إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

عزير ابن الله .... هل حقا اليهود لم يقولوا أن عزير

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • عزير ابن الله .... هل حقا اليهود لم يقولوا أن عزير

    و قالت اليهود عزيرٌ بن الله



    إن من أهم الحقائق التاريخية التي كشف عنها القرآن ، في الإخبار عن غيب الماضي ، والتي تعتبر من غرائب الأخبار ، الإخبار عن أن اليهود زعمت أن عزيرٌ ابن الله .

    و غرابة هذا الخبر في أهل الكتاب كغرابته في غيرهم .

    لقد أخبرنا الله القرآن الكريم أن اليهود تزعم أن عزيراً ابن الله ، فقال تعالى في سورة التوبة ( و قالت اليهود عزير ابن الله ، وقالت النصارى المسيح ابن الله ، ذلك قولهم بأفواههم ، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ) .

    أما النصارى فما أنكروا هذا ، و هم لا ينكرونه إلى يومنا هذا ، وهو أمر معروف عنهم قبل الإسلام و بعده .

    و أما اليهود فما يقولون هذا ، و ما كان فيهم من يقول : عزير ابن الله في زمن نزول القرآن ، و إنما هي قالة تاريخية لفئة منهم ، قالتها ثم انقرضت ، كما نقله القرطبي عن النقاش ، و كما هو معروف في كتب اليهود و عقائدهم .

    و لذلك ضرب أعداء الإسلام في الكلام على هذا الموضوع ، و زعموا أن في القرآن من الأخبار عن عقائد اليهود ما ليس في عقائدهم ، و قال اليهود منهم : إن القرآن يقولنا ما لم نقل في كتبنا و لا في عقائدنا .

    إلى أن جاء العصر الحديث ، و كشف المعرفة التاريخية لعقائد بعض قدماء المصريين ما أثبت هذا الخبر القرآني ، ليكون الآية الناطقة ، و الحجة البالغة ، الدالة على أن هذا القرآن من عند الله و ليس من صنع البشر.

    قال صاحب مجلة الغراء : في سورة التوبة نقرأ هذه الآية : ( و قالت اليهود عزير ابن الله ، وقالت النصارى المسيح ابن الله ، ذلك قولهم بأفواههم ، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ، قاتلهم الله أنى يؤفكون ) .

    قال : فصدر هذه الآية و هو قوله تعالى : ( و قالت اليهود عزير ابن الله ) يتضمن من وقائع التاريخ ، و حقائق العلم ، أمراً لم يكن أحد يعرفه على وجه الأرض في عصر نزول القرآن .

    ذلك أن اسم عزير ، لم يكن معروفاً عند بني إسرائيل إلا بعد دخولهم مصر ، و اختلاطهم بأهلها ، و اتصالهم بعقائدها ووثنيتها .

    قال : و اسم عزير ، لم يكن معروفاً عند بني إسرائيل إلا بعد دخولهم مصر ، و اختلاطهم بأهلها ، و اتصالهم بعقائدهم ووثنيتها .

    قال : واسم " أوزيرس" كما ينطق به الإفرنج ، أو " عوزر " كما ينطق به قدماء المصريين .

    و قدماء المصريين منذ تركوا عقيدة التوحيد ، و انتحلوا عبادة الشمس ، كانوا يعتقدون في " عوزر " أو " اوزيرس" أنه ابن الله .

    و كذلك بنو إسرائيل في دور أدوار حلولهم في مصر القديمة ، استحسنوا هذه العقيدة عقيدة أن عوزر ابن الله ، وصار اسم أوزيرس أو عوزر من الأسماء المقدسة التي طرأت عليهم من ديانة قدماء المصريين ، وصاروا يسمون أولادهم بهذا الأسم الذي قدسوه ضلالاً و كفراً ، فعاب الله عليهم ذلك في القرآن الحكيم ، و دلهم على هذه الوقائع من تاريخهم الذي نسيه البشر جميعا .

