السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
<div align="center">بسم الله الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحد</div>
أعلم تماماً أن النصرانية المحرفة تقول عن سيدنا عيسى – عليه السلام – انه أله و رسول فى وقت واحد ,
و هذا ما أدعاه الظالمون و أنى لأكتب هذا لوجه الله وحده , و أرجو أن يعفو عنا جميعاً عند الخطأ والذلل و أن يحمينا بقدرته من الكبر والنفاق و مخالفة امره سبحانه و تعالى .
<div align="center">الرد على (ردٌ على بعض الادعاءات )
بقلم د.جورج رشيد خوري
المقال موجود على أحد صفحات الانترنت النصرانية المسماه البوابة الألهية</div>
لقد جاءتني رسالة من صديقٍ يطلب مني ان اجيب على انتقاداتٍ وافتراءاتٍ على كتاب الله. تحت عنوان "تناقضات واغلاط في التوراة والانجيل" يقرب عددها من 400 انتقادا وافتراء. مكتوبة علىما يقرب من 45 صفحة من صفحات الكومبيتر. وقد رأيت ان لا بد لي من ان اجاوب على ما قد أراه مناسبا منها, لعلَّ هناك افادة لصاحب الرسالة والقاري الكريم ايضا.
و أنا أرجو من الله أن يهديك إلى الحق و الدين القويم .
الانتقاد الاول- يكتب صديقنا : سفر التكوين 1: 3-5خلق الله النور والليل والنهار في اليوم الاول. تناقض سفر التكوين 1 :14خلق النور في اليوم الرابع.
ولقد اجبت على هذا الانتقاد في مقالة على الweb . تحت عنوان "النور والاشعة الكونية".
سيكون للموضوع رد منى قريباً بأذن الله , أذا كان لى وقت .
ان المسلم الغيور لإسلامه يا صديقي ويريد ان يجابه المسيحية وكتبها, عليه بقراءة كتابه القرآن اولا عندها,كما أظن, سوف لا يعود هذا الانسان لمجابهة كتب الله مرة أخرى. او حتى لمجادلة اهلها الا بالتي هي احسن. إذ يجد في القرآن قوله: ولا تجادلوا اهل الكتاب إلا بالتي هي احسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد وإنا له مسلمون (راجع سورة العنكبوت46). فان الله سبحانه, قد اقام اهل الكتاب وكتابهم المنير, انوارا للناس في ظلمات هذا العالم, ومرجعا للمؤمنين به وما يكتبونه. فقد جاء في القرآن نصيحة الى رسول العرب ومن خلاله لكل مسلم غيور على اسلامه قوله: "ان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك. لقد جاءك الحق من ربك فلا تكوننَّ من الممترين. ولا تكوننَّ من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين", سورة يونس (94و95). وقوله ايضا: "وما ارسلنا قبلك الا رجالاً نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون". سورة الانبياء (6).
هذا ظنك عزيزى , و مجابهة أهل الكتاب بالتى هى احسن هى امر من الله كما ذكرت , اما أننا لن نعود لمجابهة أهل الكتاب حتى بالتى هى احسن فهذا خطً شائع لدى النصارى فى قراءة القراَن بدون فهم , فهم مازالوا حتى اليوم يرددون أننا يجب أن نسألهم عندما نحتار فى أمر دينى - كا لو كان ديننا غير كامل الشريعة – و هذا فهم خاطىء تماماً , فاذا رجعتم معى الى التفاسير جميعها ,سترون أن القران يوضح تماماً أن سؤال أهل الكتاب فى هذا الوقت أنما ليكون عن بشارة الأنجيل برسول الله- صلى الله عليه و سلم
و أنظر أخى العزيز العزيز الى التفسير لسورة يونس الاَية 94 :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ
الْخِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُرَاد غَيْره , أَيْ لَسْت فِي شَكّ وَلَكِنْ غَيْرك شَكَّ . قَالَ أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد الزَّاهِد : سَمِعْت الْإِمَامَيْنِ ثَعْلَبًا وَالْمُبَرِّد يَقُولَانِ : مَعْنَى " فَإِنْ كُنْت فِي شَكّ " أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد لِلْكَافِرِ فَإِنْ كُنْت فِي شَكّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْك
فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ
أَيْ يَا عَابِد الْوَثَن إِنْ كُنْت فِي شَكّ مِنْ الْقُرْآن فَاسْأَلْ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْيَهُود , يَعْنِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَأَمْثَاله ; لِأَنَّ عَبَدَة الْأَوْثَان كَانُوا يُقِرُّونَ لِلْيَهُودِ أَنَّهُمْ أَعْلَم مِنْهُمْ مِنْ أَجْل أَنَّهُمْ أَصْحَاب كِتَاب ; فَدَعَاهُمْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ يَسْأَلُوا مَنْ يُقِرُّونَ بِأَنَّهُمْ أَعْلَم مِنْهُمْ , هَلْ يَبْعَث اللَّه بِرَسُولٍ مِنْ بَعْد مُوسَى . وَقَالَ الْقُتَبِيّ : هَذَا خِطَاب لِمَنْ كَانَ لَا يَقْطَع بِتَكْذِيبِ مُحَمَّد وَلَا بِتَصْدِيقِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بَلْ كَانَ فِي شَكّ . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالْخِطَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا غَيْره , وَالْمَعْنَى : لَوْ كُنْت يَلْحَقك الشَّكّ فِيهِ فِيمَا أَخْبَرْنَاك بِهِ فَسَأَلْت أَهْل الْكِتَاب لَأَزَالُوا عَنْك الشَّكّ . وَقِيلَ : الشَّكّ ضِيق الصَّدْر ; أَيْ إِنْ ضَاقَ صَدْرك بِكُفْرِ هَؤُلَاءِ فَاصْبِرْ , وَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَاب مِنْ قَبْلك يُخْبِرُوك صَبْر الْأَنْبِيَاء مِنْ قَبْلك عَلَى أَذَى قَوْمهمْ وَكَيْفَ عَاقِبَة أَمْرهمْ . وَالشَّكّ فِي اللُّغَة أَصْله الضِّيق ; يُقَال : شَكَّ الثَّوْب أَيْ ضَمَّهُ بِخِلَالٍ حَتَّى يَصِير كَالْوِعَاءِ . وَكَذَلِكَ السُّفْرَة تُمَدّ عَلَائِقهَا حَتَّى تَنْقَبِض ; فَالشَّكّ يَقْبِض الصَّدْر وَيَضُمّهُ حَتَّى يَضِيق . وَقَالَ الْحُسَيْن بْن الْفَضْل : الْفَاء مَعَ حُرُوف الشَّرْط لَا تُوجِب . الْفِعْل وَلَا تُثْبِتهُ , وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : ( وَاَللَّه لَا أَشُكّ )
لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
أَيْ الشَّاكِّينَ الْمُرْتَابِينَ .
[u]و أنظر أيضاً إلى تفسير الأية 7 فى سورة الأنبياء :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
هَذَا رَدّ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلهمْ : " هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَر مِثْلكُمْ " [ الْأَنْبِيَاء : 3 ] وَتَأْنِيس لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; أَيْ لَمْ يُرْسِل قَبْلك إِلَّا رِجَالًا .
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
يُرِيد أَهْل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل الَّذِينَ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَهُ سُفْيَان . وَسَمَّاهُمْ أَهْل الذِّكْر ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَذْكُرُونَ خَبَر الْأَنْبِيَاء مِمَّا لَمْ تَعْرِفهُ الْعَرَب . وَكَانَ كُفَّار قُرَيْش يُرَاجِعُونَ أَهْل الْكِتَاب فِي أَمْر مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ اِبْن زَيْد : أَرَادَ بِالذِّكْرِ الْقُرْآن ; أَيْ فَاسْأَلُوا الْمُؤْمِنِينَ الْعَالِمِينَ مِنْ أَهْل الْقُرْآن ; قَالَ جَابِر الْجُعْفِيّ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نَحْنُ أَهْل الذِّكْر . وَقَدْ ثَبَتَ بِالتَّوَاتُرِ أَنَّ الرُّسُل كَانُوا مِنْ الْبَشَر ; فَالْمَعْنَى لَا تَبْدَءُوا بِالْإِنْكَارِ وَبِقَوْلِكُمْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُون الرَّسُول مِنْ الْمَلَائِكَة , بَلْ نَاظِرُوا الْمُؤْمِنِينَ لِيُبَيِّنُوا لَكُمْ جَوَاز أَنْ يَكُون الرَّسُول مِنْ الْبَشَر . وَالْمَلَك لَا يُسَمَّى رَجُلًا ; لِأَنَّ الرَّجُل يَقَع عَلَى مَا لَهُ ضِدّ مِنْ لَفْظه ; تَقُول رَجُل وَامْرَأَة , وَرَجُل وَصَبِيّ فَقَوْله : " إِلَّا رِجَالًا " مِنْ بَنِي آدَم . وَقَرَأَ حَفْص وَحَمْزَة وَالْكِسَائِيّ " نُوحِي إِلَيْهِمْ " . مَسْأَلَة : لَمْ يَخْتَلِف الْعُلَمَاء أَنَّ الْعَامَّة عَلَيْهَا تَقْلِيد عُلَمَائِهَا , وَأَنَّهُمْ الْمُرَاد بِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " و أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْأَعْمَى لَا بُدّ لَهُ مِنْ تَقْلِيد غَيْره مِمَّنْ يَثِق بِمَيْزِهِ بِالْقِبْلَةِ إِذَا أَشْكَلَتْ عَلَيْهِ ; فَكَذَلِكَ مَنْ لَا عِلْم لَهُ وَلَا بَصَر بِمَعْنَى مَا يَدِين بِهِ لَا بُدّ لَهُ مِنْ تَقْلِيد عَالِمه , وَكَذَلِكَ لَمْ يَخْتَلِف الْعُلَمَاء أَنَّ الْعَامَّة لَا يَجُوز لَهَا الْفُتْيَا ; لِجَهْلِهَا بِالْمَعَانِي الَّتِي مِنْهَا يَجُوز التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيم .
من الواضح أن التفاسير توضح الأمور بكل سهولة , و المفسرين يعتمدون على الكثير من الأخبار التى تناقلها المسلمون على مر العصور و الأحاديث النبوية الشريفة , و السيرة النبوية , و و ذلك ليس تأليفاً من جانبهم .
