السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقيت موقع نصراني يتحدث عن التساؤلات الإسلامية عن العقيدة النصرانية و ضع هذا الموقع ردود فاشلة على بعض التساؤلات و سأضع كتابة النصارى و أعلق تعليق صغير أتمنى منكم وضع التغليقات والنقد الصحيح لنثبت الخطأ الكبير في عقيدتهم
======================================
الأبناء لا يتحملون ذنب
يقول الوحي لأرميا النبي31: "29 يقولون: الاباء اكلوا حصرما (حجرا) و اسنان الابناء ضرست (توجعت). 30 لكن كل واحد يموت بذنبه. كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه". ويقول الوحي أيضا لحزقيال النبي18: "2 ما لكم انتم تضربون هذا المثل على ارض اسرائيل قائلين: الاباء اكلوا الحصرم واسنان الابناء ضرست؟. لكن النفس التي تخطئ هي تموت (أي مصيرها جهنم).. 5 أما الانسان الذي كان بارا و فعل حقا و عدلا ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل و لم ينجس امراة قريبه و لم يقرب امراة طامثا 7 ولم يظلم الفقير والمسكين بل رد للمديون رهنه و لم يغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان و كسا العريان ثوبا 8 ولم يعط بالربا و لم ياخذ مرابحة و كف يده عن الجور و اجرى العدل الحق بين الانسان و الانسان 9 وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار، حياة يحيا يقول السيد الرب (أي مصيره الجنة).. 14 و ان ولد (بضم الواوا)ابنا فرأى جميع خطايا أبيه التي فعلها ولم يفعل مثلها، لا يحمل هذا الابن من اثم الاب لان هذا الابن قد فعل حقا و عدلا وحفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.. 20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب، والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون"
. فنحن لا نرث ذنوب <span style='color:darkblue'>أباءنا لكننا ربما نرث عقيدتهم الفاسدة أو أسلوب حياتهم وأفكارهم التي لا يرضي عنها الله. ولهذا يقول الوحي السماوي عن هؤلاء الذين يتوبون عن نهج حياتهم القديم بأنهم سينجون من هلاك جهنم وينالون حياة النعيم في الجنة السمائية.</span>
لا تزال فكرة ميراث الخطيئة فكرة مرفوضة من الكتاب المقدس .... نحن لا نسأل عن ميراث العقيدة نحن نسأل عن ميراث الخطيئة ؟؟؟!!!!!!
======================================
عقيدة الفداء والخلاص من الذنوب الشخصية
نحن نؤمن أول كل شئ بإله واحد غير منظور خالق مالك قدير رازق. نؤمن بأن حياتنا لا تنتهي بالموت أبدا ولا تبدأ بالمولد أيضا، لأن جميعنا كنا في صلب آباءنا وفعلنا معهم الخير والشر، ولذلك فإنه لا عجب أننا نأتي بنفس تصرفات آبائنا ما لم نقرر عن وعي أن نزداد ضلالا أو أن نتوب عن الماضي الذي يشمل قبل ولادتنا. إننا نؤمن بأن الله هو الذي يحدد لنا كيف نعتذر له عن ذنوبنا. فعندما أخطئ سهوا في حق أبي فإنه يقبل اعتذاري بشروط ثلاث: 1) أقول له إني آسف. 2) وأقرر ندمي على فعلتي في الماضي. 3) وعزمي على عدم تكرارها في المستقبل. فالله أيضا يطلب نفس الشروط مع استبدال كلمة آسف بأضحية من الحيوانات التي هو مالكها كلها. ونتعلم من الكتاب المقدس أن رضى الله وسروره ليس مصدره الذبائح و الاضحيات بل في فهمنا لمغزاها. إننا نستحق الموت والهلاك لأن خطأنا في حق الله أعظم من أن تمحوه كلمة آسف. إن فداحة الخطأ تقاس بقيمة الذي نرتكب ذلك الخطأ في حقه سواء كان إنسان عادي أو شخص صاحب سلطان. إننا نذبح ونقدم الفدية التي اختارها الله كبديل، في حين أن تلك الذبائح ليس لها قوة فعلية على دفع الثمن الفادح لخطئنا في حق الله. وأخطاء البشر جميعا في حق الله العظيم يحتاج إلى ذبيحة غير محدودة في قيمتها وطهارتها! ويوضح الكتاب المقدس كيف أن تلك الذبائح هي فقط لتذكرنا بالمجيء الموعود للكائن السماوي ذو الطهر والقيمة غير المحدود. إنه يأتي كالقاضي الرحيم والعادل الذي يدفع الكفالة نيابة عن متهميه الفقراء. فماذا نقول إذا رفض المتهم الخروج من غياهب سجنه غير مصدقا لما فعله ذلك القاضي وأثبته بالوثائق الرسمية. ذلك القاضي العادل والرحيم ذو الطهر والقيمة غير المحدودة هو المسيح سلامه علينا. أما الكتاب المقدس فهو الوثيقة الرسمية المثبتة الذي عصمه الله وترك لنا أدلة مصداقيته. والقاضي هو الله نفسه.