    قال صاحب مجلة الفتح : إن اليهود لا يستطيعون أن يدعوا في وقت من الأوقات أن اسم عزير ، كان معروفاً عندهم قبل اختلاطهم بقدماء المصريين ، و هذا الاسم في لغتهم من مادة " عوزر " و هي تدل على الألوهية ، ومعناه : الإله المعين ، و كانت بالمعنى نفسه عند قدماء المصريين في اسم عوزر أو اوزيرس ، الذي كان عندهم في الدهر الأول بمعنى الأول بمعنى الإله الواحد ، ثم صاروا يعتقدون أنه ابن الله ، عقب عبادة الشمس .

    و اليهود أخذوا منهم هذا الإسم في الطور الثاني ، عندما كانوا يعتقدون أن أوزيرس ابن الله .

    قال : فهذا سر من أسرار القرآن ، لم يكتشف إلا بعد ظهور حقيقة ما كان عليه قدماء المصريين ، في العصر الحديث ، و ما كان شيء من ذلك معروفاً في الدنيا عند القرآن .

    حتى إن أعداء الإسلام كانوا يصوغون من جهلهم بهذه التاريخية شبهة يلطخون بها وجه الإسلام ، و يطعنون بها في القرآن ، فقال اليهود : إن القرآن يقولنا ما لم نقل في كتبنا و لا في عقائدنا ، و أتى دعاة النصرانية منهم ، بما شاء لهم أدبهم من السب و الطعن و الزراية بالقرآن ، و دين الإسلام ، و نبي الإسلام " [1]

    و قال الإمام القرطبي في قوله تعالى : ( و قالت اليهود ) قال : هذا لفظ خرج على العموم، و معناه الخصوص ، لأنه ليس كل اليهود قالوا ذلك ، وهذا مثل قوله تعالى : ( الذين قال لهم الناس ) و لم يقل ذلك كل الناس .

    قال النقاش : لم يبق يهودي يقولها ، بل انقرضوا ، فإذا قالها واحد ، تلزم الجماعة شنعة المقالة ، لأجل نباهة القائل فيهم ، و أقوال النبهاء أبداً مشهورة في الناس ، يحتج بها ، فمن ها هنا صح أن تقول الجماعة قول نبيهها و الله أعلم [2].

    و بهذه المعجزة الغيبية ، عن أمر تاريخي قديم ، كان الناس يجهلونه جهلاً تاماً عند نزول القرآن ، مما يدلنا دلالة قاطعة على أن هذا الكلام إنما هو كلام عالم الغيب و المحيط به ، لا كلام أمي ، لا علم له بهذه الحقيقة التاريخية ، بل لم يكن كلام أحد من البشر في ذلك الوقت ،لأن الجميع كانوا يجهلون هذا و لا سيما أن أهل الكتاب من اليهود كانوا ينكرونه .



    المصدر :

    كتاب إعجاز القرآن تأليف الأستاذ محمد حسن هيتو




    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] عن مناهل العرفان 2/382

    [2] القرطبي 8/117

  • #2
    و قال الإمام القرطبي في قوله تعالى : ( و قالت اليهود ) قال : هذا لفظ خرج على العموم، و معناه الخصوص ، لأنه ليس كل اليهود قالوا ذلك ، وهذا مثل قوله تعالى : ( الذين قال لهم الناس ) و لم يقل ذلك كل الناس .