هذا والظاهر من رسالتك يا اخي انك لم تقرأ كتابك من قبل. فانك لو فعلت لكنت اكثر احتراما لكتب الله التي يقدسها القرآن والعالم بأجمعه. فعوضا عن مهاجمتك لها على هذا الشكل الغير لائق, كنت على الاقل, طلبت جوابا لسؤالٍ تستفيد منه انت والقاريء معا. فان رسالتك هذه قد جاءت تهجم سافر على كتب الله دون سبب. وأبَنت فيها عدم احترامك للقيم الدينية التي تدافع عنها سامحك الله. فإن المسلم الصحيح هو من سلم قلبه لله وسلم الناس من شره ولسانه. وقد رأيت بنعمة الله ان ارد على ما أراه مناسبا من رسالتك الطويلة التي ارسلتها. وارجو المعذرة ان كان جوابي هذا ايضا سيطول قليلا لافادتك والذين يقرؤن هذه الصفحات ايضا.الرجاء ان تقرأ كتاب شخصية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن على الweb.واقرأ ايضا النور والاشعة الكونية,ربما ترىجوابا على لماذا خلق الله النور في اليوم الاول , وفي اليوم الرابع عمل الله الشمس والقمر والنجوم كما جاء في بداية رسالتك.
للأسف الواضح أنك أنت الذى لم تفهم كتاب الله القراَن الكريم , و نحن بالفعل نقدس الأنجيل و التوراة – و لكن نحن عزيزى جورج لا نعترف بكتبكم المحرفة , ليس معنى ذلك اننا لا نؤمن بأى شىء من الكتاب المقدس – كما هو فى ايدينا الان , وكذلك اننا نؤمن به كله , بل هو محرف بنطوى تحت ذلك التعديل و الحذف و الحشو , والذى لا يمكن تميزيه عن كلام الله .
و أنا أقول لك , أننا كلنا ناس نسعى للحق و ليس أذية الناس لا باللسان أو بأى شر أخر , و كلنا نخطأ , و عفا الله عن خطايانا بأذنه وحده – لا لأننا نستغفره بل لرحمته وحده – و هدانا الله جميعاً إلى الصراط المستقيم .
و غفر الله لى و هداك و و اللهم لأغفر لأخى كاتب الرسالة لك .
و سأحاول قراءة الكتب التى ذكرتها, بأذن الله .
وان الآية في (تك16:1) التي اعلنت عليها حربا شعواء يا صديقي, لم يكتب فيها رجل الله موسى ان القمر يضيء كما كتبت في رسالتك. فاننا نقرأ لموسى ما يلي: "فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغرلحكم الليل".
فان ماكتبه رجل الله موسى يا صديقي هو عين الصواب. فان القمركان ولم يزل لحكم الليل . فهوكوكب صغير ليس فيه ضوء البتة, بل يستمد ضوءه الضعيف من النور الاكبر ليحكم به على ظلام الليل,كما كتب موسى. لذا كتب موسى ان الله قد عملهما سوية. لان أحدهم لا يستغني عن الاخر لإضاءة النهار والليل معا, حسب قصد الله الخالق سبحانه.
أولاً أنت لم تذكر ما قاله الأخ الذى ارسل لك هذة الرسالة .
دعنا نستعرض بعض الأيات فى سفر التكوين الأصحاح الأول :
14وَقَالَ \للهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ \لسَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ \لنَّهَارِ وَ\للَّيْلِ وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَاراً فِي جَلَدِ \لسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى \لأَرْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 16فَعَمِلَ \للهُ \لنُّورَيْنِ \لْعَظِيمَيْنِ: \لنُّورَ \لأَكْبَرَ لِحُكْمِ \لنَّهَارِ وَ\لنُّورَ \لأَصْغَرَ لِحُكْمِ \للَّيْلِ وَ\لنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا \للهُ فِي جَلَدِ \لسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى \لأَرْضِ 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى \لنَّهَارِ وَ\للَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ \لنُّورِ وَ\لظُّلْمَةِ. وَرَأَى \للهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً رَابِعاً.
و سؤالى هنا : أذا كان القمر يحكم الليل بنوره على الظلام ,
فكيف يمكن للنور لأصغر ( القمر ) الحكم على النجوم و بم تحكم ؟!!
ونقرأ ايضا ما كتبه ايوب العربي, والكلام هو لبلدد الشوحي صديق ايوب العربي, ردا على ايوب بجعله نفسه بارا امام بر الله وطهارته وقد اتهمه بعدم الشفقة ( راجع ص23و24) . فيقول: "هوصانع السلام في اعاليه.هل من عدد لجنوده"-اي لانواره-"وعلى من لا يشرق نوره فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة هوذا نفس القمر لا يضيء. والكواكب غير نقية في عينيه. فكم بالحري الانسان الرمة وابن آدم الدود".ففي هذه العبارات يا اخي, لم نقرأ عن أية مناقضة واغلاط, لما كتبه رجل الله موسى,تثير غضبكم على كتب الله وأنبياءه كما جاء في رسالتكم.
كل ما في الأمر يا صديقي أو يا اصدقائي هو ان صديق ايوب, حاول الدفاع عن طهارة الله ونقاوته,وإنها لا تقابل بالمدعوة اقمارا وانوارا وكواكب. وليس لأيوب او لغيره من البشر, ان يضع بره الذاتي امام بر الله ونقاوته. ومن الوجهة الثانية فان موسىكتب عن الخليقة قبل معصيةآدم في جنة عدن, فإذا بها حسنة. وأيوب كتب بدوره عن الخليقة بعد ان لعنها الله بسبب معصيته واختفاء نورها وجمالها من امام عيني الله. على هذا النحو يرى الانبياء ويتكلموا.
هذا ولا تنسى يا أخي ان للأنبياء طرقهم الخاصة, لإيصال اعلانات الله للبشر. فكثيرا ما يستعيرون من الطبيعة رموزهم. فيأخذون مثلاً من الشموس والكواكب انوارها, ومن الصخور قساوتها, ومن الحيوانات المفترسة شراستها والاليفة طاعتها, ذلك لنقل الحقائق الالهية الى لغة البشر. وهذا من حقوقهم.فان اللغات القديمة التي كُتِبت فيها الكتب المقدسة, من سريانية وعبرانية وأرامية وغيرها, هي لغة الاشعار والمزامير والالحان والسجع .كما القرآن في اللغة العربية ايضا. فان هؤلاء الانبياء الذين اختارهم الله من شعوب معينة, وبلاد وثقافات مختلفة طيلت اجيال هذا عددها,كان لا بد من وقوع بعض الفورارق في الاصطلاح والتعبير والترجمة, خصوصا في التوراة البعيدة المدى, وهي أول كتاب اوحي من الله للبشر. لهذا دعيت في القرآن بأم الكتاب.
للمرة الثانية لم يكتب المحترم جورج ما ذكره اللأخ مرسل الرسالة و هداك الله العلى إلى الحق من ربك .
و أما عن ذكرك ( أم الكتاب ) فأن الله قال ذلك عن كتاب عند الله و لم يذكر ما هو كما أدعيت أنت أنه الكتاب المقدس ,
ففى سورة الرعد 13 : 39 يقول الله : " يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " .
و فى تفسير ابن كثير :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=13&nAya=39
وَقَوْله " وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب " قَالَ الْحَلَال وَالْحَرَام وَقَالَ قَتَادَة أَيْ جُمْلَة الْكِتَاب وَأَصْله وَقَالَ الضَّحَّاك " وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب " قَالَ كِتَاب عِنْد رَبّ الْعَالَمِينَ وَقَالَ سُنَيْد بْن دَاوُدَ حَدَّثَنِي مُعْتَمِر عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَسَار عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبًا عَنْ أُمّ الْكِتَاب فَقَالَ : عَلِمَ اللَّه مَا هُوَ خَالِق وَمَا خَلْقُهُ عَامِلُونَ , ثُمَّ قَالَ لَعَلِمَهُ : كُنْ كِتَابًا فَكَانَ كِتَابًا وَقَالَ اِبْن جُرَيْج عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب " قَالَ الذِّكْر .
و على كل فان هذا الأمر لهو موضوع طويل يحتاج إلى مناقشة طويلة .
وان رسول العرب يا صديقي قد شهد لهذين المرجعين التوراة والانجيل, وما يحتويان من كتب منزلة عددها (66) كتابا, دون الالتفات الى ما تدعوه مع جماعتك تناقضات وأغلاط قصصية نحوية إملائية وغيرها.كان لا بد ان تحدث على مدى السنين, من جيل الى آخر. في ترجمات عدة من لغة الى اخرى .كما نرىكثيرا منها في القرآن ايضا. تختلف من آية الى آية, ومن سورة الى سورة. بين مكية ومدنية. ونقرأ ان هناك في القرآن نسخا ومنسوخا.فيقولون مثلا ان الآية القائلة : "ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين.من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرٌ عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (سورة البقرة161), هي منسوخة بأية: "ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" (ال عمران85). وإن الآية "لا اكراه في الدين" (سورة البقرة 256), هي منسوخة بالآية :"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر"(التوبة29).
أولاً : الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ليس رسول العرب وحدهم , بل هو رسالة لكل البشر , و ليتعظ من لم يتعظ .
و القراَن الكريم يؤكد ذلك .
ثانياً : أما قولك " , دون الالتفات الى ما تدعوه مع جماعتك تناقضات وأغلاط قصصية نحوية إملائية وغيرها .كان لا بد ان تحدث على مدى السنين "
أذا فأنت تعترف أن هناك تناقضات بل و أخطاء قصصية فى الكتاب المقدس ( الذى بين أيدينا الاَن ) , فكيف تؤمن به ؟!
هداك الله إلى الحق , اللهم اهده يا رب , اَمين .
اما قولك : " كما نرىكثيرا منها في القرآن ايضا " .
فهذا خطأ , و جميع الأخطاء –كما تدعى - الملائية و القصصية و جميع – ما تسمى – التناقضات , هى فى الحقيقة ليست كما تدعى بل انّ القران كامل معصوم من الأخطاء لأنه من الله وحده .
و لا يسعنى الحديث عن هذا االموضوع الكبير هنا , و أن كانت قد فندت هذة الأدعاءات – سواء عن قصد ام عن دون قصد – سابقاً .
و أما عن موضوع الناسخ و المنسوخ فى القراَن و فهو موضوع كبير يوجد له هنا فى المنتدى مساحة كبيرة تتكلم عته باستفاضة ,
و كلنا نعلم أن الناسخ و المسوخ لهو لحكمة من رب العاملين , فمثلاً فى موضوع تحريم الخمر , فانه لكم يأتى مرة واحدة , و ذلك مراعاة للناس و احوالهم , فالله رؤوف بعباده الأبرار , و لكن التحريم جاء على ثلاث مراحل و وبهذا فأن حكمة الناسخ و المنسوخ تتضح لكل طالب حق واعى لدين الله الذى أختاره لعباده الأبرار
وآية: "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس" (البقرة 219), منسوخة بقوله: "إنما الخمر والميسر والانصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه" (المائدة90). ومن ذلك ايضا قوله في صورة الرعد: "يمحو الله ما يشاء ويشبت". وقوله في صورة البقرة: "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها". وقد صرح المفسرون ان هذه الآيات جميعها قد نزلت ردا على طعن اليهود والمشركين في الاسلام بقولهم :"الا ترون محمدا يأمر اصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه".وقوله ايضا في سورة النحل 101) "واذا بدلنا آية مكان آية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون". وفد قال كفار قريش بعد قسم بالله : "ما محمد الَّا يسخر باصحابه. اليوم يأمر وغدا ينهي وانه لا يقول هذه الاشياء الا من عند نفسه". والى ما هنالك من اقوال متقدمة واقوال متأخرة لا يجوز تقويلها على هذا النحو, في الكتب الداعية الى الله. فانه كتاب واحد لرسول واحد.فكم بالحري يكون مصير 66كتابا لمدة خمسة الاف سنة.