الكاتب يلف ويدور حول نفسه و ينتهي بأن يذبح الله نفسه !!!! ما هذا الكلام الغير منطقي ؟؟!!! لفداء البشر يجب أن يذبح الرب ؟؟؟!!! لما1ا لا يذبح كل شخص عن نفسه ذبيحتين أو حتى عشرة من الحيوانات و نخلص الله من التفل في وجهه؟؟!!!
طبعا أنا متأكد انه كل انسان قرأ هذا الكلام سيضحك
======================================
كيف يموت الله أو المسيح
يقول المسلمين عن شهداءهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، ثم ينفون أن يكون المسيح حيا في حالة استشهاده بالصلب حتى لا يتركون فرصة للعقل احتمال كون المسيح هو الله الذي لا يموت. وقد نسوا ان الله هو القدير الودود الذي تفوق محبة لمخلوقاته على محبة وتضحية الأم لوليدها. فإن التضحية تأتي من الكبير للصغير من الغالي إلى الرخيص. فالتضحية بالنفس في سبيل الارض والعرض هي تضحية بالرخيص في سبيل الغالي وكذلك فإن تضحية المسلمين من أجل الجنة هي تضحية بالرخيص في سبيل الغالي. دعني اقولها صراحة إن لم تكن التضحية هي بالغالي في سبيل الرخيص وإن لم تكن هي تضحية القوي في سبيل الضعيف أو تضحية الكبير في سبيل الصغير فإنها ليست تضحية أبدا بل هي أنانية مستفحلة. والكتاب المقدس يحذرنا من مثل هذه التضحيات الزائفة ويحرضنا على اتباع نموذج التضحية السمائي الذي رسمه الله كالنموذج الأمثل في المحبة والتضحية الحقة.
هل بهذا يقر الكاتب أن يسوع لم يمت ؟؟؟!!!! اذا من مات على الصليب؟؟؟!!!! و اذا كان يسوع لم يمت فكيف تتم عقيدة الفداء ؟؟؟!!! و الذي يقرأ هذه النقطة يلاحظ مدى تناقض كلام الكاتب فتارة يقول لم يمت وتارة يقول مات !!!!