    قال النقاش : لم يبق يهودي يقولها ، بل انقرضوا ، فإذا قالها واحد ، تلزم الجماعة شنعة المقالة ، لأجل نباهة القائل فيهم ، و أقوال النبهاء أبداً مشهورة في الناس ، يحتج بها ، فمن ها هنا صح أن تقول الجماعة قول نبيهها و الله أعلم [2].
    >>>>>>>>>>>>
    الشبهة ساقطة اصلا.
    فكلام الآية جتء بصيغة الماضي.
    ثانيا:-
    لم تقول الآية ان هدا في كتبهم.
    ففي كتبهم آدم ابن الله.
    سليمان اين الله.
    انما اكدت هده الآية على تم دلك قولهم بافواههم.
    فمن هو عزير.
    قد يكون ما اورده صاحب المقال.
    وقد يكون غيره.
    ومع ان المقال في بالغ الاهمية و فائدته غير منكرة الا انه لا شبهة في الاصل والله اهلم.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      يا سلام يا محمد ,

      شكراً على تفنيد الشبهة .
      <span style=\'font-family:Times\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>الإسلام دين سلام و محبة .</span></span></span>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله والصلاة والسلام علي النبي المختار وعلي اله وصحبة وسلم
        وبعد
        جزاكم اله خيرا اخوتي ولكن يجيب ان نوضح ان مجلة الغراء ليست لشخص مسلم بل ليهود كانو يقنتون في مصر ولبنان

        هذا اولا

        ثانيا : عندما اخبر الله عن هذا الامر ونطبق بة الحبيب محمد صلي الله علية وسلم لم يعترض اليهود علي القول زلم ينكرة علية احد
        ودعني اوضح لك الامر نسبيا

        القائل بهذا الامر بعض اليهود وليس كل اليهود واوضح هذا جليا العديد من المفسرين لغويا من حيث الاصل بان يجوز اطلاق لفظ اليهود علي بعض اليهود
        والاعجب من ادرنا بان هذالم يحدث ولم يكذر في التوراة

        ويكفي ايضاحا للامر ان النصاري كانو ينكرون اشياء فاذا بمخطوطات قمران تؤاكدها فقد ياتي اليوم لنكتشف مخطوطات تؤاكد هذا الامر اقصد تحطيم سيدنا ابراهيم للاصنام فلقد اكدته مخطوطات قمران رغم عدم ورودة في التوراة التي بين ايدهم


        فضلا عن ان اننا غير ملزمين بكتابهم في شي

        والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
        شبكة الحقيقة الاسلامية للحوار مع غير المسلمين
        <a href=\'http://trutheye.com\' target=\'_blank\'><img src=\'http://www.trutheye.com/trutheyebanner.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' /></a>

        <span style=\'color:0000CC\'><span style=\'font-family:Tahoma\'>انت المشاهد لمشاركاتي رقم </span></span>
        <a href=\'http://rightstats.com/cgi-bin/counter.asp?cid=46365\' target=\'_blank\'>http://rightstats.com/cgi-bin/counter.asp?cid=46365</a>

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          جزاكم الله خيرا إخوتي الأحبة وأحب أن أضيف لما ذكرتموه أن القرآن عندنا أوثق من أي مرجع آخر تاريخي أو ديني أولا لأنه من عند الله تعالى، وثانيا لأنه منقول بالتواتر جيلا بعد جيل، فمجرد ذكر القرآن لشيء يصبح لدينا عقيدة مهما خالفها من خالفها، وإنما نحتاج أن نرد أحيانا من غيره من باب التنزل مع الخصم وإلزامه الحجة، وبذلك انقلبت شبهته عليه وبينت وجها من أوجه الإعجاز القرآني التي تتكشف يوما بعد يوم والحمد لله رب العالمين، أحببت أن أذكر ذلك حتى لا يتوهم أحد أننا نستدل بكلام بشري على صحة ما جاء في القرآن بل كل ما خالف القرآن فهو باطل، والقرآن هو حجة الله البالغة الباقية، والحمد لله وكفى،، أخوكم صارم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            عزيزي mohammedta،

            جميل هذا المقال ولكنه شاعري رومانسي أكثر منه واقعي تاريخي.

            لقد فات صاحب الكتاب أن "عزير" ما هي إلا تعريب أو لفظة عربية لاسم "عزرا" اليهودي.