أرى أننى تمكنت من تخمين ذكرك للنسخ فى ايات المتحدثة عن الخمر , و ارجو أن تكون حكمتها اتضحت لك .
كما اننى احب ان انوه لك انك اذا كنت تقول ان الاسلام يوجد فيه اخطاء , فأن ذلك لايبرر الأخطاء بكتبكم المقدسة
فان كنت تعتقد فى كتبك المقدسة على انها كتب من الله , فكيف تقول ان هناك اخطاء قصصية و تناقضات النجيل و التوراة – التى بين أيدينا الاَن – و ما تزال تؤمن بها ؟!
هذا ليس مبرراً على الأطلاق و أرى أنك تدعم أيمانك بدينكم عن طريق الاسلام , و هذا شىء عجيب حقاً , فان كنت تفول ان سيدنا محمدا( صلى الله عليه و سلم ) نبى كاذب – حاشا – فكيف تدعم ايمانك بكتابه ؟!!
ونقرأ ايضا عن اختلافات كبيرة بين القرآن والتوراة والانجيل, في ما ورد فيهما من قصصٍ واخبار واسماءٍ وحقائق. فاننا لم نتعرض للقرآن عندما دعى مريم العذراء مريم بنت عمران واخت هارون, بينما هي ابنة هالي من نسل يهوذا. ولا تمت بأية صلة الى موسى وهرون واخت هارون منذ اجيال. ولم نتعرض للقرآن ايضا فيما كتب من قصص واخبارتختلف كليا عن مصدرها الحقيقي في التوراة والانجيل.
فان الله يا صديقي سوف لا يديننا على ما كتبه انبياءه بارشاده. بل انه سيديننا حتمَا على ما أمرنا به في كتب انبياءه, فنستخف به ولا نطيعه ونحيا بموجبه.
سأرد لاحقاً على هذا بأذن الله .
فقد أمر محمد بالرجوع الى هذين المرجعين, التوراة والانجيل, في كل أمر يتعلق بالحياة الروحية والادبية المقدسة أمام الله. اما المتعصبين من مفسري الشريعة يا صديقي, وانتم على ما أرى اناسا منهم, فقد تغافلوا عن أوامر رسولهم والقيام بها. فاننا نقرأ في القرآن قوله:"ان تقولوا انما أُنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغافلين"سورة الانعام (156) .فقد غفلتم يا صديقي عن دراسة هذه الكتب المنزلة الجامعة للأنبياء وكتبهم وعددها66كتابا. فقد عصيتم أمر الله ورسوله يا صديقي وكفرتم بها. فقد جاء في القرآن قوله : "ومن يكفر بالله وملائكته وكُتُبِهِ ورسلهِ واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً "(سورة النساء 136). وقوله ايضا: "آمَنَ الرسول بما أُنزل اليه من ربه, والمؤمنون من آمَنَ بالله وملائكته وكتبه". فعوضا من ان تقوموا بها اتهمتوها بالتحريف والتحويل والتبديل. مع انه مكتوب في سورة الاسراء (77) :"سنَّة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا". وفي سورة الفتح(22) مكتوب ايضا: "سنة الله التي قد خلت ولن تجد لسنة الله تبديلا". وسورة فاطر (43) بدورها تشهد أكثر لهذا الامر فتقول: "فهل ينظرون الى سنَّةِ الاولين ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً". وفي سورة يونس64 "لا تبديل لكلمات الله". وفي سورة الانبياء 6: "وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون". هذا ما كتبه لكم الرسول الكريم في القرآن وانتم بدوركم تصرون على القول. ان كتب الله محرفة وسوف لا نؤمن بها ونقوم بموجبها. ولا يوجد لله كثرة من الكتب بل كتابا واحدا اسمه القرآن.
لا و لا يوجد مسلم واحد فى الدنيا لا يؤمن بأن كتبكم محرفة , و أن ذلك لمثبت عن طريق رسول الله (صلى الله عليه و سلم )
و ليس المتعصبين , كم تدعى , و المفسرين ليسوا متعصبين كما ادعيت , بل هم فقط يفسروا القراَن أعتماداً على الأحداث الوثوقة , و اسباب النزول , و إلى ذلك من مراجع اسلامية موثوقة , و سترى بنفسك أن المفسرين جميعاً اجمعوا على معظم تفسيرات القراَن الكريم .
و أما عن سورة الأنعام 6 : 156 :
فأن المفسرون يجمعون على أن كلمة (دراستهم ) تعنى ( تلاوتهم )
و يقول الطبرى فى تفسيره :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=6&nAya=156
وَأَمَّا { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : أَنْ تَقُولُوا : وَقَدْ كُنَّا عَنْ تِلَاوَةِ الطَّائِفَتَيْنِ الْكِتَاب الَّذِي أَنْزَلْت عَلَيْهِمْ غَافِلِينَ , لَا نَدْرِي مَا هِيَ , وَلَا نَعْلَم مَا يَقْرَءُونَ وَمَا يَقُولُونَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ فِي كِتَابهمْ , لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْله دُوننَا , وَلَمْ نُعْنَ بِهِ , وَلَمْ نُؤْمَر بِمَا فِيهِ , وَلَا هُوَ بِلِسَانِنَا , فَيَتَّخِذُوا ذَلِكَ حُجَّة . فَقَطَعَ اللَّه بِإِنْزَالِهِ الْقُرْآن عَلَى نَبِيّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّتَهُمْ تِلْكَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11040 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } يَقُول : وَإِنْ كُنَّا عَنْ تِلَاوَتِهِمْ لَغَافِلِينَ . 11041 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } أَيْ عَنْ قِرَاءَتِهِمْ . 11042 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْلِهِ : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتهمْ لَغَافِلِينَ } قَالَ : الدِّرَاسَة : الْقِرَاءَة وَالْعِلْم ; وَقَرَأَ : { وَدَرَسُوا مَا فِيهِ } قَالَ : عَلِمُوا مَا فِيهِ لَمْ يَأْتُوهُ بِجَهَالَةٍ . 11043 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } يَقُول : وَإِنْ كُنَّا عَنْ قِرَاءَتهمْ لَغَافِلِينَ لَا نَعْلَم مَا هِيَ .
و يمكنك عزيزى قراءة باقى التفسير .
و بعد عرض التفاسير و معنى الأيات السابق ذكرها أظن أن الأفتراء على كتاب الله , قد وضح .
و أما عن الأية 136 ف سورة النساء و ما بعدها , فقد أستدللت بها على اننا يجب علينا نحن المسلمون بالأيمان بكتب الله ,
و أنا بدورى أوافقك على هذا ,
و لكنى أذكرك للمرة الثانية و أن الأنجيل والتوراة حرفوا و ضاعوا .
و لا أدرى لماذا تتحدث عن الأية 77 فى سورة الأسراء( 17 ) :
أولاً : الأية مذكورة بشكل خاطىء و لا أعرف ما القصد من وراء ذلك , و أدعو الله أن تكون غير قاصداً ذلك , عله يرحمك و يهديك إلى ما يحب و يرضى , فلم يقل الله (رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ) ,بل قال ( مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا )
و فى حين تتحدث الأية عن على أن سنة الله فى الأمم السابقة أنهم كانوا يعذبون , عندما يخرجون عن سنة أنبيائهم ,
و لو بعد زمن من ذلك .
و تفسير الطبرى يوضح ذلك جلياً للعيان :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=17&nAya=77
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى { سُنَّة مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَوْ أَخْرَجُوك لَمْ يَلْبَثُوا خِلَافك إِلَّا قَلِيلًا , وَلَأَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدنَا , سُنَّتنَا فِيمَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا , فَإِنَّا كَذَلِكَ كُنَّا نَفْعَل بِالْأُمَمِ إِذَا أَخْرَجَتْ رُسُلهَا مِنْ بَيْن أَظْهُرهمْ ; وَنُصِبَتْ السُّنَّة عَلَى الْخُرُوج مِنْ مَعْنَى قَوْله { لَا يَلْبَثُونَ خِلَافك إِلَّا قَلِيلًا } لِأَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : لَعَذَّبْنَاهُمْ بَعْد قَلِيل كَسُنَّتِنَا فِي أُمَم مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا , وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا عَمَّا جَرَتْ بِهِ . كَمَا : 17017 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { سُنَّة مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا } : أَيْ سُنَّة الْأُمَم وَالرُّسُل كَانَتْ قَبْلك كَذَلِكَ إِذَا كَذَّبُوا رُسُلهمْ وَأَخْرَجُوهُمْ , لَمْ يُنَاظِرُوا أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ عَذَابه .
و التفسير واضح للعيان , و يحتور التفسير على أحاديث داعمة للمعنى المذكور فى التفسير .
و أما عن الأية 23 فى سورة الفتح ( 48 ) :
فتفسير الطبرى يوضح المعنى , و بدون تعليق من :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
وَقَوْله : { سُنَّة اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْل } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَوْ قَاتَلَكُمْ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار مِنْ قُرَيْش , لَخَذَلَهُمْ اللَّه حَتَّى يَهْزِمهُمْ عَنْكُمْ خِذْلَانه أَمْثَالهمْ مِنْ أَهْل الْكُفْر بِهِ , الَّذِينَ قَاتَلُوا أَوْلِيَاءَهُ مِنْ الْأُمَم الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلهمْ . وَأَخْرَجَ قَوْله : { سُنَّة اللَّه } نَصْبًا مِنْ غَيْر لَفْظه , وَذَلِكَ أَنَّ فِي قَوْله : { لَوَلَّوْا الْأَدْبَار مَضَوْا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا } مَعْنَى سَنَنْت فِيهِمْ الْهَزِيمَة وَالْخِذْلَان , فَلِذَلِكَ قِيلَ : { سُنَّة اللَّه } مَصْدَرًا مِنْ مَعْنَى الْكَلَام لَا مِنْ لَفْظه , وَقَدْ يَجُوز أَنْ تَكُون تَفْسِيرًا لِمَا قَبْلهَا مِنْ الْكَلَام .
