف ذلك كانت جماعة قمران تستعمل سفر طوبيا و ابن سيراخ و على ألأرجح باروك أيضا, و لعلها كانت تعول كذلك على بعض المؤلفات الصادره تحت أسماء مستعاره كسفر أخنوخ و سفر اليوبيلات-------و لابد أن نشير هنا ألى أهم المؤلفات الصادره تحت أسماء مستعاره قد نقلت الى اليونانيه, بحيث لم تكن سلطتها ربما تقف على حدود جماعة قمران, و لا نعرف بالضبط ما هو ألأستعمال الذى كان جاريا فى مجامع اليهوديه و الجليل فى زمن يسوع؟)ا.ه,,,
    ويقول اسبينوزا : " يظهر بوضوح أنه لم تكن هناك مجموعة مقننة من الكتب المقدسة قبل عصر المكابيين ( أي القرن الثاني قبل الميلاد ) ، أما الكتب المقننة الآن فقد اختارها فريسيو الهيكل الثاني بعد أن أعاد بناءه عزرا " الكاتب " .
    وهذا الاختيار من الفريسيين في ذلك العهد لم يكن بموافقة طوائف اليهودية المختلفة فيقول اسبينوزا : " فقد اختارها الفريسيون في ذلك العهد من بين كثير غيرها، وذلك بقرار منهم وحدهم".
    وقد كان مما أقره فريسيو العهد الثاني برأي اسبينوزا الأسفار الخمسة مضافاً إليها ما يسمى بأسفار الأنبياء وهي ( يشوع - القضاة - صموئيل - الملوك ) .
    ولم تعتبر هذه المجموعة معادلة لسلطة الأسفار الخمسة ، ورغم ذلك ألحقت بها ، وقد كان ينظر إليها على أنها شروح وامتداد للأسفار الخمسة ..(نقلا عن الدكتور منقذ السقار حفظه الله)

    3) وفي عام 90 م عقد الفريسيون مجمعاً في جامينيا، وقرروا اعتبار بعض الأسفار أسفاراً قانونية وهي : المزامير - الأمثال - نشيد الإنشاد - راعوث ، دانيال ، أيوب، عزرا ، نحميا ، الأيام .... ) واعتبروا هذه القائمة نهائية ورفضوا ما عداها من الأسفار ، وقد بلغ عدد هذه الأسفار ستاً وثلاثين سفراً .
    يقول القس إلياس مقار : " وقد استلمت الكنيسة المسيحية من اليهود أسفار العهد القديم التي قررها اليهود في مجمع " جامينيا " عام 90م " . .(نقلا عن الدكتور منقذ السقار حفظه الله)

    و تقول مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار المشرق لعام 1989 ما نصه(و لم تحدد القائمه الرسميه التى أوضحت هذا ألأستعمال الا بين فترة العام 80 و 100, عن يد معلمين يهود خاضعين لمذهب الفريسين المقيمين فى جمنيا لكنهم اضطروا الى أنقاذ بعض ألأسفار المتنازع عليها(استير- حزقيال-نشيد ألاناشيد) و رفضوا ألأسفار التى كانت فى نظرهم ملحقه بزمن ألأنبياء,بينما كانت ألأسفار الموضوعه مباشرة فى اليونانيه,فالترجمه اليونانيه(السبعينيه) لم يكن فى نظرهم سوى سلطه محدوده,بقدر ما كانت ترعى بأمانه حرفية النصوص ألأصليه)ا.ه
    و تعلق نفس المقدمه(فبعد قرار جمنيا لم تزل بعض الكتب الخارجه عن القائمه الرسميه يستشهد يها كتبا مقدسه من حين الى حين , حتى فى الديانه اليهوديه الحاخميه, و هذا ألأمر لا يسرى مثلا على سفر ابن سيراخ, و لم يكن لها سلطه ألأسفار القانونيه لكنها كانت مفيده لبنيان المؤمنين)اه
    وفي مجمع " نيقية" 325م أقر المجتمعون النصارى سفر يهوديت فقط ، وأبقوا ثمانية أسفار مشكوكاً فيها. وفي مجمع "لوديسيا" 364م أقر المجتمعون سفراً آخر هو سفر استير ، وفي 397م عقد مجمع "قرطاجة" بحضور اكستاين ، فأضاف المجمع للقائمة ستة أسفار هي ( زوم ، وطوبيا وباروخ وايكليزنا سيتكس ( يشوع بن سيراخ ) والمكابيين الأول والثاني )
    واعتبر المجتمعون سفر باروخ جزءً من إرميا ، ثم فصلوهما في مجمع " ترلو"
    وأصبحت هذه الأسفار متفقاً عليها عند النصارى ..(نقلا عن الدكتور منقذ السقار حفظه الله)