بعدين ليترك النصارى قصة الشهداء أحياء فنحن هنا نتكلم عن بشر يموتون ويجازيهم الله بجعلهم يبقون أحياء .... أما في المسيح فنحن نتكلم عن اله و عن رب قوي لا يموت كما شهد الكتاب المقدس
=====================================
هل هو إنجيل واحد ***
كلمة إنجيل هي كلمة يونانية معناها بشارة أو خبر سار. وقد قام رسل المسيح بكتابة بشارته في كتب تكمل بعضها البعض وبها الكثير من حلقات الاتصال التي يعتقد البعض أنها تكرارات. ويحتوي الكتاب المقدس على العهد الجديد (عهد المسيح) ويحتوي أيضا على كتب ما قبل عهد المسيح التي هي كتب التوراة والزابور والأنبياء. ويمكنك أن تطلق على الكتاب المقدس كله لفظة إنجيل بما يحتوي من أقسام وأجزاء وفصول واصحاحات وآيات. وذلك طبقا لقواعد اللغة المعروفة، حيث يتم نسبة الجزء إلى الكل وأيضا تسمية الكل باسم الجزء. فكل الكتاب هو وحي الله الذي يخبرنا عن محبته للبشر واضحيته وغفرانه. إذا فهو خبر سار أو بشارة او إنجيل باللغة اليونانية. ويخلط بعض أعداء المسيحية بين الكتاب المقدس الواحد وبين ترجماته التفسيرية واصفين إياها بأنها هي الأناجيل المختلفة. هذا في حين ان الأصل اليوناني ومخطوطاته أيضا موجود ويستخدمها الذين يعلمون اللغة. فالمسيحية ليست حكرا على اليونانيين ولا على العبرانيين وحدهم ولذلك فإنه يمكن الاعتماد على ترجمة معاني الكتاب المقدس طالما تحتوي على المعنى الصحيح. وأنت تعلم أن كل لغة تتطور - وإن كان العرب يرفضون تطوير لغتهم، أو أي شيء آخر. فتوجد ترجمات كثيرة لمعاني الكتاب المقدس في اللغة الواحدة لتطور مفردات العصر. فيتم على سبيل المثال استبدال مقاييس الأزرع بالمترات والجرة باللترات والبثة بالجرامات وهكذا. فالغرض من قراء الكتاب المقدس هو فهم كلام الله وليس تجميع الحسنات تبعا لعدد مرات قراءته كما يفعل المسلمون في شهر رمضان على سبيل المثال. وأنا أرحب دائما بأي أسئلة أخرى إن كان هناك شيئا لازال غامضا عليك.
بعد هذا الكلام الغير مطلوب ما زال السؤال كم انجيل موجود ؟؟!! يسوع قال اذهبوا و كرزوا بالانجيل هذا يعني أنه واحد فلماذا يوجد يوحنا ومتى و لوقا و مرقص مختلفين ؟؟!!! و لماذا نرى نسخة الكاثوليك غير الأرثدوكس ؟؟؟!!!! ولماذا نرة اختلاف بين الأحداث ؟؟!!!و لماذا ... و لماذا ولماذا و لماذا ؟؟!!!!!!.......... الخ
========================================
لقيت موقع نصراني يتحدث عن التساؤلات الإسلامية عن العقيدة النصرانية و ضع هذا الموقع ردود فاشلة على بعض التساؤلات و سأضع كتابة النصارى و أعلق تعليق صغير أتمنى منكم وضع التغليقات والنقد الصحيح لنثبت الخطأ الكبير في عقيدتهم
======================================
الأبناء لا يتحملون ذنب
يقول الوحي لأرميا النبي31: "29 يقولون: الاباء اكلوا حصرما (حجرا) و اسنان الابناء ضرست (توجعت). 30 لكن كل واحد يموت بذنبه. كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه". ويقول الوحي أيضا لحزقيال النبي18: "2 ما لكم انتم تضربون هذا المثل على ارض اسرائيل قائلين: الاباء اكلوا الحصرم واسنان الابناء ضرست؟. لكن النفس التي تخطئ هي تموت (أي مصيرها جهنم).. 5 أما الانسان الذي كان بارا و فعل حقا و عدلا ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل و لم ينجس امراة قريبه و لم يقرب امراة طامثا 7 ولم يظلم الفقير والمسكين بل رد للمديون رهنه و لم يغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان و كسا العريان ثوبا 8 ولم يعط بالربا و لم ياخذ مرابحة و كف يده عن الجور و اجرى العدل الحق بين الانسان و الانسان 9 وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار، حياة يحيا يقول السيد الرب (أي مصيره الجنة).. 14 و ان ولد (بضم الواوا)ابنا فرأى جميع خطايا أبيه التي فعلها ولم يفعل مثلها، لا يحمل هذا الابن من اثم الاب لان هذا الابن قد فعل حقا و عدلا وحفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.. 20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب، والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون"
. فنحن لا نرث ذنوب <span style='color:darkblue'>أباءنا لكننا ربما نرث عقيدتهم الفاسدة أو أسلوب حياتهم وأفكارهم التي لا يرضي عنها الله. ولهذا يقول الوحي السماوي عن هؤلاء الذين يتوبون عن نهج حياتهم القديم بأنهم سينجون من هلاك جهنم وينالون حياة النعيم في الجنة السمائية.</span>
لا تزال فكرة ميراث الخطيئة فكرة مرفوضة من الكتاب المقدس .... نحن لا نسأل عن ميراث العقيدة نحن نسأل عن ميراث الخطيئة ؟؟؟!!!!!!
