ومن يأتينا بهاتيك الروابط القوية الفذة إلا دكتورنا الحبيب ؟!
الرد على الشبهة فعلاً من أسهل ما يكون .. فالقراءة غير معترف بها أصلاً فلا تلزمنا .. مثلها بالضبط مثل الاحتجاج بحديث معدوم السند ! .. فلا حجة فى ذلك على المسلمين ولله الحمد .
وأما ما فعله الزمخشرى ، من محاولته تخريج وجه لهذه القراءة ، فليس فيه حجة أيضاً بفضل الله ؛ لأن المعروف عن أمة الإسلام أنهم لا يثبتون صحة القراءات بمثل هذا الطريق ، وإنما لهم طرق مشهورة فى التثبت من الأسانيد مبسوطة فى مظانها .
على أن ما فعله الزمخشرى ليس سلوكاً غريباً عن أمة الإسلام .. فإن من تدبر مؤلفات علمائنا وأمعن النظر فيها ، يجد أنهم عند مناقشة حديث ما ، يبدأون بالكلام على سنده ، وبعد أن يثبتوا ضعف السند ـ إن كان واهناً بحق ـ لا يتوقفون عند هذا الحد .. وإنما يبدأون فى الشق الثانى من المناقشة .. يقولون : وعلى افتراض أن الحديث صح سنده فلا شبهة فيه لأنه يحمل على كذا وكذا ...
وهذه عادتهم رحمهم الله وجزاهم عنا خير الجزاء .. لا يكتفون أبداً بنقد السند فقط ، وإنما يفترضون صحة ما أثبتوا ضعفه ثم يجيبون عن ذلك أيضاً .. وهذا أبلغ فى الرد ولا شك .. لأنهم بذلك يسدون كل طريق على الخصم .
ومن هنا كانت محاولة الزمخشرى لتوجيه القراءة التى لا يعرف هو سندها أصلاً ! ..
لكن الخطأ الذى وقع فيه الزمخشرى حقاً ، هو حمل لفظ الخشية فى الآية على معنى التوقير بلا دليل يثبت ذلك .
هذا عن الشبهة .. ولم أكن طبعاً سأظل كاتماً الجواب عنها كثيراً .. لكنك سبقتنى .. كالعادة !
لكنى كنت أريد أن أثبت لأخينا الكريم ولبقية الإخوة ، أن هذا المجال يحتاج إلى العلم ، وإنما العلم بالتعلم .. وأما من اكتفى باطلاع سطحى ، وقراءات خاطفة ، بلا تأسيس حقيقى يقوم على " شرب " العقيدة الصافية من مواردها العذبة .. من كان هذا حاله وسمح لنفسه بمعايشة الشبهات .. فقد ظلم نفسه !
" بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم "
الرد على الشبهة فعلاً من أسهل ما يكون .. فالقراءة غير معترف بها أصلاً فلا تلزمنا .. مثلها بالضبط مثل الاحتجاج بحديث معدوم السند ! .. فلا حجة فى ذلك على المسلمين ولله الحمد .
وأما ما فعله الزمخشرى ، من محاولته تخريج وجه لهذه القراءة ، فليس فيه حجة أيضاً بفضل الله ؛ لأن المعروف عن أمة الإسلام أنهم لا يثبتون صحة القراءات بمثل هذا الطريق ، وإنما لهم طرق مشهورة فى التثبت من الأسانيد مبسوطة فى مظانها .
على أن ما فعله الزمخشرى ليس سلوكاً غريباً عن أمة الإسلام .. فإن من تدبر مؤلفات علمائنا وأمعن النظر فيها ، يجد أنهم عند مناقشة حديث ما ، يبدأون بالكلام على سنده ، وبعد أن يثبتوا ضعف السند ـ إن كان واهناً بحق ـ لا يتوقفون عند هذا الحد .. وإنما يبدأون فى الشق الثانى من المناقشة .. يقولون : وعلى افتراض أن الحديث صح سنده فلا شبهة فيه لأنه يحمل على كذا وكذا ...
وهذه عادتهم رحمهم الله وجزاهم عنا خير الجزاء .. لا يكتفون أبداً بنقد السند فقط ، وإنما يفترضون صحة ما أثبتوا ضعفه ثم يجيبون عن ذلك أيضاً .. وهذا أبلغ فى الرد ولا شك .. لأنهم بذلك يسدون كل طريق على الخصم .
ومن هنا كانت محاولة الزمخشرى لتوجيه القراءة التى لا يعرف هو سندها أصلاً ! ..
لكن الخطأ الذى وقع فيه الزمخشرى حقاً ، هو حمل لفظ الخشية فى الآية على معنى التوقير بلا دليل يثبت ذلك .
هذا عن الشبهة .. ولم أكن طبعاً سأظل كاتماً الجواب عنها كثيراً .. لكنك سبقتنى .. كالعادة !
لكنى كنت أريد أن أثبت لأخينا الكريم ولبقية الإخوة ، أن هذا المجال يحتاج إلى العلم ، وإنما العلم بالتعلم .. وأما من اكتفى باطلاع سطحى ، وقراءات خاطفة ، بلا تأسيس حقيقى يقوم على " شرب " العقيدة الصافية من مواردها العذبة .. من كان هذا حاله وسمح لنفسه بمعايشة الشبهات .. فقد ظلم نفسه !
" بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم "


îن îëéىهْ نçمùهْ?