    ومن ذلك كله نستطيع القول إن هذه الكتب قد كتبها القوم بأيديهم ثم نسبوها لله، ثم أعطتها المجامع البشرية صفتها القداسة.و لكم هى تلك الكلمات الظنيه التى تملىء هذه ألأعترافات مثل(لعل – ربما - على ألأرجح- تقريبا)&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#3 3;&#33;&#33; قال تعالى (ان يتبعون الا الظن و ان الظن لا يغنى من الحق شيئا)النجم
    ونختم مع اعتراف مهم يسجله مدخل التوراة الكاثوليكية وفيه: " صدرت جميع هذه الكتب عن أناس مقتنعين بأن الله دعاهم لتكوين شعب يحتل مكاناً في التاريخ ... ظل عدد كبير منهم مجهولاً .. معظم عملهم مستوفى من تقاليد الجماعة ، وقبل أن تتخذ كتبهم صيغتها النهائية انتشرت زمناً طويلاً بين الشعب ، وهي تحمل آثار ردود فعل القراء في شكل تنقيحات وتعليقات ، وحتى في شكل إعادة صيغة بعض النصوص إلى حد هام أو قليل الأهمية ، لا بل أحدث الأسفار ما هي إلا تفسير وتحديث لكتب قديمة "
    و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه</span></span></span>
    <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>أبو عبيده بن الجراح</span></span></span>

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      اخى العزيز ماشاء الله موضع جميل مثل باقى السلسله وألوم عليك طول الغياب إيه مالكش إخوه منتظرينك


      أخى العزيز أريد أن أسئلك ما هوا مصدرك فى هذا

      فى أحد ألأ حصائيات التى قامت بها أحدى المجلآت النصرانيه العالميه أن3% فقط من الكتاب المقدس يمثل كلام المسيح &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33; &#33;&#33;&#33;&#33; هل يعقل هذا؟ هل هذا مقبول و معقول عندكم؟الرجل الذى أرسله الله بكتاب من عنده حتى يكون للناس بشيرا و نذيرا, كلامه داخل كتابه لايمثل الا 3% فقط؟؟&#33;&#33;&#33;,,,,,, ورغم ذلك لا يزالون يخدعون أنفسهم و يضعون تلك الجمله(العهد الجديد لربنا و مخلصنا يسوع) قبل يدايه العهد الجديد‍&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#3 3;&#33;&#33;
      <span style=\"font-size:24pt;line-height:100%\"><a href=\"http://www.ebnmaryam.com/vb\" target=\"_blank\">www.ebnmaryam.com/vb</a></span>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        السلام عليكم أخى عمرو
        المصدر هو الدكتور ذغلول النجار أثناء ألقائه محاضره داخل كلية الهندسه -جامعة القاهره- و قال ذلك فى أثناء تحدثه عن الدعوه داخل مصر (دعوة النصارى) و الجدير بالذكر أن الدكتور ذغلول النجار أسلم على يديه 20000نصرانى
        <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه</span></span></span>
        <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>أبو عبيده بن الجراح</span></span></span>

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الكلام الذي ذكره الأخ محمود صحيح و معروف .
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X