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
وَقَوْله : { وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَنْ تَجِد يَا مُحَمَّد لِسُنَّةِ اللَّه الَّتِي سَنَّهَا فِي خَلْقه تَغْيِيرًا , بَلْ ذَلِكَ دَائِم لِلْإِحْسَانِ جَزَاؤُهُ مِنْ الْإِحْسَان , وَلِلْإِسَاءَةِ وَالْكُفْر الْعِقَاب وَالنَّكَال
و أذا كان الكاتب يحب أن يشكك فى مصادر التفسير فها أمر مختلف و ارجو منه مراجعة الكتب المتحدثة عن الأمر هنا فى المنتدى .
و أما عن الأية 43 فى سورة فاطر ( 35 ) :
و للمرة المائة , سأعرض عليك التفسير و الذى يوضح المعنى القرائنى فى سياق الكلام و و ليس أنتزاعاً منها كما تفعل ,
تفسير الطبرى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ
وَقَوْله : { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَهَلْ يَنْتَظِر هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قَوْمك يَا مُحَمَّد إِلَّا سُنَّة اللَّه بِهِمْ فِي عَاجِل الدُّنْيَا عَلَى كُفْرهمْ بِهِ أَلِيم الْعِقَاب . يَقُول : فَهَلْ يَنْتَظِر هَؤُلَاءِ إِلَّا أَنْ أَحَلَّ بِهِمْ مِنْ نِقْمَتِي عَلَى شِرْكهمْ بِي وَتَكْذِيبهمْ رَسُولِي مِثْل الَّذِي أَحْلَلْت بِمَنْ قَبْلَهُمْ مِنْ أَشْكَالهمْ مِنَ الْأُمَم , كَمَا : 22217 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ } : أَيْ عُقُوبَة الْأَوَّلِينَ .
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
{ فَلَنْ تَجِد لِسُنَّتِ اللَّه تَبْدِيلًا } يَقُول : فَلَنْ تَجِد يَا مُحَمَّد لِسُنَّةِ اللَّه تَغْيِيرًا
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
وَقَوْله : { وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّه تَحْوِيلًا } يَقُول : وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه فِي خَلْقه تَبْدِيلًا ; يَقُول : لَنْ يُغَيِّر ذَلِكَ , وَلَا يُبَدِّلهُ ; لِأَنَّهُ لَا مَرَدّ لِقَضَائِهِ .
و أما عن الأية 64 فى سورة يونس ( 10 ) :
فأنك أنتزعت ما اردته و حذفتما لم تريده , فالأية الكريمة تقول : " لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
و الأية التى تسبقها تقول : " الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ " .
و من هنا تتضح الأمور فالأية تتحدث عن أن لا تبديل لكمات الله , اى لا تبديل لوعد الله , للمؤمنون المتقين , و كما يقول ابن كثير فى تفسيره :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=10&nAya=64
وَقَوْله " لَا تَبْدِيل لِكَلِمَاتِ اللَّه " أَيْ هَذَا الْوَعْد لَا يُبَدَّل وَلَا يُخْلَف وَلَا يُغَيَّر بَلْ هُوَ مُقَرَّر مُثْبَت كَائِن لَا مَحَالَة ذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم " .
و أما عن الأية 7 فى سورة الأنبياء فلقد سبق و تحدثت عنها :
و يمكنك مراجعة التفسير سريعاً للتذكر :
تفسير القرطبى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
تفسير الطبرى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } قَالَ : أَهْل الْقُرْآن , وَالذِّكْر : الْقُرْآن . وَقَرَأَ : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } 15 9
و أما عن قولك : " هذا ما كتبه لكم الرسول الكريم في القرآن وانتم بدوركم تصرون على القول. ان كتب الله محرفة وسوف لا نؤمن بها ونقوم بموجبها. ولا يوجد لله كثرة من الكتب بل كتابا واحدا اسمه القرآن. "
فأنا اقول لك :
أولاً : الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) لم يكتب القراَن ,بل دونه الخلفاء الراشدون , بعدما حفظه الناس عن ظهر قلبهم .
و أصرارنا على ان كتبكم محرفة لا يتبع من فراغ , فالقراَن نفسه الذى تحاول الأستدلال به على صحة كتبكم المحرفة و
يشهد القراَن أنها محرفة بالنص الصريح ,
ففى قوله تعالى فى سورة البقرة الأية 75 :
يقول تعالى : " أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
و يقول الطبرى فى تفسيره :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
بِقَوْلِهِ حَلَّ ثَنَاؤُهُ : { أَفَتَطْمَعُونَ } يَا أَصْحَاب مُحَمَّد , أَيْ أَفَتَرْجُونَ يَا مَعْشَر الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُصَدِّقِينَ مَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه أَنْ يُؤْمِن لَكُمْ يَهُود بَنِي إسْرَائِيل ؟ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ } أَنْ يُصَدِّقُوكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّد مِنْ عِنْد رَبّكُمْ . كَمَا : 1095 - حَدَّثَنَا عَنْ عَمَّار بْن الْحَسَن , عَنْ ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع فِي قَوْله { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ } يَعْنِي أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ , يَقُول : أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِن لَكُمْ الْيَهُود ؟ . 1096 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَةَ : { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ } الْآيَة , قَالَ : هُمْ الْيَهُود .
{ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيق مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْد مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } فَاَلَّذِينَ يُحَرِّفُونَهُ وَاَلَّذِينَ يَكْتُمُونَهُ : هُمْ الْعُلَمَاء مِنْهُمْ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد بِنَحْوِهِ . 1098 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيق مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْد مَا عَقَلُوهُ } قَالَ : هِيَ التَّوْرَاة حَرَّفُوهَا . 1099 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ } قَالَ : التَّوْرَاة الَّتِي أَنَزَلَهَا عَلَيْهِمْ يُحَرِّفُونَهَا , يَجْعَلُونَ الْحَلَال فِيهَا حَرَامًا وَالْحَرَام فِيهَا حَلَالًا , وَالْحَقّ فِيهَا بَاطِلًا وَالْبَاطِل فِيهَا حَقًّا , إذَا جَاءَهُمْ الْمُحِقّ بِرِشْوَةٍ أَخَرَجُوا لَهُ كِتَاب اللَّه , وَإِذَا جَاءَهُمْ الْمُبْطِل بِرِشْوَةٍ أَخَرَجُوا لَهُ ذَلِكَ الْكِتَاب فَهُوَ فِيهِ مُحِقَ , وَإِنْ جَاءَ أَحَد يَسْأَلهُمْ شَيْئًا لَيْسَ فِيهِ حَقّ وَلَا رِشْوَة وَلَا شَيْء أَمَرُوهُ بِالْحَقِّ
و كذلك العديد من الأيات و الأحاديث التى تثبت بلا شك ان كتبكم محرفة لا جدال .
و نحن نؤمن بكتب الله كافة , و لكن كما انزلت على رسله .
فان التوراة والانجيل, وما يحتويان من كتب عددها 66,كتابا هي كتب الله يا اصدفائي, ولم تتغير. ولم ولن تتبدَّل. ولم ولن تتحوَّل او تتحرَّف البتة. السبب الوحيد أنها كتب الله سبحانه. "وهو ساهر على كلمته ليجريها. ولا يمكن لله ان يسمح لأيٍ من البشر اطلاقاً يهوديٍّ كان او مسيحي او جنيّ التلاعبَ في كتبهِ. حاشا لله. ذلك لانه الاله القادر على كل شيء. وعيناه تجولان في كل الارض لتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. راجع كتاب الانبياء ("( ارميا12:1)2أخ9:16وزك10:4)الخ.
نعم و أتفق معك أن التوراة و الأنجيل هى كتب الله , و لكن هل الكتاب المقدس الذى بين أيدينا الاًن هى الكتب المنزلة من الله ؟! , لا هى محرفة تحريفاً ليس بهيناً .
و قول سفر إرميا فى 1 : 12 : " ]. 12فَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [أَحْسَنْتَ \لرُّؤْيَةَ لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا]. "
فاننى اقول أن ترجمة كلمة الرب ترجمة خاطئة للكلمة المرادفة لها فى الكتاب المقدس – الذى بين أيدينا – الاَن
فكلمة " Lord " لها معانى عدة منها المعلم .
و سهر النبى على أظهار كلمته أى رسالته من الله , هو عمل كل نبى و رسول من الله .
لكن بما ان قرَّاء الكتب قد بعدوا بعيداً عن القرآن, وعن كتب الله التي سبقت القرآن, فقد نسوا او تناسوا اذا صح التعبير,"كيف يتدبرون القرآن" لكي يكون متفقا مع نفسه وبين سوره وآياته, من ثم مع الكتب التي شهد لها انها كتب الله. لذا نسمع القرآن يصرخ من قرَّاءه وعلمائه. ولسان حاله يردد ويقول: "افلا يتدبرون القرآن ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرًا .سورة النساء (82).هذا. لانه عندما يُفصَلُ القرآن عن جزوره في التوراة والانجيل التي شهد لها انها كتب الله, فان ذلك يودي بالضرورة الى سوء فهمه. وتفسيره.خصوصاً وانه لم يترك ظرفاً مناسباً الا وشهد لهذين المرجعين القديمين التوراة والانجيل.
نعم , من يبعد عن القراَن لا يعرف دينه حقاً , و كذلك أنت فمن الواضح أنك تقرأ القراَن – و لكن بدون فهم – لمعانيه و لهذا اخطأت فى فهمك أياه , و أنّ سوء الفهم لهو من جانبك أنت للأسف .
واننا كثيراً ما نسمع القرآن يردد قوله:"ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون" .سورة المائدة (44 و47) الخ. وقد جاء في التوراة والانجيل تحذيرات مماثلة لرجال الدين وغيرهم من المسؤلين ايضا حتى لا يُضاف او يُحذف شيء من كتب الله, كقول موسىكليم الله:"كل الكلام الذي اوصيكم به احرصوا لتعملوه.لا تزد عليه ولا تنقص منه"(تث 32:12). اوكقول سليمان:"كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به.لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذَّب" (ام6:30).او كقول رسول المسيح يوحنا في نهاية الانجيل: "ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب".إذا من يجرء على تحريف كتب الله او تبديلها.أو نسخها
للأسف تجرء رجال دينكم و الجهلة منكم و من اليهود على التحريف
,
و هنا احب المقارنة بين القراَن و الكتاب المقدس , فالقران يقول " انا نحن أنزلنا الذكر و أنا له لحافظون " ,
فى حين يحذر الكتاب المقدس من تحريفه , دون ذكر حفظ الله لهذا الكتاب و أن كان حّمل الله هؤلاء المهمة لحفظه , و لكنهم كذبوا و افتروا على الله و حرفوا كتب الله .
يتبع - بأذن الله - بعد مدة يومين أو ثلاث .