======================================
عقيدة الفداء والخلاص من الذنوب الشخصية
نحن نؤمن أول كل شئ بإله واحد غير منظور خالق مالك قدير رازق. نؤمن بأن حياتنا لا تنتهي بالموت أبدا ولا تبدأ بالمولد أيضا، لأن جميعنا كنا في صلب آباءنا وفعلنا معهم الخير والشر، ولذلك فإنه لا عجب أننا نأتي بنفس تصرفات آبائنا ما لم نقرر عن وعي أن نزداد ضلالا أو أن نتوب عن الماضي الذي يشمل قبل ولادتنا. إننا نؤمن بأن الله هو الذي يحدد لنا كيف نعتذر له عن ذنوبنا. فعندما أخطئ سهوا في حق أبي فإنه يقبل اعتذاري بشروط ثلاث: 1) أقول له إني آسف. 2) وأقرر ندمي على فعلتي في الماضي. 3) وعزمي على عدم تكرارها في المستقبل. فالله أيضا يطلب نفس الشروط مع استبدال كلمة آسف بأضحية من الحيوانات التي هو مالكها كلها. ونتعلم من الكتاب المقدس أن رضى الله وسروره ليس مصدره الذبائح و الاضحيات بل في فهمنا لمغزاها. إننا نستحق الموت والهلاك لأن خطأنا في حق الله أعظم من أن تمحوه كلمة آسف. إن فداحة الخطأ تقاس بقيمة الذي نرتكب ذلك الخطأ في حقه سواء كان إنسان عادي أو شخص صاحب سلطان. إننا نذبح ونقدم الفدية التي اختارها الله كبديل، في حين أن تلك الذبائح ليس لها قوة فعلية على دفع الثمن الفادح لخطئنا في حق الله. وأخطاء البشر جميعا في حق الله العظيم يحتاج إلى ذبيحة غير محدودة في قيمتها وطهارتها! ويوضح الكتاب المقدس كيف أن تلك الذبائح هي فقط لتذكرنا بالمجيء الموعود للكائن السماوي ذو الطهر والقيمة غير المحدود. إنه يأتي كالقاضي الرحيم والعادل الذي يدفع الكفالة نيابة عن متهميه الفقراء. فماذا نقول إذا رفض المتهم الخروج من غياهب سجنه غير مصدقا لما فعله ذلك القاضي وأثبته بالوثائق الرسمية. ذلك القاضي العادل والرحيم ذو الطهر والقيمة غير المحدودة هو المسيح سلامه علينا. أما الكتاب المقدس فهو الوثيقة الرسمية المثبتة الذي عصمه الله وترك لنا أدلة مصداقيته. والقاضي هو الله نفسه.
الكاتب يلف ويدور حول نفسه و ينتهي بأن يذبح الله نفسه !!!! ما هذا الكلام الغير منطقي ؟؟!!! لفداء البشر يجب أن يذبح الرب ؟؟؟!!! لما1ا لا يذبح كل شخص عن نفسه ذبيحتين أو حتى عشرة من الحيوانات و نخلص الله من التفل في وجهه؟؟!!!
طبعا أنا متأكد انه كل انسان قرأ هذا الكلام سيضحك
======================================
كيف يموت الله أو المسيح
يقول المسلمين عن شهداءهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، ثم ينفون أن يكون المسيح حيا في حالة استشهاده بالصلب حتى لا يتركون فرصة للعقل احتمال كون المسيح هو الله الذي لا يموت. وقد نسوا ان الله هو القدير الودود الذي تفوق محبة لمخلوقاته على محبة وتضحية الأم لوليدها. فإن التضحية تأتي من الكبير للصغير من الغالي إلى الرخيص. فالتضحية بالنفس في سبيل الارض والعرض هي تضحية بالرخيص في سبيل الغالي وكذلك فإن تضحية المسلمين من أجل الجنة هي تضحية بالرخيص في سبيل الغالي. دعني اقولها صراحة إن لم تكن التضحية هي بالغالي في سبيل الرخيص وإن لم تكن هي تضحية القوي في سبيل الضعيف أو تضحية الكبير في سبيل الصغير فإنها ليست تضحية أبدا بل هي أنانية مستفحلة. والكتاب المقدس يحذرنا من مثل هذه التضحيات الزائفة ويحرضنا على اتباع نموذج التضحية السمائي الذي رسمه الله كالنموذج الأمثل في المحبة والتضحية الحقة.