            فيسوع في الإسلام عيسى
            وعزرا في الإسلام عزير

            وعزرا هذا يا صاحبي، لا علاقة له بفرعون ولا بالفراعنة ولا بأوزيريس ولا بالخزعبلات

            عزرا هو كاهن من كهنة اليهود وهنالك سفر باسمه في الكتاب المقدس. بعد العودة من الجلاء إلى بابل في القرن الخامس قبل الميلاد، قام بجمع جميع أسفار التوراة وأعاد جمع اليهود حول كلمة الله ، أي أنه أعاد إحياء الإيمان اليهودي القويم بالله

            ولذلك، يبدو أنه انتشرت جماعة يهودية في زمن محمد بن عبدالله تفيد ببنوة عزرا الإلهية. لكنها كانت فئة من اليهود وذلك لأن الديانة اليهودية لا تؤمن "بابن الله".

            تحياتي القلبية
            <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>أنا أحب، إذن أنا موجود

            أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة</span></span>

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              السلام على من اتبع الهدى
              الاستاذ ابن العرب.
              ارجو منك ان تذكر لنا الوقائع التاريخية لقصة عزرا الذي قام بجمع الاسفار الخمسة&#33;
              مع ذكر المصادر التاريخية التي اعتمدت عليها&#33; نرجو عدم الاعتماد علي القصص الرومانسية&#33;
              في بداية ردك اعتقدت انك تكذب القران ولكن في نهايته قلت "يبدو أنه انتشرت جماعة يهودية في زمن محمد بن عبدالله تفيد ببنوة عزرا الإلهية. لكنها كانت فئة من اليهود وذلك لأن الديانة اليهودية لا تؤمن "بابن الله".

              فما هو وجه اعتراضك اذا؟
              والسلام على من اتبع الهدى

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                اعتراضي يا عزيزي عمر الفاروق هو على الآتي،

                قال صاحب مجلة الغراء : في سورة التوبة نقرأ هذه الآية : ( و قالت اليهود عزير ابن الله ، وقالت النصارى المسيح ابن الله ، ذلك قولهم بأفواههم ، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ، قاتلهم الله أنى يؤفكون ) .

                قال : فصدر هذه الآية و هو قوله تعالى : ( و قالت اليهود عزير ابن الله ) يتضمن من وقائع التاريخ ، و حقائق العلم ، أمراً لم يكن أحد يعرفه على وجه الأرض في عصر نزول القرآن .

                ذلك أن اسم عزير ، لم يكن معروفاً عند بني إسرائيل إلا بعد دخولهم مصر ، و اختلاطهم بأهلها ، و اتصالهم بعقائدها ووثنيتها .

                قال : و اسم عزير ، لم يكن معروفاً عند بني إسرائيل إلا بعد دخولهم مصر ، و اختلاطهم بأهلها ، و اتصالهم بعقائدهم ووثنيتها .

                قال : واسم " أوزيرس" كما ينطق به الإفرنج ، أو " عوزر " كما ينطق به قدماء المصريين .

                و قدماء المصريين منذ تركوا عقيدة التوحيد ، و انتحلوا عبادة الشمس ، كانوا يعتقدون في " عوزر " أو " اوزيرس" أنه ابن الله .
                لأنه غير منطقي بتاتا.

                فعزير المقصود في القرآن هو عزرا الكاهن الكاتب الذي عاد من المنفى إلى بابل مع حوالي 1800 يهودي وأعاد إحياء الإيمان اليهودي ونقاوة المحافظة على الشريعة الموسوية وذلك حوالي العام 450 قبل الميلاد.

                ليس لدي دلائل تشير إلى أن فئة من اليهود في زمن لاحق اعتبرته "ابن الله" ولكن المرجح أن الحديث يدور عنه.

                تحياتي القلبية
                <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>أنا أحب، إذن أنا موجود

                أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة</span></span>

                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                Working...
                X