<div align="center">بسم الله الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحد</div>
أعلم تماماً أن النصرانية المحرفة تقول عن سيدنا عيسى – عليه السلام – انه أله و رسول فى وقت واحد ,
و هذا ما أدعاه الظالمون و أنى لأكتب هذا لوجه الله وحده , و أرجو أن يعفو عنا جميعاً عند الخطأ والذلل و أن يحمينا بقدرته من الكبر والنفاق و مخالفة امره سبحانه و تعالى .
<div align="center">الرد على (ردٌ على بعض الادعاءات )
بقلم د.جورج رشيد خوري
المقال موجود على أحد صفحات الانترنت النصرانية المسماه البوابة الألهية</div>
لقد جاءتني رسالة من صديقٍ يطلب مني ان اجيب على انتقاداتٍ وافتراءاتٍ على كتاب الله. تحت عنوان "تناقضات واغلاط في التوراة والانجيل" يقرب عددها من 400 انتقادا وافتراء. مكتوبة علىما يقرب من 45 صفحة من صفحات الكومبيتر. وقد رأيت ان لا بد لي من ان اجاوب على ما قد أراه مناسبا منها, لعلَّ هناك افادة لصاحب الرسالة والقاري الكريم ايضا.
و أنا أرجو من الله أن يهديك إلى الحق و الدين القويم .
الانتقاد الاول- يكتب صديقنا : سفر التكوين 1: 3-5خلق الله النور والليل والنهار في اليوم الاول. تناقض سفر التكوين 1 :14خلق النور في اليوم الرابع.
ولقد اجبت على هذا الانتقاد في مقالة على الweb . تحت عنوان "النور والاشعة الكونية".
سيكون للموضوع رد منى قريباً بأذن الله , أذا كان لى وقت .
ان المسلم الغيور لإسلامه يا صديقي ويريد ان يجابه المسيحية وكتبها, عليه بقراءة كتابه القرآن اولا عندها,كما أظن, سوف لا يعود هذا الانسان لمجابهة كتب الله مرة أخرى. او حتى لمجادلة اهلها الا بالتي هي احسن. إذ يجد في القرآن قوله: ولا تجادلوا اهل الكتاب إلا بالتي هي احسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد وإنا له مسلمون (راجع سورة العنكبوت46). فان الله سبحانه, قد اقام اهل الكتاب وكتابهم المنير, انوارا للناس في ظلمات هذا العالم, ومرجعا للمؤمنين به وما يكتبونه. فقد جاء في القرآن نصيحة الى رسول العرب ومن خلاله لكل مسلم غيور على اسلامه قوله: "ان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك. لقد جاءك الحق من ربك فلا تكوننَّ من الممترين. ولا تكوننَّ من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين", سورة يونس (94و95). وقوله ايضا: "وما ارسلنا قبلك الا رجالاً نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون". سورة الانبياء (6).
هذا ظنك عزيزى , و مجابهة أهل الكتاب بالتى هى احسن هى امر من الله كما ذكرت , اما أننا لن نعود لمجابهة أهل الكتاب حتى بالتى هى احسن فهذا خطً شائع لدى النصارى فى قراءة القراَن بدون فهم , فهم مازالوا حتى اليوم يرددون أننا يجب أن نسألهم عندما نحتار فى أمر دينى - كا لو كان ديننا غير كامل الشريعة – و هذا فهم خاطىء تماماً , فاذا رجعتم معى الى التفاسير جميعها ,سترون أن القران يوضح تماماً أن سؤال أهل الكتاب فى هذا الوقت أنما ليكون عن بشارة الأنجيل برسول الله- صلى الله عليه و سلم
و أنظر أخى العزيز العزيز الى التفسير لسورة يونس الاَية 94 :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ
الْخِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُرَاد غَيْره , أَيْ لَسْت فِي شَكّ وَلَكِنْ غَيْرك شَكَّ . قَالَ أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد الزَّاهِد : سَمِعْت الْإِمَامَيْنِ ثَعْلَبًا وَالْمُبَرِّد يَقُولَانِ : مَعْنَى " فَإِنْ كُنْت فِي شَكّ " أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد لِلْكَافِرِ فَإِنْ كُنْت فِي شَكّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْك
فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ
أَيْ يَا عَابِد الْوَثَن إِنْ كُنْت فِي شَكّ مِنْ الْقُرْآن فَاسْأَلْ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْيَهُود , يَعْنِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَأَمْثَاله ; لِأَنَّ عَبَدَة الْأَوْثَان كَانُوا يُقِرُّونَ لِلْيَهُودِ أَنَّهُمْ أَعْلَم مِنْهُمْ مِنْ أَجْل أَنَّهُمْ أَصْحَاب كِتَاب ; فَدَعَاهُمْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ يَسْأَلُوا مَنْ يُقِرُّونَ بِأَنَّهُمْ أَعْلَم مِنْهُمْ , هَلْ يَبْعَث اللَّه بِرَسُولٍ مِنْ بَعْد مُوسَى . وَقَالَ الْقُتَبِيّ : هَذَا خِطَاب لِمَنْ كَانَ لَا يَقْطَع بِتَكْذِيبِ مُحَمَّد وَلَا بِتَصْدِيقِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بَلْ كَانَ فِي شَكّ . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالْخِطَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا غَيْره , وَالْمَعْنَى : لَوْ كُنْت يَلْحَقك الشَّكّ فِيهِ فِيمَا أَخْبَرْنَاك بِهِ فَسَأَلْت أَهْل الْكِتَاب لَأَزَالُوا عَنْك الشَّكّ . وَقِيلَ : الشَّكّ ضِيق الصَّدْر ; أَيْ إِنْ ضَاقَ صَدْرك بِكُفْرِ هَؤُلَاءِ فَاصْبِرْ , وَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَاب مِنْ قَبْلك يُخْبِرُوك صَبْر الْأَنْبِيَاء مِنْ قَبْلك عَلَى أَذَى قَوْمهمْ وَكَيْفَ عَاقِبَة أَمْرهمْ . وَالشَّكّ فِي اللُّغَة أَصْله الضِّيق ; يُقَال : شَكَّ الثَّوْب أَيْ ضَمَّهُ بِخِلَالٍ حَتَّى يَصِير كَالْوِعَاءِ . وَكَذَلِكَ السُّفْرَة تُمَدّ عَلَائِقهَا حَتَّى تَنْقَبِض ; فَالشَّكّ يَقْبِض الصَّدْر وَيَضُمّهُ حَتَّى يَضِيق . وَقَالَ الْحُسَيْن بْن الْفَضْل : الْفَاء مَعَ حُرُوف الشَّرْط لَا تُوجِب . الْفِعْل وَلَا تُثْبِتهُ , وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : ( وَاَللَّه لَا أَشُكّ )
لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
أَيْ الشَّاكِّينَ الْمُرْتَابِينَ .
[u]و أنظر أيضاً إلى تفسير الأية 7 فى سورة الأنبياء :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
هَذَا رَدّ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلهمْ : " هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَر مِثْلكُمْ " [ الْأَنْبِيَاء : 3 ] وَتَأْنِيس لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; أَيْ لَمْ يُرْسِل قَبْلك إِلَّا رِجَالًا .
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
يُرِيد أَهْل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل الَّذِينَ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَهُ سُفْيَان . وَسَمَّاهُمْ أَهْل الذِّكْر ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَذْكُرُونَ خَبَر الْأَنْبِيَاء مِمَّا لَمْ تَعْرِفهُ الْعَرَب . وَكَانَ كُفَّار قُرَيْش يُرَاجِعُونَ أَهْل الْكِتَاب فِي أَمْر مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ اِبْن زَيْد : أَرَادَ بِالذِّكْرِ الْقُرْآن ; أَيْ فَاسْأَلُوا الْمُؤْمِنِينَ الْعَالِمِينَ مِنْ أَهْل الْقُرْآن ; قَالَ جَابِر الْجُعْفِيّ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نَحْنُ أَهْل الذِّكْر . وَقَدْ ثَبَتَ بِالتَّوَاتُرِ أَنَّ الرُّسُل كَانُوا مِنْ الْبَشَر ; فَالْمَعْنَى لَا تَبْدَءُوا بِالْإِنْكَارِ وَبِقَوْلِكُمْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُون الرَّسُول مِنْ الْمَلَائِكَة , بَلْ نَاظِرُوا الْمُؤْمِنِينَ لِيُبَيِّنُوا لَكُمْ جَوَاز أَنْ يَكُون الرَّسُول مِنْ الْبَشَر . وَالْمَلَك لَا يُسَمَّى رَجُلًا ; لِأَنَّ الرَّجُل يَقَع عَلَى مَا لَهُ ضِدّ مِنْ لَفْظه ; تَقُول رَجُل وَامْرَأَة , وَرَجُل وَصَبِيّ فَقَوْله : " إِلَّا رِجَالًا " مِنْ بَنِي آدَم . وَقَرَأَ حَفْص وَحَمْزَة وَالْكِسَائِيّ " نُوحِي إِلَيْهِمْ " . مَسْأَلَة : لَمْ يَخْتَلِف الْعُلَمَاء أَنَّ الْعَامَّة عَلَيْهَا تَقْلِيد عُلَمَائِهَا , وَأَنَّهُمْ الْمُرَاد بِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " و أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْأَعْمَى لَا بُدّ لَهُ مِنْ تَقْلِيد غَيْره مِمَّنْ يَثِق بِمَيْزِهِ بِالْقِبْلَةِ إِذَا أَشْكَلَتْ عَلَيْهِ ; فَكَذَلِكَ مَنْ لَا عِلْم لَهُ وَلَا بَصَر بِمَعْنَى مَا يَدِين بِهِ لَا بُدّ لَهُ مِنْ تَقْلِيد عَالِمه , وَكَذَلِكَ لَمْ يَخْتَلِف الْعُلَمَاء أَنَّ الْعَامَّة لَا يَجُوز لَهَا الْفُتْيَا ; لِجَهْلِهَا بِالْمَعَانِي الَّتِي مِنْهَا يَجُوز التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيم .
من الواضح أن التفاسير توضح الأمور بكل سهولة , و المفسرين يعتمدون على الكثير من الأخبار التى تناقلها المسلمون على مر العصور و الأحاديث النبوية الشريفة , و السيرة النبوية , و و ذلك ليس تأليفاً من جانبهم .