هل بهذا يقر الكاتب أن يسوع لم يمت ؟؟؟!!!! اذا من مات على الصليب؟؟؟!!!! و اذا كان يسوع لم يمت فكيف تتم عقيدة الفداء ؟؟؟!!! و الذي يقرأ هذه النقطة يلاحظ مدى تناقض كلام الكاتب فتارة يقول لم يمت وتارة يقول مات !!!!
بعدين ليترك النصارى قصة الشهداء أحياء فنحن هنا نتكلم عن بشر يموتون ويجازيهم الله بجعلهم يبقون أحياء .... أما في المسيح فنحن نتكلم عن اله و عن رب قوي لا يموت كما شهد الكتاب المقدس
=====================================
هل هو إنجيل واحد ***
كلمة إنجيل هي كلمة يونانية معناها بشارة أو خبر سار. وقد قام رسل المسيح بكتابة بشارته في كتب تكمل بعضها البعض وبها الكثير من حلقات الاتصال التي يعتقد البعض أنها تكرارات. ويحتوي الكتاب المقدس على العهد الجديد (عهد المسيح) ويحتوي أيضا على كتب ما قبل عهد المسيح التي هي كتب التوراة والزابور والأنبياء. ويمكنك أن تطلق على الكتاب المقدس كله لفظة إنجيل بما يحتوي من أقسام وأجزاء وفصول واصحاحات وآيات. وذلك طبقا لقواعد اللغة المعروفة، حيث يتم نسبة الجزء إلى الكل وأيضا تسمية الكل باسم الجزء. فكل الكتاب هو وحي الله الذي يخبرنا عن محبته للبشر واضحيته وغفرانه. إذا فهو خبر سار أو بشارة او إنجيل باللغة اليونانية. ويخلط بعض أعداء المسيحية بين الكتاب المقدس الواحد وبين ترجماته التفسيرية واصفين إياها بأنها هي الأناجيل المختلفة. هذا في حين ان الأصل اليوناني ومخطوطاته أيضا موجود ويستخدمها الذين يعلمون اللغة. فالمسيحية ليست حكرا على اليونانيين ولا على العبرانيين وحدهم ولذلك فإنه يمكن الاعتماد على ترجمة معاني الكتاب المقدس طالما تحتوي على المعنى الصحيح. وأنت تعلم أن كل لغة تتطور - وإن كان العرب يرفضون تطوير لغتهم، أو أي شيء آخر. فتوجد ترجمات كثيرة لمعاني الكتاب المقدس في اللغة الواحدة لتطور مفردات العصر. فيتم على سبيل المثال استبدال مقاييس الأزرع بالمترات والجرة باللترات والبثة بالجرامات وهكذا. فالغرض من قراء الكتاب المقدس هو فهم كلام الله وليس تجميع الحسنات تبعا لعدد مرات قراءته كما يفعل المسلمون في شهر رمضان على سبيل المثال. وأنا أرحب دائما بأي أسئلة أخرى إن كان هناك شيئا لازال غامضا عليك.
بعد هذا الكلام الغير مطلوب ما زال السؤال كم انجيل موجود ؟؟!! يسوع قال اذهبوا و كرزوا بالانجيل هذا يعني أنه واحد فلماذا يوجد يوحنا ومتى و لوقا و مرقص مختلفين ؟؟!!! و لماذا نرى نسخة الكاثوليك غير الأرثدوكس ؟؟؟!!!! ولماذا نرة اختلاف بين الأحداث ؟؟!!!و لماذا ... و لماذا ولماذا و لماذا ؟؟!!!!!!.......... الخ
========================================

) فلماذا طلب السيوف ؟
îن îëéىهْ نçمùهْ?