هذا والظاهر من رسالتك يا اخي انك لم تقرأ كتابك من قبل. فانك لو فعلت لكنت اكثر احتراما لكتب الله التي يقدسها القرآن والعالم بأجمعه. فعوضا عن مهاجمتك لها على هذا الشكل الغير لائق, كنت على الاقل, طلبت جوابا لسؤالٍ تستفيد منه انت والقاريء معا. فان رسالتك هذه قد جاءت تهجم سافر على كتب الله دون سبب. وأبَنت فيها عدم احترامك للقيم الدينية التي تدافع عنها سامحك الله. فإن المسلم الصحيح هو من سلم قلبه لله وسلم الناس من شره ولسانه. وقد رأيت بنعمة الله ان ارد على ما أراه مناسبا من رسالتك الطويلة التي ارسلتها. وارجو المعذرة ان كان جوابي هذا ايضا سيطول قليلا لافادتك والذين يقرؤن هذه الصفحات ايضا.الرجاء ان تقرأ كتاب شخصية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن على الweb.واقرأ ايضا النور والاشعة الكونية,ربما ترىجوابا على لماذا خلق الله النور في اليوم الاول , وفي اليوم الرابع عمل الله الشمس والقمر والنجوم كما جاء في بداية رسالتك.
للأسف الواضح أنك أنت الذى لم تفهم كتاب الله القراَن الكريم , و نحن بالفعل نقدس الأنجيل و التوراة – و لكن نحن عزيزى جورج لا نعترف بكتبكم المحرفة , ليس معنى ذلك اننا لا نؤمن بأى شىء من الكتاب المقدس – كما هو فى ايدينا الان , وكذلك اننا نؤمن به كله , بل هو محرف بنطوى تحت ذلك التعديل و الحذف و الحشو , والذى لا يمكن تميزيه عن كلام الله .
و أنا أقول لك , أننا كلنا ناس نسعى للحق و ليس أذية الناس لا باللسان أو بأى شر أخر , و كلنا نخطأ , و عفا الله عن خطايانا بأذنه وحده – لا لأننا نستغفره بل لرحمته وحده – و هدانا الله جميعاً إلى الصراط المستقيم .
و غفر الله لى و هداك و و اللهم لأغفر لأخى كاتب الرسالة لك .
و سأحاول قراءة الكتب التى ذكرتها, بأذن الله .
وان الآية في (تك16:1) التي اعلنت عليها حربا شعواء يا صديقي, لم يكتب فيها رجل الله موسى ان القمر يضيء كما كتبت في رسالتك. فاننا نقرأ لموسى ما يلي: "فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغرلحكم الليل".
فان ماكتبه رجل الله موسى يا صديقي هو عين الصواب. فان القمركان ولم يزل لحكم الليل . فهوكوكب صغير ليس فيه ضوء البتة, بل يستمد ضوءه الضعيف من النور الاكبر ليحكم به على ظلام الليل,كما كتب موسى. لذا كتب موسى ان الله قد عملهما سوية. لان أحدهم لا يستغني عن الاخر لإضاءة النهار والليل معا, حسب قصد الله الخالق سبحانه.
أولاً أنت لم تذكر ما قاله الأخ الذى ارسل لك هذة الرسالة .
دعنا نستعرض بعض الأيات فى سفر التكوين الأصحاح الأول :
14وَقَالَ \للهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ \لسَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ \لنَّهَارِ وَ\للَّيْلِ وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَاراً فِي جَلَدِ \لسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى \لأَرْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 16فَعَمِلَ \للهُ \لنُّورَيْنِ \لْعَظِيمَيْنِ: \لنُّورَ \لأَكْبَرَ لِحُكْمِ \لنَّهَارِ وَ\لنُّورَ \لأَصْغَرَ لِحُكْمِ \للَّيْلِ وَ\لنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا \للهُ فِي جَلَدِ \لسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى \لأَرْضِ 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى \لنَّهَارِ وَ\للَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ \لنُّورِ وَ\لظُّلْمَةِ. وَرَأَى \للهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً رَابِعاً.
و سؤالى هنا : أذا كان القمر يحكم الليل بنوره على الظلام ,
فكيف يمكن للنور لأصغر ( القمر ) الحكم على النجوم و بم تحكم ؟!!
ونقرأ ايضا ما كتبه ايوب العربي, والكلام هو لبلدد الشوحي صديق ايوب العربي, ردا على ايوب بجعله نفسه بارا امام بر الله وطهارته وقد اتهمه بعدم الشفقة ( راجع ص23و24) . فيقول: "هوصانع السلام في اعاليه.هل من عدد لجنوده"-اي لانواره-"وعلى من لا يشرق نوره فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة هوذا نفس القمر لا يضيء. والكواكب غير نقية في عينيه. فكم بالحري الانسان الرمة وابن آدم الدود".ففي هذه العبارات يا اخي, لم نقرأ عن أية مناقضة واغلاط, لما كتبه رجل الله موسى,تثير غضبكم على كتب الله وأنبياءه كما جاء في رسالتكم.
كل ما في الأمر يا صديقي أو يا اصدقائي هو ان صديق ايوب, حاول الدفاع عن طهارة الله ونقاوته,وإنها لا تقابل بالمدعوة اقمارا وانوارا وكواكب. وليس لأيوب او لغيره من البشر, ان يضع بره الذاتي امام بر الله ونقاوته. ومن الوجهة الثانية فان موسىكتب عن الخليقة قبل معصيةآدم في جنة عدن, فإذا بها حسنة. وأيوب كتب بدوره عن الخليقة بعد ان لعنها الله بسبب معصيته واختفاء نورها وجمالها من امام عيني الله. على هذا النحو يرى الانبياء ويتكلموا.
هذا ولا تنسى يا أخي ان للأنبياء طرقهم الخاصة, لإيصال اعلانات الله للبشر. فكثيرا ما يستعيرون من الطبيعة رموزهم. فيأخذون مثلاً من الشموس والكواكب انوارها, ومن الصخور قساوتها, ومن الحيوانات المفترسة شراستها والاليفة طاعتها, ذلك لنقل الحقائق الالهية الى لغة البشر. وهذا من حقوقهم.فان اللغات القديمة التي كُتِبت فيها الكتب المقدسة, من سريانية وعبرانية وأرامية وغيرها, هي لغة الاشعار والمزامير والالحان والسجع .كما القرآن في اللغة العربية ايضا. فان هؤلاء الانبياء الذين اختارهم الله من شعوب معينة, وبلاد وثقافات مختلفة طيلت اجيال هذا عددها,كان لا بد من وقوع بعض الفورارق في الاصطلاح والتعبير والترجمة, خصوصا في التوراة البعيدة المدى, وهي أول كتاب اوحي من الله للبشر. لهذا دعيت في القرآن بأم الكتاب.
للمرة الثانية لم يكتب المحترم جورج ما ذكره اللأخ مرسل الرسالة و هداك الله العلى إلى الحق من ربك .
و أما عن ذكرك ( أم الكتاب ) فأن الله قال ذلك عن كتاب عند الله و لم يذكر ما هو كما أدعيت أنت أنه الكتاب المقدس ,
ففى سورة الرعد 13 : 39 يقول الله : " يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " .
و فى تفسير ابن كثير :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=13&nAya=39
وَقَوْله " وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب " قَالَ الْحَلَال وَالْحَرَام وَقَالَ قَتَادَة أَيْ جُمْلَة الْكِتَاب وَأَصْله وَقَالَ الضَّحَّاك " وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب " قَالَ كِتَاب عِنْد رَبّ الْعَالَمِينَ وَقَالَ سُنَيْد بْن دَاوُدَ حَدَّثَنِي مُعْتَمِر عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَسَار عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبًا عَنْ أُمّ الْكِتَاب فَقَالَ : عَلِمَ اللَّه مَا هُوَ خَالِق وَمَا خَلْقُهُ عَامِلُونَ , ثُمَّ قَالَ لَعَلِمَهُ : كُنْ كِتَابًا فَكَانَ كِتَابًا وَقَالَ اِبْن جُرَيْج عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب " قَالَ الذِّكْر .
و على كل فان هذا الأمر لهو موضوع طويل يحتاج إلى مناقشة طويلة .
وان رسول العرب يا صديقي قد شهد لهذين المرجعين التوراة والانجيل, وما يحتويان من كتب منزلة عددها (66) كتابا, دون الالتفات الى ما تدعوه مع جماعتك تناقضات وأغلاط قصصية نحوية إملائية وغيرها.كان لا بد ان تحدث على مدى السنين, من جيل الى آخر. في ترجمات عدة من لغة الى اخرى .كما نرىكثيرا منها في القرآن ايضا. تختلف من آية الى آية, ومن سورة الى سورة. بين مكية ومدنية. ونقرأ ان هناك في القرآن نسخا ومنسوخا.فيقولون مثلا ان الآية القائلة : "ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين.من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرٌ عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (سورة البقرة161), هي منسوخة بأية: "ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" (ال عمران85). وإن الآية "لا اكراه في الدين" (سورة البقرة 256), هي منسوخة بالآية :"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر"(التوبة29).
أولاً : الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ليس رسول العرب وحدهم , بل هو رسالة لكل البشر , و ليتعظ من لم يتعظ .
و القراَن الكريم يؤكد ذلك .
ثانياً : أما قولك " , دون الالتفات الى ما تدعوه مع جماعتك تناقضات وأغلاط قصصية نحوية إملائية وغيرها .كان لا بد ان تحدث على مدى السنين "
أذا فأنت تعترف أن هناك تناقضات بل و أخطاء قصصية فى الكتاب المقدس ( الذى بين أيدينا الاَن ) , فكيف تؤمن به ؟!
هداك الله إلى الحق , اللهم اهده يا رب , اَمين .
اما قولك : " كما نرىكثيرا منها في القرآن ايضا " .
فهذا خطأ , و جميع الأخطاء –كما تدعى - الملائية و القصصية و جميع – ما تسمى – التناقضات , هى فى الحقيقة ليست كما تدعى بل انّ القران كامل معصوم من الأخطاء لأنه من الله وحده .
و لا يسعنى الحديث عن هذا االموضوع الكبير هنا , و أن كانت قد فندت هذة الأدعاءات – سواء عن قصد ام عن دون قصد – سابقاً .
و أما عن موضوع الناسخ و المنسوخ فى القراَن و فهو موضوع كبير يوجد له هنا فى المنتدى مساحة كبيرة تتكلم عته باستفاضة ,
و كلنا نعلم أن الناسخ و المسوخ لهو لحكمة من رب العاملين , فمثلاً فى موضوع تحريم الخمر , فانه لكم يأتى مرة واحدة , و ذلك مراعاة للناس و احوالهم , فالله رؤوف بعباده الأبرار , و لكن التحريم جاء على ثلاث مراحل و وبهذا فأن حكمة الناسخ و المنسوخ تتضح لكل طالب حق واعى لدين الله الذى أختاره لعباده الأبرار
وآية: "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس" (البقرة 219), منسوخة بقوله: "إنما الخمر والميسر والانصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه" (المائدة90). ومن ذلك ايضا قوله في صورة الرعد: "يمحو الله ما يشاء ويشبت". وقوله في صورة البقرة: "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها". وقد صرح المفسرون ان هذه الآيات جميعها قد نزلت ردا على طعن اليهود والمشركين في الاسلام بقولهم :"الا ترون محمدا يأمر اصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه".وقوله ايضا في سورة النحل 101) "واذا بدلنا آية مكان آية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون". وفد قال كفار قريش بعد قسم بالله : "ما محمد الَّا يسخر باصحابه. اليوم يأمر وغدا ينهي وانه لا يقول هذه الاشياء الا من عند نفسه". والى ما هنالك من اقوال متقدمة واقوال متأخرة لا يجوز تقويلها على هذا النحو, في الكتب الداعية الى الله. فانه كتاب واحد لرسول واحد.فكم بالحري يكون مصير 66كتابا لمدة خمسة الاف سنة.
أرى أننى تمكنت من تخمين ذكرك للنسخ فى ايات المتحدثة عن الخمر , و ارجو أن تكون حكمتها اتضحت لك .
كما اننى احب ان انوه لك انك اذا كنت تقول ان الاسلام يوجد فيه اخطاء , فأن ذلك لايبرر الأخطاء بكتبكم المقدسة
فان كنت تعتقد فى كتبك المقدسة على انها كتب من الله , فكيف تقول ان هناك اخطاء قصصية و تناقضات النجيل و التوراة – التى بين أيدينا الاَن – و ما تزال تؤمن بها ؟!
هذا ليس مبرراً على الأطلاق و أرى أنك تدعم أيمانك بدينكم عن طريق الاسلام , و هذا شىء عجيب حقاً , فان كنت تفول ان سيدنا محمدا( صلى الله عليه و سلم ) نبى كاذب – حاشا – فكيف تدعم ايمانك بكتابه ؟!!
ونقرأ ايضا عن اختلافات كبيرة بين القرآن والتوراة والانجيل, في ما ورد فيهما من قصصٍ واخبار واسماءٍ وحقائق. فاننا لم نتعرض للقرآن عندما دعى مريم العذراء مريم بنت عمران واخت هارون, بينما هي ابنة هالي من نسل يهوذا. ولا تمت بأية صلة الى موسى وهرون واخت هارون منذ اجيال. ولم نتعرض للقرآن ايضا فيما كتب من قصص واخبارتختلف كليا عن مصدرها الحقيقي في التوراة والانجيل.
فان الله يا صديقي سوف لا يديننا على ما كتبه انبياءه بارشاده. بل انه سيديننا حتمَا على ما أمرنا به في كتب انبياءه, فنستخف به ولا نطيعه ونحيا بموجبه.
سأرد لاحقاً على هذا بأذن الله .
فقد أمر محمد بالرجوع الى هذين المرجعين, التوراة والانجيل, في كل أمر يتعلق بالحياة الروحية والادبية المقدسة أمام الله. اما المتعصبين من مفسري الشريعة يا صديقي, وانتم على ما أرى اناسا منهم, فقد تغافلوا عن أوامر رسولهم والقيام بها. فاننا نقرأ في القرآن قوله:"ان تقولوا انما أُنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغافلين"سورة الانعام (156) .فقد غفلتم يا صديقي عن دراسة هذه الكتب المنزلة الجامعة للأنبياء وكتبهم وعددها66كتابا. فقد عصيتم أمر الله ورسوله يا صديقي وكفرتم بها. فقد جاء في القرآن قوله : "ومن يكفر بالله وملائكته وكُتُبِهِ ورسلهِ واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً "(سورة النساء 136). وقوله ايضا: "آمَنَ الرسول بما أُنزل اليه من ربه, والمؤمنون من آمَنَ بالله وملائكته وكتبه". فعوضا من ان تقوموا بها اتهمتوها بالتحريف والتحويل والتبديل. مع انه مكتوب في سورة الاسراء (77) :"سنَّة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا". وفي سورة الفتح(22) مكتوب ايضا: "سنة الله التي قد خلت ولن تجد لسنة الله تبديلا". وسورة فاطر (43) بدورها تشهد أكثر لهذا الامر فتقول: "فهل ينظرون الى سنَّةِ الاولين ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً". وفي سورة يونس64 "لا تبديل لكلمات الله". وفي سورة الانبياء 6: "وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون". هذا ما كتبه لكم الرسول الكريم في القرآن وانتم بدوركم تصرون على القول. ان كتب الله محرفة وسوف لا نؤمن بها ونقوم بموجبها. ولا يوجد لله كثرة من الكتب بل كتابا واحدا اسمه القرآن.
لا و لا يوجد مسلم واحد فى الدنيا لا يؤمن بأن كتبكم محرفة , و أن ذلك لمثبت عن طريق رسول الله (صلى الله عليه و سلم )
و ليس المتعصبين , كم تدعى , و المفسرين ليسوا متعصبين كما ادعيت , بل هم فقط يفسروا القراَن أعتماداً على الأحداث الوثوقة , و اسباب النزول , و إلى ذلك من مراجع اسلامية موثوقة , و سترى بنفسك أن المفسرين جميعاً اجمعوا على معظم تفسيرات القراَن الكريم .
و أما عن سورة الأنعام 6 : 156 :
فأن المفسرون يجمعون على أن كلمة (دراستهم ) تعنى ( تلاوتهم )
و يقول الطبرى فى تفسيره :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=6&nAya=156
وَأَمَّا { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : أَنْ تَقُولُوا : وَقَدْ كُنَّا عَنْ تِلَاوَةِ الطَّائِفَتَيْنِ الْكِتَاب الَّذِي أَنْزَلْت عَلَيْهِمْ غَافِلِينَ , لَا نَدْرِي مَا هِيَ , وَلَا نَعْلَم مَا يَقْرَءُونَ وَمَا يَقُولُونَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ فِي كِتَابهمْ , لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْله دُوننَا , وَلَمْ نُعْنَ بِهِ , وَلَمْ نُؤْمَر بِمَا فِيهِ , وَلَا هُوَ بِلِسَانِنَا , فَيَتَّخِذُوا ذَلِكَ حُجَّة . فَقَطَعَ اللَّه بِإِنْزَالِهِ الْقُرْآن عَلَى نَبِيّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّتَهُمْ تِلْكَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11040 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } يَقُول : وَإِنْ كُنَّا عَنْ تِلَاوَتِهِمْ لَغَافِلِينَ . 11041 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } أَيْ عَنْ قِرَاءَتِهِمْ . 11042 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْلِهِ : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتهمْ لَغَافِلِينَ } قَالَ : الدِّرَاسَة : الْقِرَاءَة وَالْعِلْم ; وَقَرَأَ : { وَدَرَسُوا مَا فِيهِ } قَالَ : عَلِمُوا مَا فِيهِ لَمْ يَأْتُوهُ بِجَهَالَةٍ . 11043 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } يَقُول : وَإِنْ كُنَّا عَنْ قِرَاءَتهمْ لَغَافِلِينَ لَا نَعْلَم مَا هِيَ .
و يمكنك عزيزى قراءة باقى التفسير .
و بعد عرض التفاسير و معنى الأيات السابق ذكرها أظن أن الأفتراء على كتاب الله , قد وضح .
و أما عن الأية 136 ف سورة النساء و ما بعدها , فقد أستدللت بها على اننا يجب علينا نحن المسلمون بالأيمان بكتب الله ,
و أنا بدورى أوافقك على هذا ,
و لكنى أذكرك للمرة الثانية و أن الأنجيل والتوراة حرفوا و ضاعوا .
و لا أدرى لماذا تتحدث عن الأية 77 فى سورة الأسراء( 17 ) :
أولاً : الأية مذكورة بشكل خاطىء و لا أعرف ما القصد من وراء ذلك , و أدعو الله أن تكون غير قاصداً ذلك , عله يرحمك و يهديك إلى ما يحب و يرضى , فلم يقل الله (رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ) ,بل قال ( مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا )
و فى حين تتحدث الأية عن على أن سنة الله فى الأمم السابقة أنهم كانوا يعذبون , عندما يخرجون عن سنة أنبيائهم ,
و لو بعد زمن من ذلك .
و تفسير الطبرى يوضح ذلك جلياً للعيان :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=17&nAya=77
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى { سُنَّة مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَوْ أَخْرَجُوك لَمْ يَلْبَثُوا خِلَافك إِلَّا قَلِيلًا , وَلَأَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدنَا , سُنَّتنَا فِيمَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا , فَإِنَّا كَذَلِكَ كُنَّا نَفْعَل بِالْأُمَمِ إِذَا أَخْرَجَتْ رُسُلهَا مِنْ بَيْن أَظْهُرهمْ ; وَنُصِبَتْ السُّنَّة عَلَى الْخُرُوج مِنْ مَعْنَى قَوْله { لَا يَلْبَثُونَ خِلَافك إِلَّا قَلِيلًا } لِأَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : لَعَذَّبْنَاهُمْ بَعْد قَلِيل كَسُنَّتِنَا فِي أُمَم مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا , وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا عَمَّا جَرَتْ بِهِ . كَمَا : 17017 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { سُنَّة مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا } : أَيْ سُنَّة الْأُمَم وَالرُّسُل كَانَتْ قَبْلك كَذَلِكَ إِذَا كَذَّبُوا رُسُلهمْ وَأَخْرَجُوهُمْ , لَمْ يُنَاظِرُوا أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ عَذَابه .
و التفسير واضح للعيان , و يحتور التفسير على أحاديث داعمة للمعنى المذكور فى التفسير .
و أما عن الأية 23 فى سورة الفتح ( 48 ) :
فتفسير الطبرى يوضح المعنى , و بدون تعليق من :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
وَقَوْله : { سُنَّة اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْل } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَوْ قَاتَلَكُمْ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار مِنْ قُرَيْش , لَخَذَلَهُمْ اللَّه حَتَّى يَهْزِمهُمْ عَنْكُمْ خِذْلَانه أَمْثَالهمْ مِنْ أَهْل الْكُفْر بِهِ , الَّذِينَ قَاتَلُوا أَوْلِيَاءَهُ مِنْ الْأُمَم الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلهمْ . وَأَخْرَجَ قَوْله : { سُنَّة اللَّه } نَصْبًا مِنْ غَيْر لَفْظه , وَذَلِكَ أَنَّ فِي قَوْله : { لَوَلَّوْا الْأَدْبَار مَضَوْا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا } مَعْنَى سَنَنْت فِيهِمْ الْهَزِيمَة وَالْخِذْلَان , فَلِذَلِكَ قِيلَ : { سُنَّة اللَّه } مَصْدَرًا مِنْ مَعْنَى الْكَلَام لَا مِنْ لَفْظه , وَقَدْ يَجُوز أَنْ تَكُون تَفْسِيرًا لِمَا قَبْلهَا مِنْ الْكَلَام .
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
وَقَوْله : { وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَنْ تَجِد يَا مُحَمَّد لِسُنَّةِ اللَّه الَّتِي سَنَّهَا فِي خَلْقه تَغْيِيرًا , بَلْ ذَلِكَ دَائِم لِلْإِحْسَانِ جَزَاؤُهُ مِنْ الْإِحْسَان , وَلِلْإِسَاءَةِ وَالْكُفْر الْعِقَاب وَالنَّكَال
و أذا كان الكاتب يحب أن يشكك فى مصادر التفسير فها أمر مختلف و ارجو منه مراجعة الكتب المتحدثة عن الأمر هنا فى المنتدى .
و أما عن الأية 43 فى سورة فاطر ( 35 ) :
و للمرة المائة , سأعرض عليك التفسير و الذى يوضح المعنى القرائنى فى سياق الكلام و و ليس أنتزاعاً منها كما تفعل ,
تفسير الطبرى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ
وَقَوْله : { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَهَلْ يَنْتَظِر هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قَوْمك يَا مُحَمَّد إِلَّا سُنَّة اللَّه بِهِمْ فِي عَاجِل الدُّنْيَا عَلَى كُفْرهمْ بِهِ أَلِيم الْعِقَاب . يَقُول : فَهَلْ يَنْتَظِر هَؤُلَاءِ إِلَّا أَنْ أَحَلَّ بِهِمْ مِنْ نِقْمَتِي عَلَى شِرْكهمْ بِي وَتَكْذِيبهمْ رَسُولِي مِثْل الَّذِي أَحْلَلْت بِمَنْ قَبْلَهُمْ مِنْ أَشْكَالهمْ مِنَ الْأُمَم , كَمَا : 22217 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ } : أَيْ عُقُوبَة الْأَوَّلِينَ .
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
{ فَلَنْ تَجِد لِسُنَّتِ اللَّه تَبْدِيلًا } يَقُول : فَلَنْ تَجِد يَا مُحَمَّد لِسُنَّةِ اللَّه تَغْيِيرًا
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
وَقَوْله : { وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّه تَحْوِيلًا } يَقُول : وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه فِي خَلْقه تَبْدِيلًا ; يَقُول : لَنْ يُغَيِّر ذَلِكَ , وَلَا يُبَدِّلهُ ; لِأَنَّهُ لَا مَرَدّ لِقَضَائِهِ .
و أما عن الأية 64 فى سورة يونس ( 10 ) :
فأنك أنتزعت ما اردته و حذفتما لم تريده , فالأية الكريمة تقول : " لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
و الأية التى تسبقها تقول : " الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ " .
و من هنا تتضح الأمور فالأية تتحدث عن أن لا تبديل لكمات الله , اى لا تبديل لوعد الله , للمؤمنون المتقين , و كما يقول ابن كثير فى تفسيره :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=10&nAya=64
وَقَوْله " لَا تَبْدِيل لِكَلِمَاتِ اللَّه " أَيْ هَذَا الْوَعْد لَا يُبَدَّل وَلَا يُخْلَف وَلَا يُغَيَّر بَلْ هُوَ مُقَرَّر مُثْبَت كَائِن لَا مَحَالَة ذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم " .
و أما عن الأية 7 فى سورة الأنبياء فلقد سبق و تحدثت عنها :
و يمكنك مراجعة التفسير سريعاً للتذكر :
تفسير القرطبى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
تفسير الطبرى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } قَالَ : أَهْل الْقُرْآن , وَالذِّكْر : الْقُرْآن . وَقَرَأَ : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } 15 9
و أما عن قولك : " هذا ما كتبه لكم الرسول الكريم في القرآن وانتم بدوركم تصرون على القول. ان كتب الله محرفة وسوف لا نؤمن بها ونقوم بموجبها. ولا يوجد لله كثرة من الكتب بل كتابا واحدا اسمه القرآن. "
فأنا اقول لك :
أولاً : الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) لم يكتب القراَن ,بل دونه الخلفاء الراشدون , بعدما حفظه الناس عن ظهر قلبهم .
و أصرارنا على ان كتبكم محرفة لا يتبع من فراغ , فالقراَن نفسه الذى تحاول الأستدلال به على صحة كتبكم المحرفة و
يشهد القراَن أنها محرفة بالنص الصريح ,
ففى قوله تعالى فى سورة البقرة الأية 75 :
يقول تعالى : " أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
و يقول الطبرى فى تفسيره :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...BARY&tashkeel=0
بِقَوْلِهِ حَلَّ ثَنَاؤُهُ : { أَفَتَطْمَعُونَ } يَا أَصْحَاب مُحَمَّد , أَيْ أَفَتَرْجُونَ يَا مَعْشَر الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُصَدِّقِينَ مَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه أَنْ يُؤْمِن لَكُمْ يَهُود بَنِي إسْرَائِيل ؟ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ } أَنْ يُصَدِّقُوكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّد مِنْ عِنْد رَبّكُمْ . كَمَا : 1095 - حَدَّثَنَا عَنْ عَمَّار بْن الْحَسَن , عَنْ ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع فِي قَوْله { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ } يَعْنِي أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ , يَقُول : أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِن لَكُمْ الْيَهُود ؟ . 1096 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَةَ : { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ } الْآيَة , قَالَ : هُمْ الْيَهُود .
{ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيق مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْد مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } فَاَلَّذِينَ يُحَرِّفُونَهُ وَاَلَّذِينَ يَكْتُمُونَهُ : هُمْ الْعُلَمَاء مِنْهُمْ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد بِنَحْوِهِ . 1098 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيق مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْد مَا عَقَلُوهُ } قَالَ : هِيَ التَّوْرَاة حَرَّفُوهَا . 1099 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ } قَالَ : التَّوْرَاة الَّتِي أَنَزَلَهَا عَلَيْهِمْ يُحَرِّفُونَهَا , يَجْعَلُونَ الْحَلَال فِيهَا حَرَامًا وَالْحَرَام فِيهَا حَلَالًا , وَالْحَقّ فِيهَا بَاطِلًا وَالْبَاطِل فِيهَا حَقًّا , إذَا جَاءَهُمْ الْمُحِقّ بِرِشْوَةٍ أَخَرَجُوا لَهُ كِتَاب اللَّه , وَإِذَا جَاءَهُمْ الْمُبْطِل بِرِشْوَةٍ أَخَرَجُوا لَهُ ذَلِكَ الْكِتَاب فَهُوَ فِيهِ مُحِقَ , وَإِنْ جَاءَ أَحَد يَسْأَلهُمْ شَيْئًا لَيْسَ فِيهِ حَقّ وَلَا رِشْوَة وَلَا شَيْء أَمَرُوهُ بِالْحَقِّ
و كذلك العديد من الأيات و الأحاديث التى تثبت بلا شك ان كتبكم محرفة لا جدال .
و نحن نؤمن بكتب الله كافة , و لكن كما انزلت على رسله .
فان التوراة والانجيل, وما يحتويان من كتب عددها 66,كتابا هي كتب الله يا اصدفائي, ولم تتغير. ولم ولن تتبدَّل. ولم ولن تتحوَّل او تتحرَّف البتة. السبب الوحيد أنها كتب الله سبحانه. "وهو ساهر على كلمته ليجريها. ولا يمكن لله ان يسمح لأيٍ من البشر اطلاقاً يهوديٍّ كان او مسيحي او جنيّ التلاعبَ في كتبهِ. حاشا لله. ذلك لانه الاله القادر على كل شيء. وعيناه تجولان في كل الارض لتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. راجع كتاب الانبياء ("( ارميا12:1)2أخ9:16وزك10:4)الخ.
نعم و أتفق معك أن التوراة و الأنجيل هى كتب الله , و لكن هل الكتاب المقدس الذى بين أيدينا الاًن هى الكتب المنزلة من الله ؟! , لا هى محرفة تحريفاً ليس بهيناً .
و قول سفر إرميا فى 1 : 12 : " ]. 12فَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [أَحْسَنْتَ \لرُّؤْيَةَ لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا]. "
فاننى اقول أن ترجمة كلمة الرب ترجمة خاطئة للكلمة المرادفة لها فى الكتاب المقدس – الذى بين أيدينا – الاَن
فكلمة " Lord " لها معانى عدة منها المعلم .
و سهر النبى على أظهار كلمته أى رسالته من الله , هو عمل كل نبى و رسول من الله .
لكن بما ان قرَّاء الكتب قد بعدوا بعيداً عن القرآن, وعن كتب الله التي سبقت القرآن, فقد نسوا او تناسوا اذا صح التعبير,"كيف يتدبرون القرآن" لكي يكون متفقا مع نفسه وبين سوره وآياته, من ثم مع الكتب التي شهد لها انها كتب الله. لذا نسمع القرآن يصرخ من قرَّاءه وعلمائه. ولسان حاله يردد ويقول: "افلا يتدبرون القرآن ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرًا .سورة النساء (82).هذا. لانه عندما يُفصَلُ القرآن عن جزوره في التوراة والانجيل التي شهد لها انها كتب الله, فان ذلك يودي بالضرورة الى سوء فهمه. وتفسيره.خصوصاً وانه لم يترك ظرفاً مناسباً الا وشهد لهذين المرجعين القديمين التوراة والانجيل.
نعم , من يبعد عن القراَن لا يعرف دينه حقاً , و كذلك أنت فمن الواضح أنك تقرأ القراَن – و لكن بدون فهم – لمعانيه و لهذا اخطأت فى فهمك أياه , و أنّ سوء الفهم لهو من جانبك أنت للأسف .
واننا كثيراً ما نسمع القرآن يردد قوله:"ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون" .سورة المائدة (44 و47) الخ. وقد جاء في التوراة والانجيل تحذيرات مماثلة لرجال الدين وغيرهم من المسؤلين ايضا حتى لا يُضاف او يُحذف شيء من كتب الله, كقول موسىكليم الله:"كل الكلام الذي اوصيكم به احرصوا لتعملوه.لا تزد عليه ولا تنقص منه"(تث 32:12). اوكقول سليمان:"كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به.لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذَّب" (ام6:30).او كقول رسول المسيح يوحنا في نهاية الانجيل: "ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب".إذا من يجرء على تحريف كتب الله او تبديلها.أو نسخها
للأسف تجرء رجال دينكم و الجهلة منكم و من اليهود على التحريف
,
و هنا احب المقارنة بين القراَن و الكتاب المقدس , فالقران يقول " انا نحن أنزلنا الذكر و أنا له لحافظون " ,
فى حين يحذر الكتاب المقدس من تحريفه , دون ذكر حفظ الله لهذا الكتاب و أن كان حّمل الله هؤلاء المهمة لحفظه , و لكنهم كذبوا و افتروا على الله و حرفوا كتب الله .
يتبع - بأذن الله - بعد مدة يومين أو ثلاث .

îن îëéىهْ نçمùهْ?